025 Al-Furqan Vers 19 af 77 · Juz 18–19

Surah 25 Mekkansk 77 vers Juz 18–19 77 med forklaring

Al-Furqan

الفرقان

  1. 1

    Allah sagde:

    تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا

    Forklaring

    {تبارك} من البركة وهي كثرة الخير وزيادته، ومعنى تبارك الله تزايد خيره وتكاثر، وهي كلمة تعظيم لم تستعمل إلا لله وحده {الذي نزل الفرقان} سمي به القرءان لفصله بين الحق والباطل والحلال والحرام، أو لأنه لم ينزل جملة ولكن مفرقا مفصولا بين بعضه وبعض في الإنزال {على عبده} محمد عليه الصلاة والسلام {ليكون} العبد، أو الفرقان {للعالمين} للجن والإنس، وعموم الرسالة من خصائصه عليه الصلاة والسلام {نذيرا} منذرا أي مخوفا.

  2. 2

    Allah sagde:

    الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

    Hvilket betyder:

    Og Allah skabte alting.

    Forklaring

    ﴿ الَّذى لَهُ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَلَم يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِى المُلكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديرًا ﴿2﴾ ﴾

    Al-Khazin's forklaring

    {الذي له ملك السماوات والأرض} على الخلوص [فلا شريك له فيهما] {ولم يتخذ ولدا} كما زعم اليهود والنصارى في عزير والمسيح عليه السلام {ولم يكن له شريك في الملك} كما زعمت الثنوية([1]) {وخلق كل شيء} أحدث كل شيء وحده لا كما يقوله المجوس والثنوية من النور والظلمة ويزدان وأهرمن، {فقدره تقديرا} فهيأه لما يصلح له بلا خلل فيه، كما أنه خلق الإنسان على هذا الشكل الذي تراه، فقدره للتكاليف والمصالح المنوطة به في الدين والدنيا، أو قدره للبقاء إلى أمد معلوم.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا

    Forklaring

    {واتخذوا من دونه ءالهة} أي الأصنام {لا يخلقون شيئا وهم يخلقون} أنم ءاثروا على عبادة من هو منفرد بالألوهية والـملك والخلق عبادة عجزة لا يقدرون على خلق شيء وهم يخلقون {ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا} ولا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها ولا جلب نفع إليها {ولا يملكون موتا} إماتة {ولا حياة} إحياء {ولا نشورا} إحياء بعد الموت.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءاخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا إن هذا} ما هذا القرءان {إلا إفك} كذب {افتراه} اختلقه واخترعه محمد من عند نفسه {وأعانه عليه قوم ءاخرون} أي اليهود، و[قيل]: عداس [مولى حويطب بن عبد العزى، وقيل مولى عتبة] ويسار [مولى العلاء بن الحضرمي] وأبو فكيهة الرومي {فقد جاؤوا ظلما وزورا} هذا إخبار من الله تعالى رادا للكفرة، وظلمهم أن جعلوا العربي يتلقه من العجمي الرومي كلاما عربيا أعجز بفصاحته جميع فصحاء العرب، والزور أن بهتوه بنسبة ما هو بريء منه إليه.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً

    Forklaring

    {وقالوا أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين وما سطروه {اكتتبها} كتبها لنفسه {فهي تملى عليه} تلقى عليه من كتابه {بكرة} أول النهار {وأصيلا} ءاخره، فيحفظ ما يملى عليه، ثم يتلوه علينا.

  6. 6

    Allah sagde:

    قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {قل} يا محمد {أنزله] أي القرءان {الذي يعلم السر في السماوات والأرض} يعلم كل سر خفي في السماوات والأرض، يعني أن القرءان لما اشتمل على علم الغيوب التي يستحيل عادة أن يعلمها محمد عليه الصلاة والسلام من غير تعليم، دل ذلك على أنه من عند علام الغيوب { إنه كان غفورا رحيما} فيمهلهم ولا يعاجلهم بالعقوبة وإن استوجبوها بمكابرتهم.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 7–8.

    8- {وقالوا مال هذا الرسول} تسميتهم إياه بالرسول سخرية منهم، {يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها} أي إن صح أنه رسول الله فما باله يأكل الطعام كما نأكل ويتردد في الأسواق لطلب المعاش كما نتردد، يعنون أنه كان يجب أن يكون ملكا مستغنيا عن الأكل والتعيش، ثم نزلوا عن ذلك الاقتراح إلى أن يكون إنسانا معه ملك حتى يتساندا في الإنذار والتخويف، ثم نزلوا إلى أن يكون مرفودا بكنز([2]) يلقى إليه من السماء يستظهر به([3]) ولا يحتاج إلى تحصيل المعاش، ثم نزلوا إلى أن يكون رجلا له بستان يأكل هو منه كالمياسير([4])، وأراد بالظالمين في قوله: {وقال الظالمون} إياهم بأعيانهم غير أنه وضع الظاهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه، وهم كفار قريش {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} سحر فجن.

  8. 8

    Allah sagde:

    أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 7–8.

    8- {وقالوا مال هذا الرسول} تسميتهم إياه بالرسول سخرية منهم، {يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها} أي إن صح أنه رسول الله فما باله يأكل الطعام كما نأكل ويتردد في الأسواق لطلب المعاش كما نتردد، يعنون أنه كان يجب أن يكون ملكا مستغنيا عن الأكل والتعيش، ثم نزلوا عن ذلك الاقتراح إلى أن يكون إنسانا معه ملك حتى يتساندا في الإنذار والتخويف، ثم نزلوا إلى أن يكون مرفودا بكنز([2]) يلقى إليه من السماء يستظهر به([3]) ولا يحتاج إلى تحصيل المعاش، ثم نزلوا إلى أن يكون رجلا له بستان يأكل هو منه كالمياسير([4])، وأراد بالظالمين في قوله: {وقال الظالمون} إياهم بأعيانهم غير أنه وضع الظاهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه، وهم كفار قريش {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} سحر فجن.

  9. 9

    Allah sagde:

    انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً

    Forklaring

    {انظر كيف ضربوا لك الأمثال} أي قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال من المفتري والـمملى عليه والمسحور {فضلوا} عن الحق {فلا يستطيعون سبيلا} فلا يجدون طريقا إليه.

  10. 10

    Allah sagde:

    تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا

    Forklaring

    {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا} تكاثر خير الذي إن شاء وهب لك في الدنيا خيرا مما قالوا، وهو أن يعجل لك مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات والقصور.

  11. 11

    Allah sagde:

    بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا

    Forklaring

    {بل كذبوا بالساعة} بل أتوا بأعجب من ذلك كله وهو تكذيبهم بالساعة {وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا} وهيأنا للمكذبين بها نارا شديدة في الاستعار.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا

    Forklaring

    {إذا رأتهم} النار، أي قابلتهم {من مكان بعيد} إذا كانت منهم بمرأى الناظرين في البعد {سمعوا لها تغيظا وزفيرا} سمعوا صوت غليانها، وشبه ذلك بصوت الـمتغيظ والزافر.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا

    Forklaring

    {وإذا ألقوا منها} من النار {مكانا ضيقا} فإن الكرب مع الضيق كما أن الروح([1]) مع السعة، ولذا وصفت الجنة بأن عرضها السماوات والأرض {مقرنين} وهم مع ذلك الضيق مسلسلون مقرنون في السلاسل، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال، أو يقرن مع كل كافر شيطانه في سلسلة، وفي أرجلهم الأصفاد {دعوا هنالك} حينئذ {ثبورا} هلاكا، أي قالوا: واثبوراه، فيقال لهم:

  14. 14

    Allah sagde:

    لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا

    Forklaring

    {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} إنكم وقعتم فيما ليس ثبوركم فيه واحدا إنما هو ثبور كثير.

  15. 15

    Allah sagde:

    قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا

    Forklaring

    {قل أذلك خير} أي المذكور من صفة النار خير {أم جنة الخلد التي وعد المتقون} أي وعدها {كانت لهم جزاء} ثوابا {ومصيرا} مرجعا، وإنما قيل «كانت» لأن ما وعد الله كأنه كان لتحققه، أو كان ذلك مكتوبا في اللوح قبل أن خلقهم.

  16. 16

    Allah sagde:

    لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولاً

    Forklaring

    {لهم فيها ما يشاؤون} ما يشاؤونه {خالدين} [فيها لا يخرجون عنها ولا يموتون فيها] {كان على ربك وعدا} [كان خلودهم فيها ومصيرهم إليها موعودا حقا] {مسؤولا} مطلوبا، أو حقيقا أن يسأل.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ

    Forklaring

    {ويوم يحشرهم} للبعث {وما يعبدون من دون الله} يريد المعبودين من الملائكة والمسيح وعزير {فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل} أأنتم أوقعتموهم في الضلال بإدخال الشبه أم هم ضلوا بأنفسهم؟ وفائدة سؤالهم مع علمه تعالى بالمسؤول عنه أن يجيبوا بما أجابوا به حتى يبكت عبدتهم بتكذيبهم إياهم فتزيد حسرتهم.

  18. 18

    Allah sagde:

    قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءابَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا

    Forklaring

    {قالوا سبحانك} تنزيهه عن الأنداد وأن يكون له نبي أو ملك أو غيرهما ندا، ثم قالوا: {ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} ما كان يصح لنا ولا يستقيم أن نتولى أحدا دونك، فكيف يصح لنا أن نحمل غيرنا على أن يتولونا دونك؟ {ولكن متعتهم وءاباءهم} بالأموال والأولاد وطول العمر والسلامة من العذاب {حتى نسوا الذكر} أي ذكر الله والإيمان به والقرءان والشرائع {وكانوا} عند الله [في سابق قضائه] {قوما بورا} هلكى.

