015 Al-Hijr Vers 23 af 99 · Juz 14

Surah 15 Mekkansk 99 vers Juz 14 99 med forklaring

Al-Hijr

الحجر

  1. Juz 14 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    الَرَ تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين} {تلك} إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات، والمعنى: تلك ءايات الكتاب الكامل الجامع للكمال في البيان.

  3. 2

    Allah sagde:

    رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} وودادتهم تكون عند النزع، أو يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين، أو إذا رأوا المسلمين([1]) يخرجون من النار فيتمنى الكافر لو كان مسلما.

  4. 3

    Allah sagde:

    ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ذرهم} [أمر فيه إهانة للكفار وتهديد ووعيد]، أي اقطع طمعك من ارعوائهم([2]) ودعهم عن النهي عما هم عليه والصد عنه بالتذكرة والنصيحة وخلهم، [والآية في قوم علم الله أنهم لا يؤمنون فآيس رسوله عن إيمانهم] {يأكلوا ويتمتعوا} بدنياهم {ويلههم الأمل} ويشغلهم أملهم وأمانيهم عن الإيمان {فسوف يعلمون} سوء صنيعهم، وفيه تنبيه على أن إيثار التلذذ والتنعم وما يؤدي إليه طول الأمل ليس من أخلاق المؤمنين.

  5. 4

    Allah sagde:

    وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ

    Forklaring

    {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} وهو أجلها الذي كتب في اللوح المحفوظ وبين [لإهلاكها].

  6. 5

    Allah sagde:

    مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ

    Forklaring

    {ما تسبق من أمة أجلها} [ما يتقدم هلاك أمة قبل أجلها الذي جعله الله أجلا لهلاكها] {وما يستأخرون} عنه.

  7. 6

    Allah sagde:

    وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ

    Forklaring

    {وقالوا} أي الكفار {يا أيها الذي نزل عليه الذكر} أي القرءان {إنك لمجنون} يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام، وكان هذا النداء منهم على وجه الاستهزاء، والمعنى: إنك لتقول قول المجانين حيث تدعي أن الله نزل عليك الذكر.

  8. 7

    Allah sagde:

    لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

    Forklaring

    {لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين} هلا تأتينا بالملائكة يشهدون بصدقك.

  9. 8

    Allah sagde:

    مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ

    Forklaring

    {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} إلا تنزيلا ملتبسا بالحكمة {وما كانوا إذا منظرين} ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين إذا وما أخر عذابهم.

  10. 9

    Allah sagde:

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

    Forklaring

    {إنا نحن نزلنا الذكر} القرءان {وإنا له لحافظون} هو رد لإنكارهم واستهزائهم في قولهم: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر} [الحجر: 6] فأكد أنه هو الذي نزله محفوظا من الشياطين، وهو حافظه في كل وقت من الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل.

  11. 10

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين} ولقد أرسلنا من قبلك رسلا في الفرق الأولين، والشيعة: الفرقة إذا اتفقوا على مذهب وطريقة. ([1]) أي: ممن كتب الله لهم التعذيب من أهل الكبائر.

  12. 11

    Allah sagde:

    وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

    Forklaring

    {وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون} يعزي([1]) نبيه عليه الصلاة والسلام.

  13. 12

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {كذلك نسلكه في قلوب المجرمين} كما سلكنا الكفر أو الاستهزاء في شيع الأولين نسلكه في قلوب المجرمين من أمتك.

  14. 13

    Allah sagde:

    لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {لا يؤمنون به} بالله أو بالذكر {وقد خلت سنة الأولين} مضت طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا رسله، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم.

  15. 14

    Allah sagde:

    وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ

    Forklaring

    {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون} يصعدون.

  16. 15

    Allah sagde:

    لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ

    Forklaring

    {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} حيرت، أو حبست من الإبصار، والمعنى أن هؤلاء المشركين بلغ من غلوهم في العناد أن لو فتح لهم باب من أبواب السماء ويسر لهم معراج([2]) يصعدون فيه إليها ورأوا من العيان ما رأوا لقالوا: هو شيء نتخايله لا حقيقة له ولقالوا: {بل نحن قوم مسحورون} قد سحرنا محمد بذلك، أو الضمير للملائكة، أي لو أريناهم الملائكة يصعدون في السماء عيانا لقالوا ذلك.

