017 Al-Isra 111 vers · Juz 15

Surah 17 Mekkansk 111 vers Juz 15 102 med forklaring

Al-Isra

الإسراء

  1. Juz 15 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءايَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ

    Hvilket betyder:

    Hævet er Den, der ved nattetid sendte sin tjener (Muhammad.) på en natlig rejse fra Haram-moskeen (I Mekka.) til Aqsa-moskeen (I Jerusalem.), omkring hvilken Allah velsignede, for at vise ham nogle af Sine tegn. Sandelig er Han, Den Althørende, Altseende.

    Forklaring

    ﴿ سُبحٰنَ الَّذى أَسرىٰ بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَا الَّذى بٰرَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن ءايٰتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ ﴿1﴾ ﴾

    {سبحان} تنزيه الله عن السوء {الذي أسرى بعبده} محمد ﷺ {ليلا} قيده بالليل – والإسراء لا يكون إلا بالليل – للتأكيد، وأو ليدل بلفظ التنكير على تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة {من المسجد الحرام} قيل: أسري به من دار أم هانئ بنت أبي طالب، والمراد بالمسجد الحرام الحرم لإحاطته بالمسجد والتباسه به. وقيل: هو المسجد الحرام بعينه وهو الظاهر، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «بينا أنا في المسجد الحرام في الحجر عند البيت بين النائم واليقظان إذا أتاني جبريل بالبراق وقد عرج بي إلى السماء في تلك الليلة» وكان العروج به من بيت المقدس، وقد أخبر قريشا عن عيرهم([1]) وعدد جمالها وأحوالها، وأخبرهم أيضا بما رأى في السماء من العجائب، وأنه لقي الأنبياء عليهم السلام، وبلغ البيت المعمور وسدرة المنتهى، وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة وكان في اليقظة {إلى المسجد الأقصى} هو بيت المقدس لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد {الذي باركنا حوله} يريد بركات الدين والدنيا، لأنه متعبد الأنبياء عليهم السلام، ومهبط الوحي، وهو محفوف بالأنهار الجارية والأشجار المثمرة {لنريه} أي محمدا عليه الصلاة والسلام {من ءاياتنا} الدالة على وحدانية الله وصدق نبوته برؤيته السماوات وما فيها من الآيات {إنه هو السميع البصير} [وصف الله تعالى نفسه بأنه يسمع ويرى كما قال تعالى: { إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 46] هذا طريق السمع، والعقل يدل على ذلك، فإن انتفاء السمع والبصر يدل على نقيضهما من الصمم والعمى والله تبارك وتعالى مقدس عن الاتصاف بالنقائص].

  3. 2

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً

    Forklaring

    {وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه} أي الكتاب وهو التوراة {هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا} أي لا تتخذوا {من دوني وكيلا} ربا تكلون إليه أموركم.

  4. 3

    Allah sagde:

    ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا

    Forklaring

    {ذرية من حملنا مع نوح} أي قلنا لهم: لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع نوح {إنه} إن نوحا عليه السلام {كان عبدا شكورا} في السراء والضراء، والشكر: مقابلة النعمة بالثناء على الـمنعم، فاجعلوه أسوتكم كما جعله ءاباؤكم أسوتهم.

  5. 4

    Allah sagde:

    وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا

    Forklaring

    {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض} وأوحينا إليهم وحيا مقضيا، أي مقطوعا مبتوتا بأنهم يفسدون في الأرض لا محالة. والكتاب: التوراة {مرتين} أولاهما قتل زكرياء عليه السلام وحبس أرمياء عليه السلام حين أنذرهم سخط الله، والأخرى قتل يحيى بن زكرياء عليه السلام وقصد قتل عيسى عليه السلام {ولتعلن علوا كبيرا} ولتستكبرن عن طاعة الله، والمراد به البغي والظلم وغلبة المفسدين على المصلحين.

  6. 5

    Allah sagde:

    فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً

    Forklaring

    {فإذا جاء وعد أولاهما} وعد عقاب أولاهما {بعثنا عليكم} سلطنا عليكم {عبادا لنا أولي بأس شديد} أشداء في القتال، يعني سنحاريب وجنوده، أو بختنصر أو جالوت، قتلوا علماءهم، وأحرقوا التوراة، وخربوا المسجد، وسبوا منهم سبعين ألفا {فجاسوا خلال الديار} ترددوا للغارة فيها {وكان وعدا مفعولا} وكان وعد العقاب وعدا لا بد أن يفعل.

  7. 6

    Allah sagde:

    ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

    Forklaring

    {ثم رددنا لكم الكرة} الدولة والغلبة {عليهم} على الذين بعثوا عليكم حين تبتم ورجعتم عن الفساد والعلو، أعدنا لكم الدولة بملك طالوت وقتل داود جالوت {وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا} مما كنتم، جمع نفر، وهو من ينفر مع الرجل من قومه.

  8. 7

    Allah sagde:

    إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا

    Forklaring

    {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها} يعني أن الإحسان والإساءة كلاهما مختص بأنفسكم لا يتعدى النفع والضرر إلى غيركم. {فإذا جاء وعد الآخرة} وعد الـمرة الآخرة [من إفسادكم] بعثناهم [عليكم] {ليسوؤوا} هؤلاء {وجوهكم} ليجعلوها بادية ءاثار الـمساءة والكآبة فيها [أي ليفعلوا بكم ما يسوء وجوهكم بالسبي والقتل] {وليدخلوا المسجد} بيت الـمقدس {كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا} ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه.

  9. 8

    Allah sagde:

    عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

    Forklaring

    {عسى ربكم أن يرحمكم} بعد الـمرة الثانية إن تبتم توبة أخرى وانزجرتم عن المعاصي {وإن عدتم} مرة ثالثة {عدنا} إلى عقوبتكم، وقد عادوا، فأعاد الله عليهم النقمة بتسليط الأكاسرة، وضرب الإتاوة([2]) عليهم {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} محبسا، يقال للسجن: محصر وحصير.

  10. 9

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

    Forklaring

    {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} للحالة التي هي أقوم الحالات وأسدها، وهي توحيد الله والإيمان برسله والعمل بطاعته {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم} بأن لهم {أجرا كبيرا} أي الجنة.

  11. 10

    Allah sagde:

    وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

    Forklaring

    {وأن الذين} وبأن الذين {لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا} أعددنا {لهم عذابا أليما} يعني النار، والآية ترد القول بالمنزلة بين المنزلتين، حيث ذكر المؤمنين وجزاءهم، والكافرين وجزاءهم ولم يذكر الفسقة.([1]) أي: قوافلهم.

  12. 11

    Allah sagde:

    وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً

    Forklaring

    {ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير} ويدعو الله عند غضبه بالشر على نفسه وأهله وماله وولده كما يدعو لهم بالخير {وكان الإنسان عجولا} يتسرع إلى طلب كل ما يقع في قلبه ويخطر بباله، لا يتأنى فيه تأني الـمتبصر.

