073 Al-Muzzammil Vers 17 af 20 · Juz 29

Surah 73 Mekkansk 20 vers Juz 29 20 med forklaring

Al-Muzzammil

المزمل

  1. 1

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم -سورة المزمل/1- والمرادُ بالمزّملِ هو محمدٌ صلى الله عليه وسلم فخاطبَه اللهُ عز وجل ب والمزمّل هو المتَزمّل أي المُتلفّفُ بثيابِه فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُتَزَمِّلًا أي مُتَلَفِّفًا بثيابِه فأنزل اللهُ عز وجل عليه وقد خاطبَ اللهُ عز وجل حبيبَه محمدًا صلى الله عليه وسلم في القرآن ب {يآ أيها النبيّ} و {يآ أيها الرسول} و و {يآ أيها المدَّثر} ولن تجدوا في كتابِ اللهِ عز وجل خطابًا من اللهِ عز وجل لحبيبِه محمدٍ صلى الله عليه وسلم بيا محمد، تجدونَ اسمَه عليه الصلاة والسلام كما في قولِ الله عز وجل {محمدٌ رسولُ الله} لكنْ لن تجدوا في القرآن يا محمد، أما غيرُه من الأنبياءِ فقد خوطِبوا بأسمائِهم في القرآن ك {يا آدم} و {يا موسى} و {يآ إبراهيم} و {يآ نوح} أما عليه الصلاة والسلام فلم يُخاطَبْ في القرآنِ بيا محمدٍ

    تفسير القرءان

    {يا أيها المزمل} الـمتزمل، وهو الذي تزمل في ثيابه، أي: تلفف بها، وكان النبي ﷺ نائما بالليل متزملا في ثيابه فأمر بالقيام للصلاة بقوله:

  2. 2

    Allah sagde:

    قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    4- {قم الليل إلا قليلا(2) نصفه} بدل من الليل، تقديره: قم نصف الليل إلا قليلا {أو انقص منه} من النصف {قليلا} إلى الثلث {أو زد عليه} على النصف إلى الثلثين، والمراد التخيير بين أمرين: بين أن يقوم أقل من نصف الليل على البت([1])، وبين أن يختار أحد الأمرين وهما النقصان من النصف والزيادة عليه، وإن جعلت {نصفه} بدلا من {قليلا} كان تخييرا بين ثلاثة أشياء: بين قيام نصف الليل تاما، وبين قيام الناقص منه، وبين قيام الزائد عليه، وإنما وصف النصف بالقلة([2]) بالنسبة إلى الكل، وإلا فإطلاق لفظ القليل ينطلق على ما دون النصف {ورتل القرءان} بين وفصل([3])، أو اقرأ على تؤدة([4]) بتبيين الحروف وحفظ الوقوف وإشباع الحركات {ترتيلا} هو تأكيد في إيجاب الأمر به وأنه لا بد منه للقارئ.

  3. 3

    Allah sagde:

    نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    4- {قم الليل إلا قليلا(2) نصفه} بدل من الليل، تقديره: قم نصف الليل إلا قليلا {أو انقص منه} من النصف {قليلا} إلى الثلث {أو زد عليه} على النصف إلى الثلثين، والمراد التخيير بين أمرين: بين أن يقوم أقل من نصف الليل على البت([1])، وبين أن يختار أحد الأمرين وهما النقصان من النصف والزيادة عليه، وإن جعلت {نصفه} بدلا من {قليلا} كان تخييرا بين ثلاثة أشياء: بين قيام نصف الليل تاما، وبين قيام الناقص منه، وبين قيام الزائد عليه، وإنما وصف النصف بالقلة([2]) بالنسبة إلى الكل، وإلا فإطلاق لفظ القليل ينطلق على ما دون النصف {ورتل القرءان} بين وفصل([3])، أو اقرأ على تؤدة([4]) بتبيين الحروف وحفظ الوقوف وإشباع الحركات {ترتيلا} هو تأكيد في إيجاب الأمر به وأنه لا بد منه للقارئ.

