Spørgsmål & svar

Hvad er betydningen af Allahs udtalelse i Surah Al-Hadid, vers 4

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
Hvilket betyder: Og Han er med jer, hvor I end er. Surah Al-Hadid · 57:4
Forklaring

{هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام} [أي: في مقدار ذلك، لأن اليوم يعرف بطلوع الشمس وغروبها، ولم تكن الشمس حينئذ، ثم قيل]: من أيام الدنيا، [وقيل: هي كأيام الآخرة كل يوم ألف سنة] ولو أراد أن يجعلها في طرفة عين لفعل، [وقيل: إنما فعل ذلك تعليما لخلقه التأني والتثبت في الأمور] {ثم استوى} استولى، [أي: وقد استولى، {على العرش} أضاف الله تعالى الاستيلاء إلى العرش وإن كان سبحانه وتعالى مستوليا على جميع المخلوقات لأن العرش أعظمها فهو أعظم المخلوقات من حيث الـمساحة وهو سقف الجنة، وقيل: العرش: الـملك، يقال: ثل عرش فلان؛ أي: زال ملكه، والاستواء: ظهور التمام، قال تعالى: {ولما بلغ أشده واستوى} [القصص: 14]، أي ثم ظهر لذوي العقل والتمييز من خلقه تمام ملكه وعظمته وجلاله، وقبل خلقهم لم يكن من له معرفة ذلك. وأما حمل الاستواء على التمكن والاستقرار، وتجويز الانتقال على الله تعالى على ما يقوله الـمشبهة فهو باطل لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]([2])] {يعلم ما يلج في الأرض} ما يدخل في الأرض من البذر والقطر والكنوز والموتى {وما يخرج منها} من النبات وغيره {وما ينزل من السماء} من الملائكة والأمطار {وما يعرج فيها} [يصعد] من الأعمال والدعوات {وهو معكم أين ما كنتم} بالعلم والقدرة عموما، وبالفضل والرحمة خصوصا {والله بما تعملون بصير} فيجازيكم بحسب أعمالكم.

Svar:

Det betyder, at Allahs Viden omfatter alt. Dette er tilkendegivet af Sufyan Ath-Thawriy, Ash-Shafi^iy, Ahmad, Malik og andre. Det er vantro og strider imod troen af Ahl As-Sunnah at fortolke dette vers med, at Allah fysisk skulle være med os, hvor vi end befinder os.

اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا
Hvilket betyder: Og Allah ved alt. Surah At-Talaq · 65:12
Forklaring

{الله الذي خلق سبع سماوات} أجمع المفسرون على أن السماوات سبع {ومن الأرض مثلهن} قيل: ما في القرءان ءاية تدل على أن الأرضين سبع إلا هذه الآية، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، وغلظ كل سماء كذلك، والأرضون مثل السماوات {يتنزل الأمر بينهن} يجري أمر الله وحكمه بينهن، وملكه ينفذ فيهن {لتعلموا} [أني خلقت هذه الخليقة، وأخبرتكم بها ليستدل بها على قدرتي وسلطاني فتعلموا] {أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما} قد علم كل شيء علما وهو علام الغيوب.

Profeten, må Allah ophøje og frede ham, sagde: ”Anstreng jer ikke, for I beder hverken til en døv eller en uvidende. I beder til Den Althørende, Som intet kan være skjult for”. Berettet af Al-Bukhariy.

Søg på tværs afIslamisk Viden