046 Al-Ahqaf Vers 8 af 35 · Juz 26

Surah 46 Mekkansk 35 vers Juz 26 35 med forklaring

Al-Ahqaf

الأحقاف

  1. Juz 26 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    حم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [تقدم الكلام في {حم} في أول سورة غافر] {تنزيل الكتاب من الله} [هذا تنزيل القرءان من عند الله {العزيز} في انتقامه، {الحكيم} في تدبير أمور خلقه] {ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} ملتبسا بالحكمة {وأجل مسمى} وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه، وهو يوم القيامة، [وهو مسمى معلوم عنده وإن أخفاه على خلقه] {والذين كفروا عما أنذروا} عما أنذروه من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من انتهائه إليه {معرضون} لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له.

  3. 2

    Allah sagde:

    تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [تقدم الكلام في {حم} في أول سورة غافر] {تنزيل الكتاب من الله} [هذا تنزيل القرءان من عند الله {العزيز} في انتقامه، {الحكيم} في تدبير أمور خلقه] {ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} ملتبسا بالحكمة {وأجل مسمى} وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه، وهو يوم القيامة، [وهو مسمى معلوم عنده وإن أخفاه على خلقه] {والذين كفروا عما أنذروا} عما أنذروه من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من انتهائه إليه {معرضون} لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له.

  4. 3

    Allah sagde:

    مَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {حم} [تقدم الكلام في {حم} في أول سورة غافر] {تنزيل الكتاب من الله} [هذا تنزيل القرءان من عند الله {العزيز} في انتقامه، {الحكيم} في تدبير أمور خلقه] {ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} ملتبسا بالحكمة {وأجل مسمى} وبتقدير أجل مسمى ينتهي إليه، وهو يوم القيامة، [وهو مسمى معلوم عنده وإن أخفاه على خلقه] {والذين كفروا عما أنذروا} عما أنذروه من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل مخلوق من انتهائه إليه {معرضون} لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له.

  5. 4

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {قل أرأيتم} [يا محمد لهؤلاء المشركين] أخبروني {ما تدعون من دون الله} تعبدونه من الأصنام {أروني ماذا خلقوا من الأرض} أي شيء خلقوا مما في الأرض إن كانوا ءالهة؟! {أم لهم شرك في السماوات} شركة مع الله في خلق السماوات والأرض {ائتوني بكتاب من قبل هذا} من قبل هذا الكتاب، وهو القرءان، يعني أن هذا الكتاب ناطق بالتوحيد وإبطال الشرك، وما من كتاب أنزل من قبله من كتب الله إلا وهو ناطق بمثل ذلك، فأتوا بكتاب واحد منزل من قبله شاهد بصحة ما أنتم عليه من عبادة غير الله {أو أثارة من علم} أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين {إن كنتم صادقين} أن الله أمركم بعبادة الأوثان.

  6. 5

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ

    Forklaring

    {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة} معنى الاستفهام في {ومن أضل} إنكار أن يكون في الضلال كلهم من هو أبلغ ضلالا من عبدة الأوثان، حيث يتركون دعاء السميع المجيب القادر على كل شيء ويدعون من دونه جمادا لا يستجيب لهم، ولا قدرة له على استجابة أحد منهم ما دامت الدنيا وإلى أن تقوم القيامة {وهم} [أي: الأصنام المعبودون] {عن دعائهم} [عن دعاء عابديهم] {غافلون} [لأنهم جماد، لا يسمعون ولا ينطقون ولا يعقلون].

  7. 6

    Allah sagde:

    وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ

    Forklaring

    {وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء} أي الأصنام لعبدتها {وكانوا} أي الأصنام {بعبادتهم} بعبادة عبدتهم {كافرين} يقولون: ما دعوناهم إلى عبادتنا.

  8. 7

    Allah sagde:

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات} جمع بينة وهي الحجة والشاهد، أو واضحات مبينات {قال الذين كفروا للحق} المراد بالحق الآيات، وبالذين كفروا الـمتلو عليهم {لما جاءهم} بادهوه([1]) بالجحود ساعة أتاهم وأول ما سمعوه من غير إجالة فكر ولا إعادة نظر {هذا سحر مبين} ظاهر أمره في البطلان لا شبهة فيه.

  9. 8

    Allah sagde:

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

    Forklaring

    {أم يقولون افتراه} إضراب عن ذكر تسميتهم الآيات سحرا إلى ذكر قولهم: إن محمدا افتراه أي اختلقه وأضافه إلى الله كذبا {قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا} أي إن افتريته على سبيل الفرض عاجلني الله بعقوبة الافتراء عليه، فلا تقدرون على كفه عن معاجلتي ولا تطيقون دفع شيء من عقابه، فكيف أفتريه وأتعرض لعقابه؟! {هو أعلم بما تفيضون فيه} تندفعون فيه من القدح في وحي الله والطعن في ءاياته وتسميته سحرا تارة وفرية أخرى {كفى به شهيدا بيني وبينكم} يشهد لي بالصدق والبلاغ، ويشهد عليكم بالجحود والإنكار، ومعنى ذكر العلم والشهادة وعيد بجزاء إفاضتتهم {وهو الغفور الرحيم} موعدة بالغفران والرحمة إن تابوا عن الكفر وءامنوا.

  10. 9

    Allah sagde:

    قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {قل ما كنت بدعا([2]) من الرسل} المعنى: إني لست بأول مرسل فتنكروا نبوتي {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} ما يفعل الله بي وبكم فيما يستقبل من الزمان، [قيل: في الدارين، أي على التفصيل، إذ لا علم لي بالغيب، وقيل: في الدنيا، وقد كمان في الأنبياء من يسلم من الـمحن، ومنهم من يمتحن بالهجرة عن الوطن، ومنهم من يبتلى بأنواع الفتن، والأمم منهم من أهلك بالخسف ومنهم من كان هلاكه بالقذف، وكذا بالمسخ والرجف، والريح والصيحة والغرق ونحو ذلك] {إن أتبع إلا ما يوحى إلي} [لا أتجاوزه] {وما أنا إلا نذير} [من عقاب الله] {مبين} [بين الإنذار بالشواهد المبينة، والمعجزات المصدقة].

  11. 10

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {قل أرأيتم إن كان} القرءان {من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل} هو عبد الله بن سلام عند الجمهور، ولهذا قيل: إن هذه الآية مدنية، لأن إسلام ابن سلام بالمدينة. روى أنه لما قدم رسول الله ﷺ المدينة نظر إلى وجهه فعلم أنه ليس بوجه كذاب، قال له: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال رسول الله ﷺ: «أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل نزعه وإن سبق ماء المرأة نزعته»، فقال: أشهد أنك رسول الله حقا، {على مثله} الضمير للقرءان، أي: على مثله في المعنى، وهو ما في التوراة من المعاني المطابقة لمعاني القرءان من التوحيد والوعد والوعيد وغير ذلك {فآمن} الشاهد {واستكبرتم} عن الإيمان به، وجواب الشرط محذوف تقديره: إن كان القرءان من عند الله وكفرتم به ألستم ظالمين؟ ويدل على هذا المحذوف {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} المعنى: قل أخبروني إن اجتمع كون القرءان من عند الله مع كفركم به، واجتمع شهادة أعلم بني إسرائيل على نزول مثله، فإيمانه به مع استكباركم عنه وعن الإيمان به، ألستم أضل الناس وأظلمهم؟

  12. 11

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا للذين ءامنوا} أي لأجلهم، وهو كلام كفار مكة قالوا: عامة من يتبع محمدا السقاط([1])، يعنون الفقراء مثل عمار وصهيب وابن مسعود {لو كان خيرا ما سبقونا إليه} لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقنا إليه هؤلاء {وإذ لم يهتدوا به} [أي: ولما لم يصيبوا الهدى بالقرءان ولا بمن جاء به عادوه و]ظهر عنادهم {فسيقولون هذا إفك قديم} أي كذب متقادم، كقوله: {أساطير الأولين} [الأنعام: 25].

  13. 12

    Allah sagde:

    وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {ومن قبله} أي القرءان {كتاب موسى} أي التوراة {إماما} قدوة يؤتم به في دين الله وشرائعه كما يؤتم بالإمام {ورحمة} لمن ءامن به وعمل بما فيه {وهذا} القرءان {كتاب مصدق} لكتاب موسى، ولما بين يديه وتقدمه من جميع الكتب {لسانا عربيا} [أي: هو بلسان عربي لا يشكل على هؤلاء] {لينذر} أي الكتاب {الذين ظلموا} كفروا {وبشرى للمحسنين} للمؤمنين الـمطيعين.

  14. 13

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ

    Forklaring

    {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} على توحيد الله وشريعة نبيه محمد {فلا خوف عليهم} في القيامة {ولا هم يحزنون} عند الموت.

  15. 14

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون} [ثوابا منا لهم ءاتيناهم ذلك على أعمالهم الصالحة التي كانوا في الدنيا يعملونها].

  16. 15

    Allah sagde:

    وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا} وصيناه بأن يحسن بوالديه إحسانا، [والإحسان: خلاف الإساءة، والتوصية: الأمر] {حملته أمه كرها ووضعته كرها} الكره بمعنى الـمشقة {وحمله وفصاله} ومدة حمله وفطامه {ثلاثون شهرا} وفيه دليل على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر، لأن مدة الرضاع إذا كانت حولين لقوله تعالى: {حولين كاملين} بقيت للحمل ستة أشهر {حتى إذا بلغ أشده} بلوغ الأشد: أن يكتهل([2]) ويستوفي السن التي تستحكم فيها قوته وعقله، وذلك إذا أناف([3]) على الثلاثين وناطح الأربعين([4]) {وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني} ألهمني {أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي} المراد به نعمة التوحيد والإسلام، وجمع بين شكري النعمة عليه وعلى والديه، لأن النعمة عليهما نعمة عليه {وأن أعمل صالحا ترضاه} قيل: هي الصلوات الخمس {وأصلح لي في ذريتي} أي اجعل ذريتي موقعا للصلاح ومظنة له {إني تبت إليك} من كل ذنب {وإني من المسلمين} من المخلصين [المنقادين لدينك وأمرك ونهيك].

  17. 16

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

    Forklaring

    {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة} كائنين في أصحاب الجنة ومعدودين فيهم {وعد الصدق} [أي: وعدناهم بذلك وعدا صدقا]، قيل: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي أبيه أبي قحافة وأمه أم الخير وفي أولاده واستجابة دعائه فيهم، فإنه ءامن بالنبي ﷺ وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، ودعا لهما وهو ابن أربعين سنة، ولم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والأنصار أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته غير أبي بكر رضي الله عنهم {الذي كانوا يوعدون}.

  18. 17

    Allah sagde:

    وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللهَ وَيْلَكَ ءامِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {والذي قال لوالديه} هو الكافر العاق لوالديه المكذب بالبعث {أف لكما} وهو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر {أتعدانني أن أخرج} أن أبعث وأخرج من الأرض {وقد خلت القرون من قبلي} ولم يبعث منهم أحد {وهما} أبواه {يستغيثان الله} يقولان: الغياث بالله منك ومن قولك، وهو استعظام لقوله، ويقولان له {ويلك} دعاء عليه بالثبور([5])، والمراد به الحث والتحريض على الغيمان لا حقيقة الهلاك {ءامن} بالله وبالبعث {إن وعد الله} بالبعث {حق} صدق {فيقول} لهما: {ما هذا} القول {إلا أساطير الأولين} [أباطيل كتبها الأولون].

  19. 18

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ

    Forklaring

    {أولئك الذين حق عليهم} [أي: ثبت عليهم] {القول} [الوعيد] أي: {لأملأن جهنم} [هود: 119] {في أمم} في جملة أمم {قد خلت} مضت {من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين} [أي: هالكين].

  20. 19

    Allah sagde:

    وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {ولكل} من الجنسين المذكورين الأبرار والفجار {درجات مما عملوا} أي: منازل ومراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشر وإنما قال {درجات} – وقد جاء: الجنة درجات والنار دركات – على وجه التغليب {وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} [لا يجازى الـمسيء منهم إلا عقوبة على ذنبه، لا على ما لم يعمل، ولا يحمل عليه ذنب غيره، ولا يبخس الـمحسن منهم ثواب إحسانه].

  21. 20

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ

    Forklaring

    {ويوم يعرض الذين كفروا على النار} عرضهم على النار تعذيبهم بها {أذهبتم} يقال لهم: أذهبتم {طيباتكم في حياتكم الدنيا} ما كتب لكم حظ من الطيبات([6]) إلا ما قد أصبتموه في دنياكم وقد ذهبتم به وأخذتموه، فلم يبق لكم بعد استيفاء حظكم شيء منها، وعن عمر رضي الله عنه لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأحسنكم لباسا، ولكني أستبقي طيباتي([7]) {واستمتعتم بها} بالطييبات {فاليوم تجزون عذاب الهون} أي: الهوان [والذل] {بما كنتم تستكبرون} تتكبرون [عن قبول الحق والانقياد لما أمرتم به] {في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون} باستكباركم وفسقكم.

  22. 21

    Allah sagde:

    وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {واذكر أخا عاد} أي: هودا عليه السلام {إذ أنذر قومه بالأحقاف} عن ابن عباس رضي الله عنهما: وهو واد بين عمان ومهرة([1]) {وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه} من قبل هود ومن خلف هود {ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} المعنى: واذكر إنذار هود قومه عاقبة الشرك والعذاب العظيم، وقد أنذر من تقدمه من الرسل ومن تأخر عنه مثل ذلك.

  23. 22

    Allah sagde:

    قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    {قالوا} أي قوم هود: {أجئتنا لتأفكنا} لتصرفنا {عن ءالهتنا} عن عبادتها {فأتنا بما تعدنا} من معاجلة العذاب على الشرك {إن كنت من الصادقين} في وعيدك.

  24. 23

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

    Forklaring

    {قال إنما العلم} بوقت مجيء العذاب {عند الله} ولا علم لي بالوقت الذي يكون فيه تعذيبكم {وأبلغكم ما أرسلت به} أي: الذي هو شأني أن أبلغكم ما أرسلت به من الإنذار والتخويف {ولكني أراكم قوما تجهلون} ولكنكم جاهلون لا تعلمون أن الرسل بعثوا منذرين لا مقترحين ولا سائلين غير ما أذن لهم فيه.

  25. 24

    Allah sagde:

    فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {فلما رأوه عارضا} العارض السحاب الذي يعرض في أفق السماء {مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} روي أن المطر قد احتبس عنهم، فرأوا سحابة استقبلت أوديتهم، فقالوا: هذا سحاب يأتينا بالمطر، وأظهروا لذلك فرحا، قال هود: {بل هو ما استعجلتم به} من العذاب، ثم فسره فقال: {ريح فيها عذاب أليم}.

  26. 25

    Allah sagde:

    تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ

    Hvilket betyder:

    Den (dvs. vinden) destruerer de fleste ting på dens Herres befaling.

    Forklaring

    ﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيءٍ بِأَمرِ رَبِّها فَأَصبَحوا لا يُرىٰ إِلّا مَسٰكِنُهُم كَذٰلِكَ نَجزِى القَومَ المُجرِمينَ ﴿25﴾ ﴾

    {تدمر كل شيء} تهلك من نفوس عاد وأموالهم الجم الكثير، فعبر عن الكثرة بالكلية، [أي: كل شيء أمرت بتدميره] {بأمر ربها} رب الريح {فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم} لا يرى شيء غلا مساكنهم. عن ابن عباس رضي الله عنهما: اعتزل هود عليه السلام ومن معه في حظيرة ما يصيبهم من الريح إلا ما تلذه الأنفس وإنها لتمر من عاد بالظعن بين السماء والأرض([2]) وتدمغهم بالحجارة {كذلك نجزي القوم المجرمين} مثل ذلك نجزي من أجرم مثل جرمهم، وهو تحذير لمشركي العرب.

  27. 26

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    Forklaring

    {ولقد مكناهم} [أعطيناهم من القوة والغنى والبسط في الأجسام والأموال] {فيما إن مكناكم فيه} فما ما مكناكم فيه، [أي: فيما لم نمكنكم في مثله، ثم هم لم يمكنهم التحرز عما أصبناهم به، فكيف أنتم؟!] {وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة} أي: ءالات الدرك والفهم [ليعلموا بها بطلان الشرك] {فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء} أي: من شيء من الإغناء، وهو القليل منه {إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم} ونزل بهم {ما كانوا به يستهزؤون} جزاء استهزائهم، وهذا تهديد لكفار مكة.

  28. 27

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    Forklaring

    ثم زادهم تهديدا بقوله:

    {ولقد أهلكنا ما حولكم} يا أهل مكة {من القرى} نحو حجر([3]) ثمود وقرى قوم لوط، والمراد أهل القرى، ولذلك قال: {وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون} كررنا عليهم الحجج وأنواع العبر لعلهم يرجعون عن الطغيان إلى الإيمان، فلم يرجعوا.

