Al-Muddaththir
المدثر
- 1
Allah sagde:
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
Forklaringen dækker vers 1–2.
أخرج الشيخانِ في صحيحَيهِما عن جابرٍ رضي الله عنه أنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "جاورْتُ بحِراءَ شهرًا فلمّا قضيْتُ جِواري نزَلْتُ ...الوادي فنُودِيتُ فلم أرَ أحدًا فرفعْتُ رأسي فإذا الملَكُ الذي جاءني بحِراء فراجعتُ فقلتُ دثِّروني فأنزلَ اللهُ تعالى -سورة المدثر/1- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هذا خطابٌ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، هو النبيُّ عليه الصلاة والسلام، والمعنى المُتَلَفِّفُ بثيابِه عندَ نزولِ الوحيِ عليه صلى الله عليه وسلم فخُوطبَ بيا آيها المدثر، فإذًا المدّثرُ هو المُتلفِّفُ بثيابِه وهذه الكلمةُ هي منَ الدِّثار، ما هو الدِّثار؟ الدِّثارُ هو كلُّ ما كان من الثيابِ فوقَ الشِّعار، الشِّعارُ هو الثوبُ الذي يلي الجسد. هناك ثوبٌ يلي الجسد يقالُ له الشِّعار، الثوبُ الذي يكوُنُ فوقَه يسمى الدِّثار، فالمُتَدَثِّرُ هو المُتلَفِّفُ بثيابِه. فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُتَدَثِّرًا فأنزلَ اللهُ عز وجل عليه ثم قال اللهُ عز وجل
روى جابر أن النبي ﷺ قال: «كنت على جبل حراء، فنوديت: يا محمد إنك رسول الله، فنظرت عن يميني ويساري فلم أر شيئا، فنظرت إلى فوقي فإذا هو قاعد على عرش([1]) بين السماء والأرض فرعبت ورجعت إلى خديجة فقلت: دثروني دثروني» فدثرته خديجة، فجاء جبريل وقرأ:
{يا أيها المدثر} الـمتلفف بثيابه، من الدثار، وهو كل ما كان من الثياب فوق الشعار، والشعار: الثوب الذي يلي الجسد.
- 2
Allah sagde:
قُمْ فَأَنذِرْ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
Forklaringen dækker vers 1–2.
أخرج الشيخانِ في صحيحَيهِما عن جابرٍ رضي الله عنه أنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "جاورْتُ بحِراءَ شهرًا فلمّا قضيْتُ جِواري نزَلْتُ ...الوادي فنُودِيتُ فلم أرَ أحدًا فرفعْتُ رأسي فإذا الملَكُ الذي جاءني بحِراء فراجعتُ فقلتُ دثِّروني فأنزلَ اللهُ تعالى -سورة المدثر/1- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم أي قم قيامَ عزمٍ وتصميمٍ فحَذِّرْ قومَكَ من عذاب الله إنْ لم يؤمنوا
{قم} من مضجعك، أو قم قيام عزم وتصميم {فأنذر} فحذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا؛ أو فافعل الإنذار من غير تخصيص له بأحد.
- 3
Allah sagde:
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي عظِّمْ ربَّك يا محمد، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان مؤمنًا باللهِ عز وجل قبل نزولِ الوحيِ عليه ومعَظِّمًا للهِ سبحانه وتعالى وتعظيمُ اللهِ عز وجل يكونُ بتوحيدِه وتنزيهِه سبحانه وتعالى عن مشابهةِ المخلوقين. ويُؤخَذُ من هذه الآيةِ أنه أولُ ما يجبُ على العبدِ معرفةُ اللهِ عز وجل أي معرفةُ ما يجبُ لله من صفاتِ الكمال وما يستحيلُ على الله من النقائص فإنّ مَن شبَّهَ اللهَ بخلقِه لم يُعَظِّم الله فلا يكونُ مؤمنًا بالله. ثم قال اللهُ عز وجل
{وربك فكبر} واختص ربك بالتكبير، وهو التعظيم، وقل عند ما يعروك([2]): الله أكبر، وروي أنه لما نزل([3]) قال رسول الله ﷺ: «الله أكبر»، فكبرت خديجة وفرحت وأيقنت أنه الوحي([4]).
- 4
Allah sagde:
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي طهِّرْ ثيابَكَ من النجاسات لأنّ طهارةَ الثيابِ شرطٌ لصحةِ الصلاة. ومن العلماءِ مَن قال في تفسيرِ هذه الآية قصِّرْ ثيابَك مُخالَفةً للعربِ في تطويلِهم الثياب وجرِّهم الذيول إذْ لا يُؤمَنُ معه إصابةُ النجاسة. ثم قال اللهُ عز وجل وقولِه تعالى
{وثيابك فطهر} بالماء من النجاسة، لأن الصلاة لا تصح إلا بها، وهي الأولى([5]) في غير الصلاة، أو فقصر مخالفة للعرب في تطويلهم الثياب وجرهم الذيول إذ لا يؤمن معه إصابة النجاسة.
- 5
Allah sagde:
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
الرُّجزُ هو العذاب، والمرادُ هنا في الآيةِ ما يؤَدّي إلى العذاب، والمعنى اثبُتْ يا محمدُ على هجرِ -أي تركِ- ما يؤدّي إلى العذاب، ففُسِّرَ قولُه تعالى {فاهجر} بالثباتِ على الترك لأنّه صلى الله عليه وسلم كان بريئًا من ذلك فلا يلزَمُ مِن قولِه تعالى لا يلزَمُ من ذلك تلَبُّسُه صلى الله عليه وسلم بشىءٍ من ذلك وإنما المعنى اثبت يا محمدُ على ذلك وفي هذا أيضًا تعليمٌ للأمة. ثم قال اللهُ عز وجل
{والرجز} العذاب، والمراد ما يؤدي إليه [ثم يسمى كيد الشيطان رجزا لأنه سبب العذاب] {فاهجر} اثبت على هجره، لأنه عليه الصلاة والسلام كان بريئا منه.
- 6
Allah sagde:
وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي لا تُعطي عطيّةً تلتَمسُ بها أفضلَ منها معناه أعطِ لربِّك وأَرِدْ به ثوابَ اللهِ عز وجل، وهكذا كان يفعلُ عليه الصلاة والسلام.
{ولا تمنن تستكثر} لا تعط مستكثرا رائيا لما تعطيه كثيرا، أو طالبا أكثر مما أعطيت فإنك مأمور بأجل الأخلاق وأشرف الآداب.
- 7
Allah sagde:
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي اصبر لله يا محمد على تكاليفِ النبوّة أي على أداءِ طاعةِ الله، اصبر لله على أذى الكفار ثم قال الله عز وجل
{ولربك فاصبر} ولوجه الله فاستعمل الصبر على أوامره ونواهيه، وكل مصبور عليه ومصبور عنه.
- 8
Allah sagde:
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إذا نُفِخَ في الصور، الناقورُ أي الصور وهو القرنُ الذي ينفخُ فيه إسرافيل وهو الملكُ الموكّلُ بالنفخ
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {فإذا نقر في الناقور} نفخ في الصور، وهي النفخة الأولى، وقيل: الثانية {فذلك} إشارة إلى وقت النقر {يومئذ يوم عسير} فيوم النقر يوم عسير، كأنه قيل: اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم، وتلقى عاقبة صبرك عليه {على الكافرين غير يسير} لا يرجى أن يرجع يسيرا كما يرجى تيسير العسير في أمور الدنيا.
