Spørgsmål & svar

Gør rede for At-Ta’wil

At-Ta’wil er at tillægge teksten en anden betydning end dens umiddelbare betydning. Dette er tilladt i alle Qur’an-vers og profetens udtalelser, hvis umiddelbare betydning kan hentyde til, at Allah skulle have lemmer, såsom en hånd, et ansigt, at Han skulle være siddende på Tronen eller skulle opholde sig i en retning eller at Han skulle være tillagt skabningers egenskaber. Allah Ta^ala sagde i Al-Qur’an:

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ ءايَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ
Hvilket betyder: Ingen undtagen Allah og de rodfæstede lærde kender til dens Ta’wil. Surah Al ^Imran · 3:7
Forklaring

{هو الذي أنزل عليك الكتاب} القرءان {منه} من الكتاب {ءايات محكمات} أحكمت عبارتها بأن حفظت من الاحتمال والاشتباه {هن أم الكتاب} أصل الكتاب تحمل المتشابهات عليها وترد إليها {وأخر} وءايات أخر {متشابهات} مشتبهات محتملات، مثال ذلك: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] فالاستواء يكون بمعنى الجلوس وبمعنى القدرة والاستيلاء، ولا يجوز الأول على الله تعالى بدليل المحكم وهو قوله: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]، أو المحكم ما أمر الله به في كل كتاب أنزله نحو قوله: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} [الأنعام: 151] الآيات، {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء: 23] الآيات، والمتشابه ما وراءه، أو ما لا يحتمل إلا وجها واحدا وما احتمل أوجها، أو ما يعلم تأويله وما لا يعلم تأويله، أو الناسخ الذي يعمل به والمنسوخ الذي لا يعمل به، وإنما لم يكن كل القرءان محكما لما في المتشابه من الابتلاء به، والتمييز بين الثابت على الحق والمتزلزل فيه؛ ولما في تقادح العلماء وإتعابهم القرائح في استخراج معانيه ورده إلى الـمحكم من الفوائد الجليلة والعلوم الجمة ونيل الدرجات عند الله تعالى {فأما الذين في قلوبهم زيغ} ميل عن الحق، وهم أهل البدع([7]) {فيتبعون ما تشابه} فيتعلقون بالـمتشابه الذي يحتمل ما يذهب إليه المبتدع مما لا يطابق الـمحكم، ويحتمل ما يطابقه من قول أهل الحق {منه ابتغاء الفتنة} طلب أن يفتنوا الناس عن دينهم ويضلوهم {وابتغاء تأويله} وطلب أن يؤولوه التأويل الذي يشتهونه {وما يعلم تأويله إلا الله} لا [يعلم]([8]) تأويله الحق الذي يجب أن يحمل عليه إلا الله {والراسخون في العلم} والذين رسخوا أي ثبتوا فيه وتمكنوا وعضوا فيه بضرس قاطع، مستأنف عند الجمهور، والوقف عندهم على قوله {إلا الله}، وفسروا المتشابه بما استأثر الله بعلمه، وهو مبتدأ عندهم، والخبر {يقولون ءامنا به} وهو ثناء منه تعالى عليهم بالإيمان على التسليم واعتقاد الحقية بلا تكييف، وفائدة إنزال المتشابه الإيمان به، واعتقاد حقية ما أراد الله به، ومعرفة قصور أفهام البشر عن الوقوف على ما لم يجعل لهم إليه سبيلا، ومنهم من لا يقف عليه ويقول بأن الراسخين في العلم يعلمون المتشابه و{يقولون} كلام مستأنف موضح لحال الراسخين، بمعنى: هؤلاء العالمون بالتأويل يقولون {ءامنا به} أي بالمتشابه أو بالكتاب {كل} من متشابهه ومحكمه {من عند ربنا} من عند الله الحكيم الذي لا يتناقض كلامه {وما يذكر} وما يتعظ {إلا أولوا الألباب} أصحاب العقول، وهو مدح للراسخين بإلقاء الذهن وحسن التأمل.

Ibn ^Abbas, for hvem profeten bad, sagde: ”Jeg er en af de rodfæstede”.

Al-Bukhariy, Ibn Madjah og Al-Hafidh Ibn Al-Djawziy berettede, at profeten bad til Allah for Ibn ^Abbas ved at sige: ”Herre Gud, forær ham visdommen og fortolkning af Al-Qur’an”. Berettet af Al-Bukhariy, Ibn Madjah og Hafidh Ibn Al-Djawziy

Søg på tværs afIslamisk Viden