Ja. Ordet Du^a´ har mange betydninger på arabisk, heriblandt at tilbede og at underkaste sig. Tilbedelsen betyder den yderste grænse for frygt og underkastelse, hvilket kun må udføres til Allah.
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
Forklaring
﴿ قُل إِنَّما أَدعوا رَبّى وَلا أُشرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴿20﴾ ﴾
تفسيرجزء تبارك
أي قل يا محمدُ لهؤلاءِ المزدحِمينَ وهم إما الجن أو الإنسُ المشركونَ منهم على اختلافِ القولينِ في ضميرِ كادوا الذي مرَّ معنا في الآيةِ التي قبلَها، قل لهم أي قل للناسِ لم آتِكُم بأمرٍ يُنكَر إنما أعبدُ ربي وحدَه وليس ذلك مما يُوجِبُ إطباقَكم على عداوتي ومَقتي وبُغضي، أو قل للجنّ عند ازدحامهم متعجِّبين ليس ما ترونَ من عبادتي الله بأمرٍ يُتَعَجَّبُ منه إنما يُتعَجَّبُ ممن يعبدُ غيرَ الله
{قل إنما أدعو ربي} وحده {ولا أشرك به أحدا} في العبادة، فلم تتعجبون وتزدحمون علي؟
Endvidere sagde Allah, være ophøjet:
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا
Forklaring
﴿ وَأَنَّ المَسٰجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدعوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿18﴾ ﴾
تفسيرجزء تبارك
أي أوحيَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّ المساجدَ يعني المواضعَ التي وُضعَت لعبادةِ الله وتوحيد الله وتمجيد الله هي لله عز وجل، هي مُشرَّفةٌ عند الله فهي بيوتُ الله، وهذه الإضافةُ هي إضافةُ تشريفٍ وتكريمٍ لهذه البيوت، أي هي أماكن مشرّفةٌ عند الله وليس معناه أنّ اللهَ عز وجل يسكنُها، فإنّ اللهَ عز وجل منزَّهٌ عن أنْ يكونَ في مكان سبحانه وتعالى كان قبل خلقِ المكانِ موجودًا بلا مكان وبعد أنْ خلقَ المكان ما زال موجودًا بلا مكان، ربُّنا عز وجل ليس جسمًا، الجسمُ تحوِيه الجهاتُ الست واللهُ عز وجل لا تحوِيه الجهاتُ الست، الجهاتُ الست التي هي فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وخلف، هذه تحوي الجسم تحوي المخلوق أما اللهُ عز وجل فهو خالقُ المكان وخالقُ كلِّ شىء كان قبلَ خلقِ العالمِ موجودًا بلا مكان وبعد أنْ خلقَ ربُّنا المكان ما زالَ ربُّنا عز وجل موجودًا بلا مكان ومعنى أي لا تشركوا به شيئًا ولكنْ أفرِدوا له التوحيدَ وأخلِصوا له العبادة، ومن العلماء مَن فسّرَ المساجدَ هنا في الآية قال معناها أعضاءُ السجود وهي الجبهةُ واليدان والركبتانِ والقدمان واللهُ أعلم. ثم قال الله عز وجل
{وأن المساجد لله} أي: أوحي إلي أن المساجد أي: البيوت الـمبنية للصلاة فيها لله {فلا تدعوا مع الله أحدا} في المساجد لأنها خالصة لله ولعبادته، وقيل: المساجد أعضاء السجود وهي الجبهة واليدان والركبتان والقدمان([3]).
Profeten Muhammad, må Allah ophøje og frede ham, sagde: ”Du^a´ er tilbedelse”. Berettet af Al-Bukhariy..