Al Fajr
الفجر
- 1
Allah sagde:
وَالْفَجْرِ
Hvilket betyder:
Ved daggry.
Forklaring
Al-Khazins forklaring
Al-Mawardiyo sagde: Allah sværger ved daggry. Og ligesom Han (Allah) Sværger ved Morgen i Allahs udtalelse 81:18 - Allah, være ophøjet, siger:
﴿ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿18﴾ ﴾
Surah At-Takwir, vers 18
Gud den Almægtige har sværger ved daggry og det følgende, på grund af dens storslåethed og de religiøse fordele, den indeholder, som imponerende tegn, Og afgørende bevis på den Ene Almægtige. Og har verdslige fordele, der minder om taknemmeligheden.
واختلفوا في معاني هذه الألفاظ، فروي عن ابن عباس، أنه قال: الفجر هو انفجار الصبح في كل يوم، أقسم الله تعالى به لما يحصل فيه من انقضاء الليل، وظهور الضوء، وانتشار الناس، وسائر الحيوانات في طلب الأرزاق، وذلك يشبه نشر الموتى من قبورهم للبعث.
Og der er uenighed om betydningen af disse udtrykke
Der berettes om Ibn Abbas at han sagde: Daggry er hverdagens morgen brud (Dvs. når hvidhed, vises i horisonten i begyndelsen af dagen og strækker sig bredt.) .
Allah sværger ved hvad der hænder i daggrytiden, hvor natten slutter, og udseendet af lys begynder, og udspredning af mennesker og dyr, søgende efter underhold og mad. Dette ligner udspredning af de døde fra deres grave til opstandelse.
وعن ابن عباس أيضا أنه صلاة الفجر، والمعنى أنه أقسم بصلاة الفجر لأنها مفتتح النهار، ولأنها مشهودة يشهدها ملائكة الليل، وملائكة النهار، وقيل إنه فجر معين.
Ibn Abbas beretter også at det er Morgen Bønnen (Al-Fajr) og betydning her er at Allah sværger ved morgenbønnen, bga. Dagen starters med den og bga. den (Dvs. bønnen.) bliver set, af de natlige engle og daglige engle.
واختلفوا فيه، فقيل هو فجر أول يوم من المحرم، لأن منه تنفجر السنة، وقيل هو فجر ذي الحجة، لأنه قرن به الليالي العشر، وقيل هو فجر يوم النحر، لأن فيه أكثر مناسك الحج، وفيه القربات.
Andre sagde det er et bestemt daggry. Og i det er der også uenigheder nogle sagde det er begyndelsen på den første dag i Muharram, da det er starten af ny år. Og det blev sagt, at det er Dhu al-Hijjas daggry, fordi det var forbundet med de ti nætter.
Andre sagde det er daggryet af ofringsdagen, fordi den indeholder de fleste af Hajjs ritualer, og det indeholder ?????.
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أقسمَ اللهُ عز وجل بالفجر وهو انفجارُ الصبحِ من أفقِ المشرق ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {والفجر} أقسم [ربنا تبارك وتعالى] بالفجر وهو الصبح كقوله: {والصبح إذا أسفر} [المدثر: 34] أو بصلاة الفجر {وليال عشر} عشر ذي الحجة، أو العشر الأول من الـمحرم، أو الأواخر من رمضان {والشفع والوتر} شفع كل الأشياء ووترها([1])، أو شفع هذه الليالي ووترها، أو شفع الصلاة ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه اليوم التاسع. وبعدها أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال: {والليل} وقيل: أريد به ليلة القدر {إذا يسر} إذا يمضي، وياء يسري تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وقيل معنى يسري: يسرى فيه، كما يقال: ليل نائم أي ينام فيه {هل في ذلك} أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء {قسم لذي حجر} عقل، سمي به لأنه يحجر([2]) عن التهافت([3]) فيما لا ينبغي، كما سمي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى([4])، يريد: هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل، والـمقسم عليه محذوف وهو قوله: ليعذبن، يدل عليه قوله: [ألم تر} إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب}. ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال:
- 2
Allah sagde:
وَلَيَالٍ عَشْرٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
هذا قسمٌ ثانٍ، والمرادُ بقولِه تعالى العشرُ الأولُ من ذي الحجة وللعلماءِ أقوالٌ أخرى في هذه الآية ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {والفجر} أقسم [ربنا تبارك وتعالى] بالفجر وهو الصبح كقوله: {والصبح إذا أسفر} [المدثر: 34] أو بصلاة الفجر {وليال عشر} عشر ذي الحجة، أو العشر الأول من الـمحرم، أو الأواخر من رمضان {والشفع والوتر} شفع كل الأشياء ووترها([1])، أو شفع هذه الليالي ووترها، أو شفع الصلاة ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه اليوم التاسع. وبعدها أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال: {والليل} وقيل: أريد به ليلة القدر {إذا يسر} إذا يمضي، وياء يسري تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وقيل معنى يسري: يسرى فيه، كما يقال: ليل نائم أي ينام فيه {هل في ذلك} أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء {قسم لذي حجر} عقل، سمي به لأنه يحجر([2]) عن التهافت([3]) فيما لا ينبغي، كما سمي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى([4])، يريد: هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل، والـمقسم عليه محذوف وهو قوله: ليعذبن، يدل عليه قوله: [ألم تر} إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب}. ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال:
- 3
Allah sagde:
