008 Al-Anfal Vers 29 af 75 · Juz 9–10

Surah 8 Medinensisk 75 vers Juz 9–10 75 med forklaring

Al-Anfal

الأنفال

  1. 1

    Allah sagde:

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} النفل: الغنيمة لأنها من فضل اله وعطائه، والأنفال: الغنائم، ولقد وقع اختلاف بين المسلمين في غنائم بدر وفي قسمتها، فسألوا رسول الله ﷺ كيف تقسم؟ ولمن الحكم في قسمتها للمهاجرين أم للأنصار أم لهم جميعا؟ فقيل له: قل لهم هي لرسول الله، وهو الحاكم فيها خاصة، يحكم ما يشاء ليس لأحد غيره فيها حكم [يقسمها على ما يأمره الله به، فقسمها بينهم على السواء] {فاتقوا الله} في الاختلاف والتخاصم، وكونوا متآخين في الله {وأصلحوا ذات بينكم} ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة واتفاق {وأطيعوا الله ورسوله} فيما أمرتم به في الغنائم وغيرها {إن كنتم مؤمنين} كاملي الإيمان.

  2. 2

    Allah sagde:

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءايَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

    Forklaring

    {إنما المؤمنون} إنما الكاملو الإيمان {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} فزعت لذكره استعظاما له وتهيبا من جلاله وعزه وسلطانه {وإذا تليت عليهم ءاياته} أي القرءان {زادتهم إيمانا} ازدادوا بها يقينا وطمأنينة {وعلى ربهم يتوكلون} يعتمدون ولا يفوضون أمورهم إلى غير ربهم، لا يخشون ولا يرجون إلا إياه.

  3. 3

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

    Forklaring

    {الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} جمع بين أعمال القلوب من الوجل والإخلاص والتوكل وبين أعمال الجوارح من الصلاة والصدقة.

  4. 4

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

    Forklaring

    {أولئك هم المؤمنون حقا} إيمانا حقا {لهم درجات} مراتب بعضها فوق بعض على قدر الأعمال {عند ربهم ومغفرة} وتجاوز لسيئاتهم {ورزق كريم} صاف عن كد الاكتساب وخوف الحساب.

  5. 5

    Allah sagde:

    كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ

    Forklaring

    {كما أخرجك ربك} التقدير: قل: الأنفال استقرت لله والرسول وثبتت مع كراهتهم ثباتا مثل ثبات إخراج ربك إياك من بيتك وهم كارهون {من بيتك} يريد بيته بالمدينة {بالحق} إخراجا متلبسا بالحكمة والصواب {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} أي أخرجك في حال كراهتهم، وذلك أن عير قريش أقبلت من الشام فيها تجارة عظيمة ومعها أربعون راكبا منهم أبو سفيان، فأخبر جبريل النبي ﷺ، فأخبر أصحابه، فأعجبهم تلقي العير لكثرة الخير وقلة القوم، فلما خرجوا علمت قريش بذلك، فخرج أبو جهل بجميع أهل مكة فقيل له: إن العير أخذت طريق الساحل ونجت، فأبى وسار بمن معه إلى بدر، وهو ماء كانت العرب تجتمع فيه لسوقهم يوما في السنة، ونزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، إن الله وعدكم إحدى الطائفتين إما العير وإما قريشا، فاستشار النبي ﷺ أصحابه، وقال: «العير أحب إليكم أم النفير؟» قالوا: بل العير أحب إلينا من لقاء العدو، فتغير وجه رسول الله ﷺ ثم ردد عليهم فقال: «إن العير قد مضت على ساحل البحر وهذا أبو جهل قد أقبل» فقالوا: يا رسول الله عليك بالعير ودع العدو، فقام عند غضب النبي أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فأحسنا([1])، ثم قام سعد بن عبادة فقال: انظر أمرك فامض فوالله لو سرت إلى «عدن أبين» ما تخلف عنك رجل من الأنصار، ثم قال الـمقداد بن عمرو: امض لما أمرك الله فإنا معك حيث أحببت، لا نقول كما قال بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هٰهنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا([2]) إنا معكما مقاتلون([3]) ما دامت عين منا تطرف([4])، فضحك رسول الله ﷺ، وقال سعد بن معاذ: امض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد، فسر بنا على بركة الله ففرح رسول الله ﷺ ثم قال: «سيروا على بركة الله، أبشروا فإن الله وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن انظر إلى مصارع القوم»، وكانت الكراهة من بعضهم لقوله: {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [الأنفال: 5] قال الشيخ أبو منصور: يحتمل أنهم منافقون كرهوا ذلك اعتقادا، ويحتمل أن يكونوا مخلصين وأن يكون ذلك كراهة طبع، لأنهم غير متأهبين له.

  6. 6

    Allah sagde:

    يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ

    Forklaring

    {يجادلونك في الحق} الحق الذي جادلوا فيه رسول الله ﷺ: تلقي النفير لإيثارهم عليه تلقي العير {بعدما تبين} بعد إعلام رسول الله ﷺ بأنهم ينصرون، وجدالهم قولهم: ما كان خروجنا إلا للعير وهلا قلت لنا لنستعد، وذلك لكراهتهم القتال {كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون} شبه حالهم في فرط فزعهم وهم يسار بهم إلى الظفر والغنيمة بحال من يعـتل([5]) إلى القتل ويساق على الصغار([6]) إلى الموت، وهو مشاهد لأسبابه ناظر إليها لا يشك فيها، وقيل: كان خوفهم لقلة العدد وأنهم كانوا رجالة([7]) وما كان فيهم إلا فارسان([8]).

