Al-Balad
البلد
- 1
Allah sagde:
لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم معناه أقسمُ بهذا البلد والمرادُ بالبلدِ هنا مكة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {لا أقسم بهذا البلد} أقسم سبحانه وتعالى بالبلد الحرام وبما بعده على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة([1]) الـمشاق، [و{لا} مزيدة دخلت توكيدا، كقوله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29]، وقيل: {لا} رد، أي: ليس الأمر كما يتوهمه هذا الإنسان أنه لا يقدر عليه أحد] {وأنت حل بهذا البلد} أي: ومن الـمكابدة أن مثلك على عظ حرمتك يستحل بهذا البلد – يعني: مكة – كما يستحل الصيد في غير الحرم. [أي]: يحرمون أن يقتلوا بها صيدا، ويستحلون إخراجك وقتلك. وفيه تثبيت لرسول الله ﷺ، وبعث على احتمال ما كان يكابد من أهل مكة، وتعجيب من حالهم في عداوته، أو سلى رسول الله([2]) بالقسم ببلده على أن الإنسان لا يخلو من مقاساة الشدائد {وأنت حل بهذا البلد} أي: وأنت حل به في المستقبل، وذلك أن الله فتح عليه [بعد ذلك] مكة وأحلها له وما فتحت على أحد قبله ولا أحلت له، فأحل ما شاء وحرم ما شاء، قتل ابن خطل([3]) ومقيس ابن صبابة([4]) وغيرهما، وحرم دار أبي سفيان([5]) {ووالد وما ولد} هما ءادم وولده، و(ما) بمعنى: من، أو بمعنى: الذي {لقد خلقنا الإنسان} جواب القسم {في كبد} مشقة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. والضمير في:
- 2
Allah sagde:
وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي وأنتَ مُقيمٌ به يا محمد
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {لا أقسم بهذا البلد} أقسم سبحانه وتعالى بالبلد الحرام وبما بعده على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة([1]) الـمشاق، [و{لا} مزيدة دخلت توكيدا، كقوله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29]، وقيل: {لا} رد، أي: ليس الأمر كما يتوهمه هذا الإنسان أنه لا يقدر عليه أحد] {وأنت حل بهذا البلد} أي: ومن الـمكابدة أن مثلك على عظ حرمتك يستحل بهذا البلد – يعني: مكة – كما يستحل الصيد في غير الحرم. [أي]: يحرمون أن يقتلوا بها صيدا، ويستحلون إخراجك وقتلك. وفيه تثبيت لرسول الله ﷺ، وبعث على احتمال ما كان يكابد من أهل مكة، وتعجيب من حالهم في عداوته، أو سلى رسول الله([2]) بالقسم ببلده على أن الإنسان لا يخلو من مقاساة الشدائد {وأنت حل بهذا البلد} أي: وأنت حل به في المستقبل، وذلك أن الله فتح عليه [بعد ذلك] مكة وأحلها له وما فتحت على أحد قبله ولا أحلت له، فأحل ما شاء وحرم ما شاء، قتل ابن خطل([3]) ومقيس ابن صبابة([4]) وغيرهما، وحرم دار أبي سفيان([5]) {ووالد وما ولد} هما ءادم وولده، و(ما) بمعنى: من، أو بمعنى: الذي {لقد خلقنا الإنسان} جواب القسم {في كبد} مشقة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. والضمير في:
- 3
Allah sagde:
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
Forklaring
تفسير جزء عم
هو إقسامٌ بآدم والصالحين من ذريتِه وفيهم الأنبياءُ والدعاةُ إلى الله
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {لا أقسم بهذا البلد} أقسم سبحانه وتعالى بالبلد الحرام وبما بعده على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة([1]) الـمشاق، [و{لا} مزيدة دخلت توكيدا، كقوله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29]، وقيل: {لا} رد، أي: ليس الأمر كما يتوهمه هذا الإنسان أنه لا يقدر عليه أحد] {وأنت حل بهذا البلد} أي: ومن الـمكابدة أن مثلك على عظ حرمتك يستحل بهذا البلد – يعني: مكة – كما يستحل الصيد في غير الحرم. [أي]: يحرمون أن يقتلوا بها صيدا، ويستحلون إخراجك وقتلك. وفيه تثبيت لرسول الله ﷺ، وبعث على احتمال ما كان يكابد من أهل مكة، وتعجيب من حالهم في عداوته، أو سلى رسول الله([2]) بالقسم ببلده على أن الإنسان لا يخلو من مقاساة الشدائد {وأنت حل بهذا البلد} أي: وأنت حل به في المستقبل، وذلك أن الله فتح عليه [بعد ذلك] مكة وأحلها له وما فتحت على أحد قبله ولا أحلت له، فأحل ما شاء وحرم ما شاء، قتل ابن خطل([3]) ومقيس ابن صبابة([4]) وغيرهما، وحرم دار أبي سفيان([5]) {ووالد وما ولد} هما ءادم وولده، و(ما) بمعنى: من، أو بمعنى: الذي {لقد خلقنا الإنسان} جواب القسم {في كبد} مشقة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. والضمير في:
- 4
Allah sagde:
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
إلى هنا انتهاءُ القسم وهذا جوابُه ومعنى في كبَد أي في شدة في نصَب
Forklaringen dækker vers 1–4.
4- {لا أقسم بهذا البلد} أقسم سبحانه وتعالى بالبلد الحرام وبما بعده على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة([1]) الـمشاق، [و{لا} مزيدة دخلت توكيدا، كقوله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29]، وقيل: {لا} رد، أي: ليس الأمر كما يتوهمه هذا الإنسان أنه لا يقدر عليه أحد] {وأنت حل بهذا البلد} أي: ومن الـمكابدة أن مثلك على عظ حرمتك يستحل بهذا البلد – يعني: مكة – كما يستحل الصيد في غير الحرم. [أي]: يحرمون أن يقتلوا بها صيدا، ويستحلون إخراجك وقتلك. وفيه تثبيت لرسول الله ﷺ، وبعث على احتمال ما كان يكابد من أهل مكة، وتعجيب من حالهم في عداوته، أو سلى رسول الله([2]) بالقسم ببلده على أن الإنسان لا يخلو من مقاساة الشدائد {وأنت حل بهذا البلد} أي: وأنت حل به في المستقبل، وذلك أن الله فتح عليه [بعد ذلك] مكة وأحلها له وما فتحت على أحد قبله ولا أحلت له، فأحل ما شاء وحرم ما شاء، قتل ابن خطل([3]) ومقيس ابن صبابة([4]) وغيرهما، وحرم دار أبي سفيان([5]) {ووالد وما ولد} هما ءادم وولده، و(ما) بمعنى: من، أو بمعنى: الذي {لقد خلقنا الإنسان} جواب القسم {في كبد} مشقة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. والضمير في:
- 5
Allah sagde:
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى {أيحسَبُ} المعنى أيظنُّ الإنسانُ القويُّ الشديدُ من كفارِ قريشٍ أنه لشدّتِه لا يقدرُ أحدٌ على بعثِه ومُعاقبَتِه
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 6
Allah sagde:
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَدًا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يقولُ هذا الكافرُ أنفقْتُ مالًا كثيرًا، {لُبَدًا} أي مُجتمِعًا في عداوةِ محمد
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 7
Allah sagde:
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أيظنُّ هذا الكافرُ أنَّ اللهَ لم يرَه، اللهُ سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شىء {ألا يعلمُ مَن خلقَ وهو اللطيفُ الخبير} ثم إنه تعالى بعدَما حكى عن أقوياءِ قريش ما تقدّمَ مِن أقوالِهم وردَّها أقامَ الدِّلالةَ على كمالِ قدرتِه مُعَدِّدًا بعضَ نِعَمِه سبحانه وتعالى على الإنسانِ فقال:
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 8
Allah sagde:
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي جعلنا له عينين يُبصرُ بهما
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 9
Allah sagde:
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي جعلنا له لسانًا ينطقُ به وشفتينِ يُطبِقُهما على فِيه ويستعينُ باللسانِ والشفتينِ على الأكلِ والشرب وغيرِ ذلك، والمعنى ألم يخلق اللهُ لهذا الإنسان ما يدلُّه على أنّ اللهَ عز وجل قادرٌ على بعثِه بعدَ موتِه
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 10
Allah sagde:
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ اللهَ تعالى بيّنَ للإنسانِ طريقَ الخير وطريقَ الشر ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 5–10.
10- {أيحسب أن لن يقدر عليه أحد} لبعض صناديد([6]) قريش الذين كان رسول الله ﷺ يكابد منهم ما يكابد، ثم قيل: هو أبو الأشد، وقيل: الوليد بن المغيرة، والمعنى: أيظن هذا الصنديد القوي في قومه المتضعف للمؤمنين أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على الانتقام منه؟ ثم ذكر ما يقوله في ذلك اليوم {يقول أهلكت مالا لبدا} كثيرا، وهو ما تلبد، أي: كثر واجتمع، يريد كثرة ما أنفقه فيما كان أهل الجاهلية يسمونها مكارم ومعالي {أيحسب أن لم يره أحد} حين كان ينفق ما ينفق رياء وافتخارا، يعني: أن الله تعالى كان يراه، وكان عليه رقيبا. ثم ذكر نعمه عليه فقال: {ألم نجعل له عينين} يبصر بهما الـمرئيات {ولسانا} يعبر به عما في ضميره {وشفتين} يستر بهما ثغره([7])، ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب والنفخ {وهديناه النجدين} طريقي الخير والشر الـمفضيين إلى الجنة والنار.
- 11
Allah sagde:
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
Forklaring
تفسير جزء عم
لم يقتحِم العقَبة أو فهلّا اقتحمَ العقبة، العقَبةُ الأمرُ الشاقُّ على النفس مِن تحمّلِ عِظامِ الأمور والمرادُ بذلك هلّا خالفَ نفسَه وهواه وآمنَ بالله ورسولِه وأدّى الواجبات واجتنبَ المحرمات وقال اللهُ عز وجل: قولُه تعالى
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {فلا اقتحم العقبة(11) وما أدراك ما العقبة(12) فك رقبة} الاقتحام: الدخول والـمجاوزة بشدة ومشقة، فجعل الصالحة عقبة، وعملها اقتحاما لها لما في ذلك من معاناة المشقة ومجاهدة النفس. وعن الحسن: عقبة والله شديدة مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه الشيطان، والمراد بقوله: {ما العقبة}: ما اقتحامها، ومعناه: أنك لم تدر كنه صعوبتها على النفس وكنه ثوابها عند الله. وفك الرقبة: تخليصها من الرق.
- 12
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 11–12.
قولُه تعالى أي وما أعلمَكَ ما اقتحامُ العقَبةِ تعظيمًا لشأنِها وهذا تعظيمٌ لالتزامِ أمرِ الدين
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {فلا اقتحم العقبة(11) وما أدراك ما العقبة(12) فك رقبة} الاقتحام: الدخول والـمجاوزة بشدة ومشقة، فجعل الصالحة عقبة، وعملها اقتحاما لها لما في ذلك من معاناة المشقة ومجاهدة النفس. وعن الحسن: عقبة والله شديدة مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه الشيطان، والمراد بقوله: {ما العقبة}: ما اقتحامها، ومعناه: أنك لم تدر كنه صعوبتها على النفس وكنه ثوابها عند الله. وفك الرقبة: تخليصها من الرق.
- 13
Allah sagde:
فَكُّ رَقَبَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي تحريرُها من الرّقِّ بأنْ يُعتقَها
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {فلا اقتحم العقبة(11) وما أدراك ما العقبة(12) فك رقبة} الاقتحام: الدخول والـمجاوزة بشدة ومشقة، فجعل الصالحة عقبة، وعملها اقتحاما لها لما في ذلك من معاناة المشقة ومجاهدة النفس. وعن الحسن: عقبة والله شديدة مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه الشيطان، والمراد بقوله: {ما العقبة}: ما اقتحامها، ومعناه: أنك لم تدر كنه صعوبتها على النفس وكنه ثوابها عند الله. وفك الرقبة: تخليصها من الرق.
- 14
Allah sagde:
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
المَسغَبةُ المجاعة، السّغَب معناه الجوع، فإطعامُ الطعامِ فضيلة وهو مع السّغَب الذي هو الجوع أفضل
Forklaringen dækker vers 14–18.
18- {أو إطعام في يوم ذي مسغبة(14) يتيما ذا مقربة(15) أو مسكينا ذا متربة(16) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} يعني: فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب، أو إطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة وأساس كل خير، بل غمط النعم([1]) وكفر بالـمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه مرضي نافع عند الله، لا أن يهلك ماله لبدا في الرياء والفخار، وتقديره: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، ولا ءامن.
والمسغبة: المجاعة، والـمقربة: القرابة، والمتربة: الفقر.
ومعنى {ثم كان من الذين ءامنوا} أي: داوم على الإيمان ولا يثبت عمل صالح إلا به {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات والـمحن التي يبتلى بها المؤمن {وتواصوا بالمرحمة} بالتراحم فيما بينهم {أولئك أصحاب الميمنة} أي: الموصوفون بهذه الصفات من أصحاب الـميمنة.
- 15
Allah sagde:
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ذا قرابة فيكونُ له أجرُ الصدقةِ وأجرُ صلةِ الرحم
Forklaringen dækker vers 14–18.
18- {أو إطعام في يوم ذي مسغبة(14) يتيما ذا مقربة(15) أو مسكينا ذا متربة(16) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} يعني: فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب، أو إطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة وأساس كل خير، بل غمط النعم([1]) وكفر بالـمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه مرضي نافع عند الله، لا أن يهلك ماله لبدا في الرياء والفخار، وتقديره: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، ولا ءامن.
والمسغبة: المجاعة، والـمقربة: القرابة، والمتربة: الفقر.
ومعنى {ثم كان من الذين ءامنوا} أي: داوم على الإيمان ولا يثبت عمل صالح إلا به {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات والـمحن التي يبتلى بها المؤمن {وتواصوا بالمرحمة} بالتراحم فيما بينهم {أولئك أصحاب الميمنة} أي: الموصوفون بهذه الصفات من أصحاب الـميمنة.
