078 An-Naba Vers 30 af 40 · Juz 30

Surah 78 Mekkansk 40 vers Juz 30 40 med forklaring

An-Naba

النبأ

  1. Juz 30 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    عَمَّ يَتَسَاءلُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قال فضيلة الشيخ رمزي حفظه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي عن أيِّ شىءٍ يتساءلُ المشركون، وذلك لِما رُويَ أنه حين بُعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلونَ فيما بينَهم فيقولون ما الذي أتى به ويتجادَلونَ فيما بُعثَ به عليه الصلاة والسلام فنزَلت هذه الآية

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {عم} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه، لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية {يتساءلون} يسأل بعضهم بعضا، والضمير لأهل مكة، كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث، ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء {عن النبإ العظيم} أي: البعث، وتقديره: يتساءلون عن النبإ العظيم {الذي هم فيه مختلفون} فمنهم من يقطع بإنكاره، ومنهم من يشك {كلا} ردع عن الاختلاف، أو التساؤل هزؤا {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يستاءلون عنه حق {ثم كلا سيعلمون} كرر الردع للتشديد.

  3. 2

    Allah sagde:

    عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    وهو أمرُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به من القرآنِ العظيم وذكرِ البعثِ ويوم القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {عم} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه، لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية {يتساءلون} يسأل بعضهم بعضا، والضمير لأهل مكة، كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث، ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء {عن النبإ العظيم} أي: البعث، وتقديره: يتساءلون عن النبإ العظيم {الذي هم فيه مختلفون} فمنهم من يقطع بإنكاره، ومنهم من يشك {كلا} ردع عن الاختلاف، أو التساؤل هزؤا {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يستاءلون عنه حق {ثم كلا سيعلمون} كرر الردع للتشديد.

  4. 3

    Allah sagde:

    الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    وهو يومُ القيامة لأنّ كفارَ مكةَ كانوا يُنكِرونَه والمؤمنونَ كانوا يُثبِتونَه ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {عم} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه، لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية {يتساءلون} يسأل بعضهم بعضا، والضمير لأهل مكة، كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث، ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء {عن النبإ العظيم} أي: البعث، وتقديره: يتساءلون عن النبإ العظيم {الذي هم فيه مختلفون} فمنهم من يقطع بإنكاره، ومنهم من يشك {كلا} ردع عن الاختلاف، أو التساؤل هزؤا {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يستاءلون عنه حق {ثم كلا سيعلمون} كرر الردع للتشديد.

  5. 4

    Allah sagde:

    كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    قولُه تعالى ثم ذكر اللهُ عز وجل في الآياتِ الآتية دِلالة على قدرتِه سبحانه وتعالى على البعثِ وهو الخالقُ لا يُعجزُه شىء فقال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {عم} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه، لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية {يتساءلون} يسأل بعضهم بعضا، والضمير لأهل مكة، كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث، ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء {عن النبإ العظيم} أي: البعث، وتقديره: يتساءلون عن النبإ العظيم {الذي هم فيه مختلفون} فمنهم من يقطع بإنكاره، ومنهم من يشك {كلا} ردع عن الاختلاف، أو التساؤل هزؤا {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يستاءلون عنه حق {ثم كلا سيعلمون} كرر الردع للتشديد.

  6. 5

    Allah sagde:

    ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    قولُه تعالى {كلا} ردٌّ على الكفار الذين يُنكرونَ البعثَ ويُنكرونَ يومَ القيامة، وفي هذه الآيةِ ردعٌ للمشركين ووعيدٌ لهم فسيعلمونَ ما ينالُهم من العذاب نلاحظُ هنا التكرار وهذا التكرار فيه تأكيدٌ للوعيد ثم ذكر اللهُ عز وجل في الآياتِ الآتية دِلالة على قدرتِه سبحانه وتعالى على البعثِ وهو الخالقُ لا يُعجزُه شىء فقال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {عم} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه، لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية {يتساءلون} يسأل بعضهم بعضا، والضمير لأهل مكة، كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث، ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء {عن النبإ العظيم} أي: البعث، وتقديره: يتساءلون عن النبإ العظيم {الذي هم فيه مختلفون} فمنهم من يقطع بإنكاره، ومنهم من يشك {كلا} ردع عن الاختلاف، أو التساؤل هزؤا {سيعلمون} وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يستاءلون عنه حق {ثم كلا سيعلمون} كرر الردع للتشديد.