  7. 7

    Allah sagde:

    وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} وهما العير والنفير {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} أي العير، وذات الشوكة ذات السلاح، والشوكة كانت في النفير لعددهم وعدتهم، أي تتمنون أن تكون لكم العير لأنها الطائفة التي لا سلاح لها، ولا تريدون الطائفة الأخرى {ويريد الله أن يحق الحق} يثبته ويعليه {بكلماته} بآياته المنزلة في محاربة ذات الشوكة، وبما أمر الملائكة من نزولهم للنصرة، وبما قضى من قتلهم وطرحهم في قليب([9]) بدر {ويقطع دابر الكافرين} ءاخرهم، يعني أنكم تريدون الفائدة العاجلة وسفساف([10]) الأمور والله تعالى يريد معالي الأمور ونصرة الحق وعلو الكلمة، وشتان ما بين الـمرادين، ولذلك اختار لكم الطائفة ذات الشوكة، وكسر قوتهم بضعفكم وأعزكم وأذلهم.

  8. 8

    Allah sagde:

    لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

    Forklaring

    {ليحق الحق ويبطل الباطل} وهو إثبات الإسلام وإبطال الكفر ومحقه {ولو كره المجرمون} المشركون ذلك.

  9. 9

    Allah sagde:

    إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ

    Forklaring

    {إذ تستغيثون ربكم} واستغاثتهم أنهم لما علموا أنه لا بد من القتال، طفقوا يدعون الله يقولون: ربنا انصرنا على عدوك {فاستجاب لكم} فأجاب {أني ممدكم} بأني ممدكم {بألف من الملائكة مردفين} [أي مردف] كل ملك ملكا ءاخر، ويقال: ردفه إذا تبعه، [وقيل {مردفين}: متتابعين، وقيل: ممدين للمؤمنين].

  10. 10

    Allah sagde:

    وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {وما جعله الله} أي الإمداد الذي دل عليه {ممدكم} {إلا بشرى} إلا بشارة لكم بالنصر {ولتطمئن به قلوبكم} يعني أنكم استغثتم وتضرعتم لقلتكم، فكان الإمداد بالملائكة بشارة لكم بالنصر وتسكينا، وربطا على قلوبكم {وما النصر إلا من عند الله} ولا تحسبوا النصر من الملائكة فإن الناصر هو الله لكم وللملائكة {إن الله عزيز} بنصر أوليائه {حكيم} بقهر أعدائه.

  11. 11

    Allah sagde:

    إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ

    Forklaring

    {إذ يغشيكم النعاس} النوم {أمنة} إذ تنعسون أمنة أي لأمنكم، فالنوم يزيح الرعب ويريح النفس {منه} أي أمنة حاصلة لكم من الله {وينزل عليكم من السماء ماء} مطرا {ليطهركم به} بالماء من الحدث والجنابة {ويذهب عنكم رجز الشيطان} وسوسته إليهم وتخويفه إياهم من العطش، أو الجنابة من الاحتلام، وقد وسوس إليهم ألا نصرة مع الجنابة {وليربط على قلوبكم} بالصبر {ويثبت به الأقدام} بالماء، إذ الأقدام كانت تسوخ([1]) في الرمل، أو في مواطن القتال.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ ءامَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ

    Forklaring

    {إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم} بالنصر {فثبتوا الذين ءامنوا} بالبشرى، وكان الـملك يسير أمام الصف في صورة رجل ويقول: أبشروا فإن الله ناصركم {سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب} هو امتلاء القلب من الخوف {فاضربوا} أمر للمؤمنين أو الملائكة {فوق الأعناق} أعالي الأعناق التي هي المذابح {واضربوا منهم كل بنان} هي الأصابع يريد الأطراف.

  13. 13

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

    Forklaring

    {ذلك} إشارة إلى ما أصابهم من الضرب والقتل والعقاب العاجل {بأنهم شاقوا الله ورسوله} ذلك العقاب وقع عليهم بسبب مشاقتهم أي مخالفتهم {ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب}.

  14. 14

    Allah sagde:

    ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ

    Forklaring

    {ذلكم} العقاب {فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} ذوقوا هذا العذاب العاجل مع الآجل الذي لكم في الآخرة.

  15. 15

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا} الزحف: الجيش الذي يرى لكثرته كأنه يزحف {فلا تولوهم الأدبار} فلا تنصرفوا عنهم منهزمين، أي إذا لقيتموهم للقتال وهم كثير وأنتم قليل فلا تفروا.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

    Forklaring

    {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا} مائلا {لقتال} هو الكر بعد الفر، يخيل عدوه أنه منهزم ثم يعطف عليه، وهو من خدع الحرب {أو متحيزا} منضما {إلى فئة} إلى جماعة من المسلمين سوى الفئة التي هو فيها {فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير}.

  17. 17

    Allah sagde:

    فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    ولـما كسروا أهل مكة وقتلوا وأسروا، وكان القاتل منهم يقول تفاخرا: قتلت وأسرت قيل لهم:

    {فلم تقتلوهم} [بقوتكم] {ولكن الله قتلهم} [بنصركم وإلقاء الرعب في قلوبهم]، ولما قال جبريل للنبي ﷺ: خذ قبضة من تراب فارمهم بها، فرمى بها وجوههم وقال: «شاهت الوجوه»، فلم يبق مشرك إلا شغل بعينه فانهزموا {وما رميت} يا محمد {إذ رميت ولكن الله رمى} يعني أن الرمية التي رميتها أنت لم ترمها على الحقيقة، ولكنها كانت رمية الله حيث أثرت ذلك الأثر العظيم، وفي الآية بيان أن فعل العبد مضاف إليه كسبا وإلى الله تعالى خلقا، لأنه أثبت الفعل من العبد بقوله: {إذ رميت} ثم نفاه عنه وأثبته لله تعالى بقوله: {ولكن الله رمى} {وليبلي المؤمنين} وليعطيهم {منه بلاء حسنا} عطاء جميلا، المعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ما فعل {إن الله سميع} لدعائهم {عليم} بأحوالهم.

