085 Al-Buruj Vers 4 af 22 · Juz 30

Surah 85 Mekkansk 22 vers Juz 30 22 med forklaring

Al-Buruj

البروج

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم أقسمَ اللهُ سبحانه وتعالى بالسماء وهي ذاتُ البروج، والبروجُ هي منازِلُ الكواكبِ والشمسِ والقمر

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والسماء ذات البروج} هي البروج الاثنا عشر، وقيل: النجوم، أو عظام الكواكب [سميت بروجا لظهورها] {واليوم الموعود} يوم القيامة {وشاهد ومشهود} وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه، والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم، وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه. وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما، فقيل: محمد ﷺ ويوم القيامة، أو عيسى وأمته، أو أمة محمد وسائر الأمم، أو الحفظة وبنو ءادم [وقيل غير ذلك]. وجواب القسم محذوف يدل عليه:

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هو يومُ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والسماء ذات البروج} هي البروج الاثنا عشر، وقيل: النجوم، أو عظام الكواكب [سميت بروجا لظهورها] {واليوم الموعود} يوم القيامة {وشاهد ومشهود} وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه، والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم، وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه. وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما، فقيل: محمد ﷺ ويوم القيامة، أو عيسى وأمته، أو أمة محمد وسائر الأمم، أو الحفظة وبنو ءادم [وقيل غير ذلك]. وجواب القسم محذوف يدل عليه:

  3. 3

    Allah sagde:

    وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الشاهدُ هو يومُ الجمُعة، وسُمّيَ شاهدًا لأنه يشهدُ على كلِّ عاملٍ بما عمِلَ فيه، وأما المشهود فهو يومُ عرفَة لأنّ الناسَ يشهدونَ فيه موسمَ الحج. ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والسماء ذات البروج} هي البروج الاثنا عشر، وقيل: النجوم، أو عظام الكواكب [سميت بروجا لظهورها] {واليوم الموعود} يوم القيامة {وشاهد ومشهود} وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه، والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلهم، وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه. وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما، فقيل: محمد ﷺ ويوم القيامة، أو عيسى وأمته، أو أمة محمد وسائر الأمم، أو الحفظة وبنو ءادم [وقيل غير ذلك]. وجواب القسم محذوف يدل عليه:

  4. 4

    Allah sagde:

    قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قُتِلَ أي لُعِنَ، والأخدودُ هو شَقٌّ يُشَقُّ في الأرضِ، وأصحابُ الأخدودِ قومٌ من الكفار خَدّوا أخدودًا في الأرضِ وسجّرُوهُ نارًا وعرَضوا المؤمنينَ عليها فمَن رجَعَ عن دينِه تركوه ومَن أصرَّ على الإيمانِ أحرقوهُ والعياذُ بالله

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    5- {قتل أصحاب الأخدود} أي لعن، كأنه قيل: أقسم بهذه الأشياء إنهم ملعونون – يعني كفار قريش – كما لعن أصحاب الأخدود [وذلك أن السورة وردت في تثبيت المؤمنين وتصبيرهم على أذى كفار مكة وتذكيرهم بما جرى على من تقدمهم من التعذيب على الإيمان وصبرهم وثباتهم حتى يأنسوا بهم ويصبروا على ما كانوا يلقون من قومهم ويعلموا أن كفارهم عند الله بمنزلة أولئك المعذبين المحرقين بالنار معلونون أحقاء بأن يقال فيهم: قتلت قريش كما قتل أصحاب الأخدود]، وهو خد([1]) أي شق([2]) عظيم في الأرض. روي عن النبي ﷺ أنه كان لبعض الملوك ساحر، فلما كبر ضموا إليه غلاما ليعلمه السحر، وكان في طريق الغلام راهب فسمع منه، فرأى في طريقه ذات يوم دابة قد حبست الناس، فأخذ حجرا فقال: اللهم إن كان الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها فقتلها، فكان الغلام بعد ذلك يبرئ الأكمه([3]) والأبرص([4])، وعمي جليس للملك فأبرأه، فأبصره الملك، فسأله من رد عليك بصرك؟ فقال: ربي، فغضب، فعذبه، فدل على الغلام، فعذبه، فدل على الراهب، فلم يرجع الراهب عن دينه فقد([5]) بالـمنشار، وأبى الغلام، فذهب به إلى جبل ليطرح من ذروته([6])، فدعا فرجف بالقوم فطاحوا([7]) ونجا، فذهب به إلى قرقور([8])، فلججوا([9]) به ليغرقوه، فدعا فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ونجا، فقال للملك: لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانتي([10]) وتقول: باسم الله رب الغلام([11])، ثم ترميني به، فرماه فوقع في صدغه([12])، فوضع يده عليه فمات، فقال الناس: ءامنا برب الغلام، فقيل للملك: نزل بك ما كنت تحذر، فخد أخدودا وملأها نارا، فمن لم يرجع عن دينه طرحه فيها، حتى جاءت امرأة معها صبي، فتقاعست([13]) أن تقع فيها، فقال الصبي: يا أماه اصبري فإنك على الحق، فألقي الصبي وأمه فيها([14]) {النار} بدل اشتمال من الأخدود {ذات الوقود} وصف لها بأنها نار عظيمة لها ما يرتفع به لهبها من الحطب الكثير وأبدان الناس.