  7. 6

    Allah sagde:

    أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هذه الأرض التي هم يُباشِرونَها يعيشونَ عليها اللهُ عز وجل قال معنى ذلك أنّ اللهَ عز وجل ذلّلَ الأرضَ للعبادِ حتى سكنوها فقال كما قال الله عز وجل {الذي جعلَ لكمُ الأرضَ فراشًا} ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  8. 7

    Allah sagde:

    وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ اللهَ سبحانه وتعالى ثبّتَ الأرضَ بالجبالِ كي لا تَميلَ بأهلِها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  9. 8

    Allah sagde:

    وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ اللهَ سبحانه وتعالى خلقَ أنواعًا في اللونِ والصورةِ واللسان

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  10. 9

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هذا من نِعَمِ الله عز وجل النوم، السَّبتُ في اللغةِ العربية معناه القطع، فمعنى الآية إنّ اللهَ سبحانه وتعالى جعلَ النومَ سكونًا وراحةً لينقطعَ الناسُ عن حركاتِهم التي تعبوا بها في النهار، فالنومُ هو قطعٌ لأعمالِ العباد وراحةٌ لأبدانِهم كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم {وهو الذي جعلَ لكمُ الليلَ لِباسًا والنومَ سُباتًا وجعلَ النهارَ نشورًا} سبحانه وتعالى ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  11. 10

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  12. 11

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    كذلك جعلَ اللهُ النهارَ وقتَ اكتسابٍ تتصرّفُونَ فيه في قضاءِ حوائجِكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–11.

    11- {ألم نجعل الأرض} لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة، فلم تنكرون قدرته على البعث؟! وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات {مهادا} فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها {والجبال أوتادا} للأرض لئلا تميد([1]) بكم {وخلقناكم أزواجا} ذكرا وأنثى {وجعلنا نومكم سباتا} قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم، والسبت: القطع([2]) {وجعلنا الليل لباسا} سترا يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه {وجعلنا النهار معاشا} وقت معاش تتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم.

  13. 12

    Allah sagde:

    وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي السماوات، أي إنّ اللهَ عز وجل جعل السمواتِ السبع مُحكَمةَ الخلقِ وثيقةَ البنيان

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {وبنينا فوقكم سبعا} سبع سماوات {شدادا} جمع شديدة، أي: محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان، أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة سنة {وجعلنا سراجا وهاجا} مضيئا وقادا جامعا للنور والحرارة، والمراد الشمس، [وجعل هنا بمعنى خلق] {وأنزلنا من المعصرات} أي: السحائب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر {ماء ثجاجا} منصبا بكثرة([1]) {لنخرج به} بالماء {حبا} كالبر والشعير {ونباتا} وكلأ([2]) {وجنات} بساتين {ألفافا} ملتفة الأشجار [التف بعضها ببعض].

  14. 13

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    السراجُ الوهاج المرادُ به الشمس، انظر بماذا وصفَها اللهُ عز وجل، وصفَها بأنها سراجٌ وهاج فهي تُضيء والوهاجُ هو الجامعُ للنورِ والحرارة سبحان الله الخالقِ المدبر ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {وبنينا فوقكم سبعا} سبع سماوات {شدادا} جمع شديدة، أي: محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان، أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة سنة {وجعلنا سراجا وهاجا} مضيئا وقادا جامعا للنور والحرارة، والمراد الشمس، [وجعل هنا بمعنى خلق] {وأنزلنا من المعصرات} أي: السحائب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر {ماء ثجاجا} منصبا بكثرة([1]) {لنخرج به} بالماء {حبا} كالبر والشعير {ونباتا} وكلأ([2]) {وجنات} بساتين {ألفافا} ملتفة الأشجار [التف بعضها ببعض].

  15. 14

    Allah sagde:

    وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    ما هي المعصِرات؟ المُعصراتُ السحابُ أي الغيم، يُنزِلُ اللهُ منها الماء المُنصبَّ بكثرة، هذا معنى أي منصبٌّ بكثرة. ومن العلماء مَن فسّرَ المعصرات بالريح لأنّ الريحَ تعصِرُ السحاب ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {وبنينا فوقكم سبعا} سبع سماوات {شدادا} جمع شديدة، أي: محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان، أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة سنة {وجعلنا سراجا وهاجا} مضيئا وقادا جامعا للنور والحرارة، والمراد الشمس، [وجعل هنا بمعنى خلق] {وأنزلنا من المعصرات} أي: السحائب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر {ماء ثجاجا} منصبا بكثرة([1]) {لنخرج به} بالماء {حبا} كالبر والشعير {ونباتا} وكلأ([2]) {وجنات} بساتين {ألفافا} ملتفة الأشجار [التف بعضها ببعض].

