044 Ad-Dukhan 59 vers · Juz 25

Surah 44 Mekkansk 59 vers Juz 25 59 med forklaring

Ad-Dukhan

الدخان

  1. 1

    Allah sagde:

    حم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {حم} [تقدم الكلام عليها في أول سورة غافر] {والكتاب المبين} [أقسم بالكتاب المبين]؛ أي القرءان، وجواب القسم:

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {حم} [تقدم الكلام عليها في أول سورة غافر] {والكتاب المبين} [أقسم بالكتاب المبين]؛ أي القرءان، وجواب القسم:

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ

    Forklaring

    {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} أي ليلة القدر، لقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] وقوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان} [البقرة: 185] وليلة القدر في أكثر الأقاويل في شهر رمضان، ثم قالوا: أنزله جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل [نجوما([1])] في وقت وقوع الحاجة إلى نبيه محمد ﷺ، وقيل: ابتداء نزوله في ليلة القدر، والمباركة: الكثيرة الخير لما ينزل فيها من الخير والبركة ويستجاب من الدعاء، [ويضاعف فيها الثواب، وهي أعظم الليالي قدرا وخير من ألف شهر نصا] ولو لم يوجد فيها إلا إنزال القرءان وحده لكفى به بركة {إنا كنا منذرين} [مخوفين بالكتاب والرسول الخلق بالعذاب؛ ردعا عن الكفر والمعصية، وشوقا إلى الإيمان والطاعة].

  4. 4

    Allah sagde:

    فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ

    Forklaring

    {فيها يفرق كل أمر} معنى يفرق: يفصل ويكتب كل أمر من أرزاق العباد وءاجالهم، وجميع أمورهم من هذه الليلة إلى ليلة القدر التي تجيء في السنة المقبلة، [والمعنى: أن الله يطلع ملائكته في هذه الليلة على تفاصيل ما يحدث في هذه السنة من هذه الليلة إلى مثلها من العام القابل من موت وحياة وولادة وأرزاق ومطر ونحو ذلك ويؤمرون باستنساخ ذلك في صحفهم من اللوح المحفوظ] {حكيم} ذي حكمة؛ أي مفعول على ما تقتضيه الحكمة، وهو من الإسناد المجازي لأن الحكيم صفة صاحب الأمر على الحقيقة، ووصف الأمر به مجاز.

  5. 5

    Allah sagde:

    أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

    Forklaring

    {أمرا من عندنا} أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا كما اقتضاه علمنا وتدبيرنا {إنا كنا مرسلين} [الرسل محمدا ومن قبله].

  6. 6

    Allah sagde:

    رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {رحمة من ربك} المعنى: إنا أنزلنا القرءان لأن من شأننا وعادتنا إرسال الرسل بالكتب إلى عبادنا [رحمة منا للخلق] {إنه هو السميع} لأقوالهم {العليم} بأحوالهم.

  7. 7

    Allah sagde:

    رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

    Forklaring

    {رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين} كانوا يقرون بأن للسموات والأرض ربا وخالقا، فقيل لهم: إن إرسال الرسل وإنزال الكتب رحمة من الرب، ثم قيل: إن هذا الرب هو السميع العليم الذي أنتم مقرون به ومعترفون بأنه رب السماوات والأرض وما بينهما إن كان إقراركم عن علم وإيقان، [أي فوحدوه ولا تشركوا به شيئا، فإن الإيقان بذلك يوجب الإيمان].

  8. 8

    Allah sagde:

    لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءابَائِكُمُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {لا إله إلا هو} [لا معبود لكم أيها الناس غير رب السماوات والأرض وما بينهما، فإنه لا تصلح العبادة لغيره] {يحيي ويميت} [بيان لاختصاصه بالألوهية لأنه لا يقدر على الإحياء والإماتة غيره] {ربكم} أي [فهذا الذي هذه صفته] هو ربكم {ورب ءابائكم الأولين} [فاعبدوه دون ءالهتكم التي لا تقدر على ضر ولا نفع]، ثم رد أن يكونوا موقنين بقوله:

  9. 9

    Allah sagde:

    بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ

    Forklaring

    {بل هم في شك يلعبون} وإن إقرارهم غير صادر عن علم وتيقن بل [هم مقلدون شاكون، وقولهم] قول مخلوط بهزء ولعب.

