Spørgsmål & svar

Har udtrykket Du^a´ andre betydninger end at tilbede?

Ja, det kan betyde at anråbe. Allah, være ophøjet, sagde:

لا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Hvilket betyder: Kald ikke på profeten som den måde I indbyrdes kalder på hinanden. De, der ikke adlyder profetens befaling, skal være advarede mod at blive ramt af en tilskikkelse, eller at en smertelig straf påføres dem. Surah An-Nur · 24:63
Forklaring

{لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} أي إذا احتاج رسول الله ﷺ إلى اجتماعكم عنده لأمر فدعاكم فلا تتفرقوا عنه إلا بإذنه، ولا تقيسوا دعاءه إياكم على دعاء بعضكم بعضا، ورجوعكم عن المجمع بغير إذن الداعي، أو لا تجعلوا تسميته ونداءه بينكم كما يسمي بعضكم بعضا ويناديه باسمه الذي سماه به أبواه، فلا تقولوا([5]): يا محمد، ولكن: يا نبي الله، يا رسول الله، مع التوقير والتعظيم والصوت المخفوض {قد يعلم الله الذين يتسللون} يخرجون قليلا قليلا {منكم لواذا} اللواذ: هو أن يلوذ هذا بذاك وذاك بهذا، أي ينسلون عن الجماعة في الخفية على سبيل الملاوذة واستتار بعضهم ببعض {فليحذر الذين يخالفون عن أمره} الذين يصدون عن أمره، وهم المنافقون {أن تصيبهم فتنة} محنة في الدنيا، أو زلازل وأهوال، أو تسليط سلطان جائر، أو قسوة القلب عن معرفة الرب، أو إسباغ النعم استدراجا {أو يصيبهم عذاب أليم} في الآخرة.

Søg på tværs afIslamisk Viden