069 Al-Haqqa Vers 42 af 52 · Juz 29

Surah 69 Mekkansk 52 vers Juz 29 52 med forklaring

Al-Haqqa

الحاقة

  1. 1

    Allah sagde:

    الْحَاقَّةُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين قال الشيخ رمزي سنتكلمُ إن شاء اللهُ تعالى في تفسيرِ سورة الحاقة، وهي سورةٌ مكية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم -سورة الحاقة/1-الحاقةُ يعني القيامة، لماذا سُمِّيَت بذلك؟ سُمّيت حاقةً من الحقِّ الثابت يعني أنها ثابتةُ الوقوع لا ريبَ فيها ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {الحاقة} الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجيء التي هي ءاية لا ريب فيها، من: حق يحق بالكسر أي وجب.

  2. 2

    Allah sagde:

    مَا الْحَاقَّةُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي ما هي الحاقة وهذا استفهامٌ والمقصودُ منه تعظيمُ شأنِ القيامةِ وتهويلُه، ثم زاد اللهُ في التهويلِ بأمرِها فقال سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    {ما الحاقة} أي أي شيء هي؟ تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها، أي حقها أن يستفهم عنها لعظمها.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي وما أعلمَكَ ما الحاقة، أيُّ شىءٍ أعلمَكَ ما الحاقة، يعني لا علمَ لك بِكُنِهِها ومدى عِظَمِها لأنه من العِظَمِ والشدةِ بحيثُ لا تبلغُهُ دِرايةُ المخلوقين. ولمّا ذكرَ الله عز وجل القيامةَ وفخَّمَها أتْبَعَ ذكرَ ذلك ذكرَ مَن كذّبَ بها وما حلَّ بهم بسبب التكذيب تذكيرًا لأهلِ مكةَ وتخويفًا لهم من عاقبةِ تكذيبِهم فقال

    تفسير القرءان

    {وما أدراك} وأي شيء أعلمك {ما الحاقة} [مبالغة في التهويل]، يعني: أنك لا علم لك بكنهها([1]) ومدى عظمها، لأنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراية المخلوقين.

  4. 4

    Allah sagde:

    كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    ثمود هم قومُ سيدِنا صالح عليه السلام وكانت منازلُهم بالحِجرِ في ما بين الشام والحجاز، وعادٌ وهم قومُ سيدِنا هودٍ عليه الصلاة والسلام وكانت منازلُهم بالأحقاف ما بين عُمانَ وحضرَموت، ومعنى {بالقارعة} أي بالقيامة، فهذا اسمٌ آخرُ مِن أسماءِ القيامةِ "القارعة" سُميَت بذلك لأنها تقرَعُ الكفارَ بالأفزاعِ والأهوال

    تفسير القرءان

    {كذبت ثمود وعاد بالقارعة} أي: بالحاقة، فوضعت القارعة موضعها لأنها من أسماء القيامة وسميت بها لأنها تقرع([2]) الناس بالأفزاع والأهوال، ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر ذلك ذكر من كذب بها وما حل بهم بسبب التكذيب تذكيرا لأهل مكة وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم.

  5. 5

    Allah sagde:

    فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أهلكَ اللهُ ثمودَ بالطاغية أي بالصيحةِ الشديدةِ المُجاوزةِ في قوّتِها وشدّتِها عن حدِّ الصيحات بحيثُ لم يتحَمَّلْها قلبُ أحدٍ منهم وقد جاء في قصتِهم في سورة القمر ما أخبرَ الله عز وجل عنه بقولِه {كذّبَت ثمودُ بالنُّذُر فقالوا أبَشَرًا منّا واحدًا نتَّبِعُه إنا إذًا لفي ضلالٍ وسُعُر أَأُلقِي الذكرُ عليه مِن بينِنا بل هو كذّابٌ أشِر} 25-كذّبَت ثمودُ بالنذر فقالوا أبَشَرًا منا واحدًا نتَّبِعُه، معناه قالوا أنتّبِعُ بشرًا منا واحدًا، اعترضوا أنْ يكونَ المُرسَلُ من البشر وطلبوا أنْ يكونَ المُرسَلُ من الملائكة وقالوا على زعمِهم إنا إذًا لفي ضلالٍ وسُعُر، على زعمِهم إذا اتّبعوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسلَه إليهم يكونون في ضلال وسُعر، وكانوا يُكذِّبونَه ويقولون أَأُلقيَ الذكرُ عليه مِن بينِنا؟ لماذا يُنزَل هو عليه الوحيُ بل هو كذّابٌ أشِر، كانوا يقولون والعياذ بالله إنه كذّابٌ وهو أشِرٌ أي بَطِرٌ مُتَكبِّرٌ دعاهُ تكبُّرُه إلى ادّعاءِ ما يدّعيه فردّ اللهُ عز وجل عليهم وقال {سيعلمونَ غدًا مَن الكذّابُ الأشِر} سيعلمونَ عند نزولِ العذابِ بهم أو يومَ القيامةِ مَن الكذّابُ الأشِر، سيعلمون أنهم على ضلال ثم قال اللهُ عز وجل {إنّا مُرسلوا الناقةَ فتنةً لهم فارتَقِبْهم واصطَبِر} أي باعِثوها ومُخرِجوها -أي الناقة- كما طلبوها، لأنهم هم طلبوا إخراجَ الناقةِ، سنُخرِجُ الناقةَ اختبارًا لهم فارتقِبِهم فانتظرْهم وتبَصَّرْ ما هم صانِعوه واصطبِرْ على أذاهم ولا تعجَلْ حتى يأتيَكَ أمرُ الله، والخطابُ هنا لصالحٍ عليه السلام وكان مِن ذلك أنّ الماء مقسومٌ بينَهم لهذه الناقةِ شِربُ يومٍ ولهم شربُ يوم كما قال اللهُ عز وجل {ونَبِّئْهم أنّ المآءَ قِسمةٌ بينَهم كلُّ شِربٍ مُحتَضَر} مُحتضَر أي محضور معناه يحضُرُ القومُ الشربَ يومًا وتحضُرُ الناقةُ يومًا، ولكنّهم مع رؤيتِهم لهذه المعجزةِ العظيمة وهي خروجُ الناقةِ من الصخرةِ وكذلك فصيلُها -ولدُها- قرّروا قتلَ هذه الناقة كما أخبرَ اللهُ عز وجل {فنادَوا صاحبَهم فتعاطى فعَقر} نادَوا صاحبَهم وهو معروف هو قُدارُ بنُ سارِف عاقرُ الناقة، فتعاطى أي اجْترأَ على تعاطي الأمرِ العظيمِ غيرَ مُكتَرِثٍ له، تعاطى الناقةَ فعقَرَها أو تعاطى السيفَ فقتلَها، عقرَ الناقةَ والعياذ بالله فقال الله عز وجل {فكيف كان عذابي ونُذُر إنآ أرسلْنا عليهم صيحةً واحدةً فكانوا كهَشيمِ المُحتَظِر} كيف كان انتقامُ اللهِ منهم؟ كيف كان عذابُ اللهِ عز وجل؟ أليس كان شديدًا؟ أرسلَ عليهم صيحةً كما أخبرَ سبحانه وتعالى في سورة القمر {إنّآ أرسلنا عليهم صيحةً واحدة} صاحَ بهم جبريلُ عليه السلامُ صيحةً واحدةً {فكانوا كهشيمِ المُحتَظِر} ، الهشيم هو الشجرُ اليابس المُتَهشِّمُ المُتَكَسّر، المُحتَظِر هو الذي يعملُ الحظيرة، وما يُحتَظَرُ به الذي يُعمَلُ به الحَظيرة يَيبَس بطولِ الزمان، فشبّههمُ اللهُ عز وجل بعد موتِهم بالشجرِ اليابس المُتَهشِّمِ المُتَكَسِّر ونعودُ إلى سورةِ الحاقة إلى قولِ الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {فأما ثمود([3]) فأهلكوا بالطاغية} بالواقعة الـمجاوزة للحد في الشدة. واختلف فيها، فقيل: الرجفة([4])، وقيل: الصيحة([5]).

  6. 6

    Allah sagde:

    وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    عادٌ أهلَكَهمُ اللهُ عز وجل بريحٍ صرصَرٍ باردةٍ تُحرِقُ ببردِها كإحراقِ النار، ومن العلماء مَن قال في تفسيرِ قولِ الله عز وجل أي شديدة الصوت، ومعنى عاتية شديدةِ العصفِ تجاوزَت في الشدةِ والعُصوف مقدارَها المعروفَ في الهبوب

    تفسير القرءان

    {وأما عاد([6]) فأهلكوا بريح} أي: بالدبور لقوله ﷺ: «نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور»([7])([8]) {صرصر} شديدة الصوت، من الصرة: الصيحة، أو باردة، من الصر([9]) كأنها التي كرر فيها البرد وكثر فهي تحرق بشدة بردها {عاتية} شديدة العصف، أو عتت على خزانها فلم يضبطوها([10]) بإذن الله غضبا على أعداء الله.

  7. 7

    Allah sagde:

    سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    سلّطَها اللهُ وأدامَها عليهم سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيامٍ حُسومًا أي مُتتابِعةً دائمةً كاملةً ليس فيها فتور وذلك أنّ الريحَ المُهلِكةَ تتابَعَتْ عليهم في هذه الأيام فلم يكن لها فتورٌ ولا انقطاعٌ حتى أهلَكَتهم أي ترى القومَ -قومَ عادٍ- في تلكَ الليالي والأيام صرعى أي موْتى ثم انظروا بماذا شبّهَ اللهُ عز وجل عادًا بعدَ موتِهم، قال الله عز وجل كأنهم أصولُ نخلٍ خاويةٍ أي ساقطة، شبّهَهمُ اللهُ عز وجل بجذوعِ النخلِ الساقطةِ التي ليس لها رؤوس، فإنّ الريحَ كانت تحملُ الرجلَ منهم في الهواءِ ثم تُلقِيه فتشدَخُ رأسَه فيبقى جثّةً بلا رأس، وفي تشبيهِهم بالنخلِ إشارةٌ إلى عِظَمِ أجسامِهم. وبعدَ ذلك لم يبقَ من هؤلاء أحد كما قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    {سخرها} سلطها {عليهم سبع ليال وثمانية أيام} وكان ابتداء العذاب يوم الأربعاء ءاخر الشهر إلى الأربعاء الأخرى {حسوما} أي متتابعة لا تنقطع، تمثيلا لتتابعها بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم([11])، وجاز أن يكون مصدرا أي: تحسم حسوما، بمعنى: تستأصل استئصالا {فترى} أيها المخاطب {القوم فيها} في مهابها، أو في الليالي والأيام {صرعى} جمع صريع {كأنهم أعجاز} أصول {نخل} جمع نخلة {خاوية} ساقطة أو بالية، [أي: خلت بسبب البلى والفساد].

  8. 8

    Allah sagde:

    فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي لا ترى لهم من نفسٍ باقية ولننظر فيما وردَ في سورة القمر أيضًا في قصةِ هؤلاء، فقد قال الله عز وجل {كذّبَت عادٌ فكيف كان عذابي ونُذُر إنآ أرسلْنا عليهم ريحًا صرصرًا في يومِ نحسٍ مُستمرّ} أرسلَ اللهُ عليهم ريحًا باردةً شديدةَ الصوت، وقول اللهِ عز وجل {في يومِ نحسٍ} أي شؤم، {مستمر} أي دائم الشرّ، فقد استمرّ عليهم حتى أهلَكَهم وكان في أربِعاء في آخِر الشهر وقد وصفَ اللهُ عز وجل في هذه السورة الريح التي أُرسلَت على قومِ عاد فقال {تَنزِعُ الناسَ كأنهم أعجازُ نخلٍ مُنْقَعِر} أي مِن شدّتِها تنزِعُ الناس تقلَعُهم عن أماكِنِهم وكانوا -أي قومُ عاد- يصطفّونَ آخِذًا بعضُهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشِّعاب ويحفِرونَ الحُفرَ فيَندَسّونَ فيها ومع ذلك كانت تنزِعُهم وتَكُبُّهم وتدُكُّ رقابَهم كما ذكرْنا {كأنهم أعجازُ نخلٍ مُنقَعر} أي كأنهم أصولُ نخلٍ منقَلِعٍ عن مغارسِه، وكما قلنا شُبِّهوا بأعجازِ النخلِ لأنّ الريحَ كانت تقطعُ رؤوسَهم وتُبقيهم أجسادًا بلا رؤوس فيتَساقطونَ على الأرضِ أمواتًا وهم جُثَثٌ طِوال. ثم قال الله عز وجل في سورة الحاقة

    تفسير القرءان

    {فهل ترى لهم من باقية} من نفس باقية.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي من الأممِ الكافرةِ التي كانت قبلَ فرعون كقومِ نوح وعاد وثمود والمؤتفِكات، المؤتفِكات يعني أهل قرى قومِ لوط وكانت أربعَ أو خمسَ قريات وهي التي ائتَفَكَت أي انقلَبَت بأهلِها فصارَ عالِيها سافلَها، أي بالمعصيةِ والكفرِ والعياذ بالله

    تفسير القرءان

    {وجاء فرعون ومن قبله} ومن تقدمه من الأمم([12])، {والمؤتفكات} قرى قوم لوط فهي ائتفكت أي انقلبت بهم [حتى صار عاليها سافلها] {بالخاطئة} بالخطأ، أو بالفعلة، أو بالأفعال ذات الخطأ العظيم.