  19. 19

    Allah sagde:

    فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

    Forklaring

    ثم يقال للكفار بطريق الخطاب عدولا عن الغيبة:

    {فقد كذبوكم بما تقولون} بقولكم فيهم: إنهم ءالهة بقولهم: {سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} [الفرقان: 18] {فما تستطيعون صرفا ولا نصرا} فما تستطيعون أنتم يا كفار صرف العذاب عنكم ولا نصر أنفسكم. ثم خاطب المكلفين على العموم بقوله: {ومن يظلم منكم} أي يشرك، لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومن جعل المخلوق شريك خالقه فقد ظلم، يؤيده قوله تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] {نذقه عذابا كبيرا} فسر بالخلود في النار، وهو يليق بالمشرك دون الفاسق.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا

    Forklaring

    {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق} ما أرسلنا قبلك أحدا من المرسلين إلا ءاكلين وماشين، قيل: هو احتجاج على من قال: {مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} [الفرقان: 7] وتسلية للنبي ﷺ {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة} أي محنة وابتلاء، يعني أنه جعل الأغنياء فتنة للفقراء، فيغني من يشاء ويفقر من يشاء {أتصبرون} على هذه الفتنة فتؤجروا أم لا تصبرون فيزداد غمكم {وكان ربك بصيرا} عالما بالصواب فيما يبتلي به.

  21. Juz 19 begynder her
  22. 21

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا

    Forklaring

    {وقال الذين لا يرجون} لا يأملون {لقاءنا} بالخير لأنهم كفرة لا يؤمنون بالبعث {لولا} هلا {أنزل علينا الملائكة} رسلا دون البشر، أو شهودا على نبوته ودعوى رسالته {أو نرى ربنا} جهرة فيخبرنا برسالته واتباعه {لقد استكبروا في أنفسهم} أضمروا الاستكبار عن الحق، وهو الكفر والعناد في قلوبهم {وعتو} وتجاوزوا الحد في الظلم {عتوا كبيرا} أي لم يجسروا على هذا القول العظيم إلا لأنهم بلغوا غاية الاستكبار وأقصى العتو.

  23. 22

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا

    Forklaring

    {يوم يرون الملائكة} أي اذكر يوم يرون الملائكة، أي يوم الموت، أو يوم البعث ثم أخبر فقال: {لا بشرى} بالجنة {يومئذ للمجرمين} هم الذين اجترموا الذنوب، والمراد الكافرون {ويقولون} أي الملائكة {حجرا محجورا} حراما محرما عليكم البشرى، إنما البشرى للمؤمنين.

  24. 23

    Allah sagde:

    وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا

    Forklaring

    {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} لا قدوم هنا، ولكن مثلت حال هؤلاء وأعمالهم التي عملوها في كفرهم من صلة رحم وإغاثة ملهوف وقرى ضيف ونحو ذلك بحال من خالف سلطانه وعصاه، فقدم إلى أشيائه وقصد إلى ما تحت يديه فأفسدها ومزقها كل ممزق ولم يترك لها أثرا، والهباء ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيها بالغبار، والمنثور المفرق، وهو استعارة عن جعله بحيث لا يقبل الاجتماع، ولا يقع به الانتفاع.

  25. 24

    Allah sagde:

    أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً

    Forklaring

    ثم بين فضل أهل الجنة على أهل النار فقال:

    {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا} المستقر المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم مستقرين يتجالسون ويتحادثون {وأحسن مقيلا} مكانا يأوون إليه للاسترواح إلى أزواجهم، ولا نوم في الجنة ولكنه سمى مكان استراحتهم إلى الحور مقيلا على طريق التشبيه.

  26. 25

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلاً

    Forklaring

    {ويوم} واذكر يوم {تشقق السماء بالغمام} لما كان انشقاق السماء بسبب طلوع الغمام منها جعل الغمام كأنه الذي تشق به السماء {ونزل الملائكة تنزيلا} المعنى أن السماء تنفتح بغمام أبيض يخرج منها، وفي الغمام الملائكة ينزلون وفي أيديهم صحائف أعمال العباد.

  27. 26

    Allah sagde:

    الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

    Forklaring

    {الملك يومئذ الحق للرحمن} لأن كل ملك يزول يومئذ فلا يبقى إلا ملكه الثابت {وكان} ذلك اليوم {يوما على الكافرين عسيرا} شديدا، ويفهم منه يسره على المؤمنين، ففي الحديث: «يهون يوم القيامة على المؤمنين حتى يكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة صلوها في الدنيا».

  28. 27

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً

    Forklaring

    {ويوم يعض الظالم على يديه} عض اليدين كناية عن الغيظ والحسرة وأريد به عقبة [بن أبي معيط، من مقدمي قريش في الجاهلية وكان شديد الأذى للمسلمين]، أو يتناول عقبة وغيره من الكفار {يقول يا ليتني اتخذت} في الدنيا {مع الرسول} محمد عليه الصلاة والسلام {سبيلا} طريقا إلى النجاة والجنة، وهو الإيمان.