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أقسمَ اللهُ عز وجل بالشفعِ والوترِ واختلفَ أيضًا العلماءُ في تفسيرِ هذه الآية ومن هذه الأقوال أنّ المرادَ بالشفعِ والوَترِ الصلاة، هي الصلاةُ منها ما هو شَفعٌ ومنها ما هو وَتر ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {والفجر} أقسم [ربنا تبارك وتعالى] بالفجر وهو الصبح كقوله: {والصبح إذا أسفر} [المدثر: 34] أو بصلاة الفجر {وليال عشر} عشر ذي الحجة، أو العشر الأول من الـمحرم، أو الأواخر من رمضان {والشفع والوتر} شفع كل الأشياء ووترها([1])، أو شفع هذه الليالي ووترها، أو شفع الصلاة ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه اليوم التاسع. وبعدها أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال: {والليل} وقيل: أريد به ليلة القدر {إذا يسر} إذا يمضي، وياء يسري تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وقيل معنى يسري: يسرى فيه، كما يقال: ليل نائم أي ينام فيه {هل في ذلك} أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء {قسم لذي حجر} عقل، سمي به لأنه يحجر([2]) عن التهافت([3]) فيما لا ينبغي، كما سمي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى([4])، يريد: هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل، والـمقسم عليه محذوف وهو قوله: ليعذبن، يدل عليه قوله: [ألم تر} إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب}. ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال:
- 4
Allah sagde:
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أقسم اللهُ عز وجل بالليل إذا سار أي مقبِلًا ومُدبِرًا ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {والفجر} أقسم [ربنا تبارك وتعالى] بالفجر وهو الصبح كقوله: {والصبح إذا أسفر} [المدثر: 34] أو بصلاة الفجر {وليال عشر} عشر ذي الحجة، أو العشر الأول من الـمحرم، أو الأواخر من رمضان {والشفع والوتر} شفع كل الأشياء ووترها([1])، أو شفع هذه الليالي ووترها، أو شفع الصلاة ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه اليوم التاسع. وبعدها أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال: {والليل} وقيل: أريد به ليلة القدر {إذا يسر} إذا يمضي، وياء يسري تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وقيل معنى يسري: يسرى فيه، كما يقال: ليل نائم أي ينام فيه {هل في ذلك} أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء {قسم لذي حجر} عقل، سمي به لأنه يحجر([2]) عن التهافت([3]) فيما لا ينبغي، كما سمي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى([4])، يريد: هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل، والـمقسم عليه محذوف وهو قوله: ليعذبن، يدل عليه قوله: [ألم تر} إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب}. ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال:
- 5
Allah sagde:
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحِجرُ هو العقل، وسُمّيَ العقلُ حجرًا لأنه يَحجُرُ صاحبَه عن التهافت فيما لا ينبغي، فالحَجرُ في اللغةِ معناه المنع، فمعنى الآيةِ هو استفهامٌ المرادُ به التأكيد والمعنى أنّ مَن كان ذا لُبٍّ ذا عقلٍ علِمَ أنّ ما أقسمَ اللهُ تعالى به من هذه الأشياء فيه عجائبُ ودلائلُ على التوحيدِ والربوبية فهو حقيقٌ بأنْ يُقسَمَ به لدِلالتِه على خالقِه ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {والفجر} أقسم [ربنا تبارك وتعالى] بالفجر وهو الصبح كقوله: {والصبح إذا أسفر} [المدثر: 34] أو بصلاة الفجر {وليال عشر} عشر ذي الحجة، أو العشر الأول من الـمحرم، أو الأواخر من رمضان {والشفع والوتر} شفع كل الأشياء ووترها([1])، أو شفع هذه الليالي ووترها، أو شفع الصلاة ووترها، أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه اليوم التاسع. وبعدها أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال: {والليل} وقيل: أريد به ليلة القدر {إذا يسر} إذا يمضي، وياء يسري تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وقيل معنى يسري: يسرى فيه، كما يقال: ليل نائم أي ينام فيه {هل في ذلك} أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء {قسم لذي حجر} عقل، سمي به لأنه يحجر([2]) عن التهافت([3]) فيما لا ينبغي، كما سمي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى([4])، يريد: هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل، والـمقسم عليه محذوف وهو قوله: ليعذبن، يدل عليه قوله: [ألم تر} إلى قوله: {فصب عليهم ربك سوط عذاب}. ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال:
- 6
Allah sagde:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
ألم ترَ أي ألم تعلم، والمخاطَبُ هو النبيُّ محمد صلى الله عليه وسلم، أي ألم تعلم يا محمد كيف فعلَ ربُّك بعاد، والمقصودُ توَعُّدُ كفارِ قريش فإنّ عادًا كانوا أشدَّ قوةً من كفارِ قريش
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {ألم تر كيف فعل ربك بعاد(6) إرم ذات العماد} أي ألم تعلم يا محمد علما يوازي العيان في الإيقان، وهو استفهام تقرير، قيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: عاد([5])، كما يقال لبني هاشم هاشم، ثم قيل للأولين منهم: عاد الأولى، والإرم تسمية لهم باسم جدهم، ولمن بعدهم: عاد الأخيرة، فإرم إيذان بأنهم عاد الأولى القديمة، وقيل: إرم بلدتهم وأرضهم التي كانوا فيها، وذات العماد إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى: أنهم كانوا طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين([6]).
