029 Al-Ankabut Vers 67 af 69 · Juz 20–21

Surah 29 Mekkansk 69 vers Juz 20–21 69 med forklaring

Al-Ankabut

العنكبوت

  1. 1

    Allah sagde:

    الم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {الم (1) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} أحسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم ءامنا وهو استفهام [بمعنى الإنكار، أي لا يكون ذلك]، والفتنة الامتحان بشدائد التكليف من مفارقة الأوطان ومجاهدة الأعداء وسائر الطاعات الشاقة وهجر الشهوات وبالفقر والقحط وأنواع المصائب في الأنفس والأموال ومصابرة الكفار على أذاهم وكيدهم، وروي أنها نزلت في ناس من أصحاب رسول الله ﷺ قد جزعوا من أذى المشركين، أو في عمار بن ياسر وكان يعذب في الله.

  2. 2

    Allah sagde:

    أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {الم (1) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} أحسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم ءامنا وهو استفهام [بمعنى الإنكار، أي لا يكون ذلك]، والفتنة الامتحان بشدائد التكليف من مفارقة الأوطان ومجاهدة الأعداء وسائر الطاعات الشاقة وهجر الشهوات وبالفقر والقحط وأنواع المصائب في الأنفس والأموال ومصابرة الكفار على أذاهم وكيدهم، وروي أنها نزلت في ناس من أصحاب رسول الله ﷺ قد جزعوا من أذى المشركين، أو في عمار بن ياسر وكان يعذب في الله.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ

    Forklaring

    {ولقد فتنا} اختبرنا {الذين من قبلهم} بأنواع الفتن، فمنهم من يوضع الـمنشار على راسه فيفرق فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، ومنهم من يمشط بأمشاط الحديد ما يصرفه ذلك عن دينه {فليعلمن الله} بالامتحان {الذين صدقوا} في الإيمان {وليعلمن الكاذبين} فيه، ومعنى علمه تعالى – وهو عالم بذلك فيما لم يزل – أن يعلمه موجودا عند وجوده كما علمه قبل وجوده أنه يوجد، والمعنى وليتميزن الصادق منهم من الكاذب.

  4. 4

    Allah sagde:

    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ

    Forklaring

    {أم حسب الذين يعملون السيئات} أي الشرك والمعاصي {أن يسبقونا} يفوتونا، يعني أن الجزاء يلحقهم لا محالة {ساء ما يحكمون} بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا.

  5. 5

    Allah sagde:

    مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {من كان يرجو لقاء الله} يأمل ثوابه أو يخاف حسابه فالرجاء يحتملهما {فإن أجل الله} المضروب للثواب والعقاب {لآت} لا محالة، فليبادر العمل الصالح الذي يصدق رجاءه ويحقق أمله {وهو السميع} لما يقوله عباده {العليم} بما يفعلونه، فلا يفوته شيء ما.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ومن جاهد} نفسه بالصبر على طاعة الله، أو الشيطان بدفع وساوسه، أو الكفار {فإنما يجاهد لنفسه} لأن منفعة ذلك ترجع إليها {إن الله لغني عن العالمين} وعن طاعتهم ومجاهدتهم، وإنما أمر ونهى رحمة لعباده.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم} أي الشرك والمعاصي بالإيمان والتوبة {ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون} أحسن جزاء أعمالهم في الإسلام.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} وصيناه بإيتاء والديه حسنا، أو بإيلاء والديه حسنا، أي فعلا ذا حسن {وإن جاهداك} [وإن استفرغا مجهودهما لك] أيها الإنسان {لتشرك بي ما ليس لك به علم} لا علم لك بإلٰهيته، والمراد بنفي العلم نفي المعلوم، كأنه قال: لتشرك بي شيئا لا يصح أن يكون إلٰها {فلا تطعهما} في ذلك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق {إلي مرجعكم} مرجع من ءامن منكم ومن أشرك {فأنبئكم بما كنتم تعملون} فأجازيكم حق جزائكم، وفي ذكر الـمرجع والعيد تحذير من متابعتهما على الشرك وحث على الثبات والاستقامة في الدين، روي أن سعد بن أبي وقاص لما أسلم نذرت أمه ألا تأكل ولا تشرب حتى يرتد، فشكا إلى النبي ﷺ فنزلت هذه الآية، [فأمر بالإحسان إليها وألا يطيعها في الشرك].

