Spørgsmål & svar

Hvad er frafald (Riddah), og hvor mange typer er den delt op i?

Frafald er det der afbryder og ophæver ens Islam.

Det er opdelt i tre typer:

Frafald ved udtalelser; såsom at bande ad Allah selv i vrede eller for sjov.

Frafald ved handlinger; såsom bevidst at smide Al-Qur´an’s bog i affald eller bevidst at træde på Al-Qur´an’s bog.

Frafald ved trosretninger; såsom at tro at Allah er et legeme eller en ånd, eller at Han sætter Sig på Tronen eller opholder Sig i himmelen eller optager et bestemt sted eller alle steder.

يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
Hvilket betyder: Men sandelig fremsagde de det blasfemiske udtryk og begik dermed vantro efter at have antaget den rette tro. Surah At-Tawbah · 9:74
Forklaring

﴿ يَحلِفونَ بِاللَّهِ ما قالوا وَلَقَد قالوا كَلِمَةَ الكُفرِ وَكَفَروا بَعدَ إِسلٰمِهِم وَهَمّوا بِما لَم يَنالوا وَما نَقَموا إِلّا أَن أَغنىٰهُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ مِن فَضلِهِ فَإِن يَتوبوا يَكُ خَيرًا لَهُم وَإِن يَتَوَلَّوا يُعَذِّبهُمُ اللَّهُ عَذابًا أَليمًا فِى الدُّنيا وَالءاخِرَةِ وَما لَهُم فِى الأَرضِ مِن وَلِىٍّ وَلا نَصيرٍ ﴿74﴾ ﴾

أقام رسول الله ﷺ في غزوة تبوك شهرين ينزل عليه القرآن ويعيب المنافقين المتخلفين فيسمع من معه منهم، منهم الجلاس بن سويد فقال: والله لئن كان ما يقول محمد حقا لإخواننا الذين خلفناهم وهم سادتنا فنحن شر من الحمير، فقال عامر بن قيس الأنصاري للجلاس: أجل والله إن محمدا صادق وأنت شر من الحمار، وبلغ ذلك رسول الله ﷺ فاستحضر، فحلف بالله ما قال، فرفع عامر يده فقال: اللهم أنزل على عبدك ونبيك تصديق الصادق وتكذيب الكاذب، فنزل:

{يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر}، فقال الجلاس: يا رسول الله والله لقد قلته وصدق عامر، فتاب الجلاس وحسنت توبته {وكفروا بعد إسلامهم} وأظهروا كفرهم بعد إظهارهم الإسلام، وفيه دلالة على أن الإيمان والإسلام واحد {وهموا بما لم ينالوا} من قتل محمد عليه الصلاة والسلام، أو قتل عامر لرده على الجلاس {وما نقموا} وما أنكروا وما عابوا {إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} وذلك أنهم كانوا حين قدم رسول الله ﷺ المدينة في ضنك([1]) من العيش، لا يركبون الخيل ولا يحوزون الغنيمة فأثروا بالغنائم {فإن يتوبوا} عن النفاق {يك} التوب {خيرا لهم} وهي الآية التي تاب عندها الجلاس {وإن يتولوا} يصروا على النفاق {يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة} بالقتل والنار {وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير} ينجيهم من العذاب.

Endvidere sagde Allah, være ophøjet, i Al-Qur´an:

وَمِنْ ءايَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا للهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
Hvilket betyder: Knæl hverken til solen eller til månen. Surah Fussilat · 41:37
Forklaring

﴿ وَمِن ءايٰتِهِ الَّيلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمسُ وَالقَمَرُ لا تَسجُدوا لِلشَّمسِ وَلا لِلقَمَرِ وَاسجُدوا لِلَّهِ الَّذى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُم إِيّاهُ تَعبُدونَ ﴿37﴾ ﴾

{ومن ءاياته} الدالة على وحدانيته {الليل والنهار} في تعاقبهما على حد معلوم وتناوبهما على قدر مقسوم {والشمس والقمر} في اختصاصهما بسير مقدر ونور مقرر {لا تسجدوا للشمس ولا للقمر} فإنهما مخلوقان وإن كثرت منافعهما {واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون} [إن كنتم] موحدين غير مشركين، فإن من عبد مع الله غيره لا يكون عابدا له.

Og Allah sagde også i Al-Qur´an:

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءامَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
Hvilket betyder: De troende er dem, der tror på Allah og Hans sendebud, uden at nære tvivl herom. Surah Al-Hudjurat · 49:15
Forklaring

ثم وصف المؤمنين المخلصين فقال:

{إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} المعنى: أنهم ءامنوا ثم لم يقع في نفوسهم شك فيما ءامنوا به، {وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} يجوز أن يراد بالمجاهدة بالنفس: الغزو وأن يتناول العبادات بأجمعها، وبالمجاهدة بالمال: نحو صنيع عثمان في جيش العسرة، وأن يتناول الزكاة وكل ما يتعلق بالمال من أعمال البر {أولئك هم الصادقون} الذين صدقوا في قولهم: ءامنا، ولم يكذبوا كما كذب أعراب بني أسد، ولما نزلت هذه الآية جاؤوا وحلفوا أنهم مخلصون فنزل:

Søg på tværs afIslamisk Viden