Al-Mutaffifin
المطففين
- 1
Allah sagde:
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
قال الشيخ رمزي شاتيلا حفظه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الويلُ هو العذابُ الشديد والمُطفِّفون هم الذين يَنقصونَ حقوقَ الناس في الوزن والكيْل فهؤلاء توعّدَهم اللهُ عز وجل بالعذاب الشديد فقال ثم وصفَهم اللهُ عز وجل بقولِه
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 2
Allah sagde:
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا اكتالوا هم من الناس كانوا يريدون أن يكتالوا لأنفسِهم يستَوْفونَ حقوقَهم، يعني يأخذونَ حقوقَهم وافيةً
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 3
Allah sagde:
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا كالوا للناس أو وزنوا للناس يَنقُصونَ في الكيل والوزن ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 4
Allah sagde:
أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
ألا يعلمُ هؤلاء الذين ينقصونَ حقوقَ الناسِ في الوزنِ والكيل هؤلاء المطفّفون أنهم سيُبعَثونَ ويُحاسَبونَ يومَ القيامة؟
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 5
Allah sagde:
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي هو يومُ القيامة
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 6
Allah sagde:
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يومَ يقومُ الناسُ من قبورِهم للحسابِ والجزاء، نسألُ اللهَ السلامة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–6.
6- {ويل} [الشدة في العذاب] {للمطففين} للذين يبخسون([1]) حقوق الناس في الكيل والوزن {الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون} أي: إذا أخذوا بالكيل من الناس يأخذون حقوقهم وافية تامة {وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم {يخسرون} ينقصون {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون(4) ليوم عظيم} يعني: يوم القيامة، وفيه إنكار [وتوبيخ] وتعجيب عظيم من حالهم في الاجتراء على التطفيف، كأنهم لا يخطرون ببالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم مبعوثون ومحاسبون على مقدار الذرة، ولو ظنوا أنهم يبعثون ما نقصوا في الكيل والوزن {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [يبعثون] لأمره وجزائه.
- 7
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلّا كلمةُ ردعٍ وزجرٍ لهم عما هم عليه من التطفيف ثم قال الله عز وجل أي كتابُ أعمالِ الكفار وسجين مكانٌ أسفلَ الأرضِ السابعة
Forklaringen dækker vers 7–9.
9- {كلا} ردع وتنبيه، أي: ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب، ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه، ثم أتبعه وعيد الفجار على العموم فقال: {إن كتاب الفجار} صحائف أعمالهم، [والفجار: الكفار] {لفي سجين(7) وما أدراك ما سجين} سجين كتاب جامع، وهو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين والكفرة من الجن والإنس، وهو {كتاب مرقوم} مسطور بين الكتابة، أو معلم يعلم من رءاه أنه لا خير فيه، وسمي سجينا فعيلا من السجن وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم، [وقوله تعالى: {وما أدرأك ما سجين} تهويل له].
- 8
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهذا فيه تخويفٌ من هذا المكان
Forklaringen dækker vers 7–9.
9- {كلا} ردع وتنبيه، أي: ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب، ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه، ثم أتبعه وعيد الفجار على العموم فقال: {إن كتاب الفجار} صحائف أعمالهم، [والفجار: الكفار] {لفي سجين(7) وما أدراك ما سجين} سجين كتاب جامع، وهو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين والكفرة من الجن والإنس، وهو {كتاب مرقوم} مسطور بين الكتابة، أو معلم يعلم من رءاه أنه لا خير فيه، وسمي سجينا فعيلا من السجن وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم، [وقوله تعالى: {وما أدرأك ما سجين} تهويل له].
- 9
Allah sagde:
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي كتابُ أعمالِ الكفار كتابٌ مرقوم أي مُثبَتٌ فيه أعمالُهم فالمعنى كلّا إنّ كتابَ الفجارِ لفي سجين وإنّ كتابَ الفجارِ كتابٌ مرقوم، مكتوبٌ فيه أعمالُهم مُثبَتَةٌ عليهم، نسأل اللهَ السلامة
Forklaringen dækker vers 7–9.
