At-Tariq
الطارق
- 1
Allah sagde:
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هذا قسمٌ من الله عز وجل، أقسمَ اللهُ بالسماء وأقسمَ اللهُ بالطارق، السماء معروفة هي مسكنُ الملائكة هي قِبلةُ الدعاء والطارقُ هو النجمُ سُمّيَ بذلك لأنه يطلُع ليلًا وكلُّ ما أتاكَ في الليلِ يسمى طارقًا
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والسماء والطارق(1) وما أدراك ما الطارق(2) النجم الثاقب(3)} عظم قدر السماء في أعين الخلق لكونها معدن رزقهم([1])، ومسكن ملائكته، فأقسم بها، وبالطارق، والـمراد جنس النجوم، أو جنس الشهب التي يرجم بها لعظم منفعتها([2])، ثم فسره بالنجم الثاقب، أي: المضيء، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، ووصف بالطارق لأنه يبدو بالليل كما يقال للآتي ليلا: طارق، أو لأنه يطرق الجني، أي: يصكه([3])، وجواب القسم: {إن كل نفس لما عليها حافظ} أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظها من الآفات، أو يحفظ عملها ورزقها وأجلها، فإذا استوفى ذلك [كله قبضه]. وقيل: هو كاتب الأعمال.
- 2
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ما أعلمَك ما الطارق، وهذا الاستفهام يُرادُ به تعظيمُ شأنِ هذا النجم ثم فسّرَ اللهُ عز وجل الطارقَ بقولِه
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والسماء والطارق(1) وما أدراك ما الطارق(2) النجم الثاقب(3)} عظم قدر السماء في أعين الخلق لكونها معدن رزقهم([1])، ومسكن ملائكته، فأقسم بها، وبالطارق، والـمراد جنس النجوم، أو جنس الشهب التي يرجم بها لعظم منفعتها([2])، ثم فسره بالنجم الثاقب، أي: المضيء، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، ووصف بالطارق لأنه يبدو بالليل كما يقال للآتي ليلا: طارق، أو لأنه يطرق الجني، أي: يصكه([3])، وجواب القسم: {إن كل نفس لما عليها حافظ} أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظها من الآفات، أو يحفظ عملها ورزقها وأجلها، فإذا استوفى ذلك [كله قبضه]. وقيل: هو كاتب الأعمال.
- 3
Allah sagde:
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي النجمُ المُضىء ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والسماء والطارق(1) وما أدراك ما الطارق(2) النجم الثاقب(3)} عظم قدر السماء في أعين الخلق لكونها معدن رزقهم([1])، ومسكن ملائكته، فأقسم بها، وبالطارق، والـمراد جنس النجوم، أو جنس الشهب التي يرجم بها لعظم منفعتها([2])، ثم فسره بالنجم الثاقب، أي: المضيء، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، ووصف بالطارق لأنه يبدو بالليل كما يقال للآتي ليلا: طارق، أو لأنه يطرق الجني، أي: يصكه([3])، وجواب القسم: {إن كل نفس لما عليها حافظ} أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظها من الآفات، أو يحفظ عملها ورزقها وأجلها، فإذا استوفى ذلك [كله قبضه]. وقيل: هو كاتب الأعمال.
- 4
Allah sagde:
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ما كلُّ نفسٍ إلا عليها حافظٌ من الملائكةِ يحفظُ عليها أعمالَها كما قال الله عز وجل {وإنّ عليكم لحافظين كرامًا كاتبين يعلمونَ ما تفعلون} ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {والسماء والطارق(1) وما أدراك ما الطارق(2) النجم الثاقب(3)} عظم قدر السماء في أعين الخلق لكونها معدن رزقهم([1])، ومسكن ملائكته، فأقسم بها، وبالطارق، والـمراد جنس النجوم، أو جنس الشهب التي يرجم بها لعظم منفعتها([2])، ثم فسره بالنجم الثاقب، أي: المضيء، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، ووصف بالطارق لأنه يبدو بالليل كما يقال للآتي ليلا: طارق، أو لأنه يطرق الجني، أي: يصكه([3])، وجواب القسم: {إن كل نفس لما عليها حافظ} أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ يحفظها من الآفات، أو يحفظ عملها ورزقها وأجلها، فإذا استوفى ذلك [كله قبضه]. وقيل: هو كاتب الأعمال.