- 7
Allah sagde:
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
وإرَم هو اسمُ القبيلة ومعنى قولِ الله عز وجل إذا كان هذا صفةً للقبيلة فالمعنى أنهم كانوا بدويينَ أهلَ عَمَدٍ أي خيام، ويحتمِل أنْ يكونَ المرادُ بذلك أنهم طوالُ القامةِ طوالُ الأجسامِ ويحتمِلُ أنْ يكونَ هذا صفةً للبلدةِ فالمعنى أنّها ذاتُ أساطين أي أعمدة ثم قال الله عز وجل في وصف عاد
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {ألم تر كيف فعل ربك بعاد(6) إرم ذات العماد} أي ألم تعلم يا محمد علما يوازي العيان في الإيقان، وهو استفهام تقرير، قيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: عاد([5])، كما يقال لبني هاشم هاشم، ثم قيل للأولين منهم: عاد الأولى، والإرم تسمية لهم باسم جدهم، ولمن بعدهم: عاد الأخيرة، فإرم إيذان بأنهم عاد الأولى القديمة، وقيل: إرم بلدتهم وأرضهم التي كانوا فيها، وذات العماد إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى: أنهم كانوا طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين([6]).
- 8
Allah sagde:
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
فهذه القبيلةُ لم يُخلق مثلُها في القوة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 6–8.
8- {ألم تر كيف فعل ربك بعاد(6) إرم ذات العماد} أي ألم تعلم يا محمد علما يوازي العيان في الإيقان، وهو استفهام تقرير، قيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح: عاد([5])، كما يقال لبني هاشم هاشم، ثم قيل للأولين منهم: عاد الأولى، والإرم تسمية لهم باسم جدهم، ولمن بعدهم: عاد الأخيرة، فإرم إيذان بأنهم عاد الأولى القديمة، وقيل: إرم بلدتهم وأرضهم التي كانوا فيها، وذات العماد إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى: أنهم كانوا طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين([6]).
روي أنه كان لعاد ابنان شداد وشديد فملكا وقهرا ثم مات شديد وخلص الأمر لشداد، فملك الدنيا ودانت له ملوكها([7])، فسمع بذكر الجنة فقال: أبني مثلها، فبنى إرم في بعض صحارى عدن في ثلاثمائة سنة، وهي مدينة عظيمة قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الزبرجد([8]) والياقوت، وفيها أصناف الأشجار والأنهار، ولما تم بناؤها سار إليها بأهل مملكته، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا، {التي لم يخلق مثلها في البلاد} أي: مثل عاد في قوتهم وطول قامتهم، كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع، أو لم يخلق مثل مدينة شداد في جميع بلاد الدنيا.
- 9
Allah sagde:
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي خرّقوا الصخور، ثمود هم قومُ نبيِّ اللهِ صالح عليه الصلاة والسلام، خرّقوا الصخور ونحَتوها فاتّخذوا في الصخرِ البيوت، والمرادُ بالواد وادي القرى وهو وادٍ بين الشامِ والمدينة
{وثمود([9]) الذين جابوا الصخر} قطعوا صخر الجبال واتخذوا فيها بيوتا، قيل: أول من نحت الجبال والصخور ثمود وبنوا ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة {بالواد} بوادي القرى([10]).
- 10
Allah sagde:
وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
كان فرعونُ يَتِدُ أربعةَ أوتادٍ يشدُّ إليها يدَي ورجلَيْ مَن يُعذِّبُه ثم وصفَ اللهُ عز وجل هؤلاء فقال
Forklaringen dækker vers 10–14.