  13. 12

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ءايَتَيْنِ فَمَحَوْنَا ءايَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا ءايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً

    Forklaring

    {وجعلنا الليل والنهار ءايتين} [دالتين على قدرة الله] {فمحونا ءاية الليل} [جعلنا الليل ممحو الضوء مطوسه مظلما لتسكنوا فيه] {وجعلنا آية النهار مبصرة} [مبصرا فيها بالضوء] {لتبتغوا فضلا من ربكم} لتتوصلوا ببياض النهار إلى التصرف في معايشكم {ولتعلموا} [بانفصال الليل من النهار] {عدد السنين والحساب} حساب الآجال ومواسم الأعمال، ولو كانا مثلين لما عرف الليل من النهار {وكل شيء} مما تفتقرون إليه في دينكم ودنياكم {فصلناه تفصيلا} بيناه بيانا غير ملتبس فأزحنا عللكم وما تركنا لكم حجة علينا.

  14. 13

    Allah sagde:

    وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا

    Forklaring

    {وكل إنسان ألزمناه طائره} عمله {في عنقه} يعني أن عمله لازم له لزوم القلادة، أو الغل للعنق لا يفك عنه {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا} غير مطوي ليمكنه قراءته ونقول له:

  15. 14

    Allah sagde:

    اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا

    Forklaring

    {اقرأ كتابك} كتاب أعمالك، وكل يبعث قارئا {كفى بنفسك اليوم عليك} كفى نفسك {حسيبا} [حافظا عليك عملك].

  16. 15

    Allah sagde:

    مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً

    Hvilket betyder:

    Gud straffer ikke nogen, førend Han har sendt et sendebud.

    Forklaring

    {من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها} أي فلها ثواب الاهتداء، وعليها وبال الضلال {ولا تزر وازرة وزر أخرى} أي كل نفس حاملة وزرا فإنما تحمل وزرها لا وزر نفس أخرى {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} وما صح منا أن نعذب قوما عذاب استئصال في الدنيا إلا بعد أن نرسل إليهم([1]) رسولا يلزمهم الحجة.

  17. 16

    Allah sagde:

    وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

    Forklaring

    {وإذا أردنا أن نهلك قرية} أهل قرية {أمرنا مترفيها} متعميها وجبابرتها بالطاعة {ففسقوا فيها} أي خرجوا عن الأمر {فحق عليها القول} فوجب عليها الوعيد {فدمرناها تدميرا} فأهلكناها إهلاكا.

  18. 17

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا

    Forklaring

    {وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح} يعني عادا وثمود وغيرهما {وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا} وإن أخفوها في الصدور {بصيرا} وإن أرخوا عليها الستور.

  19. 18

    Allah sagde:

    مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا

    Forklaring

    {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء} لا ما يشاء {لمن نريد} أي من كانت العاجلة هم ولم يرد غيرها كالكفرة تفضلنا عليه من منافعها بما نشاء لمن نريد، فقيد المعجل بمشيئته والمعجل له بإرادته، وهكذا الحال ترى كثيرا من هؤلاء يـمنون ما يتمنون ولا يعطون إلا بعضا منه، وكثيرا منهم يتمنون ذلك البعض وقد حرموه فاجتمع عليهم فقر الدنيا وفقر الآخرة، وأما المؤمن التقي فقد اختار غنى الآخرة، فإن أوتي حظا من الدنيا فبها وإلا فربما كان الفقر خيرا له {ثم جعلنا له جهنم} في الآخرة {يصلاها} يدخلها {مذموما} ممقوتا {مدحورا} مطرودا من رحمة الله.

  20. 19

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا

    Forklaring

    {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها} حقها من السعي وكفاءها من الأعمال الصالحة {وهو مؤمن} مصدق لله في وعده ووعيده {فأولئك كان سعيهم مشكورا} مقبولا عند الله مثابا عليه، عن بعض السلف: من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله: إيمان ثابت ونية صادقة وعلم مصيب، وتلا الآية.

  21. 20

    Allah sagde:

    كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا

    Forklaring

    {كلا} كل واحد من الفريقين {نمد هؤلاء وهؤلاء} من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة {من عطاء ربك} رزقه، أي نزيدهم من عطائنا، فنرزق المطيع والعاصي جميعا على وجه التفضل {وما كان عطاء ربك محظورا} ممنوعا عن عباده وإن عصوا.

  22. 21

    Allah sagde:

    انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً

    Forklaring

    {انظر} بعين الاعتبار {كيف فضلنا بعضهم على بعض} في المال والجاه والسعة والكمال {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} [من درجات الدنيا ومن تفضيل الدنيا، أي التفاوت في الآخرة أكبر لأن التفاوت فيها بالجنة ودرجاتها والنار ودركاتها].

  23. 22

    Allah sagde:

    لاَّ تَجْعَل مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً

    Forklaring

    {لا تجعل مع الله إلها ءاخر} الخطاب للنبي ﷺ، والمراد به أمته {فتقعد مذموما مخذولا} فتصير جامعا على نفسك الذم والخذلان.

  24. 23

    Allah sagde:

    وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا

    Hvilket betyder:

    Gud har befalet, at I ikke må tilbede andre end Ham, og at I skal være gode mod jeres forældre. Når en af dem eller begge når en høj alder og er hos dig, må du ikke vrisse ad dem eller skælde dem ud, men skal tale ærbødigt til dem.

    Forklaring

    ﴿ وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوٰلِدَينِ إِحسٰنًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا ﴿23﴾ ﴾

    {وقضى ربك} وأمر أمرا مقطوعا به {ألا تعبدوا إلا إياه} بألا تعبدوا [إلا إياه] {وبالوالدين إحسانا} وبأن تحسنوا بالوالدين إحسانا {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} [خص حالة الكبر لأنها الحالة التي يحتاجان فيها إلى بره لتغير الحال عليهما بالضعف والكبر، فألزم في هذه الحالة من مراعاة أحوالهما أكثر مما ألزمه من قبل لأنهما صارا يحتاجان أن يلي منهما ما كان يحتاج في صغره أن يليا منه، فنهي عن أن يظهر لهما شيئا من التكره والتضجر بقوله]: {فلا تقل لهما أف} أف: صوت يدل على تضجر {ولا تنهرهما} ولا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يعجبك، والنهي والنهر أخوان {وقل لهما قولا كريما} جميلا لينا كما يقتضيه حسن الأدب.

  25. 24

    Allah sagde:

    وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

    Hvilket betyder:

    Sænk af barmhjertighed ydmyghedens vinge for dem, og sig: Min Herre, vær nådig med dem, ligesom de var nådige med mig, da de opfostrede mig som barn.

