At lovprise Allah under begravelsesoptog er en lovlig og prisværdig handling, hvilket der er enighed om blandt muslimske lærde. Allah Ta^ala sagde i Al-Quran:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا
Forklaring
﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا ﴿41﴾ ﴾
{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} أثنوا عليه بضروب([1]) الثناء وأكثروا ذلك.
Endvidere sagde Allah, være ophøjet:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
Forklaring
الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيٰمًا وَقُعودًا
{الذين يذكرون الله} يصلون {قياما} قائمين عند القدرة {وقعودا} قاعدين {وعلى جنوبهم} مضطجعين عند العجز([1])، أو المراد الذكر على كل حال، وفي الحديث: «من أحب أن يرتع في رياض الجنة([2]) فليكثر ذكر الله» {ويتفكرون في خلق السماوات والأرض} وما يدل عليه اختراع هذه الأجرام العظام، وإبداع صنعتها، وما دبر فيها مما تكل([3]) الأفهام عن إدراك بعض عجائبه من عظم شأن الصانع وكبرياء سلطانه {ربنا ما خلقت هذا باطلا} يتفكرون قائلين [ذلك]، والمعنى: ما خلقته خلقا باطلا بغير حكمته، بل خلقته لحكمة عظيمة، وهو أن تجعلها مساكن للمكلفين وأدلة لهم على معرفتك {سبحانك} تنزيها لك عن الوصف بخلق الباطل {فقنا عذاب النار} تقديره: إذا نزهناك فقنا.
Imam Muslim berettede en udtalelse, der lyder: ”Profeten plejede at lovprise Allah i alle tilstande”.