  17. 16

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ

    Forklaring

    {ولقد جعلنا في السماء} خلقنا فيها {بروجا} نجوما، أو منازل للنجوم {وزيناها} أي السماء {للناظرين}.

  18. 17

    Allah sagde:

    وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ

    Forklaring

    {وحفظناها من كل شيطان رجيم} ملعون، أو مرمي بالنجوم.

  19. 18

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {إلا من استرق السمع} أي الـمسموع {فأتبعه شهاب} [فتبعه ولحقه] نجم [رجم] ينقض([3]) [عليه فيقتله أو يخبله] {مبين} ظاهر للمبصرين.

  20. 19

    Allah sagde:

    وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ

    Forklaring

    {والأرض مددناها} بسطناها [ليحصل بها الانتفاع لمن حلها] {وألقينا فيها رواسي} في الأرض جبالا ثوابت {وأنبتنا فيها من كل شيء موزون} وزن بميزان الحكمة وقدر بمقدار تقتضيه [الحكمة] لا تصلح فيه زيادة ولا نقصان.

  21. 20

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ

    Forklaring

    {وجعلنا لكم فيها} في الأرض {معايش} ما يعاش به من الـمطاعم {ومن لستم له برازقين} وجعلنا لكم فيها معايش ولمن لستم له برازقين، وأراد بهم العيال والمماليك والخدم الذين يظنون أنهم يرزقونهم ويخطئون، فإن الله هو الرزاق يرزقهم وإياهم، ويدخل فيه الأنعام والدواب ونحو ذلك.

  22. 21

    Allah sagde:

    وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ

    Forklaring

    {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم} ذكر الخزائن تمثيل، والمعنى: وما من شيء ينتفع به العباد إلا ونحن قادرون على إيجاده وتكوينه والإنعام به، وما نعطيه إلا بمقدار معلوم.

  23. 22

    Allah sagde:

    وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ

    Forklaring

    {وأرسلنا الرياح لواقح} حوامل بالسحاب، لأنها تحمل السحاب في جوفها كأنها لاقحة بها {فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه} فجعلناه لكم سقيا {وما أنتم له بخازنين} نفى عنهم ما أثبته لنفسه كأنه قال: نحن الخازنون للماء، على معنى نحن القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها، وما أنتم عليه بقادرين دلالة عظيمة على قدرته وعجزهم.

  24. 23

    Allah sagde:

    وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ

    Forklaring

    {وإنا لنحن نحيي ونميت} نحيي بالإيجاد ونميت بالإفناء {ونحن الوارثون} الباقون بعد هلاك الخلق كلهم، وقيل للباقي وارث استعارة من وارث الميت، لأنه يبقى بعد فنائه.

  25. 24

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ

    Forklaring

    {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} من تقدم في صف الجماعة ومن تأخر.

  26. 25

    Allah sagde:

    وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {وإن ربك هو يحشرهم} هو وحده يقدر على حشرهم {إنه حكيم عليم} باهر الحكمة واسع العلم.

  27. 26

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

    Forklaring

    {ولقد خلقنا الإنسان} أي ءادم {من صلصال} طين يابس غير مطبوخ {من حمإ} أي خلقه من صلصال كائن من حمإ، أي طين أسود متغير [لطول المكث] {مسنون} مصور، وفي الأول كان ترابا فعجن بالماء فصار طينا، فمكث فصار حمأ، فخلص فصار سلالة([1])، فصور [فصار مسنونا] ويبس فصار صلصالا، فلا تناقض.

  28. 27

    Allah sagde:

    وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ

    Forklaring

    {والجان} أبا الجن كآدم للناس، [وهو] إبليس {خلقناه من قبل} من قبل ءادم {من نار السموم} من نار الحر الشديد النافذ في الـمسام.

  29. 28

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

    Forklaring

    {وإذ قال ربك} واذكر وقت قوله: {للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون}.

