Al-Qaria
القارعة
- 1
Allah sagde:
الْقَارِعَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم القيامة وسُميَت بذلك لأنها تقرَعُ قلوبَ الكفارِ بأهوالِها نسأل الله السلامة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {القارعة} [التي تقرع القلوب لشدة هولها وهي يوم القيامة، وأصل القرع: الضرب، ومنه قرع الباب] {ما القارعة} كرر تفخيما لشأنها {وما أدراك ما القارعة} أي شيء أعلمك ما هي [وما مقدار أهوالها؟ ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم] {يوم} أي: تقرع يوم {يكون الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار([1]) {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [أي: كالصوف الـمندوف([2])] شبه الجبال بالعهن وهو الصوف الـمصبغ ألوانا لأنها ألوان، {ومن الجبال جدد([3]) بيض وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها.
- 2
Allah sagde:
مَا الْقَارِعَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهذا استفهام المرادُ به التهويل ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {القارعة} [التي تقرع القلوب لشدة هولها وهي يوم القيامة، وأصل القرع: الضرب، ومنه قرع الباب] {ما القارعة} كرر تفخيما لشأنها {وما أدراك ما القارعة} أي شيء أعلمك ما هي [وما مقدار أهوالها؟ ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم] {يوم} أي: تقرع يوم {يكون الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار([1]) {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [أي: كالصوف الـمندوف([2])] شبه الجبال بالعهن وهو الصوف الـمصبغ ألوانا لأنها ألوان، {ومن الجبال جدد([3]) بيض وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها.
- 3
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
Forklaring
تفسير جزء عم
وهذا استفهامٌ على جهةِ التعظيمِ والتفخيم لشأنِ القيامة
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {القارعة} [التي تقرع القلوب لشدة هولها وهي يوم القيامة، وأصل القرع: الضرب، ومنه قرع الباب] {ما القارعة} كرر تفخيما لشأنها {وما أدراك ما القارعة} أي شيء أعلمك ما هي [وما مقدار أهوالها؟ ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم] {يوم} أي: تقرع يوم {يكون الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار([1]) {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [أي: كالصوف الـمندوف([2])] شبه الجبال بالعهن وهو الصوف الـمصبغ ألوانا لأنها ألوان، {ومن الجبال جدد([3]) بيض وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها.
- 4
Allah sagde:
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي تكونُ القارعةُ يومَ يكونُ الناسُ كالفراشِ المبثوث ومعنى المبثوث المتفرِّقِ المنتشر
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {القارعة} [التي تقرع القلوب لشدة هولها وهي يوم القيامة، وأصل القرع: الضرب، ومنه قرع الباب] {ما القارعة} كرر تفخيما لشأنها {وما أدراك ما القارعة} أي شيء أعلمك ما هي [وما مقدار أهوالها؟ ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم] {يوم} أي: تقرع يوم {يكون الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار([1]) {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [أي: كالصوف الـمندوف([2])] شبه الجبال بالعهن وهو الصوف الـمصبغ ألوانا لأنها ألوان، {ومن الجبال جدد([3]) بيض وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها.
- 5
Allah sagde:
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
Forklaring
تفسير جزء عم
شبّهَ اللهُ عز وجل الجبال بالعِهن المنفوش، العِهنُ هو الصوفُ المصبوغُ ألوانًا فشُبِّهَت الجبالُ به لأنها ألوان وشُبِّهَت بالمنفوشِ من الصوف لتفرُّقِ أجزائِها يومَ القيامة ثم قال الله عز وجل
Forklaringen dækker vers 1–5.
5- {القارعة} [التي تقرع القلوب لشدة هولها وهي يوم القيامة، وأصل القرع: الضرب، ومنه قرع الباب] {ما القارعة} كرر تفخيما لشأنها {وما أدراك ما القارعة} أي شيء أعلمك ما هي [وما مقدار أهوالها؟ ويذكر هذا للتعجيب والتفخيم] {يوم} أي: تقرع يوم {يكون الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار([1]) {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [أي: كالصوف الـمندوف([2])] شبه الجبال بالعهن وهو الصوف الـمصبغ ألوانا لأنها ألوان، {ومن الجبال جدد([3]) بيض وحمر مختلف ألوانها} [فاطر: 27] وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها.
- 6
Allah sagde:
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
بأنْ رجَحَت كفّةُ حسناتِه على سيئاتِه
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].
- 7
Allah sagde:
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي في عيشةٍ مرضِيّة والمرادُ في الجنة
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].
- 8
Allah sagde:
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
Forklaring
تفسير جزء عم
المرادُ به الكافر، فالكافرُ ليس له في الآخرةِ حسنات الله سبحانه وتعالى قال {مثلُ الذين كفروا بربِّهم أعمالُهم كرمادٍ اشتدّت به الريحُ في يومٍ عاصف}
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].
- 9
Allah sagde:
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
أي مصيرُه إلى النار فهو يهوِي في جهنم مع بُعدِ قعرِها، {أمه} أي مستقرة ومسكنُه إذ لا مأوى ولا مسكنَ له غيرَ النار
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].
- 10
Allah sagde:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 10–11.
أي هي نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرارة بلغت النهايةَ في الحرارة أجارنا اللهُ تعالى جميعًا منها والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].
- 11
Allah sagde:
نَارٌ حَامِيَةٌ
Forklaring
تفسير جزء عم
Forklaringen dækker vers 10–11.
أي هي نارٌ حاميةٌ شديدةُ الحرارة بلغت النهايةَ في الحرارة أجارنا اللهُ تعالى جميعًا منها والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم
Forklaringen dækker vers 6–11.
11- {فأما من ثقلت موازينه} [أي: رجحت بالحسنات] باتباعهم الحق، وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر([4]) عند الله {فهو في عيشة راضية} ذات رضا، أو مرضية {وأما من خفت موازينه} [ورجحت بالسيئات] باتباعهم الباطل {فأمه هاوية} فمسكنه ومأواه النار، وقيل للمأوى: أم على التشبيه، لأن الأم مأوى الولد ومفزعه([5])، [أي: فمصيره جهنم، فهي التي تضمه] {وما أدراك ما هيه} ثم فسرها فقال: {نار حامية} بلغت النهاية في الحرارة [ووصف النار بالهاوية لهوي أهل النار – أي سقوطهم – فيها].