051 Adh-Dhariyat Vers 59 af 60 · Juz 26–27

Surah 51 Mekkansk 60 vers Juz 26–27 60 med forklaring

Adh-Dhariyat

الذاريات

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا

    Forklaring

    {والذاريات} قسم بالذاريات، وهي: الرياح لأنها تذرو التراب وغيره [بهبوبها] {ذروا} [وذروها: إثارتها وتفريقها].

  2. 2

    Allah sagde:

    فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا

    Forklaring

    {فالحاملات} السحاب، لأنها تحمل المطر {وقرا} [ثقلا عظيما من الماء].

  3. 3

    Allah sagde:

    فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا

    Forklaring

    {فالجاريات} الفلك {يسرا} جريا ذا يسر، أي ذا سهولة.

  4. 4

    Allah sagde:

    فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا

    Forklaring

    {فالمقسمات أمرا} الملائكة، لأنها تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرهما [بأمر ربها]، ويجوز أن يراد الرياح لا غير، لأنها تنشئ السحاب وتقله وتصرفه، وتجري في الجو جريا سهلا، وتقسم الأمطار بتصريف السحاب، ومعنى الفاء على الأول أنه أقسم بالرياح فبالسحاب الذي تسوقه فبالفلك التي تجري بهبوبها فبالملائكة التي تقسم الأرزاق [وغيرها] بإذن الله. [وقالوا: الغرض بالقسم تأكيد المحلوف عليه، وتعظيم المحلوف به، وذكر هذه الأشياء تذكير من الله تعالى بأنها نعم عظيمة].

  5. 5

    Allah sagde:

    إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ

    Forklaring

    {إنما توعدون} جواب القسم، والموعود: البعث {لصادق} وعد صادق.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ

    Forklaring

    {وإن الدين} الجزاء على الأعمال {لواقع} لكائن.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ

    Forklaring

    {والسماء} قسم ءاخر {ذات الحبك} الطرائق الحسنة، مثل ما يظهر على الماء من هبوب الريح، [وقيل: ذات الإتقان والإحكام، وقيل: ذات الخلق الحسن]، وعن الحسن: حبكها: نجومها.

  8. 8

    Allah sagde:

    إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ

    Forklaring

    {إنكم لفي قول مختلف} هو قولهم في الرسول ﷺ: ساحر وشاعر ومجنون، وفي القرءان: سحر وشعر وأساطير الأولين.

  9. 9

    Allah sagde:

    يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ

    Forklaring

    {يؤفك عنه من أفك} يصرف عنه من صرف الصرف الذي لا صرف أشد منه وأعظم، أو يصرف عنه من صرف في سابق علم الله تعالى، أي: علم فيما لم يزل أنه مأفوك عن الحق لا يرعوي([1]).

  10. 10

    Allah sagde:

    قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ

    Forklaring

    {قتل} لعن {الخراصون} الكذابون، وهم أصحاب القول المختلف، كأنه قيل: قتل هؤلاء الخراصون.

  11. 11

    Allah sagde:

    الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ

    Forklaring

    {الذين هم في غمرة} في جهل يغمرهم {ساهون} غافلون عما أمروا به.

  12. 12

    Allah sagde:

    يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ

    Forklaring

    {يسألون} فيقولون: {أيان يوم الدين} يوم الجزاء، وتقديره: [متى] وقوع يوم الدين [الذي أقسم ربكم بالذاريات وغيرها أنه واقع يدان فيه العباد بأعمالهم، أي: يجازون ويحاسبون، يقولون ذلك تعنتا واستهزاء].

  13. 13

    Allah sagde:

    يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ

    Forklaring

    {يوم هم على النار يفتنون} [أي: يقع] يوم هم على النار يحرقون ويعذبون.

  14. 14

    Allah sagde:

    ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ

    Forklaring

    {ذوقوا فتنتكم} أي: تقول لهم خزنة النار: ذوقوا عذابكم وإحراقكم بالنار {هذا الذي} أي: هذا العذاب هو الذي {كنتم به تستعجلون} في الدنيا بقولكم: {فأتنا بما تعدنا} [الأعراف: 70]. ثم ذكر حال المؤمنين فقال:

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

    Forklaring

    {إن المتقين في جنات} [بساتين] {وعيون} أي: وتكون العيون وهي الأنهار الجارية بحيث يرونها وتقع علها أبصارهم لا أنهم فيها.

  16. 16

    Allah sagde:

    ءاخِذِينَ مَا ءاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {ءاخذين ما آتاهم ربهم} قابلين لكل ما أعطاهم من الثواب راضين به {إنهم كانوا قبل ذلك} [قبل دخول الجنة؛ أي: في الدنيا] {محسنين} قد أحسنوا أعمالهم، وتفسير إحسانهم ما بعده.

  17. 17

    Allah sagde:

    كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ

    Forklaring

    {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} ينامون، والمعنى كانوا يهجعون في طائفة قليلة من الليل.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

    Forklaring

    {وبالأسحار هم يستغفرون} وصفهم بأنهم يحيون الليل متهجدين فإذا أسحروا أخذوا في الاستغفار، والسحر: السدس الأخير من الليل.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ

    Forklaring

    {وفي أموالهم حق للسائل} [أي: نصيب] لمن يسأل لحاجته {والمحروم} الذي يتعرض ولا يسأل حياء، [أي: جعلوا ذلك على أنفسهم حقا لازما، وهو غير الزكاة].

  20. 20

    Allah sagde:

    وَفِي الأَرْضِ ءايَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ

    Forklaring

    {وفي الأرض ءايات} تدل على الصانع وقدرته وحكمته وتدبيره حيث هي مدحوة كالبساط لما فوقها، وفيها المسالك والفجاج للمتقلبين فيها، وهي مجزأة، فمن سهل ومن جبل، وصلبة ورخوة وعذاة([1]) وسبخة([2])، وفيها عيون متفجرة، ومعادن مفتنة([3])، ودواب منبثة مختلفة الصور والأشكال، متباينة الهيئات والأفعال {للموقنين} للموحدين الذين سلكوا الطريق السوي البرهاني الموصل إلى المعرفة، فهم نظارون بعيون باصرة وأفهام نافذة، كلما رأوا ءاية عرفوا وجه تأملها فازدادوا إيقانا على إيقانهم.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {وفي أنفسكم} ءايات أيضا في حال ابتدائها وتنقلها من حال إلى حال، وفي بواطنها وظواهرها من عجائب الفطر وبدائع الخلق ما تتحير فيه الأذهان، وحسبك بالقلوب وما ركز فيها من العقول، وبالألسن والنطق ومخارج الحروف، وما في تركيبها وترتيبها ولطائفها من الآيات الساطعة والبينات القاطعة على حكمة مدبرها وصانعها، دع الأسماع والأبصار وسائر الجوارح وتأتيها لما خلقت له، وما سوي في الأعضاء من المفاصل للانعطاف والتثني؛ فإنه إذا جسأ([1]) شيء منها جاء العجز وإذا استرخى أناخ الذل، فتبارك الله أحسن الخالقين {أفلا تبصرون} تنظرون نظر من يعتبر.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {وفي السماء رزقكم} أي: المطر، لأنه سبب الأقوات {وما توعدون} الجنة، فهي [فوق] السماء السابعة تحت العرش.

  23. 23

    Allah sagde:

    فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ

    Forklaring

    {فورب السماء والأرض إنه لحق} [أقسم الله تعالى بنفسه على أن ما توعدون به حق] {مثل ما أنكم تنطقون} أي: إنه لحق حقا، [كما أنه لا شك في أنكم تنطقون ينبغي ألا تشكوا في تحقق ذلك] مثل نطقكم.