  30. 29

    Allah sagde:

    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ

    Forklaring

    {فإذا سويته} أتممت خلقته وهيأتها لنفخ الروح فيها {ونفخت فيه من روحي} وجعلت فيه الروح وأحييته، وليس ثمة نفخ وإنما هو تمثيل، والإضافة للتخصيص [أي روحا من الأرواح خاصة مفضلة مشرفة عندي، إذ الروح خلق من خلائقه كسائر الخلائق] {فقعوا له ساجدين} يعني اسجدوا له.

  31. 30

    Allah sagde:

    فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

    Forklaring

    {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} فالملائكة جمع عام محتمل للتخصيص، فقطع باب التخصيص بقوله: {كلهم}، وذكر الكل احتمل تأويل التفرق فقطعه بقوله: {أجمعون}.([1]) السلالة الواردة في قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين} [المؤمنون: 12] هي الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر، وقيل إنما سمي التراب الذي خلق ءادم منه سلالة لأنه سل من كل تربة.

  32. 31

    Allah sagde:

    إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ

    Forklaring

    {إلا إبليس} الاستثناء منقطع ولم يكن هو من الملائكة([1]) وكان بينهم مأمورا معهم بالسجود فغلب اسم الملائكة ثم استثني بعد التغليب {أبى أن يكون مع الساجدين} امتنع أن يكون معهم.

  33. 32

    Allah sagde:

    قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ

    Forklaring

    {قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين} أي غرض لك في إبائك السجود؟ [وهو استفهام يراد به التوبيخ].

  34. 33

    Allah sagde:

    قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ

    Forklaring

    {قال لم أكن لأسجد} أي لا يصح مني أن أسجد {لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون}.

  35. 34

    Allah sagde:

    قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ

    Forklaring

    {قال فاخرج منها} من الجنة {فإنك رجيم} مطرود من رحمة الله.

  36. 35

    Allah sagde:

    وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ

    Forklaring

    {وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين} ضرب يوم الدين حدا للعنة، والمراد به: إنك مذموم مدعو عليك باللعنة في السماوات والأرض إلى يوم الدين من غير أن تعذب، فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما ينسى اللعن معه.

  37. 36

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {قال رب فأنظرني} فأخرني {إلى يوم يبعثون}.

  38. 37

    Allah sagde:

    قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {قال فإنك من المنظرين(37) إلى يوم الوقت المعلوم} {يوم الدين}، و{يوم يبعثون}، و{يوم الوقت المعلوم} في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكا بالكلام طريقة البلاغة، وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت، لأنه لا يموت يوم البعث أحد فلم يجب إلى ذلك، وأنظر إلى ءاخر أيام التكليف.

  39. 38

    Allah sagde:

    إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {قال فإنك من المنظرين(37) إلى يوم الوقت المعلوم} {يوم الدين}، و{يوم يبعثون}، و{يوم الوقت المعلوم} في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكا بالكلام طريقة البلاغة، وقيل: إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت، لأنه لا يموت يوم البعث أحد فلم يجب إلى ذلك، وأنظر إلى ءاخر أيام التكليف.

  40. 39

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {قال رب بما أغويتني لأزينن لهم} المعنى: أقسم بإغوائك إياي لأزينن لهم المعاصي {في الأرض} في الدنيا التي هي دار الغرور {ولأغوينهم أجمعين}.

  41. 40

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عبادك منهم المخلصين} استثنى الـمخلصين لأنه علم أن كيده لا يعمل فيهم ولا يقبلونه منه. ([1]) هو ليس منهم لكن كان معهم، فالأمر شمله فأبى.

  42. 41

    Allah sagde:

    قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ

    Forklaring

    {قال هذا صراط علي مستقيم} معنى {علي}: إلي [أي هذا أمر مصيره إلي، ووصفه بالاستقامة أي هو حق، وصيرورتهم إلى هذين القسمين ليست لك. والعرب تقول: طريقك في هذا الأمر على فلان أي: إليه يصير النظر في أمرك].

  43. 42

    Allah sagde:

    إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ

    Forklaring

    {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين} [إلا من قبل تزيينك وإغواءك].

  44. 43

    Allah sagde:

    وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {وإن جهنم لموعدهم أجمعين} الضمير للغاوين.