  16. 15

    Allah sagde:

    لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ الله سبحانه وتعالى يُخرِجُ بذلك الماء الحبّ كالحنطة والشعير وغيرِ ذلك مما يُتَقَوَّتُ به، وكذلك يُخرِجُ اللهُ النبات وهو كلُّ ما يَنبتُ مِن شجرٍ وحشيش

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {وبنينا فوقكم سبعا} سبع سماوات {شدادا} جمع شديدة، أي: محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان، أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة سنة {وجعلنا سراجا وهاجا} مضيئا وقادا جامعا للنور والحرارة، والمراد الشمس، [وجعل هنا بمعنى خلق] {وأنزلنا من المعصرات} أي: السحائب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر {ماء ثجاجا} منصبا بكثرة([1]) {لنخرج به} بالماء {حبا} كالبر والشعير {ونباتا} وكلأ([2]) {وجنات} بساتين {ألفافا} ملتفة الأشجار [التف بعضها ببعض].

  17. 16

    Allah sagde:

    وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    وكذلك يُخرِجُ اللهُ عز وجل بذلك الماء البساتين ذاتِ الزرعِ المُجتمِعِ بعضُه إلى بعض إذا علِمَ الكفارُ ذلك فهَلّا علِموا أنّ اللهَ قادرٌ أنْ يُعيدَ الخلقَ يومَ القيامة؟ فبعدَ أنْ عدّ اللهُ عز وجل على عبادِه بعضَ وجوهِ إنعامِه وتمكينَهم مِن منافعِهم قال تعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {وبنينا فوقكم سبعا} سبع سماوات {شدادا} جمع شديدة، أي: محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان، أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة سنة {وجعلنا سراجا وهاجا} مضيئا وقادا جامعا للنور والحرارة، والمراد الشمس، [وجعل هنا بمعنى خلق] {وأنزلنا من المعصرات} أي: السحائب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر {ماء ثجاجا} منصبا بكثرة([1]) {لنخرج به} بالماء {حبا} كالبر والشعير {ونباتا} وكلأ([2]) {وجنات} بساتين {ألفافا} ملتفة الأشجار [التف بعضها ببعض].

  18. 17

    Allah sagde:

    إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ يومَ القيامةِ يُفصَلُ فيه بين الحقِّ والباطل وهو في تقديرِ الله تعالى حدٌّ تُؤَقَّتُ به الدنيا وتنتهي عندَه، فيومُ القيامةِ هو ميعادٌ للثوابِ والعقاب، نسألُ اللهَ السلامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {إن يوم الفصل} بين الـمحسن والـمسيء والـمحق والـمبطل {كان ميقاتا} وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء، أو ميعادا للثواب والعقاب {يوم ينفخ في الصور} في القرن([3]) {فتأتون أفواجا} جماعات مختلفة، أو أمما كل أمة مع رسولها {وفتحت السماء} شقت لنزول الملائكة([4]) {فكانت أبوابا} فصارت ذات أبواب وطرق وفروج، وما لها اليوم من فروج([5]) {وسيرت الجبال} عن وجه الأرض {فكانت سرابا} أي: هباء تخيل الشمس أنه ماء.

  19. 18

    Allah sagde:

    يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الصور عبارةٌ عن قرنٍ ينفخُ فيه الملَكُ إسرافيل والمرادُ هنا النفخةُ الأخيرة التي يكونُ عندَها الحشرُ فينفخُ في الصورِ للبعثِ فيأتي الناسُ من القبورِ إلى الموقفِ أفواجًا أي زُمَرًا زُمَرًا أي جماعات متفرِّقة ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {إن يوم الفصل} بين الـمحسن والـمسيء والـمحق والـمبطل {كان ميقاتا} وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء، أو ميعادا للثواب والعقاب {يوم ينفخ في الصور} في القرن([3]) {فتأتون أفواجا} جماعات مختلفة، أو أمما كل أمة مع رسولها {وفتحت السماء} شقت لنزول الملائكة([4]) {فكانت أبوابا} فصارت ذات أبواب وطرق وفروج، وما لها اليوم من فروج([5]) {وسيرت الجبال} عن وجه الأرض {فكانت سرابا} أي: هباء تخيل الشمس أنه ماء.

