049 Al-Hudjurat Vers 5 af 18 · Juz 26

Surah 49 Medinensisk 18 vers Juz 26 18 med forklaring

Al-Hudjurat

الحجرات

  1. 1

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} نهوا عن الإقدام على أمر من الأمور دون الاحتذاء([1]) على أمثلة الكتاب والسنة، [والمعنى: لا تقطعوا أمرا إلا بعدما يحكم أو يأذن به الله ورسوله فتكونوا عاملين بالوحي المنزل، أو مقتدين برسول الله ﷺ] وفي هذا تمهيد لما نقم([2]) منهم من رفع أصواتهم فوق صوته عليه الصلاة والسلام، لأن من فضله الله بهذه الأثرة واختصه هذا الاختصاص كان أدنى ما يجب له من التهيب والإجلال أن يخفض بين يديه الصوت {واتقوا الله} فإنكم إن اتقيتموه عاقتكم التقوى عن التقدمة المنهي عنها {إن الله سميع} لما تقولون {عليم} بما تعملون، وحق [من هذه صفته] أن يتقى.

  2. 2

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا} إعادة النداء عليهم استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كل خطاب وارد، وتحريك منهم لئلا يغفلوا عن تأملهم {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} أي: إذا نطق ونطقتم فعليكم ألا تبلغوا بأصواتكم وراء الحد الذي يبلغه بصوته، وأن تغضوا منها بحيث يكن كلامه عاليا لكلامكم، وجهره باهرا لجهركم، حتى تكون مزيته عليكم لائحة وسابقته لديكم واضحة {ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض} أي: إذا كلمتمموه وهو صامت فإياكم والعدول عما نهيتم عنه من رفع الصوت، بل عليكم ألا تبلغوا به الجهر الدائر بينكم، وأن تتعمدوا في مخاطبته القول اللين المقرب من الهمس الذي يضاد الجهر، ولم ينهوا عن الجهر مطلقا حتى لا يسوغ لهم إلا أن يكلموه بالـمخافتة، وإنما نهوا عن الجهر المنعوت بمماثلة ما اعتادوه فيما بينهم، وهو الخلو عن مراعاة أبهة([3]) النبوة وجلالة مقدارها، أو لا تقولوا له: يا محمد، يا أحمد، وخاطبوه بالنبوة والتعظيم {أن تحبط أعمالكم} انتهوا عما نهيتم عنه لخشية حبوطها {وأنتم لا تشعرون} [ذكر هذا ليكونوا أبدا متيقظين بين يدي رسول الله ﷺ حذرين معظمين له في كل وقت، لئلا يكون منهم في أي وقت ما يجري مجرى الاستخفاف به والتهاون على السهو والغفلة فيحبط ذلك أعمالهم، فإن كانت الآية معرضة بمن يجهر استخفافا فذلك كفر يحبط معه العمل حقيقة، وإن كانت للمؤمن الذي يفعل رفع الصوت والجهر غفلة وجريا على عادته، فإنما يحبط عمله البر في توقير النبي ﷺ وغض الصوت عنده أن لو فعل ذلك].

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله} يخفضون أصواتهم في مجلسه تعظيما له {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} أخلصها للتقوى، وحقيقته: عاملها معاملة المختبر فوجدها مخلصة {لهم مغفرة وأجر عظيم} قيل: نزلت في الشيخين رضي الله عنهما لما كان منهما من غض الصوت [وهي] دالة على غاية الاعتداد والارتضاء بفعل الخافضين أصواتهم، وفيها تعريض لعظيم ما ارتكب الرافعون أصواتهم.

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} نزلت في وفد بني تميم، أتوا رسول الله ﷺ وقت الظهيرة وهو راقد، وفيهم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، ونادوا النبي ﷺ من وراء حجراته، وقالوا: اخرج إلينا يا محمد، فإن مدحنا زين، وذمنا شين، فاستيقظ وخرج، والوراء: الجهة التي يواريها عنك الشخص من خلف أو قدام، والحجرات: حجرات نساء رسول الله ﷺ، وكانت لكل منهن حجرة {أكثرهم لا يعقلون} [فيما فعلوه محلك الرفيع وما يناسبه من التعظيم]، وورود الآية على النمط الذي وردت عليه فيه ما لا يخفى من إجلال محل رسول الله ﷺ؛ منها التسجيل على الصائحين به بالسفه والجهل، فتأمل كيف ابتدأ بإيجاب أن تكون الأمور التي تنتمي إلى الله ورسوله ﷺ متقدمة على الأمور كلها من غير تقييد، ثم أردف ذلك النهي عما هو من جنس التقديم من رفع الصوت والجهر، ثم أثنى على الغاضين أصواتهم ليدل على عظيم موقعه ﷺ عند الله تعالى، ثم عقبه بما هو أطم([4]) وهجنته أتم من الصياح برسول الله ﷺ في حال خلوته من وراء الجدر كما يصاح بأهون الناس قدرا لينبه على فظاعة ما جسروا عليه، لأن من رفع الله قدره عن أن يجهر له بالقول كان صنيع هؤلاء [معه] من المنكر الذي بلغ في التفاحش مبلغا.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {ولو أنهم صبروا} ولو ثبت صبرهم {حتى تخرج إليهم لكان} الصبر {خيرا لهم} في دينهم [لأن الله قد أمرهم بتوقيرك] {والله غفور رحيم} بليغ الغفران والرحمة واسعهما، فلن يضيق غفرانه ورحمته عن هؤلاء إن تابوا وأنابوا.

