045 Al-Jathiya Vers 2 af 37 · Juz 25

Surah 45 Mekkansk 37 vers Juz 25 37 med forklaring

Al-Jathiya

الجاثية

  1. 1

    Allah sagde:

    حم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {حم} [سبق الكلام في {حم} في أول سورة غافر] {تنزيل الكتاب من الله} [أي: هذا تنزيل القرءان من عند الله] {العزيز} في انتقامه [من أعدائه] {الحكيم} في تدبيره [أمر خلقه].

  2. 2

    Allah sagde:

    تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {حم} [سبق الكلام في {حم} في أول سورة غافر] {تنزيل الكتاب من الله} [أي: هذا تنزيل القرءان من عند الله] {العزيز} في انتقامه [من أعدائه] {الحكيم} في تدبيره [أمر خلقه].

  3. 3

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {إن في السماوات والأرض لآيات} لدلالات على وحدانيته، ويجوز أن يكون المعنى: إن في خلق السماوات والأرض لآيات {للمؤمنين} [للمصدقين بالحجج إذا تبينوها ورأوها]، دليله قوله:

  4. 4

    Allah sagde:

    وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ ءايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

    Forklaring

    {وفي خلقكم} [وفي خلق كل منكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن صار إنسانا] {وما يبث} [يفرق في الأرض] {من دابة} [هو ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم] {آيات لقوم يوقنون} [أي دلالات لقوم لهم نظر يؤديهم إلى اليقين].

  5. 5

    Allah sagde:

    وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاء مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ءايَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {واختلاف الليل والنهار} [أي: وفي ذهابهما ومجيئهما] {وما أنزل الله من السماء من رزق} أي مطر، وسمي به لأنه سبب الرزق {فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون} المعنى أن المنصفين من العباد إذا نظروا في السماوات والأرض نظرا صحيحا علموا أنها مصنوعة وأنه لا بد لها من صانع فآمنوا بالله، فإذا نظروا في خلق أنفسهم وتنقلها من حال إلى حال، وفي خلق ما ظهر على الأرض من صنوف الحيوان ازدادوا إيمانا وأيقنوا، فإذا نظروا في سائر الحوادث التي تتجدد في كل وقت كاختلاف الليل والنهار ونزول الأمطار، وحياة الأرض بها بعد موتها، وتصريف الرياح جنوبا وشمالا وقبولا ودبورا([1])، عقلوا واستحكم علمهم وخلص يقينهم.

  6. 6

    Allah sagde:

    تِلْكَ ءايَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَءايَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {تلك} إشارة إلى الآيات المتقدمة، أي تلك الآيات {آيات الله نتلوها عليك بالحق} [نخبرك عنها بالحق لا بالباطل كما يخبر مشركو قومك عن ءالهتهم بالباطل أنه تقربهم إلى الله زلفى([2])] {فبأي حديث بعد الله} [أي: بعد حديثه([3]) الذي يتلوه عليك، وهو القرءان] {وءاياته} [وحججه التي نبه هؤلاء المشركين عليها] {يؤمنون} [يصدقون، وفيه إنكار وتقريع وتوبيخ].

  7. 7

    Allah sagde:

    وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

    Forklaring

    {ويل لكل أفاك} [وعيد بشدة العذاب لكل] كذاب {أثيم} مبالغ في اقتراف الآثام.

  8. 8

    Allah sagde:

    يَسْمَعُ ءايَاتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    {يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر} يقبل على كفره ويقيم عليه {مستكبرا} عن الإيمان بالآيات والإذعان لما تنطق به من الحق، مزدريا لها، معجبا بما عنده، قيل: نزلت في النضر بن الحارث وما كان يشتري من أحاديث العجم ويشغل بها الناس عن استماع القرءان، والآية عامة في كل من كان مضارا لدين الله {كأن لم يسمعها} يصر مثل غير السامع {فبشره بعذاب أليم} فأخبره خبرا يظهر أثره على البشرة.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءايَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

    Forklaring

    {وإذا علم من ءاياتنا شيئا} وإذا بلغه شيء من ءاياتنا وعلم أنه منها {اتخذها} اتخذ الآيات {هزوا} إذا أحس بشيء من الكلام أنه من جملة الآيات خاض في الاستهزاء بجميع الآيات، ولم يقتصر على الاستهزاء بما بلغه.

