An-Nasr
النصر
- 1
Allah sagde:
إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم نصرُ الله هو عونُ الله فالنصرُ هو العون أما الفتحُ هو فتحُ مكة
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {إذا} منصوب بسبح، وهو لما يستقبل والإعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوة([1]). وروي أنها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع {جاء نصر الله والفتح} النصر: الإعانة والإظهار([2]) على العدو، والفتح: فتح البلاد، والمعنى: نصر رسول الله ﷺ على العرب، أو على قريش، وفتح مكة {ورأيت الناس يدخلون} بمعنى: أبصرت، أو عرفت {في دين الله أفواجا} أي: إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك([3])، وفتح البلاد، ورأيت أهل اليمن يدخلون في ملة الإسلام جماعات كثيرة بعد ما كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا واثنين اثنين {فسبح بحمد ربك} فقل: سبحان الله حامدا له، أو فصل [شكرا له] {واستغفره} تواضعا وهضما([4]) للنفس، أو دم على الاستغفار {إنه كان} ولم يزل {توابا} التواب: الكثير القبول للتوبة، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة([5]).
- 2
Allah sagde:
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي جماعاتٍ جماعاتٍ بعد أنْ كانوا يدخلونَ في الإسلامِ واحدًا واحدًا أو اثنينِ اثنين
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {إذا} منصوب بسبح، وهو لما يستقبل والإعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوة([1]). وروي أنها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع {جاء نصر الله والفتح} النصر: الإعانة والإظهار([2]) على العدو، والفتح: فتح البلاد، والمعنى: نصر رسول الله ﷺ على العرب، أو على قريش، وفتح مكة {ورأيت الناس يدخلون} بمعنى: أبصرت، أو عرفت {في دين الله أفواجا} أي: إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك([3])، وفتح البلاد، ورأيت أهل اليمن يدخلون في ملة الإسلام جماعات كثيرة بعد ما كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا واثنين اثنين {فسبح بحمد ربك} فقل: سبحان الله حامدا له، أو فصل [شكرا له] {واستغفره} تواضعا وهضما([4]) للنفس، أو دم على الاستغفار {إنه كان} ولم يزل {توابا} التواب: الكثير القبول للتوبة، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة([5]).
- 3
Allah sagde:
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى من العلماءِ مَن فسّرَه بالتسبيحِ المعروف ومن العلماء مَن قال معناه الصلاة روى البخاريُّ عن السيدةِ عائشة رضي الله عنها أنها قالت "ما صلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم صلاةً بعدَ أنْ نزلَت عليه {إذا جآءَ نصرُ اللهِ والفتح} إلا يقولُ فيها "سبحانَكَ ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفر لي" ومعنى أي إنه سبحانه وتعالى توّابٌ على العباد نسألُ الله عز وجل أنْ يغفرَ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا وأنْ يُكفِّرَ عنا سيّئاتِنا واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {إذا} منصوب بسبح، وهو لما يستقبل والإعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوة([1]). وروي أنها نزلت في أيام التشريق بمنى في حجة الوداع {جاء نصر الله والفتح} النصر: الإعانة والإظهار([2]) على العدو، والفتح: فتح البلاد، والمعنى: نصر رسول الله ﷺ على العرب، أو على قريش، وفتح مكة {ورأيت الناس يدخلون} بمعنى: أبصرت، أو عرفت {في دين الله أفواجا} أي: إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك([3])، وفتح البلاد، ورأيت أهل اليمن يدخلون في ملة الإسلام جماعات كثيرة بعد ما كانوا يدخلون فيه واحدا واحدا واثنين اثنين {فسبح بحمد ربك} فقل: سبحان الله حامدا له، أو فصل [شكرا له] {واستغفره} تواضعا وهضما([4]) للنفس، أو دم على الاستغفار {إنه كان} ولم يزل {توابا} التواب: الكثير القبول للتوبة، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة([5]).
[وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي».
وعنها رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي».