104 Al-Humaza Vers 3 af 9 · Juz 30

Surah 104 Mekkansk 9 vers Juz 30 9 med forklaring

Al-Humaza

الهمزة

  1. 1

    Allah sagde:

    وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الويل معناه العذاب الشديد، الخزيُ والعذابُ والهلَكة وأما الهُمَزةُ فهو الذي يمشي بالنميمةِ ويُفرِّقُ بين الإخوان، ومن العلماء مَن فسّرَ الهُمَزةَ بالذي يَعيبُ الناسَ مِن خلفِهم، وأما اللُّمَزة فهو الذي يغتابُ الناس ويتتبّعُ عيوبَهم، ومن العلماءِ مَن قال في تفسيرِه إنه الذي يَعيبُ الناسَ مواجهة ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {ويل لكل همزة} أي: الذي يعيب الناس من خلفهم {لمزة} أي: من يعيبهم مواجهة. قيل: نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة، وقيل: في أمية بن خلف، وقيل: في الوليد، ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح {الذي جمع مالا وعدده} جعله عدة لحوادث الدهر [ولم يؤد حق الله تعالى فيه، ولكنه جمعه فأوعاه – جعله في وعاء – وحفظه، وقيل {وعدده} أي أحصاه، والتشديد لكثرة المعدود] {يحسب أن ماله} [الذي جمعه وأحصاه وبخل عن تأدية حقوق الله تعالى فيه] {أخلده} أي: تركه خالدا في الدنيا لا يموت، أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم، فأما المال فما أخلد أحدا فيه.

  2. 2

    Allah sagde:

    الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هذا الإنسان يجمعُ المالَ على الوجه المذموم، عنده حرصٌ على المال يُمسِكُ المالَ عن سبيل الطاعة يجمعُه ليَصرفَه في الحرام ليَترَفَّعَ به على الناس والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {ويل لكل همزة} أي: الذي يعيب الناس من خلفهم {لمزة} أي: من يعيبهم مواجهة. قيل: نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة، وقيل: في أمية بن خلف، وقيل: في الوليد، ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح {الذي جمع مالا وعدده} جعله عدة لحوادث الدهر [ولم يؤد حق الله تعالى فيه، ولكنه جمعه فأوعاه – جعله في وعاء – وحفظه، وقيل {وعدده} أي أحصاه، والتشديد لكثرة المعدود] {يحسب أن ماله} [الذي جمعه وأحصاه وبخل عن تأدية حقوق الله تعالى فيه] {أخلده} أي: تركه خالدا في الدنيا لا يموت، أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم، فأما المال فما أخلد أحدا فيه.

  3. 3

    Allah sagde:

    يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    فهو يعملُ عملَ مَن لا يظنُّ أنه يموت

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {ويل لكل همزة} أي: الذي يعيب الناس من خلفهم {لمزة} أي: من يعيبهم مواجهة. قيل: نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة، وقيل: في أمية بن خلف، وقيل: في الوليد، ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح {الذي جمع مالا وعدده} جعله عدة لحوادث الدهر [ولم يؤد حق الله تعالى فيه، ولكنه جمعه فأوعاه – جعله في وعاء – وحفظه، وقيل {وعدده} أي أحصاه، والتشديد لكثرة المعدود] {يحسب أن ماله} [الذي جمعه وأحصاه وبخل عن تأدية حقوق الله تعالى فيه] {أخلده} أي: تركه خالدا في الدنيا لا يموت، أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم، فأما المال فما أخلد أحدا فيه.

  4. 4

    Allah sagde:

    كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لَيُطرَحَنّ لَيُلْقَيَنَّ في الحُطَمة والحُطَمةُ هي نارُ جهنم سُميَت بذلك لأنها تُحطِّمُ ما يُلقَى فيها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 5–6.

    أي المُسَعَّرة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

  6. 6

    Allah sagde:

    نَارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 5–6.

    أي المُسَعَّرة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

  7. 7

    Allah sagde:

    الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    نارُ جهنم تطّلعُ على الأفئدة تحرِقُ الجلدَ واللحمَ وتصلُ إلى الفؤاد، نسألُ الله عز وجل السلامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

  8. 8

    Allah sagde:

    إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ نارَ جهنمَ مُطبَقةٌ على الكفار فهم يائسونَ من الخروجِ منها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

  9. 9

    Allah sagde:

    فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ نارَ جهنم مؤصدةٌ على الكفار بعمَدٍ مُمَدَّدةٍ أي أُحكِمَ إيصادُها بهذه العمَد، أُحكِمَ إغلاقُها بهذه العمَد فإنّ نارَ جهنم تُغلَقُ أبوابُها ثم تُشَدُّ بأوتادٍ من حديد حتى يرجِعَ عليهم غَمُّها وحرُّها نسألُ الله عز وجل السلامةَ منها واللهُ سبحانه أعلم وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–9.

    9- {كلا} ردع له عن حسبانه {لينبذن} [ليطرحن ليرمين] {في الحطمة} في النار التي شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها {وما أدراك ما الحطمة} تعجيب وتعظيم {نار الله} هي نار الله تعالى [التي أعدها لأهلها] {الموقدة} [المسعرة] {التي تطلع على الأفئدة} يعني: أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم، وتطلع على أفئدتهم([1]) وهي أوساط القلوب، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل: خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها([2]) {إنها} أي: النار {عليهم مؤصدة} مطبقة {في عمد ممددة} تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق.

Søg på tværs afIslamisk Viden