  20. 19

    Allah sagde:

    وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي تتشققُ السماءُ يومَ القيامةِ حتى يكونَ فيها شقوق

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {إن يوم الفصل} بين الـمحسن والـمسيء والـمحق والـمبطل {كان ميقاتا} وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء، أو ميعادا للثواب والعقاب {يوم ينفخ في الصور} في القرن([3]) {فتأتون أفواجا} جماعات مختلفة، أو أمما كل أمة مع رسولها {وفتحت السماء} شقت لنزول الملائكة([4]) {فكانت أبوابا} فصارت ذات أبواب وطرق وفروج، وما لها اليوم من فروج([5]) {وسيرت الجبال} عن وجه الأرض {فكانت سرابا} أي: هباء تخيل الشمس أنه ماء.

  21. 20

    Allah sagde:

    وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أُزيلتِ الجبالُ عن مواضعِها فنُسِفَت يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {إن يوم الفصل} بين الـمحسن والـمسيء والـمحق والـمبطل {كان ميقاتا} وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء، أو ميعادا للثواب والعقاب {يوم ينفخ في الصور} في القرن([3]) {فتأتون أفواجا} جماعات مختلفة، أو أمما كل أمة مع رسولها {وفتحت السماء} شقت لنزول الملائكة([4]) {فكانت أبوابا} فصارت ذات أبواب وطرق وفروج، وما لها اليوم من فروج([5]) {وسيرت الجبال} عن وجه الأرض {فكانت سرابا} أي: هباء تخيل الشمس أنه ماء.

  22. 21

    Allah sagde:

    إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    جهنمُ ترصُدُ مَن حقَّتْ عليه كلمةُ العذاب فيدخلُها الكافرُ ويُحبَسُ فيها يُخَلَّدُ فيها إلى ما لا نهاية، أعاذَنا اللهُ مِن ذلك

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–25.

    25- {إن جهنم كانت مرصادا} طريقا عليه ممر الخلق، فالمؤمن يمر عليها، والكافر يدخلها، وقيل: المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد، أي: هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب، وهي مآبهم. {للطاغين مآبا} للكافرين مرجعا {لابثين} ماكثين {فيها} في جهنم {أحقابا} جمع حقب، وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه ءاخر إلى غير نهاية {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24) إلا حميما وغساقا} أي: لا يذوقون في جهنم بردا روحا([1]) ينف عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها {حميما}: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه، {وغساقا}: ماء يسيل من صديدهم.

  23. 22

    Allah sagde:

    لِلْطَّاغِينَ مَآبًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ جهنمَ مرْجِعُ ومُنقلَبُ مَن طغى في دينِه بالكفر والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–25.

    25- {إن جهنم كانت مرصادا} طريقا عليه ممر الخلق، فالمؤمن يمر عليها، والكافر يدخلها، وقيل: المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد، أي: هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب، وهي مآبهم. {للطاغين مآبا} للكافرين مرجعا {لابثين} ماكثين {فيها} في جهنم {أحقابا} جمع حقب، وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه ءاخر إلى غير نهاية {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24) إلا حميما وغساقا} أي: لا يذوقون في جهنم بردا روحا([1]) ينف عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها {حميما}: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه، {وغساقا}: ماء يسيل من صديدهم.

  24. 23

    Allah sagde:

    لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ الكفارَ ماكثونَ في النارِ ما دامتِ الأحقاب وهي لا تنقطعُ، كلّما مضى حُقْبٌ جاء حُقبٌ وهكذا إلى ما لا نهايةَ له، والحُقبُ ثمانونَ سنة وليس في الآيةِ هذه ولا في غيرِها مُتَعَلَّقٌ ولا دليلٌ لمَن يقولُ بفناءِ النار، بل إنّ علماءَ الإسلام عدّوا القولَ بفناءِ جهنمَ من الضلالِ المبين، من الضلال المُخرِجِ من الإسلام والعياذ بالله. كما قال الإمامُ الحافظُ المجتهدُ تقيُّ الدينِ السبكي رحمه اللهُ تعالى في رسالتهِ التي سماها الاعتبار ببقاء الجنةِ والنار ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–25.