- 5
Allah sagde:
فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي فلينظر الإنسانُ نظرَ اعتبار من أيِّ شىءٍ خلقَه اللهُ عز وجل، فلينظرْ نظرَ التفكرِ والاستدلال ليَعرفَ أنّ الذي ابتَدأَهُ من نطفة قادرٌ على إعادتِه كما قال اللهُ عز وجل {وهو الذي يبدأُ الخلقَ ثم يُعيدُه وهو أهونُ عليه} معناه هو هيّنٌ عليه سبحانه وتعالى لا يُعجزُه شىء
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فلينظر الإنسان مم خلق} من أي شيء خلق؟ وجوابه: {خلق من ماء دافق} الدفق: صب فيه دفع، [أي: منصب بقوة]، ولم يقل: من ماءين لامتزاجهما في الرحم واتحادهما حين ابتدئ في خلقه {يخرج من بين الصلب والترائب} من صلب([4]) الرجل وترائب الـمرأة وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة.
- 6
Allah sagde:
خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي من ماءٍ باندِفاق، والمرادُ بالماء الدافقِ منيُّ الرجلِ والمرأةِ لما امْتَزَجا في الرحِم واتّحَدا عبَّرَ عنهما بماءٍ وهو مفرَد ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فلينظر الإنسان مم خلق} من أي شيء خلق؟ وجوابه: {خلق من ماء دافق} الدفق: صب فيه دفع، [أي: منصب بقوة]، ولم يقل: من ماءين لامتزاجهما في الرحم واتحادهما حين ابتدئ في خلقه {يخرج من بين الصلب والترائب} من صلب([4]) الرجل وترائب الـمرأة وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة.
- 7
Allah sagde:
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يخرجُ هذا الماءُ من بين الصلبِ -أي عظامُ الظهرِ للرجل- والترائب للمرأة
Forklaringen dækker vers 5–7.
7- {فلينظر الإنسان مم خلق} من أي شيء خلق؟ وجوابه: {خلق من ماء دافق} الدفق: صب فيه دفع، [أي: منصب بقوة]، ولم يقل: من ماءين لامتزاجهما في الرحم واتحادهما حين ابتدئ في خلقه {يخرج من بين الصلب والترائب} من صلب([4]) الرجل وترائب الـمرأة وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة.
- 8
Allah sagde:
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ اللهَ على أنْ يُعيدَ الإنسانَ يومَ القيامةِ لقادرٌ لا يعجزُه شىءٌ سبحانه وتعالى
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {إنه} إن الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفة {على رجعه} على إعادته خصوصا([5]) {لقادر} لبين القدرة لا يعجز عنه {يوم تبلى} أي: تكشف، أي يبعثه يوم تبلى {السرائر} ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وما أخفي من الأعمال {فما له} فما للإنسان {من قوة} في نفسه على دفع ما حل به {ولا ناصر} يعينه ويدفع عنه.
- 9
Allah sagde:
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يومَ تُكشَفُ السرائر أي ضمائرُ القلوبِ وهي ما أكَنَّتْه أي أخفتْهُ القلوبُ من العقائدِ والنياتِ وما أخْفَتْهُ الجوارحُ من الأعمال
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {إنه} إن الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفة {على رجعه} على إعادته خصوصا([5]) {لقادر} لبين القدرة لا يعجز عنه {يوم تبلى} أي: تكشف، أي يبعثه يوم تبلى {السرائر} ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وما أخفي من الأعمال {فما له} فما للإنسان {من قوة} في نفسه على دفع ما حل به {ولا ناصر} يعينه ويدفع عنه.
- 10
Allah sagde:
فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لا يكونُ للكافرِ يومَ القيامةِ قوةٌ تنفعُه ولا ناصرٌ يدفعُ عنه العذابَ يومَئذ ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {إنه} إن الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفة {على رجعه} على إعادته خصوصا([5]) {لقادر} لبين القدرة لا يعجز عنه {يوم تبلى} أي: تكشف، أي يبعثه يوم تبلى {السرائر} ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وما أخفي من الأعمال {فما له} فما للإنسان {من قوة} في نفسه على دفع ما حل به {ولا ناصر} يعينه ويدفع عنه.
- 11
Allah sagde:
وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي المطرِ بعدَ المطر
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {والسماء ذات الرجع} أي: الـمطر، وسي به لعوده كل حين {والأرض ذات الصدع} هو ما تتصدع عنه الأرض من النبات {إنه} إن القرءان {لقول فصل} فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان([1]) {وما هو بالهزل} باللعب والباطل. ومن حقه – وقد وصفه الله بذلك – أن يكن مهيبا في الصدور، معظما في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل أو يتفكه بمزاح([2]).