9- {كلا} ردع وتنبيه، أي: ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث والحساب، ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه، ثم أتبعه وعيد الفجار على العموم فقال: {إن كتاب الفجار} صحائف أعمالهم، [والفجار: الكفار] {لفي سجين(7) وما أدراك ما سجين} سجين كتاب جامع، وهو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين والكفرة من الجن والإنس، وهو {كتاب مرقوم} مسطور بين الكتابة، أو معلم يعلم من رءاه أنه لا خير فيه، وسمي سجينا فعيلا من السجن وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم، [وقوله تعالى: {وما أدرأك ما سجين} تهويل له].
- 10
Allah sagde:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
الويلُ هو العذابُ الشديد، فعذابٌ شديدٌ يكونُ يومَ القيامةِ للمكذّبين
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 11
Allah sagde:
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي بيومِ الجزاء
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 12
Allah sagde:
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
المعتَدي هو الذي يتجاوزُ حدّه، والأثيم هو كثيرُ الإثمِ
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 13
Allah sagde:
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءايَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
إذا تُليَت عليه آياتُ القرآنِ يقولُ هذا المكذِّبُ والعياذ بالله هذه أساطيرُ الأولين، الأساطير يريدُ بذلك الأباطيل يعني يقول عن القرآن والعياذ بالله إنه أباطيلُ الأولين
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 14
Allah sagde:
كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
كلّا ردعٌ وزجرٌ لقولِهم ذلك، ومعنى رانَ على قلوبِهم أي غلبَ وغطّى على قلوبِهم ما كانوا يكسِبونَ من المعاصي أي غشيَها، أي ثبَتت على قلوبِهم الخطايا حتى غمَرتها والعياذ بالله
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 15
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
محجوبون أي ممنوعون، الحجبُ هو المنعُ، معناه هم الكفار ممنوعون من رؤيةِ الله سبحانه وتعالى يوم القيامة فلا يراه الكفار، وأما المؤمنونَ فإنهم يروْنه رزقنا الله تعالى ذلك. فهذه الآيةُ دليلٌ على أنّ المؤمنينَ يروْنَ اللهَ عز وجل في الآخرة بلا كيفٍ ولا مكانٍ ولا جهة، هم يكونونَ في الجنة أما اللهُ سبحانه وتعالى فإنه موجودٌ بلا مكان.
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 16
Allah sagde:
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي لَداخلو النارِ المُحرِقة
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 17
Allah sagde:
ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
يقال لهم يومَ القيامةِ هذا العذاب الذي كنتم تكذّبونَ به في الدنيا
Forklaringen dækker vers 10–17.
17- {ويل يومئذ} يوم يخرج الـمكتوب {للمكذبين(10) الذين يكذبون بيوم الدين} الجزاء والحساب {وما يكذب به} بذلك اليوم {إلا كل معتد} مجاوز للحد {أثيم} مكتسب للآثام {إذا تتلى عليه ءاياتنا} أي: القرءان {قال أساطير الأولين} أحاديث المتقدمين، وقال الزجاج: أساطير: أباطيل {كلا} ردع للمعتدي الأثيم عن هذا القول {بل} نفي لما قالوا، ويقف حفص على {بل} وقيفة {ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} غطاها كسبهم، أي: غلب على قلوبهم حتى غمرها ما كانوا يكسبون من المعاصي، وعن الحسن: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب([2]) {كلا} ردع عن الكسب الرائن على القلب {إنهم عن ربهم} عن رؤية ربهم {يومئذ لمحجوبون} لممنوعون، والحجب: الـمنع: قال الزجاج: في الآية دليل على أن المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون التخصيص([3]) مفيدا. قال مالك بن أنس رحمه الله: لما حجب أعداءه فلم يروه، تجلى([4]) لأوليائه حتى رأوه {ثم إنهم لصالوا الجحيم} ثم بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلو النار [فيصلون فيها، أي: فيشوون] {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} أي: هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرون وقوعه.