  9. 9

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين} في جملتهم، والصلاح من أبلغ صفات المؤمنين، وهو متمنى الأنبياء عليهم السلام، قال سليمان عليه السلام: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} [النمل: 19]، وقال يوسف عليه السلام: {توفني مسلما وألحقني بالصالحين} [يوسف: 101].

  10. 10

    Allah sagde:

    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءامَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذي في الله} إذا مسه أذى من الكفار {جعل فتنة الناس كعذاب الله} جزع من ذلك كما يجزع من عذاب الله تعالى [أي يترك الإسلام إذا خاف إيذاء الكفار إياه كما يترك المسلم المعصية إذا خاف عذاب الله] {ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم} وإذا نصر الله المؤمنين وغنمهم اعترضوهم وقالوا: إنا كنا معكم أي متابعين لكم في دينكم ثابتين عليه بثباتكم فأعطونا نصيبنا من الـمغنم {أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين} هو أعلم بما في صدور العالمين من العالمين بما في صدورهم، ومن ذلك ما في صدور هؤلاء من النفاق، وما في صدور المؤمنين من الإخلاص.

  11. 11

    Allah sagde:

    وَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ

    Forklaring

    ثم وعد المؤمنين وأوعد المنافقين بقوله:

    {وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين} أي حالهما ظاهرة عند من يملك الجزاء عليهما.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَىْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم} أمروهم باتباع سبيلهم، وهي طريقتهم التي كانوا عليها في دينهم، وأمروا أنفسهم بحمل خطاياهم، أي إن تتبعوا سبيلنا حملنا خطاياكم، وهذا قول صناديد قريش([1])، كانوا يقولون لشمن ءامن منهم: لا نبعث نحن ولا أنتم، فإن كان ذلك، فإنا نتحمل عنكم الإثم {وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون} لأنهم قالوا ذلك وقلوبهم على خلافه، كالكاذبين الذين يعدون الشيء وفي قلوبهم نية الخلف.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {وليحملن أثقالهم} أثقال أنفسهم، يعني أوزارهم بسبب كفرهم {وأثقالا مع أثقالهم} أثقالا أخر غير الخطايا التي ضمنوا للمؤمنين حملها، وهي أثقال الذين كانوا سببا في ضلالهم {وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون} يختلفون من الأكاذيب والأباطيل.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} كان عمره ألفا وخمسين سنة، بعث على راس أربعين ولبث في قومه تسعمائة وخمسين سنة، وعاش بعد الطوفان ستين، وعن وهب بن منبه أنه عاش ألفا وأربعمائة سنة فقال له ملك الموت: يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا؟ قال: كدار لها بابان دخلت وخرت. {فأخذهم الطوفان} [طوفان الماء، و] هو ما أطاف وأحاط بكثرة وغلبة {وهم ظالمون} أنفسهم بالكفر.

  15. 15

    Allah sagde:

    فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا ءايَةً لِّلْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {فأنجيناه} أي نوحا {وأصحاب السفينة} وكانوا ثمانية وسبعين نفسا، نصفهم ذكور ونصفهم إناث، منهم أولاد نوح: سام وحام ويافث ونساؤهم {وجعلناها} أي السفينة، أو الحادثة، أو القصة {ءاية} عبرة وعظة {للعالمين} يتعظون بها.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وإبراهيم} [واذكر إبراهيم] {إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم} من الكفر {إن كنتم تعلمون} إن كان فيكم علم بما هو خير لكم مما هو شر لكم.

  17. 17

    Allah sagde:

    إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {إنما تعبدون من دون الله أوثانا} أصناما {وتخلقون} وتكذبون، أو تصنعون {إفكا} واختلاقهم الإفك تسميتهم الأوثان ءالهة وشركاء لله {إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا} لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق {فابتغوا عند الله الرزق} كله، فإنه هو الرازق وحده لا يرزق غيره {واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون} فاستعدوا للقائه بعبادته والشكر له على أنعمه.

  18. 18

    Allah sagde:

    وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين} وإن تكذبوني فلا تضروني بتكذيبكم، فإن الرسل قبلي قد كذبتهم أممهم وما ضروهم، وإنما ضروا أنفسهم، حيث حل بهم العذاب بسبب تكذيبهم، وأما الرسول فقد تم أمره حين بلغ البلاغ المبين الذي زال معه الشك، وهو اقترانه بآيات الله ومعجزاته، وعلى الرسول أن يبلغ وما عليه أن يصدق ولا يكذب.

  19. 19

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ

    Forklaring

    {أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق} أي قد رأوا ذلك وعلموه {ثم يعيده} وليست الرؤية واقعة عليه، وإنما هو إخبار على حياله([2]) بالإعادة بعد الموت [ودليل ثبوته إبداؤه] {إن ذلك} أي الإعادة {على الله يسير} سهل.

  20. 20

    Allah sagde:

    قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    Forklaring

    {قل} يا محمد {سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق} على كثرتهم واختلاف أحوالهم لتعرفوا عجائب فطرة الله بالمشاهدة {ثم الله ينشئ النشأة الآخرة} أي البعث، وهذا دليل على أنهما نشأتان وأن كل واحدة منهما إنشاء، أي ابتداء واختراع وإخراج من العدم إلى الوجود غير أن الآخرة إنشاء بعد إنشاء مثله والأولى ليست كذلك {إن الله على كل شيء قدير} قادر.

  21. 21

    Allah sagde:

    يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ

    Forklaring

    {يعذب من يشاء} بالخذلان {ويرحم من يشاء} بالهداية والقناعة {وإليه تقلبون} تردون وترجعون.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاء وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ

    Forklaring

    {وما أنتم بمعجزين} ربكم، أي لا تفوتونه إن هربتم من حكمه وقضائه {في الأرض} الفسيحة {ولا في السماء} التي هي أفسح منها وأبسط لو كنتم فيها {وما لكم من دون الله من ولي} يتولى أموركم {ولا نصير} ولا ناصر يمنعكم من عذابه.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {والذين كفروا بآيات الله} بدلائله على وحدانيته وكتبه ومعجزاته {ولقائه} [للبعث والحساب] {أولئك يئسوا من رحمتي} جنتي {وأولئك لهم عذاب أليم}.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    [ثم عاد الكلام إلى قصة إبراهيم وجواب قومه له]:

    {فما كان جواب قومه} قوم إبراهيم حين دعاهم إلى الإيمان {إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه} قال بعضهم لبعض، أو قاله واحد منهم وكان الباقون راضين، فكانوا جميعا في حكم القائلين، فاتفقوا على تحريقه {فأنجاه الله من النار} حين قذفوه فيها {إن في ذلك} فيما فعلوا به وفعلنا {لآيات لقوم يؤمنون} [لعلامات للمؤمنين على أن العاقبة المحمودة لأهل الإيمان].

  25. 25

    Allah sagde:

    وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ

    Forklaring

    {وقال} إبراهيم لقومه: {إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا} لتتوادوا بينكم وتتواصلوا لاجتماعكم على عبادتها واتفاقكم عليها كما يتفق الناس على مذهب فيكون ذلك سبب تحابهم {ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض} تتبرأ الأصنام من عابديها، [أو القادة من الأتباع] {ويلعن بعضكم بعضا} فيلعن الأتباع القادة {ومأواكم النار} مأوى العابد والمعبود والتابع والمتبوع {وما لكم من ناصرين} ثمة.

  26. 26

    Allah sagde:

    فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {فآمن له} لإبراهيم عليه السلام {لوط} هو ابن أخي إبراهيم([1])، وهو أول من ءامن([2]) له حين رأى النار لم تحرقه {وقال} إبراهيم: {إني مهاجر} من «كوثى» وهي من سواد الكوفة([3]) إلى حران، ثم منها إلى فلسطين، ومن ثم قالوا: لكل نبي هجرة ولإبراهيم هجرتان، وكان معه في هجرته لوط وسارة، وقد تزوجها إبراهيم {إلى ربي} إلى حيث أمرني ربي بالهجرة إليه {إنه هو العزيز} الذي يمنعني من أعدائي {الحكيم} الذي لا يأمرني إلا بما هو خير.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَءاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {ووهبنا له إسحاق} ولدا {ويعقوب} ولد ولد ولم يذكر إسماعيل لشهرته {وجعلنا في ذريته النبوة} في ذرية إبراهيم فإنه شجرة الأنبياء {والكتاب} التوراة والإنجيل والزبور والفرقان {وءاتيناه} أي إبراهيم {أجره} [جزاء قيامه بأداء الرسالة وصبره على أذى القوم ومهاجرته فارا بدينه] {في الدنيا} الثناء الحسن والصلاة عليه إلى ءاخر الدهر، ومحبة أهل الـملل له، وفيه دليل على أنه تعالى قد يعطي الأجر في الدينا {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} من أهل الجنة.

  28. 28

    Allah sagde:

    وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ولوطا} أي واذكر لوطا {إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة} الفعلة البالغة في القبح وهي اللواط {ما سبقكم بها من أحد من العالمين} [لم يفعلها أحد من الناس قبلكم([4])].

  29. 29

    Allah sagde:

    أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    {أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل} بالقتل وأخذ المال كما هو عمل قطاع الطريق {وتأتون في ناديكم} مجلسكم {المنكر} المجامعة، والسباب، والفحش في الـمزاح، {فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين} فيما تعدنا من نزل العذاب.

  30. 30

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {قال رب انصرني} بإنزال العذاب {على القوم المفسدين} كانوا يفسدون الناس بحملهم على ما كانوا عليه من المعاصي والفواحش.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ

    Forklaring

    {ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} بالبشارة لإبراهيم بالولد والنافلة؛ يعني إسحاق ويعقوب {قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية} القرية: سدوم، و{هذه القرية} تشعر بأنها قريبة من موضع إبراهيم عليه السلام، قالوا: إنها كانت على مسيرة يوم وليلة من موضع إبراهيم عليه السلام {إن أهلها كانوا ظالمين} أي الظلم قد استمر منهم في الأيام السالفة وهم عليه مصرون، وظلمهم: كفرهم وأنواع معاصيهم.

  32. 32

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ

    Forklaring

    {قال} إبراهيم: {إن فيها لوطا} أي أتهلكونهم وفيهم من هو بريء من الظلم وهو لوط {قالوا} أي الملائكة: {نحن أعلم} منك {بمن فيها لننجينه وأهله} [لنأمرن لوطا أن يخرج مع من معه من المؤمنين من القرية بأمر الله إيانا بذلك] {إلا امرأته كانت من الغابرين} الباقين في العذاب.

  33. 33

    Allah sagde:

    وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ

    Forklaring

    ثم أخبر عن مسير الملائكة إلى لوط بعد مفارقتهم إبراهيم بقوله:

    {ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم} ساءه مجيئهم خيفة عليهم من قومه أن يتناولوهم بالفجور {وضاق بهم ذرعا} وضاق بشأنهم وبتدبير أمرهم ذرعه، أي طاقته {وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك} وننجي أهلك {إلا امرأتك كانت من الغابرين}.

  34. 34

    Allah sagde:

    إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

    Forklaring

    {إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا} عذابا، [وهو إمطار الحجارة] {من السماء بما كانوا يفسقون} بفسقهم وخروجهم عن طاعة الله ورسوله.

  35. 35

    Allah sagde:

    وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا ءايَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {ولقد تركنا منها} من القرية {ءاية بينة} هي ءاثار منازلهم الخربة {لقوم يعقلون} [الآيات فيتدبرونها].

  36. 36

    Allah sagde:

    وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {وإلى مدين} وأرسلنا إلى مدين {أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر} وافعلوا ما ترجون به الثواب في العاقبة، أو خافوه {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} قاصدين الفساد.