  24. 24

    Allah sagde:

    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ

    Forklaring

    {هل أتاك} تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله ﷺ وإنما عرفه بالحي، [هو استفهام بمعنى التقرير؛ أي: قد أتاك، وقيل: أي: فها نحن نخبرك] {حديث ضيف إبراهيم} كانوا اثني عشر ملكا، وقيل: تسعة عاشرهم جبريل، وجعلهم ضيفا لأنهم كانوا في صورة الضيف حيث أضافهم إبراهيم {المكرمين} عند الله.

  25. 25

    Allah sagde:

    إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

    Forklaring

    {إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما} أصله: نسلم عليكم سلاما {قال سلام} أي: عليكم سلام [أيضا] {قوم منكرون} أي: أنتم قوم منكرون فعرفوني من أنتم.

  26. 26

    Allah sagde:

    فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ

    Forklaring

    {فراغ إلى أهله} فذهب إليهم في خفية من ضيوفه، ومن أدب الـمضيف أن يخفي أمره وأن يبادر بالقرى([2]) من غير أن يشعر به الضيف حذرا من أن يكفه {فجاء بعجل سمين} [أي: وقد شواه، كما ورد في قوله تعالى: {فما لبث أن جاء بعجل حنيذ} [هود: 69] أي مشوي بالحجارة الـمحماة].

  27. 27

    Allah sagde:

    فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {فقربه إليهم} ليأكلوا منه فلم يأكلوا {قال ألا تأكلون} أكر عليهم ترك الأكل، أو حثهم عليه [فلم يأكلوا].

  28. 28

    Allah sagde:

    فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ

    Forklaring

    {فأوجس} فأضمر {منهم خيفة} خوفا، لأن من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك([3]) {قالوا لا تخف} إنا رسل الله {وبشروه بغلام عليم} يبلغ ويعلم، والمبشر به إسحاق عليه السلام.

  29. 29

    Allah sagde:

    فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ

    Forklaring

    {فأقبلت امرأته} [زوجته سارة] {في صرة} في صيحة، أي: فجاءت صارة – [أي صائحة] – وصرتها قولها: يا ويلتا {فصكت وجهها} فلطمت ببسط يديها [وجهها تعجبا واستعظاما على ما هو عادة النساء] {وقالت عجوز عقيم} أنا عجوز فكيف ألد؟!

  30. 30

    Allah sagde:

    قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {قالوا كذلك} مثل ذلك الذي قلنا وأخبرنا به {قال ربك} أي: إنما نخبرك عن الله تعالى والله قادر على ما تستبعدين {إنه هو الحكيم} في فعله {العليم} فلا يخفى عليه شيء.

  31. Juz 27 begynder her
  32. 31

    Allah sagde:

    قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    ولما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بأمر الله رسلا في بعض الأمور:

    {قال فما خطبكم} أي: فما شأنكم وما طلبتكم([1]) وفيم أرسلتم؟ {أيها المرسلون} أرسلتم بالبشارة خاصة أو لأمر ءاخر أو لهما؟

  33. 32

    Allah sagde:

    قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ

    Forklaring

    {قالوا إنا أرسلنا إلى قوم} أي: قوم لوط {مجرمين} [مكتسبين لأنفسهم الهلاك بأعمالهم السيئة من تكذيب رسولهم وفواحشهم].

  34. 33

    Allah sagde:

    لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ

    Forklaring

    {لنرسل عليهم حجارة من طين} أريد السجيل؛ وهو طين طبخ كما يطبخ الآجر حتى صار في صلابة الحجارة.

  35. 34

    Allah sagde:

    مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ

    Forklaring

    {مسومة} معلمة، من السومة وهي العلامة، على كل واحد منها اسم من يهلك به {عند ربك} في ملكه وسلطانه {للمسرفين} سماهم مسرفين كما سماهم عادين لإسرافهم وعدوانهم في عملهم، حيث لم يقتنعوا بما أبيح لهم.