  45. 44

    Allah sagde:

    لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ

    Forklaring

    {لها سبعة أبواب لكل باب منهم} من أتباع إبليس {جزء مقسوم} نصيب معلوم مفرز.

  46. 45

    Allah sagde:

    إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

    Forklaring

    [ولـما ذكر مصير الغاوين أتبعه ما أعده للمخلصين فقال]:

    {إن المتقين في جنات وعيون} المراد بالمتقين الذين اتقوا الشرك.

  47. 46

    Allah sagde:

    ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ءامِنِينَ

    Forklaring

    {ادخلوها} يقال لهم: ادخلوها {بسلام} سالمين، أو مسلما عليكم؛ تسلم عليكم الملائكة {ءامنين} من الخروج منها والآفات فيها.

  48. 47

    Allah sagde:

    وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ

    Forklaring

    {ونزعنا ما في صدورهم من غل} هو الحقد الكامن في القلب، أي إن كان لأحدهم غل في الدنيا على ءاخر نزع الله ذلك في الجنة من قلوبهم وطيب نفوسهم، وعن علي رضي الله عنه: أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم، وقيل: معناه: طهر الله قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنة، ونزع منها كل غل وألقى فيها التواد والتحاب {إخوانا على سرر متقابلين} تدور بهم الأسرة حيثما داروا فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين يرى بعضهم بعضا.

  49. 48

    Allah sagde:

    لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ

    Forklaring

    {لا يمسهم فيها} في الجنة {نصب} تعب {وما هم منها بمخرجين} فتمام النعمة بالخلود.

  50. 49

    Allah sagde:

    نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 49–50.

    ولـما أتم ذكر الوعد والوعيد أتبعه:

    50- {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم(49) وأن عذابي هو العذاب الأليم} تقريرا لما ذكر وتمكينا له في النفوس.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 49–50.

    50- {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم(49) وأن عذابي هو العذاب الأليم} تقريرا لما ذكر وتمكينا له في النفوس.

  52. 51

    Allah sagde:

    وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْراَهِيمَ

    Forklaring

    {ونبئهم} وأخبر أمتك {عن ضيف إبراهيم} أضيافه وهو جبريل عليه السلام مع أحد عشر ملكا، والضيف يجيء واحدا وجمعا.

  53. 52

    Allah sagde:

    إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ

    Forklaring

    {إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما} نسلم عليك سلاما {قال} إبراهيم {إنا منكم وجلون} خائفون([1])، لامتناعهم من الأكل.

  54. 53

    Allah sagde:

    قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ

    Forklaring

    {قالوا لا توجل} لا تخف {إنا نبشرك} إنك مبشر {بغلام عليم} هو إسحاق لقوله في سورة هود: {فبشرناها بإسحاق} [هود: 71].

  55. 54

    Allah sagde:

    قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ

    Forklaring

    {قال أبشرتموني على أن مسني الكبر} أي أبشرتموني مع مس الكبر بأن يولد لي {فبم تبشرون} فبأي أعجوبة تبشرون.

  56. 55

    Allah sagde:

    قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ

    Forklaring

    {قالوا بشرناك بالحق} باليقين الذي لا لبس فيه {فلا تكن من القانطين} من الآيسين من ذلك.

  57. 56

    Allah sagde:

    قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ

    Forklaring

    {قال} إبراهيم: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} إلا المخطئون طريق الصواب، أي لم [أذكر] ذلك قنوطا من رحمته ولكن استبعادا له في العادة التي أجراها.

  58. 57

    Allah sagde:

    قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    {قال فما خطبكم} فما شأنكم {أيها المرسلون}.

  59. 58

    Allah sagde:

    قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ

    Forklaring

    {قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين} أي قوم لوط.

  60. 59

    Allah sagde:

    إِلاَّ ءالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    {إلا ءال لوط} يريد أهله المؤمنين {إنا لمنجوهم أجمعين} كأن إبراهيم عليه السلام قال لهم: فما حال ءال لوط؟ فقالوا: إنا لمنجوهم.

  61. 60

    Allah sagde:

    إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ

    Forklaring

    {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} الباقين في العذاب، وإنما أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم ولم يقولوا: قدر الله [لأنم هم المأمورن بإهلاكهم]، كما يقول خاصة الـملك: أمرنا بكذا، والآمر هو الـملك.([1]) سبق الكلام على ذلك في تفسير سورة هود، الآية (70).

