076 Al Insan Vers 26 af 31 · Juz 29

Surah 76 Medinensisk 31 vers Juz 29 31 med forklaring

Al Insan

الإنسان

  1. 1

    Allah sagde:

    هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا

    Forklaring

    {هل أتى} قد مضى([1]) {على الإنسان} ءادم عليه السلام {حين من الدهر} أربعون سنة مصورا قبل نفخ الروح فيه {لم يكن شيئا مذكورا} لم يذكر اسمه ولم يدر ما يراد به لأنه كان طينا يمر به الزمان.

  2. 2

    Allah sagde:

    إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

    Forklaring

    {إنا خلقنا الإنسان} أي: ولد ءادم، وقيل: الأول ولد ءادم أيضا، و{حين من الدهر} على هذا مدة لبثه في بطن أمه إلى أن صار شيئا مذكورا بين الناس {من نطفة أمشاج} من نطفة قد امتزج فيها الماءان {نبتليه} مريدين ابتلاءه بالأمر والنهي {فجعلناه سميعا بصيرا} ذا سمع وبصر [يسمع الأصوات ويرى الذوات فيستدل بالمخلوقات على الخالق].

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

    Forklaring

    {إنا هديناه السبيل} بينا له طريق الهدى بأدلة العقل والسمع {إما شاكرا} مؤمنا {وإما كفورا} كافرا، أي إن شكر [وإن] كفر فقد هديناه السبيل في الحالين [وعرفناه عاقبة ذلك].

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالاً وَسَعِيرًا

    Forklaring

    {إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا} جمع سلسلة {وأغلالا} جمع([2]) غل {وسعيرا} نارا موقدة.

  5. 5

    Allah sagde:

    إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا

    Forklaring

    {إن الأبرار} جمع بر وهم الصادقون في الإيمان {يشربون من كأس} خمر([3]) فنفس الخمر تسمى كأسا، وقيل الكأس: الزجاجة إذا كان فيها خمر {كان مزاجها} ما تمزج به {كافورا} ماء كافور، وهو اسم عين في الجنة، ماؤها في بياض الكافور ورائحته وبرده.

  6. 6

    Allah sagde:

    عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا

    Forklaring

    {عينا يشرب بها عباد الله} يلتذ بها [عباد الله] يمزجون بها شرابهم {يفجرونها} يجرونها حيث شاؤوا من منازلهم([4]) {تفجيرا} سهلا لا يمتنع عليهم.

  7. 7

    Allah sagde:

    يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا

    Hvilket betyder:

    De indfrier og opfylder deres Nadhr (løfter).

    Forklaring

    {يوفون بالنذر} بما أوجبوا على أنفسهم، والوفاء بالنذر مبالغة في وصفهم بالتوفر([5]) على أداء الواجبات، لأن من وفى بما أوجبه على نفسه لوجه الله كان بما أوجبه الله عليه أوفى {ويخافون يوما كان شره} شدائده {مستطيرا} منتشرا.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا

    Hvilket betyder:

    Og ud af kærlighed til Allah bespiser de de ubemidlede, faderløse og tilfangetagne.

    Forklaring

    {ويطعمون الطعام على حبه} أي: حب الطعام مع الاشتهاء {مسكينا} فقيرا عاجزا عن الاكتساب {ويتيما} صغيرا لا أب له {وأسيرا} مأسورا. ثم عللوا إطعامهم فقالوا:

  9. 9

    Allah sagde:

    إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا

    Forklaring

    {إنما نطعمكم لوجه الله} أي: لطلب ثوابه([6])، أو هو بيان من الله تعالى عما في ضمائرهم لان الله تعالى علمه منهم فأثنى عليهم وإن لم يقولوا شيئا {لا نريد منكم جزاء} هدية على ذلك {ولا شكورا} ثناء.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا

    Forklaring

    {إنا نخاف من ربنا} أي: إنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب الله على طلب المكافأة بالصدقة، أو إنا نخاف من ربنا فتصدقنا لوجهه حتى نأمن من ذلك الخوف {يوما عبوسا قمطريرا} وصف اليوم بصفة أهله من الأشقياء، والقمطرير: الشديد العبوس الذي يجمع ما بين عينيه.

