107 Al-Ma'un Vers 4 af 7 · Juz 30

Surah 107 Mekkansk 7 vers Juz 30 7 med forklaring

Al-Ma'un

الماعون

  1. 1

    Allah sagde:

    أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ومعنى يُكذِّب بالدين أي يكذّبُ بالجزاء فهو لا يؤمنُ بالحسابِ في الآخرة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {أرأيت الذي يكذب بالدين} هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو؟ [ولفظ {أرءيت} استفهام، والمراد به المبالغة في التعجيب من حال هذا المكذب بالدين، وهو خطاب للنبي ﷺ، وقيل: هو خطاب لكل أحد] {فذلك الذي} يكذب بالجزاء هو الذي {يدع اليتيم} يدفعه دفعا عنيفا بجفوة وأذى، ويرده ردا قبيحا بزجر وخشونة {ولا يحض على طعام المسكين} ولا يبعث أهله على بذل طعام المسكين، أي: لو ءامن بالجزاء وأيقن بالوعيد لخشي الله وعقابه ولم يقدم على ذلك، فحين أقدم عليه دل أنه مكذب بالجزاء. ثم وصل به قوله:

  2. 2

    Allah sagde:

    فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    من صفةِ هذا الإنسان أنه يدُعُّ اليتيم أي يدفعُه عن حقِّه يمنعُه من حقِّه دفعًا عنيفًا ليأخذَ حقَّه، وكانوا لا يُوَرِّثونَ النساءَ ولا الصغار

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {أرأيت الذي يكذب بالدين} هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو؟ [ولفظ {أرءيت} استفهام، والمراد به المبالغة في التعجيب من حال هذا المكذب بالدين، وهو خطاب للنبي ﷺ، وقيل: هو خطاب لكل أحد] {فذلك الذي} يكذب بالجزاء هو الذي {يدع اليتيم} يدفعه دفعا عنيفا بجفوة وأذى، ويرده ردا قبيحا بزجر وخشونة {ولا يحض على طعام المسكين} ولا يبعث أهله على بذل طعام المسكين، أي: لو ءامن بالجزاء وأيقن بالوعيد لخشي الله وعقابه ولم يقدم على ذلك، فحين أقدم عليه دل أنه مكذب بالجزاء. ثم وصل به قوله:

  3. 3

    Allah sagde:

    وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي لا يأمرُ غيرَه ولا يحثُّه على إطعامِ المسكين لأنه يُكذِّبُ بالجزاء ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {أرأيت الذي يكذب بالدين} هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو؟ [ولفظ {أرءيت} استفهام، والمراد به المبالغة في التعجيب من حال هذا المكذب بالدين، وهو خطاب للنبي ﷺ، وقيل: هو خطاب لكل أحد] {فذلك الذي} يكذب بالجزاء هو الذي {يدع اليتيم} يدفعه دفعا عنيفا بجفوة وأذى، ويرده ردا قبيحا بزجر وخشونة {ولا يحض على طعام المسكين} ولا يبعث أهله على بذل طعام المسكين، أي: لو ءامن بالجزاء وأيقن بالوعيد لخشي الله وعقابه ولم يقدم على ذلك، فحين أقدم عليه دل أنه مكذب بالجزاء. ثم وصل به قوله:

  4. 4

    Allah sagde:

    فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ

    Hvilket betyder:

    En streng straf vil hvile på de bedende (4) dem der undlader at bede inden for de fastsatte tidsintervaller (5).

    Forklaring

    107 - Surah Al-M'un, vers 4-5

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    الويلُ هو شدةُ العذاب، فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتِهم ساهون يؤخّرونَها حتى يخرجَ وقتُها بلا عذرٍ شرعي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–7.

    7- {فويل للمصلين(4) الذين هم عن صلاتهم ساهون(5) الذين هم يراؤون} يعني بهذا المنافقين لا يصلونها سرا لأنهم لا يعتقدون وجوبها، ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأدية للفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون، ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض، وقيل: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها – أي: بلا عذر – حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى، وقيل: يؤخرونها تهاونا بها، وقيل: يؤخرونها عن وقتها تأخير ترك وإهمال، وقيل: هم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم أصلى أم لم يصل، و{يراءون} في الصلاة وغيرها، أي: يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم {ويمنعون الماعون} ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة، وعن أنس والحسن قالا: الحمد لله الذي قال {عن صلاتهم} ولم يقل: في صلاتهم، لأن معنى (عن): أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها؛ وذلك فعل المنافقين، معنى (في): أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو عنه مسلم، [وقد حصل مع رسول الله ﷺ] السهو في صلاته فضلا عن غيره. والمراءاة: من الإراءة، لأن المرائي يرائي الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به. ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار الفرائض([1])؛ فمن حقها الإعلان بها لقوله ﷺ: «لا غمة([2]) في فرائض الله»، والإخفاء في التطوع أولى، فإن أظهرها قاصدا للاقتداء به كان جميلا. والماعون: الزكاة، وعن ابن مسعود رضي الله عنه: ما يتعاور([3]) في العادة من الفأس والقدر والدلو والـمقدحة ونحوها، وعن عائشة رضي الله عنها: الماء والنار والملح.

  5. 5

    Allah sagde:

    الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ

    Hvilket betyder:

    En streng straf vil hvile på de bedende (4) dem der undlader at bede inden for de fastsatte tidsintervaller (5).

    Forklaring

    107 - Surah Al-M'un, vers 4-5

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 4–5.

    الويلُ هو شدةُ العذاب، فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتِهم ساهون يؤخّرونَها حتى يخرجَ وقتُها بلا عذرٍ شرعي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–7.

    7- {فويل للمصلين(4) الذين هم عن صلاتهم ساهون(5) الذين هم يراؤون} يعني بهذا المنافقين لا يصلونها سرا لأنهم لا يعتقدون وجوبها، ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأدية للفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون، ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض، وقيل: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها – أي: بلا عذر – حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى، وقيل: يؤخرونها تهاونا بها، وقيل: يؤخرونها عن وقتها تأخير ترك وإهمال، وقيل: هم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم أصلى أم لم يصل، و{يراءون} في الصلاة وغيرها، أي: يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم {ويمنعون الماعون} ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة، وعن أنس والحسن قالا: الحمد لله الذي قال {عن صلاتهم} ولم يقل: في صلاتهم، لأن معنى (عن): أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها؛ وذلك فعل المنافقين، معنى (في): أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو عنه مسلم، [وقد حصل مع رسول الله ﷺ] السهو في صلاته فضلا عن غيره. والمراءاة: من الإراءة، لأن المرائي يرائي الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به. ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار الفرائض([1])؛ فمن حقها الإعلان بها لقوله ﷺ: «لا غمة([2]) في فرائض الله»، والإخفاء في التطوع أولى، فإن أظهرها قاصدا للاقتداء به كان جميلا. والماعون: الزكاة، وعن ابن مسعود رضي الله عنه: ما يتعاور([3]) في العادة من الفأس والقدر والدلو والـمقدحة ونحوها، وعن عائشة رضي الله عنها: الماء والنار والملح.

  6. 6

    Allah sagde:

    الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    والرياءُ من معاصي القلب وهو أنْ يقصدَ بأعمالِ البرِّ كالصلاةِ والصيامِ وقراءةِ القرآنِ مدحَ الناسِ وإجلالَهم، والرياءُ يُحبِطُ ثوابَ العملِ الذي قارَنه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–7.

    7- {فويل للمصلين(4) الذين هم عن صلاتهم ساهون(5) الذين هم يراؤون} يعني بهذا المنافقين لا يصلونها سرا لأنهم لا يعتقدون وجوبها، ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأدية للفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون، ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض، وقيل: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها – أي: بلا عذر – حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى، وقيل: يؤخرونها تهاونا بها، وقيل: يؤخرونها عن وقتها تأخير ترك وإهمال، وقيل: هم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم أصلى أم لم يصل، و{يراءون} في الصلاة وغيرها، أي: يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم {ويمنعون الماعون} ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة، وعن أنس والحسن قالا: الحمد لله الذي قال {عن صلاتهم} ولم يقل: في صلاتهم، لأن معنى (عن): أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها؛ وذلك فعل المنافقين، معنى (في): أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو عنه مسلم، [وقد حصل مع رسول الله ﷺ] السهو في صلاته فضلا عن غيره. والمراءاة: من الإراءة، لأن المرائي يرائي الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به. ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار الفرائض([1])؛ فمن حقها الإعلان بها لقوله ﷺ: «لا غمة([2]) في فرائض الله»، والإخفاء في التطوع أولى، فإن أظهرها قاصدا للاقتداء به كان جميلا. والماعون: الزكاة، وعن ابن مسعود رضي الله عنه: ما يتعاور([3]) في العادة من الفأس والقدر والدلو والـمقدحة ونحوها، وعن عائشة رضي الله عنها: الماء والنار والملح.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    من العلماء مَن فسّر الماعونَ بالزكاة، أي أنهم يمنعونَ الزكاة ومن العلماء مَن قال الماعونُ هو المعروفُ كلُّه والله سبحانه أعلم وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 4–7.

    7- {فويل للمصلين(4) الذين هم عن صلاتهم ساهون(5) الذين هم يراؤون} يعني بهذا المنافقين لا يصلونها سرا لأنهم لا يعتقدون وجوبها، ويصلونها علانية رياء، وقيل: فويل للمنافقين الذين يدخلون أنفسهم في جملة المصلين صورة وهم غافلون عن صلاتهم، وأنهم لا يريدون بها قربة إلى ربهم ولا تأدية للفرض، فهم ينخفضون ويرتفعون، ولا يدرون ماذا يفعلون، ويظهرون للناس أنهم يؤدون الفرائض، وقيل: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها – أي: بلا عذر – حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى، وقيل: يؤخرونها تهاونا بها، وقيل: يؤخرونها عن وقتها تأخير ترك وإهمال، وقيل: هم الغافلون الذين لا يبالي أحدهم أصلى أم لم يصل، و{يراءون} في الصلاة وغيرها، أي: يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم {ويمنعون الماعون} ويمنعون الزكاة وما فيه منفعة، وعن أنس والحسن قالا: الحمد لله الذي قال {عن صلاتهم} ولم يقل: في صلاتهم، لأن معنى (عن): أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها؛ وذلك فعل المنافقين، معنى (في): أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو عنه مسلم، [وقد حصل مع رسول الله ﷺ] السهو في صلاته فضلا عن غيره. والمراءاة: من الإراءة، لأن المرائي يرائي الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به. ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار الفرائض([1])؛ فمن حقها الإعلان بها لقوله ﷺ: «لا غمة([2]) في فرائض الله»، والإخفاء في التطوع أولى، فإن أظهرها قاصدا للاقتداء به كان جميلا. والماعون: الزكاة، وعن ابن مسعود رضي الله عنه: ما يتعاور([3]) في العادة من الفأس والقدر والدلو والـمقدحة ونحوها، وعن عائشة رضي الله عنها: الماء والنار والملح.

Søg på tværs afIslamisk Viden