Det er en pligt at tro på gravens pinsler, som er stadfæstet ved muslimske lærdes enighed (Idjma^). Den, der benægter dem, begår vantro.
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
Forklaring
{النار} كأنه قيل: ما سوء العذاب؟ فقيل: هو النار {يعرضون عليها} وعرضهم عليها إحراقهم بها {غدوا وعشيا} في هذين الوقتين يعذبون بالنار، وفيما بين ذلك [يعذبون] بجنس ءاخر، ويجوز أن يكون غدوا وعشيا عبارة عن الدوام؛ هذا في الدنيا {ويوم تقوم الساعة} يقال لخزنة جهنم: {أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب} أي عذاب جهنم، وهذه الآية دليل على عذاب القبر.
Al-Bukhariy berettede om profeten, at han, må Allah ophøje og frede ham, sagde: ”Bed om Allahs beskyttelse mod gravens pinsler”.