- 18
Allah sagde:
كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
كتابُ الأبرار أي الكتابُ الذي فيه أعمالُ المؤمنين وعليّون هو مكانٌ في السماءِ السابعةِ تحت العرش
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 19
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهذا الاستفهامُ في قولِه تعالى هو على جهةِ التفخيمِ والتعظيمِ لهذا المكان
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 20
Allah sagde:
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إنّ كتابَ الأبرارِ كتابٌ مرقومٌ هو في عليين أُثبِتَت فيه أعمالُ هؤلاء المؤمنين. ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 21
Allah sagde:
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي يشهدُ هذا الكتاب يحضُرُه الملائكة وهم المقرَّبون
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 22
Allah sagde:
إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
الأبرارُ في نعيم أي في الجنة
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 23
Allah sagde:
عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي على الأسِرّةِ ينظرونَ إلى ما أعطاهم اللهُ عز وجل من النعيمِ في الجنة ثم وصفهم اللهُ عز وجل بقولِه
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 24
Allah sagde:
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
Forklaring
تفسير جزء عم
يعني إذا نظرتَ إليهم تعرفُ في وجوهِهم أنهم من أهل النعيم لِما ترى في وجوهِهم من الحسنِ والنورِ والجمال. ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 25
Allah sagde:
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي من خمرٍ خالصةٍ من الدنَس، مختوم أي مختومٍ على إنائِهم
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 26
Allah sagde:
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي آخرُ شربِه تفوحُ منه رائحةُ المسك أي فلْيَجِدّوا في طلبِه وليَحرصوا عليه بطاعة الله سبحانه وتعالى
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 27
Allah sagde:
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي ما يُمزَجُ به هذا الشراب من تسنيم ثم فسّر اللهُ ذلك بقولِه تعالى
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 28
Allah sagde:
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
هي عينٌ في الجنةِ يشربُ بها أي منها المقرَّبون، رزقنا الله تعالى ذلك جميعًا ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 18–28.
28- {كلا} ردع عن التكذيب {إن كتاب الأبرار} ما كتب من أعمالهم، والأبرار: الـمطيعون الذين لا يطففون ويؤمنون بالبعث {لفي عليين} هو علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، سمي به لأنه سبب الارتفاع] إلى أعالي الدرجات في الجنة، أو لأنه مرفوع في السماء السابعة حيث يسكن الكروبيون([1]) {وما أدراك} ما الذي أعلمك يا محمد {ما عليون} أي شيء هو {كتاب مرقوم} [ما كتب من أعمال الأتقياء مثبت في ذلك الديوان] {يشهده المقربون} تحضره الـملائكة، قيل: يشهد عمل الأبرار مقربو كل سماء إذا رفع {إن الأبرار لفي نعيم} تنعم في الجنان {على الأرائك} الأسرة في الحجال([2]) {ينظرون} إلى كرامة الله ونعمه، وإلى أعدائهم كيف يعذبون {تعرف في وجوههم نضرة النعيم} بهجة التنعم وطراوته([3]) {يسقون من رحيق} شراب خالص {مختوم(25) ختامه مسك} تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذي يختم به الشراب في الدنيا. أمر الله تعالى بالختم عليه إكراما لأصحابه([4])، أو توجد رائحة الـمسك عند خاتمة شربه {وفي ذلك} الرحيق أو النعيم {فليتنافس المتنافسون} فليرغب الراغبون، وذا إنما يكون بالـمسارعة إلى الخيرات والانتهاء من السيئات {ومزاجه} ومزاج الرحيق {من تسنيم} هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم لأنها أرفع شراب في الجنة، أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم {عينا يشرب بها} أي: منها {المقربون} يشربها المقربون([5]) صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين.
