Al-Alaq
العلق
- 1
Allah sagde:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين هذه السورةُ نزلَ أولُ خمسِ آياتٍ منها على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبقيةُ السورةِ نزلَ بعد ذلك بزمان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي اذكر اسمَه سبحانه وتعالى مُسْتَفْتِحًا به قراءتَك وهو الذي خلقَ الخلائق
Forklaringen dækker vers 1–5.
عن ابن عباس ومجاهد: هي أول سورة نزلت، والجمهور على أن الفاتحة أول ما نزل ثم سورة القلم.
5- {اقرأ باسم ربك الذي خلق} أي: اقرأ مفتتحا باسم ربك، كأنه قيل: قل: باسم الله ثم اقرأ {الذي خلق}، تقديره: خلق كل شيء، فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق، وقوله: {خلق الإنسان} تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهما ثم مفسرا، تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته {من علق} وإنما جمع ولم يقل: من علقة([1]) لأن الإنسان في معنى الجمع [أريد به الجنس، وهم أولاد ءادم عليه السلام] {اقرأ} [تكرير للتأكيد، أي: اقرأ ما يوحى إليك، ثم استأنف فقال] {وربك الأكرم} الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم، ينعم على عباده النعم، ويحلم([2]) عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه {الذي علم} الكتابة {بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم} فدل على كمال كرمه بأنه علم عبادة، ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة، وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين، ولا كتب الله الـمنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به.
- 2
Allah sagde:
خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ اللهَ عز وجل خلقَ ابنَ آدمَ من علقٍ، والعلقُ جمعُ علَقة والعلقةُ هو الدمُ الجامدُ الذي لم ييْبَس
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {اقرأ باسم ربك الذي خلق} أي: اقرأ مفتتحا باسم ربك، كأنه قيل: قل: باسم الله ثم اقرأ {الذي خلق}، تقديره: خلق كل شيء، فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق، وقوله: {خلق الإنسان} تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهما ثم مفسرا، تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته {من علق} وإنما جمع ولم يقل: من علقة([1]) لأن الإنسان في معنى الجمع [أريد به الجنس، وهم أولاد ءادم عليه السلام] {اقرأ} [تكرير للتأكيد، أي: اقرأ ما يوحى إليك، ثم استأنف فقال] {وربك الأكرم} الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم، ينعم على عباده النعم، ويحلم([2]) عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه {الذي علم} الكتابة {بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم} فدل على كمال كرمه بأنه علم عبادة، ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة، وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين، ولا كتب الله الـمنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به.
- 3
Allah sagde:
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
Forklaring
تفسير جزء عم
اللهُ تعالى هو الكريمُ الأكرم الذي لا يلحقُه نقص
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {اقرأ باسم ربك الذي خلق} أي: اقرأ مفتتحا باسم ربك، كأنه قيل: قل: باسم الله ثم اقرأ {الذي خلق}، تقديره: خلق كل شيء، فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق، وقوله: {خلق الإنسان} تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهما ثم مفسرا، تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته {من علق} وإنما جمع ولم يقل: من علقة([1]) لأن الإنسان في معنى الجمع [أريد به الجنس، وهم أولاد ءادم عليه السلام] {اقرأ} [تكرير للتأكيد، أي: اقرأ ما يوحى إليك، ثم استأنف فقال] {وربك الأكرم} الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم، ينعم على عباده النعم، ويحلم([2]) عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه {الذي علم} الكتابة {بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم} فدل على كمال كرمه بأنه علم عبادة، ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة، وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين، ولا كتب الله الـمنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به.
- 4
Allah sagde:
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي علّمَ الكتابةَ بالقلم
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {اقرأ باسم ربك الذي خلق} أي: اقرأ مفتتحا باسم ربك، كأنه قيل: قل: باسم الله ثم اقرأ {الذي خلق}، تقديره: خلق كل شيء، فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق، وقوله: {خلق الإنسان} تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهما ثم مفسرا، تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته {من علق} وإنما جمع ولم يقل: من علقة([1]) لأن الإنسان في معنى الجمع [أريد به الجنس، وهم أولاد ءادم عليه السلام] {اقرأ} [تكرير للتأكيد، أي: اقرأ ما يوحى إليك، ثم استأنف فقال] {وربك الأكرم} الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم، ينعم على عباده النعم، ويحلم([2]) عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه {الذي علم} الكتابة {بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم} فدل على كمال كرمه بأنه علم عبادة، ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة، وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين، ولا كتب الله الـمنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به.