  11. 11

    Allah sagde:

    فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا

    Forklaring

    {فوقاهم الله شر ذلك اليوم} صانهم من شدائده {ولقاهم} أعطاهم بدل عبوس الكفار {نضرة} حسنا {وسرورا} فرحا في القلوب.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا

    Forklaring

    {وجزاهم بما صبروا} بصبرهم على الإيثار {جنة} بستانا فيه مأكل هنيء {وحريرا} ملبسا بهيا.

  13. 13

    Allah sagde:

    مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا

    Forklaring

    {متكئين فيها} في الجنة {على الأرائك} الأسرة، جمع الأريكة {لا يرون فيها} في الجنة {شمسا ولا زمهريرا} لأنه لا شمس فيها ولا زمهرير، فظلها دائم وهواؤها معتدل، لا حر شمس يحمي، ولا شدة برد تؤذي. فالزمهرير البرد الشديد.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً

    Forklaring

    {ودانية عليهم ظلالها} قريبة منهم ظلال أشجارها {وذللت} سخرت للقائم والقاعد والـمتكئ {قطوفها} ثمارها، جمع قطف([1]) {تذليلا} [سهل اجتناء ثمرها كيف شاؤوا، متكئين وقاعدين وقائمين].

  15. 15

    Allah sagde:

    وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا

    Forklaring

    {ويطاف عليهم بآنية من فضة} يدير عليهم خدمهم كؤوس الشراب، والآنية جمع إناء وهو وعاء الماء {وأكواب} أي: من فضة، جمع كوب، وهو إبريق لا عروة([2]) له {كانت قواريرا} أي: كونت فكانت قوارير بتكوين الله.

  16. 16

    Allah sagde:

    قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا

    Forklaring

    {قوارير من فضة} أي: مخلوقة من فضة، فهي جامعة لبياض الفضة وحسنها وصفاء القوارير وشفيفها، حيث يرى ما فيها من الشراب من خارجها، قال ابن عباس رضي الله عنهما: قوارير كل أرض من تربتها، وأرض الجنة فضة {قدروها تقديرا} أهل الجنة قدروها على أشكال مخصوصة فجاءت كما قدروها تكرمة لهم، أو السقاة جعلوها على قدر ري شاربيها، فهي ألذ لهم وأخف عليهم.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 17–18.

    18- {ويسقون} أي: الأبرار {فيها} في الجنة {كأسا} خمرا {كان مزاجها زنجبيلا(17) عينا فيها} في الجنة {تسمى} تلك العين {سلسبيلا} سميت العين زنجبيلا لطعم الزنجبيل فيها – والعرب تستلذه وتستطيبه – وسلسبيلا لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها.

  18. 18

    Allah sagde:

    عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 17–18.

    18- {ويسقون} أي: الأبرار {فيها} في الجنة {كأسا} خمرا {كان مزاجها زنجبيلا(17) عينا فيها} في الجنة {تسمى} تلك العين {سلسبيلا} سميت العين زنجبيلا لطعم الزنجبيل فيها – والعرب تستلذه وتستطيبه – وسلسبيلا لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا

    Forklaring

    {ويطوف عليهم ولدان} غلمان ينشئهم الله لخدمة المؤمنين {مخلدون} لا يموتون {إذا رأيتهم حسبتهم} لحسنهم وصفاء ألوانهم وانبثاثهم([3]) في مجالسهم {لؤلؤا منثورا} [أي متفرقا بعضه عن بعض وليس منظوما بنظم واحد]، وتخصيص الـمنثور لأنه أزين في النظر من المنظوم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا

    Forklaring

    {وإذا رأيت ثم} في الجنة، [أي: أينما نظرت في الجنة] {رأيت نعيما} كثيرا {وملكا كبيرا} واسعا، يروى أن أدنى أهل الجنة منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقيل: ملك لا يعقبه هلك([4]).

  21. 21

    Allah sagde:

    عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا

    Forklaring

    {عاليهم} أي: يطوف عليهم ولدان [عليهم] {ثياب سندس} ما يعلوهم من ملابسهم ثياب سندس([1]) رقيق الدباج {خضر} جمع أخضر {وإستبرق} غليظ {وحلوا أساور من فضة} وفي سورة الحج {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا} قال ابن المسيب: لا أحد من أهل الجنة إلا وفي يده ثلاثة أسورة([2])، واحدة من فضة، وأخرى من ذهب، وأخرى من لؤلؤ. [وقيل: على التعاقب] {وسقاهم ربهم} أضيف إليه تعالى للتشريف والتخصيص {شرابا طهورا} ليس برجس([3]) كخمر الدنيا. يقال لأهل الجنة:

  22. 22

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا

    Forklaring

    {إن هذا} النعيم {كان لكم جزاء} لأعمالكم {وكان سعيكم مشكورا} محمودا مقبولا مرضيا عندنا حيث قلتم للمسكين واليتيم والأسير: {لا نريد منكم جزاء ولا شكورا}.

