088 Al-Ghashiya Vers 16 af 26 · Juz 30

Surah 88 Mekkansk 26 vers Juz 30 26 med forklaring

Al-Ghashiya

الغاشية

  1. 1

    Allah sagde:

    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قال فضيلة الشيخ رمزي شاتيلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم معناه قد أتاكَ يا محمد حديثُ الغاشية أي خبرُ الغاشية، والغاشيةُ هي القيامةُ لأنّها تغشى الكفارَ بأهوالِها، فأهوالُ القيامةِ تُحيطُ بهم ثم بيّنَ اللهُ عز وجل حالَ الكافر فقال:

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  2. 2

    Allah sagde:

    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي وجوهُ الكفارِ يومَ القيامةِ تكونُ ذليلة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  3. 3

    Allah sagde:

    عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي بما تُعالِجُه من السلاسلِ والأغلالِ في النار، ناصبة أي تعبةٌ بسببِها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  4. 4

    Allah sagde:

    تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي تُحَرَّقُ في النار وتُقاسي حرَّها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  5. 5

    Allah sagde:

    تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءانِيَةٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي من عينٍ آنَ حرُّها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  6. 6

    Allah sagde:

    لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    والضريعُ هو نَبْتٌ من شوكٍ لاصقٌ بالأرض حتى البهائمُ لا ترعاه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  7. 7

    Allah sagde:

    لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فليس طعامًا مُغذِّيًا وليس طعامًا يُغني من الجوع ثم بيّن اللهُ عز وجل حال المؤمنين فقال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–7.

    7- {هل} بمعنى: قد {أتاك حديث الغاشية} الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها، يعني: القيامة، وقيل: النار {وجوه} أي: وجوه الكفار، وإنما خص الوجه لأن الحزن والسرور إذا استحكما في الـمرء أثرا في الوجه {يومئذ} يوم إذا غشيت {خاشعة} ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان {عاملة ناصبة} هم أصحاب الصوامع، [قال ابن عباس: عاملة في الدنيا ناصبة فيها لأنها على غير هدى، فلا ثمرة لها إلا النصب([1]) وخاتمته النار([2]) اهـ] {تصلى نارا حامية} تدخل نارا قد أحميت مددا طويلة، فلا حر يعدل حرها {تسقى من عين ءانية} من عين ماء قد انتهى حرها([3])، والمراد [أصحاب هذه الوجوه] بدليل قوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} هو نبت يقال لرطبه «الشبرق»([4])، فإذا يبس فهو ضريع، وهو سم قاتل، والعذاب ألوان، والـمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم([5])، ومنهم أكلة الغسلين([6])، ومنهم أكلة الضريع، فلا تناقض بين هذه الآية وبين قوله: {ولا طعام إلا من غسلين} [الحاقة: 36] {لا يسمن ولا يغني من جوع} أي: منفعتا الغذاء منتفيتان عنه، وهما: إماطة([7]) الجوع، وإفادة السمن في البدن.

  8. 8

    Allah sagde:

    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي مُتَنعِّمة ذاتُ نعمةٍ ونضارة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  9. 9

    Allah sagde:

    لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي رضيَت بعملِها في الدنيا بالطاعة إذ كان ذلك العملُ جزاؤُه الجنة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  10. 10

    Allah sagde:

    فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هي عاليةٌ مكانًا ومكانة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  11. 11

    Allah sagde:

    لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لا يُسمَعُ في الجنةِ كلامٌ باطلٌ ولا إثمٌ، {لا يسمعونَ فيها لغوًا ولا تأثيمًا إلا قيلًا سلامًا سلامًا} ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  12. 12

    Allah sagde:

    فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي جاريةٌ بالماء، والمرادُ فيها عيونٌ كثيرةٌ جاريةٌ بالماء

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  13. 13

    Allah sagde:

    فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عاليةٌ في الهواء وذلك لأجلِ أنْ يرى المؤمنُ إذا جلسَ عليها جميعَ ما أعطاهُ اللهُ عز وجل من النعيمِ في الجنة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أكوابٌ موضوعةٌ على حافاتِ العيون مُهَيّأةٌ مُعَدّةٌ للشراب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي وسائدُ صُفَّ بعضُها إلى جنبِ بعض

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كلُّ ما بُسِطَ واتُّكِىءَ عليه، وهذه البُسُطُ عراضٌ فاخرةٌ كثيرةٌ مُتفرِّقةٌ هنا وهناك في المجالس ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–16.