  10. 10

    Allah sagde:

    فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي عصى هؤلاء الذين ذكرَهمُ اللهُ عز وجل هم فرعونُ ومَن قبلَه والمؤتفكات رسولَ ربِّهم، أي كذّبوا رسُلَ الله فأخذَهمُ اللهُ أخذةً رابِية أي زائدةً شديدة نامِيةً زادت على غيرِها كالغرقِ كما حصلَ لفرعونَ وجنودِه وقلبِ المدائن كما حصل لقومِ لوط. وقد قال اللهُ عز وجل في سورة يونس {وجاوزْنا ببني إسرآئيلَ البحرَ فأتْبَعَهمْ فرعونُ وجنودُه بَغيًا وعَدوًا} مع موسى عليه الصلاة والسلام، فأتْبَعهم فرعونُ وجنودُه بغيًا تطاوُلًا وعَدْوًا أي ظلمًا، ما الذي حصلَ مع فرعون؟ {حتى إذآ أدرَكَهُ الغرق} أدركَ الموتَ لا محالة أدركَ الغرقَ يئِسَ من الحياة، وصل إلى حالةِ اليأسِ من الحياة {قال آمنتُ أنه لآ إله إلا الذي آمنَت به بنو إسرآئيلَ وأنا منَ المسلمين} انظرْ ماذا قال فرعون، لكنْ هو قال هذا في وقتٍ لا تُقبَلُ فيه التوبة وهو حالةُ اليأسِ من الحياة وهو أدركَ الغرقَ لا محالة فقال اللهُ عز وجل {آلآنَ وقد عصَيتَ قبلُ وكنتَ من المُفسِدين} أي أَتُؤمنُ الساعةَ في وقتِ الاضطرار حين أدركَكَ الغرق؟ ------------------------------------------

    تفسير القرءان

    {فعصوا} أي: قوم لوط {رسول ربهم} لوطا {فأخذهم أخذة رابية} شديدة زائدة في الشدة([13]) كما زادت قبائحهم في القبح.

  11. 11

    Allah sagde:

    إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ

    Forklaring

    {إنا لما طغى الماء} ارتفع وقت الطوفان على أعلى جبل في الدنيا خمسة عشر ذراعا {حملناكم} أي ءاباءكم {في الجارية} في سفينة نوح عليه السلام.

  12. 12

    Allah sagde:

    لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ

    Forklaring

    {لنجعلها} أي: الفعلة، وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين، [أو لنجعل السفينة التي حملناكم فيها] {لكم تذكرة} عبرة وعظة {وتعيها} وتحفظها {أذن واعية} حافظة لما تسمع، قال قتادة: وهي أذن عقلت عن الله وانتفعت بما سمعت.

  13. 13

    Allah sagde:

    فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ رمزي سنُكملُ إن شاء الله تعالى في تفسيرِ سورة الحاقة -سورة الحاقة/13-أي فإذا نفخَ إسرافيل، وإسرافيلُ هو الملكُ الموَكَّلُ بالنفخِ في البوق، إذا نفخَ إسرافيلُ نفخةً واحدةً وهي النفخةُ الأولى ويموتُ عندَها الناس وأما النفخةُ الثانية فيُبعَثونَ عندَها ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} هي النفخة الأولى ويموت عندها الناس، والثانية يبعثون عندها.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي رُفِعَت مِن أماكنِها فدُكَّتا دكّةً واحدة أي ضُرِبَ بعضُها ببعضٍ حتى تَفتَّتَت، فالجبالُ تتغيرُ يومَ القيامةِ تصيرُ رملًا سائلًا كما قال اللهُ عز وجل {يومَ ترجُفُ الأرضُ والجبالُ وكانتِ الجبالُ كثيبًا مَهيلًا} في سورة المزّمل/14، ومعنى {كثيبًا مهيلًا} أي تصيرُ رملًا سائلًا وتصيرُ الجبالُ أيضًا يومَ القيامةِ كالصوفِ المصبوغِ ألوانًا كما قال الله عز وجل في سورة القارعة/5 {وتكونُ الجبالُ كالعِهنِ المنفوش} أي تصيرُ أيضًا الجبالُ بعدَ ذلك كالعهنِ المنفوش، العِهنُ هو الصوفُ المصبوغُ ألوانًا، والمنفوشُ هو المُتَفرِّقُ الأجزاء، فشبَّهَ اللهُ عز وجل الجبالَ يومَ القيامةِ بالعهن وهو الصوفُ المصبوغُ ألوانًا لأنّ الجبالَ ألوان، وشبَّهَ اللهُ عز وجل الجبالَ بالمنفوشِ من العِهنِ لتفرُّقِ أجزاءِ الجبالِ يومَ القيامة، وتصيرُ الجبالُ أيضًا يومَ القيامةِ هباءً مُنبَثًّا كما قال اللهُ عز وجل في سورة الواقعة/4-5-6 {إذا رُجَّتِ الأرضُ رجًّا وبُسَّتِ الجبالُ بَسًّا فكانتْ هباءً مُنبَثًّا} أي تتفتَّتُ الجبالُ يومَ القيامةِ وتصيرُ هباءً منبَثًّا أي غبارًا منتشِرًا. ثم قال اللهُ عز وجل في سورة الحاقة

    تفسير القرءان

    {وحملت الأرض والجبال} رفعتا عن موضعها {فدكتا دكة واحدة} دقتا وكسرتا، أي: ضرب بعضها ببعض حتى تندق وترجع كثيبا مهيلا وهباء منبثا([1]).

  15. 15

    Allah sagde:

    فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي قامت القيامة، الواقعةُ هي القيامة

    تفسير القرءان

    {فيومئذ} فحينئذ، [أي: إذا نفخ في الصور] {وقعت الواقعة} نزلت النازلة، وهي القيامة.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    انشقت أي انفطَرَت وتصدّعَت وتميّزَ بعضُها مِن بعض، فالسماءُ يومئذٍ واهية أي ضعيفة بتشقُّقِها بعدَ أنْ كانت شديدة كما قال اللهُ عز وجل في سورة الفرقان/25 {ويومَ تشَقَّقُ السمآءُ بالغَمامِ ونُزِّلَ الملآئكةُ تنزيلًا} والمعنى أنّ السماءَ تنفتِحُ تتشقَّقُ بغَمامٍ أبيض يخرجُ منها يوم القيامة، هذا معنى قولِ الله عز وجل {ويومَ تشَقَّقُ السمآءُ بالغَمامِ ونزِّلَ الملآئكةُ تنزيلًا} وبعد أنْ تتشقّقَ السماءُ يومَ القيامةِ تصيرُ الملائكةُ على جوانبِ وأطرافِ السماء كما قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    {وانشقت السماء} فتحت أبوابا، [وقيل: تصدعت] {فهي يومئذ واهية} مسترخية ساقطة القوة بعد ما كانت محكمة.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي الملائكةُ على أرجائِها أي على جوانبِ وأطرافِ السماءِ يومَئذٍ، أي يحملُ العرشَ فوقَهم أي فوقَ رؤوسِهم ثمانيةٌ من الملائكةِ يوم القيامة، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المعنى يحمِلونَ العرشَ فوقَ الملائكةِ الذين هم على أرجاءِ السماء، اليومَ في الدنيا يحملُ العرشَ أربعةٌ من الملائكة وإنما يكونونَ ثمانيةً يومَ القيامةِ إظهارًا لعِظَمِ ذلك اليوم

    تفسير القرءان

    {والملك} والملائكة {على أرجائها} جوانبها، لأنها إذا انشقت وهي مسكن الملائكة يلجأون إلى أطرافها {ويحمل عرش ربك فوقهم} فوق الـملك الذين على أرجائها {يومئذ ثمانية} منهم واليوم تحمله أربعة وزيدت أربعة أخر يوم القيامة، وعن الضحاك: ثمانية صفوف، وقيل: ثمانية أصناف.