  37. 37

    Allah sagde:

    فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ

    Forklaring

    {فكذبوه فأخذتهم الرجفة} الزلزلة الشديدة، أو صيحة جبريل عليه السلام، لأن القلوب رجفت بها {فأصبحوا في دارهم} في بلدهم وأرضهم {جاثمين} باركين على الركب ميتين.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

    Forklaring

    {وعادا وثمودا} [وأهلكنا عادا وثمود] {وقد تبين لكم} ذلك، يعني ما وصفه من إهلاكهم {من مساكنهم} من جهة مساكنهم إذا نظرتم إليها عند مروركم بها، وكان أهل مكة يمرون عليها في أسفارهم فيبصرونها {وزين لهم الشيطان أعمالهم} من الكفر والمعاصي {فصدهم عن السبيل} السبيل الذي أمروا بسلوكه هو الإيمان بالله ورسله {وكانوا مستبصرين} عقلاء متمكنين من النظر وتمييز الحق من الباطل، ولكنهم لم يفعلوا.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ

    Forklaring

    {وقارون وفرعون وهامان} أي وأهلكناهم {ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين} فائتين، أدركهم أمر الله فلم يفوتوه.

  40. 40

    Allah sagde:

    فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

    Forklaring

    {فكلا أخذنا بذنبه} [فأخذنا كلا من هؤلاء بكفره ومعصيته] {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} هي ريح عاصف فيها حصباء، وهي لقوم لوط {ومنهم من أخذته الصيحة} هي لمدين وثمود {ومنهم من خسفنا به الأرض} يعني قارون {ومنهم من أغرقنا} يعني قوم نوح عليه السلام، وفرعون عليه اللعنة {وما كان الله ليظلمهم} [في تعذيبه إياهم] {ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} بالكفر والطغيان.

  41. 41

    Allah sagde:

    مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء} مثل من أشرك بالله الأوثان في الضعف وسوء الاختيار {كمثل العنكبوت اتخذت بيتا} كمثل العنكبوت فيما تتخذه لنفسها من بيت، فإن ذلك بيت لا يدفع عنها الحر والبرد، ولا يقي ما تقي البيوت، فكذلك الأوثان لا تنفعهم في الدنيا والآخرة {وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت} لا بيت أوهن من بيتها {لو كانوا يعلمون} أن هذا مثلهم، وأن أمر دينهم بالغ هذه الغاية من الوهن.

  42. 42

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {إن الله يعلم ما يدعون} أي يعبدونه {من دونه من شيء} [من الأصنام] {وهو العزيز} الغالب الذي لا شريك له {الحكيم} في ترك المعاجلة بالعقوبة، وفيه تجهيل لهم حيث عبدوا جمادا لا علم له ولا قدرة، وتروا عبادة القادر القاهر على كل شيء، الحكيم الذي لا يفعل كل شيء إلا بحكمة وتدبير.

  43. 43

    Allah sagde:

    وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ

    Forklaring

    {وتلك الأمثال نضربها} نبينها {للناس} كان سفهاء قريش وجهلتهم يقولون: إن رب محمد يضرب المثل بالذباب والعنكبوت، ويضحكون من ذلك، فلذلك قال: {وما يعقلها إلا العالمون} به وبأسمائه وصفاته، أي لا يعقل صحتها وحسنها ولا يفهم فائدتها إلا هم، لأن الأمثال والتشبيهات إنما هي الطرق إلى المعاني المستورة حتى تبرزها وتصورها للأفهام، كما صور هذا التشبيه الفرق بين حال المشرك وحال الموحد.

  44. 44

    Allah sagde:

    خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {خلق الله السماوات والأرض بالحق} يعني لم يخلقهما باطلا، بل لحكمة، وهي أن تكونا مساكن عباده وعبرة للمعتبرين منهم، ودلائل على عظم قدرته {إن في ذلك لآية للمؤمنين} خصهم بالذكر لانتفاعهم بها.

  45. 45

    Allah sagde:

    اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

    Forklaring

    {اتل ما أوحي إليك من الكتاب} تقربا إلى الله تعالى بقراءة كلامه، ولتقف على ما أمر به ونهى عنه {وأقم الصلاة} دم على إقامة الصلاة {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء} الفعلة القبيحة كالزنا مثلا {والمنكر} هو ما ينكره الشرع، قيل: من كان مراعيا للصلاة جره ذلك إلى أن ينتهي عن السيئات يوما ما [من حيث إنها تذكر الله وتورث النفس خشية منه]، روي أنه قيل يوما لرسول الله ﷺ: إن فلانا يصلي بالنهار ويسرق بالليل فقال: «إن صلاته لتردعه». {ولذكر الله أكبر} أي والصلاة أكبر من غيرها من الطاعات، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ولذكر الله إياكم برحمته أكبر من ذكركم إياه بطاعته، وقال ابن عطاء: ذكر الله لكم أكبر من ذكركم له، لأن ذكره بلا علة وذكركم مشوب بالعلل والأماني {والله يعلم ما تصنعون} من الخير والطاعة فيثيبكم أحسن الثواب.

