Imam Al-Djunayd sagde: ”Tawhid er at fastslå forskellen mellem Den Evige og det tilblevne”. Med ”Den Evige” mener han Allah, Som ingen begyndelse har på Sin eksistens, og med ”det tilblevne” mener han det skabte.
فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
Forklaring
لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ
{فاطر السماوات والأرض} [أي: ذلكم الله ربي خالق السماوات والأرض] {جعل لكم من أنفسكم} خلق لكم من جنسكم من الناس {أزواجا} [إناثا] {ومن الأنعام أزواجا} وخلق للأنعام أيضا من أنفسها أزواجا [إناثا، أو أنواعا كثيرة، ذكورا وإناثا] {يذرؤكم} يكثركم {فيه} في هذا التدبير، وهو أن جعل الناس والأنعام أزواجا حتى كان بين ذكروهم وإناثهم التوالد والتناسل، والضمير في {يذرؤكم} يرجع إلى المخاطبين والأنعام مغلبا فيه المخاطبون العقلاء على الغيب مما لا يعقل {ليس كمثله شيء} قيل إن كلمة التشبيه كررت لتأكيد نفي التماثل، وتقديره ليس مثله شيء، وقيل الـمثل [صلة]، وتقديره ليس كهو شيء، كقوله تعالى: {فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به} [البقرة: 37]، أي فإن ءامنوا بما ءامنتم به، أو بالذي ءامنتم به وهذا لأن المراد نفي الـمثلية، وإذا لم تجعل الكاف أو الـمثل زيادة كان إثبات الـمثل([1])، وقيل: المراد ليس كذاته شيء، لأنهم يقولون: مثلك لا يبخل، يريدون به نفي البخل عن ذاته، ويقصدون المبالغة في ذلك بسلوك طريق الكناية لأنهم إذا نفوه عمن يسد مسده فقد نفوه عنه، فإذا علم أنه من باب الكناية لم يقع فرق بين قوله: ليس كالله شيء وبين قوله: ليس كمثله شيء إلا ما تعطيه الكناية من فائدتها، وكأنهما عبارتان معتقبتان على معنى واحد، وهو نفي المماثلة عن ذاته، ونحوه: {بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64] فمعناه بل هو جواد من غير تصور يد ولا بسط لها، لأنها وقعت عبارة عن الجود، حتى إنهم استعملوها فيمن لا يد له، فكذلك استعمل هذا فيمن له مثل ومن لا مثل له {وهو السميع} لجميع المسموعات بلا أذن {البصير} بجميع الـمرئيات بلا حدقة، وكأنه ذكرهما لئلا يتوهم أنه لا صفة له كما لا مثل له.
Al-Bukhariy berettede: ”Profeten blev spurgt om hvilke af handlingerne, der er bedst. Så sagde han: ”Troen på Allah og Hans sendebud””.