006 Al-An^am Vers 117 af 165 · Juz 7–8

Surah 6 Mekkansk 165 vers Juz 7–8 165 med forklaring

Al-An^am

الأنعام

  1. 1

    Allah sagde:

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ

    Forklaring

    {الحمد لله} الحمد له [تعالى ثابت على أفعاله كلها، ونعمه كلها] وإن لم تحمدوه {الذي خلق السماوات} [بغير عمد من تحتها ولا علاقة من فوقها] {والأرض وجعل الظلمات والنور} بمعنى أحدث وأنشأ، [أي خلق ذلك كله] {ثم الذين كفروا} بعد هذا البيان {بربهم يعدلون} على معنى أنه خلق ما خلق مما لا يقدر عليه أحد سواه، ثم هم يعدلون به ما لا يقدر على شيء منه.

  2. 2

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ

    Forklaring

    {هو الذي خلقكم من طين} ابتدأ خلق أصلكم – يعني ءادم – منه {ثم قضى أجلا} أي حكم أجل الموت {وأجل مسمى عنده} أجل القيامة {ثم أنتم تمترون} استبعاد أن يمتروا [بمعنى أن يشكوا] فيه بعدما ثبت أنه محييهم ومميتهم وباعثهم.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {وهو الله في السماوات وفي الأرض} وهو المعبود فيهما، [أو المستحق للعبادة فيهما وحده] {يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون} من الخير والشر، ويثيب عليه ويعاقب.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءايَةٍ مِّنْ ءايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

    Forklaring

    {وما تأتيهم من آية من آيات ربهم} أي وما يظهر لهم دليل قط من الأدلة التي يجب فيها النظر والاعتبار {إلا كانوا عنها معرضين} تاركين للنظر لا يلتفتون إليه، لقلة خوفهم وتدبرهم في العواقب.

  5. 5

    Allah sagde:

    فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

    Forklaring

    {فقد كذبوا} إن كانوا معرضين عن الآيات فقد كذبوا {بالحق لما جاءهم} بما هو أعظم ءاية وأكبرها هو القرءان الذي تحدوا به فعجزوا عنه {فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون} أي أنباء الشيء الذي كانوا به يستهزؤون، وهو القرءان أي أخباره وأحواله وذلك عند إرسال العذاب عليهم في الدنيا، أو يوم القيامة.

  6. 6

    Allah sagde:

    أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {ألم يروا} يعني المكذبين {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} هو مدة انقضاء أهل كل عصر وهو ثمانون سنة أو سبعون([1]) {مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم} التمكين في البلاد إعطاء الـمكنة، والمعنى: لم نعط أهل مكة نحو ما أعطينا عادا وثمود وغيرهم من البسطة في الأجسام والسعة في الأموال والاستظهار بأسباب الدنيا {وأرسلنا السماء} المطر {عليهم مدرارا} كثيرا {وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم} من تحت أشجارهم، والمعنى: عاشوا في الخصب بين الأنهار والثمار وسقيا الغيث الـمدرار {فأهلكناهم بذنوبهم} ولم يغن ذلك عنهم شيئا {وأنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين} بدلا منهم.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ولو نزلنا عليك كتابا} مكتوبا {في قرطاس} في ورق {فلمسوه بأيديهم} هو للتأكيد {لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} تعنتا وعنادا للحق بعد ظهوره.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ

    Forklaring

    {وقالوا لولا} هلا {أنزل عليه} على النبي ﷺ {ملك} يكلمنا أنه نبي، فقال الله: {ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر} لقضي أمر هلاكهم {ثم لا ينظرون} لا يمهلون بعد نزوله طرفة عين، لأنم إذا شاهدوا ملكا في صورته زهقت أرواحهم من هول ما يشاهدون.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ

    Forklaring

    {ولو جعلناه ملكا} ولو جعلنا الرسول ملكا كما اقترحوا، لأنهم كانوا تارة يقولون: لولا أنزل على محمد ملك، وتارة يقولون: {ما هٰذا إلا بشر مثلكم} [المؤمنون: 24] و{لو شاء ربنا لأنزل ملائكة} [فصلت: 14] {لجعلناه رجلا} لأرسلناه في صورة رجل كما كان جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله ﷺ في أعم الأحوال في صورة دحية([2]) {وللبسنا عليهم ما يلبسون} ولخلطنا وأشكلنا عليهم من أمره إذ كان سبيله كسبيلك يا محمد، فإنهم يقولون إذا رأوا الـملك في صورة الإنسان: هذا إنسان وليس بملك.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

    Forklaring

    ثم سلى نبيه على ما أصابه من استهزاء قومه بقوله:

    {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون} فأحاط بهم الشيء الذي كانوا يستهزؤون به وهو الحق، حيث أهلكوا من أجل استهزائهم به.

  11. 11

    Allah sagde:

    قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

    Forklaring

    {قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين} سيروا لأجل النظر ولا تسيروا سير الغافلين.

  12. 12

    Allah sagde:

    قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُل للهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله} تقرير لهم، أي هو لله، ولا تقدرون أن تضيفوا منه شيئا إلى غيره {كتب على نفسه الرحمة} وعد ذلك وعدا مؤكدا وهو منجزه لا محالة، ثم أوعدهم على إغفالهم النظر وإشراكهم به من لا يقدر على خلق شيء بقوله: {ليجمعنكم إلى يوم القيامة} فيجازيكم على إشراككم {لا ريب فيه} في اليوم أو في الجمع {الذين خسروا أنفسهم} باختيارهم الكفر {فهم لا يؤمنون}.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {وله ما سكن في الليل والنهار} ما سكن وتحرك فيهما، فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر كقوله: {تقيكم الحر} [النحل: 81] أي والبرد {وهو السميع العليم} يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم فلا يخفى عليه شيء.

  14. 14

    Allah sagde:

    قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ

    Forklaring

    {قل أغير الله أتخذ وليا} ناصرا ومعبودا {فاطر السماوات والأرض} مخترعهما {وهو يطعم ولا يطعم} وهو يرزق ولا يرزق، أي المنافع كلها من عنده ولا يجوز عليه الانتفاع {قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم} لأن النبي سابق أمته في الإسلام {ولا تكونن من المشركين} المعنى: أمرت بالإسلام ونهيت عن الشرك.

  15. 15

    Allah sagde:

    قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} إني أخاف عذاب يوم عظيم وهو القيامة إن عصيت ربي.

  16. 16

    Allah sagde:

    مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {من يصرف عنه} العذاب {يومئذ فقد رحمه} الله الرحمة العظمى وهي النجاة {وذلك الفوز المبين} النجاة الظاهرة.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدُيرٌ

    Forklaring

    {وإن يمسسك الله بضر} من مرض أو فقر أو غير ذلك من بلاياه {فلا كاشف له إلا هو} فلا قادر على كشفه إلا هو {وإن يمسسك بخير} من غنى أو صحة {فهو على كل شيء قدير} فهو قادر على إدامته وإزالته.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

    Forklaring

    {وهو القاهر} الغالب المقتدر {فوق عباده} عال عليهم بالقدرة [ولا يراد به المكان إذ البارئ سبحانه وتعالى منزه عن أن يحل في جهة ومكان، والعرب تستعمل «فوق» إشارة إلى علو المنزلة، وأبعد من ذهب إلى أنها هنا حقيقة في المكان وزعم أنه تعالى حال في الجهة التي فوق العالم إذ ذلك يقتضي التجسيم سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا] {وهو الحكيم} في تنفيذ مراده {الخبير} بأهل القهر من عباده.

  19. 19

    Allah sagde:

    قُلْ أَيُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءانُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ ءالِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {قل} [يا محمد للمشركين الذين سألوك من يشهد لك بالنبوة] {أي شيء أكبر شهادة} [في الصدق والصحة، وهو سؤال تقرير] {قل الله} أي الله أكبر شهادة، [أمره بأن يجيب عنه كما يجاب عن الأمر المسلم ثبوته]، والشيء اسم للموجود، والله تعالى موجود، فيكون شيئا، ولذا نقول: الله تعالى شيء لا كالأشياء {شهيد بيني وبينكم} وإذا كان الله شهيدا بينه وبينهم فأكبر شيء شهادة شهيد له {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} ومن بلغه القرءان إلى قيام الساعة {أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى} استفهام إنكار وتبكيت {قل لا أشهد} بما تشهدون وكرر {قل} إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون} به.

  20. 20

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {الذين آتيناهم الكتاب} يعني اليهود والنصارى، والكتاب: التوراة والإنجيل {يعرفونه} أي رسول الله ﷺ بحليته ونعته الثابت في الكتابين {كما يعرفون أبناءهم} بحلاهم ونعوتهم، وهذا استشهاد لأهل مكة بمعرفة أهل الكتاب به وبصحة نبوته، ثم قال: {الذين خسروا أنفسهم} من المشركين ومن أهل الكتاب الجاحدين {فهم لا يؤمنون} به.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {ومن أظلم} لا أحد أظلم لنفسه، والظلم: وضع الشيء في غير موضعه، وأشنعه اتخاذ المخلوق معبودا {ممن افترى} اختلق {على الله كذبا} فيصفه بما لا يليق به {أو كذب بآياته} بالقرءان والمعجزات {إنه} إن الأمر والشأن {لا يفلح الظالمون} جمعوا بين أمرين باطلين فكذبوا على الله ما لا حجة عليه وكذبوا بما ثبت بالحجة حيث قالوا: الملائكة بنات الله، وسموا القرءان والمعجزات سحرا.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

    Forklaring

    {ويوم نحشرهم} واذكر يوم نحشرهم {جميعا ثم نقول للذين أشركوا} مع الله غيره توبيخا {أين شركاؤكم} ءالهتكم التي جعلتموها شركاء الله {الذين كنتم تزعمون} أي تزعمونهم شركاء.

  23. 23

    Allah sagde:

    ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {ثم لم تكن فتنتهم} كفرهم {إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين} ثم لم تكن عاقبة كفرهم الذي لزموه أعمارهم وقاتلوا عليه إلا جحوده والتبرؤ منه والحلف على الانتفاء من التدين به.

  24. 24

    Allah sagde:

    انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {انظر} يا محمد {كيف كذبوا على أنفسهم} بقولهم: ما كنا مشركين، فيختم على أفواههم فتشهد عليهم جوارحهم، [وهو حكاية عن يوم القيامة، ولا إشكال في استعمال لفظ الماضي {كذبوا} موضع المستقبل تحقيقا لوقوعه ولا بد] {وضل عنهم} وغاب عنهم {ما كانوا يفترون} إلٰهيته وشفاعته([1]).

  25. 25

    Allah sagde:

    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءايَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {ومنهم من يستمع إليك} حي تتلو القرءان {وجعلنا على قلوبهم أكنة} أغطية، جمع كنان وهو الغطاء {أن يفقهوه} [لئلا] يفقهوه {وفي ءاذانهم وقرا} ثقلا يمنع من السمع {وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا} المعنى أنه بلغ تكذيبهم الآيات إلى أنهم يجادلونك ويناكرونك، يقولون: {إن هذا} ما القرءان {إلا أساطير الأولين} فيجعلون كلام الله أكاذيب، وواحد الأساطير أسطورة.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {وهم} المشركون {ينهون عنه} ينهون الناس عن القرءان {وينأون عنه} ويبعدون عنه بأنفسهم فيضلون ويضلون {وإن يهلكون} بذلك {إلا أنفسهم وما يشعرون} لا يتعداهم الضرر إلى غيرهم وإن كانوا يظنون أنهم يضرون رسول الله ﷺ.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {ولو ترى} ولو ترى لشاهدت أمرا عظيما {إذ وقفوا على النار} أروها حتى يعاينوها {فقالوا يا ليتنا نرد} تمنوا الرد إلى الدنيا ليؤمنوا {ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين} واعدين الإيمان، ومعناه: إن رددنا لم نكذب ونكن من المؤمنين.

  28. 28

    Allah sagde:

    بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

    Forklaring

    {بل} للإضراب عن الوفاء بما تمنوا {بدا لهم} ظهر لهم {ما كانوا يخفون من قبل} في الدنيا من قبائحهم وفضائحهم في صحفهم {ولو ردوا} إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار [وتمنيهم الرد] {لعادوا لما نهوا عنه} من الكفر {وإنهم لكاذبون} فيما وعدوا به [من الإيمان لو ردوا].

  29. 29

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

    Forklaring

    {وقالوا} ولو ردوا لكفروا ولقالوا: {إن هي إلا حياتنا الدنيا} كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة {وما نحن بمبعوثين} [إلى الحشر والجزاء].

  30. 30

    Allah sagde:

    وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم} مجاز عن الحبس للتوبيخ والسؤال {قال} لهم ربهم: {أليس هذا} البعث {بالحق} بالكائن الموجود، وهذا تعيير لهم على التكذيب بالبعث {قالوا بلى وربنا} أقروا وأكدوا الإقرار باليمين {قال} الله تعالى {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} بكفركم.

  31. 31

    Allah sagde:

    قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ

    Forklaring

    {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله} ببلوغ الآخرة وما يتصل بها {حتى إذا جاءتهم الساعة} أي القيامة {بغتة} فجأة {قالوا يا حسرتنا} نداء تفجع {على ما فرطنا} قصرنا {فيها} في الحياة الدنيا {وهم يحملون أوزارهم} ءثامهم {على ظهورهم} خص الظهر لأن المعهود حمل الأثقال على الظهور كما عهد الكسب بالأيدي {ألا ساء ما يزرون} بئس شيئا يحملونه.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وما الحياة الدنيا} [أي الاشتغال بها] {إلا لعب ولهو} جواب لقولهم: إن هي إلا حياتنا الدنيا، لأنها لا تعقب منفعة كما تعقب أعمال الآخرة المنافع العظيمة {وللدار الآخرة خير للذين يتقون} فيه دليل على أن ما سوى أعمال المتقين لعب ولهو {أفلا تعقلون}.

  33. 33

    Allah sagde:

    قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ

    Forklaring

    ولـما قال أبو جهل: ما نكذبك يا محمد، وإنك عندنا لمصدق وإنما نكذب ما جئتنا به نزل:

    {قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك} لا ينسبونك إلى الكذب {ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} فيه دلالة على أنهم ظلموا في جحودهم، والمعنى أن تكذيبك أمر راجع إلى الله لأنك رسوله المصدق بالمعجزات فهم لا يكذبونك في الحقيقة وإنما يكذبون الله لأن تكذيب الرسول تكذيب المرسل.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {ولقد كذبت رسل من قبلك} تسلية لرسول الله ﷺ {فصبروا} والصبر حب النفس على المكروه {على ما كذبوا وأوذوا} على تكذيبهم وإيذائهم {حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله} لمواعيده {ولقد جاءك من نبإ المرسلين} بعض أنبائهم وقصصهم وما كابدوا من مصابرة المشركين.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ

    Forklaring

    {وإن كان كبر عليك} عظم وشق {إعراضهم} عن الإسلام {فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض} منفذا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض حتى تطلع لهم ءاية يؤمنون بها {أو سلما في السماء فتأتيهم} منها {بآية} فافعل، والمعنى أنك لا تستطيع ذلك، والمراد بيان حرصه على إسلام قوم÷ وأنه لو استطاع أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم {ولو شاء الله لجمعهم على الهدى} لجعلهم بحيث يختارون الهدى، ولكن لـما علم أنهم يختارون الكفر لم يشأ أن يجمعهم على ذلك {فلا تكونن من الجاهلين} من الذين يجهلون ذلك.

  36. 36

    Allah sagde:

    إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {إنما يستجيب الذين يسمعون} إنما يجيب دعاءك الذين يسمعون دعاءك بقلوبهم {والموتى} الكفار {يبعثهم الله ثم إليه يرجعون} فحينئذ يسمعون، وأما قبل ذلك فلا.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ ءايَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وقالوا لولا نزل عليه} هلا أنزل عليه {ءاية من ربه} كما نقترح من جعل الصفا ذهبا وتوسيع أرض مكة وتفجير الأنهار خلالها {قل إن الله قادر على أن ينزل ءاية} كما اقترحوا {ولكن أكثرهم لا يعلمون} أن الله قادر على أن ينزل تلك الآية، أو لا يعلمون ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ

    Forklaring

    {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} في الخلق والموت والبعث والاحتياج إلى مدبر يدبر أمرها {ما فرطنا} ما تركنا {في الكتاب} في اللوح المحفوظ {من شيء} من ذلك لم نكتبه {ثم إلى ربهم يحشرون} يعني الأمم كلها من الدواب والطيور، فينصف بعضها من بعض.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {والذين كذبوا بآياتنا صم} لا يسمعون كلام الـمنبه {وبكم} لا ينطقون بالحق، خابطون {في الظلمات} ظلمة الجهل والحيرة والكفر، غافلون عن تأمل ذلك والتفكر فيه {من يشإ الله يضلله} من يشأ الله ضلاله يضلله {ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} وفيه دلالة خلق الأفعال وإرادة المعاصي ونفي الأصلح.

  40. 40

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {قل أرأيتكم} هل علمتم أن الأمر كما يقال لكم؟ فأخبروني بما عندكم {إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة} من تدعون؟ ثم بكتهم بقوله: {أغير الله تدعون} أتخصون ءالهتكم بالدعوة فيما هو عادتكم إذا أصابكم ضر؟! أم تدعون الله دونها {إن كنتم صادقين} في أن الأصنام ءالهة فادعوها لتخلصكم.

  41. 41

    Allah sagde:

    بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {بل إياه تدعون} بل تخصونه بالدعاء {فيكشف ما تدعون إليه} ما تدعونه إلى كشفه {إن شاء} إن أراد أن يتفضل عليكم {وتنسون ما تشركون} وتتركون ءالهتكم، أو لا تذكرون ءالهتكم في ذلك الوقت إذ هو القادر على كشف الضر دون غيره.

  42. 42

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك} رسلا فكذبوهم {فأخذناهم بالبأساء والضراء} بالبؤس والضر، والأول القحط والجوع، والثاني المرض ونقصان الأنفس والأموال {لعلهم يتضرعون} يتذللون ويتخشعون لربهم ويتوبون عن ذنوبهم، فالنفوس تتخشع عند نزول الشدائد.

  43. 43

    Allah sagde:

    فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} هلا تضرعوا بالتوبة، ومعناه نفي التضرع، كأنه قيل: فلم يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا، ولكنه جاء بلولا ليفيد أنه لم يكن لهم عذر في ترك التضرع {ولكن قست قلوبهم} فلم ينزجروا بما ابتلوا به {وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون} وصاروا معجبين بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم.

  44. 44

    Allah sagde:

    فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ

    Forklaring

    {فلما نسوا ما ذكروا به} من البأساء والضراء أي تركوا الاتعاظ به ولم يزجرهم {فتحنا عليهم أبواب كل شيء} من الصحة والسعة وصنوف النعمة {حتى إذا فرحوا بما أوتوا} من الخير والنعم {أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} ءايسون متحسرون.

  45. 45

    Allah sagde:

    فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {فقطع دابر القوم الذين ظلموا} أهلكوا عن ءاخرهم ولم يترك منهم أحد {والحمد لله رب العالمين} إيذان بوجوب الحمد لله عند هلاك الظلمة، وأنه من أجل النعم وأجزل([1]) القسم.

  46. 46

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ

    Forklaring

    ثم دل على قدرته وتوحيده بقوله:

    {قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم} بأن أصمكم وأعماكم {وختم على قلوبكم} فسلب العقول والتمييز {من إله غير الله يأتيكم به} بما أخذ وختم عليه {انظر كيف نصرف} لهم {الآيات} نكررها {ثم هم يصدفون} يعرضون عن الآيات بعد ظهورها، والصدوف: الإعراض عن الشيء.

  47. 47

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة} بأن لم تظهر أماراته {أو جهرة} بأن ظهرت أماراته {هل يهلك إلا القوم الظالمون} ما يهلك هلاك تعذيب وسخط إلا الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بربهم.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ ءامَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

    Forklaring

    {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين} بالجنان والنيران للمؤمنين والكفار، ولم نرسلهم ليقترح عليهم الآيات بعد وضوح أمرهم بالبراهين القاطعة والأدلة الساطعة {فمن ءامن وأصلح} داوم على إيمانه {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ

    Forklaring

    {والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب} جعل العذاب ماسا كأنه حي يفعل بهم ما يريد من الآلام {بما كانوا يفسقون} بسبب فسقهم وخروجهم عن طاعة الله تعالى بالكفر.