  46. Juz 21 begynder her
  47. 46

    Allah sagde:

    وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا ءامَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

    Forklaring

    {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} بالخصلة التي هي أحسن، وهي مقابلة الخشونة باللين، والغضب بالكظم {إلا الذين ظلموا منهم} فأفرطوا في الاعتداء والعناد ولم يقبلوا النصح، ولم ينفع فيهم الرفق فاستعملوا معهم الغلظة، أو ولا تجادلوا الداخلين في الذمة المؤدين للجزية إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا فنبذوا الذمة ومنعوا الجزية فمجادلتهم بالسيف، وقوله: {وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون} من جنس المجادلة بالأحسن، وقال عليه الصلاة والسلام: «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا: ءامنا بالله وكتبه ورسله فإن كان باطلا لم تصدقوهم وإن كان حقا لم تكذبوهم».

  48. 47

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الْكَافِرُونَ

    Forklaring

    {وكذلك} ومثل ذلك الإنزال {أنزلنا إليك الكتاب} أنزلناه مصدقا لسائر الكتب السماوية {فالذين ءاتيناهم الكتاب يؤمنون به} هم عبد الله بن سلام ومن ءامن معه {ومن هؤلاء} من أهل مكة {من يؤمن به}، أو أراد بالذين أوتوا الكتاب الذين تقدموا عهد رسول الله ﷺ من أهل الكتاب {ومن هؤلاء} الذين كانوا في زمان النبي عليه الصلاة والسلام، {وما يجحد بآياتنا} مع ظهورها وزال الشبهة عنها {إلا الكافرون} المتوغلون في الكفر الـمصممون عليه ككعب بن الأشرف وأضرابه.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ

    Forklaring

    {وما كنت تتلو من قبله} من قبل القرءان {من كتاب ولا تخطه بيمينك} خص اليمين لأن الكتابة غالبا تكون باليمين، أي ما كنت قرأت كتابا من الكتب ولا كنت كاتبا {إذا} لو كان شيء من ذلك، أي من التلاوة ومن الخط {لارتاب المبطلون} من أهل الكتاب وقالوا: الذي نجده في كتبنا أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به، أو لارتاب مشركو مكة وقالوا: لعله تعلمه أو كتبه بيده.

  50. 49

    Allah sagde:

    بَلْ هُوَ ءايَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {بل هو} أي القرءان {ءايات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} في صدور العلماء به وحفاظه، وهما من خصائص القرءان، كون ءاياته بينات الإعجاز، وكونه محفوظا في الصدور، بخلاف سائر الكتب، فإنها لم تكن معجزات، ولا كانت تقرأ إلا من المصاحف {وما يجحد بآياتنا} الواضحة {إلا الظالمون}([1]) المتوغلون في الظلم.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه} أرادوا: هلا أنزل عليه ءايات مثل الناقة والعصا ومائدة عيسى عليه السلام ونحو ذلك {قل إنما الآيات عند الله} ينزل أيتها شاء، ولست أملك شيئا منها {وإنما أنا نذير مبين} كلفت الإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات، وليس لي أن أقول: أنزل علي ءاية كذا دون ءاية كذا مع علمي أن المراد من الآيات ثبوت الدلالة، والآيات كلها في حكم ءاية واحدة في ذلك.

  52. 51

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم} ألم يكفهم ءاية مغنية عن سائر الآيات – إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين – هذا القرءان الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان، فلا يزال معهم ءاية ثابتة لا تزول([1]) كما تزول كل ءاية بعد كونها، وتكون في مكان دون مكان {إن في ذلك} في مثل هذه الآية الموجودة في كل مكان وزمان إلى ءاخر الدهر {لرحمة} لنعمة عظيمة {وذكرى} تذكرة {لقوم يؤمنون} دون المتعنتين.

  53. 52

    Allah sagde:

    قُلْ كَفَى بِاللهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ ءامَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

    Forklaring

    {قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا} شاهدا بصدق ما أدعيه من الرسالة وإنزال القرءان علي وبتكذيبكم {يعلم ما في السماوات والأرض} فهو مطلع على أمري وأمركم، وعالم بحقي وباطلكم {والذين ءامنوا بالباطل} باليهودية، أو بالشرك أو بإبليس {وكفروا بالله} وآياته {أولئك هم الخاسرون} المغبونون في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالإيمان. وروي أن كعب بن الأشرف وأصحابه قالوا: يا محمد من يشهد لك بأنك رسول الله؟ فنزلت.

  54. 53

    Allah sagde:

    وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {ويستعجلونك بالعذاب} بقولهم: {فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32] {ولولا أجل مسمى} وهو يوم القيامة، أو يوم بدر، أو وقت فنائهم بآجالهم، والمعنى: لولا أجل قد سماه الله وبينه في اللوح لعذبهم، والحكمة تقتضي تأخيره إلى ذلك الأجل المسمى {لجاءهم العذاب} عاجلا {وليأتينهم} العذاب في الأجل المسمى {بغتة} فجأة {وهم لا يشعرون} بوقت مجيئه.

  55. 54

    Allah sagde:

    يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} أي ستحيط بهم [في الآخرة لا محالة].

  56. 55

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون} جزاء أعمالكم.

  57. 56

    Allah sagde:

    يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ

    Forklaring

    {يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة} يعني أن المؤمن إذا لم يتسهل له العبادة في بلد هو فيه، ولم يتمش له أمر دينه، فليهاجر عنه إلى بلد يقدر أنه فيه أسلم قلبا وأصح دينا وأكثر عبادة، والبقاع تتفاوت في ذلك تفاوتا كثيرا، وقالوا: لم نجد أعون على قهر النفس، وأجمع للقلب، وأحث على القناعة، وأطرد للشيطان، وأبعد من الفتن، وأربط للأمر الديني من مكة حرسها الله تعالى {فإياي فاعبدون} [لا ما يدعوكم إليه المشركون].

  58. 57

    Allah sagde:

    كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    ثم شجع المهاجر بقوله:

    {كل نفس ذائقة الموت} واجدة مرارته وكربه كما يجد الذائق طعم الـمذوق، لأنها إذا تيقنت بالموت سهل عليها مفارقة وطنها {ثم إلينا ترجعون} بعد الموت للثواب والعقاب.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

    Forklaring

    {والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا} لننزلنهم من الجنة علالي، [قصورا رفيعة عالية] {تجري من تحتها الأنهار} [من تحت أشجارها وقصورها] {خالدين فيها} [لا يموتون فيها، ولا يخرجون منها] {نعم أجر العاملين} [نعم جزاء العاملين بطاعة الله هذه الغرف].

  60. 59

    Allah sagde:

    الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

    Forklaring

    {الذين صبروا} هم الذين صبروا على مفارقة الأوطان، وعلى أذى المشركين، وعلى الـمحن والمصائب، وعلى الطاعات وعن المعاصي {وعلى ربهم يتوكلون} ولم يتوكلوا في جميع ذلك إلا على الله.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    ولما أمر رسول الله ﷺ من أسلم من مكة بالهجرة خافوا الفقر والضيعة فنزلت:

    {وكأين من دابة} وكم من دابة، والدابة كل نفس دبت على وجه الأرض عقلت أم لم تعقل {لا تحمل رزقها} لا تطيق أن تحمله لضعفها عن حمله {الله يرزقها وإياكم} أي لا يرزق تلك الدواب الضعاف إلا الله، ولا يرزقكم أيضا أيها الأقوياء إلا هو وإن كنتم مطيقين لحمل أرزاقكم وكسبها لأنه لو لم يقدركم ولم يقدر لكم أسباب الكسب لكنتم أعجز من الدواب التي لا تحمل، وعن الحسن: {لا تحمل رزقها} لا تدخره، إنما تصبح فيرزقها الله {وهو السميع} لقولكم: نخشى الفقر والضيعة {العليم} بما في ضمائركم.