    Forklaring

    ﴿ وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّيانى صَغيرًا ﴿24﴾ ﴾

    {واخفض لهما جناح الذل} واخفض لهما جناحك الذليل {من الرحمة} من فرط رحمتك لهما وعطفك عليهما لكبرهما وافتقارهما اليوم إلى من كان أفقر خلق الله إليهما بالأمس {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} ولا تكتف برحمتك عليهما التي لا بقاء لها، وادع الله بأن يرحمهما رحمته الباقية، واجعل ذلك جزاء لرحمتهما عليك في صغرك وتربيتهما لك، والمراد بالخطاب غيره عليه السلام.

  26. 25

    Allah sagde:

    رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا

    Forklaring

    {ربكم أعلم بما في نفوسكم} بما في ضمائركم من قصد البر إلى الوالدين، ومن النشاط والكرامة في خدمتهما {إن تكونوا صالحين} قاصدين الصلاح والبر، ثم فرطت منكم في حال الغضب وعند حرج الصدر([1]) هنة تؤدي إلى أذاهما ثم أبتم إلى الله واستغفرتم منها {فإنه كان للأوابين غفورا} الأواب: الذي إذا أذنب بادر إلى التوبة، فجاز أن يكون هذا عاما لكل من فرطت منه جناية ثم تاب منها، ويندرج تحته الجاني على أبويه التائب من جنايته لوروده على إثره.

  27. 26

    Allah sagde:

    وَءاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا

    Forklaring

    {وءات ذا القربى} منك {حقه} أي النفقة إذا كانوا محارم فقراء {والمسكين وابن السبيل} وءات هؤلاء حقه من الزكاة {ولا تبذر تبذيرا} ولا تسرف إسرافا، التبذير: تفريق المال في غير الحل والـمحل، فعن مجاهد: لو أنفق مدا في باطل كان تبذيرا، وقد أنفق بعضهم نفقة في خير فأكثر، فقال له صاحبه: لا خير في السرف، فقال: لا سرف في الخير.

  28. 27

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا

    Forklaring

    {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} أمثالهم في الشرارة، وهي غاية الـمذمة، لأنه لا شر من الشيطان([2]) {وكان الشيطان لربه كفورا} [فلا] ينبغي أن يطاع، فإنه لا يدعو إلا إلى مثل فعله.

  29. 28

    Allah sagde:

    وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا

    Forklaring

    {وإما تعرضن عنهم} وإن أعرضت عن ذي القربى والمسكين وابن السبيل حياء من الرد {ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} أي وإن أعرضت عنهم لفقد رزق من ربك ترجو أن يفتح لك [به فتعطيهم منه] فسمى الرزق رحمة {فقل لهم قولا ميسورا}، فردهم ردا جميلا، وقيل معناه: فقل لهم رزقنا الله وإياكم من فضله.

  30. 29

    Allah sagde:

    وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا

    Forklaring

    {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} [أي: ولا تمنع العطية بمرة منع البخيل، والغل كناية عن المنع] {ولا تبسطها كل البسط} [ولا تجاوز الحد في الأعطاء إلى تضييع الواجب] وهذا تمثيل لمنع الشحيح وإعطاء الـمسرف([3])([4])، أمر بالاقتصاد الذي هو بين الإسراف والتقتير([5]) {فتقعد ملوما} فتصي ملوما عند الله – لأن الـمسرف غير مرضي عنده- وعند الناس – يقول الفقير: أعطى فلانا وحرمني، ويقول الغني: ما يحسن تدبير أمر المعيشة – وعند نفسك إذا احتجت فندمت على ما فعلت {محسورا} منقطعا بك لا شيء عندك.

  31. 30

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا

    Forklaring

    {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء} [أي: هو الذي يوسع الرزق على من يشاء من عباده] {ويقدر} [ويضيقه على من يشاء منهم وفق علمه وحكمته سبحانه وتعالى] {إنه كان بعباده خبيرا} [مطلعا على خفاياهم لا يغيب عن علمه شيء من أمورهم] {بصيرا} [بأحالهم وأعمالهم].

  32. 31

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا

    Forklaring

    {ولا تقتلوا أولادكم} قتلهم أولادهم: وأدهم بناتهم {خشية إملاق} فقر {نحن نرزقهم وإياكم} نهاهم عن ذلك وضمن أرزاقهم {إن قتلهم كان خطءا كبيرا} إثما عظيما.

  33. 32

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً

    Forklaring

    {ولا تقربوا الزنى} هو نهي عن دواعي الزنا كالـمس والقبلة ونحوهما ولو أريد النهي عن نفس الزنا لقال: ولا تزنوا، [وقيل معناه: لا تقربوا الزنى بالعزم والإتيان بالمقدمات فضلا عن أن تباشروه] {إنه كان فاحشة} معصية مجاوزة حد الشرع [ظاهرة القبح] {وساء سبيلا} وبئس طريقا طريقه.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا

    Forklaring

    {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} بارتكاب ما يبيح الدم {ومن قتل مظلوما} غير مرتكب ما يبيح الدم {فقد جعلنا لوليه سلطانا} تسلطا على القاتل في الاقتصاص منه {فلا يسرف في القتل} الضمير للولي، أي فلا يقتل غير القاتل {إنه كان منصورا} حسبه أن الله قد نصره بأن أوجب له القصاص فلا يستزد على ذلك.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً

    Forklaring

    {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} بالخصلة والطريقة التي هي أحس، وهي حفظه عليه وتثميره {حتى يبلغ أشده} [أي: كمال قوته وعقله] أي: ثماني عشرة سنة، [وقيل: هو إذا احتلم أو بلغ بالسن وهو بلوغ خمس عشرة سنة مع عدم السفه] {وأوفوا بالعهد} بأوامر الله تعالى ونواهيه {إن العهد كان مسؤولا} مطلوبا يطلب من الـمعاهد ألا يضيعه ويفي به.

  36. 35

    Allah sagde:

    وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

    Forklaring

    {وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس} هو كل ميزان صغير أو كبير من موازين الدراهم وغيرها {المستقيم} المعتدل [السوي] {ذلك خير} في الدنيا {وأحسن تأويلا} عاقبة.

  37. 36

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً

    Hvilket betyder:

    Sandelig vil man blive stillet til regnskab for hørelsen, synet og hjertets handlen.

    Forklaring

    ﴿ وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كانَ عَنهُ مَسـٔولًا ﴿36﴾ ﴾

    {ولا تقف ما ليس لك به علم} ولا تتبع ما لا تعلم [من قول أو فعل، نهى أن نقول ما لا نعلم، وأن نعمل بما لا نعلم] {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} [العبد مسؤول عما يكسبه بسمعه وبصره وقلبه من الأمور فيحاسب عليها ويجازى بها].

    يقال للإنسان: لم سمعت ما لا يحل لك سماعه؟ ولم نظرت إلى ما لم يحل لك النظر إليه؟ ولم عزمت على ما لم يحل لك العزم عليه.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً

    Forklaring

    {ولا تمش في الأرض مرحا} أي ذا مرح {إنك لن تخرق الأرض} لن تجعل فيها خرقا بدوسك لها وشدة وطئتك {ولن تبلغ الجبال طولا} بتطاولك، وهو تهكم بالـمختال.

