023 Al-Muminun Vers 113 af 118 · Juz 18

Surah 23 Mekkansk 118 vers Juz 18 118 med forklaring

Al-Muminun

المؤمنون

  1. Juz 18 begynder her
  2. 1

    Allah sagde:

    قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {قد أفلح المؤمنون} أي فازوا بما طلبوا ونجوا مما هربوا، والمؤمن: المصدق لغة، وفي الشرع: كل من نطق بالشهادتين مواطئا قلبه لسانه.

  3. 2

    Allah sagde:

    الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ

    Forklaring

    {الذين هم في صلاتهم خاشعون} خائفون بالقلب ساكنون بالجوارح، وقيل: الخشوع في الصلاة جمع الهمة لها والإعراض عما سواها.

  4. 3

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ

    Forklaring

    {والذين هم عن اللغو معرضون} اللغو: كل كلام ساقط حقه أن يلغى كالكذب والشتم والهزل، يعني أن بهم من الجد ما شغلهم عن الهزل.

  5. 4

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ

    Forklaring

    {والذين هم للزكاة فاعلون} مؤدون.

  6. 5

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

    Forklaring

    {والذين هم لفروجهم حافظون} الفرج يشمل سوءة الرجل والمرأة.

  7. 6

    Allah sagde:

    إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

    Forklaring

    {إلا على أزواجهم} [إلا عن زوجاتهم] {أو ما ملكت أيمانهم} أي إمائهم {فإنهم غير ملومين} أي لا لوم عليهم إن لم يحفظوا فروجهم عن نسائهم وإمائهم [فهذا حلال وما وراءه حرام].

  8. 7

    Allah sagde:

    فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

    Forklaring

    {فمن ابتغى وراء ذلك} طلب قضاء شهوة من غير هذين {فأولئك هم العادون} الكاملون في العدوان، وفيه دليل تحريم الـمتعة والاستمناء بالكف لإرادة الشهوة.

  9. 8

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ

    Forklaring

    {والذين هم لأماناتهم وعهدهم} المراد به العموم في كل ما ائتمنوا عليه وعوهدوا من جهة الله عز وجل([1]) ومن جهة الخلق {راعون} حافظون.

  10. 9

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

    Forklaring

    {والذين هم على صلواتهم يحافظون} يداومون [على مراعاة شروطها وحدودها] في أوقاتها، وإعادة ذكر الصلاة لأنها أهم ولأن الخشوع فيها غي المحافظة عليها.

  11. 10

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ

    Forklaring

    {أولئك} الجامعون لهذه الأوصاف {هم الوارثون} الأحقاء بأن يسموا وراثا دون من عداهم، [وهم الواجدون ثمرات أعمالهم].

  12. 11

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    Forklaring

    {الذين يرثون الفردوس} هو البستان الواسع الجامع لأصناف الثمر {هم فيها خالدون} [لا يموتون فيها ولا يخرجون عنها].

  13. 12

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ

    Forklaring

    {ولقد خلقنا الإنسان} أي ءادم {من سلالة من طين} السلالة: الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر، وقيل: إنما سمي التراب الذي خلق ءادم منه سلالة لأنه سل من كل تربة.

  14. 13

    Allah sagde:

    ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ

    Forklaring

    {ثم جعلناه} أي نسله {نطفة} ماء قليلا {في قرار} مستقر يعني الرحم {مكين} حصين.

  15. 14

    Allah sagde:

    ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا ءاخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

    Forklaring

    {ثم خلقنا النطفة} صيرناها {علقة} قطعة دم، والمعنى: أحلنا النطفة البيضاء علقة حمراء {فخلقنا العلقة مضغة} لحما قدر ما يمضغ {فخلقنا المضغة عظاما} فصيرناها عظاما {فكسونا العظام لحما} فأنبتنا عليها اللحم فصار لها كاللباس {ثم أنشأناه خلقا ءاخر} خلقا مباينا للخلق الأول حيث جعله حيوانا وكان جمادا، وناطقا وسميعا وبصيرا، وكان بضد هذه الصفات {فتبارك الله} فتعالى أمره في قدرته وعلمه {أحسن الخالقين} أي أحسن الـمقدرين تقديرا.

  16. 15

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ

    Forklaring

    {ثم إنكم بعد ذلك} بعد ما ذكرنا من أمركم {لميتون} عند انقضاء ءاجالكم.

  17. 16

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {ثم إنكم يوم القيامة تبعثون} تحيون للجزاء.

  18. 17

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ

    Forklaring

    {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق} هي السماوات، لأنها طرق الملائكة ومتقلباتهم {وما كنا عن الخلق غافلين} أراد بالخلق السماوات، كانه قال: خلقناها فوقكم وما كنا غافلين عن حفظها [من أن تسقط عليكم فتهلككم].