  18. 18

    Allah sagde:

    يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    نسألُ اللهَ أنْ يسترَنا في الدنيا والآخرة، يومئذٍ تُعرَضونَ للحسابِ والسؤالِ لا تخفى منكم خافية فاللهُ عالمٌ بكلِّ شىءٍ من أعمالِكم لا يخفى على الله شىء ثم فصّلَ اللهُ عز وجل ما يقعُ في يومِ العرضِ فقال

    تفسير القرءان

    {يومئذ تعرضون} للحساب والسؤال، شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرف أحواله {لا تخفى منكم خافية} سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا، وفي الحديث: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما الثالثة فعندها تطير الصحف فيأخذ الفائز كتابة بيمينه والهالك كتابه بشماله».

  19. 19

    Allah sagde:

    فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    وهذا المؤمن يُعطى كتابَه بيمينِه، يعطَى كتابَ أعمالِه بيمينِه، مِن فرحِه يقولُ لإخوانِه المؤمنين خذوا اقرأوا كتابيَه كما قال اللهُ عز وجل يقولُ مخاطبًا لجماعتِه من المؤمنين بما سُرَّ به من شدةِ الفرحِ والسرور، يقول لهم هآؤُم اقرءوا كتابيَه، فإنه لما بلغَ الغايةَ في السرورِ بإعطائِه كتابَه بيمينِه أحبَّ أنْ يُظهرَ ذلك لغيرِه من المؤمنين حتى يفرحوا له، وهذا المؤمنُ كان مصدِّقًا كان على يقينٍ في الدنيا أنه سيرى ويلاقي حسابَه يومَ القيامةِ قال اللهُ عز وجل إخبارًا عما يقولُه هذا المؤمنُ يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    {فأما} تفصيل للعرض {من أوتي كتابه بيمينه فيقول} سرورا به لما يرى فيه من الخيرات خطابا لجماعته {هاؤم} أي: خذوا {اقرؤوا كتابيه} تقديره: هاؤم كتابي اقرؤوا كتابيه، والهاء في كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه للسكت.

  20. 20

    Allah sagde:

    إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    هنا ظننتُ بمعنى أيْقَنتُ أي كنتُ موقِنًا مصدِّقًا أني سألاقي حسابي يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    {إني ظننت} علمت [وأيقنت واعتقدت، وليس معناه الظن الذي هو تجويز الوقوع] {أني ملاق حسابيه} معاين حسابي.

  21. 21

    Allah sagde:

    فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    يعني الذي أعطيَ كتابَه بيمينِه في عيشةٍ راضيةٍ أي في حالةٍ من العيشِ راضية أي ذاتِ رضًى أي رضيَ بها صاحبُها

    تفسير القرءان

    {فهو في عيشة راضية} ذات رضا يرضى بها صاحبها

  22. 22

    Allah sagde:

    فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    هي عاليةٌ مكانًا فهي فوقَ السمواتِ السبع وهي عاليةٌ في الدرجةِ والشرف وهي عاليةٌ في الأبنيةِ أيضًا

    تفسير القرءان

    {في جنة عالية} رفيعة الـمكان، أو رفيعة الدرجات، أو رفيعة المباني والقصور.

  23. 23

    Allah sagde:

    قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    يعني ثمارُها قريبةٌ من مُريدِها ينالُها القائمُ والقاعدُ والمتَّكىء كما قال الله عز وجل في سورة الإنسان/14 {ودانيةً عليهم ظلالُها وذُلِّلَت قطوفُها تذليلًا} ويقالُ للمؤمنينَ في الجنة

    تفسير القرءان

    {قطوفها دانية} ثمارها قريبة من مريدها ينالها القاعد كالقائم يقال لهم:

  24. 24

    Allah sagde:

    كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    كلوا واشربوا أكلًا وشربًا هنيئًا لا مكروهَ فيهما ولا أذى، لا تكديرَ فيهما ولا تنغيصَ فيهما لا تتأذَّوْنَ بما تأكلون ولا تتأذَّوْنَ بما تشربونَ في الجنة، كلوا أكلًا طيبًا لذيذًا شهيًّا مع البُعدِ عن كلِّ أذى، اللهُ يجمعُنا جميعًا في الجنة ومعنى أي بما قدّمتُم لآخرتِكم من الأعمالِ الصالحة أي في أيامِ الدنيا التي خلَت ومضت واسترَحتُمْ مِن تعبِها ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    {كلوا واشربوا هنيئا} أكلا وشربا هنيئا لا مكروه فيهما ولا أذى {بما أسلفتم} بما قدمتم من الأعمال الصالحة {في الأيام الخالية} الماضية من أيام الدنيا، وعن ابن عباس: هي في الصائمين، أي كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله، [وقيل: هي على العموم].

  25. 25

    Allah sagde:

    وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 25–29.

    ماذا يحصلُ للكافرِ يومَ القيامةِ عندما يأخذ كتابَه بشمالِه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والله سبحانه أعلم وأحكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم بعد أن ذكرَ اللهُ عز وجل حالَ المؤمنين وأنّ المؤمنَ يُعطى كتابَه بيمينِه يومَ القيامة ذكرَ اللهُ حالَ الكافرين فقال -سورة الحاقة/25-هذا الكافر يُعطى كتابَه يومَ القيامةِ بشمالِه يتمنى أنه لم يُعطَ هذا الكتاب لما يرى فيه مِن قبائحِ أعمالِه فترى المجرمينَ مشفِقينَ مما فيه خائفينَ مما يرَوْنَ في صحائفِ أعمالِهم من الأعمالِ القبيحةِ التي كانوا يفعلونَها في الدنيا من الكفرِ والمعاصي والعياذ بالله، يتمنى لو لم يدرِ هذا الحساب الذي يراهُ يومَ القيامة فإنّ الكافرَ لا نصيبَ له في الآخرة ولا ثوابَ له فيها

    تفسير القرءان

    {وأما من أوتي كتابه بشماله} [أي: الكافر الذي يعطى كتابه بشماله وفيه سيئاته كلها] {فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه} لما يرى فيه من الفضائح.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 25–29.