  39. 38

    Allah sagde:

    كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا

    Forklaring

    {كل ذلك} [إشارة إلى جملة ما تقدم ذكره مما أمر به ونهى عنه] {كان سيئه عند ربك مكروها} أي ما كان من المذكور سيئا كان عند الله مكروها [مسخوطا].

  40. 39

    Allah sagde:

    ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا

    Forklaring

    {ذلك} إشارة إلى ما تقدم من قوله: {لا تجعل مع الله إلـها ءاخر} إلى هذه الغاية {مما أوحى إليك ربك من الحكمة} ما يحكم العقل بصحته وتصلح النفس بأسوته([1]) {ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا} مطرودا من الرحمة.

  41. 40

    Allah sagde:

    أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا

    Forklaring

    ثم خاطب الذين قالوا: الملائكة بنات الله بقوله:

    {أفأصفاكم ربكم بالبنين} الهمزة للإنكار، يعني أفخصكم ربكم [بالذكور من] الأولاد {واتخذ من الملائكة إناثا} [وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، بل تئدونهن وتقتلونهن] {إنكم لتقولون قولا عظيما} حيث أضفتم إليه الأولاد، وهي من خواص الأجسام، ثم فضلتم عليه أنفسكم حيث تجعلون له ما تكرهون.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْءانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا

    Forklaring

    {ولقد صرفنا في هذا القرءان} [بينا، أو كررنا] هذا المعنى في مواضع من التنزيل {ليذكروا} ليتعظوا {وما يزيدهم} [أي التصريف والتذكير] {إلا نفورا} عن الحق [وتباعدا وغفلة عن النظر لأنهم كانوا يقولون فيه إنه سحر وكهانة].

  43. 42

    Allah sagde:

    قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً

    Forklaring

    {قل لو كان معه} مع الله {ءالهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} يعني لطلبوا إلى من له الـملك والربوبية سبيلا بالمغالبة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض.

  44. 43

    Allah sagde:

    سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا

    Forklaring

    {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} المراد البراءة من ذلك والنزاهة والبعد مما وصفوه به.

  45. 44

    Allah sagde:

    تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا

    Forklaring

    {تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده} يقول: سبحان الله وبحمده {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} لاختلاف اللغات أو لتعسر الإدراك {إنه كان حليما} عن جهل العباد {غفورا} لذنوب المؤمنين.

  46. 45

    Allah sagde:

    وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرءانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا

    Forklaring

    {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا} ذا ستر، أو حجابا لا يرى فهو مستور.

  47. 46

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا

    Forklaring

    {وجعلنا على قلوبهم أكنة} جمع كنان، وهو الذي يستر الشيء {أن يفقهوه} [لئلا] يفقهوه [أي لم يرد أو لم يشأ أن يفقهوه] {وفي ءاذانهم وقرا} ثقلا يمنع عن الاستماع {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده} [وإذا قرأت عليهم ما فيه ذكر التوحيد وذم الشرك] {ولوا على أدبارهم} رجعوا على أعقابهم {نفورا} يحبون أن تذكر ءالهتهم لأنهم مشركون، فإذا سمعوا بالتوحيد نفروا.

  48. 47

    Allah sagde:

    نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا

    Forklaring

    {نحن أعلم بما يستمعون به} نحن أعلم بالطريقة التي يستمعون القرءان بها، أي يستمعون هازئين لا جادين {إذ يستمعون إليك} وقت استماعهم {وإذ هم نجوى} وبما يتناجون به {إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} سحر فجن.

  49. 48

    Allah sagde:

    انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً

    Forklaring

    {انظر كيف ضربوا لك الأمثال} مثلوك بالشاعر والساحر والمجنون {فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} فضلوا في جميع ذلك ضلال من يطلب في التيه طريقا يسلكه فلا يقدر عليه، فهو مـحير في أمره لا يدري ما يصنع.

  50. 49

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا

    Forklaring

    {وقالوا} أي منكرو البعث {أئذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا} مجددا.

  51. 50

    Allah sagde:

    قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 50–51.

    51- {قل كونوا حجارة أو حديدا(51) أو خلقا مما يكبر في صدوركم} أي السماوات والأرض فإنها تكبر عندكم عن قبول الحياة {فسيقولون من يعيدنا قل}: يعيدكم {الذي فطركم أول مرة} والمعنى أنكم تستبعدون أن يجدد الله خلقكم ويرده إلى حال الحياة بعد ما كنتم عظاما يابسة، مع أن العظام بعض أجزاء الحي، بل هي عمود خلقه الذي يبنى عليه سائره، فليس ببدع أن يردها الله بقدرته إلى الحالة الأولى، ولكن لو كنتم أبعد شيء من الحياة، وهو أن تكونوا حجارة أو حديدا لكان قادرا على أن يردكم إلى حال الحياة فسينغضون إليك رؤوسهم} فسيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء {ويقولون متى هو} أي البعث استبعادا له ونفيا {قل عسى أن يكون قريبا} أي هو قريب.

  52. 51

    Allah sagde:

    أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 50–51.

    51- {قل كونوا حجارة أو حديدا(51) أو خلقا مما يكبر في صدوركم} أي السماوات والأرض فإنها تكبر عندكم عن قبول الحياة {فسيقولون من يعيدنا قل}: يعيدكم {الذي فطركم أول مرة} والمعنى أنكم تستبعدون أن يجدد الله خلقكم ويرده إلى حال الحياة بعد ما كنتم عظاما يابسة، مع أن العظام بعض أجزاء الحي، بل هي عمود خلقه الذي يبنى عليه سائره، فليس ببدع أن يردها الله بقدرته إلى الحالة الأولى، ولكن لو كنتم أبعد شيء من الحياة، وهو أن تكونوا حجارة أو حديدا لكان قادرا على أن يردكم إلى حال الحياة فسينغضون إليك رؤوسهم} فسيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء {ويقولون متى هو} أي البعث استبعادا له ونفيا {قل عسى أن يكون قريبا} أي هو قريب.

  53. 52

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {يوم يدعوكم} إلى المحاسبة وهو يوم القيامة {فتستجيبون بحمده} تجيبون حامدين، عن سعيد بن جبير: ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: سبحانك اللهم وبحمدك {وتظنون إن لبثتم إلا قليلا} زمانا قليلا في الدنيا، أو في القبر.

  54. 53

    Allah sagde:

    وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا

    Forklaring

    {وقل لعبادي} وقل للمؤمنين {يقولوا} للمشركين الكلمة {التي هي أحسن} وألين ولا يخاشنوهم، وهي أن يقولوا: يهديكم الله {إن الشيطان ينزغ بينهم} يلقي [بين المؤمنين والمشركين] الفساد ويغري بعضهم على بعض ليوقع بينهم الـمشاقة. والنزغ: إيقاع الشر {إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا} ظاهر العداوة.