  5. 5

    Allah sagde:

    النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ما تُوقَدُ به، فكانت نارًا يُوقِدُونَها لإحراقِ المؤمنين

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    5- {قتل أصحاب الأخدود} أي لعن، كأنه قيل: أقسم بهذه الأشياء إنهم ملعونون – يعني كفار قريش – كما لعن أصحاب الأخدود [وذلك أن السورة وردت في تثبيت المؤمنين وتصبيرهم على أذى كفار مكة وتذكيرهم بما جرى على من تقدمهم من التعذيب على الإيمان وصبرهم وثباتهم حتى يأنسوا بهم ويصبروا على ما كانوا يلقون من قومهم ويعلموا أن كفارهم عند الله بمنزلة أولئك المعذبين المحرقين بالنار معلونون أحقاء بأن يقال فيهم: قتلت قريش كما قتل أصحاب الأخدود]، وهو خد([1]) أي شق([2]) عظيم في الأرض. روي عن النبي ﷺ أنه كان لبعض الملوك ساحر، فلما كبر ضموا إليه غلاما ليعلمه السحر، وكان في طريق الغلام راهب فسمع منه، فرأى في طريقه ذات يوم دابة قد حبست الناس، فأخذ حجرا فقال: اللهم إن كان الراهب أحب إليك من الساحر فاقتلها فقتلها، فكان الغلام بعد ذلك يبرئ الأكمه([3]) والأبرص([4])، وعمي جليس للملك فأبرأه، فأبصره الملك، فسأله من رد عليك بصرك؟ فقال: ربي، فغضب، فعذبه، فدل على الغلام، فعذبه، فدل على الراهب، فلم يرجع الراهب عن دينه فقد([5]) بالـمنشار، وأبى الغلام، فذهب به إلى جبل ليطرح من ذروته([6])، فدعا فرجف بالقوم فطاحوا([7]) ونجا، فذهب به إلى قرقور([8])، فلججوا([9]) به ليغرقوه، فدعا فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ونجا، فقال للملك: لست بقاتلي حتى تجمع الناس في صعيد وتصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانتي([10]) وتقول: باسم الله رب الغلام([11])، ثم ترميني به، فرماه فوقع في صدغه([12])، فوضع يده عليه فمات، فقال الناس: ءامنا برب الغلام، فقيل للملك: نزل بك ما كنت تحذر، فخد أخدودا وملأها نارا، فمن لم يرجع عن دينه طرحه فيها، حتى جاءت امرأة معها صبي، فتقاعست([13]) أن تقع فيها، فقال الصبي: يا أماه اصبري فإنك على الحق، فألقي الصبي وأمه فيها([14]) {النار} بدل اشتمال من الأخدود {ذات الوقود} وصف لها بأنها نار عظيمة لها ما يرتفع به لهبها من الحطب الكثير وأبدان الناس.

  6. 6

    Allah sagde:

    إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عند النار

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–9.

    9- {إذ} أي: لعنوا حين أحدقوا بالنار قاعدين حولها {هم عليها} أي: الكفار على ما يدنو منها م، حافات الأخدود {قعود} جلوس على الكراسي {وهم} أي: الكفار {على ما يفعلون بالمؤمنين} من الإحراق {شهود} يشهد بعضهم لبعض عند الـملك أن أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب، وفيه حث للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا} وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان {بالله العزيز الحميد} ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به، وهو كونه عزيزا غالبا قادرا يخشى عقابه، حميدا([15]) منعما يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه {الذي له ملك السماوات والأرض} فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريرا، لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مبطل، وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم {والله على كل شيء شهيد} وعيد لهم، يعني: أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    معناه هم -أي الكفارُ- كانوا حاضرين وينظرونَ إلى ما يفعلونَه بالمؤمنين يشهدونَ تعذيبَهم بالإلقاءِ في النار إنْ لم يرجِعوا عن إيمانِهم. ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–9.