- 12
Allah sagde:
وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهو ما تتصدَّعُ أي تتشقّقُ عنه الأرضُ من النبات، وجوابُ هذا القسم:
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {والسماء ذات الرجع} أي: الـمطر، وسي به لعوده كل حين {والأرض ذات الصدع} هو ما تتصدع عنه الأرض من النبات {إنه} إن القرءان {لقول فصل} فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان([1]) {وما هو بالهزل} باللعب والباطل. ومن حقه – وقد وصفه الله بذلك – أن يكن مهيبا في الصدور، معظما في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل أو يتفكه بمزاح([2]).
- 13
Allah sagde:
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
{إنه} أي القرآن، أي يُفصَلُ به بين الحق والباطل
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {والسماء ذات الرجع} أي: الـمطر، وسي به لعوده كل حين {والأرض ذات الصدع} هو ما تتصدع عنه الأرض من النبات {إنه} إن القرءان {لقول فصل} فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان([1]) {وما هو بالهزل} باللعب والباطل. ومن حقه – وقد وصفه الله بذلك – أن يكن مهيبا في الصدور، معظما في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل أو يتفكه بمزاح([2]).
- 14
Allah sagde:
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي وما هو بالباطل واللعب، أي إنّ هذا القرآن جِدٌّ لم ينزل باللعب
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {والسماء ذات الرجع} أي: الـمطر، وسي به لعوده كل حين {والأرض ذات الصدع} هو ما تتصدع عنه الأرض من النبات {إنه} إن القرءان {لقول فصل} فاصل بين الحق والباطل، كما قيل له فرقان([1]) {وما هو بالهزل} باللعب والباطل. ومن حقه – وقد وصفه الله بذلك – أن يكن مهيبا في الصدور، معظما في القلوب، يرتفع به قارئه وسامعه أن يلم بهزل أو يتفكه بمزاح([2]).
- 15
Allah sagde:
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ كفارَ مكةَ يحتالونَ ويمكرونَ يريدونَ إيذاءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {إنهم} يعني: مشركي مكة {يكيدون كيدا} يعلون المكايد في إبطال أمر الله وإطفاء نور الحق {وأكيد كيدا} وأجازيهم جزاء كيدهم باستدراجي لهم من حيث لا يعلمون، فسمي جزاء الكيد كيدا كما سمي جزاء الاعتداء والسيئة اعتداء وسيئة، وإن لم يكن اعتداء وسيئة، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف على الله تعالى إلا على وجه الجزاء كقوله: {نسوا الله فنسيهم} [التوبة: 67] {يخادعون الله وهو خادعهم} النساء: 142] {الله يستهزئ بهم} [البقرة: 15] {فمهل الكافرين} لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل به {أمهلهم} أنظرهم {رويدا} مهلا يسيرا.
- 16
Allah sagde:
وَأَكِيدُ كَيْدًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أُجازِيهم على كيدِهم
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {إنهم} يعني: مشركي مكة {يكيدون كيدا} يعلون المكايد في إبطال أمر الله وإطفاء نور الحق {وأكيد كيدا} وأجازيهم جزاء كيدهم باستدراجي لهم من حيث لا يعلمون، فسمي جزاء الكيد كيدا كما سمي جزاء الاعتداء والسيئة اعتداء وسيئة، وإن لم يكن اعتداء وسيئة، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف على الله تعالى إلا على وجه الجزاء كقوله: {نسوا الله فنسيهم} [التوبة: 67] {يخادعون الله وهو خادعهم} النساء: 142] {الله يستهزئ بهم} [البقرة: 15] {فمهل الكافرين} لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل به {أمهلهم} أنظرهم {رويدا} مهلا يسيرا.
- 17
Allah sagde:
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي انتظر يا محمدُ عقوبة هؤلاء الكافرين ولا تستعجلْ ذلك، أمْهلهم رُويدًا أي قليلًا وقد أخذَهم اللهُ عز وجل ببدرٍ واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {إنهم} يعني: مشركي مكة {يكيدون كيدا} يعلون المكايد في إبطال أمر الله وإطفاء نور الحق {وأكيد كيدا} وأجازيهم جزاء كيدهم باستدراجي لهم من حيث لا يعلمون، فسمي جزاء الكيد كيدا كما سمي جزاء الاعتداء والسيئة اعتداء وسيئة، وإن لم يكن اعتداء وسيئة، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف على الله تعالى إلا على وجه الجزاء كقوله: {نسوا الله فنسيهم} [التوبة: 67] {يخادعون الله وهو خادعهم} النساء: 142] {الله يستهزئ بهم} [البقرة: 15] {فمهل الكافرين} لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل به {أمهلهم} أنظرهم {رويدا} مهلا يسيرا.