  29. 28

    Allah sagde:

    فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ قُرْبَانًا ءالِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {فلولا نصرهم} فهلا [منع عن هؤلاء الذين أهلكناهم] {الذين اتخذوا من دون الله} [الأصنام التي اتخذوها من دون الله] {قربانا} القربان ما تقرب به إلى الله تعالى، أي اتخذوهم شفعاء متقربا بهم إلى الله تعالى حيث قالوا: {هؤلاء شفعاؤنا عند الله} [يونس: 18]، {ءالهة} [أي: واتخذوهم ءالهة لهم يعبدونها حيث قالوا: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفي} [الزمر: 3] {بل ضلوا عنهم} غابوا عن نصرتهم {وذلك إفكهم وما كانوا يفترون} أي: وذلك أثر إفكهم الذي هو اتخاذهم إياها ءالهة وثمرة شركهم وافترائهم على الله الكذب.

  30. 29

    Allah sagde:

    وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ

    Forklaring

    {وإذ صرفنا إليك نفرا} أملناهم إليك وأقبلنا بهم نحوك، والنفر دون العشرة {من الجن} جن نصيبين {يستمعون القرءان} منه عليه الصلاة والسلام {فلما حضروه} أي: الرسول ﷺ أو القرءان أي: كانوا منه بحيث يسمعون {قالوا} قال بعضهم لبعض: {أنصتوا} اسكتوا مستمعين.

    روي أن الجن كانت تسترق السمع، فلما حرست السماء [من ذلك] ورجموا بالشهب، قالوا: ما هذا إلا لنبأ حدث، فنهض سبعة نفر أو تسعة من أشراف جن نصيبين أو نينوىٰ منهم زوبعة([4])، فضربوا([5]) حتى بلغوا تهامة، ثم اندفعوا([6]) إلى وادي نخلة([7])، فوافوا رسول الله ﷺ وهو قائم في جوف الليل يصلي أو في صلاة الفجر، فاستمعوا لقراءته {فلما قضي} فرغ النبي ﷺ من القراءة {ولوا إلى قومهم منذرين} إياهم، [أي: فهموا وحفظوا ورجعوا فأنذروا قومهم مخالفة القرءان].

  31. 30

    Allah sagde:

    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى} وإنما قالوا {من بعد موسى} لأنهم كانوا على اليهودية {مصدقا لما بين يديه} [لما تقدمه] من الكتب {يهدي إلى الحق} إلى الله تعالى {وإلى طريق مستقيم} [من الشرائع].

  32. 31

    Allah sagde:

    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَءامِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {يا قومنا أجيبوا داعي الله} محمدا ﷺ {وءامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم} [فالجن] لهم الثواب والعقاب [يوم القيامة، ويثابون كما يثاب البشر على الحسنات]. عن الضحاك: أنهم يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون.

  33. 32

    Allah sagde:

    وَمَن لا يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض} لا ينجي منه مهرب {وليس له من دونه أولياء} [يتولون معونته] {أولئك في ضلال مبين} [بين ظاهر].

  34. 33

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن} هو كقوله: {وما مسنا من لغوب} [ق: 38]، [أي: لم يتعب ولم يعجز] {بقادر} كأنه قيل: أليس الله بقادر {على أن يحيي الموتى بلى} هو جواب للنفي، [فإنه إذا قدر على الإنشاء قدر على الإعادة] {إنه على كل شيء قدير} من البعث وغيره.

  35. 34

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {ويوم يعرض الذين كفروا على النار} يقال لهم: {أليس هذا} العذاب {بالحق} [أي كنتم تكذبون بأنكم تعذبون، والمعنى توبيخهم على استهزائهم بوعد الله ووعيده] {قالوا بلى وربنا} [تصديق حيث لا ينفع في دفع شيء من العذاب عنهم] {قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} بكفركم في الدنيا.

  36. 35

    Allah sagde:

    فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ

    Forklaring

    {فاصبر كما صبر أولوا العزم} أولو الجد والثبات والصبر {من الرسل} (من) للتبعيض، والمراد بأولي العزم ما ذكر في الأحزاب: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم} [الأحزاب: 7] أو للبيان فيكون {أولوا العزم} صفة الرسل كلهم {ولا تستعجل لهم} لكفار قريش بالعذاب أي لا تدع لهم بتعجيله فإنه نازل بهم لا محالة وإن تأخر {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار} أي: أنهم يستقصرون حينئذ مدة لبثهم في الدنيا حتى يحسبوها ساعة من نهار {بلاغ} هذا بلاغ، أي هذا الذي وعظتم به كفاية في الـموعظة {فهل يهلك} هلاك عذاب، والمعنى: فلن يهلك بعذاب الله {إلا القوم الفاسقون} المشركون الخارجون عن الاتعاظ به والعمل بموجبه؟!

Søg på tværs afIslamisk Viden