14- {وفرعون ذي الأوتاد} أي: ذ الجنود الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرة يضربونها إذا نزلوا، وقيل: كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية([1]) {الذين} هم عاد وثمود وفرعون {طغوا في البلاد} تجاوزوا الحد {فأكثروا فيها الفساد} بالكفر والقتل والظلم {فصب عليهم ربك سوط عذاب} مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ الوجوه إذ الصب يشعر بالدوام، والسوط بزيادة الإيلام، أي: عذبوا عذابا مؤلما دائما {إن ربك لبالمرصاد} هذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه، وأنه عالم بما يصدر منهم وحافظه، فيجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
- 11
Allah sagde:
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
طغَوا يعني تجاوزوا الحدَّ بالكفرِ والعياذ بالله، يعني عادًا وثمود وفرعون طغَوا تمرّدوا وعَتَوا وكفروا بأنبياء الله وتجبّروا عليهم
Forklaringen dækker vers 10–14.
14- {وفرعون ذي الأوتاد} أي: ذ الجنود الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرة يضربونها إذا نزلوا، وقيل: كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية([1]) {الذين} هم عاد وثمود وفرعون {طغوا في البلاد} تجاوزوا الحد {فأكثروا فيها الفساد} بالكفر والقتل والظلم {فصب عليهم ربك سوط عذاب} مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ الوجوه إذ الصب يشعر بالدوام، والسوط بزيادة الإيلام، أي: عذبوا عذابا مؤلما دائما {إن ربك لبالمرصاد} هذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه، وأنه عالم بما يصدر منهم وحافظه، فيجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
- 12
Allah sagde:
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أكثروا فيها من الجَوْرِ والظلمِ والأذى من الكفرِ والقتلِ وغيرِهما من صنوفِ العدوان
Forklaringen dækker vers 10–14.
14- {وفرعون ذي الأوتاد} أي: ذ الجنود الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرة يضربونها إذا نزلوا، وقيل: كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية([1]) {الذين} هم عاد وثمود وفرعون {طغوا في البلاد} تجاوزوا الحد {فأكثروا فيها الفساد} بالكفر والقتل والظلم {فصب عليهم ربك سوط عذاب} مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ الوجوه إذ الصب يشعر بالدوام، والسوط بزيادة الإيلام، أي: عذبوا عذابا مؤلما دائما {إن ربك لبالمرصاد} هذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه، وأنه عالم بما يصدر منهم وحافظه، فيجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
- 13
Allah sagde:
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنهم عُذِّبوا عذابًا مؤلمًا دائمًا، وهذا مجازٌ على إيقاعِ العذابِ بهم على أبلغِ الوجوه إذ الصبُّ يُشعرُ بالدوام والسوطُ يُشعِرُ بزيادةِ الإيلام، نسأل اللهَ السلامة
Forklaringen dækker vers 10–14.
14- {وفرعون ذي الأوتاد} أي: ذ الجنود الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرة يضربونها إذا نزلوا، وقيل: كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية([1]) {الذين} هم عاد وثمود وفرعون {طغوا في البلاد} تجاوزوا الحد {فأكثروا فيها الفساد} بالكفر والقتل والظلم {فصب عليهم ربك سوط عذاب} مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ الوجوه إذ الصب يشعر بالدوام، والسوط بزيادة الإيلام، أي: عذبوا عذابا مؤلما دائما {إن ربك لبالمرصاد} هذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه، وأنه عالم بما يصدر منهم وحافظه، فيجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
- 14
Allah sagde:
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
Forklaring
تفسير جزء عم
معناه اللهُ سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شىء عالمٌ بكلِّ شىء سبحانه وتعالى فيُجازِيهم يوم القيامةِ على أعمالِهم ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 10–14.
14- {وفرعون ذي الأوتاد} أي: ذ الجنود الكثيرة، وكانت لهم مضارب كثيرة يضربونها إذا نزلوا، وقيل: كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية([1]) {الذين} هم عاد وثمود وفرعون {طغوا في البلاد} تجاوزوا الحد {فأكثروا فيها الفساد} بالكفر والقتل والظلم {فصب عليهم ربك سوط عذاب} مجاز عن إيقاع العذاب بهم على أبلغ الوجوه إذ الصب يشعر بالدوام، والسوط بزيادة الإيلام، أي: عذبوا عذابا مؤلما دائما {إن ربك لبالمرصاد} هذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه، وأنه عالم بما يصدر منهم وحافظه، فيجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
- 15
Allah sagde:
فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى يعني الكافر، أي امْتَحَنهُ واختبرَهُ، أي بالمال والجاه وبما وسّعَ عليه من الإحسان والإفضال، أي يقولُ الكافرُ ربي فضّلني بما أعطاني من المال والجاه، يظنُّ الكافرُ لشدةِ غرورِه أنّ ما أعطاهُ اللهُ عز وجل من ذلك إنما هو لكرامتِه على الله ولم يدرِ الجاهلَ المغرور أنّ الأمرَ كما قال عليه الصلاة والسلام "لو كانت الدنيا تعدِلُ عند اللهِ جناحَ بعوضة ما سقى كافرًا منها شَربةَ ماء"
Forklaringen dækker vers 15–16.