  55. 54

    Allah sagde:

    رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً

    Forklaring

    {ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم} بالهداية والتوفيق {أو إن يشأ يعذبكم} بالخذلان {وما أرسلناك عليهم وكيلا} حافظا لأعمالهم وموكولا إليك أمرهم، وإنما أرسلناك بشيرا ونذيرا، فدارهم ومر أصحابك بالمداراة([1]).

  56. 55

    Allah sagde:

    وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَءاتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا

    Forklaring

    {وربك أعلم بمن في السماوات والأرض} وبأحوالهم وبكل ما يستأهل كل واحد منهم {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض} فيه إشارة إلى تفضيل رسول الله ﷺ، وقوله: {وءاتينا داوود زبورا} دلالة على وجه تفضيله، وأنه خاتم الأنبياء، وأن أمته خير الأمم، لأن ذلك مكتوب في زبور داود، قال الله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: 105] وهم محمد وأمته.

  57. 56

    Allah sagde:

    قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً

    Forklaring

    {قل ادعوا الذين زعمتم} أنها ءالهتكم {من دونه} من دون الله وهم الملائكة، أو عيسى وعزير، أو نفر من الجن عبدهم ناس من العرب ثم أسلم الجن ولم يشعروا {فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} أي فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر من مرض أو فقر أو عذاب.

  58. 57

    Allah sagde:

    أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا

    Forklaring

    {أولئك الذين يدعون} يدعونهم ءالهة {يبتغون إلى ربهم الوسيلة} يعني أن ءالهتهم أولئك يبتغون الوسيلة وهي القربة إلى الله عز وجل {أيهم أقرب} يحرصون أيهم يكون أقرب إلى الله، وذلك بالطاعة وازدياد الخير {ويرجون رحمته ويخافون عذابه} كغيرهم من عباد الله فكيف يزعمون أنهم ءالهة؟! {إن عذاب ربك كان محذورا} حقيقا بأن يحذره كل أحد.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا

    Forklaring

    {وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا} قيل: الهلاك للصالحة والعذاب للطالحة [والمراد بالإهلاك الإماتة كقوله تعالى: {إن امرؤ هلك} [النساء: 176] أي مات، فعلى هذا يكون معنى {مهلكوها}: مميتوها كقوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت} [ءال عمران: 185] وقوله تعالى: {كل من عليها فان} [الرحمٰن: 26]، {أو معذبوها} أي بالقتل والبلاء، وعلى هذا التفسير كل قرية في الأرض سيصيبها هذا أو بعضه] {كان ذلك في الكتاب} في اللوح المحفوظ {مسطورا} مكتوبا.

  60. 59

    Allah sagde:

    وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا

    Forklaring

    {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} استعير المنع لترك إرسال الآيات، [معناه: لم نرد إرسال الآيات لأجل أنها لو أرسلت لكذبوا بها تكذيب الأولين، الله تعالى ليس له مانع يمنع نفوذ مشيئته]، والمراد الآيات التي اقترحتها قريش من قلب الصفا ذهبا، ومن إحياء الموتى وغير ذلك، وسنة الله في الأمم أن من اقترح منهم ءاية فأجيب إليها ثم لم يؤمن أن يعاجل بعذاب الاستئصال، والمعنى: وما [تركنا] إرسال ما يقترحونه من الآيات إلا أن كذب بها الذين هم أمثالهم من المطبوع على قلوبهم كعاد وثمود، وأنها لو أرسلت لكذبوا بها تكذيب أولئك وعذبوا العذاب المستأصل، وقد حكمنا أن نؤخر أمر من بعثت إليهم إلى يوم القيامة، ثم ذكر من تلك الآيات التي اقترحها الأولون ثم كذبوا بها لـما أرسلت فأهلكوا واحدة وهي ناقة صالح عليه السلام، لأن ءاثار هلاكهم قريبة من حددهم يبصرها صادرهم وواردهم فقال: {وءاتينا ثمود الناقة} باقتراحهم {مبصرة} ءاية بينة {فظلموا بها} فكفروا بها {وما نرسل بالآيات} المقترحة [أي] لا نرسلها {إلا تخويفا} من نزول العذاب العاجل كالطليعة([2]) والمقدمة له، فإن لم يخافوا وقع عليهم.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْءانِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا

    Forklaring

    {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس} واذكر إذ أوحينا إليك أن ربك أحاط بقريش علما وقدرة، فكلهم في قبضته([3])، فلا تبال بهم وامض لأمرك وبلغ ما أرسلت به {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [هي رؤيا عين لا رؤيا منام، وهي ما أريه النبي ﷺ ليلة الإسراء، والدليل على أنها رؤيا عين أن رؤيا المنام لا فتنة فيها، وما كان أحد لينكرها]، أو بشرناك بوقعة بدر وبالنصرة عليهم، ولعل الله تعالى أراه مصرعهم في منامه فقد كان يقول حين ورد ماء بدر وهو يومئ إلى الأرض: «هذا مصرع فلان» فتسامعت قريش بما أري في منامه من مصارعهم فكانوا يضحكون ويسخرون {والشجرة الملعونة في القرءان} ما جعلنا الشجرة الملعونة في القرءان إلا فتنة للناس، فإنهم حين سمعوا بقوله: {إن شجرت الزقوم (43) طعام الأثيم} [الدخان: 43، 44] جعلوها سخرية وقالوا: إن محمدا يزعم أن الجحيم تحرق الحجارة ثم يقول: تنبت فيها الشجرة، وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ذلك، فإنه لا يمتنع أن يجعل الله الشجرة من جنس لا تأكله النار، فوبر السمندل – هو دويبة ببلاد الترك – يتخذ منه مناديل إذا اتسخت طرحت في النار، فذهب الوسخ وبقي الـمنديل سالـما لا تعمل فيه النار، وترى النعامة تبتلع الجمر فلا يضرها، فجاز أن يخلق في النار شجرة لا تحرقها ثم قال: {ونخوفهم} أي بمخاوف الدنيا والآخرة {فما يزيدهم} التخويف {إلا طغيانا كبيرا} فكيف يخاف قوم هذه حالهم بإرسال ما يقترحون من الآيات.

  62. 61

    Allah sagde:

    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا

    Forklaring

    {وإذ قلنا للملائكة} [واذكر إذ قلنا للملائكة] {اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا} أي [لا أسجد لمن] أصله طين.

  63. 62

    Allah sagde:

    قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {قال أرأيتك هذا} المعنى أخبرني عن هذا {الذي كرمت علي} أي فضلته، لم كرمته علي و{أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} [الأعراف: 12] فحذف ذلك اختصارا لدلالة ما تقدم عليه، ثم ابتدأ فقال: {الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته} لأستأصلنهم بإغوائهم {إلا قليلا} وهم المخلصون، وإنما علم الملعون ذلك بالإعلام، أو لأنه رأى أنه خلق شهواني.