    25- {إن جهنم كانت مرصادا} طريقا عليه ممر الخلق، فالمؤمن يمر عليها، والكافر يدخلها، وقيل: المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد، أي: هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب، وهي مآبهم. {للطاغين مآبا} للكافرين مرجعا {لابثين} ماكثين {فيها} في جهنم {أحقابا} جمع حقب، وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه ءاخر إلى غير نهاية {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24) إلا حميما وغساقا} أي: لا يذوقون في جهنم بردا روحا([1]) ينف عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها {حميما}: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه، {وغساقا}: ماء يسيل من صديدهم.

  25. 24

    Allah sagde:

    لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ الكفارَ في جهنمَ لا يذوقونَ الشرابَ الباردَ المُستَلَذّ

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–25.

    25- {إن جهنم كانت مرصادا} طريقا عليه ممر الخلق، فالمؤمن يمر عليها، والكافر يدخلها، وقيل: المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد، أي: هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب، وهي مآبهم. {للطاغين مآبا} للكافرين مرجعا {لابثين} ماكثين {فيها} في جهنم {أحقابا} جمع حقب، وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه ءاخر إلى غير نهاية {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24) إلا حميما وغساقا} أي: لا يذوقون في جهنم بردا روحا([1]) ينف عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها {حميما}: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه، {وغساقا}: ماء يسيل من صديدهم.

  26. 25

    Allah sagde:

    إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحميم هو الماءُ الحارُّ المُتَناهي في الحرارة الذي يُحرِق، والغَسّاق هو القيحُ الغليظ، نسألُ اللهَ السلامة.

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–25.

    25- {إن جهنم كانت مرصادا} طريقا عليه ممر الخلق، فالمؤمن يمر عليها، والكافر يدخلها، وقيل: المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد، أي: هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب، وهي مآبهم. {للطاغين مآبا} للكافرين مرجعا {لابثين} ماكثين {فيها} في جهنم {أحقابا} جمع حقب، وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه ءاخر إلى غير نهاية {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24) إلا حميما وغساقا} أي: لا يذوقون في جهنم بردا روحا([1]) ينف عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها {حميما}: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه، {وغساقا}: ماء يسيل من صديدهم.

  27. 26

    Allah sagde:

    جَزَاء وِفَاقًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فوافقَ هذا العذابُ الشديد سوءَ أعمالِهم وكفرَهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–30.

    30- {جزاء} جوزوا جزاء {وفاقا} موافقا لأعمالهم {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا حسابا {وكذبوا بآياتنا كذابا} تكذيبا {وكل شيء أحصيناه كتابا} [حفظناه وأثبتناه] مكتوبا في اللوح {فذوقوا} مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذبهم بالآيات، أي: فذوقوا جزاءكم {فلن نزيدكم إلا عذابا} [الزيادة في العذاب هي دوامه وبقاؤه {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] و{كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]].

  28. 27

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    كانوا لا يخافونَ الحساب، هم كانوا لا يؤمنونَ أصلًا بيومِ الحسابِ فيخافونَ من العقاب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–30.

    30- {جزاء} جوزوا جزاء {وفاقا} موافقا لأعمالهم {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا حسابا {وكذبوا بآياتنا كذابا} تكذيبا {وكل شيء أحصيناه كتابا} [حفظناه وأثبتناه] مكتوبا في اللوح {فذوقوا} مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذبهم بالآيات، أي: فذوقوا جزاءكم {فلن نزيدكم إلا عذابا} [الزيادة في العذاب هي دوامه وبقاؤه {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] و{كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]].

  29. 28

    Allah sagde:

    وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كانوا مُبالِغينَ في تكذيبِ القرآنِ

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–30.

    30- {جزاء} جوزوا جزاء {وفاقا} موافقا لأعمالهم {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا حسابا {وكذبوا بآياتنا كذابا} تكذيبا {وكل شيء أحصيناه كتابا} [حفظناه وأثبتناه] مكتوبا في اللوح {فذوقوا} مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذبهم بالآيات، أي: فذوقوا جزاءكم {فلن نزيدكم إلا عذابا} [الزيادة في العذاب هي دوامه وبقاؤه {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] و{كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]].