- 9
Allah sagde:
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي وقتُ النفخِ في الصور يومٌ عسيرٌ على الكفار
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {فإذا نقر في الناقور} نفخ في الصور، وهي النفخة الأولى، وقيل: الثانية {فذلك} إشارة إلى وقت النقر {يومئذ يوم عسير} فيوم النقر يوم عسير، كأنه قيل: اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم، وتلقى عاقبة صبرك عليه {على الكافرين غير يسير} لا يرجى أن يرجع يسيرا كما يرجى تيسير العسير في أمور الدنيا.
- 10
Allah sagde:
عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي هو غيرُ سهلٍ وغيرُ هيِّنٍ على الكفارِ وأكّدَ اللهُ عز وجل بقولِه غيرُ يسير ليُعلِمَ سبحانه وتعالى بأنه يسيرٌ على المؤمنين وبأنه عسيرٌ على الكافرين لا يُرجَى أنْ يَرجِعَ يسيرًا ليس كحالِ الدنيا، في الدنيا يُرجَى تيسيرُ العسير أما في الآخرةِ فإنه لا يَرجِعُ يسيرًا على الكفار ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 8–10.
10- {فإذا نقر في الناقور} نفخ في الصور، وهي النفخة الأولى، وقيل: الثانية {فذلك} إشارة إلى وقت النقر {يومئذ يوم عسير} فيوم النقر يوم عسير، كأنه قيل: اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم، وتلقى عاقبة صبرك عليه {على الكافرين غير يسير} لا يرجى أن يرجع يسيرا كما يرجى تيسير العسير في أمور الدنيا.
- 11
Allah sagde:
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي كِلْ إلى اللهِ يا محمدُ أمرَ الذي خلقَه اللهُ وحدَه لا مالَ له ولا ولدَ له ثم أعطاهُ اللهُ بعد ذلك ما أعطاه وهو الوليدُ بنُ المُغيرة وكان يُسمى الوحيدَ في قومِه، والمعنى خَلِّ بيني وبينَه فإني أتولى هلاكَه، فهذا وعيدٌ وتهديدٌ له. روى البيهقيُّ في قصةِ الوليدِ بنِ المُغيرةِ أنه قال لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: اقرأْ عليّ -أي هو طلبَ من الرسولِ عليه الصلاة والسلام أنْ يقرأَ عليه شيئًا من القرآن- فقرأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليه قولَ اللهِ تعالى {إنّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتآءِ ذي القربى وينهى عن الفحشآءِ والمنكرِ والبغي يعِظُكم لعلّكم تذَكّرون} فحينَ سمعَ الوليدُ بنُ المُغيرةِ هذا قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أعِد، فأعادَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم تلاوةَ هذه الآية -وهنا انظروا ماذا قال الوليدُ بنُ المُغيرة بعد أنْ سمعَ آياتٍ من تلاوةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم- قال والله إنّ له لحَلاوة وإنّ عليه لطُلاوة وإنّ أعلاهُ لَمُثمِر وإنّ أسفَلَه لَمُغدِق وما يقولُ هذا بشر، قال الوليدُ بنُ المغيرة لقومِه واللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمُ بالأشعارِ مني ولا أعلمُ برَجَزِه ولا بقصيدِه مني ولا بأشعارِ الجن واللهِ ما يُشبهُ هذا الذي يقولُ شيئًا من هذا واللهِ إنّ لقولِه الذي يقولُ حلاوةً وإنّ عليه لطُلاوة وإنه لمُثمِرٌ أعلاه مُغدِقٌ أسفلُه وإنه ليَعلو وما يُعلى وإنه {قال} ليحطمُ ما تحته بعد أنْ قال الوليدُ بنُ المغيرةِ هذا الكلام بلغَ ذلك أبا جهل فذهب إليه خاف هو وكفار قريش أنْ يؤمنَ الوليد فذهب أبو جهل إليه وقال قل فيه قولًا -أي قل في القرآنِ قولًا- يبلغُ قومَك أنك منكرٌ وكارهٌ له، والعياذ بالله، وقال أبو جهلٍ أيضًا للوليدِ بنِ المغيرة لا يرضى عنك قومُكَ حتى تقولَ فيه -يريدُه أنْ يطعنَ في القرآن لأنه بلغَهم أنّ الوليدَ بنَ المغيرة ذهب إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم وسمعَ منه شيئًا من القرآن وأنه رقَّ له ومدحَه، فخاف كفارُ قريشٍ مِن أنْ يُسلِمَ الوليدُ بنُ المغيرة- فألحَّ عليه أبو جهلٍ ليتكلمَ بكلامٍ فيه طعنٌ في القرآن والعياذ بالله فقال الوليدُ بنُ المغيرة دعني حتى أفكّر، فصار يفكّر ويقَدِّرُ في نفسِه ماذا يقولُ في القرآنِ من طعن وهو رأى فيه ما رأى من البلاغة ففكّر الوليدُ بنُ المغيرة ثم قال والعياذ بالله هذا سحرٌ يُؤثَر -أي هذا سحرٌ يُروَى عن السحَرة والعياذ بالله- فأنزلَ اللهُ عز وجل قولَه ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {ذرني ومن خلقت} أي: كله إلي، يعني الوليد بن الـمغيرة، وكان يلقب في قومه بالوحيد([1]) {وحيدا} ذرني وحدي معه فإني أكفيك أمره، أو من خلقته منفردا بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه {وجعلت له مالا ممدودا} مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء وكان له الزرع والضرع والتجارة {وبنين شهودا} حضورا معه بمكة لغناهم عن السفر، وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة {ومهدت له تمهيدا} وبسطت له الجاه والرئاسة فأتممت عليه نعمتي الجاه والمال، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا.
- 12
Allah sagde:
وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُودًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي جعلتُ للوليدِ بنِ المغيرةِ مالًا كثيرًا واسعًا متصلًا من الزروعِ والضروع والتجارة وأعطيتُه مالًا ممدودًا وكان له ما له من البساتين والعبيدِ والجواري والإبلِ وغيرِ ذلك
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {ذرني ومن خلقت} أي: كله إلي، يعني الوليد بن الـمغيرة، وكان يلقب في قومه بالوحيد([1]) {وحيدا} ذرني وحدي معه فإني أكفيك أمره، أو من خلقته منفردا بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه {وجعلت له مالا ممدودا} مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء وكان له الزرع والضرع والتجارة {وبنين شهودا} حضورا معه بمكة لغناهم عن السفر، وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة {ومهدت له تمهيدا} وبسطت له الجاه والرئاسة فأتممت عليه نعمتي الجاه والمال، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا.
- 13
Allah sagde:
وَبَنِينَ شُهُودًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كانوا عشرةً أو أكثر أسلمَ منهم ثلاثة، منهم خالدُ بنُ الوليد، ومعنى شهودًا أي حضورًا معه بمكة يتمتعُ بلقائِهم لا يحتاجونَ إلى سفرٍ لطلبِ المعاش ولا يحتاجُ أنْ يُرسِلَهم في مصالحِه لكثرةِ خدَمِه
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {ذرني ومن خلقت} أي: كله إلي، يعني الوليد بن الـمغيرة، وكان يلقب في قومه بالوحيد([1]) {وحيدا} ذرني وحدي معه فإني أكفيك أمره، أو من خلقته منفردا بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه {وجعلت له مالا ممدودا} مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء وكان له الزرع والضرع والتجارة {وبنين شهودا} حضورا معه بمكة لغناهم عن السفر، وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة {ومهدت له تمهيدا} وبسطت له الجاه والرئاسة فأتممت عليه نعمتي الجاه والمال، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا.