  19. 18

    Allah sagde:

    وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ

    Forklaring

    {وأنزلنا من السماء ماء} مطرا {بقدر} بتقدير يسلمون معه من الـمضرة ويصلون إلى المنفعة {فأسكناه في الأرض} جعلناه ثابتا في الأرض [في العيون ونحوها]، فماء الأرض كله من السماء {وإنا على ذهاب به لقادرون} كما قدرنا على إنزاله نقدر على إذهابه [فلا يبقى لكم ما تشربونه وتسقونه دوابكم وزروعكم فتهلكون عطشان يعرفهم منته في إنشائه وإبقائه].

  20. 19

    Allah sagde:

    فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {فأنشأنا لكم به} بالماء {جنات من نخيل وأعناب لكم فيها} في الجنات {فواكه كثيرة} سوى النخيل والأعناب {ومنها تأكلون} من الجنات، أي من ثمارها.

  21. 20

    Allah sagde:

    وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ

    Forklaring

    {وشجرة} هي شجرة الزيتون {تخرج من طور سيناء} طور سيناء وطور سينين لا يخلو إما أن يضاف الطور إلى بقعة اسمها سيناء وسينون، وإما أن يكون اسما للجبل مركبا من مضاف ومضاف إليه كامرئ القيس، [قيل]: وهو جبل فلسطين {تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} إدام لهم، فالإدام الزيتون والدهن الزيت، وخص هذه الأنواع الثلاثة لأنها أكرم الشجر وأضلها وأجمعها للمنافع.

  22. 21

    Allah sagde:

    وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {وإن لكم في الأنعام} جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم {لعبرة نسقيكم مما في بطونها} نخرج لكم من بطونها لبنا سائغا {ولكم فيها منافع كثيرة} سوى الألبان، وهي الأصواف والأوبار والأشعار [وغيرها] {ومنها تأكلون} أي لحومها.

  23. 22

    Allah sagde:

    وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ

    Forklaring

    {وعليها} وعلى الأنعام في البر [ويجوز أن يراد} بالأنعام الإبل لأنها هي المحمول عليها في العادة فلذا قرنها بالفلك التي هي السفائن، لأنها سفائن البر {وعلى الفلك} في البحر {تحملون} في أسفاركم.

  24. 23

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله} وحدوه {ما لكم من إله} معبود {غيره أفلا تتقون} أفلا تخافون عقوبة الله الذي هو ربكم وخالفكم إن عبدتم غيره؟!

  25. 24

    Allah sagde:

    فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللهُ لأَنزَلَ مَلائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي ءابَائِنَا الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {فقال الملأ الذين كفروا من قومه} أي أشرافهم لعوامهم: {ما هذا إلا بشر مثلكم} يأكل ويشرب {يريد أن يتفضل عليكم} يطلب الفضل عليكم ويترأس {ولو شاء الله} إرسال رسول {لأنزل ملائكة} لأرسل ملائكة {ما سمعنا بهذا} بإرسال بشر رسولا، والعجب منهم أنهم رضوا بالألوهية للحجر ولم يرضوا بالنبوة للبشر {في آبائنا الأولين} [في القرون الماضية].

  26. 25

    Allah sagde:

    إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ

    Forklaring

    {إن هو إلا رجل به جنة} جنون {فتربصوا به حتى حين} فانتظروا واصبروا عليه إلى زمان حتى ينجلي أمره، فإن أفاق من جنونه وإلا قتلتموه.

  27. 26

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ

    Forklaring

    {قال رب انصرني بما كذبون} فلما أيس من إيمانهم دعا الله بالانتقام منهم، والمعنى: أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي إذ في نصرته إهلاكهم.

  28. 27

    Allah sagde:

    فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ

    Forklaring

    {فأوحينا إليه} أجبنا دعاءه فأوحينا إليه {أن اصنع الفلك بأعيننا} بحفظنا لئلا يتعرض لك ولا يفسد عليك مفسد عملك. {ووحينا} أمرنا وتعليمنا إياك صنعتها {فإذا جاء أمرنا} أي عذابنا بأمرنا {وفار التنور} فار الماء من تنور الخبز، روي أنه قيل لنوح: إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت ومن معك في السفينة، فلما نبع الماء من التنور أخبرته امرأته فركب، وكان تنور ءادم فصار إلى نوح، وكان من حجارة {فاسلك فيها} فأدخل في السفينة {من كل زوجين اثنين} من كل [ذكر وأنثى من الحيوانات ذكرا وأنثى] كالجمل والناقة {وأهلك} ونساءك وأولادك {إلا من سبق عليه القول} من الله بإهلاكه، وهو ابنه وإحدى زوجتيه {منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون} ولا تسألني نجاة الذين كفروا فإني أغرقهم.

  29. 28

    Allah sagde:

    فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} فإذا تمكنتم عليها راكبين {فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين} أمر بالحمد على هلاكهم والنجاة منهم.

  30. 29

    Allah sagde:

    وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ

    Forklaring

    {وقل} حين ركبت على السفينة: {رب أنزلني منزلا} إنزالا، أو موضع إنزال، أي: مكانا {مباركا وأنت خير المنزلين} والبركة في السفينة: النجاة فيها، وبعد الخروج منها: كثرة النسل وتتابع الخيرات.

  31. 30

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ

    Forklaring

    {إن في ذلك} فيما فعل بنوح وقومه {لآيات} لعبرا ومواعظ {وإن} وإن الشأن والقصة {كنا لمبتلين} لمصيبين قوم نوح ببلاء عظيم وعقاب شديد.

  32. 31

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {ثم أنشأنا} خلقنا {من بعدهم} من بعد قوم نوح {قرنا آخرين} هم عاد قوم هود، ويشهد له قول هود: { واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} [الأعراف: 69]، ومجيء قصة هود على إثر قصة نوح في الأعراف وهود والشعراء.

  33. 32

    Allah sagde:

    فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {فأرسلنا فيهم رسولا} هو هود عليه السلام {منهم} من قومهم {أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون} أي قلنا لهم على لسان الرسول. اعبدوا الله.

  34. 33

    Allah sagde:

    وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ

    Forklaring

    {وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة} أي بلقاء ما فيها من الحساب والثواب والعقاب {وأترفناهم} ونعمناهم {في الحياة الدنيا} بكثرة الأموال والأولاد {ما هذا} النبي {إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون} منه، أي من أين يدعي رسالة الله من بينكم وهو مثلكم؟

  35. 34

    Allah sagde:

    وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ

    Forklaring

    {ولئن أطعتم بشرا مثلكم} فيما يأمركم به وينهاكم عنه {إنكم إذا لخاسرون} بالانقياد لمثلكم، ومن حمقهم أنهم أبوا اتباع مثلهم، وعبدوا أعجز منهم.

  36. 35

    Allah sagde:

    أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ

    Forklaring

    {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون} مبعوثون للسؤال والحساب والثواب والعقاب؟

  37. 36

    Allah sagde:

    هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ

    Forklaring

    {هيهات هيهات لما توعدون} من العذاب، أو من البعث.

  38. 37

    Allah sagde:

    إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

    Forklaring

    {إن هي} إن الحياة {إلا حياتنا الدنيا} المعنى: لا حياة إلا هذه الحياة التي نحن فيها {نموت ونحيا} يموت بعض ويولد بعض، ينقرض قرن ويأتي قرن ءاخر {وما نحن بمبعوثين} بعد الموت.

  39. 38

    Allah sagde:

    إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا} ما هو إلا مفتر على الله فيما يدعيه من استنبائه وفيما يعدنا من البعث {وما نحن له بمؤمنين} بمصدقين.

  40. 39

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ

    Forklaring

    {قال رب انصرني بما كذبون} فأجاب الله دعاء الرسول بقوله:

  41. 40

    Allah sagde:

    قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ

    Forklaring

    {قال عما قليل ليصبحن نادمين} إذا عاينوا ما يحل بهم.

  42. 41

    Allah sagde:

    فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {فأخذتهم الصيحة} صيحة جبريل، صاح عليهم فدمرهم {بالحق} بالعدل من الله {فجعلناهم غثاء} شبههم في دمارهم بالغثاء، وهو جميل([1]) السيل مما بلي واسود من الورق والعيدان {فبعدا} فهلاكا {للقوم الظالمين} بيان لمن دعي عليه بالبعد.

  43. 42

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا ءاخَرِينَ

    Forklaring

    {ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين} قوم صالح ولوط وشعيب وغيرهم.

  44. 43

    Allah sagde:

    مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ

    Forklaring

    {ما تسبق من أمة} أي ما تسبق أمة {أجلها} المكتوب لها، أو الوقت الذي حد لهلاكها وكتب {وما يستأخرون} لا يتأخرون عنه.

  45. 44

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {ثم أرسلنا رسلنا تترا} متتابعين واحدا بعد واحد {كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا} الأمم والقرون {بعضهم بعضا} في الهلاك {وجعلناهم أحاديث} أخبارا يسمع بها ويتعجب منها {فبعدا لقوم لا يؤمنون}.

  46. 45

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا} التسع {وسلطان مبين} وحجة ظاهرة.

  47. 46

    Allah sagde:

    إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ

    Forklaring

    {إلى فرعون وملئه فاستكبروا} امتنعوا عن قبول الإيمان ترفعا وتكبرا {وكانوا قوما عالين} متكبرين مترفعين.

  48. 47

    Allah sagde:

    فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ

    Forklaring

    {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا} [في ادعاء الرسالة من الله في وجوب الانقياد لهما علينا] {وقومهما} بنو إسرائيل {لنا عابدون} خاضعون مطيعون.

  49. 48

    Allah sagde:

    فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ

    Forklaring

    {فكذبوهما فكانوا من المهلكين} بالغرق.

  50. 49

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {ولقد آتينا موسى} أي قوم موسى {الكتاب} التوراة {لعلهم يهتدون} يعملون بشرائعها ومواعظها.

  51. 50

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءايَةً وَءاوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ

    Forklaring

    {وجعلنا ابن مريم وأمه ءاية} تدل على قدرتنا على ما نشاء، لأنه خلق من غير نطفة، ووحدد لأن الأعجوبة فيهما واحدة {وآويناهما} جعلنا مأواهما أي منزلهما {إلى ربوة} أرض مرتفعة وهي بيت المقدس {ذات قرار} مستقر من أرض مستوية منبسطة، أو ذات ثمار وماء {ومعين} وماء ظاهر جار على وجه الأرض.

  52. 51

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ

    Forklaring

    {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات} المعنى الإعلام بأن كل رسول في زمانه نودي بذلك ووصي به، ليعتقد السامع أن أمرا نودي له جميع الرسل ووصوا به حقيق([1]) أن يؤخذ به ويعمل عليه، والمراد بالطيبات ما حل {واعملوا صالحا} موافقا للشريعة {إني بما تعملون عليم} فأجازيكم على أعمالكم.

  53. 52

    Allah sagde:

    وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ

    Forklaring

    {وإن هذه أمتكم} ملتكم وشريعتكم التي أنتم عليها {أمة واحدة} وهي شريعة الإسلام، والمعنى: وإن الدين دين واحد وهو الإسلام {وأنا ربكم} وحدي {فاتقون} فخافوا عقابي في مخالفتكم أمري.

  54. 53

    Allah sagde:

    فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

    Forklaring

    {فتقطعوا أمرهم بينهم} قطعوا أمر دينهم {زبرا} جمع زبور أي كتبا مختلفة، يعني جعلوا دينهم أديانا {كل حزب} كل فرقة من فرق هؤلاء المختلفين المتقطعين دينهم {بما لديهم} من الكتاب والدين، أو من الهوى والرأي {فرحون} مسرورون معتقدون أنهم على الحق.

  55. 54

    Allah sagde:

    فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ

    Forklaring

    {فذرهم في غمرتهم} جهالتهم وغفلتهم {حتى حين} إلى أن يقتلوا أو يموتوا.

  56. 55

    Allah sagde:

    أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ

    Forklaring

    {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين} [أيحسبون أن الذي نعطيهم في الدنيا من المال والأولاد هو ثواب لهم].

  57. 56

    Allah sagde:

    نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {نسارع لهم في الخيرات} المعنى أن هذا الإمداد ليس إلا استدراجا لهم إلى المعاصي، وهم يحسبونه مسارعة لهم في الخيرات ومعالجة بالثواب جزاء على حسن صنيعهم {بل لا يشعرون} أي أنهم أشباه البهائم لا شعور لهم حتى يتأملوا في ذلك أنه استدراج أو مسارعة في الخير. ثم بين ذكر أوليائه فقال:

  58. 57

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

    Forklaring

    {إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون} خائفون.

  59. 58

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {والذين هم بآيات ربهم يؤمنون} أي بكتب الله كلها لا يفرقون بين كتبه كالذين تقطعوا أمرهم بينهم، وهم أهل الكتاب.

  60. 59

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {والذين هم بربهم لا يشركون} كمشركي العرب.

  61. 60

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ

    Forklaring

    {والذين يؤتون ما ءاتوا} يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقات، {وقلوبهم وجلة} خائفة ألا تقبل منهم لتقصيرهم {أنهم إلى ربهم راجعون} [لأن مرجعهم إليه].

  62. 61

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ

    Forklaring

    {أولئك يسارعون في الخيرات} يرغبون في الطاعات فيبادرونها {وهم لها سابقون} لأجل الخيرات [التي فعلوها] سابقون إلى الجنات، أو لأجلها سبقوا الناس.

  63. 62

    Allah sagde:

    وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

    Forklaring

    {ولا نكلف نفسا إلا وسعها} طاقتها، يعني أن الذي وصف به الصالحون غير خارج عن حد الوسع والطاقة، وكذلك كل ما كلفه عباده {ولدينا كتاب} أي اللوح {ينطق بالحق وهم لا يظلمون} لا يقرأون منه يوم القيامة إلا ما هو صدق وعدل، لا زيادة فيه ولا نقصان، ولا يظلم منهم أحد بزيادة عقاب أو نقصان ثواب أو بتكليف ما لا وسع له به.

  64. 63

    Allah sagde:

    بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ

    Forklaring

    {بل قلوبهم في غمرة من هذا} [ليس ترك الكفرة الإيمان لقصور في البيان لكن قلوبهم] في غفلة غامرة لها [للحمية الجاهلية وإلف التقليد وترك التدبر] مما عليه هؤلاء الموصوفون من المؤمنين {ولهم أعمال من دون ذلك} ولهم أعمال خبيثة متجاوزة متخطية لذلك {هم لها عاملون} وعليها مقيمون لا يفطمون عنها حتى يأخذهم الله بالعذاب.

  65. 64

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ

    Forklaring

    {حتى إذا أخذنا مترفيهم} متنعميهم {بالعذاب} عذاب الدنيا، وهو القحط سبع سنين حين دعا عليهم النبي عليه الصلاة والسلام، أو قتلهم يوم بدر {إذا هم يجأرون} يصرخون استغاثة، فيقال لهم:

  66. 65

    Allah sagde:

    لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لا تُنصَرُونَ

    Forklaring

    {لا تجأروا اليوم} فإن الجؤار([1]) غير نافع لكم {إنكم منا لا تنصرون} لا يلحقكم نصر ومعونة [منا، ولا مانع لكم من عذابنا].

  67. 66

    Allah sagde:

    قَدْ كَانَتْ ءايَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ

    Forklaring

    {قد كانت آياتي تتلى عليكم} أي القرءان {فكنتم على أعقابكم تنكصون} ترجعون القهقرى.

  68. 67

    Allah sagde:

    مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ

    Forklaring

    {مستكبرين به} متكبرين على المسلمين بالبيت، أو بالحرم، لأنهم يقولون: لا يظهر علينا أحد لأنا أهل الحرم، والذي سوغ هذا الإضمار شهرتهم بالاستكبار بالبيت {سامرا} تسمورن بذكر القرءان وبالطعن فيه، وكانوا يجتمعون حول البيت يسمرون، وكانت عامة سمرهم([2]) ذكر القرءان وتسميته شعرا وسحرا {تهجرون} هو من الهجر: الهذيان.

  69. 68

    Allah sagde:

    أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ ءابَاءهُمُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {أفلم يدبروا القول} أفلم يتدبروا القرءان ليعلموا أنه الحق المبين فيصدقوا به وبمن جاء به {أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين} بل أجاءهم ما لم يأت ءاباءهم الأولين، فلذلك أنكروه واستبدعوه؟! [وهو توبيخ لهم بلفظ الاستفهام].

  70. 69

    Allah sagde:

    أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ

    Forklaring

    {أم لم يعرفوا رسولهم} محمدا بالصدق والأمانة، ووفور العقل وصحة النسب، وحسن الأخلاق؟! أي عرفوه بهذه الصفات {فهم له منكرون} بغيا وحسدا.

  71. 70

    Allah sagde:

    أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

    Forklaring

    {أم يقولون به جنة} جنون؟! وليس كذلك، لأنهم يعلمون أنه أرجحهم عقلا وأثقبهم ذهنا {بل جاءهم بالحق} الأبلج([3]) والصراط المستقيم، وبما خالف شهواتهم وأهواءهم، وهو التوحيد والإسلام، ولم يجدوا له مردا ولا مدفعا، فلذلك نسبوه إلى الجنون {وأكثرهم للحق كارهون} فيه دليل على أن أقلهم ما كان كارها للحق، بل كان تاركا للإيمان به أنفة واستنكافا من توبيخ قومه، وأن يقولوا: صبأ وترك دين ءابائه كأبي طالب.

  72. 71

    Allah sagde:

    وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ

    Forklaring

    {ولو اتبع الحق} أي الله {أهواءهم} فيما يعتقدون من الآلهة {لفسدت السماوات والأرض} كما قال تعالى: {لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء: 22] {ومن فيهن} خص العقلاء بالذكر لأن غيرهم تبع {بل أتيناهم بذكرهم} بالكتاب الذي هو ذكرهم، أي وعظهم، أو شرفهم، لأن الرسول منهم والقرءان بلغتهم {فهم عن ذكرهم معرضون} بسوء اختيارهم.

  73. 72

    Allah sagde:

    أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

    Forklaring

    {أم تسألهم خرجا} وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك، وإلى كل عامل من أجرته وجعله {فخراج ربك خير} والخرج أخص من الخراج، تقول: خراج القرية وخرج الكردة([1])، يعني أم تسألهم على هدياتك لهم قليلا من عطاء الخلق؟! فالكثير من الخالق خير {وهو خير الرازقين} أفضل الـمعطين.

  74. 73

    Allah sagde:

    وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    Forklaring

    {وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم} وهو دين الإسلام، فحقيق أن يستجيبوا لك.

  75. 74

    Allah sagde:

    وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ

    Forklaring

    {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون} لعادلون عن هذا الصراط المذكور، وهو الصراط المستقيم.