  10. 10

    Allah sagde:

    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {فارتقب} فانتظر [يا محمد بهؤلاء المشركين من قومك] {يوم تأتي السماء بدخان} لما استعصت [قريش] على رسول الله ﷺ دعا عليهم فقال: «اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» فأصابهم الجهد([2]) حتى أكلوا الجيف والعلهز([3])، وكان الرجل يرى بين السماء والأرض الدخان، وكان يحدث الرجل فيسمع كلامه ولا يراه من الدخان [لأن الهواء يظلم عام القحط لقلة الأمطار وكثرة الغبار، ولذلك قيل للسنة المجدبة: غبراء، وقيل للجوع: أغبر، {مبين} ظاهر حاله لا يشك أحد [فيه، أي: انتظر نزول هذا العذاب بهم، فإنه كائن].

  11. 11

    Allah sagde:

    يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 11–12.

    12- {يغشى الناس} يشملهم ويلبسهم، وقوله: {هذا عذاب أليم} [أي المشركون يقولون ذلك مما نالهم من الكرب والجهد، ويصلون به قولهم] {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} أي سنؤمن إن كشف عنا العذاب.

  12. 12

    Allah sagde:

    رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 11–12.

    12- {يغشى الناس} يشملهم ويلبسهم، وقوله: {هذا عذاب أليم} [أي المشركون يقولون ذلك مما نالهم من الكرب والجهد، ويصلون به قولهم] {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} أي سنؤمن إن كشف عنا العذاب.

  13. 13

    Allah sagde:

    أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {أنى لهم الذكرى} كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب {وقد جاءهم رسول مبين(13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون} أي وقد جاءهم ما هو أعظم وأدخل في وجوب الاذكار من كشف الدخان، وهو ما ظهر على رسول الله ﷺ من الآيات والبينات من الكتاب المعجز وغيره فلم يذكروا وتولوا عنه وبهتوه([1]) بأن عداسا – غلاما أعجميا لبعض ثقيف – هو الذي علمه ونسبوه إلى الجنون.

  14. 14

    Allah sagde:

    ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {أنى لهم الذكرى} كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب {وقد جاءهم رسول مبين(13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون} أي وقد جاءهم ما هو أعظم وأدخل في وجوب الاذكار من كشف الدخان، وهو ما ظهر على رسول الله ﷺ من الآيات والبينات من الكتاب المعجز وغيره فلم يذكروا وتولوا عنه وبهتوه([1]) بأن عداسا – غلاما أعجميا لبعض ثقيف – هو الذي علمه ونسبوه إلى الجنون.

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ

    Forklaring

    {إنا كاشفو العذاب قليلا} زمانا قليلا أو كشفا قليلا {إنكم عائدون} إلى الكفر الذي كنتم فيه أو إلى العذاب.

    [يروى أنه لما أصابهم ذلك مشى أبو سفيان ونفر معه إلى رسول الله ﷺ وناشدوه الله والرحم([2]) وواعدوه إن دعا لهم وكشف عنهم أن يؤمنوا، فلما كشف عنهم رجعوا إلى شركهم، فأنزل الله تعالى]:

  16. 16

    Allah sagde:

    يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ

    Forklaring

    {يوم نبطش البطشة الكبرى} هي يوم القيامة، أو يوم بدر {إنا منتقمون} أي ننتقم منهم في ذلك اليوم [بعذاب هو أكبر من الأول].