- 14
Allah sagde:
وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي بسَطتُ له في العيشِ بسطًا ووسّعتُ عليه
Forklaringen dækker vers 11–14.
14- {ذرني ومن خلقت} أي: كله إلي، يعني الوليد بن الـمغيرة، وكان يلقب في قومه بالوحيد([1]) {وحيدا} ذرني وحدي معه فإني أكفيك أمره، أو من خلقته منفردا بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه {وجعلت له مالا ممدودا} مبسوطا كثيرا، أو ممدا بالنماء وكان له الزرع والضرع والتجارة {وبنين شهودا} حضورا معه بمكة لغناهم عن السفر، وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة {ومهدت له تمهيدا} وبسطت له الجاه والرئاسة فأتممت عليه نعمتي الجاه والمال، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا.
- 15
Allah sagde:
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إنّ الوليدَ بنِ المغيرة يطمعُ أنْ يزيدَه اللهُ من المالِ والولد على ما أعطاهُ اللهُ عز وجل فقال اللهُ عز وجل:
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {ثم يطمع أن أزيد} استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه، أي: يرجو أن أزيد في ماله وولده من غير شكر {كلا} ردع له وقطع لرجائه، أي: لا يجمع له بعد اليوم بين الكفر والمزيد من النعم، فلم يزل بعد نزول الآية في نقصان من المال والجاه حتى هلك {إنه كان لآياتنا} للقرءان {عنيدا} معاندا جاحدا {سأرهقه} سأغشيه {صعودا} في الحديث: «الصعود جبل من نار يصعد([2]) فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا».
- 16
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كلا ردعٌ له وقطعٌ لرجائِه، أي لا يُجمَعُ له بعدَ اليومِ بين الكفرِ والمزيدِ من النِّعم كان معاندًا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ومُعاندًا لما جاء به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {ثم يطمع أن أزيد} استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه، أي: يرجو أن أزيد في ماله وولده من غير شكر {كلا} ردع له وقطع لرجائه، أي: لا يجمع له بعد اليوم بين الكفر والمزيد من النعم، فلم يزل بعد نزول الآية في نقصان من المال والجاه حتى هلك {إنه كان لآياتنا} للقرءان {عنيدا} معاندا جاحدا {سأرهقه} سأغشيه {صعودا} في الحديث: «الصعود جبل من نار يصعد([2]) فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا».
- 17
Allah sagde:
سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي ..مشقةً من العذابِ لا راحةَ له منها
Forklaringen dækker vers 15–17.
17- {ثم يطمع أن أزيد} استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه، أي: يرجو أن أزيد في ماله وولده من غير شكر {كلا} ردع له وقطع لرجائه، أي: لا يجمع له بعد اليوم بين الكفر والمزيد من النعم، فلم يزل بعد نزول الآية في نقصان من المال والجاه حتى هلك {إنه كان لآياتنا} للقرءان {عنيدا} معاندا جاحدا {سأرهقه} سأغشيه {صعودا} في الحديث: «الصعود جبل من نار يصعد([2]) فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا».
- 18
Allah sagde:
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إنّ الوليدَ بنَ المغيرة فكّرَ ماذا يقولُ في القرآن وقدّر في نفسِه ما يقولُه وهيّأَه
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 19
Allah sagde:
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي لُعنَ الوليدُ بنُ المغيرة كيف قدّرَ ما لا يصحُّ تقديرُه وما لا يسوغُ أنْ يقَدّرَه عاقل، هذا تعجيبٌ من حاله
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 20
Allah sagde:
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كُرِّرَ هذا للمبالَغة ولبيانِ تقديحِ ما فكّرَ به الوليدُ بنُ المغيرة
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 21
Allah sagde:
ثُمَّ نَظَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي فكّرَ ثانيًا بأيِّ شىءٍ يدفعُ القرآنَ ويرُدُّه
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 22
Allah sagde:
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي قطّبَ وجهَه وبسَر أي كلحَ، كلَحَ وجهُه وتغيّرَ لونُه زادَ في التقطُّبِ والكُلوح
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 23
Allah sagde:
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أدبرَ عن الإيمان وتكبّرَ عن قبولِ الحقّ واتّباعِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 24
Allah sagde:
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
قال الوليدُ بنُ المغيرة ما هذا الذي أتى به محمدٌ إلا سحرٌ يؤثَر أي سحرٌ يُروى عن السحَرة، أي زعمَ أنّ هذا سحرٌ يَروِيهِ محمدٌ والعياذ بالله وينقلُه عن غيرِه من السحرةِ قبلَه
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 25
Allah sagde:
إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
وزعمَ هذا المعاندُ وهو الوليدُ بنُ المغيرة أنّ هذا القرآنَ ما هو إلا كلامُ البشر وليس بكلامٍ منَزَّلٍ من ربِّ العالمين ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 18–25.
25- {إنه فكر} تعليل للوعيد، كأنه تعالى عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده، ويعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته، وتسميته القرءان سحرا، يعني: أنه فكر ماذا يقول في القرءان {وقدر} في نفسه ما يقوله وهيأه {فقتل} لعن {كيف قدر} تعجيب([3]) من تقديره {ثم قتل كيف قدر} كرر للتأكيد {ثم نظر} في وجوه الناس، أو فيما قدر {ثم عبس} قطب([4]) وجهه {وبسر} زاد في التقبض والكلوح([5]) {ثم أدبر واستكبر} عن مقامه وفي مقاله([6]) {فقال إن هذا} ما هذا {إلا سحر يؤثر} يروى عن السحرة. روي أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد ءانفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة([7])، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق([8])، وإنه يعلو ولا يعلى، فقالت قريش: صبأ([9]) والله الوليد، فقال أبو جهل – وهو ابن أخيه([10]): أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزينا وكلمه بما أحماه، فقام الوليد فأتاهم فقال: تزعمون أن محمدا مجنون فهل رأيتموه يخنق([11])؟ وتقولون إنه كاهن فهل رأيتموه قط يتكهن([12])؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا، ثم قالوا: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما الذي يقوله إلا سحر يؤثر عن مسيلمة وأهل بابل([13]) فارتج النادي فرحا وتفرقوا متعجبين منه {إن هذا إلا قول البشر} [ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، إلا كلام ابن ءادم، وما هو بكلام الله].
- 26
Allah sagde:
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي سأدخلُه سقر أي جهنم، وسقَرُ اسمٌ من أسماءِ النار
Forklaringen dækker vers 26–29.
29- {سأصليه} سأدخله {سقر} علم لجهنم {وما أدراك ما سقر} تهويل لشأنها {لا تبقي} لا تبقي لحما {ولا تذر} عظما، أو لا تبقي شيئا يبقى فيها إلا أهلكته، ولا تذره هالكا؛ بل يعود كما كان {لواحة للبشر} جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد، أي: مسودة للجلود ومحرقة لها.
- 27
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
هذا مبالغةٌ في وصفِها أي وما أعلمَكَ أيُّ شىءٍ هي، وهي كلمةُ تهويلٍ لشأنِ النار ثم فسّر اللهُ حالَها فقال
Forklaringen dækker vers 26–29.
29- {سأصليه} سأدخله {سقر} علم لجهنم {وما أدراك ما سقر} تهويل لشأنها {لا تبقي} لا تبقي لحما {ولا تذر} عظما، أو لا تبقي شيئا يبقى فيها إلا أهلكته، ولا تذره هالكا؛ بل يعود كما كان {لواحة للبشر} جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد، أي: مسودة للجلود ومحرقة لها.
- 28
Allah sagde:
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
لا تُبقي على مَن أُلقيَ فيها ولا تذرُ غايةً من العذابِ إلا أوصلَته إليه، فالكافرُ لا ينقطعُ عنه العذابُ في النار وهي مع شدّتِها لا يموتُ فيها فيرتاح ولا يحيا حياةً هنيئة بل عذابُه أبديٌّ مستمرٌّ سرمديّ، هذا ما عليه أهلُ الحقِّ قاطبةً بخلافِ ما زعمَه البعضُ مِن أنّ الكفارَ ينقطعُ عنهم العذاب وتفنى النار فإنّ هذا تكذيبٌ للقرآن ووصفَ اللهُ عز وجل جهنم بقولِه
Forklaringen dækker vers 26–29.
29- {سأصليه} سأدخله {سقر} علم لجهنم {وما أدراك ما سقر} تهويل لشأنها {لا تبقي} لا تبقي لحما {ولا تذر} عظما، أو لا تبقي شيئا يبقى فيها إلا أهلكته، ولا تذره هالكا؛ بل يعود كما كان {لواحة للبشر} جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد، أي: مسودة للجلود ومحرقة لها.
- 29
Allah sagde:
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي مُغيِّرةٌ للبشرات مُحرِقةٌ للجلودِ ومُسَوِّدةٌ لها
Forklaringen dækker vers 26–29.
29- {سأصليه} سأدخله {سقر} علم لجهنم {وما أدراك ما سقر} تهويل لشأنها {لا تبقي} لا تبقي لحما {ولا تذر} عظما، أو لا تبقي شيئا يبقى فيها إلا أهلكته، ولا تذره هالكا؛ بل يعود كما كان {لواحة للبشر} جمع بشرة، وهي ظاهر الجلد، أي: مسودة للجلود ومحرقة لها.
- 30
Allah sagde:
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
عليها أي على سقر تسعةَ عشرَ ملكًا من خزَنِة النار، مالكٌ ومعه ثمانيةَ عشر، أي يلي أمرَها تسعةَ عشرَ ملَكًا ماذا قال كفارُ قريش عندَما أنزلَ اللهُ عز وجل هذه الآية وسمعوا أنّ عدَدَ خزَنةِ النارِ تسعةَ عشرَ ملَكًا؟ ماذا قالوا وبماذا ردّ اللهُ عز وجل عليهم؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إن شاء الله عز وجل في درسِنا القادم واللهُ أعلم وأحكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبينا الطاهرين أخرجُ بنُ أبي حاتمٍ عن السدّيِّ أنه قال: لما نزلَت -سورة المدثر/30- قال رجلٌ من قريش يُدعَى أبا الأشدّ: يا معشرَ قريش -ويقولُ هذا من باب الاستهزاء بما أنزلَ اللهُ عز وجل، يعني حين سمعَ قولَ اللهِ عز وجل أي يلي أمرَ جهنمَ تسعةَ عشرَ ملَكًا من الملائكة- خاطبَ كفارَ قريشٍ وقال لهم: يا معشرَ قريش لا يَهولَنَّكم التسعة عشر أنا أدفعُ عنكم بمنكبي الأيمنِ عشَرة وبمنكبي الأيسرِ التسعة فأنزلَ اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 30–31.
31- {عليها} على سقر {تسعة عشر} يلي أمرها تسعة عشر ملكا عند الجمهور، وقيل: صنفا من الملائكة، وقيل: صفا، وقيل: نقيبا([1]) {وما جعلنا أصحاب النار} أي: خزنتها {إلا ملائكة} لأنهم خلاف جنس الـمعذبين، فلا تأخذهم الرأفة والرقة، لأنهم أشد الخلق بأسا، فللواحد منهم قوة الثقلين([2]) {وما جعلنا عدتهم} تسعة عشر {إلا فتنة} ابتلاء واختبارا {للذين كفروا} حتى قال أبو جهل لما نزلت {عليها تسعة عشر}: أما يستطيع كل عشرة منكم أن يأخذوا واحدا منهم وأنتم الدهم([3])؟ فقال أبو الأشد، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر فاكفوني أنتم اثنين، فنزلت: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي: وما جعلناهم رجالا من جنسكم يطاقون. وقالوا في تخصيص الخزنة بهذا العدد – مع أنه لا يطلب في الأعداد العلل -: إن ستة منهم يقودون الكفرة إلى النار، وستة يسوقونهم([4])، وستة يضربونهم بمقامع الحديد، والآخر خازن جهنم، وهو مالك وهو الأكبر، [وقيل غير ذلك] {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين([5])، فإذا سمعوا بمثلها في القرءان أيقنوا أنه منزل من الله {ويزداد الذين ءامنوا} بمحمد {إيمانا} لتصديقهم بذلك كما صدقوا سائر ما أنزل، أو يزدادوا يقينا لموافقة كتابهم كتاب أولئك {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} توكيد للاستيقان وزيادة الإيمان {وليقول الذين في قلوبهم مرض} نفاق {والكافرون} المشركون، فإن قلت: النفاق ظهر في المدينة والسورة مكية! قلت: معناه: وليقول المنافقون الذين يظهرون في المستقبل بالمدينة بعد الهجرة والكافرون بمكة {ماذا أراد الله بهذا مثلا} وهذا إخبار بما سيكون كسائر الإخبارات بالغيوب. ولما كان ذكر هذا العدد [عندهم] في غاية الغرابة، وأن مثله حقيق بأن تسير به الركبان سيرها بالأمثال سمي مثلا [أي: ماذا أراد الله بهذا المثل] {كذلك يضل الله من يشاء} إشارة إلى ما قبله من معنى الإضلال والهدى، يعني إضلال المنافقين والمشركين حتى قالوا ما قالوا، وهدى المؤمنين بتصديقه ورؤية الحكمة في ذلك، يضل الله من يشاء من عباده وهو الذي علم منه اختيار الضلال {ويهدي من يشاء} وهو الذي علم منه اختيار الاهتداء، وفيه دليل خلق الأفعال، ووصف الله بالهداية والإضلال. لما قال أبو جهل لعنه الله: أما لرب محمد أعوان إلا تسعة عشر، نزل: {وما يعلم جنود ربك} لفرط كثرتها {إلا هو} فلا يعز عليه تتميم الخزنة عشرين، ولكن له في هذا العدد الخاص حكمة لا تعلمونها {وما هي} وما سقر وصفتها {إلا ذكرى للبشر} تذكرة للبشر.
