Der er enighed iblandt muslimske lærde om, at det er tilladt at lovprise profeten. Allah sagde som beskrivelse af Sin profet:
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
Forklaringen dækker vers 1–4.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين قال الشيخ رمزي سنتكلمُ إن شاء الله تعالى في تفسير سورة القلم وهي سورةٌ مكية كان مشركو مكةَ ينسبونَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرةً إلى الجنون ومرةً إلى السحر ومرةً إلى الشعر فبدأَ سبحانه وتعالى هذه السورة ببراءتِه صلى الله عليه وسلم مما كانوا ينسبونَه إليه من الجنون بدأ سبحانه وتعالى هذه السورة سورةَ القلم بتعظيمِ أجرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم على صبرِه على أذى الكفار وبالثناءِ على خلقِه العظيم فقال الله عز وجل -سورة القلم/1-4 {وقالوا يآ أيها الذي نُزِّلَ عليه الذكرُ إنّكَ لَمجنون} وقالوا أي مشركو مكةَ مُخاطبينَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بقولِهم يا أيها الذي نُزّلَ عليه الذكرُ أي القرآن إنك لمجنون، والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل فقد روى مسلمٌ عن السيدةِ عائشةَ رضي الله عنها عن أبيها أنها قالت "فإنّ خُلقَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن" والمعنى إنك يا محمدُ على الخُلقِ الذي أمرَكَ اللهُ به في القرآن. كما قال الله عز وجل في سورة الأعراف {خذِ العفوَ وأْمُرْ بالعُرفِ وأعرِضْ عن الجاهلين} أمرَ اللهُ نبيَّه صلى الله عليه وسلم بمكارمِ الأخلاق إنّ هذه الآيةَ جامعةً لمكارِمِ الأخلاق فإنها فُسِّرَت بصِلْ مَن قطعَك وأعطِ مَن حرَمَك واعفُ عمّن ظلمك. وقد قال اللهُ عز وجل في سورة آلِ عمران {فبما رحمةٍ منَ الله لِنتَ لهم ولو كنتَ فظًّا غليظَ القلبِ لانْفَضُّوا مِن حولِك} أي فبرحمةٍ من الله لِنتَ لهم يا محمد، فقد وفّقَهُ اللهُ عز وجل بالرفقِ والتلَطُّفِ بهم {ولو كنتَ فظًّا} أي جافِيًا غليظَ القلبِ قاسِيَه لانفضّوا مِن حولك أي لتَفرّقوا عنك حتى لا يبقى حولَك أحدٌ منهم، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كما وصفَهُ اللهُ عز وجل في القرآنِ {بالمؤمنينَ رءوفٌ رحيم} ثم قال الله عز وجل
{وإنك لعلى خلق عظيم} قيل: هو ما أمره الله تعالى به في قوله: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]، وقالت عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرءان»، أي: ما فيه من مكارم الأخلاق.
Allah, Ta^ala, sagde også:
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
Forklaring
{الذين يتبعون الرسول} الذي نوحي إليه كتابا مختصا به وهو القرءان {النبي} صاحب المعجزات {الأمي الذي يجدونه} يجد نعته أولئك الذين يتبعونه من بني إسرائيل {مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف} بخلع الأنداد وإنصاف العباد {وينهاهم عن المنكر} عبادة الأصنام وقطيعة الأرحام {ويحل لهم الطيبات} ما حرم عليهم([4]) من الأشياء الطيبة كالشحوم وغيرها، أو ما طاب في الشريعة {ويحرم عليهم الخبائث} ما يستخبث كالدم والميتة ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به، أو ما خبث في الحكم كالربا والرشوة ونحوهما من المكاسب الخبيثة {ويضع عنهم إصرهم} هو الثقل الذي يأصر صاحبه أي يحبسه عن الحراك لثقله، والمراد التكاليف الصعبة كقتل النفس في توبتهم وقطع الأعضاء الخاطئة {والأغلال التي كانت عليهم} هي الأحكام الشاقة نحو بت القضاء بالقصاص عمدا كان أو خطأ من غير شرع الدية وقرض موضع النجاسة وإحراق الغنائم وظهور الذنوب على أبواب البيوت، وشبهت بالغل([5]) للزومها لزوم الغل {فالذين ءامنوا به} بمحمد ﷺ {وعزروه} وعظموه، {ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه} أي واتبعوا القرءان المنزل مع اتباع النبي والعمل بسنته {أولئك هم المفلحون} الفائزون بكل خير والناجون من كل شر.
Ibn Madjah berettede: ”Nogle kvinder roste profeten, må Allah ophøje og frede ham, i hans nærvær ved at sige: ”Sikken god nabo Muhammad er””.
Det er også blevet stadfæstet, at mange af ledsagerne har rost profeten, heriblandt Hassan Ibn Thabit, Al-^Abbas og andre. Profeten, må Allah ophøje og frede ham, afviste ikke deres handling, tværtimod billigede han det.