  30. 29

    Allah sagde:

    وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كلَّ شىءٍ مما يقعُ عليه الثوابُ والعقابُ من الأعمالِ مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظ يُجازِيهمُ اللهُ عز وجل عليه ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–30.

    30- {جزاء} جوزوا جزاء {وفاقا} موافقا لأعمالهم {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا حسابا {وكذبوا بآياتنا كذابا} تكذيبا {وكل شيء أحصيناه كتابا} [حفظناه وأثبتناه] مكتوبا في اللوح {فذوقوا} مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذبهم بالآيات، أي: فذوقوا جزاءكم {فلن نزيدكم إلا عذابا} [الزيادة في العذاب هي دوامه وبقاؤه {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] و{كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]].

  31. 30

    Allah sagde:

    فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فزيادةُ العذابِ لهم إلى ما لا نهايةَ له هو مُسَبَّبٌ عن كفرِهم بالله وبرسولِه وبيومِ الحسابِ وتكذيبِهم بالآياتِ، وفي هذا الخطاب توْبيخٌ لهم وشدةُ غضبٍ عليهم. ولما ذكرَ اللهُ شيئًا من حالِ أهلِ النارِ ذكرَ ما لأهلِ الجنةِ فقال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–30.

    30- {جزاء} جوزوا جزاء {وفاقا} موافقا لأعمالهم {إنهم كانوا لا يرجون حسابا} لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث ليرجوا حسابا {وكذبوا بآياتنا كذابا} تكذيبا {وكل شيء أحصيناه كتابا} [حفظناه وأثبتناه] مكتوبا في اللوح {فذوقوا} مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذبهم بالآيات، أي: فذوقوا جزاءكم {فلن نزيدكم إلا عذابا} [الزيادة في العذاب هي دوامه وبقاؤه {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] و{كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]].

  32. 31

    Allah sagde:

    إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فالتقيُّ هو مَن أدّى الواجبات واجتنبَ المحرّمات يفوزُ وينجو ويَظفَر حيثُ يُزَحْزَحُ عن النارِ ويُدخلُ الجنةَ، نسألُ اللهَ عز وجل أنْ يُدخِلَنا الجنةَ بلا عذاب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  33. 32

    Allah sagde:

    حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    ويكونُ له في الجنةِ البساتين التي فيها أنواعُ الأشجارِ مثمِرة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي جواريَ مُتَساوِياتٍ في السن

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَكَأْسًا دِهَاقًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كأسًا مملوءةً بالشرابِ الصافي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  36. 35

    Allah sagde:

    لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    لا يسمعُ أهلُ الجنةِ في الجنةِ باطلًا من القولِ ولا كذبًا ولا يُكذِّبُ بعضُهم بعضًا

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  37. 36

    Allah sagde:

    جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    ويجزي اللهُ المتّقينَ إكرامًا منه العطاءَ والنعيمَ الكثير

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  38. 37

    Allah sagde:

    رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فاللهُ تعالى مالِكُ السمواتِ والأرضِ وما بينهما وهو الرحمن ثم قال الله عز وجل أي لا يملكُ أهلُ السمواتِ والأرضِ الاعتراضَ على الله في ثوابٍ ولا عقابٍ لأنهم مملوكونَ له على الإطلاق فلا يستحقونَ عليه اعتراضًا وذلك لا يُنافي الشفاعةَ بإذن الله

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  39. 38

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي يومَ القيامةِ يقومُ الروحُ وهو جبريلُ عليه السلام والملائكةُ مُصطَفّينَ لا يتكلمونَ في موقفِ القيامةِ إجلالًا لربِّهم وخضوعًا له سبحانه وتعالى، فلا يتكلمُ أحدٌ بالشفاعة إلا إذا أذِنَ اللهُ له أنْ يتكلم، فلا يشفعُ إلا مَن أذِنَ اللهُ له في الشفاعة، ولا يشفعونَ إلا للمؤمنين لا تكونُ الشفاعةُ إلا لمؤمنٍ أما الكافرُ فإنه لا أحدَ يشفعُ له في الآخرة أي قال حقًّا في الدنيا وعملَ به أي إنهم لا يشفعونَ إلا للمؤمن، وهذا معنى قولِ الله عز وجل {ولا يشفعونَ إلا لمنِ ارتضى}

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 31–38.

