أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ
Forklaring
﴿ ءَأَمِنتُم مَن فِى السَّماءِ أَن يَخسِفَ بِكُمُ الأَرضَ فَإِذا هِىَ تَمورُ ﴿16﴾ ﴾
تفسيرجزء تبارك
أي أتأمَنونَ مَن في السماء؟ أتأمنونَ أهلَ السماء أي أتأمَنونَ الملائكةَ أنْ يخسِفوا بكمُ الأرض كما خُسِفَت بقارون وكما خُسِفَت بقرى قومِ لوط تضطرب وتتحرك بأهلِها، والمعنى أنّ اللهَ عز وجل يُحرِّك الأرضَ عندَ الخسفِ بهم حتى يَقلِبَهم إلى أسفل وتعلو الأرضُ عليهم وتَمورُ فوقَهم أي تجيءُ وتذهب، وقد خُسِفَت الأرضُ بقارون كما وردَ في سورة القصص {فخسَفْنا به وبدارِه الأرضَ فما كان له مِن فئةٍ ينصرونَه مِن دونِ اللهِ وما كان منَ المنتَصِرين} وهنا فائدةٌ مهمةٌ جدًّا في تفسيرِ قولِه تعالى ذكر أهلُ التفسيرِ عند بيانِ معنى هذه الآية أنّ اللهَ عز وجل لا يوصفُ بالمكان ولا يتحيّزُ في جهةٍ من الجهات لأنّ ذلك من صفات الأجسام واللهُ تعالى ليس جسمًا كبيرًا ولا جسمًا صغيرًا فلا يسكنُ اللهُ السماء ولا يسكنُ اللهُ العرش ولا يجلسُ اللهُ على العرش، فربُّنا تبارك وتعالى موجودٌ بلا جهةٍ ولا مكان ثم قال الله عز وجل
{أأمنتم} [أيها المشركون] {من في السماء} من ملكوته([4]) في السماء، لأنها مسكن ملائكته، ومنها تنزل قضاياه([5]) وكتبه وأوامره ونواهيه، فكأنه قال: أأمنتم خالق السماء وملكه([6]) {أن يخسف بكم الأرض} كما خسف بقارون {فإذا هي تمور} تضطرب وتتحرك [وتدور بكم وهي تبلعكم إلى باطنها].
Svar:
Den store lærde indenfor fortolkning af Al-Qur´an; Fakhrud-Din Ar-Raziy, i sin fortolkning samt Abu Hayyan Al-Andalusiy i sin bog; Al-Bahr Al-Muhit, fastslog begge, at udtrykket ”Man fis-sama´” henviser til ”englene i himlen”, og at det ikke betyder, at Allah skulle opholde Sig i himlen.