  29. 28

    Allah sagde:

    يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً

    Forklaring

    {يا ويلتى} الرجل ينادي ويلته، وهي هلكته، يقول لها: تعالي فهذا أوانك {ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} فلان كناية عن الأعلام، فإن أريد بالظالم عقبة – لما روي انه اتخذ ضيافة فدعا إليها رسول الله عليه الصلاة والسلام، فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين، ففعل، فقال له أبي بن خلف وهو خليله: وهي من وجهك حرام إلا أن ترجع، فارتد – فالمعنى: يا ليتني لم أتخذ أبيا خليلا فكني عن اسمه، وقيل هو كناية عن الشيطان.

  30. 29

    Allah sagde:

    لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً

    Forklaring

    {لقد أضلني عن الذكر} عن ذكر الله، أو القرءان، أو الإيمان {بعد إذ جاءني} من الله [بإنزاله على رسوله وتبليغه إلينا] {وكان الشيطان} أي خليله، سماه شيطانا لأنه أضله كما يضله الشيطان {للإنسان} المطيع له {خذولا} أي من عادة الشيطان ترك من يواليه، وهذا حكاية كلام الله، أو كلام الظالم.

  31. 30

    Allah sagde:

    وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءانَ مَهْجُورًا

    Forklaring

    {وقال الرسول} محمد عليه الصلاة والسلام في الدنيا {يا رب إن قومي} قريشا {اتخذوا هذا القرآن مهجورا} متروكا، أي تركوه ولم يؤمنوا به، في هذا تخويف لقومه، لأن الأنبياء إذا شكوا إليه قومهم حل بهم العذاب ولم ينظروا.

  32. 31

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

    Forklaring

    {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا} كذلك كان كل نبي قبلك مبتلى بعداوه قومه، وكفاك بي هاديا إلى طريق قهرهم، وناصرا لك عليهم.

  33. 32

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً

    Forklaring

    {وقال الذين كفروا} قريش أو اليهود {لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} هلا أنزل عليه دفعة واحدة كما أنزلت الكتب الثلاثة، وهو فضول من القول ومماراة بما لا طائل تحته، لأن أمر الإعجاز والاحتجاج به لا يختلف بنزوله جملة واحدة أو مفرقا، [وقد] تحدوا بالإتيان بسورة واحدة من [أقصر] السور، فأبرزوا عجزهم وفزعوا إلى المحاربة، وبذلوا الـمهج، وما مالوا إلى الحجج {كذلك}، أنزل مفرقا في عشرين سنة، أو في ثلاث وعشرين {لنثبت به} لنقوي بتفريقه {فؤادك} حتى تعيه وتحفظه، لأن المتلقن إنما يقوى قلبه على حفظ العلم شيئا بعد شيء، وجزءا عقيب جزء ولو ألقي عليه جملة واحدة لعجز عن حفظه {ورتلناه ترتيلا} قدرناه ءاية بعد ءاية ووقفة بعد وقفة، أو بيناه تبيينا، والترتيل: التبيين في ترسل وتثبت.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا

    Forklaring

    {ولا يأتونك بمثل} بسؤال عجيب من سؤالاتهم الباطلة كأنه مثل في البطلان {إلا جئناك بالحق} إلا أتيناك بالجواب الحق الذي لا محيد عنه {وأحسن تفسيرا} وبما هو أحسن معنى ومؤدى من مثلهم، أي من سؤالهم.

  35. 34

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلاً

    Forklaring

    {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} [يساقون يوم القيامة على وجوههم خزيا ونكالا لهم] {أولئك شر مكانا} مكانة ومنزلة، أو مسكنا ومنزلا {وأضل سبيلا} وأخطأ طريقا، والمعنى: أن حاملكم على هذه السؤالات أنكم تضلون سبيله، وتحتقرون مكانه، ومنزلته، ولو نظرتم بعين الإنصاف وأنتم من المسحوبين على وجوههم إلى جهنم لعلمتم أن مكانكم شر من مكانه وسبيلكم أضل من سبيله.

  36. 35

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا

    Forklaring

    {ولقد آتينا موسى الكتاب} التوراة كما ءاتيناك القرءان {وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا} هو في اللغة من يرجع إليه، والوزارة لا تنافي النبوة، فقد كان يبعث في الزمن الواحد أنبياء، ويؤمرون بأن يوازر بعضهم بعضا.

  37. 36

    Allah sagde:

    فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا

    Forklaring

    {فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا} أي فرعون وقومه، وتقديره: فذهبا إليهم وأنذرا فكذبوهما {فدمرناهم تدميرا} التدمير الإهلاك بأمر عجيب، [ذكر أول القصة] وءاخرها لأنهما المقصود من القصة، أعني إلزام الحجة ببعثة الرسل، واستحقاق التدمير بتكذيبهم.