- 29
Allah sagde:
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ ءامَنُوا يَضْحَكُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي كانوا يضحكونَ استهزاءً بهم، كان الكفارُ يضحكونَ من المؤمنين على وجه الاستهزاء
Forklaringen dækker vers 29–33.
33- {إن الذين أجرموا} كفروا {كانوا من الذين ءامنوا يضحكون} في الدنيا استهزاء بهم {وإذا مروا بهم يتغامزون} يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعنا فيهم وعيبا لهم {وإذا انقلبوا إلى أهلهم} إذا رجع الكفار إلى منازلهم {انقلبوا فكهين} متلذذين بذكرهم والسخرية منهم {وإذا رأوهم} وإذا رأى الكافرون المؤمنين {قالوا إن هؤلاء لضالون} أي: خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات، فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال {وما أرسلوا} وما أرسل الكفار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم، بل أمروا بإصلاح أنفسهم، واشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم([1]).
- 30
Allah sagde:
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي كانوا إذا مرّوا بهم يتغامزون أي يُشيرُ المجرمونَ إلى المؤمنينَ بالجفنِ والحاجبِ استهزاءً بهم
Forklaringen dækker vers 29–33.
33- {إن الذين أجرموا} كفروا {كانوا من الذين ءامنوا يضحكون} في الدنيا استهزاء بهم {وإذا مروا بهم يتغامزون} يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعنا فيهم وعيبا لهم {وإذا انقلبوا إلى أهلهم} إذا رجع الكفار إلى منازلهم {انقلبوا فكهين} متلذذين بذكرهم والسخرية منهم {وإذا رأوهم} وإذا رأى الكافرون المؤمنين {قالوا إن هؤلاء لضالون} أي: خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات، فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال {وما أرسلوا} وما أرسل الكفار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم، بل أمروا بإصلاح أنفسهم، واشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم([1]).
- 31
Allah sagde:
وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا رجعَ الكفارُ إلى أهلِهم رجعوا يتكلمونَ مُسْتَهزِئينَ بهؤلاء المؤمنين مُتَلَذِّذينَ بالاستهزاءِ بهم والعياذ بالله
Forklaringen dækker vers 29–33.
33- {إن الذين أجرموا} كفروا {كانوا من الذين ءامنوا يضحكون} في الدنيا استهزاء بهم {وإذا مروا بهم يتغامزون} يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعنا فيهم وعيبا لهم {وإذا انقلبوا إلى أهلهم} إذا رجع الكفار إلى منازلهم {انقلبوا فكهين} متلذذين بذكرهم والسخرية منهم {وإذا رأوهم} وإذا رأى الكافرون المؤمنين {قالوا إن هؤلاء لضالون} أي: خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات، فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال {وما أرسلوا} وما أرسل الكفار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم، بل أمروا بإصلاح أنفسهم، واشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم([1]).
- 32
Allah sagde:
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي إذا رأى الكفارُ المؤمنين قال الكفارُ في حقِّ المؤمنين إنّ هؤلاء لضالّون
Forklaringen dækker vers 29–33.
33- {إن الذين أجرموا} كفروا {كانوا من الذين ءامنوا يضحكون} في الدنيا استهزاء بهم {وإذا مروا بهم يتغامزون} يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعنا فيهم وعيبا لهم {وإذا انقلبوا إلى أهلهم} إذا رجع الكفار إلى منازلهم {انقلبوا فكهين} متلذذين بذكرهم والسخرية منهم {وإذا رأوهم} وإذا رأى الكافرون المؤمنين {قالوا إن هؤلاء لضالون} أي: خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات، فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال {وما أرسلوا} وما أرسل الكفار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم، بل أمروا بإصلاح أنفسهم، واشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم([1]).