- 31
Allah sagde:
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءامَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي وما جعلْناهم رجالًا من جنسِكُم..بل هم ملائكةٌ كما وصفَهم اللهُ عز وجل {عليها ملآئكةٌ غلاظٌ شدادٌ لا يعصونَ اللهَ مآ أمرَهم ويفعلونَ ما يُؤمَرون} فقال الله عز وجل أي ما جعلنا خزَنَتَها إلا ملائكةً أقوياء أشدّاء، وهنا قال الشيخ رمزي أريدُ أنْ أبيِّنَ أمرًا مهمًّا جدًّا ما تجدونَه في القرآنِ من لفظِ المرادُ به أهلُها أي الذين يُعذَّبونَ فيها إلا في هذه السورة، قولُ اللهِ عز وجل في هذه السورة المرادُ هنا بأصحابِ النار خزَنةُ النار أي الملائكةُ الموَكَّلونَ بتعذيبِ الكفارِ في النار أما ما وردَ في القرآنِ مِن لفظِ أصحابِ النارِ في غيرِ هذه السورة فالمرادُ به أهلُها أي الذين يُعَذَّبونَ فيها. ثم قال اللهُ عز وجل أي وما جعلنا عددَهم وهو التسعةَ عشر إلا فتنةً للذين كفروا أي سببًا لفتنةِ الكفار، وفتْنَتُهم هو كوْنُهم أظهروا مقاوَمتَهم في مُغالَبةِ الملائكة وكان ذلك على سبيلِ الاستهزاء فقد قال أبو جهلٍ أيضًا يا معشرَ قريش ما يستطيعُ كلَّ عشرةٍ منكم أنْ يغلبوا واحدًا مِن خزنةِ النار؟ فكان هذا دأبَ المُستَهزئين، كان هذا طريقَ المُعانِدينَ والمكَذِّبينَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم لكن غيرُهم كان مؤمنًا مُصَدِّقًا بما يقولُه عليه الصلاة والسلام فقال اللهُ عز وجل أي لِيُوقِنَ الذين أوتوا الكتابَ وهم اليهودُ والنصارى أنّ هذا القرآنَ هو من عندِ الله إذْ هم يجدونَ هذه العِدّة، يجدونَ هذا العدد التسعةَ عشر في الكتبِ المنزّلة ويعلمونَ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم لم يقرأها ولا قرَأَها عليه أحدٌ ولكنْ كتابُه أي القرآن يُصدِّقُ كتبَ الأنبياءِ إذ كلُّ ذلك حقٌّ يتعاضَدُ من عندِ الله يُوافقُ بعضُه بعضًا. يعني مَن آمنَ بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهلِ الكتابِ يزدادونَ تصديقًا بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام وذلك كما قلنا أنّ العدَدَ كان موجودًا في كتابِه وأخبرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم على وَفقِ ما عندَهم مِن غيرِ سابِقةِ دراسةٍ وتعلُّمِ علم إنما حصلَ له ذلك بالوحي فازدادوا بذلك إيمانًا وتصديقًا بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام. أي ولا يشكّ، وهذا توكيدٌ لقولِه عز وجل والذين أوتوا الكتاب كما قلنا هم الذين أُعطوا الكتاب وهم اليهودُ والنصارى، أي والمؤمنونَ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم ليَسْتَيقِنوا ولا يرتابوا في أنّ عدةَ خزَنةِ جهنم تسعةَ عشر وأنّ محمدًا صلى الله عليه وسلم صادقٌ في كلِّ ما يبلِّغُه عن الله عز وجل. وأما الكفارُ فكما قلنا كانوا مُعانِدين وكانوا مُستهزِئين وكانوا يقولون لماذا يُنزِلُ اللهُ هذا العدد لماذا تسعةَ عشر؟ يقولون ذلك مِن باب الاستهزاء، فقال اللهُ عز وجل أي الذين في قلوبِهم شكٌّ أو نفاق والكافرونَ بالله من مشركي قريشٍ وغيرِهم ماذا أرادَ اللهُ بهذا مثلًا، يعني بعددِ خزَنةِ جهنم ما الحكمةُ في ذكرِ هذا العدد، يقولُ المشركونَ ما الذي أرادَه اللهُ بهذا الحديث ما الذي أرادَه اللهُ بهذا الخبر لماذا يُخبِرُنا بأنّ عددَ هؤلاء تسعةَ عشر، ما الحكمةُ من ذلك، يقولونَ ذلك من بابِ الاستهزاء ثم قال اللهُ عز وجل كذلك أي كما أضلَّ اللهُ أبا جهلٍ وأصحابَه المنكِرينَ لعددِ خزَنةِ جهنم يُضلُّ اللهُ مَن يشاء أي يخلقُ اللهُ الضلالةَ في قلوبِ مَن شاء أنْ يُضلَّهم ويهدي مَن يشاء أي يخلقُ اللهُ الاهتداءَ في قلوبِ مَن شاء أي يهديَهم ثم إنّ أبا جهلٍ مِن شدةِ عنادِه واستهزائِه قال والعياذ بالله بعدَ أنْ سمعَ هذا العدد أما لربِّ محمدٍ أعوانٌ إلا تسعةَ عشر، فنزلَ قولُ اللهِ عز وجل أي وما يدري جنودَ ربِّكَ أي عددَهم وهم الملائكة إلا هو يعني الله عز وجل، فلا يعلمُ عدَدَهم إلا الله نعم الملائكةُ يقالُ هم جنودُ الله ولا يقالُ أعوانُ الله كما قال أبو جهل والعياذ بالله فإنّ اللهَ عز وجل لا يحتاجُ إلى استعانةٍ بغيرِه ، فاللهُ عز وجل لا يعِزُّ عليه تتميمُ الخزَنةِ عشرين ولكنْ له سبحانه وتعالى في هذا العددِ الخاصِّ حكمةٌ لا تعلمونَها ثم قال اللهُ عز وجل أي وما سقَرُ وصفتُها إلا تذكرةٌ وموعظةٌ للناس، ذكّرَ اللهُ بها البشر ليخافوا ويُطيعوا ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 30–31.
31- {عليها} على سقر {تسعة عشر} يلي أمرها تسعة عشر ملكا عند الجمهور، وقيل: صنفا من الملائكة، وقيل: صفا، وقيل: نقيبا([1]) {وما جعلنا أصحاب النار} أي: خزنتها {إلا ملائكة} لأنهم خلاف جنس الـمعذبين، فلا تأخذهم الرأفة والرقة، لأنهم أشد الخلق بأسا، فللواحد منهم قوة الثقلين([2]) {وما جعلنا عدتهم} تسعة عشر {إلا فتنة} ابتلاء واختبارا {للذين كفروا} حتى قال أبو جهل لما نزلت {عليها تسعة عشر}: أما يستطيع كل عشرة منكم أن يأخذوا واحدا منهم وأنتم الدهم([3])؟ فقال أبو الأشد، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر فاكفوني أنتم اثنين، فنزلت: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي: وما جعلناهم رجالا من جنسكم يطاقون. وقالوا في تخصيص الخزنة بهذا العدد – مع أنه لا يطلب في الأعداد العلل -: إن ستة منهم يقودون الكفرة إلى النار، وستة يسوقونهم([4])، وستة يضربونهم بمقامع الحديد، والآخر خازن جهنم، وهو مالك وهو الأكبر، [وقيل غير ذلك] {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين([5])، فإذا سمعوا بمثلها في القرءان أيقنوا أنه منزل من الله {ويزداد الذين ءامنوا} بمحمد {إيمانا} لتصديقهم بذلك كما صدقوا سائر ما أنزل، أو يزدادوا يقينا لموافقة كتابهم كتاب أولئك {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} توكيد للاستيقان وزيادة الإيمان {وليقول الذين في قلوبهم مرض} نفاق {والكافرون} المشركون، فإن قلت: النفاق ظهر في المدينة والسورة مكية! قلت: معناه: وليقول المنافقون الذين يظهرون في المستقبل بالمدينة بعد الهجرة والكافرون بمكة {ماذا أراد الله بهذا مثلا} وهذا إخبار بما سيكون كسائر الإخبارات بالغيوب. ولما كان ذكر هذا العدد [عندهم] في غاية الغرابة، وأن مثله حقيق بأن تسير به الركبان سيرها بالأمثال سمي مثلا [أي: ماذا أراد الله بهذا المثل] {كذلك يضل الله من يشاء} إشارة إلى ما قبله من معنى الإضلال والهدى، يعني إضلال المنافقين والمشركين حتى قالوا ما قالوا، وهدى المؤمنين بتصديقه ورؤية الحكمة في ذلك، يضل الله من يشاء من عباده وهو الذي علم منه اختيار الضلال {ويهدي من يشاء} وهو الذي علم منه اختيار الاهتداء، وفيه دليل خلق الأفعال، ووصف الله بالهداية والإضلال. لما قال أبو جهل لعنه الله: أما لرب محمد أعوان إلا تسعة عشر، نزل: {وما يعلم جنود ربك} لفرط كثرتها {إلا هو} فلا يعز عليه تتميم الخزنة عشرين، ولكن له في هذا العدد الخاص حكمة لا تعلمونها {وما هي} وما سقر وصفتها {إلا ذكرى للبشر} تذكرة للبشر.