  38. 37

    Allah sagde:

    وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ ءايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

    Forklaring

    {وقوم نوح} ودمرنا قوم نوح {لما كذبوا الرسل} نوحا وإدريس وشيثا، أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيبا للجميع {أغرقناهم} بالطوفان {وجعلناهم} وجعلنا إغراقهم أو قصتهم {للناس ءاية} عبرة يعتبرون بها {وأعتدنا} وهيأنا {للظالمين} لقوم نوح، أو هو عام لكل من ظلم شرك {عذابا أليما} أي النار.

  39. 38

    Allah sagde:

    وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا

    Forklaring

    {وعادا} دمرنا عادا {وثمودا} القبيلة {وأصحاب الرس} هم قوم شعيب كانوا يعبدون الأصنام، فكذبوا شعيبا، فبينا هم حول الرس، وهو البئر غير مطوية([1])، انهارت بهم، فخسف بهم وبديارهم. وقيل: الرس قرية قتلوا نبيهم فهلكوا، [وقيل غير ذلك] {وقرونا} وأهلكنا أمما {بين ذلك} المذكور {كثيرا} لا يعلمها إلا الله، أرسل إليهم الرسل فكذبوهم، فأهلكوا.

  40. 39

    Allah sagde:

    وَكُلاً ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاً تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا

    Forklaring

    {وكلا ضربنا له الأمثال} بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين، [أي أنذرنا وحذرنا من تكذيبهم أنبياءهم فلما أصروا أهلكوا كما قال] {وكلا تبرنا تتبيرا} أهلكنا إهلاكا.

  41. 40

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا

    Forklaring

    {ولقد أتوا} يعني أهل مكة {على القرية} سدوم وهي أعظم قرى قوم لوط، وكانت خمسا، أهلك الله أربعا مع أهلها وبقيت واحدة {التي أمطرت مطر السوء} أمطر الله عليها الحجارة، يعني أن قريشا مروا مرارا كثيرة في متاجرهم إلى الشام على تلك القرية التي أهلكت بالحجارة من السماء {أفلم يكونوا يرونها} أما شاهدوا ذلك بأبصارهم عند سفرهم إلى الشام، فيتفكروا فيؤمنوا {بل كانوا لا يرجون نشورا} بل كانوا قوما كفرة بالبعث لا يخافون بعثا فلا يؤمنون.

  42. 41

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولا

    Forklaring

    {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا} [ما يتخذونك إلا سخرية، لا يرونك أهلا للتعظيم] {أهذا الذي} هذا استصغار واستهزاء، أي قائلين: أهذا الذي {بعث الله رسولا} [إلى العالمين]؟

  43. 42

    Allah sagde:

    إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءالِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً

    Forklaring

    {إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها} هو دليل على فرط مجاهدة رسول الله ﷺ في دعوتهم، وعرض المعجزات عليهم، حتى شارفوا بزعمهم أن يتركوا دينهم إلى دين الإسلام لولا فرط لجاجهم([1]) واستمساكهم بعبادة ءالتهم {وسوف يعلمون حين يرون العذاب} هو وعيد ودلالة على أنهم لا يفوتونه وإن طالت مدة الإمهال {من أضل سبيلا} هو كالجواب عن قولهم: {إن كاد ليضلنا} لأنه نسبة لرسول الله ﷺ إلى الضلال، إذ لا يضل غيره إلا من هو ضال في نفسه.

  44. 43

    Allah sagde:

    أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً

    Forklaring

    {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} يروى أن الواحد من أهل الجاهلية كان يعبد الحجر فإذا مر بحجر أحسن منه ترك الأول وعبد الثاني {أفأنت تكون عليه وكيلا} حفيظا تحفظه من متابعة هواه وعبادة ما يهواه.

  45. 44

    Allah sagde:

    أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً

    Forklaring

    {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا} كأن هذه الـمذمة أشد من التي تقدمتها حتى حقت بالإضراب عنها إليها؛ وهي كونهم مسلوبي الأسماع والعقول، لأنهم لا يلقون إلى استماع الحق أذنا، ولا إلى تدبره عقلا، ومشبهين بالأنعام التي هي مثل في الغفلة والضلالة، فقد ركبهم الشيطان بالاستذلال لتركهم الاستدلال، ثم هم أرجح ضلالة منها، لأن الأنعام تسبح ربها وتسجد له وتطيع من يعلفها، وتعرف من يحسن إليها ممن يسيء إليها، وتطلب ما ينفعها وتجتنب ما يضرها، وتهتدي لمراعيها ومشاربها، وهؤلاء لا [يطيعون ربهم] ولا يعرفون إحسانه إليهم من إساءة الشيطان الذي هو عدوهم، ولا يطلبون الثواب الذي هو أعظم المنافع، ولا يتقون العقاب الذي هو أشد الـمضار والمهالك.