  64. 63

    Allah sagde:

    قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا

    Forklaring

    {قال اذهب} امض لشأنك الذي اخترته خذلانا وتخليه، ثم عقبه بذكر ما جره سوء اختياره فقال: {فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم} جزاؤه وجزاؤك {جزاء موفورا} [الموفور: المكمل].

  65. 64

    Allah sagde:

    وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا

    Forklaring

    {واستفزز} استخف {من استطعت منهم بصوتك} بالوسوسة {وأجلب عليهم} اجمع وصح بهم من الجلبة وهي الصياح {بخيلك ورجلك} بكل راكب وماش من أهل العيث([1]) {وشاركهم في الأموال والأولاد} كل معصية في مال وولد فإبليس شريكهم فيها كالربا والمكاسب المحرمة، والإنفاق في الفسوق، ومنع الزكاة، والتوصل إلى الأولاد بالسبب الحرام، والتسمية بعبد العزى وعبد شمس {وعدهم} المواعيد الكاذبة من شفاعة الآلهة [التي زعموها] والكرامة على الله بالأنساب الشريفة وإيثار العاجل على الآجل ونحو ذلك {وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} هو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.

  66. 65

    Allah sagde:

    إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً

    Forklaring

    {إن عبادي} الصالحين {ليس لك عليهم سلطان} يد بتبديل الإيمان ولكن بتسويل العصيان {وكفى بربك وكيلا} لهم يتوكلون به في الاستعاذة منك، والكل [من هذه الألفاظ الخارجة على صيغة الأمر: {اذهب} – {واستفزز} – {وأجلب} – {وشاركهم} – {وعدهم}] أمر تهديد فيعاقب به، أو إهانة أي لا يخل ذلك بملكي.

  67. 66

    Allah sagde:

    رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

    Forklaring

    {ربكم الذي يزجي} يجري ويسير {لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله} الربح في التجارة {إنه كان بكم رحيما} [حيث هيأ لكم ما تحتاجون إليه وسهل عليكم ما تعسر من أسبابه].

  68. 67

    Allah sagde:

    وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا

    Forklaring

    {وإذا مسكم الضر في البحر} أي خوف الغرق {ضل من تدعون إلا إياه} ذهب عن أوهامكم كل من تدعونه في حوادثكم إلا إياه وحده([2])، فإنكم لا تذكرون سواه {فلما نجاكم إلى البر أعرضتم} عن الإخلاص بعد الخلاص {وكان الإنسان} الكافر {كفورا} للنعم.

  69. 68

    Allah sagde:

    أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً

    Forklaring

    {أفأمنتم} الهمزة للإنكار، تقديره: أنجوتم فأمنتم فحملكم ذلك على الإعراض {أن يخسف بكم جانب البر} أي يقلبه وأنتم عليه، والحاصل أن الجوانب كلها في قدرته سواء وله في كل جانب برا كان أو بحرا سبب من أسباب الهلاك، ليس جانب البحر وحده مختصا به، بل إن كان الغرق في جانب البحر ففي جانب البر الخسف، وهو تغييب تحت التراب، والغرق تغييب تحت الماء، فعلى العاقل أن يستوي خوفه من الله في جميع الجوانب وحيث كان {أو يرسل عليكم حاصبا} هي الريح التي تحصب، أي ترمي بالحصباء([3])، يعني أو إن لم يصبكم بالهلاك من تحتكم بالخسف أصابكم به من فوقكم بريح يرسلها عليكم فيها الحصباء {ثم لا تجدوا لكم وكيلا} يصرف ذلك عنكم.

  70. 69

    Allah sagde:

    أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا

    Forklaring

    {أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم} أم أمنتم أن يقوي دواعيكم ويوفر حوائجكم إلى أن ترجعوا فتركبوا البحر الذي نجاكم منه، فأعرضتم، فينتقم منكم بأن يرسل عليكم {قاصفا من الريح} وهي الريح التي لها قصيف وهو الصوت الشديد {فيغرقكم بما كفرتم} بكفرانكم النعمة وهو إعراضكم حين نجاكم {ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا} مطالبا يطالبنا بما فعلنا [بكم].

  71. 70

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً

    Forklaring

    {ولقد كرمنا بني ءادم} بالعقل، والنطق، والصورة الحسنة، والقامة المعتدلة، وتدبير أمر الـمعاش والـمعاد، وتناول الطعام بالأيدي {وحملناهم في البر} على الدواب {والبحر} على السفن {ورزقناهم من الطيبات} باللذيذات {وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} [أي جعلنا لهم مزايا على غيرهم من الخلق، بأن جعلهم في أحسن تقويم، وجعل الأنبياء فيهم وهم أفضل خلق الله على الإطلاق، ثم بعد الأنبياء في الفضل خواص الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وحملة العرش، ثم بعدهم أولياء البشر فهم أفضل من عوام الملائكة، ثم يليهم عوام الملائكة].

  72. 71

    Allah sagde:

    يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً

    Forklaring

    {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} مختلطين بإمامهم، أي بمن ائتموا به من نبي، أو كتاب، أو دين، فيقال: يا أتباع فلان، يا أهل دين كذا، أو كتاب كذا {فمن أوتي} من هؤلاء الـمدعوين {كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا} ولا ينقصون من ثوابهم أدنى شيء، [والفتيل: الخيط الذي يكون في شق نواة التمرة]، ولم يذكر الكفار وإيتاء كتبهم بشمالهم اكتفاء بقولهم:

  73. 72

    Allah sagde:

    وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً

    Forklaring

    {ومن كان في هذه} الدنيا {أعمى فهو في الآخرة أعمى} كذلك {وأضل سبيلا} من الأعمى، أي أضل طريقا، والأعمى مستعار ممن لا يدرك الـمبصرات لفساد حاسته لمن لا يهتدي إلى طريق النجاة، أما في الدنيا فلفقد النظر، وأما في الآخرة فلأنه لا ينفعه الاهتداء إليه.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً

    Forklaring

    ولـما قالت قريش: اجعل ءاية رحمة ءاية عذاب وءاية عذاب ءاية رحمة حتى نؤمن بك نزل:

    {وإن كادوا ليفتنونك} [ليخدعونك، وذلك في ظنهم، لا أنهم قاربوا ذلك إذ هو معصوم عليه السلام أن يقاربوا فتنته عما أوحي إليه] {عن الذي أوحينا إليك} من أوامرنا ونواهينا ووعدنا ووعيدنا {لتفتري علينا غيره} [وكان رجاؤهم أن تتقول] علينا ما لم نقل، يعني ما اقترحوه من تبديل الوعد وعيدا والوعيد وعدا {وإذا لاتخذوك خليلا} أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك خليلا، ولكنت لهم وليا وخرجت من ولايتي.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً

    Forklaring

    {ولولا أن ثبتناك} ولولا تثبيتنا وعصمتنا {لقد كدت تركن إليهم} لقاربت أن تميل إلى مكرهم {شيئا قليلا} ركونا قليلا، [فمقاربة الركون لم يقع منه ﷺ فضلا عن الركون، والمانع من ذلك هو وجود تثبيت الله تعالى له].