  18. 18

    Allah sagde:

    ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {ذلكم} إشارة إلى البلاء الحسن {وأن الله موهن كيد الكافرين} المراد إبلاء المؤمنين وتوهين كيد الكافرين.

  19. 19

    Allah sagde:

    إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} إن تستنصروا فقد جاءكم النصر عليكم، وهو خطاب لأهل مكة لأنهم حين أرادوا أن ينفروا تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهم إن كان محمد على حق فانصره، وإن كنا على الحق فانصرنا {وإن تنتهوا} عن عداوة رسول الله ﷺ {فهو} أي الانتهاء {خير لكم} وأسلم {وإن تعودوا} لمحاربته {نعد} لنصرته عليكم {ولن تغني عنكم فئتكم} جمعكم {شيئا ولو كثرت} عددا {وأن الله مع المؤمنين} ولأن الله مع المؤمنين بالنصر كان ذلك.

  20. 20

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه} عن رسول الله ﷺ، لأن المعنى أطيعوا رسول الله لأن طاعة الرسول وطاعة الله شيء واحد {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 80] {وأنتم تسمعون} وأنتم تسمعونه، أو لستم كالصم المكذبين من الكفرة.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا} أي ادعوا السماع، وهم المنافقون أو أهل الكتاب {وهم لا يسمعون} لأنهم ليسوا بمصدقين، فكأنهم غير سامعين.

  22. 22

    Allah sagde:

    إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون} إن شر من يدب على وجه الأرض الذين هم صم عن الحق لا يعقلونهن جعلهم من جنس البهائم ثم جعلهم شرها لأنهم عاندوا بعد الفهم وكابروا بعد العقل.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ

    Forklaring

    {ولو علم الله فيهم} في هؤلاء الصم البكم {خيرا} صدقا ورغبة {لأسمعهم} لجعلهم سامعين، حتى يسمعوا سماع الـمصدقين {ولو أسمعهم لتولوا} عنه، أي ولو أسمعهم وصدقوا لارتدوا بعد ذلك ولم يستقيموا {وهم معرضون} عن الإيمان.

  24. 24

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اسْتَجِيبُواْ للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} وحد الضمير أيضا، كما وحده فيما قبله لأن استجابة رسول الله ﷺ كاستجابته، والمراد بالاستجابة الطاعة والامتثال، وبالدعوة البعث والتحريض {لما يحييكم} من علوم [الدين] والشرائع، لأن العلم حياة كما أن الجهل موت. {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} يميته فتفوته الفرصة التي هو واجدها، وهي التمكن من إخلاص القلب، فاغتنموا هذه الفرصة وأخلصوا قلوبكم لطاعة الله ورسوله {وأنه إليه تحشرون} واعلموا أنكم إليه تحشرون فيثيبكم على حسب سلامة القلوب وإخلاص الطاعة.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

    Forklaring

    {واتقوا فتنة} عذابا {لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} إن أصابتكم لا تصب الظالمين منكم خاصة ولكنها تعمكم {واعلموا أن الله شديد العقاب} إذا عاقب.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {واذكروا إذ أنتم قليل} واذكروا وقت كونكم قلة أذلة {مستضعفون في الأرض} أرض مكة قبل الهجرة، يستضعفكم قريش {تخافون أن يتخطفكم الناس} لأن الناس كانوا لهم أعداء مضادين {فآواكم} إلى المدينة {وأيدكم بنصره} بمظاهرة الأنصار وبإمداد الملائكة يوم بدر {ورزقكم من الطيبات} من الغنائم ولم تحل لأحد قبلكم {لعلكم تشكرون} هذه النعم.

  27. 27

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله} بأن تعطلوا فرائضه {والرسول} بأن لا تستنوا به {وتخونوا} ولا تخونوا {أماناتكم} فيما بينكم بألا تحفظوها {وأنتم تعلمون} تبعة ذلك ووباله.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} سبب الوقوع في الفتنة، وهي الإثم والعذاب {وأن الله عنده أجر عظيم} فعليكم أن تحرصوا على طلب ذلك وتزهدوا في الدنيا، ولا تحرصوا على جمع المال وحب الولد.

  29. 29

    Allah sagde:

    يِا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} نصرا لأنه يفرق بين الحق والباطل، وبين الكفر بإذلال حزبه والإسلام بإعزاز أهله {ويكفر عنكم سيئاتكم} الصغائر {ويغفر لكم} ذنوبهم الكبائر {والله ذو الفضل العظيم} على عباده.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

    Forklaring

    {وإذ يمكر بك الذين كفروا} لـما فتح الله عليه ذكره مكر قريش به حين كان بمكة ليشكر نعمة الله في نجاته من مكرهم واستيلائه عليهم {ليثبتوك} ليحبسوك ويوثقوك {أو يقتلوك} بسيوفهم {أو يخرجوك} من مكة {ويمكرون} ويخفون المكايد له {ويمكر الله} ويخفي الله ما أعد لهم حتى يأتيهم بغتة {والله خير الماكرين} مكره أنفذ من مكر غيره وأبلغ تأثيرا.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ

    Forklaring

    {وإذا تتلى عليهم ءاياتنا} أي القرءان {قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين} وهذا منهم وقاحة لأنهم دعوا إلى أن يأتوا بسورة واحدة من مثل هذا القرءان فلم يأتوا به.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا} القرءان {هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} روي أن النضر قال: إن كان القرءان هو الحق فعاقبنا على إنكاره بالسجيل كما فعلت بأصحاب الفيل {أو ائتنا بعذاب أليم} بنوع ءاخر من العذاب الأليم، فقتل يوم بدر صبرا([1]).