  4. 4

    Allah sagde:

    أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءانَ تَرْتِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    4- {قم الليل إلا قليلا(2) نصفه} بدل من الليل، تقديره: قم نصف الليل إلا قليلا {أو انقص منه} من النصف {قليلا} إلى الثلث {أو زد عليه} على النصف إلى الثلثين، والمراد التخيير بين أمرين: بين أن يقوم أقل من نصف الليل على البت([1])، وبين أن يختار أحد الأمرين وهما النقصان من النصف والزيادة عليه، وإن جعلت {نصفه} بدلا من {قليلا} كان تخييرا بين ثلاثة أشياء: بين قيام نصف الليل تاما، وبين قيام الناقص منه، وبين قيام الزائد عليه، وإنما وصف النصف بالقلة([2]) بالنسبة إلى الكل، وإلا فإطلاق لفظ القليل ينطلق على ما دون النصف {ورتل القرءان} بين وفصل([3])، أو اقرأ على تؤدة([4]) بتبيين الحروف وحفظ الوقوف وإشباع الحركات {ترتيلا} هو تأكيد في إيجاب الأمر به وأنه لا بد منه للقارئ.

  5. 5

    Allah sagde:

    إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً

    Forklaring

    {إنا سنلقي عليك} سننزل عليك {قولا ثقيلا} أي: القرءان، لما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة ثقيلة على المكلفين، أو ثقيلا على المنافقين، أو كلاما له وزن ورجحان ليس بالسفساف([5]) الخفيف.

  6. 6

    Allah sagde:

    إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلاً

    Forklaring

    {إن ناشئة الليل} قيام الليل {هي أشد وطءا} أثقل على المصلي من صلاة النهار لطرد النوم في وقته {وأقوم قيلا} وأشد مقالا([6]) وأثبت قراءة لهدوء الأصوات وانقطاع الحركات.

  7. 7

    Allah sagde:

    إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً

    Forklaring

    {إن لك في النهار سبحا طويلا} تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ففرغ نفسك في الليل لعبادة ربك.

  8. 8

    Allah sagde:

    وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً

    Forklaring

    {واذكر اسم ربك} ودم على ذكره في الليل والنهار، وذكر الله يتناول التسبيح والتهليل والتكبير والصلاة وتلاوة القرءان ودراسة العلم {وتبتل إليه} انقطع عبادته عن كل شيء، والتبل: الانقطاع إلى الله تعالى بتأميل الخير منه دون غيره {تبتيلا} زيادة تأكيد.

  9. 9

    Allah sagde:

    رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً

    Forklaring

    {رب المشرق والمغرب} أي: هو رب [المشرق والمغرب] {لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا} وليا وكفيلا بما وعدك من النصر، أو إذا علمت أنه ملك الـمشرق والـمغرب وأن لا إلٰه إلا هو فاتخذه كافيا لأمورك([7]).

  10. 10

    Allah sagde:

    وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً

    Forklaring

    {واصبر على ما يقولون} في من الصاحبة والولد، وفيك من الساحر والشاعر {واهجرهم هجرا جميلا} جانبهم بقلبك وخالفهم مع حسن المخالقة وترك المكافأة([8]).

  11. 11

    Allah sagde:

    وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 11–13.

    13- {وذرني} كلهم إلي فأنا كافيهم {والمكذبين} رؤساء قريش {أولي النعمة} التنعم {ومهلهم} إمهالا {قليلا} إلى يوم بدر، أو إلى يوم القيامة {إن لدينا} للكافرين في الآخرة {أنكالا} قيودا ثقالا، جمع نكل([1]) {وجحيما} نارا محرقة {وطعاما ذا غصة} أي: الذي ينشب في الحلقوم([2]) فلا يساغ، يعني الضريع([3]) والزقوم([4]) {وعذابا أليما} يخلص وجعه إلى القلب.

  12. 12

    Allah sagde:

    إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 11–13.

    13- {وذرني} كلهم إلي فأنا كافيهم {والمكذبين} رؤساء قريش {أولي النعمة} التنعم {ومهلهم} إمهالا {قليلا} إلى يوم بدر، أو إلى يوم القيامة {إن لدينا} للكافرين في الآخرة {أنكالا} قيودا ثقالا، جمع نكل([1]) {وجحيما} نارا محرقة {وطعاما ذا غصة} أي: الذي ينشب في الحلقوم([2]) فلا يساغ، يعني الضريع([3]) والزقوم([4]) {وعذابا أليما} يخلص وجعه إلى القلب.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 11–13.