  76. 75

    Allah sagde:

    إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا

    Forklaring

    {إذا} لو قاربت تركن إليهم أدنى ركنة {لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} لأذقناك عذاب الآخرة وعذاب القبر، [وقيل: عذاب الدنيا] مضاعفين لعظيم ذنبك بشرف منزلتك ونبوتك [والرسول عليه الصلاة والسلام معصوم ولكنه تخويف لأمته لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين في شيء من أحكام الله وشرائعه] {ثم لا تجد لك علينا نصيرا} معينا لك يمنع عذابنا عنك.

  77. 76

    Allah sagde:

    وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    {وإن كادوا} أهل مكة {ليستفزونك} ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم {من الأرض} من أرض مكة {ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون} لا يبقون {خلافك} بعدك، أي بعد إخراجك {إلا قليلا} زمانا قليلا، فإن الله مهلكهم، وكان كما قال، فقد أهلكوا ببدر بعد إخراجه بقليل.

  78. 77

    Allah sagde:

    سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً

    Forklaring

    {سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا} يعني أن كل قوم أخرجوا رسولهم من بين ظهرانيهم، فسنة الله أن يهلكهم {ولا تجد لسنتنا تحويلا} تبديلا.

  79. 78

    Allah sagde:

    أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا

    Forklaring

    {أقم الصلاة لدلوك الشمس} لزوالها، وعلى هذا الآية جامعة للصلوات الخمس، أو لغروبها، وعلى هذا يخرج الظهر والعصر {إلى غسق الليل} هو الظلمة، وهو وقت صلاة العشاء {وقرءان الفجر} صلاة الفج، سميت قرءانا وهو القراءة لكونها ركنا كما سميت ركوعا وسجودا، أو سميت قرءانا لطول قراءتها {إن قرءان الفجر كان مشهودا} يشهده ملائكة الليل والنهار، ينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء، فهو في ءاخر ديوان الليل وأول ديوان النهار.

  80. 79

    Allah sagde:

    وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا

    Forklaring

    {ومن الليل} وعليك بعض الليل {فتهجد} والتهجد: ترك الهجود للصلاة [أي القيام من النوم للصلاة] {به} بالقرءان {نافلة لك} عبادة زائدة لك على الصلوات الخمس {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} يوم القيامة فيقيمك مقاما محمودا.

  81. 80

    Allah sagde:

    وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا

    Forklaring

    {وقل رب أدخلني مدخل صدق} أدخلني القبر إدخالا مرضيا على طهارة من الزلات {وأخرجني مخرج صدق} أخرجني منه عند البعث إخراجا مرضيا ملقى بالكرامة ءامنا من الـملامة {واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} حجة تنصرني على من خالفني.

  82. 81

    Allah sagde:

    وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا

  83. 82

    Allah sagde:

    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا

    Hvilket betyder:

    Allah åbenbarer vers af Al-Qur’an, hvori der er helbredelse og nåde for de troende.

    Forklaring

    ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرءانِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّٰلِمينَ إِلّا خَسارًا ﴿82﴾ ﴾

  84. 83

    Allah sagde:

    وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا

  85. 84

    Allah sagde:

    قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً

  86. 85

    Allah sagde:

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً

  87. 86

    Allah sagde:

    وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً

  88. 87

    Allah sagde:

    إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا

  89. 88

    Allah sagde:

    قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

  90. 89

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْءانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

  91. 90

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا

  92. 91

    Allah sagde:

    أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا

    Forklaring

    {أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها} وسطها {تفجيرا}.

  93. 92

    Allah sagde:

    أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً

    Forklaring

    {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} قطعا، يعنون قوله تعالى: {إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء} [سبأ: 9] {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} كفيلا بما تقول شاهدا بصحته.

  94. 93

    Allah sagde:

    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً

    Forklaring

    {أو يكون لك بيت من زخرف} ذهب {أو ترقى في السماء} تصعد إليها {ولن نؤمن لرقيك} لأجل رقيك {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} من السماء فيه تصديقك {قل سبحان ربي} [تعجيب] من اقتراحاتهم عليه {هل كنت إلا بشرا رسولا} أنا رسول كسائر الرسل بشر مثلهم، وكان الرسل لا يأتون قومهم إلا بما يظهره الله عليهم من الآيات، فليس أمر الآيات إلي إنما هو إلى الله، فما بالكم تتخيرونها علي.

  95. 94

    Allah sagde:

    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللهُ بَشَرًا رَّسُولاً

    Forklaring

    {وما منع الناس} أهل مكة {أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى} النبي والقرءان {إلا أن قالوا} التقدير: وما منعهم الإيمان بالقرءان وبنبوة محمد ﷺ إلا قولهم: {أبعث الله بشرا رسولا} إلا شبهة تمكنت في صدورهم، وهي إنكارها أن يرسل الله البشر، ثم رد الله عليهم بقوله:

  96. 95

    Allah sagde:

    قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً

    Forklaring

    {قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون} على أقدامهم كما يمشي الإنس ولا يطيرون بأجنحتهم إلى السماء فيسمعوا من أهلها ويعلموا ما يجب علمه {مطمئنين} ساكنين في الأرض قارين {لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا} يعلمهم الخير ويهديهم الـمراشد، فأما الإنس فإنما يرسل الـملك إلى مختار منهم للنبوة، فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم.

  97. 96

    Allah sagde:

    قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا

    Forklaring

    {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم} على أني بلغت ما أرسلت به إليكم، وأنكم كذبتم وعاندتم {إنه كان بعباده} الـمنذرين والـمنذرين {خبيرا} عالـما بأحوالهم {بصيرا} بأفعالهم فهو مجازيهم، وهذه تسلية لرسول الله عليه الصلاة والسلام ووعيد للكفرة.

  98. 97

    Allah sagde:

    وَمَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا

    Forklaring

    {ومن يهد الله فهو المهتد} من وفقه الله لقبول ما كان من الهدى فهو الـمهتدي عند الله {ومن يضلل} ومن يخذله ولم يعصمه حتى قبل وساوس الشيطان {فلن تجد لهم أولياء من دونه} أي أنصارا {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم} يسحبون عليها {عميا وبكما وصما} كما كانوا في الدنيا لا يستبصرون ولا ينطقون بالحق ويتصامون عن استماعه، فهم في الآخرة كذلك لا يبصرون ما يقر أعينهم ولا يسمعون ما يلذ مسامعهم ولا ينطقون بما يقبل منهم {مأواهم جهنم كلما خبت} [سكن لهبها، بأن أكلت جلودهم ولحومهم من غير نقصان في ءالامهم ولا تخفيف عنهم من عذابهم، وقيل معناه: كلما أرادت أن تخبو] {زدناهم سعيرا} توقدا [بأن نبدل جلودهم ولحومهم فتعود ملتهبة مستعرة].