  33. 33

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

    Forklaring

    {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} وسنته ألا يعذب قوما عذاب استئصال ما دام نبيهم بين أظهرهم {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} معناه نفي الاستغفار عنهم، أي ولو كانوا ممن يؤمن ويستغفر من الكفر([2]) لما عذبهم.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وما لهم ألا يعذبهم الله} وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وهو معذبهم إذا فارقتهم {وهم يصدون عن المسجد الحرام} وكيف لا يعذبون وحالهم أنهم يصدون عن المسجد الحرام كما صدوا رسول الله ﷺ عام الحديبية، وكانوا يقولون: نحن ولاة البيت والحرم فنصد من نشاء وندخل من نشاء فقيل: {وما كانوا أولياءه} وما استحقوا مع إشراكهم وعداوتهم للدين أن يكونوا ولاة أمر الحرم {إن أولياؤه إلا المتقون} من المسلمين {ولكن أكثرهم لا يعلمون} ذلك، كأنه استثنى من كان يعلم وهو يعاند.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء} صفيرا كصوت الـمكاء([3]) وهو طائر مليح الصوت {وتصدية} وتصفيقا، وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة وهم مشبكون بين أصابعهم، يصفرون فيها ويصفقون، وكانوا يفعلون نحو ذلك إذا قرأ رسول الله ﷺ في صلاته يخلطون([4]) عليه {فذوقوا العذاب} عذاب القتل والأسر يوم بدر {بما كنتم تكفرون} بسبب كفركم.

  36. 36

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ

    Forklaring

    ونزل في الـمطعمين يوم بدر وكانوا اثني عشر رجلا، وكلهم من قريش، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزر([5]).

    {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله} كان غرضهم في الإنفاق الصد عن اتباع محمد ﷺ وهو سبيل الله {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة} ثم تكون عاقبة إنفاقها ندما وحسرة {ثم يغلبون} ءاخر الأمر، وهو من دلائل النبوة لأنه أخبر عنه قبل وقوعه فكان كما أخبر {والذين كفروا} والكافرون منهم {إلى جهنم يحشرون} لأن منهم من أسلم وحسن إسلامه.

  37. 37

    Allah sagde:

    لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

    Forklaring

    {ليميز الله الخبيث} الفريق الخبيث من الكفار {من الطيب} من الفريق الطيب من المؤمنين، [جعل الله تعالى الخبيث مختلطا بالطيب في الدنيا في سمعهم وبصرهم ونطقهم وجميع جوارحهم ولباسهم وطعامهم وشرابهم وجميع منافعهم وفي الغنى والفقر، جعل بعضهم مختلطين ببعض في الدنيا وأخبر تعالى أنه يحشرهم يوم القيامة ليفرق بينهم، بين الخبيث الكافر وبين المؤمن الطيب، وجعل بينهم أعلاما يعرفون بها كقوله تعالى في الطيبين {وجوه يومئذ ناضرة(22) إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22، 23]، و{وجوه يومئذ مسفرة(38) ضاحكة مستبشرة} [عبس: 38، 39] وقال تعالى في الخبيثين {ووجوه يومئذ عليها غبرة(40) ترهقها قترة} [عبس: 40، 41]، وقال: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} [طه: 102]، وقال: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} [الإسراء: 97] وغير ذلك من الآيات] {ويجعل الخبيث} الفريق الخبيث {بعضه على بعض فيركمه جميعا} فيجمعه [متراكما بعضه فوق بعض] {فيجعله في جهنم} أي: الفريق الخبيث {أولئك هم الخاسرون} أنفسهم وأموالهم.

  38. 38

    Allah sagde:

    قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ

    Forklaring

    {قل للذين كفروا} أي: أبي سفيان وأصحابه {إن ينتهوا} عما هم عليه من عداوة رسول الله ﷺ وقتاله بالدخول في الإسلام {يغفر لهم ما قد سلف} لهم من العداوة {وإن يعودوا} لقتاله {فقد مضت سنة الأولين} [عادة الأمم الكافرة المتقدمة] بالإهلاك في الدنيا والعذاب في العقبى.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} إلى ألا يوجد فيهم شرك قط {ويكون الدين كله لله} ويضمحل عنهم كل دين باطل ويبقى فيهم دين الإسلام وحده {فإن انتهوا} عن الكفر وأسلموا {فإن الله بما يعملون بصير} يثيبهم على إسلامهم.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ

    Forklaring

    {وإن تولوا} أعرضوا عن الإيمان ولم ينتهوا {فاعلموا أن الله مولاكم} ناصركم ومعينكم فثقوا بولايته ونصرته {نعم المولى} لا يضيع من تولاه {ونعم النصير} لا يغلب من نصره.