- 5
Allah sagde:
عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي من الخطِّ والصنائعِ وغيرِ ذلك ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {اقرأ باسم ربك الذي خلق} أي: اقرأ مفتتحا باسم ربك، كأنه قيل: قل: باسم الله ثم اقرأ {الذي خلق}، تقديره: خلق كل شيء، فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق، وقوله: {خلق الإنسان} تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه، ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهما ثم مفسرا، تفخيما لخلقه، ودلالة على عجيب فطرته {من علق} وإنما جمع ولم يقل: من علقة([1]) لأن الإنسان في معنى الجمع [أريد به الجنس، وهم أولاد ءادم عليه السلام] {اقرأ} [تكرير للتأكيد، أي: اقرأ ما يوحى إليك، ثم استأنف فقال] {وربك الأكرم} الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم، ينعم على عباده النعم، ويحلم([2]) عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه {الذي علم} الكتابة {بالقلم(4) علم الإنسان ما لم يعلم} فدل على كمال كرمه بأنه علم عبادة، ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة، وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين، ولا كتب الله الـمنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به.
- 6
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى
Forklaring
تفسير جزء عم
كلا هي كلمةُ ردعٍ وزجرٍ لمَن كفرَ وطغى والعياذ بالله، والطغيانُ مجاوزةُ الحدِّ بالعصيان ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {كلا} ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه [وتقديره: ما ينبغي للإنسان أن ينعم الله عليه بخلقه وتعليمه ثم يطغى بسبب ماله] {إن الإنسان ليطغى} [أي: يفرط في المعصية ويتمرد، ذكروا أن أول هذه السورة إلى قوله تعالى: {ما لم يعلم} نزل أول ما أوحي إلى النبي ﷺ ثم ما بعده نزل] في أبي جهل [لعنه الله] إلى ءاخر السورة [وأمره متأخر عن ابتداء الوحي وكان بعده بزمان ونزوله متأخر، وكثير من سور القرءان كذلك] {أن رآه استغنى} أن رأى نفسه [استغنى بالمال] {إن إلى ربك الرجعى} تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان، أي: إن رجوعك إلى ربك فيجازيك على طغيانك.
- 7
Allah sagde:
أَن رَّءاهُ اسْتَغْنَى
Forklaring
تفسير جزء عم
رأى نفسَه أنه استغنى فأعرضَ عن الإيمانِ وطغى والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {كلا} ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه [وتقديره: ما ينبغي للإنسان أن ينعم الله عليه بخلقه وتعليمه ثم يطغى بسبب ماله] {إن الإنسان ليطغى} [أي: يفرط في المعصية ويتمرد، ذكروا أن أول هذه السورة إلى قوله تعالى: {ما لم يعلم} نزل أول ما أوحي إلى النبي ﷺ ثم ما بعده نزل] في أبي جهل [لعنه الله] إلى ءاخر السورة [وأمره متأخر عن ابتداء الوحي وكان بعده بزمان ونزوله متأخر، وكثير من سور القرءان كذلك] {أن رآه استغنى} أن رأى نفسه [استغنى بالمال] {إن إلى ربك الرجعى} تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان، أي: إن رجوعك إلى ربك فيجازيك على طغيانك.
- 8
Allah sagde:
إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أي المرجِعُ وهذا فيه وعيدٌ للطاغي المستغني وتحقيرٌ لما هو فيه حيثُ إنّ مآلَه إلى البعثِ والحسابِ والجزاءِ على طغيانِه ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {كلا} ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه [وتقديره: ما ينبغي للإنسان أن ينعم الله عليه بخلقه وتعليمه ثم يطغى بسبب ماله] {إن الإنسان ليطغى} [أي: يفرط في المعصية ويتمرد، ذكروا أن أول هذه السورة إلى قوله تعالى: {ما لم يعلم} نزل أول ما أوحي إلى النبي ﷺ ثم ما بعده نزل] في أبي جهل [لعنه الله] إلى ءاخر السورة [وأمره متأخر عن ابتداء الوحي وكان بعده بزمان ونزوله متأخر، وكثير من سور القرءان كذلك] {أن رآه استغنى} أن رأى نفسه [استغنى بالمال] {إن إلى ربك الرجعى} تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان، أي: إن رجوعك إلى ربك فيجازيك على طغيانك.