  99. 98

    Allah sagde:

    ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا

    Forklaring

    {ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا} ذلك العذاب بسبب أنهم كذبوا بالإعادة بعد الإفناء، فجعل الله جزاءهم أن سلط النار على [جلودهم] تأكلها ثم يعيدها لا يزالون على ذلك.

  100. 99

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُورًا

    Forklaring

    {أولم يروا} أولم يعلموا {أن الله الذي خلق السماوات والأرض} [مع عظمها] {قادر على أن يخلق مثلهم} من الإنس {وجعل لهم أجلا لا ريب فيه} وهو الموت أو القيامة {فأبى الظالمون إلا كفورا} جحودا مع وضوح الدليل.

  101. 100

    Allah sagde:

    قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا

    Forklaring

    {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي} رحمة ربه: رزقه وسائر نعمه على خلقه {إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} أي لبخلتم خشية أن يفنيه الإنفاق {وكان الإنسان قتورا} بخيلا.

  102. 101

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءايَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا موسى تسع آيات بينات} هي العصا واليد والجراد والقمل والضفادع والدم الحجر والبحر والطور الذي نتقه([1]) على بني إسرائيل {فاسأل بني إسرائيل} فقلنا له: سل بني إسرائيل، أي سلهم من فرعون وقل له: أرسل معي بني إسرائيل {إذ جاءهم} أي فقلنا له: سلهم حين جاءهم {فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا} سحرت فخولط عقلك.

  103. 102

    Allah sagde:

    قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا

    Forklaring

    {قال} موسى: {لقد علمت} يا فرعون {ما أنزل هؤلاء} الآيات {إلا رب السماوات والأرض} خالقهما {بصائر} بينات مكشوفات إلا أنك معاند، أي إني لست بمسحور كما وصفتني بل أنا عالم بصحة الأمر وأن هذه الآيات منزلها رب السماوات والأرض، ثم قارع ظنه بظنه بقوله: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} كأنه قال: إن ظننتني مسحورا، فإنا أظنك مثبورا مصروفا عن الخير، وظني أصح من ظنك لأن له أمارة ظاهرة وهي إنكارك ما عرفت صحته ومكابرتك لآيات الله بعد وضوحها، وأما ظنك فكذب بحت.

  104. 103

    Allah sagde:

    فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا

    Forklaring

    {فأراد أن يستفزهم} يخرجهم أي موسى وقومه {من الأرض} أرض مصر أو ينفيهم عن ظهر الأرض بالقتل والاستئصال {فأغرقناه ومن معه جميعا} فحاق به مكره بأن استفزه الله بإغراقه مع قبطه.

  105. 104

    Allah sagde:

    وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا

    Forklaring

    {وقلنا من بعده} من بعد فرعون {لبني إسرائيل اسكنوا الأرض} التي أراد فرعون أن يستفزكم([2]) منها {فإذا جاء وعد الآخرة} أي القيامة {جئنا بكم لفيفا} جمعا مختلطين إياكم وإياهم، ثم نحكم بينكم ونميز بين سعدائكم وأشقيائكم، واللفيف: الجماعات من قبائل شتى.

  106. 105

    Allah sagde:

    وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

    Forklaring

    {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} وما أنزلنا القرءان إلا بالحكمة، وما نزل إلا ملتبسا بالحق والحكمة لاشتماله على الهداية إلى كل خير. {وما أرسلناك إلا مبشرا} بالجنة {ونذيرا} من النار.

  107. 106

    Allah sagde:

    وَقُرْءاناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً

    Forklaring

    {وقرءانا فرقناه} فصلناه أو فرقنا فيه الحق من الباطل {لتقرأه على الناس على مكث} على تؤدة وتثبت {ونزلناه تنزيلا} على حسب الحوادث.

  108. 107

    Allah sagde:

    قُلْ ءامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا

    Forklaring

    {قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا} اختاروا لأنفسكم النعيم الـمقيم أو العذاب الأليم، ثم علل بقوله: {إن الذين أوتوا العلم من قبله} أي التوراة من قبل القرءان {إذا يتلى عليهم} القرءان {يخرون للأذقان سجدا} جمع الذقن، وهو مجمع اللحيين، وأراد بها الوجوه.

  109. 108

    Allah sagde:

    وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً

    Forklaring

    {ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا} أي أعرض عنهم، فإنهم إن لم يؤمنوا به ولم يصدقوا بالقرءان فإن خيرا منهم – وهم العلماء الذين قرأوا الكتب – وقد ءامنوا به وصدقوه، فإذا تلي عليهم خروا سجدا وسبحوا الله تعظيما لأمره ولإنجازه ما وعد في الكتب الـمنزلة وبشر به من بعثة محمد ﷺ وإنزال الفرقان عليه، وهو المراد بالوعد المذكور.

  110. 109

    Allah sagde:

    وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا

    Forklaring

    {ويخرون للأذقان يبكون} ومعنى الخرور للذقن السقوط على الوجه، وإنما خص الذقن لأن أقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض عند السجود الذقن، وكرر {ويخرون للأذقان} لاختلاف الحالين، وهما خرورهم في حال كونهم ساجدين، وخرورهم في حال كونهم باكين {ويزيدهم} القرءان {خشوعا} لين قلب ورطوبة عين.

  111. 110۩

    Allah sagde:

    قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

    Forklaring

    {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} لـما سمعه أبو جهل يقول: يا الله يا رحمٰن، قال: إنه نهانا أن نعبد إلهين، وهو يدعو إلها ءاخر فنزلت {أيا ما تدعوا} أي هذين الاسمين ذكرتم وسميتم {فله الأسماء الحسنى} أي أيا ما تدعوا فهو حسن {ولا تجهر بصلاتك} بقراءة صلاتك، وكان رسول الله ﷺ يرفع صوته بقراءته، فإذا سمعها المشركون لغوا وسبوا، فأمر بأن يخفض من صوته، والمعنى: ولا تجهر حتى تسمع المشركين {ولا تخافت بها} حتى لا تسمع من خلف: {وابتغ بين ذلك} بين الجهر والـمخافتة {سبيلا} وسطا.

  112. 111

    Allah sagde:

    وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

    Forklaring

    {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا} كما زعمت اليهود([3]) والنصارى {ولم يكن له شريك في الملك} كما زعم المشركون {ولم يكن له ولي من الذل} لم يذل فيحتاج إلى ناصر {وكبره تكبيرا} وعظمه وصفه بأنه أكبر [وأعظم شأنا] من أن يكون له ولد أو شريك.

Søg på tværs afIslamisk Viden