  41. Juz 10 begynder her
  42. 41

    Allah sagde:

    وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءامَنتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {واعلموا أنما غنمتم} والتقدير: الذي غنمتموه {من شيء} حتى الخيط والـمخيط([1]) {فأن لله خمسه} فالحكم أن لله خمسه {وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} فالخمس كان في عهد رسول الله ﷺ يقسم على خمسة أسهم: سهم لرسول الله، وسهم لذوي قرابته من بني هاشم وبني المطلب دون بني عبد شمس وبني نوفل، وثلاثة أسهم لليتامى والمساكين وابن السبيل، وأما بعد رسول الله ﷺ فسهمه ساقط بموته، وكذلك سهم ذوي القربى، وإنما يعطون لفقرهم، ولا يعطى أغنياؤهم، فيقسم على اليتامى والمساكين وابن السبيل {إن كنتم ءامنتم بالله} فاعملوا به وارضوا بهذه القسمة، فالإيمان يوجب الرضا بالحكم والعمل بالعلم {وما أنزلنا} إن كنتم ءامنتم بالله وبالـمنزل {على عبدنا يوم الفرقان} يوم بدر {يوم التقى الجمعان} الفريقان من المسلمين والكافرين، والمراد ما أنزل عليه من الآيات والملائكة والفتح يومئذ {والله على كل شيء قدير} يقدر على أن ينصر القليل على الكثير كما فعل بكم يوم بدر.

  43. 42

    Allah sagde:

    إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {إذ أنتم} اذكروا إذ أنتم {بالعدوة} شط الوادي {الدنيا} القربى إلى جهة المدينة {وهم بالعدوة القصوى} البعدى عن المدينة {والركب} العير، وهو جمع راكب في المعنى {أسفل منكم} أي مكانا أسفل من مكانكم، يعني في أسفل الوادي بثلاثة أميال {ولو تواعدتم} أنتم وأهل مكة على موعد تلتقون فيه للقتال {لاختلفتم في الميعاد} لخالف بعضكم بعضا فثبطكم قلتكم وكثرتهم عن الوفاء بالموعد وثبطهم ما في قلوبهم من تهيب رسول الله ﷺ والمسلمين فلم يتفق لكم التلاقي {ولكن} جمع بينكم بلا ميعاد {ليقضي الله أمرا كان مفعولا} من إعزاز دينه وإعلاء كلمته، وما أراد كونه فهو مفعول لا محالة. {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة} استعير الهلاك والحياة للكفر والإسلام، أي لصدر كفر من كفر عن وضوح بينة لا عن مخالجة شبهة، ويصدر إسلام من أسلم أيضا عن يقين وعلم بأنه الدين الحق الذي يجب الدخول فيه والتمسك به، وذلك أن وقعة بدر من الآيات الواضحة التي من كفر بعدها كان مكابرا لنفسه مغالطا لها، وليعلم أن النصر والغلبة لا تكون بالكثرة والأسباب بل بالله تعالى {وإن الله لسميع} لأقوالهم {عليم} بكفر من كفر وعقابه، وبإيمان من ءامن وثوابه.

  44. 43

    Allah sagde:

    إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    Forklaring

    {إذ يريكهم الله} إذ يقللهم في عينك {في منامك قليلا} في رؤياك؛ وذلك أن الله تعالى أراه إياهم في رؤياه قليلا، فأخبر بذلك أصحابه فكان ذلك تشجيعا لهم على عدوهم {ولو أراكهم كثيرا لفشلتم} لجبنتم وهبتم الإقدام [والمراد بالخطاب غير الرسول عليه السلام، ولـما كان الرسول عليه السلام محميا من الفشل معصوما من النقائص أسند الفشل إلى من يمكن ذلك في حقه] {ولتنازعتم في الأمر} أمر القتال وترددتم بين الثبات والفرار {ولكن الله سلم} عصم وأنعم بالسلامة من الفشل والتنازع والاختلاف {إنه عليم بذات الصدور} يعلم ما سيكون فيها من الجرأة والجبن والصبر والجزع.

  45. 44

    Allah sagde:

    وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ

    Forklaring

    {وإذ يريكموهم} وإذ يبصركم إياهم {إذ التقيتم} وقت اللقاء {في أعينكم قليلا} وإنما قللهم في أعينهم تصديقا لرؤيا رسول الله ﷺ، وليعاينوا ما أخبرهم به فيزداد يقينهم ويجدوا ويثبتوا {ويقللكم في أعينهم} حتى قال قائل منهم: إنما هم أكلة جزور، قيل: قد قللهم في أعينهم قبل اللقاء، ثم كثرهم فيما بعده ليجترئوا عليهم قلة مبالاة بهم، ثم تفجأهم الكثرة فيبهتوا ويهابوا {ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور} فيحكم فيها بما يريد.

  46. 45

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة} إذا حاربتم جماعة من الكفار {فاثبتوا} لقتالهم ولا تفروا {واذكروا الله كثيرا} في موطن الحرب مستظهرين بذكره مستنصرين به داعين له على عدوكم: اللهم اخذلهم، اللهم اقطع دابرهم {لعلكم تفلحون} تظفرون بمرادكم من النصرة والـمثوبة، وفيه إشعار بأن على العبد ألا يفتر عن ذكر ربه، وأن تكون نفسه مجتمعة لذلك، وإن كانت متوزعة عن غيره.