    13- {وذرني} كلهم إلي فأنا كافيهم {والمكذبين} رؤساء قريش {أولي النعمة} التنعم {ومهلهم} إمهالا {قليلا} إلى يوم بدر، أو إلى يوم القيامة {إن لدينا} للكافرين في الآخرة {أنكالا} قيودا ثقالا، جمع نكل([1]) {وجحيما} نارا محرقة {وطعاما ذا غصة} أي: الذي ينشب في الحلقوم([2]) فلا يساغ، يعني الضريع([3]) والزقوم([4]) {وعذابا أليما} يخلص وجعه إلى القلب.

  14. 14

    Allah sagde:

    يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلاً

    Forklaring

    {يوم ترجف الأرض والجبال} تتحرك حركة شديدة {وكانت الجبال كثيبا} رملا مجتمعا {مهيلا} سائلا بعد اجتماعه.

  15. 15

    Allah sagde:

    إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين قال الشيخ رمزي: بعد أنْ ذكرَ اللهُ عز وجل بعضَ ما أعدّهُ من الوعيدِ والعذابِ للكفارِ في الآخرةِ وهدّدَ اللهُ المكَذِّبينَ بأهوالِ القيامة ذكّرَهم بحالِ فرعون وكيف أخذهُ اللهُ تعالى فقال الله عز وجل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم -سورة المزمل/15- وهو سيِّدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم وصفَهُ اللهُ عز وجل بقولِه أي هو شاهدٌ عليكم بالتبليغِ وشاهدٌ عليكم بإيمانِ مَن آمَن وشاهدٌ عليكم بكفرِ مَن كفر. وقولُ اللهِ عز وجل هو سيدُنا موسى عليه الصلاة والسلام الذي أرسلَهُ اللهُ عز وجل إلى فرعون، لكنّ فرعونَ كذّبَ سيِّدَنا موسى عليه الصلاة والسلام وتكبّرَ وأعرضَ عن الإيمان كما قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–17.

    17- {إنا أرسلنا إليكم} يا أهل مكة {رسولا} محمدا عليه الصلاة والسلام {شاهدا عليكم} يشهد عليكم يوم القيامة بكفركم وتكذيبكم {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا} يعني: موسى عليه السلام {فعصى فرعون الرسول} أي: ذلك الرسول {فأخذناه أخذا وبيلا} شديدا غليظا، [أي: فعاقبناه عقوبة شديدة] وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشرا بين أهل مكة، لأنهم كانوا جيران اليهود {فكيف تتقون إن كفرتم يوما} كيف تتقون عذاب يوم {يجعل الولدان شيبا} [أي: ذلك اليوم يجعل الولدان فيه شيبا] من هوله وشدته، وذلك حين يقال لآدم عليه السلام: قم فابعث بعث النار من ذريتك، وقيل: هو على التمثيل للتهويل، يقال لليوم الشديد: يوم يشيب نواصي الأطفال.

  16. 16

    Allah sagde:

    فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلاً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي كذّبَ فرعونُ الرسولَ الذي أرسلَهُ اللهُ إليه ولم يؤمنْ به أي أخذنا فرعونَ أخذًا وبيلًا أي أخذًا ثقيلًا شديدًا أي أهلَكناه ومَن معه جميعًا وعاقبْناه عقوبةً غليظة وهذا فيه تخويفٌ لكفارِ مكة، وإنما خصَّ اللهُ موسى وفرعونَ هنا بالذكرِ لأنّ خبرَهما كان منتشرًا بين أهلِ مكة لأنهم كانوا جيرانَ اليهود فقد سبقَ لهم أنْ سمعوا بهذه القصة ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–17.

    17- {إنا أرسلنا إليكم} يا أهل مكة {رسولا} محمدا عليه الصلاة والسلام {شاهدا عليكم} يشهد عليكم يوم القيامة بكفركم وتكذيبكم {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا} يعني: موسى عليه السلام {فعصى فرعون الرسول} أي: ذلك الرسول {فأخذناه أخذا وبيلا} شديدا غليظا، [أي: فعاقبناه عقوبة شديدة] وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشرا بين أهل مكة، لأنهم كانوا جيران اليهود {فكيف تتقون إن كفرتم يوما} كيف تتقون عذاب يوم {يجعل الولدان شيبا} [أي: ذلك اليوم يجعل الولدان فيه شيبا] من هوله وشدته، وذلك حين يقال لآدم عليه السلام: قم فابعث بعث النار من ذريتك، وقيل: هو على التمثيل للتهويل، يقال لليوم الشديد: يوم يشيب نواصي الأطفال.