  46. 45

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً

    Forklaring

    {ألم تر إلى ربك} ألم تنظر إلى صنع ربك وقدرته {كيف مد الظل} بسطه فعم الأرض، وذلك من حين طلوع الفجر إلى وقت طلوع الشمس، إذ لا شمس معه ولا ظلمة {ولو شاء لجعله ساكنا} دائما لا يزول ولا تذهبه الشمس {ثم جعلنا الشمس عليه} على الظل {دليلا} لأنه بالشمس يعرف الظل، ولولا الشمس لما عرف الظل.

  47. 46

    Allah sagde:

    ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا

    Forklaring

    {ثم قبضناه} أخذنا ذلك الظل الممدود {إلينا} إلى حيث أردنا {قبضا يسيرا} سهلا غير عسير، أو قليلا قليلا، أي جزءا فجزءا بالشمس التي تأتي عليه.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا

    Forklaring

    {وهو الذي جعل لكم الليل لباسا} جعل الظلام الساتر كاللباس {والنوم سباتا} راحة لأبدانكم، وقطعا لأعمالكم {وجعل النهار نشورا} ذا نشور أي انبعاث من النوم كنشور الميت، وقال لقمان لابنه: كما تنام فتوقظ كذلك تموت فتنشر.

  49. 48

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا

    Forklaring

    {وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} أي قدام المطر لأنه ريح، ثم سحاب، ثم مطر، وهذه استعارة مليحة {وأنزلنا من السماء ماء} مطرا {طهورا} بليغا في طهارته.

  50. 49

    Allah sagde:

    لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا

    Forklaring

    {لنحيي به} بالمطر {بلدة ميتا} ذكر ميتا على إرادة البلد أو المكان {ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا} ونسقي الماء البهائم والناس، وقدم إحياء الأرض على سقي الأنعام والأناسي لأن عامة منافع الأناسي متعلقة بها.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا

    Forklaring

    {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} ولقد صرفنا هذا القول بين الناس في القرءان وفي سائر الكتب المنزلة على الرسل، وهو ذكر إنشاء السحاب وإنزال القطر ليتفكروا ويعتبروا ويعرفوا حق النعمة فيه فيشكروا {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} فأبى أكثرهم إلا كفران النعمة وجحودها، وقلة الاكتراث لها، أو صرفنا المطر بينهم وفي البلدان المختلفة والأوقات المتغايرة على الصفات المتفاوتة فأبوا إلا الكفور وأن يقولوا: مطرنا بنوء كذا ولا يذكروا صنع الله تعالى ونعمته.

  52. 51

    Allah sagde:

    وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–52.

    52- {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا (51) فلا تطع الكافرين(52)} لو شئنا لخففنا عنك أعباء نذارة جميع القرى، ولبعثنا في كل قرية نبيا ينذرها، ولكن شئنا أن نجمع لك فضائل جميع المرسلين بالرسالة إلى كافة العالمين، فقصرنا الأمر عليك وعظمناك به، فتكون وحدك ككلهم فقابل ذلك بالشكر والتشدد والتصبر، ولا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من موافقتهم ومداهنتهم، {وجاهدهم به} بالله، يعني بعونه وتوفيقه، أو بالقرءان أي جادلهم به وقرعهم([1]) بالعجز عنه {جهادا كبيرا} عظيما موقعه عند الله لما يحتمل فيه من الـمشاق.

  53. 52

    Allah sagde:

    فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–52.

    52- {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا (51) فلا تطع الكافرين(52)} لو شئنا لخففنا عنك أعباء نذارة جميع القرى، ولبعثنا في كل قرية نبيا ينذرها، ولكن شئنا أن نجمع لك فضائل جميع المرسلين بالرسالة إلى كافة العالمين، فقصرنا الأمر عليك وعظمناك به، فتكون وحدك ككلهم فقابل ذلك بالشكر والتشدد والتصبر، ولا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من موافقتهم ومداهنتهم، {وجاهدهم به} بالله، يعني بعونه وتوفيقه، أو بالقرءان أي جادلهم به وقرعهم([1]) بالعجز عنه {جهادا كبيرا} عظيما موقعه عند الله لما يحتمل فيه من الـمشاق.

  54. 53

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا

    Forklaring

    {وهو الذي مرج البحرين} خلاهما متجاورين متلاصقين، وسمى الماءين الكثرين الواسعين بحرين {هذا} أي أحدهما {عذب فرات} شديد العذوبة حتى يقرب إلى الحلاوة {وهذا ملح أجاج} شديد الملوحة {وجعل بينهما برزخا} حائلا من قدرته يفصل بينهما ويمنعهما التمازج، فهما في الظاهر مختلطان، وفي الحقيقة منفصلان {وحجرا محجورا} وسترا ممنوعا عن الأعين.

  55. 54

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا

    Forklaring

    {وهو الذي خلق من الماء} أي النطفة {بشرا} إنسانا {فجعله نسبا وصهرا} أراد تقسيم البشر قسمين: ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم، فيقال: فلان ابن فلان وفلانة بنت فلان، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن {وكان ربك قديرا} حيث خلق من النطفة الواحدة بشرا نوعين ذكرا وأنثى.