  47. 46

    Allah sagde:

    وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

    Forklaring

    {وأطيعوا الله ورسوله} في الأمر بالجهاد والثبات مع العدو وغيرهما {ولا تنازعوا فتفشلوا} فتجبنوا {وتذهب ريحكم} دولتكم([2]) {واصبروا} في القتال مع العدو وغيره {إن الله مع الصابرين} معينهم وحافظهم.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

    Forklaring

    {ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس} هم أهل مكة حين نفروا لحماية العير، فأتاهم رسول أبي سفيان أن ارجعوا فقد سلمت عيركم، فأبى أبو جهل وقال: حتى نقدم بدرا، ونشرب بها الخمور، وننحر الجزور، وتعزف علينا القيان([3])، ونطعم بها العرب، فذلك بطرهم ورياؤهم الناس بإطعامهم، فوافوها فسقوا كأس المنايا مكان الخمر، وناحت عليهم النوائح مكان القيان، فنهاهم أن يكونوا مثلهم بطرين طربين مرائين بأعمالهم، [وأمرهم] أن يكونوا من أهل التقوى والكآبة والحزن من خشية الله، مخلصين أعمالهم لله، والبطر أن تشغله كثرة النعمة عن شكرها {ويصدون عن سبيل الله} دين الله {والله بما يعملون محيط} عالم، وهو وعيد.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

    Forklaring

    {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس} واذكر إذ زين لهم الشيطان أعمالهم التي عملوها في معاداة رسول الله ﷺ، ووسوس إليهم أنهم لا يغلبون {وإني جار لكم} مجير لكم، أوهمهم أن طاعة الشيطان مما يجيرهم {فلما تراءت الفئتان} فلما تلاقى الفريقان {نكص} الشيطان هاربا {على عقبيه} رجع القهقرى {وقال إني بريء منكم} رجعت عما ضمنت لكم من الأمان. روي أن إبليس تمثل لهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم في جند من الشياطين، معه راية، فلما رأى الملائكة تنزل نكص فقال له الحارث بن هشام: أتخذلنا في هذه الحالة؟ فقال: {إني أرى ما لا ترون} أي الملائكة، وانهزموا، فلما بلغوا مكة قالوا: هزم الناس سراقة، فبلغ ذلك سراقة فقال: والله ما شعرت بمسيركم حتى بلغتني هزيمتكم، فلما أسلما علموا أنه الشيطان {إني أخاف الله} أي عقوبته [على أيدي من أراهم ولا ترونهم أنتم] {والله شديد العقاب} [لا يرد عقابه بشيء ولا يقاوم].

  50. 49

    Allah sagde:

    إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    اذكروا {إذ يقول المنافقون} بالمدينة {والذين في قلوبهم مرض} هو من صفة المنافقين {غر هؤلاء دينهم} يعنون أن المسلمين اغتروا بدينهم فخرجوا وهم ثلاثمائة وبضعة عشر إلى زهاء ألف، ثم قال جوابا لهم: {ومن يتوكل على الله} يكل إليه أمره {فإن الله عزيز} غالب يسلط القليل الضعيف على الكثير القوي {حكيم} لا يسوي بين وليه وعدوه.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ

    Forklaring

    {ولو ترى} ولو عاينت وشاهدت {إذ يتوفى الذين كفروا} بقبض أرواحهم {الملائكة يضربون وجوههم} إذا أقبلوا {وأدبارهم} ظهورهم وأستاههم([4]) إذا أدبروا {وذوقوا} ويقولون لهم: ذوقوا {عذاب الحريق} أي مقدمة عذاب النار، أو يقال لهم يوم القيامة: ذوقوا.

  52. 51

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ

    Forklaring

    {ذلك بما قدمت أيديكم} أي كسبت {وأن الله} أي ذلك العذاب بسببين: بسبب كفركم ومعاصيكم، وبأن الله {ليس بظلام للعبيد} لأن تعذيب الكفار من العدل.

  53. 52

    Allah sagde:

    كَدَأْبِ ءالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللهِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ

    Forklaring

    {كدأب ءال فرعون} دأب هؤلاء مثل دأب ءال فرعون، ودأبهم: عادتهم وعملهم الذي دأبوا فيه، أي داوموا عليه {والذين من قبلهم} من قبل قريش {كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب} جروا على عادتهم في التكذيب، فأجري عليهم مثل ما فعل بهم في التعذيب.

  54. 53

    Allah sagde:

    ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {ذلك} العذاب {بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} حتى يغيروا ما بهم من الحال، نعم لم يكن لآل فرعون ومشركي مكة حال مرضية فيغيروها إلى حال مسخطة، ولكن تغيرت الحال المسخوطة إلى أسخط منها، وأولئك كانوا قبل بعثة الرسول إليهم كفرة عبدة أصنام، فلما بعث إليهم بالآيات فكذبوه وسعوا في إراقة دمه غيروا حالهم إلى أسوأ فغير الله ما أنعم به عليهم من الإمهال وعاجلهم بالعذاب {وأن الله سميع} لما يقول مكذبو الرسل {عليم} بما يفعلون.

  55. 54

    Allah sagde:

    كَدَأْبِ ءالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا ءالَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {كدأب آل فرعون} تكرير للتأكيد {والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم} دلالة على كفران النعم وجحود الحق {فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا ءال فرعون} بماء البحر {وكل} وكلهم من غرقى القبط وقتلى قريش {كانوا ظالمين} أنفسهم بالكفر والمعاصي.

  56. 55

    Allah sagde:

    إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون} أي أصروا على الكفر فلا يتوقع منهم الإيمان.

  57. 56

    Allah sagde:

    الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ

    Forklaring

    {الذين عاهدت منهم} أي الذين عاهدتهم من الذين كفروا، وجعلهم شر الدواب، لأن شر الناس الكفار وشر الكفار الـمصرون، وشر الـمصرين الناكثون للعهود {ثم ينقضون عهدهم في كل مرة} في كل معاهدة {وهم لا يتقون} لا يخافون عاقبة الغدر ولا يبالون بما فيه من العار والنار.