  50. 50

    Allah sagde:

    قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله} قسمه بين الخلق وإرزاقه {ولا أعلم الغيب} كأنه قال: لا أقول لكم هذا القول ولا هذا القول {ولا أقول لكم إني ملك} لا أدعي ما يستبعد في العقول أن يكون لبشر من ملك خزائن الله وعلم الغيب ودعوى الـملكية، وإنما أدعي ما كان لكثير من البشر وهو النبوة {إن أتبع إلا ما يوحى إلي} ما أخبركم إلا بما أنزل الله علي {قل هل يستوي الأعمى والبصير} مثل للضال والمهتدي {أفلا تتفكرون} فلا تكونوا ضالين أشباه العميان.

  51. 51

    Allah sagde:

    وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وأنذر به} بما يوحى {الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} هم المسلمون الـمقرون بالبعث إلا أنهم مفرطون في العمل، فينذرهم بما أوحي إليه {ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع} أي يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعا لهم {لعلهم يتقون} يدخلون في زمرة أهل التقوى.

  52. 52

    Allah sagde:

    وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شىْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    ولـما أمر النبي عليه الصلاة والسلام بإنذار غير المتقين ليتقوا، أمر بعد ذلك بتقريب المتقين ونهي عن طردهم بقوله:

    {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} وأثنى عليهم بأنهم يواصلون دعاء ربهم أي عبادته ويواظبون عليها، والمراد بذكر الغداة والعشي الدوام {يريدون وجهه} [تعالى، أي رضاه، لا شيئا من أعراض الدنيا]. نزلت في الفقراء بلال وصهيب وعمار وأضرابهم حين قال رؤساء المشركين: لو طردت هؤلاء السقاط([1]) لجالسناك، فقال عليه السلام: «ما أنا بطارد المؤمنين»، فقالوا: اجعل لنا يوما ولهم يوما، وطلبوا بذلك كتابا، فدعا عليا رضي الله عنه ليكتب [لهم ذلك طمعا في إيمانهم]، فقام الفقراء وجلسوا ناحية، فنزلت، فرمى عليه الصلاة والسلام بالصحيفة وأتى الفقراء فعانقهم {ما عليك من حسابهم من شيء} وذلك أنهم طعنوا في دينهم وإخلاصهم، فقال حسابهم عليهم لازم لهم لا يتعداهم إليك، كما أن حسابك عليك لا يتعداك إليهم {فتطردهم} جواب النفي، وهو: {ما عليك من حسابهم}، {فتكون من الظالمين} جواب النهي، وهو: {ولا تطرد}([2]).

  53. 53

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ

    Forklaring

    {وكذلك فتنا بعضهم ببعض} ومثل ذلك الفتن العظيم ابتلينا الأغنياء بالفقراء {ليقولوا} أي الأغنياء {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} أنعم الله عليهم بالإيمان، ونحن المقدمون والرؤساء وهم الفقراء، إنكارا لأن يكون أمثالهم على الحق وممنونا عليهم من بينهم بالخير {أليس الله بأعلم بالشاكرين} بمن يشكر نعمته.

  54. 54

    Allah sagde:

    وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم} إما أن يكون أمرا بتبليغ سلام الله إليهم وإما أن يكون أمرا بأن يبدأهم بالسلام إكراما لهم وتطييبا لقلوبهم وكذا قوله: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} من جملة ما يقول لهم ليبشرهم بسعة رحمة الله وقبوله التوبة منهم، ومعناه وعدكم بالرحمة وعدا موكدا {أنه من عمل منكم سوءا} ذنبا {بجهالة} جعل جاهلا لإيثاره المعصية على الطاعة {ثم تاب من بعده} من بعد السوء {وأصلح} أخلص توبته {فأنه غفور رحيم} فشأنه أنه غفور رحيم.

  55. 55

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {وكذلك نفصل الآيات} ومثل ذلك التفصيل البين نفصل ءايات القرءان ونلخصها في صفة أحوال المجرمين، من هو مطبوع على قلبه ومن يرجى إسلامه {ولتستبين سبيل المجرمين} [ولتظهر سبيل المجرمين فتجتنب].

  56. 56

    Allah sagde:

    قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ

    Forklaring

    {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله} صرفت وزجرت بأدلة العقل والسمع عن عبادة ما تعبدون من دون الله {قل لا أتبع أهواءكم} لا أجري في طريقكم التي سلكتموها في دينكم من اتباع الهوى دون اتباع الدليل، وهو بيان للسبب الذي منه وقعوا في الضلال {قد ضللت إذا} إن اتبعت أهواءكم {وما أنا من المهتدين} وما أنا من الهدى في شيء، يعني أنكم كذلك.

  57. 57

    Allah sagde:

    قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

    Forklaring

    {قل إني على بينة من ربي} إني من معرفة ربي وأنه لا معبود سواه على حجة واضحة {وكذبتم به} حيث أشركتم به غيره {ما عندي ما تستعجلون به} يعني العذاب الذي استعجلوه في قولهم: {فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال: 32] {إن الحكم إلا لله} في تأخير عذابكم {يقص الحق} [من قص يقص؛ أي: يخبر بالحق، ولا خلف في وعده ووعيده] {وهو خير الفاصلين} القاضين بالقضاء الحق، إذ الفصل هو القضاء.

  58. 58

    Allah sagde:

    قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {قل لو أن عندي} في قدرتي وإمكاني {ما تستعجلون به} من العذاب {لقضي الأمر بيني وبينكم} لأهلكتكم عاجلا غضبا لربي {والله أعلم بالظالمين} فهو ينزل عليكم العذاب في وقت يعلم أنه أردع.

  59. 59

    Allah sagde:

    وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وعنده مفاتح الغيب} ما غاب عن العباد من الثواب والعقاب والآجال والأحوال {لا يعلمها إلا هو} [لا يعلم الأشياء على حقائقها جملة وتفصيلا إلا هو] {ويعلم ما في البر} من النبات والدواب {والبحر} من الحيوان والجواهر وغيرهما [يعلم مقاديرها وظواهرها وبواطنها وما أودع فيها] {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها} يعلم عددها وأحوالها قبل السقوط وبعه {ولا حبة في ظلمات الأرض} [في جوف الأرض] {ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين} وهو اللوح [المحفوظ].

  60. 60

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    ثم خاطب الكفرة بقوله:

    {وهو الذي يتوفاكم بالليل} يقبض أنفسكم عن التصرف بالتمام في المنام {ويعلم ما جرحتم بالنهار} كسبتم فيه من الآثام {ثم يبعثكم فيه} ثم يوقظكم في النهار {ليقضى أجل مسمى} لتوفى الآجال على الاستكمال {ثم إليه مرجعكم} رجوعكم بالبعث بعد الموت {ثم ينبئكم بما كنتم تعملون} في ليلكم ونهاركم.

  61. 61

    Allah sagde:

    وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ

    Forklaring

    {وهو القاهر فوق عباده} [الغالب خلقه العالي عليهم بقدرته] {ويرسل عليكم حفظة} ملائكة حافظين لأعمالكم، وهم الكرام الكاتبون، ليكون ذلك أزجر للعباد عن ارتكاب الفساد إذا تفكروا أن صحائفهم تقرأ على رؤوس الأشهاد {حتى إذا جاء أحدكم الموت} وذلك – [أي: حفظ الأعمال وكتابتها]- دأب الملائكة مع المكلف مدة الحياة إلى أن يأتيه الممات {توفته رسلنا} استوفت روحه، وهم ملك الموت وأعوانه {وهم لا يفرطون} لا يتوانون ولا يؤخرون.

  62. 62

    Allah sagde:

    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

    Forklaring

    {ثم ردوا إلى الله} إلى حكمه وجزائه {مولاهم} مالكهم الذي يلي عليهم أمورهم {الحق} العدل الذي لا يحكم إلا بالحق {ألا له الحكم} يومئذ لا حكم فيه لغيره {وهو أسرع الحاسبين} لا يشغله حساب عن حساب، يحاسب جميع الخلق في مقدار حلب شاة.

  63. 63

    Allah sagde:

    قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

    Forklaring

    {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} مجاز عن مخاوفهما وأهوالهما {تدعونه تضرعا} معلنين الضراعة {وخفية} مسرين في أنفسكم {لئن أنجانا} خلصنا {من هذه} الظلمات {لنكونن من الشاكرين} لله تعالى.

  64. 64

    Allah sagde:

    قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {قل الله ينجيكم منها} من الظلمات {ومن كل كرب} غم وحزن {ثم أنتم تشركون} ولا تشكرون.

  65. 65

    Allah sagde:

    قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ

    Forklaring

    {قل هو القادر} هو الذي عرفتموه قادرا، أو هو الكامل القدرة {على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كما أمطر على قوم لوط وعلى أصحاب الفيل الحجارة {أو من تحت أرجلكم} كما أغرق فرعون وخسف بقارون {أو يلبسكم شيعا} يخلطكم فرقا مختلفين على أهواء شتى، كل فرقة منكم مشايعة لإمام، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بأن يقتل بعضكم بعضا، والبأس: السيف {انظر كيف نصرف الآيات} بالوعد والوعيد {لعلهم يفقهون} [بطلان ما هم عليه من الشرك والمعاصي].

  66. 66

    Allah sagde:

    وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ

    Forklaring

    {وكذب به} بالقرءان {قومك} قريش {وهو الحق} الصدق {قل لست عليكم بوكيل} بحفيظ وكل إلي أمركم إنما أنا منذر.

  67. 67

    Allah sagde:

    لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {لكل نبإ} يعني أن إنباءهم بأنهم يعذبون وإيعادهم به له {مستقر} وقت استقرار وحصول لابد منه {وسوف تعلمون} تهديد.

  68. 68

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي ءايَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {وإذا رأيت الذين يخوضون في ءاياتنا} أي القرءان، يعني يخوضون في الاستهزاء بها والطعن فيها، وكانت قريش في أنديتهم يفعلون ذلك {فأعرض عنهم} ولا تجالسهم، {حتى يخوضوا في حديث غيره} غير القرءان مما يحل، فحينئذ يجوز أن تجالسهم {وإما ينسينك الشيطان} ما نهيت عنه {فلا تقعد بعد الذكرى} بعد أن تذكر النهي {مع القوم الظالمين} [يعني المشركين].

