Al-Bayyina
البينة
- 1
Allah sagde:
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قولُه تعالى يعني اليهودَ والنصارى، وقوله {والمشركين} أي عبَدةَ الأصنام، وقولُه تعالى {مُنفَكّين} أي مُنتَهينَ عن الكفر حتى تأتيَهم البيّنة أي حتى أتَتْهم البيّنة والمراد حتى بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم وذلك أنه عليه الصلاة والسلام بيّنَ لهم ضلالَهم وجهلَهم فآمَن به بعضُ أهلِ الكتابِ والمشركين وكذّبَه بعضُهم
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {لم يكن الذين كفروا} بمحمد ﷺ {من أهل الكتاب} اليهود والنصارى {والمشركين} عبدة الأصنام {منفكين} منفصلين عن الكفر {حتى تأتيهم البينة} الحجة الواضحة، والمراد محمد ﷺ، [أي: لم يكونوا منتهين عن كفرهم، أي: لا يطمع في إيمانهم بدون رسول يأتيهم] فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض {رسول من الله} أي: محمد عليه الصلاة والسلام، وهو بدل من البينة {يتلو} يقرأ عليهم {صحفا} قراطيس([1])، [أي: ما تضمنته الصحف من المكتوب فيها، وهو القرءان، وقد كان يتلو عليهم القرءان عن ظهر قلب، لا من كتاب] {مطهرة} من الباطل {فيها} في الصحف {كتب} مكتوبات {قيمة} مستقيمة ناطقة بالحق والعدل.
- 2
Allah sagde:
رَسُولٌ مِّنَ اللهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يقرأُها عن ظهرِ قلب لا مِن كتاب، والصحفُ المطهَّرةُ القرآن وهو مطهَّرٌ من الشرك والباطلِ والزور
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {لم يكن الذين كفروا} بمحمد ﷺ {من أهل الكتاب} اليهود والنصارى {والمشركين} عبدة الأصنام {منفكين} منفصلين عن الكفر {حتى تأتيهم البينة} الحجة الواضحة، والمراد محمد ﷺ، [أي: لم يكونوا منتهين عن كفرهم، أي: لا يطمع في إيمانهم بدون رسول يأتيهم] فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض {رسول من الله} أي: محمد عليه الصلاة والسلام، وهو بدل من البينة {يتلو} يقرأ عليهم {صحفا} قراطيس([1])، [أي: ما تضمنته الصحف من المكتوب فيها، وهو القرءان، وقد كان يتلو عليهم القرءان عن ظهر قلب، لا من كتاب] {مطهرة} من الباطل {فيها} في الصحف {كتب} مكتوبات {قيمة} مستقيمة ناطقة بالحق والعدل.
- 3
Allah sagde:
فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي في الصحفِ مكتوباتٌ قيّمة أي مُستقيمة لا اعوِجاجَ فيها تبيِّنُ الحقَّ من الباطل وهي الآياتُ الكريمات ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–3.
3- {لم يكن الذين كفروا} بمحمد ﷺ {من أهل الكتاب} اليهود والنصارى {والمشركين} عبدة الأصنام {منفكين} منفصلين عن الكفر {حتى تأتيهم البينة} الحجة الواضحة، والمراد محمد ﷺ، [أي: لم يكونوا منتهين عن كفرهم، أي: لا يطمع في إيمانهم بدون رسول يأتيهم] فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض {رسول من الله} أي: محمد عليه الصلاة والسلام، وهو بدل من البينة {يتلو} يقرأ عليهم {صحفا} قراطيس([1])، [أي: ما تضمنته الصحف من المكتوب فيها، وهو القرءان، وقد كان يتلو عليهم القرءان عن ظهر قلب، لا من كتاب] {مطهرة} من الباطل {فيها} في الصحف {كتب} مكتوبات {قيمة} مستقيمة ناطقة بالحق والعدل.
- 4
Allah sagde:
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ أهلَ الكتاب بعدَ أنْ جاءتهم البيّنة بعدما بُعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تفرّقوا فمنهم مَن كفرَ بغيًا وحسدًا والعياذُ بالله ومنهم مَن آمنَ به عليه الصلاة والسلام
Forklaringen dækker vers 4–5.
5- {وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} فمنهم من أنكر نبوته بغيا([2]) وحسدا، ومنهم من ءامن، وإنما أفرد أهل الكتاب بعد ما جمع أولا بينهم وبين المشركين لأنهم كانوا على علم به لوجوده في كتبهم، فإذا وصفوا بالتفرق عنه كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف {وما أمروا} في التوراة والإنجيل {إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} من غير شرك ونفاق {حنفاء} مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة {ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} دين الـملة القيمة [القائمة بالحق المستقيمة عليه].
- 5
Allah sagde:
وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي في كتابَيهم التوراةِ والإنجيل، أي إلا أنْ يوَحِّدوا الله، أي من الشركِ لا يعبدونَ سواه ومعنى {حنفآء} أي مستقيمينَ على دينِ نبيِّ اللهِ إبراهيم ونبيِّ اللهِ محمدٍ عليهما الصلاة والسلام فدينُ الإسلام هو دينُ جميعِ الأنبياء أي المكتوبة في أوقاتِها أي عندَ وجوبِها وقولُ الله عز وجل أي إنّ ذلك الذي أُمِروا به هو دينُ المِلةِ المستقيمة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 4–5.
5- {وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} فمنهم من أنكر نبوته بغيا([2]) وحسدا، ومنهم من ءامن، وإنما أفرد أهل الكتاب بعد ما جمع أولا بينهم وبين المشركين لأنهم كانوا على علم به لوجوده في كتبهم، فإذا وصفوا بالتفرق عنه كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف {وما أمروا} في التوراة والإنجيل {إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} من غير شرك ونفاق {حنفاء} مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة {ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} دين الـملة القيمة [القائمة بالحق المستقيمة عليه].
- 6
Allah sagde:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
إنّ اللهَ تعالى حكمَ على الكافرين بالخلودِ الأبديِّ في نار جهنم، نسألُ اللهَ السلامة ومعنى أي هم شرُّ الخَليقة، أي الكفار هم شرُّ خلقِ الله ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 6–7.
7- {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} شر الخليقة، أو هم شر البرية الذين كانوا في عصر النبي ﷺ] {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية} [إما على التعميم، أو خير برية عصرهم].
- 7
Allah sagde:
إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي هم خيرُ الخليقة
Forklaringen dækker vers 6–7.
7- {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} شر الخليقة، أو هم شر البرية الذين كانوا في عصر النبي ﷺ] {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية} [إما على التعميم، أو خير برية عصرهم].
- 8
Allah sagde:
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ثوابُهم عند ربِّهم عند خالقِهم جناتُ عدنٍ أي يُقيمونَ بها، العدْنُ الإقامة، تجري الأنهارُ من تحتِ أشجارِها أي رضي اللهُ أعمالَهم وقبِلَها وأثابَهم عليها ورَضوا هم عنه أي رضُوا هم بثوابِ اللهِ تعالى ثم قال الله عز وجل أي إنّ هذا النعيمَ المذكور لمَن آمنَ بالله وخشيَ اللهَ عز وجل ووحّدَ اللهَ سبحانه وتعالى جمعَنا اللهُ تعالى جميعًا في الجنة واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
{جزاؤهم عند ربهم جنات عدن إقامة([3]) {تجري من تحتها الأنهار} [من تحت أشجارها وقصورها] {خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم} بقبول أعمالهم {ورضوا عنه} بثوابها {ذلك} الرضا {لمن خشي ربه} [خاف ربه فتناهى عن المعاصي].