  58. 57

    Allah sagde:

    فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

    Forklaring

    {فإما تثقفنهم في الحرب} فإما تصادفنهم وتظفرن بهم {فشرد بهم من خلفهم} ففرق عن محاربتك ومناصبتك([1]) بقتلهم شر قتلة والنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة، حتى لا يجسر عليك بعدهم أحد اعتبارا بهم واتعاظا بحالهم {لعلهم يذكرون} لعل الـمشردين من ورائهم يتعظون.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ

    Forklaring

    {وإما تخافن من قوم} معاهدين {خيانة} نكثا بأمارات تلوح لك {فانبذ إليهم} فاطرح إليهم العهد {على سواء} على استواء منك ومنهم في العلم بنقض العهد [بأن تعلمهم به لئلا يتهموك بالغدر] {إن الله لا يحب الخائنين} الناقضين للعهود.

  60. 59

    Allah sagde:

    وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ

    Forklaring

    {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا} فاتوا وأفلتوا من أن يظفر بهم {إنهم لا يعجزون} إنهم لا يفوتون ولا يجدون طالبهم عاجزا عن إدراكهم.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {وأعدوا} أيها المؤمنون {لهم} لناقضي العهد، أو لجميع الكفار {ما استطعتم من قوة} من كل ما يتقوى به في الحرب من عددها {ومن رباط الخيل} هو اسم للخيل التي تربط في سبيل الله {ترهبون به} بما استطعتم {عدو الله وعدوكم} أهل مكة {وءاخرين من دونهم} غيرهم، وهم اليهود، أو المنافقون، أو أهل فارس، أو كفرة الجن {لا تعلمونهم} لا تعرفونهم بأعيانهم {الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم} يوفر عليكم جزؤاه {وأنتم لا تظلمون} في الجزاء بل تعطون على التمام.

  62. 61

    Allah sagde:

    وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {وإن جنحوا} مالوا {للسلم} للصلح {فاجنح لها} فمل إليها {وتوكل على الله} ولا تخف من إبطانهم الـمكر في جنوحهم إلى السلم، فإن الله كافيك وعاصمك من مكرهم {إنه هو السميع} لأقوالك {العليم} بأحوالك.

  63. 62

    Allah sagde:

    وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وإن يريدوا أن يخدعوك} يمكروا ويغدروا {فإن حسبك الله} كافيك الله {هو الذي أيدك} قواك {بنصره وبالمؤمنين} جميعا، أو بالأنصار.

  64. 63

    Allah sagde:

    وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {وألف بين قلوبهم} قلوب الأوس والخزرج بعد تعاديهم مائة وعشرين سنة {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم} بلغت عداوتهم مبلغا لو أنفق منفق في إصلاح ذات بينهم ما في ا لأرض من الأموال لم يقدر عليه {ولكن الله ألف بينهم} بفضله ورحمته فأحدث بينهم التواد والتحاب، وأماط عنهم التباغض والتماقت {إنه عزيز} يقهر من يخدعونك {حكيم} ينصر من يتبعونك.

  65. 64

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} كفاك وكفى أتباعك من المؤمنين الله ناصرا.

  66. 65

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ

    Forklaring

    {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال} التحرض: المبالغة في الحث على الأمر {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا} هذه عدة من الله وبشارة بأن الجماعة من المؤمنين إن صبروا غلبوا عشرة أمثالهم من الكفار بعون الله وتأييده {بأنهم قوم لا يفقهون} بسبب أن الكفار قوم جهلة يقاتلون على غير احتساب وطلب ثواب كالبهائم، فيقل ثباتهم ويعدمون لجهلهم بالله نصرته، بخلاف من يقاتل على بصيرة وهو يرجو النصر من الله.

  67. 66

    Allah sagde:

    الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

    Forklaring

    قيل: كان عليهم ألا يفروا ويثبت الواحد للعشرة، ثم ثقل عليهم ذلك فنسخ وخفف عنهم بمقاومة الواحد الاثنين بقوله:

    {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا} والمراد الضعف في البدن، [وليس المراد بالآية أن الله تعالى لم يكن يعلم في الأزل أنه سيلحقهم ضعف إنما حدث له بعد ذلك علم ذلك؛ لأن هذا فيه نسبة الجهل إلى الله تعالى، والله تعالى لم يزل عالـما بذاته وصفاته وما يحدثه من مخلوقاته، فلا يتصف بعلم حادث لأنه لو جاز اتصافه بالحوادث لانتفى عنه القدم، لأن ما كان محلا للحوادث لا بد أن يكون حادثا، بل المعنى أن الله تعالى خفف عنكم الآن لأنه علم بعلمه الأزلي أنكم تضعفون عن المثابرة على مقاتلة الواحد عشرة من الكفار، فقوله تعالى: {وعلم} ليس راجعا إلى قوله: {الآن} بل {الآن} مرتبط بقوله: {خفف} فقط أي علم بعلمه الأزلي أنه يكون فيكم ضعف فخفف عنكم الآن]. {فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين} وتكرير مقاومة الجماعة لأكثر منها مرتين قبل التخفيف وبعده للدلالة على أن الحال مع القلة والكثرة لا تتفاوت.

  68. 67

    Allah sagde:

    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {ما كان لنبي} ما صح له ولا استقام {أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} الإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه، من الثخانة وهي الغلظ والكثافة حتى يذل الكفر بإشاعة القتل في أهله، ويعز الإسلام بالاستيلاء والقهر، ثم الأسر بعد ذلك، روي أن رسول الله ﷺ أتي بسبعين أسيرا فيهم العباس عمه وعقيل [أخ سيدنا علي رضي الله عنه] فاستشار النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه [فاختلفوا بين القتل وأخذ الفداء، فاختار الرسول الفداء بعدما خيره جبريل بين أخذ الفداء والقتل([1]) ولم يكن ذلك لمن سبقه من الأنبياء، ثم نزل]: {تريدون عرض الدنيا} متاعها يعني الفداء، سماه عرضا لقلة بقائه وسرعة فنائه، [ولم يقل: «تريد» خطابا للنبي ﷺ بل خاطب الناس، وليس بخطاب للكل أيضا فإن أبا بكر ومن كان بمثل حاله ما أشاروا إلى أخذ الفداء رغبة في الدنيا بل رجاء إسلامهم والأقلون منهم رغبوا في المال فعوتبوا] {والله يريد الآخرة} ما هو سبب الجنة من إعزاز الإسلام بالإثخان في القتل {والله عزيز} يقهر الأعداء {حكيم} في عتاب الأولياء.

  69. 68

    Allah sagde:

    لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {لولا كتاب من الله سبق} [بإحلال الغنائم والأسرى لكم] {لمسكم} لنالكم وأصابكم {فيما أخذتم} من فداء الأسرى {عذاب عظيم}.

  70. 69

    Allah sagde:

    فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {فكلوا مما غنمتم} قد أحللت لكم الغنائم [التي كانت محرمة على الأمم قبلكم] فكلوا {حلالا طيبا} مطلقا عن العتاب والعقاب {واتقوا الله} فلا تقدموا على شيء لم يعهد إليكم فيه {إن الله غفور} [لذنوب أهل الإيمان من عباده] {رحيم} [بهم أن يعاقبهم بعد توبتهم].

  71. 70

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى} جمع أسير {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا} خلوص إيمان وصحة نية {يؤتكم خيرا مما أخذ منكم} من الفداء، إما أن يخلفكم في الدنيا أضعافه أو يثيبهم في الآخرة {ويغفر لكم والله غفور رحيم}.

  72. 71

    Allah sagde:

    وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {وإن يريدوا} أي الأسرى {خيانتك} نكث ما بايعوك عليه من الإسلام بالردة أو منع ما ضمنوه من الفداء {فقد خانوا الله من قبل} في كفرهم به ونقض ما أخذ على كل عاقل من ميثاقه {فأمكن منهم} فأمكنك منهم، أي أظفرك بهم كما رأيتم يوم بدر، فسيمكن منهم إن أعادوا الخيانة {والله عليم} بالمآل {حكيم} فيما أمر في الحال.

  73. 72

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ ءاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ ءامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَىْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

    Forklaring

    {إن الذين ءامنوا وهاجروا} من مكة حبا لله ورسوله {وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} هم المهاجرون {والذين ءاووا ونصروا} ءاووهم إلى ديارهم ونصروهم على أعدائهم، وهم الأنصار {أولئك بعضهم أولياء بعض} يتولى بعضهم بعضا في الميراث، وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة وبالنصرة دون ذوي القرابات حتى نسخ ذلك بقوله: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75] وقيل: أراد به النصرة والـمعاونة {والذين ءامنوا ولم يهاجروا} من مكة {ما لكم من ولايتهم} من توليهم في الميراث {من شيء حتى يهاجروا} فكان لا يرث المؤمن الذي لم يهاجر ممن ءامن وهاجر {وإن استنصروكم} أي من أسلم ولم يهاجر {في الدين فعليكم النصر} إن وقع بينهم وبين الكفار قتال وطلبوا معونتكم فواجب عليكم أن تنصروهم على الكافرين {إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} فإنه لا يجوز لكم نصرهم عليهم لأنهم لا {والله بما تعملون بصير} تحذير عن تعدي حد الشرع.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ

    Forklaring

    {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} ظاهره إثبات الموالاة بينهم، ومعناه نهي المسلمين عن موالاة الكفار وموارثتهم وإيجاب مباعدتهم ومصارمتهم([1]) وإن كانوا أقارب، وأن يتركوا يتوارثون بعضهم بعضا، ثم قال: {إلا تفعلوه} إلا تفعلوا ما أمرتكم به من تواصل المسلمين وتولي بعضهم بعضا حتى في التوراث تفضيلا لنسبة الإسلام على نسبة القرابة ولم تجعلوا قرابة الكفار كلا قرابة {تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} تحصل فتنة في الأرض ومفسدة عظيمة، لأن المسلمين ما لم يصيروا يدا واحدة على الشرك كان الشرك ظاهرا والفساد زائدا.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ ءاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

    Forklaring

    {والذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا} لأنهم صدقوا إيمانهم وحققوه بتحصيل مقتضياته من هجرة الوطن ومفارقة الأهل والسكن والانسلاخ من المال والديار لأجل الدين والعقبى {لهم مغفرة ورزق كريم} لا منة فيه ولا تنغيص، ولا تكرار لأن هذه الآية واردة للثناء عليهم مع الموعد الكريم، والأولى للأمر بالتواصل.

  76. 75

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {والذين ءامنوا من بعد} يريد اللاحقين بعد السابقين إلى الهجرة {وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم} جعلهم منهم تفضلا وترغيبا {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} وأولوا القرابات أولى بالتوارث، وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة {في كتاب الله} في حكمه وقسمته {إن الله بكل شيء عليم} فيقضي بين عباده بما شاء من أحكامه، قسم الناس أربعة أقسام: قسم ءامنوا وهاجروا، وقسم ءامنوا ونصروا، وقسم ءامنوا ولم يهاجروا، وقسم كفروا ولم يؤمنوا.

Søg på tværs afIslamisk Viden