    16- ثم وصف وجوه المؤمنين [فقال]: {وجوه يومئذ ناعمة} متنعمة في لين العيش {لسعيها راضية} رضيت بعملها وطاعتها لما رأت ما أداهم إليه من الكرامة والثواب {في جنة عالية} من علو المكان، أو المقدار {لا تسمع} يا مخاطب، أو الوجوه {فيها لاغية} أي: لغوا([8])، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم {فيها عين جارية} أي: عيون كثيرة {فيها سرر} جمع سرير {مرفوعة} من رفعة الـمقدار، أو السمك([9])، ليرى المؤمن بجلوسه عليه جميع ما خوله([10]) ربه من الـملك والنعيم {وأكواب} جمع كوب، وهو القدح، وقيل: ءانية لا عروة لها {موضوعة} بين أيديهم ليتلذذوا بالنظر إليها، أو موضوعة على حافات العيون معدة للشرب {ونمارق} وسائد {مصفوفة} بعضها إلى جنب بعض، مساند ومطارح([11]) أينا أراد أن يجلس جلس على مسورة([12]) واستند إلى الأخرى {وزرابي} وبسط عراض فاخرة، جمع زربية {مبثوثة} مبسوطة، أو مفرقة في المجالس.

  17. 17

    Allah sagde:

    أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قولُه تعالى المرادُ به نظرُ الاعتبار والمرادُ به كفارُ مكة، وقوله تعالى المرادُ بالإبل الجمال، وقد خصّ اللهُ عز وجل الإبلَ بالذكرِ دونَ غيرِها لأنّ العربَ لم يرَوا بهيمةً قطُّ أعظمَ منها ولأنها كانت أنفسَ أموالِهم فإنها قد اجتمعَ فيها ما تفرَّق في غيرِها منَ المنافع من أكلِ لحمِها وشربِ لبنِها والحملِ عليها والتنقل عليها إلى البلادِ الشاسعة وعيشِها بأيِّ نباتٍ أكلَت وتحتملُ العطشَ إلى عشرةِ أيامٍ فصاعدًا وطَواعِيَتِها لمَن يقودُها ولو لصبيٍّ صغير مع كونِها في غايةِ القوة وتنهضُ بعد أنْ يُحمَلَ عليها الأحمالُ الثِّقال وهي جالسة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} طويلة، ثم تبرك حتى تركب أو يحمل عليها، ثم تقوم، فكذا السرير يطأطئ([1]) للمؤمن كما يطأطئ الإبل {وإلى السماء كيف رفعت} رفعا بعيد المدى بلا إمساك عمد، ثم نجومها تكثر([2]) هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق، فكذا الأكواب {وإلى الجبال كيف نصبت} نصبا ثابتا، فهي راسخة لا تميل مع طولها، فكذا النمارق {وإلى الأرض كيف سطحت} سطحا بتمهيد وتوطئة، فهي كلها بساط واحد ينبسط من الأفق إلى الأفق، فكذا الزرابي، ويجوز أن يكون المعنى: أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه؟ وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب، وحث لهم على الاستدلال، والـمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له، والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والإبل، فهي أعز أموالهم، وهم لها أكثر استعمالا منهم لسائر الحيوانات، ولأنها تجمع جميع المآرب([3]) المطلوبة من الحيوان، وهي النسل والدر والحمل والركوب والأكل بخلاف غيرها، ولأن خلقها أعجب من غيرها، فإنه سخرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها([4]) لا تعاز([5]) ضعيفا ولا تمانع صغيرا([6])، وبرأها طوال الأعناق لتنوء بالأوقار([7])، وجعلها بحيث تبرك حتى تحمل عن قرب ويسر، ثم تنهض بما حملت، وتجرها إلى البلاد الشاحطة([8])، وصبرها على احتمال العطش، حتى إن أظماءها([9]) لترتفع إلى العشر([10]) فصاعدا، وجعلها ترعى كل نابت في البوادي مما لا يرعاه سائر البهائم([11]).