  69. 69

    Allah sagde:

    وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَلَكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وما على الذين يتقون من حسابهم} من حساب هؤلاء الذين يخوضون في القرءان تكذيبا واستهزاء {من شيء} أي وما يلزم المتقين الذين يجالسونهم شيء مما يحاسبون عليه من ذنوبهم {ولكن} عليهم أن يذكروهم {ذكرى} إذا سمعوهم يخوضون بالقيام عنهم وإظهار الكراهة لهم وموعظتهم {لعلهم يتقون} لعلهم يجتنبون الخوض حياء أو كراهة لمساءتهم.

  70. 70

    Allah sagde:

    وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {وذر الذين اتخذوا دينهم} الذي كلفوه ودعوا إليه وهو دين الإسلام {لعبا ولهوا} حيث سخروا به واستهزؤوا. ومعنى ذرهم: أعرض عنهم ولا تبال بتكذيبهم واستهزائهم {وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به} وعظ بالقرءان {أن تبسل نفس بما كسبت} [لئلا] تسلم نفس إلى الهلكة والعذاب وترتهن بسوء كسبها {ليس لها من دون الله ولي} ينصرها بالقوة {ولا شفيع} يدفع عنها بالـمسألة {وإن تعدل كل عدل} وإن تفد كل فداء، والعدل: الفدية، {لا يؤخذ منها} [ما تفدي به] {أولئك} إشارة إلى المتخذين من دينهم لعبا ولهوا {الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم} أي ماء حار [بالغ النهاية في الحرارة]، والتقدير: أولئك الـمبسلون ثابت لهم شراب من حميم {وعذاب أليم بما كانوا يكفرون} بكفرهم.

  71. 71

    Allah sagde:

    قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قل} لأبي بكر يقل لابنه عبد الرحمٰن – وكان يدعو أباه إلى عبادة الأوثان-: {أندعو} أنعبد {من دون الله} الضار النافع {ما لا ينفعنا} ما لا يقدر على نفعنا إن دعوناه {ولا يضرنا} إن تركناه {ونرد} وأنرد {على أعقابنا} راجعين إلى الشرك {بعد إذ هدانا الله} للإسلام وأنقذنا من عبادة الأصنام {كالذي استهوته الشياطين} كالذي ذهبت به الغيلان ومردة الجن {في الأرض} الـمهمة([1]) {حيران} تائها ضالا عن الجادة لا يدري كيف يصنع، {له} لهذا المستهوى أ{صحاب} رفقة {يدعونه إلى الهدى} إلى أن يهدوه الطريق. سمي الطريق المستقيم بالهدى، يقولون له: {ائتنا} وقد اعتسف([2]) الـمهمه تابعا للجن لا يجيبهم ولا يأتيهم {قل إن هدى الله} وهو الإسلام {هو الهدى} وحده وما وراءه ضلال {وأمرنا} كأنه قيل: قل هذا القول وقل: أمرنا {لنسلم لرب العالمين} والتقدير: أمرنا لأن نسلم.

  72. 72

    Allah sagde:

    وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    Forklaring

    {وأن أقيموا الصلاة} وأمرنا لإقامة الصلاة {واتقوه وهو الذي إليه تحشرون} يوم القيامة.

  73. 73

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

    Forklaring

    {وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق} بالحكمة، [أي لم يخلقهما باطلا ولا عبثا، بل صدرا عن حكمة وصواب، وليستدل بها على وجود الصانع، أي أن هذه المخلوقات العظيمة الظاهر عليها سمات الحدوث لا بد لها من صانع واحد عالم قادر مريد وهو الله جل وتعالى] {ويوم يقول كن فيكون} [هذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود، وسرعة وجوده من غير تأخير ولا تمنع، لا أن ثم شيئا يؤمر، وإنما المعنى أن ما قضاه سبحانه وتعالى من الأمور وأراد كونه فإنما يتكون ويدخل تحت الوجود من غير امتناع ولا توقف] {قوله الحق} المعنى أنه خلق السموات والأرض بالحق والحكمة، أي لا يكون شيئا من السمٰوات والأرض وسائر المكونات إلا عن احكم وصواب. {وله الملك يوم ينفخ في الصور} هو القرن بلغة اليمن [وتخصيص الملك له بذلك اليوم كتخصيصه بقوله: {والأمر يومئذ له} [الانفطار: 19] وفائدته الإخبار بانفراده بالملك حين لا يمكن أن يدعى ملك] {عالم الغيب والشهادة} هو عالم السر والعلانية {وهو الحكيم} في الإفناء والإحياء {الخبير} بالحساب والجزاء.

  74. 74

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءالِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر} هو اسم أبيه أو لقبه {أتتخذ أصناما ءالهة} أتتخذها ءالهة وهي لا تستحق الإلٰهية؟! {إني أراك وقومك في ضلال مبين} [في ضلال عن الحق بين ظاهر].

  75. 75

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ

    Forklaring

    {وكذلك} وكما أريناه قبح الشرك {نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} نري بصيرته لطائف خلق السماوات والأرض، قال مجاهد: فرجت له السماوات السبع فنظر إلى ما فيهن حتى انتهى نظره إلى العرش، وفرجت له الأرضون السبع حتى نظر إلى ما فيهن. {وليكون من الموقنين} عيانا كما أيقن بيانا.

  76. 76

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ

    Forklaring

    {فلما جن عليه الليل} أظلم {رأى كوكبا} أي الزهرة أو المشتري، وكان أبوه وقومه يعبدون الأصنام والشمس والقمر والكواكب، فأراد أن ينبههم على الخطأ في دينهم، وأن يرشده إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن شيئا منها ليس بإلٰه لقيام دليل الحدوث فيها وأن لها محدثا أحدثها ومدبرا دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها، فلما رأى الكوكب الذي كانوا يعبدونه {قال هذا ربي} قال لهم: هذا ربي في زعمكم، أو المراد: أهذا [ربي]؟ استهزاء بهم وإنكارا عليهم، والعرب تكتفي عن حرف الاستفهام بنغمة الصوت، {فلما أفل} غاب {قال لا أحب الآفلين} لا أحب عبادة الأرباب [المزعومين] المتغيرين من حال إلى حال، لأن ذلك من صفات الأجسام.

  77. 77

    Allah sagde:

    فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ

    Forklaring

    {فلما رأى القمر بازغا} مبتدئا في الطلوع {قال هذا ربي} [أي: على زعمكم؟!] {فلما أفل} [أي: غاب] {قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين} نبه قومه على أن من اتخذ القمر إلٰها فهو ضال، وإنما احتج عليهم بالأفول دون البزوغ، وكلاهما انتقال من حال إلى حال لأن الاحتجاج به أظهر، لأنه انتقال مع خفاء واحتجاب.

  78. 78

    Allah sagde:

    فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} من الأجرام التي تجعلونها شركاء لخالقها.

  79. 79

    Allah sagde:

    إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض} للذي دلت هذه المحدثات على أنه منشئها {حنيفا} مائلا عن الأديان كلها إلى الإسلام {وما أنا من المشركين} بالله شيئا من خلقه.

  80. 80

    Allah sagde:

    وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {وحاجه قومه} في توحيد الله تعالى ونفي الشركاء عنه {قال أتحاجوني في الله} في توحيده {وقد هدان} إلى التوحيد {ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا} لا أخاف معبوداتكم في وقت قط، لأنها لا تقدر على منفعة ولا مضرة إلا إذا شاء ربي أن يصيبني منها بضر فهو قادر على أن يجعل فيما شاء نفعا وفيما شاء ضرا لا الأصنام {وسع ربي كل شيء علما} فلا يصيب عبدا شيء من ضر أو نفع إلا بعلمه {أفلا تتذكرون} فتميزوا بين القادر والعاجز.

  81. 81

    Allah sagde:

    وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وكيف أخاف ما أشركتم} معبوداتكم {ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به} بإشراكه {عليكم سلطانا} حجة إذ الإشراك لا يصح أن يكون عليه حجة، والمعنى: وما لكم تنكرون علي الأمن في موضع الأمن ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف {فأي الفريقين} فأي فريقي الموحدين والمشركين {أحق بالأمن} من العذاب {إن كنتم تعلمون} [إن كنتم من ذوي العلم والاستبصار]، ثم استأنف الجواب عن السؤال بقوله:

  82. 82

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ

    Forklaring

    {الذين ءامنوا ولم يلبسوا} [ولم يخلطوا] {إيمانهم بظلم} بشرك {أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} تم كلام إبراهيم عليه السلام.

  83. 83

    Allah sagde:

    وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءاتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {وتلك حجتنا} إشارة إلى جميع ما احتج به إبراهيم عليه السلام على قومه {ءاتيناها إبراهيم على قومه} [لقناها إبراهيم وبصرناه إياها] {نرفع درجات من نشاء} في العلم والحكمة {إن ربك حكيم} [في صنعه] {عليم} [بخلقه].

  84. 84

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {ووهبنا له} لإبراهيم {إسحاق ويعقوب كلا هدينا} أي: [هدينا كل واحد منهم للحق] {ونوحا هدينا من قبل} أي وهدينا نوحا من قبل إبراهيم {ومن ذريته} ذرية نوح {داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون} أي: وهدينا من ذريته هؤلاء {وكذلك نجزي المحسنين} ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك [أي: بالشرف والذكر والثناء الحسن، وقيل: بالثواب والدرجات في الآخرة].

  85. 85

    Allah sagde:

    وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل} أي كلهم {من الصالحين} وذكر عيسى معهم دليل على أن النسب يثبت من قبل الأم أيضا، لأنه جعله من ذرية نوح عليه السلام وهو لا يتصل به إلا بالأم.

  86. 86

    Allah sagde:

    وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ

    Hvilket betyder:

    Enhver af dem har Gud ophøjet over alle skabningerne.

    Forklaring

    ﴿ وَإِسمٰعيلَ وَاليَسَعَ وَيونُسَ وَلوطًا وَكُلًّا فَضَّلنا عَلَى العٰلَمينَ ﴿86﴾ ﴾

    {وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين} بالنبوة والرسالة.

  87. 87

    Allah sagde:

    وَمِنْ ءابَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {ومن ءابائهم وذرياتهم وإخوانهم} وفضلنا بعض ءابائهم، [ومن ذرياتهم وإخوانهم ءاخرين سواهم لم يسمهم] {واجتبيناهم} [واخترناهم لديننا وبلاغ رسالتنا] {وهديناهم إلى صراط مستقيم} [سددناهم فأرشدناهم إلى طريق غير معوج، وذلك دين الله الذي لا عوج فيه].