  36. 35

    Allah sagde:

    فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {فأخرجنا من كان فيها} في القرية {من المؤمنين} يعني لوطا ومن ءامن به، [أمرنا لوطا بأن يخرج مع من كان معه من المؤمنين قبل نزول العذاب بقومه].

  37. 36

    Allah sagde:

    فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين} أي: غير أهل بيت، [وهو بيت لوط عليه السلام، وذكر أنهم لوط وابنتاه، فأما امرأته فكانت كافرة] وفيه دليل على أن الإيمان والإسلام واحد، لأن الملائكة سموهم مؤمنين ومسلمين هنا.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا فِيهَا ءايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ

    Forklaring

    {وتركنا فيها} في قراهم {ءاية للذين يخافون العذاب الأليم} علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم، قيل: هي ماء أسود منتن.

  39. 38

    Allah sagde:

    وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وفي موسى} وجعلنا في موسى ءاية {إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين} بحجة ظاهرة؛ وهي اليد والعصا.

  40. 39

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ

    Forklaring

    {فتولى} فأعرض عن الإيمان {بركنه} بما كان يتقوى به من جنوده وملكه، والركن: ما يركن إليه الإنسان من مال وجند {وقال ساحر} هو ساحر [بما يري من العصا واليد] {أو مجنون} [فيما يدعي ولا يفكر في عاقبته، كالذي لا يعقل].

  41. 40

    Allah sagde:

    فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ

    Forklaring

    {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم} [ألقيناهم في البحر] {وهو مليم} ءات بما يلام عليه من كفره وعناده.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ

    Forklaring

    {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} هي التي لا خير فيها من إنشاء مطر إلى إلقاح شجر، وهي ريح الهلاك، [وهي] الدبور، لقوله عليه الصلاة والسلام: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور».

  43. 42

    Allah sagde:

    مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ

    Forklaring

    {ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} هو كل ما رم أي: بلي وتفتت من عظم أو نبات أو غير ذلك، والمعنى: ما تترك من شيء هبت عليه من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم إلا أهلكته.

  44. 43

    Allah sagde:

    وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ

    Forklaring

    {وفي ثمود} ءاية {إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين} تفسيره قوله تعالى: {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} [هود: 65] [وذلك بعدما عقروا الناقة، أي: ثم تهلكون].

  45. 44

    Allah sagde:

    فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ

    Forklaring

    {فعتوا عن أمر ربهم} فاستكبروا عن امتثاله {فأخذتهم الصاعقة} العذاب، وكل عذاب مهلك صاعقة {وهم ينظرون} لأنها كانت نهارا يعاينونها.

  46. 45

    Allah sagde:

    فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ

    Forklaring

    {فما استطاعوا من قيام} أي: هرب، [وما قدروا على النهوض حين نزول العذاب] {وما كانوا منتصرين} ممتنعين من العذاب.

  47. 46

    Allah sagde:

    وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

    Forklaring

    {وقوم نوح} وأهلكنا قوم نوح {من قبل} من قبل هؤلاء المذكورين {إنهم كانوا قوما فاسقين} كافرين.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

    Hvilket betyder:

    Og himlen har Vi (Allah.) skabt med magt.

    Forklaring

    ﴿ وَالسَّماءَ بَنَينٰها بِأَييدٍ وَإِنّا لَموسِعونَ ﴿47﴾ ﴾

    Ibn ^Abbas sagde, at ”Aydin” i dette vers betyder: ”Magt”. Her er ”Aydin” ikke en betegnelse for hænder, da Allah er fri for og hævet over at være beskrevet med sådanne legemsdele. I det arabiske sprog, er ”Aydin” flertal for udtrykket ”Yad”, der har mange betydninger i det arabiske sprog, hvoraf nogle af dem ikke er passende for Allah, såsom hånden, og andre der er passende for Allah, såsom Magt og Gavmildhed.</