    {أولئك} إشارة إلى كل أفاك أثيم {لهم عذاب مهين} مخز.

  10. 10

    Allah sagde:

    مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    Forklaring

    {من ورائهم} من قدامهم، فالوراء اسم للجهة التي يواريها الشخص من خلف أو قدام {جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا} من الأموال {شيئا} من عذاب الله {ولا ما اتخذوا من دون الله} من الأوثان {أولياء} [نصراء في الدنيا] {ولهم عذاب عظيم} في جهنم.

  11. 11

    Allah sagde:

    هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

    Forklaring

    {هذا هدى} إشارة إلى القرءان، ويدل عليه: {والذين كفروا بآيات ربهم} لأن ءايات ربهم هي القرءان، أي هذا القرءان كامل في الهداية {لهم عذاب من رجز} هو أشد العذاب {أليم} [موجع].

  12. 12

    Allah sagde:

    اللهُ الَّذِي سخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره} بإذنه {ولتبتغوا من فضله} بالتجارة، أو بالغوص على اللؤلؤ والـمرجان، واستخراج اللحم الطري {ولعلكم تشكرون} [أي: لتشكروا، أي: يلزمكم شكره].

  13. 13

    Allah sagde:

    وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {وسخر لكم ما في السماوات} [من الشمس والقمر والنجوم] {وما في الأرض} [من الجبال النبات والبهائم] {جميعا منه} [كل ذلك من عند الله وبأمره، لا يقدر عليه غيره] {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [لعلامات دالة على قدرته تعالى لمن تدبر فيها].

  14. 14

    Allah sagde:

    قُل لِّلَّذِينَ ءامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ

    Forklaring

    {قل} [يا محمد] {للذين آمنوا يغفروا} يعفو ويصفحوا {للذين لا يرجون أيام الله} لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه، قيل: نزلت في عمر رضي الله عنه حين شتمه رجل من المشركين من بني غفار فهم أن يبطش به {ليجزي} تعليل للأمر بالمغفرة، أي: إنما أمروا بأن يغفروا ليوفيهم جزاء مغفرتهم يوم القيامة {قوما} مخصوصين بصبرهم على أذى أعدائهم {بما كانوا يكسبون} من الإحسان.

  15. 15

    Allah sagde:

    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها} لها الثواب وعليها العقاب {ثم إلى ربكم ترجعون} إلى جزائه.

  16. 16

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا بني إسرائيل الكتاب} التوراة {والحكم} الحكمة والفقه، أو فصل الخصومات بين الناس، لأن الـملك كان فيهم {والنبوة} خصها بالذكر لكثرة الأنبياء عليهم السلام فيهم {ورزقناهم من الطيبات} مما أحل الله لهم وأطاب من الأرزاق {وفضلناهم على العالمين} على عالمي زمانهم.

  17. 17

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

    Forklaring

    {وءاتيناهم بينات} ءايات ومعجزات {من الأمر} من أمر الدين {فما اختلفوا} فما وقع الخلاف بينهم في الدين {إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم} إلا من بعد ما جاءهم ما هو موجب لزوال الخلاف، وهو العلم، وإنما اختلفوا لبغي حدث بينهم، أي لعداوة وحسد، {إن ربك} [يا محمد] {يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} قيل: المراد اختلافهم في أوامر الله ونواهيه في التوراة حسدا وطلبا للرئاسة، لا عن جهل يكون الإنسان به معذورا، [وفيه تحذير لهذه الأمة أن تسلك مسلكهم].

  18. 18

    Allah sagde:

    ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {ثم جعلناك} بعد اختلاف أهل الكتاب {على شريعة} على طريقة ومنهاج {من الأمر} من أمر الدين {فاتبعها} فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج والدلائل {ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} ولا تتبع ما لا حجة عليه من أهواء الجهال ودينهم الـمبني على هوى وبدعة، وهم رؤساء قريش حين قالوا: ارجع إلى دين ءابائك.

  19. 19

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {إنهم} إن هؤلاء الكافرين {لن يغنوا} [لن يدفعوا] {عنك من الله} [من عذابه] {شيئا} [إن اتبعت أهواءهم] {وإن الظالمين} [الكافرين] {بعضهم أولياء بعض} [يتعاونون على الباطل، ويتولون على معاداتك] {والله ولي المتقين} وهم موالوه، وما أبين الفضل بين الولايتين.

  20. 20

    Allah sagde:

    هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ

    Forklaring

    {هذا} القرءان {بصائر للناس} جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب، كما جعل روحا وحياة {وهدى} من الضلالة {ورحمة} من العذاب {لقوم يوقنون} لمن ءامن وأيقن بالبعث.

  21. 21

    Allah sagde:

    أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ

    Forklaring

    {أم حسب الذين اجترحوا السيئات} [أظن الذين] اكتسبوا المعاصي والكفر {أن نجعلهم} أن نصيرهم {كالذين ءامنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم} المعنى: إنكار أن يستوي الـمسيئون والـمحسنون محيا وأن يستووا مماتا لافتراق أحوالهم أحياء حيث عاش هؤلاء على القيام بالطاعات، وأولئك على اقتراف السيئات، ومماتا حيث مات هؤلاء على البشرى بالرحمة والكرامة، وأولئك على اليأس من الرحمة والندامة {ساء ما يحكمون} بئس ما يقضون إذا حسبوا أنهم كالمؤمنين، فليس من أقعد على بساط الموافقة كمن أقعد في مقام المخالفة؛ بل نفرق بينهم فنعلي المؤمنين ونخزي الكافرين.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَخَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {وخلق الله السماوات والأرض بالحق} ليدل على قدرته {ولتجزى كل نفس بما كسبت} [من المعاصي والطاعات] {وهم لا يظلمون} [أي: ليثيب الله الـمحسن بالإحسان والـمسيء بما هو أهله، لا لنبخس المحسن ثواب إحسانه ونحمل عليه جرم غيره فنعاقبه عليه، أو نجعل للمسيء ثواب إحسان غيره فنكرمه عليه، ولكن ليجزي الله كلا بما كسبت يداه؛ وهو ما وعد الله به وأوعد والله لا يخلف الميعاد].

  23. 23

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} [عن ابن عباس رضي الله عنه أه قال: ذلك الكافر، اتخذ دينه بغير هدى من الله ولا برهان، وقيل: من اتخذ معبوده ما هويت نفسه، وكانوا في الجاهلية يعبدون ما يستحسنونه، فإذا استحسنوا غيره تركوا الأول وعبدوا الثاني] {وأضله الله على علم} منه [تعالى] باختياره الضلال، [أي: عالما بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه، أو على علم من هذا الضال أن الحق هو الدين الذي يدعو إليه الأنبياء ويعرض عنه عنادا] { وختم على سمعه} فلا يقبل وعظا {وقلبه} فلا يعتقد حقا {وجعل على بصره غشاوة} فلا يبصر عبرة {فمن يهديه من بعد الله} من بعد إضلال الله إياه؟! [وهو استفهام بمعنى النفي] {أفلا تذكرون} [تتعظون، فأصل الشر متابعة الهوى، والخير كله في مخالفته:

  24. 24

    Allah sagde:

    وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ

    Forklaring

    {وقالوا} [أي: منكرو البعث] {ما هي} ما الحياة، لأنهم وعدوا حياة ثانية {إلا حياتنا الدنيا} التي نحن فيها {نموت ونحيا} نموت نحن ونحيا ببقاء أولادنا، أو يموت بعض ويحيا بعض [بأن يولدوا]، أو يصيبنا الأمران؛ الموت والحياة، يريدون الحياة في الدنيا والموت بعدها وليس وراء ذلك حياة {وما يهلكنا إلا الدهر} كانوا يزعمون أن مرور الأيام والليالي هو المؤثر في هلاك الأنفس، وينكرون ملك الموت وقبضه الأرواح بإذن الله {وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون} وما يقولون ذلك من علم ويقين، ولكن من ظن وتخمين.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {وإذا تتلى عليهم ءاياتنا} أي القرءان، يعني ما فيه من ذكر البعث {بينات} [واضحات] }ما كان حجتهم} وسمي قولهم حجة – وإن لم يكن حجة – لأنه في زعمهم حجة {إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا} أي أحيوهم {إن كنتم صادقين} في دعوى البعث.

  26. 26

    Allah sagde:

    قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكَثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قل الله يحييكم} في الدنيا {ثم يميتكم} فيها عند انتهاء أعماركم {ثم يجمعكم إلى يوم القيامة} يبعثكم يوم القيامة جميعا، ومن كان قادرا على [الابتداء] كان قادرا على [الإعادة و]الإتيان بآبائكم ضرورة [وقضى الله الجمع للمجازاة يوم القيامة] {لا ريب فيه} في الجمع {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} قدرة الله على البعث لإعراضهم عن التفكر في الدلائل.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَللهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ وَيَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

    Forklaring

    {ولله ملك السماوات والأرض} [فلا يعجزه شيء من البعث وغيره] {ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون} [أي يهلك ويظهر له ضياع سعيه في عبادة غير الله].

  28. 28

    Allah sagde:

    وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {وترى كل أمة جاثية} جالسة على الركب، وقيل: جاثية: مجتمعة {كل أمة تدعى إلى كتابها} إلى صحائف أعمالها فيقال لهم: {اليوم تجزون ما كنتم تعملون} في الدنيا.

  29. 29

    Allah sagde:

    هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {هذا كتابنا} أضيف الكتاب إليهم لأن أعمالهم مثبتة فيه، وإلى الله تعالى لأنه مالكه والآمر ملائكته أن يكتبوا فيه أعمال عباده {ينطق عليكم} يشهد عليكم بما عملتم {بالحق} من غير زيادة ولا نقصان {إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} نستكتب الملائكة أعمالكم، وليس ذلك بنقل من كتاب، بل معناه نثبت.

  30. 30

    Allah sagde:

    فَأَمَّا الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ

    Forklaring

    {فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته} جنته، [سماها رحمة لأنها تنال برحمته] {ذلك هو الفوز المبين} [أي: الفلاح الظاهر].

  31. 31

    Allah sagde:

    وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ ءايَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

    Forklaring

    {وأما الذين كفروا} فقال لهم: {أفلم تكن آياتي تتلى عليكم} ألم يأتكم رسلي قلم تكن ءاياتي تتلى عليكم {فاستكبرتم} عن الإيمان بها {وكنتم قوما مجرمين} كافرين.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

    Forklaring

    {وإذا قيل إن وعد الله} بالجزاء {حق والساعة لا ريب فيها} [أي: القيامة لا شك فيها] {قلتم ما ندري ما الساعة} أي شيء الساعة؟ {إن نظن إلا ظنا} [ما نظن ذلك إلا ظنا] {وما نحن بمستيقنين} [بذلك].

  33. 33

    Allah sagde:

    وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    Forklaring

    {وبدا لهم} وظهر لهؤلاء الكفار {سيئات ما عملوا} قبائح أعمالهم {وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون} ونزل بهم جزاء استهزائهم، [أو العذاب الذي كانوا يوعدون به فلا يصدقونه ويستهزؤون بقائله، ويقولون متى هذا الوعد؟!].

  34. 34

    Allah sagde:

    وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ

    Forklaring

    {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا} أي نترككم في العذاب كما تركتم عدة لقاء يومكم هذا، وهي الطاعة {ومأواكم النار} أي منزلكم {وما لكم من ناصرين} [أي: مانعين عنكم العذاب].

  35. 35

    Allah sagde:

    ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءايَاتِ اللهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

    Forklaring

    {ذلكم} العذاب {بأنكم} بسبب أنكم {اتخذتم ءايات الله هزوا} [سخريا تسخرون منها] {وغرتكم الحياة الدنيا} [خدعتكم زينة الحياة الدنيا فآثرتموها على العمل لما ينجيكم اليوم من عذاب الله] {فاليوم لا يخرجون منها} [من النار] {ولا هم يستعتبون} ولا يطلب منهم [أن يرضوا ربهم بالتوبة والطاعة لأنها لا تقبل منهم يومئذ، إذ هم في دار الجزاء].

  36. 36

    Allah sagde:

    فَللهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين} أي فاحمدوا الله الذي هو ربكم ورب كل شيء من السماوات والأرض والعالمين([1])، فإن مثل هذه الربوبية العامة توب الحمد والثناء على كل مربوب.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {وله الكبرياء} [العظمة] {في السماوات والأرض} وكبروه فقد ظهرت ءاثار عظمته في السماوات والأرض {وهو العزيز} في انتقامه {الحكيم} في أحكامه.

Søg på tværs afIslamisk Viden