  88. 88

    Allah sagde:

    ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ذلك} أي ما دان به هؤلاء المذكورون {هدى الله} دين الله {يهدي به من يشاء من عباده} فيه نقض قول المعتزلة لأنهم يقولون: إن الله شاء هداية الخلق كلهم لكنهم لم يهتدوا {ولو أشركوا} مع فضلهم وتقدمهم وما رفع لهم من الدرجات العلى {لحبط عنهم ما كانوا يعملون} لبطلت أعمالهم([1]) كما قال: {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر: 65].

  89. 89

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ

    Forklaring

    {أولئك الذين ءاتيناهم الكتاب} يريد الجنس [أي الكتب] {والحكم} والحكمة {والنبوة} وهي أعلى مراتب البشر {فإن يكفر بها} بالكتاب والحكم والنبوة {هؤلاء} أي أهل مكة {فقد وكلنا بها قوما} هم الأنبياء المذكورون ومن تابعهم، ومعنى توكيلهم بها أنهم وفقوا للإيمان بها والقيام بحقوقها، {ليسوا بها بكافرين} لتأكيد النفي.

  90. 90

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {أولئك الذين هدى الله} أي: الأنبياء الذين مر ذكرهم {فبهداهم اقتده} فاختص([2]) هداهم بالاقتداء ولا تقتد إلا بهم، والمراد طريقتهم في الإيمان بالله وتوحيده دون الشرائع فهي مختلفة {قل لا أسألكم عليه} على الوحي {أجرا} جعلا {إن هو إلا ذكرى للعالمين} ما القرءان إلا عظة للجن والإنس.

  91. 91

    Allah sagde:

    وَمَا قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ ءابَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ

    Forklaring

    {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} ما عرفوه حق معرفته في الرحمة على عباده حين أنكروا بعثة الرسل والوحي إليهم {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا} مما فيه نعت رسول الله ﷺ، أي بعضوه وجعلوه قراطيس مقطعة وورقات مفرقة ليتمكنوا مما راموا من الإبداء والإخفاء {وعلمتم} يا أهل الكتاب بالكتاب {ما لم تعلموا أنتم ولا ءاباؤكم} من أمور دينكم ودنياكم {قل الله} أنزله، فإنهم لا يقدرون أن يناكروك {ثم ذرهم في خوضهم} في {يلعبون} [يشتغلون بما لا يجدي عليهم نفعا].

  92. 92

    Allah sagde:

    وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ

    Forklaring

    {وهذا كتاب أنزلناه} على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام {مبارك} كثير المنافع والفوائد {مصدق الذي بين يديه} من الكتب {ولتنذر} كأنه قيل: أنزلناه للبركات وتصديق ما تقدمه من الكتب والإنذار {أم القرى} مكة، وسميت أم القرى لأنها سرة([1]) الأرض وقبلة أهل القرى وأعظمها شأنا ولأن الناس يؤمونها {ومن حولها} أهل الشرق والغرب {والذين يؤمنون بالآخرة} يصدقون بالعاقبة ويخافونها {يؤمنون به} بهذا الكتاب {وهم على صلاتهم يحافظون} خصت الصلاة بالذكر لأنها علم الإيمان([2]) وعماد الدين، فمن حافظ عليها يحافظ على أخواتها ظاهرا.

  93. 93

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءايَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا} [قيل]: هو مالك بن الصيف [من أحبار اليهود قال: ما أنزل الله على بشر من شيء] {أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} هو مسيلمة الكذاب {ومن قال} وممن قال {سأنزل مثل ما أنزل الله} أي سأقول وأملي، هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح كاتب الوحي، ارتد ولحق بمكة [ثم تاب وأسلم بعد الفتح] {ولو ترى} لرأيت أمرا عظيما {إذ الظالمون} يريد الذين ذكرهم من اليهود والـمتنبئة {في غمرات الموت} شدائده وسكراته {والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم} يبسطون إليهم أيديهم يقولون: هاتوا أرواحكم، أخرجوها إلينا من أجسادكم، وهذه عبارة عن التشديد في الإزهاق من غير إمهال {اليوم تجزون عذاب الهون} أرادوا وقت الإماتة وما يعذبون به من شدة النزع، والهون: الهوان الشديد، {بما كنتم تقولون على الله غير الحق} من أن له شريكا وصاحبة وولدا {وكنتم عن ءاياته تستكبرون} فلا تؤمنون بها.

  94. 94

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

    Forklaring

    {ولقد جئتمونا} للحساب والجزاء {فرادى} منفردين بلا مال ولا معين {كما خلقناكم} مثلما خلقناكم {أول مرة} على الهيئات التي ولدتم عليها في الانفراد {وتركتم ما خولناكم} ملكناكم {وراء ظهوركم} ولم تحتملوا منه نقيرا([3]) {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} في استعبادكم {لقد تقطع بينكم} أي وقع التقطع بينكم، [أو تقطع الود بينكم] {وضل عنكم} ضاع وبطل {ما كنتم تزعمون} أنها شفعاؤكم عند الله.

  95. 95

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

    Forklaring

    {إن الله فالق الحب والنوى} أي فلق الحب عن السنبلة والنواة عن النخلة {يخرج الحي من الميت} النبات الغض النامي من الحب اليابس {ومخرج الميت من الحي} الحب اليابس من النبات النامي، أو الإنسان من النطفة والنطفة من الإنسان، أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن {ذلكم الله} ذلكم المحيي والمميت هو الله الذي تحق له الربوبية، لا الأصنام {فأنى تؤفكون} فكيف تصرفون عنه وعن توليه إلى غيره بعد وضوح الأمر.

  96. 96

    Allah sagde:

    فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ

    Forklaring

    {فالق الإصباح} أي شاق عمود الصبح عن سواد الليل، أو خالق نور النهار {وجعل الليل سكنا} مسكونا فيه [تسكن فيه النفوس من كد التصرف في أسباب المعاش] {والشمس والقمر} وجعل الشمس والقمر {حسبانا} جعلهما علمي حسبان لأن حساب الأوقات يعلم بدورهما وسيرهما {ذلك} إشارة إلى جعلهما حسبانا {تقدير العزيز} الذي قهرهما وسخرهما {العليم} بتدبيرهما وتدويرهما.

  97. 97

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي جعل لكم النجوم} خلقها {لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر} في ظلمات الليل بالبر والبحر {قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} قد بينا الآيات الدالة على التوحيد لقوم يعلمون [يتدبرون].

  98. 98

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة} هي ءادم عليه السلام {فمستقر ومستودع} فلكم مستقر في الرحم ومستودع في الصلب {قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون} إنما قيل: {يعلمون} ثم و{يفقهون} ها لأن الدلالة ثم أظهر وهنا أدق فكان ذكر الفقه الدال على تدقيق النظر أوفق.

  99. 99

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي أنزل من السماء ماء} من السحاب مطرا {فأخرجنا به} بالماء {نبات كل شيء} نبت كل صنف من أصناف النامي {فأخرجنا منه} من النبات {خضرا} شيئا غضا أخضر {نخرج منه} من الخضر {حبا متراكبا} وهو السنبل الذي تراكب حبه {ومن النخل من طلعها قنوان} من طلع النخل قنوان: جمع قنو وهو العذق([4]) {دانية} من المجتني لانحنائها بثقل حملها أو لقصر ساقها {وجنات} أي وأخرجنا به جنات {من أعناب} أي مع النخل، وكذا {والزيتون والرمان} [بمعنى وأخرجنا الزيتون والرمان] {مشتبها وغير متشابه} تقديره: والزيتون متشابها وغير متشابه والرمان كذلك يعني بعضه متشابه وبعضه غير متشابه في القدر واللون والطعم {انظروا إلى ثمره إذا أثمر} إذا أخرج ثمره كيف يخرجه ضعيفا لا ينتفع به {وينعه} ونضجه، أي انظروا كيف يعود شيئا جامعا لمنافع {إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون}.

  100. 100

    Allah sagde:

    وَجَعَلُواْ للهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {وجعلوا لله شركاء الجن} والمعنى أنهم أطاعوا الجن فيما سولت لهم من شركهم فجعلوهم شركاء لله {وخلقهم} أي وقد خلق الجن فكيف يكون المخلوق شريكا لخالقه؟! {وخرقوا له} أي اختلقوا {بنين} كقول أهل الكتابين في المسيح وعزير {وبنات} كقول بعض العرب في الملائكة {بغير علم} من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوا من خطأ أو صواب ولكن رميا بقول عن جهالة {سبحانه وتعالى عما يصفون} من الشريك والولد.

  101. 101

    Allah sagde:

    بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة} أي من أين يكون له ولد والولد لا يكون إلا من صاحبة، ولا صاحبة له، ولأن الولادة من صفات الأجسام، ومخترع الأجسام لا يكون جسما حتى يكون له ولد {وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم} ما من شيء إلا وهو خالقه وعالـمه، ومن كان كذلك كان غنيا عن كل شيء.

  102. 102

    Allah sagde:

    ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ

    Forklaring

    {ذلكم} إشارة إلى الموصوف بما تقدم من الصفات {الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه} [ومن اتصف بهذه] الصفات كان هو الحقيق بالعبادة فاعبدوه ولا تعبدوا من دونه من بعض خلقه {وهو على كل شيء وكيل} هو مع تلك الصفات مالك لكل شيء من الأرزاق والآجال، رقيب على الأعمال.

  103. 103

    Allah sagde:

    لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

    Forklaring

    {لا تدركه الأبصار} لا تحيط به، والـمنفي هو الإدراك لا الرؤية، والإدراك هو الوقوف على جوانب المرئي وحدوده، وما يستحيل عليه الحدود والجهات يستحيل إدراكه لا رؤيته. {وهو يدرك الأبصار} [أي تحيط رؤيته وعلمه بالأشياء كلها، قال القرطبي في تفسيره: لا يخفى عليه شيء إلا يراه ويعلمه، وإنما خص الأبصار لتجنيس الكلام] {وهو اللطيف} العالم بدقائق الأمور ومشكلاتها {الخبير} العليم بظواهر الأشياء وخفياتها.

  104. 104

    Allah sagde:

    قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ

    Forklaring

    {قد جاءكم بصائر من ربكم} البصيرة نور القلب الذي به يستبصر القلب، كما أن البصر نور العين الذي به تصبر، أي جاءكم من الوحي والتنبيه ما هو للقلوب كالبصائر {فمن أبصر} الحق وءامن {فلنفسه} أبصر وإياها نفع {ومن عمي} عنه وضل {فعليها} فعلى نفسه عمي وإياها ضر بالعمى {وما أنا عليكم بحفيظ} أحفظ أعمالكم وأجازيكم عليها، إنما أنا منذر والله هو الحفيظ عليكم.