  17. 17

    Allah sagde:

    فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    كيف تتقونَ عذابَ يومِ القيامةِ إنْ كفرتُم بالله إنْ بقيتم على كفرِكم ولم تؤمنوا باللهِ ورسولِه وأنكرتم يومَ القيامة بأيِّ شىءٍ تتحَصَّنونَ من عذابِ الله يومَ القيامة؟ لا يتحصَّنُ مَن كفرَ بالله ذلك اليومَ بشىء أي يصيرُ الولدانُ شيوخًا وهذا كنايةٌ عن شدةِ هولِ ذلك اليوم فهو على التمثيلِ للتهويل فإنه يُقالُ في اليومِ الشديد يومٌ يُشيبُ نواصِيَ الأطفال، وقال قومٌ من العلماء هذا يحصلُ قبلَ يومِ القيامة هذا يحصلُ في وقتِ الفزَع قبلَ أنْ ينفخَ إسرافيلُ في الصور، قبل أنْ ينفخَ نفخةَ الصعق أي قبلَ أنْ ينفخَ النفخةَ الأولى قالوا تَشيبُ رؤوسُ الأطفالِ مِن شدةِ الهوْل ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–17.

    17- {إنا أرسلنا إليكم} يا أهل مكة {رسولا} محمدا عليه الصلاة والسلام {شاهدا عليكم} يشهد عليكم يوم القيامة بكفركم وتكذيبكم {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا} يعني: موسى عليه السلام {فعصى فرعون الرسول} أي: ذلك الرسول {فأخذناه أخذا وبيلا} شديدا غليظا، [أي: فعاقبناه عقوبة شديدة] وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشرا بين أهل مكة، لأنهم كانوا جيران اليهود {فكيف تتقون إن كفرتم يوما} كيف تتقون عذاب يوم {يجعل الولدان شيبا} [أي: ذلك اليوم يجعل الولدان فيه شيبا] من هوله وشدته، وذلك حين يقال لآدم عليه السلام: قم فابعث بعث النار من ذريتك، وقيل: هو على التمثيل للتهويل، يقال لليوم الشديد: يوم يشيب نواصي الأطفال.

  18. 18

    Allah sagde:

    السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي إنّ السماءَ على عِظَمِها وإحكامِها تنفطِرُ أي تنشقُّ في ذلك اليوم لشدّتِه وهوْلِه أي كان وعدُ اللهِ بالمجيءِ يوم القيامةِ وحصولِ الحسابِ والجزاءِ مفعولًا أي واقعًا وكائنًا لا مَحالة لأنّ خبرَ اللهِ صدقٌ لا يطرأُ عليه الكذب ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    {السماء منفطر به} السماء على عظمها وإحكامها تنفطر أي: تنشق [بيوم القيامة]، فما ظنك بغيرها من الخلائق؟ والتذكير على تأويل السماء بالسقف، أو السماء شيء منفطر {كان وعده} [كان وعد] الله عز وجل {مفعولا} كائنا.

  19. 19

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً

    Forklaring

    تفسيرجزء تبارك

    أي إنّ هذه الآياتِ القرآنيةَ تذكرة، تذكيرٌ وعبرةٌ وعِظةٌ لمَن اعتبرَ بها واتّعَظ أي مَن أرادَ اتخذَ إلى ربِّه سبيلًا بالإيمانِ به سبحانه وتعالى والعملِ بطاعتِه، وليست المشيئةُ هنا على معنى الإباحة بل الآيةُ تتضمّنُ معنى الوعدِ والوعيد وقد قال اللهُ عز وجل {وما تشآءونَ إلآ أنْ يشآءَ اللهُ ربُّ العالمين} فهذه الآيةُ فيها إثباتُ أنه لا يشاءُ الإنسانُ إلا أنْ يشاءَ الله فمشيئتُنا تحتَ مشيئةِ الله ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {إن هذه} الآيات الناطقة بالوعيد {تذكرة} موعظة {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} فمن شاء اتعظ بها واتخذ سبيلا إلى الله([5]) بالتقوى والخشية.

  20. 20

    Allah sagde:

    إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَءاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللهِ وَءاخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَءاتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    Hvilket betyder:

    Læs hvad der lykkes jer af Koranen.