- 32
Allah sagde:
كَلاَّ وَالْقَمَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كلا أي لا يتّعظونَ ولا يؤمنون، وأقسمَ اللهُ عز وجل بالقمر لعِظَمِ منافعِه، وأقسمَ اللهُ عز وجل بالليلِ فقال
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 33
Allah sagde:
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي ولّى وذهب، وأقسمَ بالصبح
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 34
Allah sagde:
وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إذا أضاء وتبيّن، جوابُ هذا القسَم
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 35
Allah sagde:
إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إنّ سقَر لإحدى الأمورِ العِظام التي لا نظيرَ لها
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 36
Allah sagde:
نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
والمعنى إنها لَكبيرةٌ في حالِ الإنذار، إنها لإحدى الدّواهي إنذارًا ما أُنذِرَ الخلائقُ بشىءٍ هو أدْهى منها
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 37
Allah sagde:
لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
هذا تهديدٌ وإعلامٌ من اللهِ عز وجل أنّ مَن تقدَّمَ إلى الطاعةِ والإيمانِ بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم جوزِيَ بثوابٍ لا ينقطع ومَن تأخّرَ عن الطاعةِ وكذّبَ محمدًا صلى الله عليه وسلم عُوقِبَ عقابًا لا ينقطع. وقد وردَ في هذه السورةِ أنّ المسلمينَ يسألونَ الكفارَ سؤالَ توبيخٍ ما سلَكَكم في سقر، بماذا يجيبُهم الكفار؟ هذا ما سنتكلمُ فيه إنْ شاء اللهُ عز وجل في درسِنا القادم واللهُ أعلم وأحكم --------------------------------
Forklaringen dækker vers 32–37.
37- {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى أن تكون لهم ذكرى لأنهم لا يتذكرون {والقمر} أقسم به لعظم منافعه {والليل إذ أدبر} ولى وذهب {والصبح إذا أسفر} أضاء، وجواب القسم: {إنها} إن سقر {لإحدى الكبر} هي جمع الكبرى أي: لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر {نذيرا} أي: إنها لإحدى الدواهي إنذارا {للبشر(36) لمن شاء منكم أن يتقدم} إلى الخير {أو يتأخر} عنه.
- 38
Allah sagde:
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
قال الشيخ رمزي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم -سورة المدثر/38- أي مُرتَهَنةٌ بكسبِها، كلُّ نفسٍ مُرتَهَنةٌ بكسبِها، كما قال اللهُ عز وجل في سورة الطور {كلُّ امرِىءٍ بما كسبَ رهين} ومعنى {رهين} مرهون، فنفسُ المؤمنِ مرهونةٌ بعملِه وتُجازَى به ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {كل نفس بما كسبت رهينة} كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك {إلا أصحاب اليمين} إلا المسلمين فإنهم فكوا رقابهم بالطاعة كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق {في جنات} هم في جنات لا يكتنه وصفها([1]) {يتساءلون(40) عن المجرمين} يسأل بعضهم بعضا عنهم [وتقديره فيجيب المسؤولون: سألناهم:] {ما سلككم في سقر} أدخلكم فيها؟
- 39
Allah sagde:
إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي إلا المسلمين فإنهم فكّوا رِقابَهم بالطاعةِ كما يُخَلِّصُ الراهنُ رهنَه بأداءِ الحق، فالمسلمونَ المخلصونَ ليسوا بمُرتَهَنين لأنهم أدَّوا ما كان عليهم
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {كل نفس بما كسبت رهينة} كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك {إلا أصحاب اليمين} إلا المسلمين فإنهم فكوا رقابهم بالطاعة كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق {في جنات} هم في جنات لا يكتنه وصفها([1]) {يتساءلون(40) عن المجرمين} يسأل بعضهم بعضا عنهم [وتقديره فيجيب المسؤولون: سألناهم:] {ما سلككم في سقر} أدخلكم فيها؟
- 40
Allah sagde:
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
Forklaringen dækker vers 40–41.
أي إنّ أصحابَ اليمين في جناتٍ يتساءلون، هم في جناتٍ ونعيم، يتساءلونَ أي يسألُ بعضُهم بعضًا عن المجرمين عن الكافرين
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {كل نفس بما كسبت رهينة} كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك {إلا أصحاب اليمين} إلا المسلمين فإنهم فكوا رقابهم بالطاعة كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق {في جنات} هم في جنات لا يكتنه وصفها([1]) {يتساءلون(40) عن المجرمين} يسأل بعضهم بعضا عنهم [وتقديره فيجيب المسؤولون: سألناهم:] {ما سلككم في سقر} أدخلكم فيها؟
- 41
Allah sagde:
عَنِ الْمُجْرِمِينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
Forklaringen dækker vers 40–41.
أي إنّ أصحابَ اليمين في جناتٍ يتساءلون، هم في جناتٍ ونعيم، يتساءلونَ أي يسألُ بعضُهم بعضًا عن المجرمين عن الكافرين
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {كل نفس بما كسبت رهينة} كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك {إلا أصحاب اليمين} إلا المسلمين فإنهم فكوا رقابهم بالطاعة كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق {في جنات} هم في جنات لا يكتنه وصفها([1]) {يتساءلون(40) عن المجرمين} يسأل بعضهم بعضا عنهم [وتقديره فيجيب المسؤولون: سألناهم:] {ما سلككم في سقر} أدخلكم فيها؟
- 42
Allah sagde:
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
ما سلَكَكم أي أيُّ شىءٍ أدخلَكم في سقر أي جهنم؟ سؤالُهم هذا هو سؤالُ توْبيخٍ لهم هو سؤالُ تحقير وإلا فهم عالِمونَ ما الذي أدخلَهم النار، يعلمُ المسلمونَ ما الذي أدخلَ الكافرينَ النار، فهذا السؤال هو سؤالُ توْبيخ، فيُجيبُهم الكفارُ كما قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 38–42.
42- {كل نفس بما كسبت رهينة} كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك {إلا أصحاب اليمين} إلا المسلمين فإنهم فكوا رقابهم بالطاعة كما يخلص الراهن رهنه بأداء الحق {في جنات} هم في جنات لا يكتنه وصفها([1]) {يتساءلون(40) عن المجرمين} يسأل بعضهم بعضا عنهم [وتقديره فيجيب المسؤولون: سألناهم:] {ما سلككم في سقر} أدخلكم فيها؟
- 43
Allah sagde:
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي قال المجرمونَ وهم الكافرون، قالوا للمسلمينَ لم نكُ من المصلين، أي لم نكنْ من المؤمنينَ الذين يصلّون، فكان يجبُ عليهم أنْ يؤمنوا ويصلّوا
Forklaringen dækker vers 43–47.
47- {قالوا لم نك من المصلين} لم نعتقد فرضيتها {ولم نك نطعم المسكين} كما يطعم الـمسلمون {وكنا نخوض مع الخائضين} الخوض: الشروع في الباطل، أي: نقول الباطل والزور في ءايات الله {وكنا نكذب بيوم الدين} الحساب والجزاء {حتى أتانا اليقين} الموت.