  6. 6

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ} أجمعوا أنها نزلت في الوليد بن عقبة وقد بعثه رسول الله ﷺ مصدقا([5]) إلى بني المصطلق، وكانت بينه وبينهم إحنة([6]) في الجاهلية، فلما شارف ديارهم ركبوا مستقبلين إليه، فحسبهم مقاتليه، فرجع وقال لرسول الله ﷺ: قد ارتدوا ومنعوا الزكاة، فبعث خالد بن الوليد، فوجدهم يصلون، فسلموا إليه الصدقات، وفي تنكير الفاسق والنبأ شياع في الفساق والأنباء، كأنه قال: أي فاسق جاءكم بأي نبأ {فتبينوا} فتوقفوا فيه وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة، ولا تعتمدوا قول الفاسق، لأن من لا يتحامى جنس الفسوق([7]) لا يتحامى الكذب الذي هو نوع منه {أن تصيبوا قوما} لئلا تصبوا {بجهالة} جاهلين بحقيقة الأمر وكنه القصة {فتصبحوا} فتصيروا {على ما فعلتم نادمين} الندم ضرب من الغم، وهو أن تغتم على ما وقع منك تتمنى أنه لم يقع.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

    Forklaring

    {واعلموا أن فيكم رسول الله} فلا تكذبوا فإن الله يخبره فينهتك ستر الكاذب {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} لوقعتم في الهلاك، وهذا يدل على أن بعض المؤمنين زينوا لرسول الله ﷺ الإيقاع ببني الـمصطلق وتصديق قول الوليد، وأن بعضهم كانا يتصونون ويزعهم([8]) جدهم في التقوى عن الجسارة على ذلك، وهم الذين استثناهم بقوله: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان} قيل: هم الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى {وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر} وهو تغطية نعم الله وغمطها([9]) بالجحود {والفسوق} وهو الخروج عن محجة([10]) الإيمان بركوب الكبائر {والعصيان} وهو ترك الانقياد بما أمر به الشارع {أولئك هم الراشدون} أولئك المستثنون هم الراشدون، يعني أصابوا طريق الحق ولم يميلوا عن الاستقامة.

  8. 8

    Allah sagde:

    فَضْلاً مِّنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    Forklaring

    {فضلا من الله ونعمة} [وهذا الخير الذي حصل لهم حصل بإفضال الله وإنعامه] {والله عليم} بأحوال المؤمنين وما بينهم من التمايز والتفاضل {حكيم} حين يفضل وينعم بالتوفيق على الأفاضل.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

    Forklaring

    {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} [مر] رسول الله ﷺ على مجلس بعض الأنصار [فيهم عبد الله بن أبي المنافق، ورسول الله ﷺ على حماره فوقف عليهم يعظهم]، فأمسك ابن أبي بأنفه، وقال: [إليك عني، فوالله لقد ءاذاني نتن حمارك]، فقال عبد الله ابن رواحة: والله [لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك]، ومضى رسول الله ﷺ وطال الخوض بينهما حتى استبا وتجالدا([11])، وجاء قوماهما، فتجالدوا بالعصى، وقيل: بالأيدي والنعال والسعف، فرجع إليهم رسول الله ﷺ فأصلح بينهم ونزلت، [والآية نزلت في طائفتين من المؤمنين، وعب الله ابن أبي كان منافقا، لكن يرجع ذلك إلى أصحاب ابن أبي وعشرته ولم يكونوا كلهم منافقين، فالآية تتناول المؤمنين منهم. وقيل في سبب نزولها غير هذا] {فإن بغت إحداهما على الأخرى} البغي: الاستطالة والظلم وإباء الصلح {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء} ترجع {إلى أمر الله} المذكور في كتابه من الصلح وزوال الشحناء {فإن فاءت} عن البغي إلى أمر الله {فأصلحوا بينهما بالعدل} بالإنصاف {وأقسطوا} واعدلوا {إن الله يحب المقسطين} العادلين.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