  105. 105

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وكذلك نصرف الآيات} تصريفا مثل ما تلونا عليك {وليقولوا} [يعني أهل مكة حين تقرأ عليهم القرءان] {درست} قرأت كتب أهل الكتاب، قيل: اللام لام العاقبة والصيرورة، أي لتصير عاقبة أمرهم إلى أن يقولوا: درست [وقيل: فيها إضمار: لا، وتقديره: لئلا يقولوا: درست] {ولنبينه} أي القرءان {لقوم يعلمون} الحق من الباطل([1]).

  106. 106

    Allah sagde:

    اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {اتبع ما أوحي إليك من ربك} ولا تتبع أهواءهم {لا إله إلا هو} اعتراض أكد به إيجاب اتباع الوحي {وأعرض عن المشركين} في الحال إلى أن يرد الأمر بالقتال.

  107. 107

    Allah sagde:

    وَلَوْ شَاء اللهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

    Forklaring

    {ولو شاء الله} إيمانهم {ما أشركوا} بين أنهم لا يشركون على خلاف مشيئة الله، ولو علم منهم اختيار الإيمان لهداهم إليه، ولكن علم منهم اختيار الشرك وشاء شركهم، فأشركوا بمشيئته {وما جعلناك عليهم حفيظا} مراعيا لأعمالهم مأخوذا بإجرامهم {وما أنت عليهم بوكيل} بمسلط.

  108. 108

    Allah sagde:

    وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَسُبُّواْ اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    وكان المسلمون يسبون ءالهتهم فنهوا عنه لئلا يكون سبهم سببا لسب الله بقوله:

    {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا} ظلما وعدوانا {بغير علم} على جهالة بالله وبما يجب أن يذكر به {كذلك} مثل ذلك التزيين {زينا لكل أمة} من أمم الكفار {عملهم} وهو كقوله: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء} [فاطر: 8] {ثم إلى ربهم مرجعهم} مصيرهم {فينبئهم بما كانوا يعملون} فيخبرهم بما عملوا ويجزيهم عليه.

  109. 109

    Allah sagde:

    وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ ءايَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} جاهدين في الإتيان بأوكد الأيمان {لئن جاءتهم ءاية} من مقترحاتهم {ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله} وهو قادر عليها لا عندي فكيف ءاتيكم بها {وما يشعركم} وما يدريكم {أنها} أن الآية المقترحة {إذا جاءت لا يؤمنون} بها، يعني أنا أعلم أنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تعلمون ذلك، وكان المؤمنون يطمعون في إيمانهم إذا جاءت تلك الآية ويتمنون مجيئها.

  110. 110

    Allah sagde:

    وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

    Forklaring

    {ونقلب أفئدتهم} عن قبول الحق {وأبصارهم} عن رؤية الحق عند نزول الآية التي اقترحوها فلا يؤمنون بها {كما لم يؤمنوا به أول مرة} كما كانوا عند نزول ءاياتنا أولا لا يؤمنون بها {ونذرهم في طغيانهم يعمهون} يتحيرون.

  111. Juz 8 begynder her
  112. 111

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَاعَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ

    Forklaring

    {ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة} كما قالوا: {لولا أنزل علينا الملائكة} [الفرقان: 21] {وكلمهم الموتى} كما قالوا: {فأتوا بآبائنا} [الدخان: 36] {وحشرنا عليهم} جمعنا {كل شيء قبلا} كفلاء بصحة ما بشرنا به وأنذرنا، جمع قبيل وهو الكفيل، {ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله} إيمانهم {ولكن أكثرهم يجهلون} أي هؤلاء لا يؤمنون إذا جاءتهم الآية المقترحة.

  113. 112

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا} وكما جعلنا لك أعداء من المشركين، جعلنا لمن تقدمك من الأنبياء أعداء لما فيه من الابتلاء الذي هو سبب ظهور الثبات والصبر وكثرة الثواب والأجر {شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض} يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإنس، وكذلك بعض الجن إلى بعض وبعض الإنس إلى بعض {زخرف القول} ما زينوه من القول والوسوسة والإغراء على المعاصي {غرورا} خدعا وأخذا على غرة([1]) {ولو شاء ربك ما فعلوه} أي الإيحاء، يعني ولو شاء الله لمنع الشياطين من الوسوسة، ولكنه امتحن بما يعلم أنه أجزل في الثواب {فذرهم وما يفترون} عليك وعلى الله، فإن الله يخزيهم وينصرك ويجزيهم.

  114. 113

    Allah sagde:

    وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ

    Forklaring

    {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة} ولتميل إلى زخرف القول قلوب الكفار {وليرضوه} لأنفسهم {وليقترفوا ما هم مقترفون} من الآثام.

  115. 114

    Allah sagde:

    أَفَغَيْرَ اللهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

    Forklaring

    {أفغير الله أبتغي حكما} قل يا محمد: أفغير الله أطلب حاكما يحكم بيني وبينكم ويفصل الـمحق منا من الـمبطل {وهو الذي أنزل إليكم الكتاب} المعجز {مفصلا} مبينا فيه الفصل بين الحق والباطل {والذين ءاتيناهم الكتاب} عبد الله بن سلام وأصحابه {يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين} الشاكين فيه أيها السامع، أو ولا يربك جحود أكثرهم وكفرهم به.

  116. 115

    Allah sagde:

    وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {وتمت كلمت ربك} أي تم كل ما أخبر به وأمر ونهى ووعد وأوعد {صدقا} في وعده ووعيده {وعدلا} في أمره ونهيه {لا مبدل لكلماته} لا أحد يبدل شيئا من ذلك {وهو السميع} لإقرار من أقر {العليم} بإصرار من أصر، أو السميع لما يقولون العليم بما يضمرون.

  117. 116

    Allah sagde:

    وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ

    Forklaring

    {وإن تطع أكثر من في الأرض} أي الكفار لأنهم الأكثرون {يضلوك عن سبيل الله} دينه {إن يتبعون إلا الظن} وهو ظنهم أن ءاباءهم كانوا على الحق فهم يقلدونهم {وإن هم إلا يخرصون} يكذبون في أن الله حرم عليهم كذا وأحل لهم كذا.

  118. 117

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

    Forklaring

    {إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} هو يعلم الكفار والمؤمنين.

  119. 118

    Allah sagde:

    فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين} ذلك أنهم كانوا يقولون للمسلمين: إنكم تزعمون أنكم تعبدون الله، فما قتل الله أحق أن تأكلوا مما قتلتم أنتم، فقيل للمسلمين: إن كنتم متحققين بالإيمان فكلوا مما ذكر اسم الله على ذبحه دون ما ذكر عليه اسم غيره من ءالهتهم [المزعومة] أو مات حتف أنفه.

  120. 119

    Allah sagde:

    وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ

    Forklaring

    {وما لكم ألا تأكلوا} وأي غرض لكم في ألا تأكلوا {مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم} بين لكم {ما حرم عليكم} مما لم يحرم {إلا ما اضطررتم إليه} إلى أكله مما حرم عليكم فإنه حلال لكم في حال الضرورة أي شدة المجاعة {وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم} يضلون [غيرهم] فيحرمون ويحللون بأهوائهم وشهواتهم من غير تعلق بشريعة {إن ربك هو أعلم بالمعتدين} بالمتجاوزين من الحق إلى الباطل.

  121. 120

    Allah sagde:

    وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ

    Forklaring

    {وذروا ظاهر الإثم وباطنه} علانيته وسره {إن الذين يكسبون الإثم سيجزون} يوم القيامة {بما كانوا يقترفون} يكتسبون في الدنيا.

  122. 121

    Allah sagde:

    وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} عند الذبح {وإنه} وإن أكله {لفسق} والآية تحرم متروك التسمية، وخصت حالة النسيان بالحديث([1]) {وإن الشياطين ليوحون} ليوسوسون {إلى أوليائهم} من المشركين {ليجادلوكم} بقولهم: لا تأكلون مما قتله الله وتأكلون مما تذبحون بأيديكم {وإن أطعتموهم} في استحلال ما حرمه الله {إنكم لمشركون} لأن من اتبع غير الله في دينه فقد أشرك به.

  123. 122

    Allah sagde:

    أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {أو من كان ميتا فأحييناه} أي كافرا فهديناه لأن الإيمان حياة القلوب {وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} مستضيئا به، والمراد به اليقين {كمن مثله} صفته {في الظلمات} خابط فيها {ليس بخارج منها} لا يفارقها ولا يتخلص منها {كذلك} أي كما زين للمؤمن إيمانه {زين للكافرين} بتزيين الله تعالى {ما كانوا يعملون} أي أعمالهم.

  124. 123

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {وكذلك} وكما جعلنا في مكة صناديدها([2]) ليمكروا فيها {جعلنا} صيرنا {في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} ليتجبروا على الناس فيها ويعملوا بالمعاصي، وخص الأكابر – وهم الرؤساء- لأن ما فيهم من الرياسة والسعة أدعى لهم إلى المكر والكفر من غيرهم. ثم سلى رسوله عليه السلام ووعده النصرة بقوله: {وما يمكرون إلا بأنفسهم} لأن مكرهم يحيق([3]) بهم {وما يشعرون} أنه يحيق بهم.

  125. 124

    Allah sagde:

    وَإِذَا جَاءتْهُمْ ءايَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ

    Forklaring

    ولما قال أبو جهل: زاحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان([4]) قالوا: منا نبي يوحى إليه، والله لا نرضى به إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه نزل:

    {وإذا جاءتهم} أي الأكابر {ءاية} معجزة، أو ءاية من القرءان تأمرهم بالإيمان {قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله} أي نعطى من الآيات مثل ما أعطي الأنبياء، فأعلم الله تعالى أنه أعلم بمن يصلح للنبوة فقال تعالى: {الله أعلم حيث يجعل رسالته} يعلم موضع رسالته {سيصيب الذين أجرموا صغار} ذل وهوان {عند الله} في القيامة {وعذاب شديد} في الدارين من القتل والأسر وعذاب النار {بما كانوا يمكرون} في الدنيا.

  126. 125

    Allah sagde:

    فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} يوسعه وينور قلبه {ومن يرد} أي الله {أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} بالغا في الضيق {كأنما يصعد في السماء} كأنه كلف أن يصعد إلى السماء إذا دعي إلى الإسلام من ضيق صدره عنه {كذلك يجعل الله الرجس} العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا {على الذين لا يؤمنون}.