- 44
Allah sagde:
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي لم نتصدّق على المسكين
Forklaringen dækker vers 43–47.
47- {قالوا لم نك من المصلين} لم نعتقد فرضيتها {ولم نك نطعم المسكين} كما يطعم الـمسلمون {وكنا نخوض مع الخائضين} الخوض: الشروع في الباطل، أي: نقول الباطل والزور في ءايات الله {وكنا نكذب بيوم الدين} الحساب والجزاء {حتى أتانا اليقين} الموت.
- 45
Allah sagde:
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
معناه قالوا لهم كنا نخوضُ أي في الباطلِ مع الخائضينَ فيه
Forklaringen dækker vers 43–47.
47- {قالوا لم نك من المصلين} لم نعتقد فرضيتها {ولم نك نطعم المسكين} كما يطعم الـمسلمون {وكنا نخوض مع الخائضين} الخوض: الشروع في الباطل، أي: نقول الباطل والزور في ءايات الله {وكنا نكذب بيوم الدين} الحساب والجزاء {حتى أتانا اليقين} الموت.
- 46
Allah sagde:
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي كنا نكذِّبُ بيومِ القيامة، كنا نكذّبُ بيومِ الحسابِ والجزاء
Forklaringen dækker vers 43–47.
47- {قالوا لم نك من المصلين} لم نعتقد فرضيتها {ولم نك نطعم المسكين} كما يطعم الـمسلمون {وكنا نخوض مع الخائضين} الخوض: الشروع في الباطل، أي: نقول الباطل والزور في ءايات الله {وكنا نكذب بيوم الدين} الحساب والجزاء {حتى أتانا اليقين} الموت.
- 47
Allah sagde:
حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي أتانا الموت. إذًا يُجيبُهم الكفارُ بأنهم كانوا في الدنيا مكذِّبين كانوا غيرَ مؤمنين، ما كانوا من المؤمنينَ المصلّين ولم يكونوا يُطعِمونَ المسكين لم يتصدّقوا على المسكين وكانوا يُكذِّبونَ بالحساب، يكذّبونَ بيومِ القيامةِ حتى أتاهمُ الموت
Forklaringen dækker vers 43–47.
47- {قالوا لم نك من المصلين} لم نعتقد فرضيتها {ولم نك نطعم المسكين} كما يطعم الـمسلمون {وكنا نخوض مع الخائضين} الخوض: الشروع في الباطل، أي: نقول الباطل والزور في ءايات الله {وكنا نكذب بيوم الدين} الحساب والجزاء {حتى أتانا اليقين} الموت.
- 48
Allah sagde:
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي لا شفاعةَ لهم لأنّ الشفاعةَ إنما تكونُ لمَن آمنَ باللهِ ورسولِه وليس المعنى أنّ المكذّبينَ بيومِ الدين يُشفَعُ لهم يومَ القيامةِ فلا تنفعُ شفاعةُ مَن يشفعُ لهم، وإنما المعنى نفيُ الشفاعةِ للكفار فمعنى أي لا أحدَ يشفعُ لهم يومَ القيامة ثم وبَّخَ اللهُ المشركين المكذِّبين لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم فقال
Forklaringen dækker vers 48–52.
52- {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} من الملائكة والنبيين والصالحين، لأنها للمؤمنين دون الكافرين، وفيه دليل ثبوت الشفاعة للمؤمنين {فما لهم عن التذكرة} العظة، أي: القرءان {معرضين} مولين {كأنهم حمر} أي: حمر الوحش {مستنفرة} شديدة النفار، {فرت من قسورة} القسورة: الرماة أو الأسد، شبهوا في إعراضهم عن القرءان واستماع الذكر بحمر جدت في نفارها {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} قراطيس تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتب من السماء عنوانها: من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر فيها باتباعك، ونحوه قوله: {ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: 93]، وقيل: قالوا: إن كان محمد صادقا فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.
- 49
Allah sagde:
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي فما لهؤلاءِ المشركين عن مواعظِ القرآنِ مُعرِضين لا يستمعونَ لها فيتّعِظوا ويعتبروا ثم شبَّهَهمُ اللهُ بالحُمُرِ المُستَنْفِرةِ في شدةِ إعراضِهم ونفارِهم عن الإيمانِ وآياتِ القرآن فقال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 48–52.
52- {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} من الملائكة والنبيين والصالحين، لأنها للمؤمنين دون الكافرين، وفيه دليل ثبوت الشفاعة للمؤمنين {فما لهم عن التذكرة} العظة، أي: القرءان {معرضين} مولين {كأنهم حمر} أي: حمر الوحش {مستنفرة} شديدة النفار، {فرت من قسورة} القسورة: الرماة أو الأسد، شبهوا في إعراضهم عن القرءان واستماع الذكر بحمر جدت في نفارها {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} قراطيس تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتب من السماء عنوانها: من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر فيها باتباعك، ونحوه قوله: {ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: 93]، وقيل: قالوا: إن كان محمد صادقا فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.
- 50
Allah sagde:
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كأنّ هؤلاء الكفار في فِرارِهم من محمدٍ صلى الله عليه وسلم حمُرٌ وهي الحمُرُ الوحشية -هذا جمعُ حمار- مُستنفِرة أي نافرة
Forklaringen dækker vers 48–52.
52- {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} من الملائكة والنبيين والصالحين، لأنها للمؤمنين دون الكافرين، وفيه دليل ثبوت الشفاعة للمؤمنين {فما لهم عن التذكرة} العظة، أي: القرءان {معرضين} مولين {كأنهم حمر} أي: حمر الوحش {مستنفرة} شديدة النفار، {فرت من قسورة} القسورة: الرماة أو الأسد، شبهوا في إعراضهم عن القرءان واستماع الذكر بحمر جدت في نفارها {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} قراطيس تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتب من السماء عنوانها: من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر فيها باتباعك، ونحوه قوله: {ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: 93]، وقيل: قالوا: إن كان محمد صادقا فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.
- 51
Allah sagde:
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي فرّت نفرَت وهربَت مِن قسْورَة أي من رُماةٍ يرمونَها أو من الأسد، القسْوَرةُ من القَسْرُ والقسرُ هو القهرُ والغلَبة، فمنَ العلماء مَن قال القسوَرةُ معناه الرُّماة الذين يرمُونَ الحُمرَ الوحشية ومن العلماءِ مَن قال القسوَرةُ هو الأسد انظروا بماذا شُبِّه هؤلاء الكفار، شُبِّهوا في إعراضِهم عن القرآن وإعراضِهم عن استماعِ الذكرِ بحمُرٍ جدَّتْ في نفارِها وذلك لأنّ الحُمُرَ الوحشيةَ إذا عاينَت الأسدَ هربَت فكذلك هؤلاء المشركونَ إذا سمعوا النبيَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم يقرأُ القرآن هربوا منه وأخرجَ ابنُ المنذرِ عن السديِّ أنه قال قالوا -يعني عن المشركين- لئِن كان محمدٌ صادقًا فليُصبِحْ تحت رأسِ كلِّ رجلٍ منا صحيفةٌ فيها براءةٌ وأمَنةٌ من النار، هم طلبوا ذلك مِن باب الاستهزاء فأنزل اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 48–52.
52- {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} من الملائكة والنبيين والصالحين، لأنها للمؤمنين دون الكافرين، وفيه دليل ثبوت الشفاعة للمؤمنين {فما لهم عن التذكرة} العظة، أي: القرءان {معرضين} مولين {كأنهم حمر} أي: حمر الوحش {مستنفرة} شديدة النفار، {فرت من قسورة} القسورة: الرماة أو الأسد، شبهوا في إعراضهم عن القرءان واستماع الذكر بحمر جدت في نفارها {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} قراطيس تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتب من السماء عنوانها: من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر فيها باتباعك، ونحوه قوله: {ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: 93]، وقيل: قالوا: إن كان محمد صادقا فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.
- 52
Allah sagde:
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
معناه يريدُ كلُّ امرىءٍ من هؤلاء المُعرِضينَ عن آياتِ الله أنْ يُؤتَى صحفًا مُنَشَّرة، أرادوا أنْ ينزَلَ على كلِّ واحدٍ منهم كتابٌ فيه من اللهِ عز وجل إلى فلانِ بنِ فلان وكانوا يقولون إنْ كان محمدٌ صادقًا فلْيُصبِح عند كلِّ رجلٍ منا صحيفةٌ فيها براءتُه وأمنُه من النار وقولُه أي منشورة غيرَ مطوِية، تُقرَأُ كالكتبِ التي يُتَكاتَبُ بها أو كُتِبَت في السماءِ نزلَت بها الملائكةُ ساعةَ كُتِبَت رطبةً لم تُطوَ بعدُ، وهذا من زيادةِ تَعَنُّتِهم فقال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 48–52.
52- {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} من الملائكة والنبيين والصالحين، لأنها للمؤمنين دون الكافرين، وفيه دليل ثبوت الشفاعة للمؤمنين {فما لهم عن التذكرة} العظة، أي: القرءان {معرضين} مولين {كأنهم حمر} أي: حمر الوحش {مستنفرة} شديدة النفار، {فرت من قسورة} القسورة: الرماة أو الأسد، شبهوا في إعراضهم عن القرءان واستماع الذكر بحمر جدت في نفارها {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} قراطيس تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتب من السماء عنوانها: من رب العالمين إلى فلان بن فلان نؤمر فيها باتباعك، ونحوه قوله: {ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} [الإسراء: 93]، وقيل: قالوا: إن كان محمد صادقا فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار.
- 53
Allah sagde:
كَلاَّ بَل لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كلا أي لا يكونُ ذلك وهذا ردعٌ عما أرادوه من اقتراحِ الآيات ليس الأمرُ كما يزعُمونَ من أنهم لو أُوتوا صحُفًا مُنَشَّرةً صدقوا بل هم كافرون مُعاندون فقال اللهُ عز وجل لا يخافونَ عقابَ الله ولا يصدّقونَ بالبعثِ والثوابِ والعقاب، فذلك الذي دعاهم إلى الإعراض عن التذكِرة وهوّنَ عليهم تركَ الاستماعِ لِما جاء به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهُ عز وجل
Forklaringen dækker vers 53–56.
56- {كلا} ردع لهم عن تلك الإرادة وزجر عن اقتراح الآيات، ثم قال: {بل لا يخافون الآخرة} فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف [فهم لا يؤمنون ولو أوتوا صحفا منشرة] {كلا إنه تذكرة} إن القرءان تذكرة بليغة كافية {فمن شاء ذكره} فمن شاء أن يذكره [ويتعظ به] ولا ينساه فعل، فإن نفع ذلك عائد إليه {وما يذكرون إلا أن يشاء الله} إلا بمشيئة الله [لهم الهدى] {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} في الحديث: «هو أهل أن يتقى، وأهل أن يغفر لمن اتقاه».
- 54
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
كلا ردعٌ عن إعراضِهم عن التذكرة أي ليس الأمرُ كما يقولُ هؤلاء المشركونَ في هذا القرآن من أنه سحرٌ يُؤثَر وأنه قولُ البشر ولكنّ القرآنَ تذكرةٌ أي موعظةٌ من اللهِ لخلقِه ذكّرَهم به
Forklaringen dækker vers 53–56.
56- {كلا} ردع لهم عن تلك الإرادة وزجر عن اقتراح الآيات، ثم قال: {بل لا يخافون الآخرة} فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف [فهم لا يؤمنون ولو أوتوا صحفا منشرة] {كلا إنه تذكرة} إن القرءان تذكرة بليغة كافية {فمن شاء ذكره} فمن شاء أن يذكره [ويتعظ به] ولا ينساه فعل، فإن نفع ذلك عائد إليه {وما يذكرون إلا أن يشاء الله} إلا بمشيئة الله [لهم الهدى] {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} في الحديث: «هو أهل أن يتقى، وأهل أن يغفر لمن اتقاه».
- 55
Allah sagde:
فَمَن شَاء ذَكَرَهُ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي مَن شاء من عبادِ الله الذين ذكّرَهمُ اللهُ بهذا القرآن ذكرَه أي اتّعَظَ به، فإنما يعودُ نفعُ ذلك عليه
Forklaringen dækker vers 53–56.
56- {كلا} ردع لهم عن تلك الإرادة وزجر عن اقتراح الآيات، ثم قال: {بل لا يخافون الآخرة} فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف [فهم لا يؤمنون ولو أوتوا صحفا منشرة] {كلا إنه تذكرة} إن القرءان تذكرة بليغة كافية {فمن شاء ذكره} فمن شاء أن يذكره [ويتعظ به] ولا ينساه فعل، فإن نفع ذلك عائد إليه {وما يذكرون إلا أن يشاء الله} إلا بمشيئة الله [لهم الهدى] {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} في الحديث: «هو أهل أن يتقى، وأهل أن يغفر لمن اتقاه».
- 56
Allah sagde:
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
Forklaring
تفسيرجزء تبارك
أي وما يتّعِظونَ إلا أنْ يشاءَ الله، أي لا يقدِرونَ على الاتّعاظِ والتذكّرِ إلا بمشيئةِ اللهِ ذلك لهم، وهذا تصريحٌ بأنّ فعلَ العبدِ بمشيئةِ اللهِ تعالى كما هو مذهبُ أهلِ السنةِ والجماعة أي إنّ اللهَ عز وجل أهلٌ أي مُتَّقى بأداءِ ما افترضَ واجتنابِ ما نَهى عنه سبحانه وتعالى، وأهلُ المغفرة أي أهلٌ أن يغفرَ لمَن تاب من ذنوبِه. فنسألُ اللهَ عز وجل أنّ يغفرَ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا وأنْ يُحسِنَ ختامَنا جميعًا وأنْ يحشرَنا يومَ القيامةِ مع النبيينَ والصّديقينَ والشهداءِ والصالحين فيومُ القيامةِ آتٍ لا ريْبَ فيه فدرسُنا القادمُ إن شاء اللهُ عز وجل سيكونُ في تفسيرِ سورةِ القيامة نسألُ اللهَ عز وجل أن يجعلَنا من الذين يستمعونَ القولَ فيتّبعونَ أحسنَه واللهُ أعلمُ وأحكم
Forklaringen dækker vers 53–56.
56- {كلا} ردع لهم عن تلك الإرادة وزجر عن اقتراح الآيات، ثم قال: {بل لا يخافون الآخرة} فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف [فهم لا يؤمنون ولو أوتوا صحفا منشرة] {كلا إنه تذكرة} إن القرءان تذكرة بليغة كافية {فمن شاء ذكره} فمن شاء أن يذكره [ويتعظ به] ولا ينساه فعل، فإن نفع ذلك عائد إليه {وما يذكرون إلا أن يشاء الله} إلا بمشيئة الله [لهم الهدى] {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} في الحديث: «هو أهل أن يتقى، وأهل أن يغفر لمن اتقاه».