  17. 17

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ

    Forklaring

    {ولقد فتنا قبلهم} قبل هؤلاء المشركين، أي فعلنا بهم فعل المختبر ليظهر منهم ما كان باطنا {قوم فرعون وجاءهم رسول كريم} على الله وعلى عباده المؤمنين، أو كريم في نفسه حسيب نسب، لأن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا من سراة([3]) قومه وكرامهم.

  18. 18

    Allah sagde:

    أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

    Forklaring

    {أن أدوا إلي} سلموا إلي {عباد الله} هم بنو إسرائيل، يقول: أدوهم إلي وأرسلوهم معي [فإنهم عباد الله لا عبادكم، فلا تستعبدوهم ولا تسخروهم] كقوله: {فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم} [طه: 47] ويجوز أن يكون نداء لهم على معنى: أدوا إلي يا عباد الله ما هو واجب لي عليكم من الإيمان لي وقبول دعوتي واتباع سبيلي، وعلل ذلك بقوله: {إني لكم رسول أمين} أي على رسالتي غير متهم.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللهِ إِنِّي ءاتِيكُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وأن لا تعلوا على الله} أي: لا تستكبروا على الله بالاستهانة برسوله ووحيه {إني ءاتيكم بسلطان مبين} بحجة واضحة تدل على أني نبي.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ

    Forklaring

    {وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} أن تقتلوني رجما، ومعناه أنه عائذ بربه متكل على أنه يعصمه منهم ومن كيدهم، فهو غير مبال بما كانوا يتوعدونه من الرجم والقتل.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ

    Forklaring

    {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} أي إن لم تؤمنوا لي فلا موالاة بيني وبين من لا يؤمن فتنحوا عني، أو لا تتعرضوا لي بشركم وأذاكم، فليس جزاء من دعاكم إلى ما فيه فلا حكم ذلك.

  22. 22

    Allah sagde:

    فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاء قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ

    Forklaring

    {فدعا ربه} شاكيا {أن هؤلاء قوم مجرمون} بأن هؤلاء [مشركون مصرون على الكفر] أي دعا ربه بذلك، قيل: كان دعاؤه: اللهم عجل لهم ما يستحقونه بإجرامهم.

  23. 23

    Allah sagde:

    فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

    Forklaring

    {فأسر} أي [فأجاب الله دعاءه] فقال: أسر {بعبادي} أي بني إسرائيل [ومن ءامن من القبط] {ليلا إنكم متبعون} أي دبر الله أن تتقدموا ويتبعكم فرعون وجنوده فينجي المتقدمين ويغرق التابعين.

  24. 24

    Allah sagde:

    وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ

    Forklaring

    {واترك البحر رهوا} ساكنا، أراد موسى عليه السلام لما جاوز البحر أن يضربه بعصاه فينطبق، فأمر بأن يتركه ساكنا على هيئته، قارا على حاله من انتصاب الماء وكون الطريق يبسا ليدخله القبط، فإذا حصلوا فيه أطبقه الله عليهم {إنهم جند مغرقون} بعد خروجكم من البحر.

  25. 25

    Allah sagde:

    كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {كم تركوا من جنات وعيون(25)} [كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وعيون من الماء جارية فيها] {وزروع ومقام كريم(26)} هو ما كان لهم من المنازل الحسنة.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {كم تركوا من جنات وعيون(25)} [كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وعيون من الماء جارية فيها] {وزروع ومقام كريم(26)} هو ما كان لهم من المنازل الحسنة.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ

    Forklaring

    {ونعمة} تنعم {كانوا فيها فاكهين} متنعمين.

  28. 28

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {كذلك} أي الأمر كذلك {وأورثناها قوما ءاخرين} ليسوا منهم في شيء من قرابة ولا دين ولا ولاء، وهم بنو إسرائيل.