  76. 75

    Allah sagde:

    وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

    Forklaring

    {ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر} لما أخذهم الله بالسنين حتى أكلوا العلهز([2])، جاء أبو سفيان إلى رسول الله ﷺ فقال له: أنشدك الله والرحم، ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؟ فقال: «بلى»، فقال: قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فنزلت الآية، والمعنى: لو كشف الله عنهم هذا الضر وهو القحط الذي أصابهم برحمته لهم ووجدوا الخصب {للجوا} لتمادوا {في طغيانهم يعمهون} يترددون، يعني لعادوا إلى ما كانوا عليه من الاستكبار وعداوة رسول الله ﷺ والمؤمنين ولذهب عنهم هذا التملق([3]) بين يديه.

  77. 76

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ

    Forklaring

    {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} استشهد على ذلك بأنا أخذناهم أولا بالسيوف، وبما جرى عليهم يوم بدر من قتل صناديدهم وأسرهم، فما وجدت بعد ذلك منهم استكانة، أي خضوع ولا تضرع.

  78. 77

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

    Forklaring

    {حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد} أي باب الجوع الذي هو أشد من الأسر والقتل {إذا هم فيه مبلسون} متحيرون ءايسون من كل خير، وجاء أعتاهم وأشدهم شكيمة([4]) في العناد ليستعطفك.

  79. 78

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة} خصها بالذكر لأنها يتعلق بها من المنافع الدينية والدنيوية ما لا يتعلق بغيرها {قليلا ما تشكرون} المعنى أنكم لم تعرفوا عظم هذه النعم وضيعتموها عن مواضعها، فلم تعملوا أبصاركم وأسماعكم في ءايات الله وأفعاله، ولم تستدلوا بقلوبكم، فتعرفوا الـمنعم ولم تشكروا له شيئا، [أي لا تشكرون له أصلا، تقول العرب: هذه أرض قلما تنبت، أي لا تنبت أصلا].

  80. 79

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي ذرأكم} خلقكم وبثكم([5]) بالتناسل {في الأرض وإليه تحشرون} تجمعون يوم القيامة بعد تفرقكم.

  81. 80

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي يحيي ويميت} يحيي النسم بالإنشاء ويميتها بالإفناء {وله اختلاف الليل والنهار} مجيء أحدهما عقيب الآخر {أفلا تعقلون} فتعرفوا قدرتنا على البعث، أو فتستدلوا بالصنع على الصانع فتؤمنوا.

  82. 81

    Allah sagde:

    بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ

    Forklaring

    {بل قالوا} أي أهل مكة {مثل ما قال الأولون} أي الكفار قبلهم. ثم بين ما قالوا بقوله:

  83. 82

    Allah sagde:

    قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

    Forklaring

    {قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما} [بالية] {أئنا لمبعوثون} [من قبورنا أحياء كهيئتنا قبل الممات].

  84. 83

    Allah sagde:

    لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءابَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا} البعث {من قبل} [من قبل] مجيء محمد {إن هذا إلا أساطير الأولين} وهي ما كتبه الأولون مما لا حقيقة له.

  85. 84

    Allah sagde:

    قُل لِّمَنِ الأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    ثم أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بإقامة الحجة على المشركين، بقوله:

    {قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون} فإنهم:

  86. 85

    Allah sagde:

    سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {سيقولون لله} لأنهم مقرون بأنه الخالق، فإذا قالوا: {قل أفلا تذكرون} فتعلموا أن من فطر الأرض ومن فيها كان قادرا على إعادة الخلق، وكان حقيقا بألا يشرك به بعض خلقه في الربوبية.

  87. 86

    Allah sagde:

    قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 86–87.

    87- {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون لله (87)} [أي هذه الأشياء لله] {قل أفلا تتقون} أفلا تخافونه فلا تشركوا به [وتقروا بقدرته على البعث] مع اعترافكم بقدرته على خلق هذه الأشياء.

  88. 87

    Allah sagde:

    سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 86–87.

    87- {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون لله (87)} [أي هذه الأشياء لله] {قل أفلا تتقون} أفلا تخافونه فلا تشركوا به [وتقروا بقدرته على البعث] مع اعترافكم بقدرته على خلق هذه الأشياء.

  89. 88

    Allah sagde:

    قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قل من بيده ملكوت كل شيء} الملكوت: الـملك: والواو والتاء للمبالغة فتنبئ عن عظم الـملك {وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون} وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحدا.

  90. 89

    Allah sagde:

    سَيَقُولُونَ للهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ

    Forklaring

    {سيقولون لله} [أي لله قدرة ذلك وملك ذلك] {قل فأنى تسحرون} تخدعون عن الحق، والخادع هو الشيطان والهوى.

  91. 90

    Allah sagde:

    بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

    Forklaring

    {بل أتيناهم بالحق} بأن نسبة الولد إليه محال والشرك باطل {وإنهم لكاذبون} في قولهم: {اتخذ الله ولدا} [البقرة: 116] وادعائهم الشريك.

  92. 91

    Allah sagde:

    مَا اتَّخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {ما اتخذ الله من ولد} لأنه منزه عن النوع والجنس، وولد الرجل من جنسه {وما كان معه من إله} وليس معه شريك في الألوهية {إذا لذهب كل إله بما خلق} [أي ولو كان معه ءالهة] لانفرد كل واحد من الآلهة بالذي خلقه واستبد به، ولتميز ملك كل واحد منهم عن الآخر {ولعلا بعضهم على بعض} ولغلب بعضهم بعضا، كما ترون حال ملوك الدنيا، ممالكهم متمايزة وهم متغالبون، وحين لم تروا أثرا لتمايز الممالك وللتغالب، فاعلموا أنه إله واحد بيده ملكوت كل شيء {سبحان الله عما يصفون} من الأنداد والأولاد.

  93. 92

    Allah sagde:

    عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {عالم الغيب والشهادة} السر والعلانية {فتعالى عما يشركون} من الأصنام وغيرها.

  94. 93

    Allah sagde:

    قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ

    Forklaring

    {قل رب إما تريني ما يوعدون} إن كان لا بد من أن تريني ما تعدهم من العذاب في الدنيا أو في الآخرة.

  95. 94

    Allah sagde:

    رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين} فلا تجعلني قرينا لهم ولا تعذبني بعذابهم، ويجوز أن يسأل النبي المعصوم ربه ما علم أنه يفعله وأن يستعيذ به مما علم أنه لا يفعله إظهارا للعبودية وتواضعا لربه.

  96. 95

    Allah sagde:

    وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ

    Forklaring

    {وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون} كانوا ينكرون الموعد بالعذاب ويضحكون منه، [فأخبر تعالى أنه قادر على تعجيل العذاب لهم كما كانوا يطلبون ذلك ولكن تأخيره لأجل يستوفونه].

  97. 96

    Allah sagde:

    ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {ادفع بالتي} بالخصلة التي {هي أحسن السيئة} كأنه قال ادفع بالحسنة السيئة، والمعنى الصفح عن إساءتهم ومقابلتها بما أمكن من الإحسان {نحن أعلم بما يصفون} من الشرك، أو بوصفهم لك وسوء ذكرهم فسنجازيهم عليه.

  98. 97

    Allah sagde:

    وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ

    Forklaring

    {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين} من وساوسهم ونخساتهم([1]).

  99. 98

    Allah sagde:

    وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ

    Forklaring

    {وأعوذ بك رب أن يحضرون} أمر بالتعوذ من نخساتهم بلفظ المبتهل إلى ربه الـمكرر لندائه، وبالتعوذ من أن يحضروا أصلا، أو عند تلاوة القرءان، أو عند النزع.

  100. 99

    Allah sagde:

    حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ

    Forklaring

    {حتى إذا جاء أحدهم الموت} أي لا يزالون يشركون إلى وقت مجيء الموت {قال رب ارجعون} ردوني إلى الدنيا، خاطب الله بلفظ الجمع للتعظيم.

  101. 100

    Allah sagde:

    لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {لعلي أعمل صالحا فيما تركت} في الدنيا، لأنه ترك الدنيا وصار إلى العقبى، قال قتادة: ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى عشيرة ولكن ليتدارك ما فرط. {كلا} ردع عن طلب الرجعة وإنكار واستبعاد {إنها كلمة} المراد بالكلمة قوله: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت {هو قائلها} لاستيلاء الحسرة والندم عليه {لا فائدة له فيها] {ومن ورائهم} أي أمامهم {برزخ} حائل بينهم وبين الرجوع إلى الدنيا {إلى يوم يبعثون} لم يرد أنهم يرجعون يوم البعث، وإنما هو إقناط كلي لما علم أن لا رجوع بعد البعث إلا إلى الآخرة.

  102. 101

    Allah sagde:

    فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءلُونَ

    Forklaring

    {فإذا نفخ في الصور} النفخة الثانية {فلا أنساب بينهم يومئذ} يعني يقع التقاطع بينهم حيث يتفرقون مثابين ومعاقبين، ولا يكون التواصل بينهم بالأنساب؛ إذ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، وإنما يكون بالأعمال {ولا يتساءلون} سؤال تواصل كما كانوا يتساءلون في الدنيا، لأن كلا مشغول عن سؤال صاحبه بحاله، ولا تناقض بين هذا وبين قوله: {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} [الصافات: 27] فللقيامة مواطن، ففي موطن يشتد عليهم الخوف فلا يتساءلون، وفي موطن يفيقون فيساءلون.