    9- {إذ} أي: لعنوا حين أحدقوا بالنار قاعدين حولها {هم عليها} أي: الكفار على ما يدنو منها م، حافات الأخدود {قعود} جلوس على الكراسي {وهم} أي: الكفار {على ما يفعلون بالمؤمنين} من الإحراق {شهود} يشهد بعضهم لبعض عند الـملك أن أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب، وفيه حث للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا} وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان {بالله العزيز الحميد} ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به، وهو كونه عزيزا غالبا قادرا يخشى عقابه، حميدا([15]) منعما يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه {الذي له ملك السماوات والأرض} فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريرا، لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مبطل، وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم {والله على كل شيء شهيد} وعيد لهم، يعني: أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ما أنكرَ عليهم إلا إيمانَهم والمعنى ما كان إنكارُهم عليهم إلا لإيمانِهم بالله وهو العزيز الغالب الحميد المحمودِ على كلِّ حال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–9.

    9- {إذ} أي: لعنوا حين أحدقوا بالنار قاعدين حولها {هم عليها} أي: الكفار على ما يدنو منها م، حافات الأخدود {قعود} جلوس على الكراسي {وهم} أي: الكفار {على ما يفعلون بالمؤمنين} من الإحراق {شهود} يشهد بعضهم لبعض عند الـملك أن أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب، وفيه حث للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا} وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان {بالله العزيز الحميد} ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به، وهو كونه عزيزا غالبا قادرا يخشى عقابه، حميدا([15]) منعما يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه {الذي له ملك السماوات والأرض} فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريرا، لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مبطل، وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم {والله على كل شيء شهيد} وعيد لهم، يعني: أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه.

  9. 9

    Allah sagde:

    الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فاللهُ عز وجل هو مالكُ كلِّ شىء فلا يخفى على اللهِ شىء فهو عالمٌ بكلِّ شىءٍ سبحانه وتعالى بعلمِه الأزلي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–9.

    9- {إذ} أي: لعنوا حين أحدقوا بالنار قاعدين حولها {هم عليها} أي: الكفار على ما يدنو منها م، حافات الأخدود {قعود} جلوس على الكراسي {وهم} أي: الكفار {على ما يفعلون بالمؤمنين} من الإحراق {شهود} يشهد بعضهم لبعض عند الـملك أن أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب، وفيه حث للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا} وما عابوا منهم وما أنكروا إلا الإيمان {بالله العزيز الحميد} ذكر الأوصاف التي يستحق بها أن يؤمن به، وهو كونه عزيزا غالبا قادرا يخشى عقابه، حميدا([15]) منعما يجب له الحمد على نعمته ويرجى ثوابه {الذي له ملك السماوات والأرض} فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريرا، لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مبطل، وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم {والله على كل شيء شهيد} وعيد لهم، يعني: أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الذين أحرقوا المؤمنينَ وعذّبوهم ثم لم يتوبوا مِن شركِهم وفعلِهم ذلك بالمؤمنين

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 10–11.

    11- {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} يجوز أن يريد بالذين فتنوا أصحاب الأخدود خاصة وبالذين ءامنوا الـمطروحين في الأخدود، ومعنى فتنوهم عذبوهم بالنار وأحرقوهم {ثم لم يتوبوا} لم يرجعوا عن كفرهم {فلهم} في الآخرة {عذاب جهنم} بكفرهم {ولهم عذاب الحريق} في الدنيا لما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم([16])، ويجوز أن يريد أن للفاتنين عذابين في الآخرة لكفرهم ولفتنتهم([17]) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير} أي: الذين صبروا على تعذيب الأخدود، أو هو عام.

  11. 11

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي تجري الأنهارُ مِن تحتِ أشجارِها هذا هو الفوزُ الكبير، جمعنا اللهُ تعالى جميعًا في الجنة ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 10–11.

    11- {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} يجوز أن يريد بالذين فتنوا أصحاب الأخدود خاصة وبالذين ءامنوا الـمطروحين في الأخدود، ومعنى فتنوهم عذبوهم بالنار وأحرقوهم {ثم لم يتوبوا} لم يرجعوا عن كفرهم {فلهم} في الآخرة {عذاب جهنم} بكفرهم {ولهم عذاب الحريق} في الدنيا لما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم([16])، ويجوز أن يريد أن للفاتنين عذابين في الآخرة لكفرهم ولفتنتهم([17]) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير} أي: الذين صبروا على تعذيب الأخدود، أو هو عام.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ أخذَه بالعذابِ إذا أخذَ الظَّلَمةَ والجبابِرة لشَديد

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {إن بطش ربك لشديد} البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام {إنه هو يبدئ ويعيد} يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه، أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة {وهو الغفور} الساتر للعيوب العافي عن الذنوب {الودود} الـمحب لأوليائه {ذو العرش} خالقه ومالكه {المجيد} مجد الله عظمته {فعال لما يريد} تكوينه، فيكون فيه دلالة خلق أفعال العباد([1]).