16- {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن(15) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه} أي: ضيق عليه وجعله بمقدار بلغته([2])، {فيقول ربي أهانن} أي: الواجب لمن ربه بالـمرصاد أن يسعى للعاقبة ولا تهمه العاجلة وهو قد عكس، فإنه إذا امتحنه ربه بالنعمة والسعة ليشكر، قال: ربي أكرمني، أي: فضلني بما أعطاني، فيرى الإكرام في كثرة الحظ في الدنيا، وإذا امتحنه بالفقر فقدر عليه رزقه ليصبر، قال: ربي أهانني، فيرى الهوان في قلة الحظ من الدنيا، لأنه لا تهمه إلا العاجلة وما يلذه وينقمه([3]) فيها، فرد عليه زعمه بقوله:
- 16
Allah sagde:
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى أي إذا ما ابتلى اللهُ الكافر فضيّقَ عليه رزقَه بالفقر والتقتيرِ عليه بالرزق أي يقولُ الكافرُ اللهُ أذلّني بالفقر، فالكرامةُ عند مَن لا يؤمنُ بالبعثِ زيادةُ الدنيا والهوانُ عندَه قلَّتُها وما ذاك إلا لقُصورِ نظرِه وسوءِ فكرِه ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 15–16.
16- {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن(15) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه} أي: ضيق عليه وجعله بمقدار بلغته([2])، {فيقول ربي أهانن} أي: الواجب لمن ربه بالـمرصاد أن يسعى للعاقبة ولا تهمه العاجلة وهو قد عكس، فإنه إذا امتحنه ربه بالنعمة والسعة ليشكر، قال: ربي أكرمني، أي: فضلني بما أعطاني، فيرى الإكرام في كثرة الحظ في الدنيا، وإذا امتحنه بالفقر فقدر عليه رزقه ليصبر، قال: ربي أهانني، فيرى الهوان في قلة الحظ من الدنيا، لأنه لا تهمه إلا العاجلة وما يلذه وينقمه([3]) فيها، فرد عليه زعمه بقوله:
- 17
Allah sagde:
كَلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى {كلا} ردع، والمعنى ليس الإكرامُ بالغنى ولا الإهانةُ بالفقر بل الإكرامُ في التوفيقِ للطاعات والإهانةُ في الخذلانِ وفعلِ المعاصي والمنكرات وقولُه تعالى أي لا يُحسِنونَ إليه مع غناهم لا يُعطونَ اليتيمَ حقَّه من الميراث، واليتيم هو الذي مات أبوه وهو دونَ البلوغ
Forklaringen dækker vers 17–20.
20- {كلا} أي: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته، بل الإكرام في توفيق الطاعة، والإهانة في الخذلان([4])، وسمى كلا الأمرين من بسط الرزق وتقديره ابتلاء لأن كل واحد منهما اختبار للعبد، فإذا بسط له فقد اختبر حاله أيشكر أم يكفر، وإذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيصبر أم يجزع([5])، وإنما أنكر قوله: ربي أكرمن مع أنه أثبته بقوله: فأكرمه لأنه قاله على قصد خلاف ما صححه الله عليه وأثبته، وهو قصده إلى أن الله أعطاه ما أعطاه إكراما له لاستحقاقه كقوله [تعالى حكاية عن قارون] {إنما أوتيته على علم عندي} [القصص: 78] وإنما أعطاه الله تعالى ابتلاء من غير استحقاق منه {بل لا تكرمون اليتيم(17) ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: أن الله يكرمهم بالغنى فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالـمبرة([6]) وحض أهله على طعام المسكين {وتأكلون التراث} أي الميراث {أكلا لما} ذا لم، وهو الجمع بين الحلال والحرام، وكانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان، ويأكلون تراثهم مع تراثهم {وتحبون المال حبا جما} كثيرا شديدا مع الحرص([7]) ومنع الحقوق.
- 18
Allah sagde:
وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لا يحُضُّ بعضُكم بعضًا على إطعامِ المسكين ثم وصفَهم اللهُ عز وجل بقولِه
Forklaringen dækker vers 17–20.