    ماذا يحصلُ للكافرِ يومَ القيامةِ عندما يأخذ كتابَه بشمالِه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والله سبحانه أعلم وأحكم يتمنى لو لم يدرِ هذا الحساب الذي يراهُ يومَ القيامة فإنّ الكافرَ لا نصيبَ له في الآخرة ولا ثوابَ له فيها

    تفسير القرءان

    {ولم أدر ما حسابيه} أي: يا ليتني لم أعلم ما حسابي.

  27. 27

    Allah sagde:

    يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 25–29.

    ماذا يحصلُ للكافرِ يومَ القيامةِ عندما يأخذ كتابَه بشمالِه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والله سبحانه أعلم وأحكم أي يقولُ الكافرُ يومَ القيامةِ يا ليتَ الموْتَةَ التي متُّها في الدنيا كانت القاضية أي القاطعةَ للحياة ولم أُحْيَ بعدَها فلم أُبعَث ولم أُعذَّبْ

    تفسير القرءان

    {يا ليتها} يا ليت الـموتة التي متها {كانت القاضية} أي: القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما ألقى.

  28. 28

    Allah sagde:

    مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 25–29.

    ماذا يحصلُ للكافرِ يومَ القيامةِ عندما يأخذ كتابَه بشمالِه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والله سبحانه أعلم وأحكم أي يقولُ الكافرُ يومَ القيامةِ لم يدفعْ عني مالي شيئًا من العذاب، هذا المالُ الذي كان يملِكُه في الدنيا لا ينفعُه يومَ القيامةِ لا يدفعُ عنه شيئًا من عذابِ الله

    تفسير القرءان

    {ما أغنى عني ماليه} أي: لم ينفعني ما جمعته في الدنيا شيئا.

  29. 29

    Allah sagde:

    هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 25–29.

    ماذا يحصلُ للكافرِ يومَ القيامةِ عندما يأخذ كتابَه بشمالِه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في الدرس القادم والله سبحانه أعلم وأحكم أي يقولُ الكافرُ يوم القيامةِ هلكَ عني سلطانيه أي زالَ عني مُلكي وقوّتي ولا يكونُ له بيِّنة ولا يكونُ له حجةٌ يوم القيامةِ الأرضُ تشهدُ عليه وجوارحُه تشهدُ عليه، نسألُ اللهَ السلامة ثم يأمرُ اللهُ ملائكةَ العذاب

    تفسير القرءان

    {هلك عني سلطانيه} ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا، فيقول الله تعالى لخزنة جهنم:

  30. 30

    Allah sagde:

    خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي خذوا هذا الكافر وغُلّوه اجمعوا يديه إلى عنقِه مُقَيَّدًا بالأغلال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 30–32.

    32- {خذوه فغلوه} أي: اجمعوا يديه إلى عنقه [بالأغلال] {ثم الجحيم صلوه} أدخلوه النار([1]) العظمى {ثم في سلسلة ذرعها} طولها {سبعون ذراعا} بذراع الـملك، وقيل: لا يعرف قدرها إلا الله {فاسلكوه} فأدخلوه، [ولطولها تلتوي عليه من جميع جهاته فيبقى داخلا فيها مضغوطا حتى تعمه].

  31. 31

    Allah sagde:

    ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي أدخلوهُ النارَ المُحرِقة واغمروه فيها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 30–32.

    32- {خذوه فغلوه} أي: اجمعوا يديه إلى عنقه [بالأغلال] {ثم الجحيم صلوه} أدخلوه النار([1]) العظمى {ثم في سلسلة ذرعها} طولها {سبعون ذراعا} بذراع الـملك، وقيل: لا يعرف قدرها إلا الله {فاسلكوه} فأدخلوه، [ولطولها تلتوي عليه من جميع جهاته فيبقى داخلا فيها مضغوطا حتى تعمه].

  32. 32

    Allah sagde:

    ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي أدخلوه في سلسلة طولُها سبعونَ ذراعًا قياسُها ومقدارُ طولِها سبعونَ ذراعًا واللهُ أعلمُ بأيِّ ذراعٍ هي ثم ذكرَ اللهُ عز وجل سببَ عذابِ الكافرِ فقال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 30–32.

    32- {خذوه فغلوه} أي: اجمعوا يديه إلى عنقه [بالأغلال] {ثم الجحيم صلوه} أدخلوه النار([1]) العظمى {ثم في سلسلة ذرعها} طولها {سبعون ذراعا} بذراع الـملك، وقيل: لا يعرف قدرها إلا الله {فاسلكوه} فأدخلوه، [ولطولها تلتوي عليه من جميع جهاته فيبقى داخلا فيها مضغوطا حتى تعمه].

  33. 33

    Allah sagde:

    إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    كان لا يؤمنُ بالله ولا يصدِّقُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان كافرًا والعياذ بالله واللهُ عز وجل أمرَ عبادَه بالإيمانِ، وأفضلُ الأعمال هو الإيمانُ بالله ورسولِه صلى الله عليه وسلم، فسببُ عذابِ هذا الكافر كما أخبرَ اللهُ عز وجل واللهُ عظيمٌ، عظيمُ الشأنِ منزَّهٌ عن صفاتِ الأجسام فاللهُ تعالى أعظمُ قدْرًا مِن كلِّ عظيم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 33–37.

    37- {إنه} تعليل، كأن قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بأنه {كان لا يؤمن بالله العظيم(33) ولا يحض على طعام المسكين} على بذل طعام المسكين، وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة، فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم، أي: أنه مع كفره لا يحرض غيره على إطعام المحتاجين، وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلا وقرينة له، ولأنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير الـمرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا. وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعا والكافرين لا يرحمون، لأنه قسم الخلق صنفين، فجعل صنفا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وصنفا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله: إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فليس له اليوم هاهنا حميم} قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه {ولا طعام إلا من غسلين} غسالة أهل النار، وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لا يأكله إلا الخاطؤون} الكافرون أصحاب الخطايا.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي كان هذا الكافرُ في الدنيا لا يحُضُّ لا يَحُثُّ غيرَه ولا يحثُّ نفسَه على إطعامِ مسكين وقال العلماء دلّت هذه الآية أنّ الكفارَ مُخاطَبونَ بفروعِ الشريعة على معنى أنهم يُعاقَبونَ في الآخرةِ على ترك الصلاة وترك الزكاة ونحوِ ذلك ويُعاقَبونَ أيضًا على عدمِ الانتهاءِ عن الفواحشِ والمنكَرات لا على معنى بأنهم مُطالَبونَ بأداءِ العباداتِ حالَ كفرِهم في الدنيا فالعبادةُ لا تصحُّ من الكافر، كانوا مأمورينَ في الدنيا أنْ يؤمنوا وأنْ يصلّوا، أنْ يؤمنوا وأنْ يُؤَدّوا الواجبات ويجتنبوا المحرّمات {ما سلَكَكم في سقر قالوا لم نكُ من المصلّين ولم نكُ نُطعِمُ المسكين وكنا نخوضُ مع الخآئضين وكنا نكذِّبُ بيومِ الدين حتى أتانا اليقين} أي ماتوا على الكفر والعياذ بالله وكانوا لا يفعلون كلَّ هذه الأعمال، فدلَّت الآيةُ هذه على أنّ الكافرَ مُخاطَبونَ بفروعِ الشريعة أي يُعَذَّبونَ أيضًا على تركِ الصلاة وغيرِها من العبادات ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 33–37.