    Forklaring

    {إنما المؤمنون إخوة} [متآخون في الإسلام بعضهم أولياء بعض] {فأصلحوا بين أخويكم} هذا تقرير لما ألزمه من تولي الإصلاح بين من وقعت بينهم الـمشاقة من المؤمنين، ثم قد جرت العادة أنه إذا نشب مثل ذلك بين الأخوين ولادا لزم السائر أن يتناهضوا في رفعه وإزاحته بالصلح بينهما، فالإخوة في الدين أحق بذلك {واتقوا الله لعلكم ترحمون} واتقوا الله فالتقوى تحملكم على التواصل والائتلاف، وكان عند فعلكم ذلك وصول رحمة الله إليكم مرجوا، والآية تدل على أن البغي لا يزيل اسم الإيمان، لأنه سماهم مؤمنين مع وجود البغي.

  11. 11

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن} القوم: الرجال خاصة لأنهم القوام بأمور النساء، والمعنى وجوب أن يعتقد كل واحد أن المسخور منه ربما كان عند الله خيرا من الساخر، إذ لا اطلاع للناس إلا على الظواهر، ولا علم لهم بالسرائر، والذي يزن عند الله خلوص الضمائر، فينبغي أن لا يجترئ أحد على الاستهزاء بمن تقتحمه عينه إذا رءاه رث الحال، أو ذا عاهة في بدنه فلعله أخلص ضميرا وأتقى قلبا ممن هو على ضد صفته، فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله تعالى. {ولا تلمزوا أنفسكم} ولا تطعنوا أهل دينكم، واللمز: الطعن والضرب باللسان، والمؤمنون كنفس واحدة، فإذا عاب المؤمن المؤمن فكأنما عاب نفسه {ولا تنابزوا بالألقاب} التنابز بالألقاب: التداعي بها، والنبز: لقب السوء، والتلقيب الـمنهي عنه هو ما يتداخل المدعو به كراهة لكونه تقصيرا به وذما له، فأما ما يحبه فلا بأس به، [أي: لا تدع أخاك بما يكره من الأسماء، ولكن ادعه بما يحب، فإن ذلك أعطف لبعضكم على بعض، وأحب إلى الله تعالى]. وروي أن قوما من بني تميم استهزؤوا ببلال وخباب وعمار وصهيب فنزلت {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} الاسم ههنا بمعنى الذكر من قولهم: طار اسمه في الناس بالكرم أو باللؤم، وحقيقته ما سما من ذكره ورافع بين الناس، كأنه قيل: بئس الذكر المرتفع للمؤمنين بسبب ارتكاب هذه الجرائم أن يذكروا بالفسق، وقوله: {بعد الإيمان} استقباح للجمع بين الإيمان وبين الفسق الذي يحظره الإيمان، وقيل: كان في شتائمهم لمن أسلم من اليهود: يا يهودي، يا فاسق، فنهوا عنه، وقيل لهم: بئس الذكر أن تذكروا الرجل بالفسق واليهودية بعد إيمانه {ومن لم يتب} عما نهي عنه {فأولئك هم الظالمون} [أنفسهم بوضع العصيان موضع الطاعة، وتعريض النفس للعذاب].

  12. 12

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

    Hvilket betyder:

    I troende, afstå fra mange af mistænkelighederne, thi nogle er dem er syndige.

    Forklaring

    ﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اجتَنِبوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعضَ الظَّنِّ إِثمٌ وَلا تَجَسَّسوا وَلا يَغتَب بَعضُكُم بَعضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحمَ أَخيهِ مَيتًا فَكَرِهتُموهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوّابٌ رَحيمٌ ﴿12﴾ ﴾

    {يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن} المأمور باجتنابه بعض الظن، وذلك البعض موصوف بالكثرة، ألا ترى إلى قوله: {إن بعض الظن إثم} قال الزجاج: هو ظنك بأهل الخير سوءا. أو معناه: اجتنابا كثيرا، والإثم: الذنب الذي يستحق صاحبه العقاب {ولا تجسسوا} لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم، وعن مجاهد: خذوا ما ظهر ودعوا ما ستره الله، وقال سهل: لا تبحثوا عن طلب معايب ما ستره الله على عباده {ولا يغتب بعضكم بعضا} الغيبة: الذكر بالعيب في ظهر الغيب، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: الغيبة إدام كلاب الناس([1]) {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} هذا تمثيل وتصوير لما يناله الـمغتاب من عرض الـمغتاب على أفحش وجه، والاستفهام معناه التقرير بأن أحدا لا يحب أكل جيفة أخيه {فكرهتموه} فتحققت كراهتكم له باستقامة العقل، فليتحقق أن تكرهوا ما هو نظيره من الغيبة باستقامة الدين {واتقوا الله إن الله تواب رحيم} التواب: البليغ في قبول التوبة، والمعنى: واتقوا الله بترك ما أمرتم باجتنابه، والندم على ما وجد منكم منه، فإنكم إن اتقيتم تقبل الله توبتكم، وأنعم عليكم بثواب المتقين التائبين.