20- {كلا} أي: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته، بل الإكرام في توفيق الطاعة، والإهانة في الخذلان([4])، وسمى كلا الأمرين من بسط الرزق وتقديره ابتلاء لأن كل واحد منهما اختبار للعبد، فإذا بسط له فقد اختبر حاله أيشكر أم يكفر، وإذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيصبر أم يجزع([5])، وإنما أنكر قوله: ربي أكرمن مع أنه أثبته بقوله: فأكرمه لأنه قاله على قصد خلاف ما صححه الله عليه وأثبته، وهو قصده إلى أن الله أعطاه ما أعطاه إكراما له لاستحقاقه كقوله [تعالى حكاية عن قارون] {إنما أوتيته على علم عندي} [القصص: 78] وإنما أعطاه الله تعالى ابتلاء من غير استحقاق منه {بل لا تكرمون اليتيم(17) ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: أن الله يكرمهم بالغنى فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالـمبرة([6]) وحض أهله على طعام المسكين {وتأكلون التراث} أي الميراث {أكلا لما} ذا لم، وهو الجمع بين الحلال والحرام، وكانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان، ويأكلون تراثهم مع تراثهم {وتحبون المال حبا جما} كثيرا شديدا مع الحرص([7]) ومنع الحقوق.
- 19
Allah sagde:
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
التراث الميراث، يأكلون التراثَ أكلًا لمّا، اللمُّ هو الجمعُ الشديد، المعنى أنهم كانوا في الجاهلية لا يُوَرِّثونَ النساء والصبيان، بل يأكلونَ ميراثَهم مع ميراثِهم
Forklaringen dækker vers 17–20.
20- {كلا} أي: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته، بل الإكرام في توفيق الطاعة، والإهانة في الخذلان([4])، وسمى كلا الأمرين من بسط الرزق وتقديره ابتلاء لأن كل واحد منهما اختبار للعبد، فإذا بسط له فقد اختبر حاله أيشكر أم يكفر، وإذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيصبر أم يجزع([5])، وإنما أنكر قوله: ربي أكرمن مع أنه أثبته بقوله: فأكرمه لأنه قاله على قصد خلاف ما صححه الله عليه وأثبته، وهو قصده إلى أن الله أعطاه ما أعطاه إكراما له لاستحقاقه كقوله [تعالى حكاية عن قارون] {إنما أوتيته على علم عندي} [القصص: 78] وإنما أعطاه الله تعالى ابتلاء من غير استحقاق منه {بل لا تكرمون اليتيم(17) ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: أن الله يكرمهم بالغنى فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالـمبرة([6]) وحض أهله على طعام المسكين {وتأكلون التراث} أي الميراث {أكلا لما} ذا لم، وهو الجمع بين الحلال والحرام، وكانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان، ويأكلون تراثهم مع تراثهم {وتحبون المال حبا جما} كثيرا شديدا مع الحرص([7]) ومنع الحقوق.
- 20
Allah sagde:
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
أي حبًّا كثيرًا، يجمعونَ المال مع الحرصِ والشُّحِّ والبخل
Forklaringen dækker vers 17–20.
20- {كلا} أي: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته، بل الإكرام في توفيق الطاعة، والإهانة في الخذلان([4])، وسمى كلا الأمرين من بسط الرزق وتقديره ابتلاء لأن كل واحد منهما اختبار للعبد، فإذا بسط له فقد اختبر حاله أيشكر أم يكفر، وإذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيصبر أم يجزع([5])، وإنما أنكر قوله: ربي أكرمن مع أنه أثبته بقوله: فأكرمه لأنه قاله على قصد خلاف ما صححه الله عليه وأثبته، وهو قصده إلى أن الله أعطاه ما أعطاه إكراما له لاستحقاقه كقوله [تعالى حكاية عن قارون] {إنما أوتيته على علم عندي} [القصص: 78] وإنما أعطاه الله تعالى ابتلاء من غير استحقاق منه {بل لا تكرمون اليتيم(17) ولا تحاضون على طعام المسكين} أي: أن الله يكرمهم بالغنى فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالـمبرة([6]) وحض أهله على طعام المسكين {وتأكلون التراث} أي الميراث {أكلا لما} ذا لم، وهو الجمع بين الحلال والحرام، وكانوا لا يورثون النساء ولا الصبيان، ويأكلون تراثهم مع تراثهم {وتحبون المال حبا جما} كثيرا شديدا مع الحرص([7]) ومنع الحقوق.
- 21
Allah sagde:
كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا
Forklaring
تفسير جزء عم
قولُه تعالى {كلا} ردعٌ يتضمّنُ معنى الإنكارِ على الكافرين وتوعُّدَهم على ما فرّطوا وقولُه تعالى أي زُلزِلَت مرةً بعدَ مرةٍ فانهدمَ كلُّ بناءٍ عليها وانهدم
Forklaringen dækker vers 21–23.
23- {كلا} ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم، ثم أتى بالوعيد وذكر تحسرهم على ما فرطوا فيه حين لا تنفع حسرة فقال: {إذا دكت الأرض} إذا زلزلت {دكا دكا} دكا بعد دك، أي كرر عليها الدك حتى عادت هباء منبثا([1]) {وجاء ربك} تمثيل لظهور ءايات اقتداره وتبيين ءاثار قهره وسلطانه، وعن ابن عباس: أمره([2]) وقضاؤه {والملك صفا صفا} أي ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صف محدقين([3]) بالجن والإنس {وجيء يومئذ بجهنم} قيل: إنها برزت لأهلها كقوله: {وبرزت الجحيم للغاوين} [الشعراء: 91] وقيل: هو مجرى على حقيقته، ففي الحديث: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام([4])، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»([5]) {يومئذ يتذكر الإنسان} أي: يتعظ {وأنى له الذكرى} ومن أين له منفعة الذكرى.