    37- {إنه} تعليل، كأن قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بأنه {كان لا يؤمن بالله العظيم(33) ولا يحض على طعام المسكين} على بذل طعام المسكين، وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة، فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم، أي: أنه مع كفره لا يحرض غيره على إطعام المحتاجين، وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلا وقرينة له، ولأنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير الـمرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا. وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعا والكافرين لا يرحمون، لأنه قسم الخلق صنفين، فجعل صنفا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وصنفا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله: إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فليس له اليوم هاهنا حميم} قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه {ولا طعام إلا من غسلين} غسالة أهل النار، وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لا يأكله إلا الخاطؤون} الكافرون أصحاب الخطايا.

  35. 35

    Allah sagde:

    فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي ليس للكافرِ يومَ القيامةِ حميمٌ قريبٌ يدفعُ عنه عذابَ الله تعالى ولا مَن يشفعُ له ولا مَن يُغيثُه لا أحدَ ينفعُه يومَ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 33–37.

    37- {إنه} تعليل، كأن قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بأنه {كان لا يؤمن بالله العظيم(33) ولا يحض على طعام المسكين} على بذل طعام المسكين، وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة، فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم، أي: أنه مع كفره لا يحرض غيره على إطعام المحتاجين، وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلا وقرينة له، ولأنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير الـمرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا. وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعا والكافرين لا يرحمون، لأنه قسم الخلق صنفين، فجعل صنفا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وصنفا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله: إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فليس له اليوم هاهنا حميم} قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه {ولا طعام إلا من غسلين} غسالة أهل النار، وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لا يأكله إلا الخاطؤون} الكافرون أصحاب الخطايا.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي ليس لهم طعامٌ ينتفعُ به إلا مِن غسلين، الغسلينُ هو ما يسيلُ مِن أبدانِ الكفارِ من الدمِ والصديد، الصديدُ هو الدمُ المُختلِطُ بماءٍ من الجرح ونحوِ ذلك، ومن العلماءِ مَن فسّرَ الغسلين بشجرٍ يأكلُه أهلُ النار نعوذ بالله من ذلك

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 33–37.

    37- {إنه} تعليل، كأن قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بأنه {كان لا يؤمن بالله العظيم(33) ولا يحض على طعام المسكين} على بذل طعام المسكين، وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة، فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم، أي: أنه مع كفره لا يحرض غيره على إطعام المحتاجين، وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلا وقرينة له، ولأنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير الـمرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا. وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعا والكافرين لا يرحمون، لأنه قسم الخلق صنفين، فجعل صنفا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وصنفا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله: إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فليس له اليوم هاهنا حميم} قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه {ولا طعام إلا من غسلين} غسالة أهل النار، وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لا يأكله إلا الخاطؤون} الكافرون أصحاب الخطايا.

  37. 37

    Allah sagde:

    لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُونَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي لا يأكلُ هذا الطعامَ إلا الكافرونَ ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 33–37.

    37- {إنه} تعليل، كأن قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؟ فأجيب بأنه {كان لا يؤمن بالله العظيم(33) ولا يحض على طعام المسكين} على بذل طعام المسكين، وفيه إشارة إلى أنه كان لا يؤمن بالبعث لأن الناس لا يطلبون من المساكين الجزاء فيما يطعمونهم وإنما يطعمونهم لوجه الله ورجاء الثواب في الآخرة، فإذا لم يؤمن بالبعث لم يكن له ما يحمله على إطعامهم، أي: أنه مع كفره لا يحرض غيره على إطعام المحتاجين، وفيه دليل قوي على عظم جرم حرمان المسكين لأنه عطفه على الكفر وجعله دليلا وقرينة له، ولأنه ذكر الحض دون الفعل ليعلم أن تارك الحض إذا كان بهذه المنزلة فتارك الفعل أحق، وعن أبي الدرداء أنه كان يحض امرأته على تكثير الـمرق لأجل المساكين ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان فلنخلع نصفها بهذا. وهذه الآيات ناطقة على أن المؤمنين يرحمون جميعا والكافرين لا يرحمون، لأنه قسم الخلق صنفين، فجعل صنفا منهم أهل اليمين ووصفهم بالإيمان فحسب بقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وصنفا منهم أهل الشمال ووصفهم بالكفر بقوله: إنه كان لا يؤمن بالله العظيم، وجاز أن الذي يعاقب من المؤمنين إنما يعاقب قبل أن يؤتى كتابه بيمينه {فليس له اليوم هاهنا حميم} قريب يدفع عنه ويحترق له قلبه {ولا طعام إلا من غسلين} غسالة أهل النار، وأريد به هنا ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم {لا يأكله إلا الخاطؤون} الكافرون أصحاب الخطايا.

  38. 38

    Allah sagde:

    فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 38–39.

    أي أقسمُ بما ترونَه وبما لا تروْنَه وجوابُ هذا القسم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 38–40.

    40- {فلا أقسم بما تبصرون} من الأجسام والأرض والسماء {وما لا تبصرون} من الملائكة والَرواأَرأرواح، [أي: فأقسم بكل هذه الأشياء، و«لا» مزيدة، وقيل في تفسير الآية: لا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم] {إنه} أي: إن القرءان {لقول رسول كريم} أي: محمد ﷺ أو جبريل عليه السلام، أي: يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَمَا لا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    Forklaringen dækker vers 38–39.

    أي أقسمُ بما ترونَه وبما لا تروْنَه وجوابُ هذا القسم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 38–40.

    40- {فلا أقسم بما تبصرون} من الأجسام والأرض والسماء {وما لا تبصرون} من الملائكة والَرواأَرأرواح، [أي: فأقسم بكل هذه الأشياء، و«لا» مزيدة، وقيل في تفسير الآية: لا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم] {إنه} أي: إن القرءان {لقول رسول كريم} أي: محمد ﷺ أو جبريل عليه السلام، أي: يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    إنه يعني القرآن وهو محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ومن العلماء مَن قال هو جبريل، هذا في سورة الحاقة، هذه الآيةُ تجدونَها في سورة الحاقة وفي سورة التكوير، في سورة التكوير أجمعَ المفسّرونَ على أنّ المرادَ بالرسولِ جبريلُ عليه السلام لأنّ اللهَ عز وجل قال بعدَ في سورة التكوير/19 {ذي قوةٍ عند ذي العرشِ مكين مُطاعٍ ثَمَّ أمين} وهذه من صفاتِ جبريل عليه السلام لذلك أجمعَ المفسرون على أنّ المرادَ بالرسولِ في سورة التكوير هو جبريلُ عليه السلام وفي سورة الحاقة أكثرُ المفسرين على أنّ الرسولَ هنا هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم لأنّ اللهَ تعالى قال بعدَه أتْبَعَهُ بقولِه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 38–40.