  13. 13

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

    Forklaring

    {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} من ءادم وحواء، أو كل واحد منكم من أب وأم فما مكم من أحد إلا وهو يدلي بمثل ما يدلي به الآخر سواء بسواء {وجعلناكم شعوبا وقبائل} الشعب: الطبقة الأولى من الطبقات الست التي عليها العرب: وهي: الشعب والقبيلة والعمارة والبطن والفخذ والفصيلة، فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل، خزيمة شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ، والعباس فصيلة، وسميت الشعوب لأن القبائل تشعبت منها {لتعارفوا} ليعرف بعضكم نسب بعض فلا يعتزي([2]) إلى غير ءابائه، لا أن تتفاخروا بالآباء والأجداد وتدعوا التفاضل في الأنساب، ثم بين الخصلة التي بها يفضل الإنسان غيره ويكتسب الشرف والكرم عند الله فقال: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [أشدكم اتقاء له بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، لا أعظمكم بيتا ولا أكثركم عشيرة] {إن الله عليم} كرم القلوب وتقواها {خبير} بهم النفوس في هواها.

  14. 14

    Allah sagde:

    قَالَتِ الأَعْرَابُ ءامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Forklaring

    {قالت الأعراب} أي: بعض الأعراب – لأن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر – وهم أعراب بني أسد قدموا المدينة في سنة جدبة([3])، فأظهروا الشهادة يريدون الصدقة ويمنون عليه {ءامنا} ظاهرا وباطنا {قل} لهم يا محمد: {لم تؤمنوا} لم تصدقوا بقلوبكم {ولكن قولوا أسلمنا} فالإيمان هو التصديق، والإسلام الدخول في السلم والخروج من أن يكون حربا للمؤمنين بإظهار الشهادتين، ألا ترى إلى قوله: {ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} فأعلم أن ما يكون من الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام، وما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان، وهذا من حيث اللغة، وأما في الشرع فالإيمان والإسلام واحد لما عرف {وإن تطيعوا الله ورسوله} في السر بترك النفاق {لا يلتكم من أعمالكم شيئا} لا ينقصكم من ثواب حسناتكم شيئا {إن الله غفور} بستر الذنوب {رحيم} بهدايتهم للتوبة عن العيوب.

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءامَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

    Hvilket betyder:

    De troende er dem, der tror på Allah og Hans sendebud, uden at nære tvivl herom.

    Forklaring

    ثم وصف المؤمنين المخلصين فقال:

    {إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا} المعنى: أنهم ءامنوا ثم لم يقع في نفوسهم شك فيما ءامنوا به، {وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} يجوز أن يراد بالمجاهدة بالنفس: الغزو وأن يتناول العبادات بأجمعها، وبالمجاهدة بالمال: نحو صنيع عثمان في جيش العسرة، وأن يتناول الزكاة وكل ما يتعلق بالمال من أعمال البر {أولئك هم الصادقون} الذين صدقوا في قولهم: ءامنا، ولم يكذبوا كما كذب أعراب بني أسد، ولما نزلت هذه الآية جاؤوا وحلفوا أنهم مخلصون فنزل:

  16. 16

    Allah sagde:

    قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {قل أتعلمون الله بدينكم} أتخبرونه بتصديق قلوبكم، [وهو استفهام بمعنى التوبيخ والإنكار] {والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم} من النفاق والإخلاص وغير ذلك.

  17. 17

    Allah sagde:

    يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {يمنون عليك أن} أي: بأن {أسلموا} يعني: بإسلامهم، والـمن ذكر الأيادي تعريضا للشكر، ونهينا عنه {قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم} أي: الـمنة لله عليكم {أن هداكم} بأن هداكم {للإيمان إن كنتم صادقين} إن صح زعمكم وصدقت دعواكم، إلا أنكم تدعون ما الله عليم بخلافه، وتقديره: إن كنتم صادقين في ادعائكم الإيمان فلله الـمنة عليكم.

  18. 18

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون} هذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم، يعني: أنه تعالى يعلم كل مستتر في العالم، ويبصر كل عمل تعملونه، في سركم وعلانيتكم، لا يخفى عليه منه شيء، فكيف يخفى عليه ما في ضمائركم؟

Søg på tværs afIslamisk Viden