  18. 18

    Allah sagde:

    وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي رفعًا بعيدَ المدى بلا عمَد

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} طويلة، ثم تبرك حتى تركب أو يحمل عليها، ثم تقوم، فكذا السرير يطأطئ([1]) للمؤمن كما يطأطئ الإبل {وإلى السماء كيف رفعت} رفعا بعيد المدى بلا إمساك عمد، ثم نجومها تكثر([2]) هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق، فكذا الأكواب {وإلى الجبال كيف نصبت} نصبا ثابتا، فهي راسخة لا تميل مع طولها، فكذا النمارق {وإلى الأرض كيف سطحت} سطحا بتمهيد وتوطئة، فهي كلها بساط واحد ينبسط من الأفق إلى الأفق، فكذا الزرابي، ويجوز أن يكون المعنى: أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه؟ وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب، وحث لهم على الاستدلال، والـمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له، والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والإبل، فهي أعز أموالهم، وهم لها أكثر استعمالا منهم لسائر الحيوانات، ولأنها تجمع جميع المآرب([3]) المطلوبة من الحيوان، وهي النسل والدر والحمل والركوب والأكل بخلاف غيرها، ولأن خلقها أعجب من غيرها، فإنه سخرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها([4]) لا تعاز([5]) ضعيفا ولا تمانع صغيرا([6])، وبرأها طوال الأعناق لتنوء بالأوقار([7])، وجعلها بحيث تبرك حتى تحمل عن قرب ويسر، ثم تنهض بما حملت، وتجرها إلى البلاد الشاحطة([8])، وصبرها على احتمال العطش، حتى إن أظماءها([9]) لترتفع إلى العشر([10]) فصاعدا، وجعلها ترعى كل نابت في البوادي مما لا يرعاه سائر البهائم([11]).

  19. 19

    Allah sagde:

    وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي نُصبَت على الأرضِ نصبًا ثابتًا فهي راسخةٌ بإذن الله سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} طويلة، ثم تبرك حتى تركب أو يحمل عليها، ثم تقوم، فكذا السرير يطأطئ([1]) للمؤمن كما يطأطئ الإبل {وإلى السماء كيف رفعت} رفعا بعيد المدى بلا إمساك عمد، ثم نجومها تكثر([2]) هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق، فكذا الأكواب {وإلى الجبال كيف نصبت} نصبا ثابتا، فهي راسخة لا تميل مع طولها، فكذا النمارق {وإلى الأرض كيف سطحت} سطحا بتمهيد وتوطئة، فهي كلها بساط واحد ينبسط من الأفق إلى الأفق، فكذا الزرابي، ويجوز أن يكون المعنى: أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه؟ وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب، وحث لهم على الاستدلال، والـمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له، والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والإبل، فهي أعز أموالهم، وهم لها أكثر استعمالا منهم لسائر الحيوانات، ولأنها تجمع جميع المآرب([3]) المطلوبة من الحيوان، وهي النسل والدر والحمل والركوب والأكل بخلاف غيرها، ولأن خلقها أعجب من غيرها، فإنه سخرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها([4]) لا تعاز([5]) ضعيفا ولا تمانع صغيرا([6])، وبرأها طوال الأعناق لتنوء بالأوقار([7])، وجعلها بحيث تبرك حتى تحمل عن قرب ويسر، ثم تنهض بما حملت، وتجرها إلى البلاد الشاحطة([8])، وصبرها على احتمال العطش، حتى إن أظماءها([9]) لترتفع إلى العشر([10]) فصاعدا، وجعلها ترعى كل نابت في البوادي مما لا يرعاه سائر البهائم([11]).

  20. 20

    Allah sagde:

    وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي بُسِطَت ووُسِّعَت ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 17–20.