    38 – {إن للمتقين مفازا} نجاة من كل مكروه، وظفرا بكل محبوب {حدائق} بساتين فيها أنواع الشجر الـمثمر، جمع حديقة {وأعنابا} كروما {وكواعب} نواهد([1]) {أترابا} مستويات في السن {وكأسا دهاقا} مملوءة {لا يسمعون فيها} في الجنة {لغوا} باطلا، [أو كلاما لا فائدة فيه] {ولا كذابا} لا يكذب بعضهم بعضا ولا يكاذبه {جزاء من ربك عطاء حسابا} يعني: كافيا، [من قولهم: أعطاني فأحسبني، أي: أكثر علي حتى قلت: حسبي]، أو على حسب أعمالهم {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بجرهما بدلا من {ربك}، والضمير في {لا يملكون} لأهل السماوات والأرض، وفي {منه خطابا} لله تعالى، أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه، [أي: لا أحد يقدر أن يخاطبه تعالى بشفاعة لأحد إلا بإذنه] {يوم يقوم الروح} جبريل عند الجمهور {والملائكة صفا} مصطفين [منتصبين ساكتين هيبة] {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن} في الكلام، أو في الشفاعة، [وهو تقرير وتوكيد لقوله تعالى: {لا يملكون}، فإن هؤلاء الذين هم من أفضل الخلائق وأقربهم من الله تعالى إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم] {وقال صوابا} حقا، بأن قال المشفوع له: لا إلٰه إلا الله في الدنيا.

  40. 39

    Allah sagde:

    ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ يومَ القيامةِ ثابتٌ ليس فيه تخلُّف، مَن أرادَ السلامةَ من العذاب يومَ القيامةِ فلْيسلُكْ سبيلَ الخير، وفي الآيةِ بمعنى التهديدِ والوعيد لا التخيير

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {ذلك اليوم الحق} الثابت وقوعه {فمن شاء اتخذ إلى ربه} [إلى ثواب ربه] {مآبا} مرجعا بالعمل الصالح {إنا أنذرناكم} أيها الكفار {عذابا قريبا} في الآخرة، لأن ما هو ءات قريب([2]) {يوم ينظر المرء} الكافر {ما قدمت يداه} من الشر لقوله: {وذوقوا عذاب الحريق(50) ذلك بما قدمت أيديكم} [الأنفال: 50، 51]، وتخصيص الأيدي لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل ألا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام {ويقول الكافر} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم {يا ليتني كنت ترابا} في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف، وقيل: يحشر الله الحيوان غير الـمكلف حتى يقتص للجماء([3]) من القرناء ثم يرده ترابا فيود الكافر حاله.

  41. 40

    Allah sagde:

    إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هو عذابُ الآخرة أي يرى أعمالَه مُثبَتةً في صحيفةِ أعمالِه يرى عملَه مُثبَتًا في صحيفةِ عملِه خيرًا كان أو شرًّا وهذا تأكيدٌ للتهديدِ والوعيد والتخويفِ من عذابِ الله في الآخرة، إنّ اللهَ يبعثُ الحيوانَ يومَ القيامةِ كما قال اللهُ عز وجل {وإذا الوحوشُ حُشِرَت} فيُقْتَصُّ ببعضِها من بعض ثم يقالُ لها بعد ذلك كوني ترابًا فيعودُ جميعُها ترابًا، الكافرُ يرى ذلك يومَ القيامة فيتمنّى لنفسِه مثلَها وهذا معنى قولِ الله عز وجل نسألُ اللهَ عز وجل السلامة واللهُ أعلمُ وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {ذلك اليوم الحق} الثابت وقوعه {فمن شاء اتخذ إلى ربه} [إلى ثواب ربه] {مآبا} مرجعا بالعمل الصالح {إنا أنذرناكم} أيها الكفار {عذابا قريبا} في الآخرة، لأن ما هو ءات قريب([2]) {يوم ينظر المرء} الكافر {ما قدمت يداه} من الشر لقوله: {وذوقوا عذاب الحريق(50) ذلك بما قدمت أيديكم} [الأنفال: 50، 51]، وتخصيص الأيدي لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل ألا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام {ويقول الكافر} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم {يا ليتني كنت ترابا} في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف، وقيل: يحشر الله الحيوان غير الـمكلف حتى يقتص للجماء([3]) من القرناء ثم يرده ترابا فيود الكافر حاله.

Søg på tværs afIslamisk Viden