  103. 102

    Allah sagde:

    فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

    Forklaring

    {فمن ثقلت موازينه} هي الموزونات من الأعمال الصالحة التي لها وزن وقدر عند الله تعالى {فأولئك هم المفلحون} [الفائزون الخالدون في جنات النعيم].

  104. 103

    Allah sagde:

    وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

    Forklaring

    {ومن خفت موازينه} بالسيئات، والمراد الكفار {فأولئك الذين خسروا أنفسهم} غبنوها [حظوظها من رحمة الله وباعوها بعرض من الدنيا يسير] {في جهنم خالدون}.

  105. 104

    Allah sagde:

    تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ

    Forklaring

    {تلفح} تحرق {وجوههم النار وهم فيها كالحون} عابسون، فيقال لهم:

  106. 105

    Allah sagde:

    أَلَمْ تَكُنْ ءايَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

    Forklaring

    {ألم تكن ءاياتي} أي القرءان {تتلى عليكم} في الدنيا {فكنتم بها تكذبون} وتزعمون أنها ليست من الله تعالى.

  107. 106

    Allah sagde:

    قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ

    Forklaring

    {قالوا ربنا غلبت علينا} ملكتنا {شقوتنا} شقاوتنا، أي شقينا بأعمالنا السيئة التي عملناها {وكنا قوما ضالين} عن الحق والصواب.

  108. 107

    Allah sagde:

    رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ

    Forklaring

    {ربنا أخرجنا منها} من النار {فإن عدنا} إلى الكفر والتكذيب {فإنا ظالمون} لأنفسنا.

  109. 108

    Allah sagde:

    قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ

    Forklaring

    {قال اخسؤوا فيها} اسكتوا سكوت ذلة وهوان {ولا تكلمون} في رفع العذاب عنكم، فإنه لا يرفع ولا يخفف.

  110. 109

    Allah sagde:

    إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا ءامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ

    Forklaring

    {إنه} إن الأمر والشأن {كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين} قيل: هم الصحابة رضي الله عنهم، وقيل: أهل الصفة خاصة.

  111. 110

    Allah sagde:

    فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ

    Forklaring

    {فاتخذتموهم سخريا} اتخذتموهم هزؤا، وتشاغلتم بهم ساخرين {حتى أنسوكم ذكري} فتركتموه، أي كان التشاغل بهم سببا لنسيانكم ذكري {وكنتم منهم تضحكون} استهزاء بهم.

  112. 111

    Allah sagde:

    إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ

    Forklaring

    {إني جزيتهم اليوم بما صبروا} بصبرهم {أنهم} لأنهم {هم الفائزون} لا أنتم.

  113. 112

    Allah sagde:

    قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ

    Forklaring

    {قال} الله، أو المأمور بسؤالهم من الملائكة: {كم لبثتم في الأرض} في الدنيا {عدد سنين} كم عدد سنين لبثتم.

  114. 113

    Allah sagde:

    قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ

    Forklaring

    {قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم} استقصروا مدة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم، ولما هم فيه من عذابها، ولأن الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مر عليه من أيام الدعة {فاسأل العادين} الحساب، أو الملائكة الذين يعدون أعمار العباد وأعمالهم.

  115. 114

    Allah sagde:

    قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {قال إن لبثتم إلا قليلا} ما لبثتم إلا زمنا قليلا {لو أنكم كنتم تعلمون} صدقهم الله تعالى في تقالهم لسني لبثهم في الدنيا، ووبخهم على غفلتهم التي كانوا عليها.

  116. 115

    Allah sagde:

    أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} أي للعبث {وأنكم إلينا لا ترجعون} ولنترككم غير مرجوعين، بل خلقناكم للتكليف، ثم للرجوع من دار التكليف إلى دار الجزاء، فنثيب المحسن ونعاقب المسيء.

  117. 116

    Allah sagde:

    فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ

    Forklaring

    {فتعالى الله} عن أن يخلق عبثا {الملك الحق} الذي يحق له الـملك لأن كل شيء منه وإليه، أو الثابت الذي لا يزول ولا يزول ملكه {لا إله إلا هو رب العرش الكريم} وصف العرش بالكرم لأن الرحمة تنزل منه.

  118. 117

    Allah sagde:

    وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

    Forklaring

    {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان} لا حجة {له به فإنما حسابه} أي جزاؤه {عند ربه} فهو يجازيه لا محالة {إنه لا يفلح الكافرون} جعل فاتحة السورة {قد أفلح المؤمنون} وخاتمتها {إنه لا يفلح الكافرون} فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة. ثم علمنا سؤال المغفرة والرحمة بقوله:

  119. 118

    Allah sagde:

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ

    Forklaring

    {وقل رب اغفر وارحم} ثم قال: {وأنت خير الراحمين} لأن رحمته إذا أدركت أحدا أغنته عن رحمة غيره، ورحمة غيره لا تغنيه عن رحمته.

Søg på tværs afIslamisk Viden