    Forklaring

    فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرءانِ

    تفسيرجزء تبارك

    إنّ ربَّك يعلمُ أنك يا محمدُ تقومُ أي تصلي، لما كان أكثرُ الصلاةِ القيام عبّرَ اللهُ بالقيامِ عن الصلاة فمعنى تقوم أي تصلي، وهذه الآيةُ هي ناسخةٌ لفرضيةِ قيامِ الليل كما تكلّمنا في تفسيرِ أولِ السورة وقولُ اللهِ عز وجل أي زمانًا أقلَّ من الثلثيْن، أي وتقومُ نصفَ الليلِ وثلثَه، وقولُ اللهِ عز وجل أي ويقومُ بذلك المقدار جماعةٌ من أصحابِك المؤمنينَ بالله حين فُرِضَ عليهم قيامُ الليل أي إنّ العالمَ بمقاديرِ الليلِ والنهارِ وأجزائِهما وساعاتِهما هو اللهُ تعالى لا يفوتُه علمُ ما يفعلون فيعلمُ القدْرَ الذي يقومونَ منَ الليل والذي ينامونَ منه، ثم إنّهم قاموا حتى انتفَخَتْ أقدامُهم لكنْ كما قلنا مِن غيرِ ضرر فنزل قولُ اللهِ عز وجل أي علِمَ ربُّكم بعلمِه الأزليّ أنكم لن تُطيقوا قيامَ الليلِ بكثرتِه وشدّتِه فخفّفَ عنكم فضلًا منه سبحانه وتعالى فمعنى أي خفّفَ عليكم وأسقَطَ عنكم فرضَ قيامِ الليل أي فاقرأوا في الصلاةِ ما تيسّرَ عليكم من القرآن، المرادُ بهذه القراءة القراءةُ في الصلاة وذلك لأنّ القراءةَ أحدُ أجزاءِ الصلاة فأطلقَ اسمَ الجزءِ على الكلِّ والمعنى فصلّوا ما تيسّرَ عليكم أي سيكونُ منكم أهلُ مرضٍ قد أضعفَهُ المرضُ عن قيامِ الليل وهذه حكمةٌ ثانيةٌ لبيانِ النسخ، وأما الحكمةُ الأولى فهي قولُه عزّ وجل وهم المسافرونَ في التجارةِ وطلبِ العلم وغيرِ ذلك، يبتغونَ أي يطلبونَ من فضلِ الله أي من رزقِه في تجارةٍ في سفرِهم لطلبِ المعاش فأعجزَهم وأضعَفَهم السفرُ عن قيامِ الليل أي وآخرونَ أيضًا منكم وهم الغُزاةُ والمجاهدونَ الذين يجاهدونَ العدوَّ فيُقاتلونَه لنُصرةِ دينِ الله، فالمجاهدُ والمسافرُ كلٌّ منهما مُشتغِلٌ في النهارِ في الأعمالِ الشاقة فلو لم ينَمْ بالليل لتَوالَت عليه أسبابُ المشقة فرَحِمَهمُ اللهُ عز وجل فخفّفَ عنهم ووضعَ عنهم فرضَ قيامِ الليل أي فاقرأوا في الصلاةِ ما تيسّرَ عليكم من القرآن، وقد كرّرَ اللهُ ذلك وأعادَه على سبيل التوكيد أي أقيموا الصلاةَ المفروضةَ الواجبةَ عليكم في أوقاتِها مع مُراعاةِ أركانِها وشروطِها وهي الخمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلة أي أعطوا الزكاةَ المفروضةَ في أموالِكم أهلَها ومُستَحِقِّيها أي أنفقوا في سبيلِ الله مِن أموالِكم مع إخلاصِ النيةِ وابتِغاءِ الأجرِ من الله كما قال الله عز وجل في سورة البقرة {مَن ذا الذي يُقرضُ اللهَ قرضًا حسَنًا فيُضاعِفَهُ له أضعافًا كثيرة} سمّى اللهُ عز وجل ما يُنفَقُ في سبيلِه قرضًا لأنّ القرضَ ما يُقبَضُ ببدَلٍ مثلِه مِن بعد، سُمّيَ به، أي سُميَ القرضُ قرضًا لأنّ المُقرِضَ يقطعُه مِن مالِه، والقرضُ معناه القطع، فورودُ لفظِ القرضِ يدلُّ على تأكيدِ الجزاءِ لهؤلاءِ المُنفِقينَ في سبيل الله في الآخرة. فإذًا معنى قولِ الله عز وجل أنفقوا في سبيل الله مِن أموالِكم اقطعوا من أموالِكم وأنفقوها في سبيل الله مع إخلاصِ النيةِ وابتِغاءِ الأجرِ من اللهِ عز وجل فإنّ اللهَ لا يضيعُ أجرَ مَن أحسنَ عملًا ثم قال اللهُ عز وجل أي وما تقدّموا لأنفسِكم من خيرٍ أيها المؤمنون في دار الدنيا من صدقة أو نفقة تُنفقونَها في سبيل الله أو غيرِ ذلك من نفقةٍ في وجوهِ الخير أو عملٍ بطاعةِ الله من صلاةٍ وصيامٍ أو حجٍّ أو قراءةِ قرآنٍ أو طلبِ علمٍ أو تعليمِ عقيدةِ أهلِ السنةِ والجماعة أو غيرِ ذلك من أعمالِ الخير تجدوهُ عند الله أي تجدوا ثوابَه وأجرَه يومَ القيامةِ في صحائفِ أعمالِكم، تجدوهُ عند اللهِ هو خيرًا أي خيرًا مما خلّفتُم، خيرًا مما تركتُم وراءَكم فإنّ ما يتركُه الإنسانُ يصيرُ ملكًا للورَثة أي وتجدوهُ أجزلَ ثوابًا ثم قال الله تعالى أي سَلوهُ المغفرةَ لذنوبِكم إنّ اللهَ غفورٌ رحيم إنّ اللهَ غفورٌ لذنوبِ المؤمنين رحيمٌ بهم سبحانه وتعالى ولا يرحمُ الكافرينَ في الآخرة نسألُ اللهَ عز وجل أنْ يرحمنا في الدنيا والآخرة هذه سورةُ المزمل والتي بعدَها هي سورةُ المدّثر التي سنتكلم في تفسيرِها إن شاء الله عز وجل واللهُ أعلم وأحكم