  127. 126

    Allah sagde:

    وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ

    Forklaring

    {وهذا صراط ربك} طريقه الذي اقتضته الحكمة وسنته في شرح صدر من أراد هدايته وجعله ضيقا لمن أراد ضلاله {مستقيما} عادلا مطردا {قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون} يتعظون.

  128. 127

    Allah sagde:

    لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {لهم} لقوم يذكرون {دار السلام} يعني الجنة دار السلامة من كل ءافة وكدر {عند ربهم} في ضمانه {وهو وليهم} ناصرهم على أعدائهم {بما كانوا يعملون} بجزاء ما كانوا يعملون.

  129. 128

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ

    Forklaring

    {ويوم يحشرهم جميعا} [ويوم يحشر الخلق جميعا يقول:] {يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس} أضللتم منهم كثيرا وجعلتموهم أتباعكم {وقال أولياؤهم من الإنس} الذين أطاعوهم واستمعوا إلى وسوستهم {ربنا استمتع بعضنا ببعض} [استمتع] الإنس بالشياطين حيث دلوهم على الشهوات وعلى أسباب التوصل إليها، [واستمتع] الجن بالإنس حيث أطاعوهم وساعدوهم على مرادهم في إغوائهم {وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا} يعنون يوم البعث، وهذا الكلام اعتراف بما كان منهم من طاعة الشياطين واتباع الهوى والتكذيب بالبعث وتحسر على حالهم {قال النار مثواكم} منزلكم {خالدين فيها إلا ما شاء الله} يخلدون في عذاب النار الأبد كله إلا الأوقات التي ينقلون فيها من عذاب السعير إلى عذاب الزمهرير([5]) {إن ربك حكيم} فيما يفعل بأوليائه وأعدائه {عليم} بأعمالهم فيجزي كلا على وفق عمله.

  130. 129

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا} نتبع بعضهم بعضا في النار {بما كانوا يكسبون} بسبب ما كسبوا من الكفر والمعاصي.

  131. 130

    Allah sagde:

    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءايَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

    Forklaring

    ثم يقال لهم يوم القيامة على جهة التوبيخ:

    {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم} الرسل من الإنس خاصة، وإنما قيل: {رسل منكم} لأنه لما جمع الثقلين في الخطاب صح ذلك وإن كان من أحدهما {يقصون عليكم ءاياتي} يقرؤون كتبي {وينذرونكم لقاء يومكم هذا} يعني يوم القيامة {قالوا شهدنا على أنفسنا} بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا {وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} بالرسل.

  132. 131

    Allah sagde:

    ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ

    Forklaring

    {ذلك} إشارة إلى ما تقدم من بعثه الرسل إليهم {أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون} المعنى: لم يكن الله مهلك القرى بسبب ظلم أقدموا عليه وهم غافلون لم ينبهوا برسول وكتاب.

  133. 132

    Allah sagde:

    وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ولكل} من المكلفين {درجات} منازل {مما عملوا} من جزاء أعمالهم {وما ربك بغافل عما يعملون} [ليس بساه تخفى عليه مقادير الأعمال وما يترتب عليها من الأجور، وفي ذلك تهديد ووعيد].

  134. 133

    Allah sagde:

    وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {وربك الغني} عن عباده وعن عبادتهم {ذو الرحمة} عليهم بالتكليف ليعرضهم للمنافع الدائمة {إن يشأ يذهبكم} أيها الظلمة {ويستخلف من بعدكم ما يشاء} من الخلق الـمطيع {كما أنشأكم من ذرية قوم ءاخرين} من أولاد قوم ءاخرين لم يكونوا على مثل صفتكم، وهم أهل سفينة نوح عليه السلام.

  135. 134

    Allah sagde:

    إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

    Forklaring

    {إن ما توعدون} من البعث والحساب والثواب والعقاب {لآت} لكائن {وما أنتم بمعجزين} بفائتين.

  136. 135

    Allah sagde:

    قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {قل يا قوم اعملوا على مكانتكم} اعملوا على تمكنكم من أمركم وأقصى استطاعتكم {إني عامل} على مكانتي التي أنا عليها، أي اثبتوا على كفركم وعداوتكم لي فإني ثابت على الإسلام وعلى مصابرتكم، وهو أمر تهديد ووعيد، دليله قوله: {فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار} أي أينا تكون له العاقبة المحمودة {إنه لا يفلح الظالمون} الكافرون.

  137. 136

    Allah sagde:

    وَجَعَلُواْ للهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا للهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللهِ وَمَا كَانَ للهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ

    Forklaring

    {وجعلوا} [أي كفار مكة] {لله مما ذرأ} [خلق] {من الحرث والأنعام نصيبا} أي وللأصنام نصيبا، فاكتفى بدلالة قوله تعالى: {فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا} والله لم يأمرهم بذلك ولا شرع لهم تلك القسمة {فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله} أي: لا يصل إلى الوجوه التي كانوا يصرفونه إليها من قرى الضيفان والتصدق على المساكين {وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم} من إنفاقهم عليها والإجراء على سدنتها([1]) {ساء ما يحكمون} في إيثار ءالهتهم على الله وعملهم على ما لم يشرع لهم.

  138. 137

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وكذلك زين لكثير من المشركين} كما زين لهم تجزئة المال زين وأد البنات {قتل أولادهم شركاؤهم} [من الشياطين، فحسنوا لهم وأد البنات بطريق الوسوسة خشية الإملاق ولحوق العار] {ليردوهم} ليهلكوهم بالإغواء {وليلبسوا عليهم دينهم} وليخلطوا عليهم ويشوبوه، ودينهم ما كانوا عليه من دين إسماعيل حتى زلوا عنه إلى الشرك {ولو شاء الله ما فعلوه} فيه دليل على أن الكائنات كلها بمشيئة الله تعالى {فذرهم وما يفترون} من الإفك لأن ضرر ذلك عليهم لا عليك ولا علينا.

  139. 138

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وقالوا هذه أنعام وحرث} للأوثان {حجر} حرام، وكانوا إذا عينوا أشياء من حرثهم وأنعامهم لآلهتهم قالوا: {لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم} يعنون خدم الأوثان، والرجال دون النساء، والزعم قول بالظن يشوبه الكذب {وأنعام حرمت ظهورها} هي البحائر والسوائب والحوامي([2]) {وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها} حالة الذبح، وإنما يذكرون عليها أسماء الأصنام {افتراء عليه} أي قسموا أنعامهم: قسم حجر، وقسم لا يركب، وقسم لا يذكر اسم الله عليها، ونسبوا ذلك إلى الله افتراء عليه {سيجزيهم بما كانوا يفترون} وعيد.

  140. 139

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} كانوا يقولون في أجنة البحائر والسوائب: ما ولد منها حيا فهو خالص للذكور لا تأكل منه الإناث وما ولد ميتا اشترك فيه الذكور والإناث {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء} وإن يكن ما في بطونها ميتة فهم فيه شركاء {سيجزيهم وصفهم} جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم {إنه حكيم} في جزائهم {عليم} باعتقادهم.

  141. 140

    Allah sagde:

    قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللهُ افْتِرَاء عَلَى اللهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ

    Forklaring

    {قد خسر الذين قتلوا أولادهم} كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والفقر {سفها بغير علم} لخفة أحلامهم([3]) وجهلهم بأن الله هو رازق أولادهم لا هم {وحرموا ما رزقهم الله} من البحائر والسوائب وغيرها {افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} إلى الصواب.

  142. 141

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ

    Forklaring

    {وهو الذي أنشأ} خلق {جنات} من الكروم {معروشات} مسموكات مرفوعات {وغير معروشات} متروكات على وجه الأرض لم تعرش، يقال: عرشت الكرم إذا جعلت له دعائم وسمكا تعطف عليه القضبان {والنخل والزرع مختلفا} في اللون والطعم والحجم والرائحة {أكله} ثمره الذي يؤكل {والزيتون والرمان متشابها} في اللون {وغير متشابه} في الطعم {كلوا من ثمره} من ثمر كل واحد، وفائدة {إذا أثمر} أن يعلم أن أول وقت الإباحة وقت إطلاع الشجر الثمر، ولا يـتوهم أنه لا يباح إلا إذا أدرك {وآتوا حقه} عشره([1]) {يوم حصاده ولا تسرفوا} بإعطاء الكل وتضييع العيال {إنه لا يحب المسرفين} [المتجاوزين ما حد لهم، وقيل: الإسراف فيه: أكله من ثمره حتى لا يبقى منه شيء للزكاة].

  143. 142

    Allah sagde:

    وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ومن الأنعام حمولة وفرشا} الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار كالفصلان والعجاجيل والغنم لأنها دانية من الأرض مثل الفرش {كلوا مما رزقكم الله} ما أحل الله لكم منها ولا تحرموها كما في الجاهلية {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} طرقه في التحليل والتحريم كفعل أهل الجاهلية {إنه لكم عدو مبين} فاتهموه على دينكم.

  144. 143

    Allah sagde:

    ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين} زوجين اثنين يريد الذكر والأنثى من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين، والهمزة في {قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} للإنكار، والمراد بالذكرين الذكر من الضأن والذكر من المعز، وبالأنثيين الأنثى من الضأن والأنثى من المعز، والمعنى إنكار أن [يكون حرم الله] من جنسي الغنم ضأنها معزها شيئا من نوعي ذكورها وإناثها، [أو] مما تحمل الإناث؛ وذلك أنهم كانوا يحرمون ذكور الأنعام تارة وإناثها طورا وأولادها كيفما كانت ذكورا أو إناثا أو مختلطة تارة، وكانوا يقولون: قد حرمها الله، فأنكر ذلك عليهم {نبؤوني بعلم} أخبروني بأمر معلوم من جهة الله يدل على تحريم ما حرمتهم {إن كنتم صادقين} في أن الله حرمه.

  145. 144

    Allah sagde:

    وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين} منهما {حرم أم الأنثيين} منهما {أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} أم ما تحمل إناثها {أم كنتم شهداء} أي بل أكنتم شهداء {إذ وصاكم الله بهذا} يعني أم شاهدتم ربكم حين أمركم بهذا التحريم، ولـما كانوا لا يؤمنون برسول الله وهم يقولون: الله حرم هذا الذي نحرمه تهكم بهم في قوله: {أم كنتم شهداء} لأنكم لا تؤمنون بالرسل {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا} فنسب إليه تحريم ما لم يحرم {ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} الذين في علمه أنهم يختمون على الكفر.