  29. 29

    Allah sagde:

    فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ

    Forklaring

    {فما بكت عليهم السماء والأرض} لأنهم ماتوا كفارا، والمؤمن إذا مات تبكي عليه السماء والأرض فيبكي على المؤمن من الأرض مصلاه ومن السماء مصعد عمله، وعن الحسن: أهل السماء والأرض {وما كانوا منظرين} أي لم ينظروا إلى وقت ءاخر ولم يمهلوا.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ

    Forklaring

    {ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين} أي الاستخدام والاستعباد وقتل الأولاد.

  31. 31

    Allah sagde:

    مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ

    Forklaring

    {من فرعون} كأنه في نفسه كان عذابا مهينا لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم {إنه كان عاليا} متكبرا {من المسرفين} [المجاوزين حدود الله، المفرطين في معاصيه].

  32. 32

    Allah sagde:

    وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ولقد اخترناهم} أي بني إسرائيل {على علم} أي عالمين بأنهم أحقاء بأن يختاروا {على العالمين} على عالـمي زمانهم.

  33. 33

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَاهُم مِّنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاء مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وءاتيناهم من الآيات} [على يد موسى عليه السلام من العلامات الدالة على إنعامنا عليهم] كفلق البحر، وتظليل الغمام، وإنزال الـمن والسلوى([1])، وغير ذلك {ما فيه بلاء مبين} نعمة ظاهرة، أو اختبار ظاهر [بالرخاء والشدة].

  34. 34

    Allah sagde:

    إِنَّ هَؤُلاء لَيَقُولُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 34–35.

    35- {إن هؤلاء} يعني كفار قريش {ليقولون(34) إن هي إلا موتتنا الأولى} [ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى الـمزيلة للحياة الدنيوية، ولا قصد فيه إلى إثبات ثانية] {وما نحن بمنشرين} بمبعوثين.

  35. 35

    Allah sagde:

    إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 34–35.

    35- {إن هؤلاء} يعني كفار قريش {ليقولون(34) إن هي إلا موتتنا الأولى} [ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى الـمزيلة للحياة الدنيوية، ولا قصد فيه إلى إثبات ثانية] {وما نحن بمنشرين} بمبعوثين.

  36. 36

    Allah sagde:

    فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {فأتوا بآبائنا} خطاب للذين كانوا يعدونهم النشور من رسول الله ﷺ والمؤمنين {إن كنتم صادقين} أي إن صدقتم فيما تقولون فعجلوا لنا إحياء من مات من ءابائنا بسؤالكم ربكم ذلك حتى يكون دليلا على أن ما تعدونه من قيام الساعة وبعث الموتى حق.

  37. 37

    Allah sagde:

    أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {أهم خير} في القوة والـمنعة {أم قوم تبع} هو تبع الحميري([2]) كان مؤمنا وقومه كافرين، [وهو استفهام بمعنى النفي؛ أي ليس قريش بأقوى وأكثر عدة من قوم تبع والمتقدمين عليهم وقد أهلكناهم بجرمهم] {والذين من قبلهم} [كعاد وثمود] {أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين} كافرين منكرين للبعث.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ

    Forklaring

    {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما} أي وما بين الجنسين {لاعبين} [أي: لاهين].

  39. 39

    Allah sagde:

    مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ما خلقناهما إلا بالحق} [إلا بالأمر الحق، لإقامة الحق وإظهاره من توحيد الله والتزام طاعته] {ولكن أكثرهم لا يعلمون} [يعني: أكثر الناس لا يعلمون ذلك].

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {إن يوم الفصل} بين الـمحق والمبطل، وهو يوم القيامة {ميقاتهم أجمعين} وقت موعدهم كلهم.

  41. 41

    Allah sagde:

    يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ

    Forklaring

    {يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا} أي ولي كان عن أي ولي كان شيئا من إغناء؛ أي قليلا منه {ولا هم ينصرون} [ولا ينصر بعضهم بعضا].

  42. 42

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَن رَّحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

    Forklaring

    {إلا من رحم الله} أي لا يمنع من العذاب إلا من رحمه الله {إنه هو العزيز} الغالب على أعدائه {الرحيم} لأوليائه.