  56. 55

    Allah sagde:

    وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لا يَنفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا

    Forklaring

    {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم} إن عبدوه }ولا يضرهم} إن تركوه {وكان الكافر على ربه} على معصية ربه {ظهيرا} معينا ومظاهرا، والمعنى أن الكافر بعبادة الصنم يتابع الشيطان ويعاونه على معصية الرحمن.

  57. 56

    Allah sagde:

    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

    Forklaring

    {وما أرسلناك إلا مبشرا} للمؤمنين {ونذيرا} للكافرين.

  58. 57

    Allah sagde:

    قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً

    Forklaring

    {قل ما أسألكم عليه} على التبليغ {من أجر} جعل {إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا} لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل، ومعنى اتخاذهم إلى الله سبيلا تقربهم إليه بالإيمان والطاعة، أو بالصدقة والنفقة.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا

    Forklaring

    {وتوكل على الحي الذي لا يموت} ثق به وأسند أمرك إليه في استكفاء شرورهم، والتوكل الاعتماد عليه في كل أمر {وسبح} ونزهة عن أن يكل إلى غيره من توكل عليه {بحمده} بتوفيقه الذي يوجب الحمد، أو نزهه عن كل العيوب بالثناء عليه {وكفى به بذنوب عباده خبيرا} يعني أنه خبير بأحوالهم، كاف في جزاء أعمالهم.

  60. 59

    Allah sagde:

    الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا

    Forklaring

    {الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام} في مدة مقدارها هذه المدة، لأنه لم يكن حينئذ ليل ونهار أولها يوم الأحد وءاخرها يوم الجمعة، وإنما خلقها في ستة أيام وهو يقدر على أن يخلقها في لحظة تعليما لخلقه الرفق والتثبت {ثم استوى على العرش الرحمن}([2]) أي هو الرحمن {فاسأل به خبيرا} فاسأل عنه رجلا عارفا يخبرك برحمته، أو الرحمن اسم من أسماء الله تعالى مذكور في الكتب المتقدمة ولم يكونوا يعرفونه.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا

    Forklaring

    {وإذا قيل لهم} إذا قال محمد عليه الصلاة والسلام للمشركين: {اسجدوا للرحمن} صلوا لله واخضعوا له {قالوا وما الرحمن} لا نعرف الرحمن فنسجد له، فهذا سؤال عن المسمى به، لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم، لم يكن مستعملا في كلامهم كما استعمل الرحيم {أنسجد لما تأمرنا} للذي تأمرنا بالسجود له من غير علمنا به {وزادهم} قوله: {اسجدوا للرحمن} {نفورا} تباعدا عن الإيمان.

  62. 61۩

    Allah sagde:

    تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا

    Forklaring

    {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} هي منازل الكواكب السبعة السيارة لكل كوكب بيتان يقوى حاله فيهما، وللشمس بيت وللقمر بيت. فالحمل والعقرب بيتا الـمريخ، والثور والميزان بيتا الزهرة، والجوزاء والسنبلة بيتا عطارد، والسرطان بيت القمر، والأسد بيت الشمس، والقوس والحوت بيتا المشتري، والجدي والدلو بيتا زحل، سميت بالبروج التي هي القصور العالية لأنها لهذه الكواكب كالمنازل لسكانها {وجعل فيها} في السماء {سراجا} يعني الشمس لتوقدها {وقمرا منيرا} مضيئا بالليل.

  63. 62

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا

    Forklaring

    {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة} هي الحالة التي يخلف عليها الليل والنهار كل واح منهما الآخر عند مضيه {لمن أراد أن يذكر} يتدبر في تسخيرهما واختلافهما، فيعرف مدبرهما {أو أراد شكورا} أي يشكر نعمة ربه عليه فيهما.

  64. 63

    Allah sagde:

    وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا

    Forklaring

    {وعباد الرحمن الذين يمشون} وصف أولياءه بعدما وصف أعداءه {على الأرض هونا} بسكينة ووقار وتواضع، دون مرح([1]) واختيال وتكبر، فلا يضربون بأقدامهم ولا يخفقون بنعالهم أشرا وبطرا {وإذا خاطبهم الجاهلون} أي السفهاء بما يكرهون {قالوا سلاما} سدادا من القول، يسلمون فيه من الإيذاء والإفك.

  65. 64

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا

    Forklaring

    هذا وصف نهارهم، ثم وصف ليلهم بقوله:

    {والذين يبيتون لربهم سجدا} جمع ساجد {وقياما} جمع قائم، والبيتوتة: أن يدركك الليل نمت أو لم تنم، والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل.