  13. 13

    Allah sagde:

    إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هو يُبدئُ الخلقَ ويُعيدُهم يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {إن بطش ربك لشديد} البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام {إنه هو يبدئ ويعيد} يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه، أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة {وهو الغفور} الساتر للعيوب العافي عن الذنوب {الودود} الـمحب لأوليائه {ذو العرش} خالقه ومالكه {المجيد} مجد الله عظمته {فعال لما يريد} تكوينه، فيكون فيه دلالة خلق أفعال العباد([1]).

  14. 14

    Allah sagde:

    وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    والودودُ أي اللطيفُ بالمؤمنينَ المُحسنُ إليهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {إن بطش ربك لشديد} البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام {إنه هو يبدئ ويعيد} يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه، أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة {وهو الغفور} الساتر للعيوب العافي عن الذنوب {الودود} الـمحب لأوليائه {ذو العرش} خالقه ومالكه {المجيد} مجد الله عظمته {فعال لما يريد} تكوينه، فيكون فيه دلالة خلق أفعال العباد([1]).

  15. 15

    Allah sagde:

    ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي خالقُه ومالكُه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {إن بطش ربك لشديد} البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام {إنه هو يبدئ ويعيد} يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه، أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة {وهو الغفور} الساتر للعيوب العافي عن الذنوب {الودود} الـمحب لأوليائه {ذو العرش} خالقه ومالكه {المجيد} مجد الله عظمته {فعال لما يريد} تكوينه، فيكون فيه دلالة خلق أفعال العباد([1]).

  16. 16

    Allah sagde:

    فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لا يُعجِزُ اللهَ شىء، فاللهُ سبحانه وتعالى فعّالٌ لِما يريد قادرٌ على تكوينِ ما سبَقَت به إرادتُه لا يُعجزُه عن ذلك شىء ولا يُمانِعُه أحد ولا يحتاجُ إلى اسْتِعانةٍ بغيرِه سبحانه وتعالى ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 12–16.

    16- {إن بطش ربك لشديد} البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، والمراد أخذه الظلمة والجبابرة بالعذاب والانتقام {إنه هو يبدئ ويعيد} يخلقهم ابتداء ثم يعيدهم بعد أن صيرهم ترابا، دل باقتداره على الإبداء والإعادة على شدة بطشه، أو أوعد الكفرة بأنه يعيدهم كما أبدأهم ليبطش بهم إذ لم يشكروا نعمة الإبداء وكذبوا بالإعادة {وهو الغفور} الساتر للعيوب العافي عن الذنوب {الودود} الـمحب لأوليائه {ذو العرش} خالقه ومالكه {المجيد} مجد الله عظمته {فعال لما يريد} تكوينه، فيكون فيه دلالة خلق أفعال العباد([1]).

  17. 17

    Allah sagde:

    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي قد أتاكَ يا محمدُ حديثُ الجنودِ أي خبرُهم وما حلّ بهم من العقوبة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

  18. 18

    Allah sagde:

    فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 18–19.

    بل الذين كفروا يعني مُشركي مكة في تكذيبٍ لك يا محمد والقرآن، أي لم يعتبروا بما كان قبلَهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

  19. 19

    Allah sagde:

    بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 18–19.

    بل الذين كفروا يعني مُشركي مكة في تكذيبٍ لك يا محمد والقرآن، أي لم يعتبروا بما كان قبلَهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

  20. 20

    Allah sagde:

    وَاللهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عالمٌ بهم لا يخفى عليه شىءٌ من أعمالِهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

  21. 21

    Allah sagde:

    بَلْ هُوَ قُرْءانٌ مَّجِيدٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عظيم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

  22. 22

    Allah sagde:

    فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظ والله سبحانه وتعالى أعلمُ وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–22.

    22- {هل أتاك حديث الجنود} أي: خبر الجموع الطاغية في الأمم الخالية {فرعون وثمود} أراد بفرعون([2]) إياه وءاله، [وهو استفهام بمعنى التقرير] المعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم {بل الذين كفروا} من قومك {في تكذيب} واستيجاب للعذاب، ولا يعتبرون بالجنود لا لخفاء حال الجنود عليهم، لكن يكذبونك عنادا {والله من ورائهم محيط}([3]) عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه، والإحاطة بهم من ورائهم مثل بأنهم لا يفوتونه كما لا يفوت فائت الشيء الـمحيط به، [فالإحاطة إدراك الشيء بكماله من كل جهاته، وتستعمل في العلم بالشيء من كل وجوهه] {بل هو} بل هذا الذي كذبوا به {قرآن مجيد} شريف عالي الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه، ليس كما يزعمون أنه مفترى وأنه أساطير الأولين {في لوح محفوظ} من وصول الشياطين إليه. محفوظ نافع، صفة للقرآن، أي: من التغيير والتبديل، واللوح: درة بيضاء طولها ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب [حافتاه ياقوتة حمراء].

Søg på tværs afIslamisk Viden