  43. 43

    Allah sagde:

    إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ

    Forklaring

    {إن شجرة الزقوم} هي على صورة شجرة الدنيا لكنها في النار([1])، والزقوم: ثمرها.

  44. 44

    Allah sagde:

    طَعَامُ الأَثِيمِ

    Forklaring

    {طعام الأثيم} هو الفاجر الكثير الآثام، [والمراد به هنا الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه].

  45. 45

    Allah sagde:

    كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ

    Forklaring

    {كالمهل} هو دردي الزيت([2]) {يغلي في البطون}.

  46. 46

    Allah sagde:

    كَغَلْيِ الْحَمِيمِ

    Forklaring

    {كغلي الحميم} أي الماء الحار الذي انتهى غليانه، ومعناه: غليا كغلي الحميم. ثم يقال للزبانية:

  47. 47

    Allah sagde:

    خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {خذوه} أي الأثيم {فاعتلوه} فقودوه بعنف وغلظة {إلى سواء الجحيم} إلى وسطها ومعظمها.

  48. 48

    Allah sagde:

    ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ

    Forklaring

    {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم} المصبوب هو الحميم لا عذابه إلا أنه إذا صب عليه الحميم فقد صب عليه عذابه وشدته. ويقال [لهذا الأثيم الشقي].

  49. 49

    Allah sagde:

    ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ

    Forklaring

    {ذق إنك أنت العزيز الكريم} على سبيل الهزؤ والتهكم [والقلب؛ أي إنك الذليل الـمهان في الحقيقة، وإن كنت عزيزا كريما عند نفسك، وقيل: يقال هذا لأبي جهل لعنه الله، وكان قال في الدنيا: أنا أعز أهل هذا الوادي وأكرمهم].

  50. 50

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ

    Forklaring

    {إن هذا} أي العذاب، أو هذا الأمر هو {ما كنتم به تمترون} أي تشكون.

  51. 51

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ

    Forklaring

    {إن المتقين في مقام} هو موضع الإقامة {أمين} [يؤمن فيه الخوف].

  52. 52

    Allah sagde:

    فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

    Forklaring

    {في جنات} [بساتين] {وعيون} [جارية].

  53. 53

    Allah sagde:

    يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ

    Forklaring

    {يلبسون من سندس} ما رق من الديباج {وإستبرق} ما غلظ منه {متقابلين} في مجالسهم، وهو أتم للأنس.

  54. 54

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ

    Forklaring

    {كذلك} أي الأمر كذلك {وزوجناهم} وقرناهم {بحور} جمع حوراء؛ وهي الشديدة سواد العين والشديدة بياضها {عين} جمع عيناء؛ وهي الواسعة العين.

  55. 55

    Allah sagde:

    يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ ءامِنِينَ

    Forklaring

    {يدعون فيها} يطلبون في الجنة {بكل فاكهة ءامنين} من الزوال والانقطاع وتولد الضرر من الإكثار.

  56. 56

    Allah sagde:

    لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {لا يذوقون فيها} أي في الجنة {الموت} ألبتة {إلا الموتة الأولى} أي سوى الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا {ووقاهم} [ربهم] {عذاب الجحيم}.

  57. 57

    Allah sagde:

    فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

    Forklaring

    {فضلا من ربك} لأن العبد لا يستحق على الله شيئا {ذلك} أي صرف العذاب ودخول الجنة {هو الفوز العظيم} [الذي لا فوز بعده].

  58. 58

    Allah sagde:

    فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {فإنما يسرناه} أي الكتاب، وقد جرى ذكره في أول السورة {بلسانك} [بلغتك، وهي لغة العرب] {لعلهم يتذكرون} يتعظون.

  59. 59

    Allah sagde:

    فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ

    Forklaring

    {فارتقب} فانتظر ما يحل بهم {إنهم مرتقبون} منتظرون ما يحل بك من الدوائر.

Søg på tværs afIslamisk Viden