    40- {فلا أقسم بما تبصرون} من الأجسام والأرض والسماء {وما لا تبصرون} من الملائكة والَرواأَرأرواح، [أي: فأقسم بكل هذه الأشياء، و«لا» مزيدة، وقيل في تفسير الآية: لا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم] {إنه} أي: إن القرءان {لقول رسول كريم} أي: محمد ﷺ أو جبريل عليه السلام، أي: يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    وكفارُ قريشٍ ما كانوا يصفون جبريلَ بالشعرِ والكهانةِ بل كانوا يصفونَ محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذين الوصفيْن لذلك أكثرُ المفسرين على أنّ الرسولَ هنا في سورة الحاقة هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم وأما في سورة التكوير فإنّ الرسولَ الكريم هو جبريلُ عليه السلام لأنّ اللهَ عز وجل قال بعدَ قولِه {إنّه لقولُ رسولٍ كريم} في سورة التكوير/19 {ذي قوةٍ عند ذي العرشِ مكين مُطاعٍ ثَمَّ أمين} وهذه من صفاتِ جبريلَ عليه السلام. ثم قال الله عز وجل في سورة الحاقة يعني هذا القرآن ليس بقولِ شاعرٍ كما تدّعون ولا هو من ضروب الشعر ولا تركيبِه أي لا تؤمنونَ بالمرة، أرادَ بالقليل عدمَ إيمانِهم أصلًا والمعنى أنكم لا تصدّقونَ بالقرآن لا تصدّقونَ أنه من عند الله عز وجل فالمرادُ بالقليل هنا العدم فإنّ العربَ تقول مثلًا قلّما يأتينا يريدون لا يأتينا ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  42. 42

    Allah sagde:

    وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي ليس القرآنُ بقولِ رجلٍ كاهنٍ كما تدّعون ولا هو من جنسِ الكهانة لأنّ محمدًا صلى الله عليه وسلم ليس بكاهن، فالكاهنُ مَن تأتيه الشياطين ويُلقُونَ إليه ما يسمعونَ من أخبار فيُخبِرُ الناسَ بما سمعَه منهم وأما طريقُه عليه الصلاة والسلام فإنها مُنافيةٌ لطريقِ الكاهن، فإنّ ما يتلوه عليه الصلاة والسلام من الكلام مُشتمِلٌ على ذمِّ الشياطين ومُتشتمِلٌ على اتّخاذِ الشيطانِ عدوًّا فكيف يكونُ كاهنًا؟ فالقرآنُ تنزيلٌ من ربّ العالمين هذا اللفظُ الذي نقرأُه نزلَ به جبريلُ عليه السلام أخذه من اللوح المحفوظ وهو ليس مِن تركيبِ جبريل ولا من تركيب محمدٍ صلى الله عليه وسلم إنما هو عبارةٌ عن كلامِ الله الأزليّ الذي ليس حرفًا ولا صوتًا ولا لغةً عربية ولا غيرَها من اللغات، القرآن مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظ أمرَ اللهُ عز وجل القلمَ فكتبَ القرآنَ في اللوحِ المحفوظ كما كتبَ غيرَ القرآن، ثم أمرَ اللهُ عز وجل جبريل عليه السلام فأخذَ القرآنَ من اللوحِ المحفوظ وهو ليس من تأليفِ ملَكٍ ولا بشر وأنزلَه على سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مُتفرِّقًا، فهذا اللفظُ الذين نقرؤُه يدلُّ على كلامِ الله الذاتي الأزليّ الذي ليس حرفًا ولا صوتًا فقال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  43. 43

    Allah sagde:

    تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي إنّ القرآنَ تنزيلٌ من رب العالمين وذلك أنه لما قال ليزولَ هذا الإشكال حتى لا يُظَنّ أنّ هذا التركيب تركيبُ جبريل بل إنّ القرآنَ نزلَ به جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأمرٍ من الله عز وجل وكما قلنا هذا القرآنُ يدلُّ على كلام الله الذاتيّ الأزلي الذي ليس حرفًا ولا صوتًا. وليُعلَم أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لا يقولُ على الله كلامًا باطلًا، لا يدّعي قولًا باطلًا على الله عز وجل لا يتكلّفُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم أنْ يقولَ على الله عز وجل ما لم يقلْه من الأقاويلِ الباطلة، فاللهُ عز وجل أكّدَ ذلك بقولِه سبحانه وتعالى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  44. 44

    Allah sagde:

    وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي لو تكلّفَ محمدٌ أنْ يقولَ علينا ما لم نقله من الأقاويل الباطلة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  45. 45

    Allah sagde:

    لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي لأخذناه بالقوةِ والقدرة وانتقَمْنا منه باليمين أي بالحقّ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يتَقَوَّلُ على الله، مستحيلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنْ يفعلَ ذلك، فهذه الآيةُ فيها التأكيد على أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمينٌ فيما يبلّغُه عن الله عز وجل {وما هو على الغيبِ بضَنين} أي ليس متهمًا

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  46. 46

    Allah sagde:

    ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    الوتين هو عرقٌ يتعلقُ به القلب يجري في الظهرِ حتى يتصلَ بالقلب، هذا الوتينُ إذا انقطعَ مات صاحبُه، فالمعنى لو تقوَّلَ علينا لأَذْهَبْنا حياتَه مُعجَّلًا وأعيد وأكرر هذه الآيات تؤكدُ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مُتَقوِّلًا على الله لم يكن يقولُ كلامًا باطلًا ويقولُ هذا هو كلامُ الله بل كان صلى الله عليه وسلم صادقًا أمينًأ فيما يبلّغُه عن الله عز وجل ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  47. 47

    Allah sagde:

    فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي ليس منكم أحدٌ يحجُزُنا عنه، فمعنى الكلامِ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لا يتكلفُ الكذبَ لأجلِكم مع علمِه أنه لو تكلَّفَ ذلك لعاقَبْناه ثم لم يقدِرْ على دفعِ عقوبتِنا عنه أحد وبيانُ هذا المعنى أيضًا نجدُه في سورة الأحقاف في الآية الثامنة في قول الله عز وجل {أم يقولونَ افتراه} يقولُ كفارُ قريش إنّ محمدًا افترى هذا القرآن، يقولُ كفار قريش إنّ محمدًا يدّعي كذبًا أنّ هذا الذي يتلوهُ تنزيلٌ من ربِّ العالمين فقال الله عز وجل في سورة الأحقاف/8 {أم يقولون افتراه قل إن افتريْتُه فلا تملكونَ لي من الله شيئًا} أي يقولون اختلقَه محمدٌ وأضافَه إلى الله كذِبًا ماذا قال الله عز وجل {قل إن افتريْتُه} أي قل لهم يا محمد إن افتريتُه عاجَلَني اللهُ بعقوبةِ الافتراءِ عليه فلا تقدِرونَ على كفِّه عن معالجتي ولا تُطيقونَ دفعَ شىءٍ من عقابِه فكيف أفتريهِ وأتعرَّضُ لعقابِه؟ فدلّت الآياتُ على صدقِه عليه الصلاة والسلام. ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 41–47.