  146. 145

    Allah sagde:

    قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {قل لا أجد في ما أوحي إلي} في ذلك الوقت، وفيه تنبيه على أن التحريم إنما يثبت بوحي الله وشرعه لا بهوى الأنفس {محرما} حيوانا حرم أكله {على طاعم يطعمه} على ءاكل يأكله {إلا أن يكون ميتة} إلا أن يكون الشيء الـمحرم ميتة {أو دما مسفوحا} مصبوبا سائلا، فلا يحرم الدم الذي في اللحم والكبد والطحال {أو لحم خنزير فإنه رجس} نجس {أو فسقا أهل لغير الله به} رفع الصوت على ذبحه باسم غير الله، وسمي بالفسق لتوغله في باب الفسق {فمن اضطر} فمن دعته الضرورة إلى أكل شيء من هذه المحرمات {غير باغ ولا عاد} متجاوز قدر حاجته من تناوله {فإن ربك غفور رحيم} لا يؤاخذه.

  147. 146

    Allah sagde:

    وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ

    Forklaring

    {وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر} ما له أصبع من دابة أو طائر، ويدخل فيه الإبل والنعام {ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما} حرمنا عليهم لحم كل ذي ظفر وشحمه، وكل شيء منه، ولم يحرم من البقر والغنم إلا الشحوم {إلا ما حملت ظهورهما} إلا ما اشتمل على الظهور والجنوب من السحفة([2]) {أو الحوايا} أو ما اشتمل على الأمعاء {أو ما اختلط بعظم} وهو الألية أو المخ {ذلك جزيناهم ببغيهم} بسبب ظلمهم {وإنا لصادقون} فيما أخبرنا به.

  148. 147

    Allah sagde:

    فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {فإن كذبوك} فيما أوحيت إليك من هذا {فقل ربكم ذو رحمة واسعة} بها يمهل المكذبين ولا يعاجلهم بالعقوبة {ولا يرد بأسه} عذابه مع سعة رحمته {عن القوم المجرمين} إذا جاء، فلا تغتر بسعة رحمته عن خوف نقمته.

  149. 148

    Allah sagde:

    سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ءابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ

    Forklaring

    {سيقول الذين أشركوا} إخبار بما سوف يقولونه {لو شاء الله} ألا نشرك {ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء} ولكن شاء، فهذا عذرنا {كذلك كذب الذين من قبلهم} أي كتكذيبهم إياك كان تكذيب المتقدمين رسلهم، وتشبثوا بمثل هذا فلم ينفعهم ذلك، إذ لم يقولوه عن اعتقاد بل قالوا ذلك استهزاء، ولأنهم جعلوا مشيئته حجة لهم على أنهم معذورون به وهذا مردود لا الإقرار بالمشيئة، {حتى ذاقوا بأسنا} حتى أنزلنا عليهم العذاب {قل هل عندكم من علم} من أمر معلوم يصح الاحتجاج به فيما قلتم {فتخرجوه لنا} فتظهروه {إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون} تكذبون.

  150. 149

    Allah sagde:

    قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {قل فلله الحجة البالغة} عليكم بأوامره ونواهيه، ولا حجة لكم على الله بمشيئته {فلو شاء} هدايتكم {لهداكم أجمعين}.

  151. 150

    Allah sagde:

    قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ

    Forklaring

    {قل هلم شهداءكم} هاتوا شهداءكم وقربوهم {الذين يشهدون أن الله حرم هذا} أي ما زعموه محرما {فإن شهدوا فلا تشهد معهم} فلا تسلم لهم ما شهدوا به ولا تصدقهم، لأنه إذا سلم لهم فكأنه شهد معهم مثل شهادتهم {ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا} فإن من كذب بآيات الله فهو متبع للهوى {والذين لا يؤمنون بالآخرة} هم المشركون {وهم بربهم يعدلون} يسوون الأصنام.

  152. 151

    Allah sagde:

    قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {قل} للذين حرموا الحرث والأنعام {تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا} وأحسنوا بالوالدين إحسانا {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} من أجل فقر ومن خشيته {نحن نرزقكم وإياهم} لأن رزق العبيد على مولاهم {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها} ما بينك وبين الخلق {وما بطن} ما بينك وبين الله {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} كالقصاص والقتل على الردة والرجم {ذلكم وصاكم به} المذكور مفصلا أمركم ربكم بحفظه {لعلكم تعقلون} لتعقلوا عظمها عند الله.

  153. 152

    Allah sagde:

    وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} إلا بالخصلة التي هي أحسن، وهي حفظه وتثميره {حتى يبلغ أشده} مبلغ حلمه فادفعوه إليه {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط} بالسوية والعدل {لا نكلف نفسا إلا وسعها} إلا ما يسعها ولا تعجز عنه {وإذا قلتم فاعدلوا} فاصدقوا {ولو كان ذا قربى} ولو كان المقول له أو عليه في شهادة أو غيرها من أهل قرابة القائل {وبعهد الله} يوم الميثاق، أو في الأمر والنهي والوعد والوعيد والنذر واليمين {أوفوا ذلكم} أي ما مر {وصاكم به لعلكم تذكرون} أي أمركم به لتتعظوا.

  154. 153

    Allah sagde:

    وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {وأن هذا صراطي} ولأن هذا صراطي {مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل} الطرق المختلفة في الدين من اليهودية والنصرانية والمجوسية وسائر البدع والضلالات {فتفرق بكم عن سبيله} فتفرقكم أيادي سبأ([1]) عن صراط الله المستقيم وهو دين الإسلام {ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} لتكونوا على رجاء إصابة التقوى.

  155. 154

    Allah sagde:

    ثُمَّ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {ثم آتينا موسى الكتاب تماما} [للنعمة] {على الذي أحسن} على من كان محسنا صالحا {وتفصيلا لكل شيء} وبيانا مفصلا لكل ما يحتاجون إليه في دينهم {وهدى ورحمة لعلهم} أي بني إسرائيل {بلقاء ربهم يؤمنون} يصدقون بالبعث والحساب وبالرؤية.

  156. 155

    Allah sagde:

    وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Forklaring

    {وهذا} القرءان {كتاب أنزلناه مبارك} كثير الخير {فاتبعوه واتقوا} مخالفته {لعلكم ترحمون} لترحموا.

  157. 156

    Allah sagde:

    أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ

    Forklaring

    {أن تقولوا} لئلا تقولوا، والخطاب لأهل مكة {إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} أي أهل التوراة وأهل الإنجيل {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [وما كنا] عن تلاوة كتبهم [إلا غافلين] لا علم لنا بشيء من ذلك.

  158. 157

    Allah sagde:

    أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءايَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ

    Forklaring

    {أو تقولوا} [لئلا] تقولوا {لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم} لحدة أذهاننا وثقابة أفهامنا وغزارة حفظنا لأيام العرب {فقد جاءكم بينة من ربكم} إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم، فقد جاءكم ما فيه البيان الساطع والبرهان القاطع {وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله} بعدما عرف صحتها وصدقها {وصدف عنها} أعرض {سنجزي الذين يصدفون عن ءاياتنا سوء العذاب} وهو النهاية في النكاية([2]) {بما كانوا يصدفون} بإعراضهم.

  159. 158

    Allah sagde:

    هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ ءايَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءايَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ ءامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ

    Forklaring

    {هل ينظرون} أي أقمنا حجج الوحدانية وثبوت الرسالة وأبطلنا ما يعتقدون من الضلالة، فما ينتظرون في ترك الضلالة بعدها؟ {إلا أن تأتيهم الملائكة} ملائكة الموت لقبض أرواحهم {أو يأتي ربك} أمر ربك وهو العذاب {أو يأتي بعض ءايات ربك} أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} لأنه ليس بإيمان اختيار، بل هو إيمان دفع العذاب والبأس عن أنفسهم {لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} إخلاصا كما لا يقبل إيمان الكافر بعد طلوع الشمس من مغربها، لا يقبل إخلاص المنافق أيضا أو توبته {قل انتظروا} إحدى الآيات الثلاث {إنا منتظرون} بكم إحداها.

  160. 159

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَىْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

    Forklaring

    {إن الذين فرقوا دينهم} اختلفوا فيه وصاروا فرقا كما اختلفت اليهود والنصارى {وكانوا شيعا} فرقا كل فرقة تشيع إماما لها {لست منهم في شيء} من السؤال عنهم وعن تفرقهم {إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} فيجازيهم على ذلك.

  161. 160

    Allah sagde:

    مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} تقديره: عشر حسنات أمثالها {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون} بنقص الثواب وزيادة العقاب.

  162. 161

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا} معناه: هداني صراطا {قيما} قيما {ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين} بالله يا معشر قريش.

  163. 162

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قل إن صلاتي ونسكي} عبادتي {ومحياي ومماتي} وما أتيته في حياتي وأموت عليه من الإيمان والعمل {لله رب العالمين} خالصة لوجهه.

  164. 163

    Allah sagde:

    لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {لا شريك له} في شيء من ذلك {وبذلك} الإخلاص {أمرت وأنا أول المسلمين} لأن إسلام كل نبي على إسلام أمته.

  165. 164

    Allah sagde:

    قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    {قل أغير الله أبغي ربا} جواب عن دعائهم له إلى عبادة ءالهتهم، أي منكر أن أطلب ربا غيره {وهو رب كل شيء} وكل من دونه مربوب، ليس في الوجود من له الربوبية غيره {ولا تكسب كل نفس إلا عليها} جواب عن قولهم: {اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم} [العنكبوت: 12] {ولا تزر وازرة وزر أخرى} لا تؤخذ نفس ءاثمة بذنب نفس أخرى {ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون} من الأديان التي فرقتموها.

  166. 165

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءاتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض} لأن محمدا ﷺ خاتم النبيين، فأمته قد خلفت سائر الأمم {ورفع بعضكم فوق بعض} في الشرف والرزق وغير ذلك {درجات} إلى درجات {ليبلوكم في ما ءاتاكم} فيما أعطاكم من نعمة الجاه والمال كيف تشكرون تلك النعمة {إن ربك سريع العقاب} لمن كفر نعمته {وإنه لغفور رحيم} لمن قام بشكرها.

Søg på tværs afIslamisk Viden