- 9
Allah sagde:
أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 9–10.
كان أبو جهلٍ ينهى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ في المسجدِ فأنزلَ اللهُ عز وجل ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 9–11.
11- {أرأيت الذي ينهى(9) عبدا إذا صلى} أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة، [وهذا تعجيب من أبي جهل ونهيه رسول الله عن الصلاة في الكعبة] {أرأيت إن كان على الهدى} [المعنى: أخبرني] إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله.
- 10
Allah sagde:
عَبْدًا إِذَا صَلَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 9–10.
كان أبو جهلٍ ينهى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ في المسجدِ فأنزلَ اللهُ عز وجل ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 9–11.
11- {أرأيت الذي ينهى(9) عبدا إذا صلى} أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة، [وهذا تعجيب من أبي جهل ونهيه رسول الله عن الصلاة في الكعبة] {أرأيت إن كان على الهدى} [المعنى: أخبرني] إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله.
- 11
Allah sagde:
أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 11–12.
أي أرأيتَ يا أبا جهلٍ إنْ كان محمدٌ عليه الصلاة والسلام على هذه الصفة أليس ناهِيه عن التقوى والصلاةِ هالكًا؟
Forklaringen dækker vers 9–11.
11- {أرأيت الذي ينهى(9) عبدا إذا صلى} أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة، [وهذا تعجيب من أبي جهل ونهيه رسول الله عن الصلاة في الكعبة] {أرأيت إن كان على الهدى} [المعنى: أخبرني] إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله.
- 12
Allah sagde:
أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 11–12.
أي أرأيتَ يا أبا جهلٍ إنْ كان محمدٌ عليه الصلاة والسلام على هذه الصفة أليس ناهِيه عن التقوى والصلاةِ هالكًا؟
{أو أمر بالتقوى} أو كان ءامرا بالمعروف والتقوى فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يعتقد.
- 13
Allah sagde:
أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى
Forklaring
تفسير جزء عم
الذي كذّب وتولّى هو أبو جهل
{أرأيت إن كذب وتولى} أرأيت إن كان ذلك الناهي مكذبا بالحق متوليا عنه كما نقول نحن، [وتقديره: أرأيته مصيبا؟!].
- 14
Allah sagde:
أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى
Forklaring
تفسير جزء عم
أنّ أبا جهلٍ كذّبَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وكذّبَ بكتابِ الله عز وجل وأعرضَ عن الإيمان واللهُ عالمٌ بذلك لا يخفى عليه شىء، فهذا فيه توبيخٌ لأبي جهل ثم قال الله عز وجل
{ألم يعلم بأن الله يرى} ويطلع على أحواله من هداه وضلاله فيجازيه على حسب حاله، وهذا وعيد.
- 15
Allah sagde:
كَلاّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلا كلمةُ ردعٍ وزجر، لئنِ لم ينتهِ أي أبو جهلٍ عما يفعلهُ لنسفعَن بالناصية أي لنأخذنَّ بناصيتِه أخذَ إذلال، الناصية شعرُ مقدَّمِ الرأس، ومعنى سفَعتُ بالشىء إذا قبضْتُ عليه وجذبْتُه جذبًا شديدًا، فالملائكةُ يومَ القيامةِ يأخذونَ الكافرَ من مقدَّمِ شعرِ رأسِه ويجرونَه كما قال الله عز وجل {يُعرَفُ المجرمونَ بسيماهم فيُؤخَذُ بالنواصي والأقدام} أي الملائكةُ يقبضونَ نواصيَهم ويجرّونَهم منها ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 15–19.
19- {كلا} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام، ثم قال: {لئن لم ينته} عما هو فيه {لنسفعا بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة {ناصية كاذبة خاطئة} على الإسناد المجازي، وهما لصاحبها([1]) حقيقة {فليدع ناديه(17) سندع الزبانية} النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي، روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك؟! فأغلظ له رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا؟! فنزل. والزبانية لغة: الشرط، من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه الصلاة والسلام: «لو دعا ناديه لاخذته الزبانية عيانا»([2]) {كلا} ردع لأبي جهل {لا تطعه} أي: اثبت على ما أنت عليه من عصيانه {واسجد} ودم على سجودك، يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود، فإن: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد»([3]).