    {والسماء} [أي: ومن الآيات الدالة على قدرة الله تعالى بعد هذه القصص خلق السماء] {بنيناها بأيد} بقوة {وإنا لموسعون} لقادرون من الوسع: وهو الطاقة أو لموسعون ما بين السماء والأرض.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ

    Forklaring

    {والأرض فرشناها} بسطناها ومهدناها {فنعم الماهدون} نحن، [جعلنا ذلك لمنافعهم لا لحاجة بنا، ولا نطلب منهم عوضا على ذلك، فنعم الباسطون نحن].

  50. 49

    Allah sagde:

    وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ومن كل شيء} من الحيوان {خلقنا زوجين} ذكرا وأنثى، وعن الحسن: السماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والبر والبحر، والموت والحياة، فعدد أشياء وقال: كل اثنين منها زوج، والله تعالى فرد لا مثل له {لعلكم تذكرون} فعلنا ذلك كله من بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج لتتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه.

  51. 50

    Allah sagde:

    فَفِرُّوا إِلَى اللهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ففروا إلى الله} أي: من الشرك إلى الإيمان بالله {إني لكم منه} [من الله، أي: من عذابه] {نذير مبين} [مخوف من عقابه الذي أحله بهؤلاء الأمم الذين قص عليكم قصصهم ومما هو مذيقهم إياه في الآخرة، ومبين لكم نذارته].

  52. 51

    Allah sagde:

    وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين} التكرير للتوكيد، والإطالة بالوعيد أبلغ.

  53. 52

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ

    Forklaring

    {كذلك} إشارة إلى تكذيبهم الرسول ﷺ وتسميته ساحرا أو مجنونا {ما أتى الذين من قبلهم} من قبل قومك {من رسول إلا قالوا} هو {ساحر أو مجنون} رموهم بالسحر أو الجنون لجهلهم.

  54. 53

    Allah sagde:

    أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ

    Forklaring

    {أتواصوا به} أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعا متفقين عليه؟! {بل هم قوم طاغون} لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد؛ بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان، والطغيان هو الحامل عليه.

  55. 54

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ

    Forklaring

    {فتول عنهم} فأعرض عن الذين كررت عليهم الدعوة فلم يجيبوا عنادا {فما أنت بملوم} فلا لوم عليك في إعراضك بعدما بلغت الرسالة وبذلت مجهودك في البلاغ والدعوة.

  56. 55

    Allah sagde:

    وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وذكر} وعظ بالقرءان {فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [أي: العظة تنفع المؤمنين] بأن تزيد في عملهم [ولا تتركها لامتناع الكفار عن قبولها].

  57. 56

    Allah sagde:

    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ

    Hvilket betyder:

    Og Jeg har ikke skabt Djin og menneskene for andet end at pålægge dem at tilbede Mig.

    Forklaring

    {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} إلا لآمرهم بالعبادة، وهو منقول عن علي رضي الله عنه.

  58. 57

    Allah sagde:

    مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ

    Forklaring

    {ما أريد منهم من رزق} ما خلقتهم ليرزقوا أنفسهم أو واحدا من عبادي {وما أريد أن يطعمون} أن يطعموا عبادي.

  59. 58

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

    Forklaring

    {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} الشديد القوة.

  60. 59

    Allah sagde:

    فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ

    Forklaring

    {فإن للذين ظلموا} رسول الله ﷺ بالتكذيب من أهل مكة {ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم} نصيبا من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون الـمهلكة {فلا يستعجلون} نزول العذاب [فإنه كائن]، وهذا جواب النضر وأصحابه حين استعجلوا العذاب.

  61. 60

    Allah sagde:

    فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

    Forklaring

    {فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون} أي: من يوم القيامة، وقيل: من يوم بدر.

Søg på tværs afIslamisk Viden