  23. 23

    Allah sagde:

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ تَنزِيلاً

    Forklaring

    {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا} ولم يكن تنزيله مفرقا إلا حكمة وصوابا، ومن الحكمة الأمر بالمصابرة.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ ءاثِمًا أَوْ كَفُورًا

    Forklaring

    {فاصبر لحكم ربك} عليك بتبليغ الرسالة واحتمال الأذية، وتأخير نصرتك على أعدائك من أهل مكة {ولا تطع منهم} من الكفرة {ءاثما} راكبا لما هو إثم داعيا لك إليه {أو كفورا} فاعلا لما هو كفر، داعيا لك إليه، وقيل: الآثم: عتبة، لأنه كان ركابا للمآثم والفسوق، والكفور: الوليد، لأنه كان غاليا في الكفر والجحود، والظاهر أن المراد كل ءاثم وكافر، أي: ولا تطع ءاثما ولا كفورا.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {واذكر اسم ربك} صل له {بكرة} صلاة الفجر {وأصيلا} صلاة الظهر والعصر {ومن الليل فاسجد له} وبعض الليل فصل صلاة العشاءين {وسبحه ليلا طويلا} تهجد له هزيعا([4]) طويلا من الليل ثلثيه أو نصفه أو ثلثه.

  26. 26

    Allah sagde:

    وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {واذكر اسم ربك} صل له {بكرة} صلاة الفجر {وأصيلا} صلاة الظهر والعصر {ومن الليل فاسجد له} وبعض الليل فصل صلاة العشاءين {وسبحه ليلا طويلا} تهجد له هزيعا([4]) طويلا من الليل ثلثيه أو نصفه أو ثلثه.

  27. 27

    Allah sagde:

    إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً

    Forklaring

    {إن هؤلاء} الكفرة {يحبون العاجلة} يؤثرونها على الآخرة {ويذرون وراءهم} قدامهم([5])، أو خلف ظهورهم {يوما ثقيلا} شديدا لا يعبأون به، وهو القيامة، لأن شدائده تثقل على الكفار.

  28. 28

    Allah sagde:

    نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً

    Forklaring

    {نحن خلقناهم وشددنا} أحكمنا {أسرهم} خلقهم {وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا} أي: إذا شئنا إهلاكهم أهلكناهم وبدلنا أمثالهم في الخلقة من يطيع.

  29. 29

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 29–30.

    30- {إن هذه} السورة {تذكرة} عظة {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} بالتقرب إليه بالطاعة له واتباع رسوله {وما تشاؤون} اتخاذ السبيل إلى الله {إلا أن يشاء([6]) الله} هو لعموم المشيئة في الطاعة والعصيان والكفر والإيمان، فيكون حجة لنا على المعتزلة {إن الله كان عليما} بما يكون منهم من الأحوال {حكيما} مصيبا في الأقوال والأفعال.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللهُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 29–30.

    30- {إن هذه} السورة {تذكرة} عظة {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} بالتقرب إليه بالطاعة له واتباع رسوله {وما تشاؤون} اتخاذ السبيل إلى الله {إلا أن يشاء([6]) الله} هو لعموم المشيئة في الطاعة والعصيان والكفر والإيمان، فيكون حجة لنا على المعتزلة {إن الله كان عليما} بما يكون منهم من الأحوال {حكيما} مصيبا في الأقوال والأفعال.

  31. 31

    Allah sagde:

    يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

    Forklaring

    {يدخل من يشاء} هم المؤمنون {في رحمته} جنته، لأنها برحمته تنال، وهو حجة على المعتزلة لأنهم يقولون: قد شاء أن يدخل كلا في رحمته، لأنه شاء إيمان الكل، والله تعالى أخبر أنه يدخل من يشاء في رحمته، وهو الذي علم مه أنه يختار الهدى {والظالمين} الكافرين، لأنهم وضعوا العبادة في غير موضعها {أعد لهم عذابا أليما} [أعد لهم في الآخرة عذابا مؤلما، وهو عذاب جهنم].

Søg på tværs afIslamisk Viden