- 16
Allah sagde:
نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ صاحبَها كاذبٌ خاطىء ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 15–19.
19- {كلا} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام، ثم قال: {لئن لم ينته} عما هو فيه {لنسفعا بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة {ناصية كاذبة خاطئة} على الإسناد المجازي، وهما لصاحبها([1]) حقيقة {فليدع ناديه(17) سندع الزبانية} النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي، روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك؟! فأغلظ له رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا؟! فنزل. والزبانية لغة: الشرط، من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه الصلاة والسلام: «لو دعا ناديه لاخذته الزبانية عيانا»([2]) {كلا} ردع لأبي جهل {لا تطعه} أي: اثبت على ما أنت عليه من عصيانه {واسجد} ودم على سجودك، يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود، فإن: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد»([3]).
- 17
Allah sagde:
فَلْيَدْعُ نَادِيَه
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ليَدعُ أبو جهلٍ أهلَ مجلسِه وليدعُ عشيرتَه فليَستَنصِرْ بهم، هذا على سبيل التهكمِ به أخرج الترمذيُّ وغيرُه عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال "كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال ألم أنهَكَ عن هذا؟ فزجرَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهلٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتَعلمُ ما بها نادٍ أكثرَ مني، فنزلَت الآية أي الملائكةَ الغلاظَ الشداد
Forklaringen dækker vers 15–19.
19- {كلا} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام، ثم قال: {لئن لم ينته} عما هو فيه {لنسفعا بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة {ناصية كاذبة خاطئة} على الإسناد المجازي، وهما لصاحبها([1]) حقيقة {فليدع ناديه(17) سندع الزبانية} النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي، روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك؟! فأغلظ له رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا؟! فنزل. والزبانية لغة: الشرط، من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه الصلاة والسلام: «لو دعا ناديه لاخذته الزبانية عيانا»([2]) {كلا} ردع لأبي جهل {لا تطعه} أي: اثبت على ما أنت عليه من عصيانه {واسجد} ودم على سجودك، يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود، فإن: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد»([3]).
- 18
Allah sagde:
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 17–18.
أي الملائكةَ الغلاظَ الشداد
Forklaringen dækker vers 15–19.
19- {كلا} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام، ثم قال: {لئن لم ينته} عما هو فيه {لنسفعا بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة {ناصية كاذبة خاطئة} على الإسناد المجازي، وهما لصاحبها([1]) حقيقة {فليدع ناديه(17) سندع الزبانية} النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي، روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك؟! فأغلظ له رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا؟! فنزل. والزبانية لغة: الشرط، من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه الصلاة والسلام: «لو دعا ناديه لاخذته الزبانية عيانا»([2]) {كلا} ردع لأبي جهل {لا تطعه} أي: اثبت على ما أنت عليه من عصيانه {واسجد} ودم على سجودك، يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود، فإن: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد»([3]).
- 19
Allah sagde:
كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلا أي ليس الأمرُ على ما يظنّهُ أبو جهلٍ فلا تُطعْه، أي لا تطعه فيما دعاكَ إليه بترك الصلاة واسجد لله عز واقترب أي تقرّب إلى الله عز وجل يا محمدُ بالطاعةِ والعبادة والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 15–19.
19- {كلا} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام، ثم قال: {لئن لم ينته} عما هو فيه {لنسفعا بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة {ناصية كاذبة خاطئة} على الإسناد المجازي، وهما لصاحبها([1]) حقيقة {فليدع ناديه(17) سندع الزبانية} النادي: المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي، روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك؟! فأغلظ له رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا؟! فنزل. والزبانية لغة: الشرط، من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه الصلاة والسلام: «لو دعا ناديه لاخذته الزبانية عيانا»([2]) {كلا} ردع لأبي جهل {لا تطعه} أي: اثبت على ما أنت عليه من عصيانه {واسجد} ودم على سجودك، يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود، فإن: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد»([3]).