Allah sendte sendebudene for at lære folk om det, der gavner dem i deres verdslige såvel som religiøse anliggender samt at kalde dem til at tilbede Allah alene og ikke tilskrive Ham partnere.
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
Forklaring
{كان الناس أمة واحدة} متفقين على دين الإسلام من ءادم إلى نوح عليهما السلام فاختلفوا {فبعث الله النبيين مبشرين} بالثواب للمؤمنين {ومنذرين} بالعقاب للكافرين {وأنزل معهم الكتاب بالحق} بتبيان الحق {ليحكم} الله، أو الكتاب، أو النبي المنزل عليه {بين الناس فيما اختلفوا فيه} في دين الإسلام الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق {وما اختلف فيه} في الحق {إلا الذين أوتوه} أ الكتاب الـمنزل لإزالة الاختلاف، أي ازدادوا في الاختلاف لـما أنزل عليهم الكتاب {من بعد ما جاءتهم البينات} على صدقه {بغيا بينهم} حسدا بينهم وظلما، لحرصهم على الدنيا وقلة إنصاف منهم {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه} أي هدى الله الذين ءامنوا للحق الذي اختلف فيه من اختلف {من الحق} بيان لما اختلفوا فيه {بإذنه} بعلمه([3]) {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}.
Al-Bukhariy berettede, at profeten, må Allah ophøje og frede ham, sagde: ”Det bedste jeg og profeterne før mig har sagt er: ”Der er ingen anden guddom end Allah””.