  62. 61

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاء ءالَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 61–62.

    62- {فلما جاء آل لوط المرسلون(62) قال إنكم قوم منكرون} لا أعرفكم، أي ليس عليكم زي السفر ولا أنتم من أهل الحضر، فأخاف أن تطرقوني بشر.

  63. 62

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 61–62.

    62- {فلما جاء آل لوط المرسلون(62) قال إنكم قوم منكرون} لا أعرفكم، أي ليس عليكم زي السفر ولا أنتم من أهل الحضر، فأخاف أن تطرقوني بشر.

  64. 63

    Allah sagde:

    قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ

    Forklaring

    {قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون} ما جئناك بما تنكرنا لأجله بل جئناك بما فيه سرورك وتشفيك([1]) من عدوك، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله فيمترون فيه، أي يشكون ويكذبونك.

  65. 64

    Allah sagde:

    وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ

    Forklaring

    {وأتيناك بالحق} باليقين من عذابهم {وإنا لصادقون} في الإخبار بنزوله بهم.

  66. 65

    Allah sagde:

    فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

    Forklaring

    {فأسر بأهلك بقطع من الليل} في ءاخر الليل {واتبع أدبارهم} وسر خلفهم لتكون مطلعا عليهم وعلى أحوالهم {ولا يلتفت منكم أحد} لئلا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فيرقوا لهم {وامضوا حيث تؤمرون} حيث أمركم الله بالـمضي إليه وهو الشام أو مصر.

  67. 66

    Allah sagde:

    وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ

    Forklaring

    {وقضينا إليه ذلك الأمر} وأوحينا إليه مقضيا مبتوتا، وفسر ذلك الأمر بقوله: {أن دابر هؤلاء مقطوع} يستأصلون عن ءاخرهم حتى لا يبقى منهم أحد {مصبحين} وقت دخولهم في الصبح.

  68. 67

    Allah sagde:

    وَجَاء أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ

    Forklaring

    {وجاء أهل المدينة} سدوم التي ضرب بقاضيها الـمثل في الجور([2]) {يستبشرون} بالملائكة طمعا منهم في ركوب الفاحشة.

  69. 68

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ

    Forklaring

    {قال} لوط: {إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون} بفضيحة ضيفي، لأن من أسيء على ضيفه فقد أسيء إليه.

  70. 69

    Allah sagde:

    وَاتَّقُوا اللهَ وَلاَ تُخْزُونِ

    Forklaring

    {واتقوا الله ولا تخزون} ولا تذلوني بإذلال ضيفي.

  71. 70

    Allah sagde:

    قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {قالوا أولم ننهك عن العالمين} عن أن تجير منهم أحدا أو تدفع عنهم، فإنهم كانوا يتعرضون لكل أحد، وكان عليه السلام يقوم بالنهي عن المنكر والحجز بينهم وبين المتعرض له فأوعدوه وقالوا: {لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين} [الشعراء: 167]، أو عن ضيافة الغرباء، [أي: أولم ننهك عن ضيافة الغرباء].([1]) التشفي: بمعنى شفاء الصدر بنيل المراد، وهو هنا بمعنى الانتقام من عدوك.

  72. 71

    Allah sagde:

    قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ

    Forklaring

    {قال هؤلاء بناتي} فانكحوهن – وكان نكاح المؤمنات من الكفار جائزا – ولا تتعرضوا لهم {إن كنتم فاعلين} إن كنتم تريدون قضاء الشهوة فيما أحل الله دون ما حرم، فقالت الملائكة للوط عليه السلام:

  73. 72

    Allah sagde:

    لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

    Forklaring

    {لعمرك إنهم لفي سكرتهم} في غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه، وبين الصواب الذي تشير به عليهم من ترك البنين إلى البنات {يعمهون} يتحيرون فكيف يقبلون قولك ويصغون إلى نصيحتك، أو الخطاب لرسول الله ﷺ وهو قسم بحياته، وما أقسم الله تعالى بحياة أحد [من خلقه قط غيره] تعظيما له، [وعلى المعنى السابق يكون الخطاب للوط عليه السلام ويكون القسم بحياته وهو من خطاب الملائكة له، أي قالت الملائكة له ذلك].