    47- {وما هو بقول شاعر} كما تدعون {قليلا ما تؤمنون(41) ولا بقول كاهن} [تأتيه الشياطين ويلقون إليه ما سمعوه من أخبار السماء] كما تقولون {قليلا ما تذكرون} والقلة في معنى العدم، يقال: هذه الأرض قلما تنبت أي لا تنبت أصلا، والمعنى: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة {تنزيل} [بل] هو تنزيل، لأنه قول رسول نزل عليه {من رب العالمين(43) ولو تقول علينا بعض الأقاويل} ولو ادعى علينا شيئا لم نقله {لأخذنا منه باليمين} لقتلناه صبرا كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصور قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته، وخص اليمين لأن القتال إذا أراد أن يوقع الضرب في قفاه([1]) أخذ بيساره وإذا أراد أن يوقعه في جيده([2]) وأن يكفحه([3]) بالسيف – وهو أشد على الـمصبور([4]) لنظره إلى السيف – أخذ بيمينه، ومعنى لأخذنا منه باليمين: لأخذنا بيمينه، وكذا {ثم لقطعنا منه الوتين} لقطعنا وتينه([5])، وهو نياط([6]) القلب، إذا قطع مات صاحبه {فما منكم} الخطاب للناس أو للمسلمين {من أحد} من زائدة {عنه} عن قتل محمد، [أو الـمتقول علينا]، {حاجزين} وإن كان وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، ومنه قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} [البقرة: 285].

  48. 48

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    يعني القرآن هو تذكرةٌ هو عِظةٌ للذين يتقونَ الله عز وجل للذين يخافونَ العقاب ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 48–52.

    52- {وإنه} وإن القرءان {لتذكرة} لعظة {للمتقين} [لأنهم المنتفعون منه] {وإنا لنعلم أن منكم} [أيها الناس] {مكذبين} [به، وذلك لا يخرجه من أن يكون تذكرة، وسنجازيهم على تكذيبهم] {وإنه} وإن القرءان {لحسرة على الكافرين} به المكذبين له إذا رأوا ثواب الـمصدقين به {وإنه} وإن القرءان {لحق اليقين} لعين اليقين ومحض اليقين {فسبح باسم ربك العظيم} فسبح الله بذكر اسمه العظيم، وهو قوله: {سبحان الله}.

  49. 49

    Allah sagde:

    وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    فاللهُ لا يخفى عليه شىء يعلمُ الصادقين ويعلمُ المكذّبين وهذا وعيدٌ لمَن كذّبَ القرآن

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 48–52.

    52- {وإنه} وإن القرءان {لتذكرة} لعظة {للمتقين} [لأنهم المنتفعون منه] {وإنا لنعلم أن منكم} [أيها الناس] {مكذبين} [به، وذلك لا يخرجه من أن يكون تذكرة، وسنجازيهم على تكذيبهم] {وإنه} وإن القرءان {لحسرة على الكافرين} به المكذبين له إذا رأوا ثواب الـمصدقين به {وإنه} وإن القرءان {لحق اليقين} لعين اليقين ومحض اليقين {فسبح باسم ربك العظيم} فسبح الله بذكر اسمه العظيم، وهو قوله: {سبحان الله}.

  50. 50

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي إنّ القرآنَ لحسرةٌ وندامةٌ على الكافرين يومَ القيامة والمعنى أنهم حين يروْنَ ثوابَ مَن آمنَ بالقرآن واتّبعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يندمونَ على كفرِهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 48–52.

    52- {وإنه} وإن القرءان {لتذكرة} لعظة {للمتقين} [لأنهم المنتفعون منه] {وإنا لنعلم أن منكم} [أيها الناس] {مكذبين} [به، وذلك لا يخرجه من أن يكون تذكرة، وسنجازيهم على تكذيبهم] {وإنه} وإن القرءان {لحسرة على الكافرين} به المكذبين له إذا رأوا ثواب الـمصدقين به {وإنه} وإن القرءان {لحق اليقين} لعين اليقين ومحض اليقين {فسبح باسم ربك العظيم} فسبح الله بذكر اسمه العظيم، وهو قوله: {سبحان الله}.

  51. 51

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي إنّ القرآنَ لحقُّ اليقين لا شكّ فيه أنه مِن عندِ الله ليس من تأليفِ محمدٍ ولا جبريلَ عليهما السلام وفيه الحقُّ والهدى والنور، فهو عينُ اليقين ومحضُ اليقين لا بُطلانَ فيه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 48–52.

    52- {وإنه} وإن القرءان {لتذكرة} لعظة {للمتقين} [لأنهم المنتفعون منه] {وإنا لنعلم أن منكم} [أيها الناس] {مكذبين} [به، وذلك لا يخرجه من أن يكون تذكرة، وسنجازيهم على تكذيبهم] {وإنه} وإن القرءان {لحسرة على الكافرين} به المكذبين له إذا رأوا ثواب الـمصدقين به {وإنه} وإن القرءان {لحق اليقين} لعين اليقين ومحض اليقين {فسبح باسم ربك العظيم} فسبح الله بذكر اسمه العظيم، وهو قوله: {سبحان الله}.

  52. 52

    Allah sagde:

    فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي نزّهْ ربَّك عز وجل عن كلِّ النقائص، نزِّههُ سبحانه وتعالى عن السوء، نزِّهه عن مشابهةِ المخلوقين. بهذه الآيةِ خُتِمَت هذه السورة هناك سورةٌ أخرى أيضًا خُتِمَت بهذه الآية وهي سورة الواقعة فإنها أيضًا خُتِمَت بقول الله عز وجل {فسبِّح باسمِ ربِّك العظيم} هذه سورة الحاقة والسورةُ التي بعدَها التي سنتكلمُ في تفسيرِها إنْ شاء الله تعالى هي سورة المعارج {سأل سآئلٌ بعذابٍ واقع} مَن هو الذي سأل وماذا نزلَ فيه؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله تعالى في درسنا القادم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 48–52.

    52- {وإنه} وإن القرءان {لتذكرة} لعظة {للمتقين} [لأنهم المنتفعون منه] {وإنا لنعلم أن منكم} [أيها الناس] {مكذبين} [به، وذلك لا يخرجه من أن يكون تذكرة، وسنجازيهم على تكذيبهم] {وإنه} وإن القرءان {لحسرة على الكافرين} به المكذبين له إذا رأوا ثواب الـمصدقين به {وإنه} وإن القرءان {لحق اليقين} لعين اليقين ومحض اليقين {فسبح باسم ربك العظيم} فسبح الله بذكر اسمه العظيم، وهو قوله: {سبحان الله}.

Søg på tværs afIslamisk Viden