- 22
Allah sagde:
وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
Forklaring
Hvilket betyder: ”
89 - Surah Al-Fajr, vers 22
تفسير جزء عم
قولُه تعالى أي أثرٌ من آثارِ قدرةِ الله، فاللهُ عز وجل لا يوصَفُ بالتحوُّلِ والانتقالِ من مكانٍ إلى مكانٍ سبحانه وتعالى هو موجودٌ أزلًا وأبدًا بلا مكان، لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائر ِالمبتَدَعات كما قال الإمامُ الطحاويُّ السلفيُّ رحمه اللهُ تعالى رحمة واسعة وأما قولُ الله عز وجل أي ينزلُ ملائكةُ كلِّ سماءٍ فيَصْطَفّونَ صفًّا بعد صفٍّ مُحْدِقينَ بالإنسِ والجن
Forklaringen dækker vers 21–23.
23- {كلا} ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم، ثم أتى بالوعيد وذكر تحسرهم على ما فرطوا فيه حين لا تنفع حسرة فقال: {إذا دكت الأرض} إذا زلزلت {دكا دكا} دكا بعد دك، أي كرر عليها الدك حتى عادت هباء منبثا([1]) {وجاء ربك} تمثيل لظهور ءايات اقتداره وتبيين ءاثار قهره وسلطانه، وعن ابن عباس: أمره([2]) وقضاؤه {والملك صفا صفا} أي ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صف محدقين([3]) بالجن والإنس {وجيء يومئذ بجهنم} قيل: إنها برزت لأهلها كقوله: {وبرزت الجحيم للغاوين} [الشعراء: 91] وقيل: هو مجرى على حقيقته، ففي الحديث: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام([4])، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»([5]) {يومئذ يتذكر الإنسان} أي: يتعظ {وأنى له الذكرى} ومن أين له منفعة الذكرى.
- 23
Allah sagde:
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
Forklaring
تفسير جزء عم
تفسيرُ هذه الآيةِ في قولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم "يُؤتَى بجهنمَ يومَئذٍ لها سبعونَ ألفَ زِمام مع كلِّ زِمامٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يجرّونَها" ليس كلُّ النارِ يأتي بل جزءٌ من نارِ جهنم، يُقرِّبُ الملائكةُ هذا الجزء فيراهُ العباد، الأتقياءُ لا يفزعون أما الكفارُ فيكادونَ يموتونَ من شدةِ الفزعِ يومئذ أي أنه يُجاءُ بجهنم بهذا الجزءِ من النار يومَ يتذكرُ الكافرُ معاصيَه وما فرّطَ فيه وهذا استفهامٌ بمعنى النفي، والمعنى أنّ تذكُّرَه ذلك لا ينفعُه
Forklaringen dækker vers 21–23.
23- {كلا} ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم، ثم أتى بالوعيد وذكر تحسرهم على ما فرطوا فيه حين لا تنفع حسرة فقال: {إذا دكت الأرض} إذا زلزلت {دكا دكا} دكا بعد دك، أي كرر عليها الدك حتى عادت هباء منبثا([1]) {وجاء ربك} تمثيل لظهور ءايات اقتداره وتبيين ءاثار قهره وسلطانه، وعن ابن عباس: أمره([2]) وقضاؤه {والملك صفا صفا} أي ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفا بعد صف محدقين([3]) بالجن والإنس {وجيء يومئذ بجهنم} قيل: إنها برزت لأهلها كقوله: {وبرزت الجحيم للغاوين} [الشعراء: 91] وقيل: هو مجرى على حقيقته، ففي الحديث: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام([4])، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»([5]) {يومئذ يتذكر الإنسان} أي: يتعظ {وأنى له الذكرى} ومن أين له منفعة الذكرى.
- 24
Allah sagde:
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يقولُ الكافرُ يوم القيامةِ يا ليتني قدّمتُ الأعمالَ الصالحة يا ليتني آمنتُ بالله ورسولِه وعملتُ صالحًا في الحياةِ الفانيةِ لحياتي الباقية، هذا معنى
Forklaringen dækker vers 24–26.
26- {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} هذه، وهي حياة الآخرة، أي: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة في الحياة الفانية لحياتي الباقية {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} لا يتولى عذاب الله أحد، لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم [وقد انقطعت تصرفات ملوك الدنيا، أو لا يعذب أحد مثل عذاب الله للكافر فيي الآخرة] {ولا يوثق} بالسلاسل والأغلال {وثاقه أحد} [لا يستطيع أحد أن يبلغ مبلغه في ذلك]. ثم يقول الله تعالى للمؤمن إكراما له:
- 25
Allah sagde:
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لا أحدَ يعذِّبُ مثلَ عذابِ الله في الآخرة
Forklaringen dækker vers 24–26.