  74. 73

    Allah sagde:

    فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

    Forklaring

    {فأخذتهم الصيحة} صيحة جبريل عليه السلام {مشرقين} داخلين في الشروق وهو بزوغ الشمس.

  75. 74

    Allah sagde:

    فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ

    Forklaring

    {فجعلنا عاليها سافلها} رفعها جبريل عليه السلام إلى السماء ثم قلبها، والضمير لقرى قوم لوط {وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل} [وهو طين طبخ كما يطبخ الآجر حتى صار في صلابة الحجارة].

  76. 75

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

    Forklaring

    {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} للمتفرسين المتأملين كأنهم يعرفون باطن الشيء بسمة ظاهرة.

  77. 76

    Allah sagde:

    وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ

    Forklaring

    {وإنها} وإن هذه القرى، يعني ءاثارها {لبسبيل مقيم} ثابت يسلكه الناس لم يندرس([1]) بعد، وهم يبصرون تلك الآثار، وهو تنبيه لقريش.

  78. 77

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ

    Forklaring

    {إن في ذلك لآية للمؤمنين} لأنهم المنتفعون بذلك.

  79. 78

    Allah sagde:

    وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ

    Forklaring

    {وإن كان أصحاب الأيكة} وإن الأمر والشأن: كان أصحاب الأيكة، أي الغيضة([2]) {لظالمين} لكافرين، وهم قوم شعيب عليه السلام.

  80. 79

    Allah sagde:

    فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {فانتقمنا منهم} فأهلكناهم لـما كذبوا شعيبا {وإنهما} يعني قرى قوم لوط والأيكة {لبإمام مبين} لبطريق واضح، والإمام: اسم ما يؤتم به([3]) فسمي الطريق.

  81. 80

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {ولقد كذب أصحاب الحجر} هم ثمود، والحجر: واديهم، وهو بين المدينة والشام، {المرسلين} يعني بتكذيبهم صالحا، لأن كل رسول كان يدعو إلى الإيمان بالرسل جميعا، فمن كذب واحدا منهم فكأنما كذبهم جميعا.([1]) أي: لم ينمح.

  82. 81

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَاهُمْ ءايَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

    Forklaring

    {وءاتيناهم ءاياتنا فكانوا عنها معرضين} أعرضوا عنها ولم يؤمنوا بها.

  83. 82

    Allah sagde:

    وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ءامِنِينَ

    Forklaring

    {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا} ينقبون في الجبال بيوتا، أو يبنون من الحجارة {ءامنين} لوثاقة البيوت واستحكامها من أن تنهدم، ومن نقب اللصوص والأعداء.

  84. 83

    Allah sagde:

    فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ

    Forklaring

    {فأخذتهم الصيحة} العذاب {مصبحين} في اليوم الرابع وقت الصبح.

  85. 84

    Allah sagde:

    فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون} من بناء البيوت الأنيقة واقتناء الأموال النفيسة.

  86. 85

    Allah sagde:

    وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ

    Forklaring

    {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} إلا خلقا ملبتسا بالحق لا باطلا وعبثا {وإن الساعة} القيامة لتوقعها كل ساعة {لآتية} وإن الله ينتقم لك فيها من أعدائك، ويجازيك وإياهم على حسناتك وسيئاتهم، {فاصفح الصفح الجميل} فأعرض عنهم إعراضا جميلا بحلم وإغضاء، قيل: هو منسوخ بآية السيف، وإن أريد به المخالقة([1]) فلا يكون منسوخا.

  87. 86

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ

    Forklaring

    {إن ربك هو الخلاق} الذي خلقك وخلقهم {العليم} بحالك وحالهم، فلا يخفى عليه ما يجري بينكم، وهو يحكم بينكم.