- 33
Allah sagde:
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
Forklaring
تفسير جزء عم
معناه اللهُ عز وجل لم يُرسلْهم عليهم ليَحفظوا أعمالَهم بل أمرَهمُ اللهُ بأنْ يُصلِحوا من أمرِهم وأنْ يُصلحوا شأنَهم وأنْ يؤمنوا وأنْ يتّبعوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فبدلَ أنْ يؤمنوا صاروا يقولون في حق المؤمنين إنهم لضالّون، يقولون عمّن آمنَ بالله ورسولِه واتّبعَ ما أمرَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولون فيه إنه ضالٌّ والعياذ بالله
Forklaringen dækker vers 29–33.
33- {إن الذين أجرموا} كفروا {كانوا من الذين ءامنوا يضحكون} في الدنيا استهزاء بهم {وإذا مروا بهم يتغامزون} يشير بعضهم إلى بعض بالعين طعنا فيهم وعيبا لهم {وإذا انقلبوا إلى أهلهم} إذا رجع الكفار إلى منازلهم {انقلبوا فكهين} متلذذين بذكرهم والسخرية منهم {وإذا رأوهم} وإذا رأى الكافرون المؤمنين {قالوا إن هؤلاء لضالون} أي: خدع محمد هؤلاء فضلوا وتركوا اللذات لما يرجونه في الآخرة من الكرامات، فقد تركوا الحقيقة بالخيال، وهذا هو عين الضلال {وما أرسلوا} وما أرسل الكفار {عليهم} على المؤمنين {حافظين} يحفظون عليهم أحوالهم ويرقبون أعمالهم، بل أمروا بإصلاح أنفسهم، واشتغالهم بذلك أولى بهم من تتبع غيرهم وتسفيه أحلامهم([1]).
- 34
Allah sagde:
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءامَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
فاليومَ أي يومَ القيامةِ، الذين آمنوا من الكفارِ يضحكونَ إذا رأوهم يُعذَّبون
Forklaringen dækker vers 34–36.
36- {فاليوم} أي: يوم القيامة {الذين ءامنوا من الكفار يضحكون} ثم كما ضحكوا منهم هنا مجازاة {على الأرائك ينظرون} يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار([2]) بعد العزة والاستكبار، وهم على الأرائك ءامنون {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} هل جوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا إذا فعل بهم ما ذكر؟ [وهو استفهام بمعنى التقرير، أي: قد جوزوا بها].
- 35
Allah sagde:
عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي المؤمنونَ يكونونَ على الأرائك على الأسِرّة ينظرون إلى الكفار وينظرون إلى ما هم فيه من الهوانِ والعذابِ بعدما كانوا عليه من العزّةِ والنعيمِ في الدنيا، نسألُ اللهَ السلامة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 34–36.
36- {فاليوم} أي: يوم القيامة {الذين ءامنوا من الكفار يضحكون} ثم كما ضحكوا منهم هنا مجازاة {على الأرائك ينظرون} يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار([2]) بعد العزة والاستكبار، وهم على الأرائك ءامنون {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} هل جوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا إذا فعل بهم ما ذكر؟ [وهو استفهام بمعنى التقرير، أي: قد جوزوا بها].
- 36
Allah sagde:
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي هل جُوزوا على استِهزائهِم بالمؤمنين في الدنيا، وهذا الاستفهامُ بمعنى التقرير والمعنى أنهم جُوزوا على ما كانوا يفعلونَ، نسألُ اللهَ عز وجل السلامة والله أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 34–36.
36- {فاليوم} أي: يوم القيامة {الذين ءامنوا من الكفار يضحكون} ثم كما ضحكوا منهم هنا مجازاة {على الأرائك ينظرون} يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار([2]) بعد العزة والاستكبار، وهم على الأرائك ءامنون {هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} هل جوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا إذا فعل بهم ما ذكر؟ [وهو استفهام بمعنى التقرير، أي: قد جوزوا بها].