26- {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} هذه، وهي حياة الآخرة، أي: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة في الحياة الفانية لحياتي الباقية {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} لا يتولى عذاب الله أحد، لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم [وقد انقطعت تصرفات ملوك الدنيا، أو لا يعذب أحد مثل عذاب الله للكافر فيي الآخرة] {ولا يوثق} بالسلاسل والأغلال {وثاقه أحد} [لا يستطيع أحد أن يبلغ مبلغه في ذلك]. ثم يقول الله تعالى للمؤمن إكراما له:
- 26
Allah sagde:
وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي أنّ اللهَ يُوثِقُ الكفارَ بسلاسل وأغلال لا كوَثاقِ أحدٍ أحدًا
Forklaringen dækker vers 24–26.
26- {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} هذه، وهي حياة الآخرة، أي: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة في الحياة الفانية لحياتي الباقية {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} لا يتولى عذاب الله أحد، لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم [وقد انقطعت تصرفات ملوك الدنيا، أو لا يعذب أحد مثل عذاب الله للكافر فيي الآخرة] {ولا يوثق} بالسلاسل والأغلال {وثاقه أحد} [لا يستطيع أحد أن يبلغ مبلغه في ذلك]. ثم يقول الله تعالى للمؤمن إكراما له:
- 27
Allah sagde:
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
المطمئنةُ أي الآمنةُ وهو المؤمنةُ الراضيةُ بقضاءِ الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 27–30.
30- {يا أيتها النفس المطمئنة} الآمنة التي لا يستفزها([6]) خوف ولا حزن، وهي النفس المؤمنة، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك([7])، وإنما يقال لها عند الموت، أو عند البعث، أو عند دخول الجنة {ارجعي إلى} موعد {ربك} أو ثواب ربك {راضية} من الله بما أوتيت {مرضية} عند الله بما عملت {فادخلي في عبادي} في جملة عبادي الصالحين، فانتظمي في سلكهم([8]) {وادخلي جنتي} معهم، وقيل: النفس: الروح، ومعناه: فادخلي في أجساد عبادي.
- 28
Allah sagde:
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إلى ثوابِ ربِّك، راضيةً بالثواب مَرضيّةً عند الله
Forklaringen dækker vers 27–30.
30- {يا أيتها النفس المطمئنة} الآمنة التي لا يستفزها([6]) خوف ولا حزن، وهي النفس المؤمنة، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك([7])، وإنما يقال لها عند الموت، أو عند البعث، أو عند دخول الجنة {ارجعي إلى} موعد {ربك} أو ثواب ربك {راضية} من الله بما أوتيت {مرضية} عند الله بما عملت {فادخلي في عبادي} في جملة عبادي الصالحين، فانتظمي في سلكهم([8]) {وادخلي جنتي} معهم، وقيل: النفس: الروح، ومعناه: فادخلي في أجساد عبادي.
- 29
Allah sagde:
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ادخلي في جملةِ الصالحينَ من عبادي
Forklaringen dækker vers 27–30.
30- {يا أيتها النفس المطمئنة} الآمنة التي لا يستفزها([6]) خوف ولا حزن، وهي النفس المؤمنة، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك([7])، وإنما يقال لها عند الموت، أو عند البعث، أو عند دخول الجنة {ارجعي إلى} موعد {ربك} أو ثواب ربك {راضية} من الله بما أوتيت {مرضية} عند الله بما عملت {فادخلي في عبادي} في جملة عبادي الصالحين، فانتظمي في سلكهم([8]) {وادخلي جنتي} معهم، وقيل: النفس: الروح، ومعناه: فادخلي في أجساد عبادي.
- 30
Allah sagde:
وَادْخُلِي جَنَّتِي
Forklaring
تفسير جزء عم
أي مع عبادِ اللهِ المقَرَّبين نسألُ اللهَ عز وجل أنْ يجعلَنا منهم واللهُ أعلمُ وأحكم
Forklaringen dækker vers 27–30.
30- {يا أيتها النفس المطمئنة} الآمنة التي لا يستفزها([6]) خوف ولا حزن، وهي النفس المؤمنة، أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك([7])، وإنما يقال لها عند الموت، أو عند البعث، أو عند دخول الجنة {ارجعي إلى} موعد {ربك} أو ثواب ربك {راضية} من الله بما أوتيت {مرضية} عند الله بما عملت {فادخلي في عبادي} في جملة عبادي الصالحين، فانتظمي في سلكهم([8]) {وادخلي جنتي} معهم، وقيل: النفس: الروح، ومعناه: فادخلي في أجساد عبادي.