  88. 87

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءانَ الْعَظِيمَ

    Forklaring

    {ولقد ءاتيناك سبعا} سبع ءايات وهي الفاتحة أو سبع سور وهي الطوال {من المثاني} هي من التثنية، وهي التكرير، لأن الفاتحة ما يتكرر في الصلاة، وأما السور فلما وقع فيها من تكرير القصص والمواعظ والوعد والوعيد {والقرءان العظيم} هذا ليس بعطف الشيء على نفسه لأنه إذا أريد بالسبع الفاتحة أو الطوال فما وراءهن ينطلق عليه اسم القرءان، ثم قال لرسوله:

  89. 88

    Allah sagde:

    لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {لا تمدن عينيك} لا تطمح ببصرك طموح راغب فيه متمن له {إلى ما متعنا به أزواجا منهم} أصنافا من الكفار كاليهود والنصارى والمجوس، يعني قد أوتيت النعمة العظمى وهي القرءان العظيم، فعليك أن تستغني به ولا تمدن عينيك إلى متاع الدنيا {ولا تحزن عليهم} لا تتمن أموالهم ولا تحزن عليهم أنهم لم يؤمنوا فيتقوى بمكانهم الإسلام والمسلمون {واخفض جناحك للمؤمنين} وتواضع لمن معك من فقراء المؤمنين، وطب نفسا عن إيمان الأغنياء.

  90. 89

    Allah sagde:

    وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {وقل} لهم: {إني أنا النذير المبين} أنذركم ببيان وبرهان أن عذاب الله نازل بكم.

  91. 90

    Allah sagde:

    كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ

    Forklaring

    {كما أنزلنا} متعلق بقوله: {ولقد ءاتيناك} أي أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا {على الـمقتسمين} [القرءان إلى حق وباطل بزعمهم] وهم أهل الكتاب.([1]) المخالقة: المعاملة بحسن الخلق.

  92. 91

    Allah sagde:

    الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءانَ عِضِينَ

    Forklaring

    {الذين جعلوا القرءان عضين} أجزاء، حيث قالوا بعنادهم بعضه حق موافق للتوراة والإنجيل وبعضه باطل مخالف لهما.

  93. 92

    Allah sagde:

    فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–93.

    93- {فوربك لنسألنهم أجمعين(92) عما كانوا يعملون} أقسم بذاته وربوبيته ليسألن يوم القيام واحدا واحدا من هؤلاء المقتسمين عما قالوه في رسول الله ﷺ.

  94. 93

    Allah sagde:

    عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–93.

    93- {فوربك لنسألنهم أجمعين(92) عما كانوا يعملون} أقسم بذاته وربوبيته ليسألن يوم القيام واحدا واحدا من هؤلاء المقتسمين عما قالوه في رسول الله ﷺ.

  95. 94

    Allah sagde:

    فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {فاصدع بما تؤمر} فاجهر بما تؤمر به من الشرائع وأظهره {وأعرض عن المشركين} هو أمر استهانة بهم.

  96. 95

    Allah sagde:

    إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ

    Forklaring

    {إنا كفيناك المستهزئين} الجمهور على أنها نزلت في خمسة نفر كانوا يبالغون في إيذاء رسول الله ﷺ والاستهزاء به، فأهلكهم الله وهم: الوليد بن المغيرة مر بنبال([1]) فتعلق بثوبه سهم فأصاب عرقا في عقبه فقطعه فمات، والعاص بن وائل دخل في أخمصه شوكة فانتفخت رجله فمات، والأسود بن المطلب عمي، والأسود بن عبد يغوث جعل ينطح رأسه بالشجرة ويضرب وجهه بالشوك حتى مات، والحارث بن قيس امتخط قيحا ومات.

  97. 96

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا ءاخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون} عاقبة أمرهم يوم القيامة.

  98. 97

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ

    Forklaring

    {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون} فيك، أو في القرءان، أو في الله.

  99. 98

    Allah sagde:

    فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ

    Forklaring

    {فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين} فافزع فيما نابك إلى الله – والفزع إلى الله هو الذكر الدائم وكثرة السجود – يكفك ويكشف عنك الغم.

  100. 99

    Allah sagde:

    وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ

    Forklaring

    {واعبد ربك} ودم على عبادة ربك {حتى يأتيك اليقين} أي الموت، يعني ما دمت حيا فاشتغل بالعبادة، وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة([2]).

Søg på tværs afIslamisk Viden