- 16
Allah sagde:
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهو المطروحُ على التراب لشدةِ فقرِه
Forklaringen dækker vers 14–18.
18- {أو إطعام في يوم ذي مسغبة(14) يتيما ذا مقربة(15) أو مسكينا ذا متربة(16) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} يعني: فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب، أو إطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة وأساس كل خير، بل غمط النعم([1]) وكفر بالـمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه مرضي نافع عند الله، لا أن يهلك ماله لبدا في الرياء والفخار، وتقديره: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، ولا ءامن.
والمسغبة: المجاعة، والـمقربة: القرابة، والمتربة: الفقر.
ومعنى {ثم كان من الذين ءامنوا} أي: داوم على الإيمان ولا يثبت عمل صالح إلا به {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات والـمحن التي يبتلى بها المؤمن {وتواصوا بالمرحمة} بالتراحم فيما بينهم {أولئك أصحاب الميمنة} أي: الموصوفون بهذه الصفات من أصحاب الـميمنة.
- 17
Allah sagde:
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءامَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى معناه وكان من الذين آمنوا، أي عند فكّ الرقبة وعند الإطعام إذ إنّ شرطَ قَبولِ الطاعاتِ هو الإيمانُ بالله ورسولِه وقولُه تعالى أي أوْصى بعضهُم بعضًا بالصبرِ على الطاعةِ وأوْصى بعضُهم بعضًا بالصبرِ عن المعصية وقولُه تعالى أي بالتعاطفِ والتراحم
Forklaringen dækker vers 14–18.
18- {أو إطعام في يوم ذي مسغبة(14) يتيما ذا مقربة(15) أو مسكينا ذا متربة(16) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} يعني: فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب، أو إطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة وأساس كل خير، بل غمط النعم([1]) وكفر بالـمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه مرضي نافع عند الله، لا أن يهلك ماله لبدا في الرياء والفخار، وتقديره: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، ولا ءامن.
والمسغبة: المجاعة، والـمقربة: القرابة، والمتربة: الفقر.
ومعنى {ثم كان من الذين ءامنوا} أي: داوم على الإيمان ولا يثبت عمل صالح إلا به {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات والـمحن التي يبتلى بها المؤمن {وتواصوا بالمرحمة} بالتراحم فيما بينهم {أولئك أصحاب الميمنة} أي: الموصوفون بهذه الصفات من أصحاب الـميمنة.
- 18
Allah sagde:
أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ الموصوفينَ بهذه الصفات يُؤتَوْنَ كتُبَهم بأيْمانِهم جعلَنا اللهُ تعالى منهم
Forklaringen dækker vers 14–18.
18- {أو إطعام في يوم ذي مسغبة(14) يتيما ذا مقربة(15) أو مسكينا ذا متربة(16) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} يعني: فلم يشكر تلك النعم بالأعمال الصالحة من فك الرقاب، أو إطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة وأساس كل خير، بل غمط النعم([1]) وكفر بالـمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه مرضي نافع عند الله، لا أن يهلك ماله لبدا في الرياء والفخار، وتقديره: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، ولا ءامن.
والمسغبة: المجاعة، والـمقربة: القرابة، والمتربة: الفقر.
ومعنى {ثم كان من الذين ءامنوا} أي: داوم على الإيمان ولا يثبت عمل صالح إلا به {وتواصوا بالصبر} عن المعاصي وعلى الطاعات والـمحن التي يبتلى بها المؤمن {وتواصوا بالمرحمة} بالتراحم فيما بينهم {أولئك أصحاب الميمنة} أي: الموصوفون بهذه الصفات من أصحاب الـميمنة.
- 19
Allah sagde:
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ الذين كفروا بالقرآن يأخذونَ كتبَهم بشمائِلهم
Forklaringen dækker vers 19–20.
20- {والذين كفروا بآياتنا} بالقرءان، أو بدلائلنا {هم أصحاب المشأمة} أصحاب الشمال والميمنة والمشأمة: اليمين والشمال، أو اليمن والشؤم([2]) {عليهم نار مؤصدة} مطبقة [أي: أطبقها الله عليهم فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها].
- 20
Allah sagde:
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ أبوابَ جهنم مُطبَقةٌ عليهم ومُغلَقةٌ لا يُفتَحُ لهم باب نسألُ اللهَ عز وجل السلامة واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 19–20.
20- {والذين كفروا بآياتنا} بالقرءان، أو بدلائلنا {هم أصحاب المشأمة} أصحاب الشمال والميمنة والمشأمة: اليمين والشمال، أو اليمن والشؤم([2]) {عليهم نار مؤصدة} مطبقة [أي: أطبقها الله عليهم فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها].