097 Al-Qadr 5 vers · Juz 30

Surah 97 Mekkansk 5 vers Juz 30 5 med forklaring

Al-Qadr

القدر

  1. 1

    Allah sagde:

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قال الشيخ رمزي شاتيلا حفظه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أنزلَ اللهُ القرآنَ جملةً واحدةً إلى السماء الدنيا في ليلةِ القدر في رمضان، وسُمّيَت ليلةُ القدرِ لعِظَمِها وشرفِها وقدرِها ثم نزل به جبريل عليه السلام على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مُتفرِّقًا ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عظم القرءان حيث أسند إنزاله إليه دون غيره، ورفع مقدار الوقت الذي أنزله فيه، روي أنه أنزل جملة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم كان ينزله جبريل على رسول الله ﷺ في ثلاث وعشرين سنة، ومعنى ليلة القدر: ليلة تقدير الأور وقضائها، والقدر بمعنى التقدير، أو سميت بذلك لشرفها على سائر الليالي([1])، وهي ليلة السابع والعشرين من رمضان، كذا روى أبو حنيفة رحمه الله عن عاصم عن زر([2]) أن أبي بن كعب كان يحلف على ليلة القدر أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وعليه الجمهور([3])، ولعل الداعي إلى إخفائها أن يحيي من يريدها الليالي الكثيرة طلبا لموافقتها، وهذا كإخفاء الصلاة الوسطى([4])، واسمه الأعظم([5])، وساعة الإجابة في الجمعة، وفي الحديث: «من أدركها يقول: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» {وما أدراك ما ليلة القدر} أي: لم تبلغ درايتك غاية فضلها، ثم بين له ذلك بقوله:

  2. 2

    Allah sagde:

    وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي وما أعلمَكَ يا محمدُ ما ليلةُ القدر، وهذا على سبيل التعظيمِ لشأنِها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عظم القرءان حيث أسند إنزاله إليه دون غيره، ورفع مقدار الوقت الذي أنزله فيه، روي أنه أنزل جملة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم كان ينزله جبريل على رسول الله ﷺ في ثلاث وعشرين سنة، ومعنى ليلة القدر: ليلة تقدير الأور وقضائها، والقدر بمعنى التقدير، أو سميت بذلك لشرفها على سائر الليالي([1])، وهي ليلة السابع والعشرين من رمضان، كذا روى أبو حنيفة رحمه الله عن عاصم عن زر([2]) أن أبي بن كعب كان يحلف على ليلة القدر أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وعليه الجمهور([3])، ولعل الداعي إلى إخفائها أن يحيي من يريدها الليالي الكثيرة طلبا لموافقتها، وهذا كإخفاء الصلاة الوسطى([4])، واسمه الأعظم([5])، وساعة الإجابة في الجمعة، وفي الحديث: «من أدركها يقول: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» {وما أدراك ما ليلة القدر} أي: لم تبلغ درايتك غاية فضلها، ثم بين له ذلك بقوله:

  3. 3

    Allah sagde:

    لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ العبادةَ والعملَ في ليلةِ القدرِ أفضلُ من العملِ في هذه الشهور، أفضلُ من العملِ في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ القدر

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    5- {ليلة القدر خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر، وسبب ارتقاء فضلها إلى هذه الغاية ما يوجد فيها من تنزل الملائكة والروح وفصل كل أمر حكيم([6]) {تنزل الملائكة} إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض {والروح} جبريل، أو خلق من الملاكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة، أو الرحمة {فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي: تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل {{سلام هي} ما هي إلا سلامة [أي: خير وبركة]، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين في تلك الليلة {حتى مطلع الفجر} إلى وقت طلوع الفجر، وقد حرم من السلام الذين كفروا.

  4. 4

    Allah sagde:

    تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي تهبطُ الملائكة من كل سماءٍ إلى الأرض. المرادُ بالروح جبريلُ عليه السلام وهو أشرفُ الملائكة وقولُه تعالى {فيها} أي في ليلةِ القدر، وقولُه تعالى بأمرِه، وقوله تعالى أي بما أمرَ اللهُ تعالى به وقضاه يتنزّلونَ بكلِّ أمرٍ قضاهُ اللهُ في تلك السنةِ إلى قابل ثم قال الله عز وجل في وصف هذه الليلة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    5- {ليلة القدر خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر، وسبب ارتقاء فضلها إلى هذه الغاية ما يوجد فيها من تنزل الملائكة والروح وفصل كل أمر حكيم([6]) {تنزل الملائكة} إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض {والروح} جبريل، أو خلق من الملاكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة، أو الرحمة {فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي: تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل {{سلام هي} ما هي إلا سلامة [أي: خير وبركة]، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين في تلك الليلة {حتى مطلع الفجر} إلى وقت طلوع الفجر، وقد حرم من السلام الذين كفروا.

  5. 5

    Allah sagde:

    سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ ليلةَ القدرِ سلامةٌ وخيرٌ فيها خيرٌ وبركة حتى مطلعِ الفجر أي إلى وقتِ طلوعِ الفجر رزقنا اللهُ جميعًا رؤيتَها واللهُ سبحانه وتعالى أعلمُ وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 3–5.

    5- {ليلة القدر خير من ألف شهر} ليس فيها ليلة القدر، وسبب ارتقاء فضلها إلى هذه الغاية ما يوجد فيها من تنزل الملائكة والروح وفصل كل أمر حكيم([6]) {تنزل الملائكة} إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض {والروح} جبريل، أو خلق من الملاكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة، أو الرحمة {فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي: تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل {{سلام هي} ما هي إلا سلامة [أي: خير وبركة]، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين في تلك الليلة {حتى مطلع الفجر} إلى وقت طلوع الفجر، وقد حرم من السلام الذين كفروا.

Søg på tværs afIslamisk Viden