    20- {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} طويلة، ثم تبرك حتى تركب أو يحمل عليها، ثم تقوم، فكذا السرير يطأطئ([1]) للمؤمن كما يطأطئ الإبل {وإلى السماء كيف رفعت} رفعا بعيد المدى بلا إمساك عمد، ثم نجومها تكثر([2]) هذه الكثرة فلا تدخل في حساب الخلق، فكذا الأكواب {وإلى الجبال كيف نصبت} نصبا ثابتا، فهي راسخة لا تميل مع طولها، فكذا النمارق {وإلى الأرض كيف سطحت} سطحا بتمهيد وتوطئة، فهي كلها بساط واحد ينبسط من الأفق إلى الأفق، فكذا الزرابي، ويجوز أن يكون المعنى: أفلا ينظرون إلى هذه المخلوقات الشاهدة على قدرة الخالق حتى لا ينكروا اقتداره على البعث فيسمعوا إنذار الرسول ويؤمنوا به ويستعدوا للقائه؟ وتخصيص هذه الأربعة باعتبار أن هذا خطاب للعرب، وحث لهم على الاستدلال، والـمرء إنما يستدل بما تكثر مشاهدته له، والعرب تكون في البوادي ونظرهم فيها إلى السماء والأرض والجبال والإبل، فهي أعز أموالهم، وهم لها أكثر استعمالا منهم لسائر الحيوانات، ولأنها تجمع جميع المآرب([3]) المطلوبة من الحيوان، وهي النسل والدر والحمل والركوب والأكل بخلاف غيرها، ولأن خلقها أعجب من غيرها، فإنه سخرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها([4]) لا تعاز([5]) ضعيفا ولا تمانع صغيرا([6])، وبرأها طوال الأعناق لتنوء بالأوقار([7])، وجعلها بحيث تبرك حتى تحمل عن قرب ويسر، ثم تنهض بما حملت، وتجرها إلى البلاد الشاحطة([8])، وصبرها على احتمال العطش، حتى إن أظماءها([9]) لترتفع إلى العشر([10]) فصاعدا، وجعلها ترعى كل نابت في البوادي مما لا يرعاه سائر البهائم([11]).

  21. 21

    Allah sagde:

    فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عظ يا محمد إنما أنتَ مُذَكِّرٌ أي واعظ

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

  22. 22

    Allah sagde:

    لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أنت لا تملكُ قلوبَهم، أنت لا تخلقُ الهدايةَ في قلبِ مَن أحبَبْتَ له الهدايةَ يا محمد إنما اللهُ عز وجل هو الذي يخلقُ الهدايةَ في قلبِ مَن شاء ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

  23. 23

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لكنْ مَن أعرضَ عن الإيمانِ وكفرَ بالله فإنّ اللهَ قاهرُه، فقال الله عز وجل:

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي العذابَ في الآخرة، أي عذابَ جهنم ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

  25. 25

    Allah sagde:

    إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي مرجِعُهم إلى الله

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

  26. 26

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    نسألُ اللهَ عز وجل السلامة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم واللهُ أعلم وأحكم -----

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 21–26.

    26- {فذكر} فذكرهم بالأدلة ليتفكروا فيها {إنما أنت مذكر} ليس عليك إلا التبليغ([12]) {لست عليهم بمصيطر} بمتسلط [تدخل الإيمان في قلوبهم كرها، وإنما عليك التذكير والإرشاد والتبصير] {إلا من تولى وكفر(23) فيعذبه الله العذاب الأكبر} أي: لست بمسؤول عليهم، ولكن من تولى منهم وكفر بالله، فإن لله الولاية([13]) عليه والقهر، فهو يعذبه العذاب الأكبر، وهو عذاب جهنم {إن إلينا إيابهم} رجوعهم [في الآخرة] {ثم إن علينا حسابهم} فنحاسبهم على أعمالهم، ونجازيهم بها جزاء أمثالهم. و(على) لتأكيد الوعيد، لا للوجوب، إذ لا يجب على الله تعالى شيء.

Søg på tværs afIslamisk Viden