  66. 65

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

    Forklaring

    {والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما} هلاكا لازما. وصفهم بإحياء الليل ساجدين قائمين، ثم عقبه بذكر دعوتهم هذه إيذانا بأنهم مع اجتهادهم خائفون مبتهلون متضرعون إلى الله في صرف العقاب عنهم.

  67. 66

    Allah sagde:

    إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

    Forklaring

    {إنها} أي إن جهنم {ساءت مستقرا ومقاما} بئست مستقرا ومقاما هي.

  68. 67

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا

    Forklaring

    {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا} لم يجاوزوا الحد في النفقة {ولم يقتروا} القتر والإقتار والتقتير: التضييق الذي هو نقيض الإسراف {وكان} إنفاقهم {بين ذلك} أي الإسراف والإقتار {قواما} عدلا بينهما، وصفهم بالقصد الذي هو بين الغلو والتقصير.

  69. 68

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا

    Forklaring

    {والذين لا يدعون مع الله إلها ءاخر} لا يشركون {ولا يقتلون النفس التي حرم الله} أي حرم قتلها {إلا بالحق} بقود، أو رجم، أو ردة، أو شرك {ولا يزنون} ونفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين تعريض لما كان عليه أعداؤهم من قريش وغيرهم، كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه {ومن يفعل ذلك} المذكور {يلق أثاما} جزاء الإثم.

  70. 69

    Allah sagde:

    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

    Forklaring

    {يضاعف له العذاب يوم القيامة} أي يعذب على مرور الأيام في الآخرة عذابا على عذاب {ويخلد فيه} في العذاب {مهانا} ذليلا.

  71. 70

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

    Forklaring

    {إلا من تاب} عن الشرك {وءامن} بمحمد عليه الصلاة والسلام {وعمل عملا صالحا} بعد توبته {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} يوفقهم للمحاسن بعد القبائح، أو يمحوها بالتوبة، ولم يرد به أن السيئة بعينها [تصير] حسنة {وكان الله غفورا} يكفر السيئات {رحيما} يبدلها بالحسنات.

  72. 71

    Allah sagde:

    وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا

    Forklaring

    {ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا} ومن تاب وحقق التوبة بالعمل الصالح فإنه بذلك تائب إلى الله متابا مرضيا عنده، مكفرا للخطايا، محصلا للثواب.

  73. 72

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا

    Forklaring

    {والذين لا يشهدون الزور} الكذب، يعني ينفرون عن محاضر الكذابين ومجالس الخطائين فلا يقربونها تنزها عن مخالطة الشر وأهله، إذ مشاهدة الباطل [مع الرضا به] شركة فيه، وكذلك النظارة إلى ما لم تسوغه الشريعة هم شركاء فاعليه في الآثام، لأن حضورهم ونظرهم دليل الرضا وسبب وجود الزيادة فيه {وإذا مروا باللغو} بالفحش وكل ما ينبغي أن يلغى ويطرح، والمعنى: وإذا مروا بأهل اللغو والمشتغلين به {مروا كراما} معرضين عنه، مكرمين أنفسهم عن التلوث به.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا

    Forklaring

    {والذين إذا ذكروا بآيات ربهم} أي قرئ عليهم القرءان، أو وعظوا بالقرءان {لم يخروا عليها صما وعميانا} هذا ليس بنفي الخرور بل هو إثبات له، ونفي الصمم والعمى، يعني أنهم إذا ذكروا بها خروا سجدا وبكيا([1])، سامعين بآذان واعية، مبصرين بعيون راعية لما أمروا به ونهوا عنه، لا كالمنافقين وأشباههم.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

    Forklaring

    {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} سألوا ربهم أن يرزقهم أزواجا وأعقابا عمالا لله تعالى [بالطاعة] يسرون بمكانهم وتقر بهم عيونهم {واجعلنا للمتقين إماما} أئمة يقتدون بنا في الدين.

  76. 75

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا

    Forklaring

    {أولئك يجزون الغرفة} أي الغرفات، وهي العلالي([2]) في الجنة دليله قوله تعالى: {وهم في الغرفات ءامنون} [سبأ: 37] {بما صبروا} بصبرهم على الطاعات وعن الشهوات، وعلى أذى الكفار ومجاهدتهم، وعلى الفقر وغير ذلك {ويلقون فيها تحية} دعاء بالتعمير {وسلاما} ودعاء بالسلامة، يعني أن الملائكة يحيونهم ويسلمون عليهم، أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه.

  77. 76

    Allah sagde:

    خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

    Forklaring

    {خالدين فيها حسنت} الغرفة {مستقرا ومقاما} موضع قرار وإقامة، وهي في مقابلة {ساءت مستقرا ومقاما}.

  78. 77

    Allah sagde:

    قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

    Forklaring

    {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إيام إلى الإسلام، أو لولا عبادتكم له، أي أنه خلقكم لعبادته {فقد كذبتم} رسولي يا أهل مكة {فسوف يكون} العذاب {لزاما} ملازما [لكم في الآخرة].

Søg på tværs afIslamisk Viden