  62. 61

    Allah sagde:

    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

    Forklaring

    {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر} ولئن سألت هؤلاء المشركين: من خالق السماوات والأرض على كبرهما وسعتهما، ومن الذي سخر الشمس والقمر؟ {ليقولن الله فأنى يؤفكون} فكيف يصرفون عن توحيد الله مع إقرارهم بهذا كله.

  63. 62

    Allah sagde:

    اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له} أي لمن يشاء، قدر الرزق وقتره بمعنى أي ضيقه {إن الله بكل شيء عليم} يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.

  64. 63

    Allah sagde:

    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله} أي هم مقرون بذلك {قل الحمد لله} على إنزاله الماء لإحياء الأرض، أو على أنه ممن أقر بنحو ما أقروا به ثم نفعه ذلك في توحيد الله ونفي الشركاء عنه، ولم يكن كإقرار المشركين {بل أكثرهم لا يعقلون} لا يتدبرون بما فيهم من العقول فيما نريهم من الآيات ونقيم عليهم من الدلالات.

  65. 64

    Allah sagde:

    وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب} وما هي لسرعة زوالها عن أهلها وموتهم عنها إلا كما يلعب الصبيان ساعة ثم يتفرقون، وفيه ازدراء بالدنيا وتصغير لأمرها، وكيف لا يصغرها وهي لا تزن عنده جناح بعوضة {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} أي الحياة، أي ليس فيها إلا حياة مستمرة دائمة لا موت فيها، فكأنها في ذاتها حياة {لو كانوا يعلمون} حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي.

  66. 65

    Allah sagde:

    فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {فإذا ركبوا في الفلك} هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد، فإذا ركبوا في الفلك {دعوا الله مخلصين له الدين} كائنين في صورة من يخلص الدين لله من المؤمنين حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون معه إلـٰـها ءاخر {فلما نجاهم إلى البر} وأمنوا {إذا هم يشركون} عادوا إلى حال الشرك.

  67. 66

    Allah sagde:

    لِيَكْفُرُوا بِمَا ءاتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ليكفروا بما ءاتيناهم} من النعمة {وليتمتعوا} المعنى: يعودون إلى شركهم ليكونوا كافرين بنعمة النجاة قاصدين التمتع بها والتلذذ لا غير على خلاف عادة المؤمنين الـمخلصين على الحقيقة، فإنهم يشكرون نعمة الله إذا أنجاهم ويجعلون نعمة النجاة ذريعة إلى ازدياد الطاعة {فسوف يعلمون} سوء تدبيرهم عند تدميرهم.

  68. 67

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءامِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللهِ يَكْفُرُونَ

    Forklaring

    {أولم يروا} أي أهل مكة {أنا جعلنا} بلدهم {حرما} ممنوعا مصونا {ءامنا} يأمن داخلوه {ويتخطف الناس من حولهم} يستلبون قتلا وسبيا {أفبالباطل يؤمنون} أي بالشيطان والأصنام {وبنعمة الله يكفرون} أي بمحمد عليه الصلاة والسلام والإسلام.

  69. 68

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا} [لا كذب ولا افتراء أوحش وأقبح من الافتراء على الله، أو لا أحد من المفترين أظلم لنفسه ممن افترى على الله] بأن جعل له شريكا {أو كذب بالحق} بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام والكتاب {لما جاءه} لم يتلعثموا([1]) في تكذيبه حين سمعوه {أليس في جهنم مثوى للكافرين} هذا تقرير لثوائهم في جهنم([2])، يعني: ألا يثوون فيها وقد افتروا على الله وكذبوا بالحق [والجواب بلى].

  70. 69

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {والذين جاهدوا} أطلق المجاهدة ولم يقيدها ليتناول كل ما تجب مجاهدته من النفس والشيطان وأعداء الدين {فينا} من أجلنا ولوجهنا([3]) خالصا {لنهدينهم سبلنا} لنزيدنهم هداية إلى سبل الخير وتوفيقا {وإن الله لمع المحسنين}([4]) بالنصرة والمعونة في الدنيا، وبالثواب والمغفرة في العقبى.

Søg på tværs afIslamisk Viden