    تفسير القرءان

    {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل} أقل [من الثلثين] {ونصفه وثلثه} [وتقوم نصف الليل وثلث الليل] {وطائفة من الذين معك} أي: ويقوم ذلك المقدار جماعة من أصحابك {والله يقدر الليل والنهار} ولا يقدر على تقدير الليل والنهار ولا يعلم مقادير ساعاتهما إلا الله وحده، ثم إنهم قاموا حتى انتفخت أقدامهم فنزل {علم} [بعلمه الأزلي] {أن لن تحصوه} لن تطيقوا قيامه على هذه المقادير إلا بشدة ومشقة([6]) {فتاب عليكم}([7]) فخفف عليكم وأسقط عنكم فرض قيام الليل {فاقرؤوا ما تيسر} عليكم {من القرءان} روى أبو حنيفة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: من قرأ مائة ءاية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائتي ءاية كتب من القانتين([8]). وقيل: أراد بالقرءان الصلاة لأنه بعض أركانها، أي فصلوا ما تيسر عليكم ولم يتعذر من صلاة الليل، وهذا ناسخ للأول، ثم نسخ هذا بالصلوات الخمس، ثم بين الحكمة من النسخ، وهي تعذر القيام على الـمرضى والمسافرين والمجاهدين فقال: {علم} [بعلمه الأزلي] {أن سيكون منكم مرضى} فيشق عليهم قيام الليل {وءاخرون يضربون في الأرض} يسافرون {يبتغون من فضل الله} رزقه بالتجارة، أو طلب العلم {وءاخرون يقاتلون في سبيل الله} [يغزون فيشق عليهم قيام الليل في السفر] {فاقرؤوا ما تيسر منه} كرر الأمر بالتيسير لشدة احتياطهم {وأقيموا الصلاة} المفروضة {وءاتوا الزكاة} الواجبة {وأقرضوا الله} بالنوافل([9]) {قرضا حسنا} من الحلال بالإخلاص، [سمى ما ينفق في سبيله قرضا لتنبيههم بذلك أنه يجزيهم عليه لا محالة، لأن القرض ما يقبض ببدل مثله فيما بعد] {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه} أي: ثوابه {عند الله هو خيرا} مما خلفتهم وتركتم {وأعظم أجرا} وأجزل([10]) ثوابا {واستغفروا الله} من السيئات، والتقصير في الحسنات {إن الله غفور} يستر على أهل الذنب والتقصير {رحيم} يخفف عن أهل الجهد([11]) والتوفير([12]).

Søg på tværs afIslamisk Viden