028 Al-Qasas Vers 26 af 88 · Juz 20

Surah 28 Mekkansk 88 vers Juz 20 88 med forklaring

Al-Qasas

القصص

  1. 1

    Allah sagde:

    طسم

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين} مبين خيره([1]) وبركته، أو مبين للحلال والحرام والوعد والوعيد والإخلاص والتوحيد.

  2. 2

    Allah sagde:

    تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–2.

    2- {طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين} مبين خيره([1]) وبركته، أو مبين للحلال والحرام والوعد والوعيد والإخلاص والتوحيد.

  3. 3

    Allah sagde:

    نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {نتلوا عليك} نقرا عليك، أي يقرؤه جبريل بأمرنا {من نبإ موسى وفرعون} نتلو عليك بعض خبرهما {بالحق} محقين {لقوم يؤمنون} لمن سبق في علمنا أنه مؤمن، لأن التلاوة إنما تنفع هؤلاء دون غيرهم.

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {إن فرعون علا} طغى وجاوز الحد في الظلم واستكبر وافتخر بنفسه ونسي العبودية {في الأرض} أرض مملكته، يعني مصر {وجعل أهلها شيعا} فرقا مختلفة يكرم طائفة ويهين أخرى، فأكرم القبطي وأهان الإسرائيلي {يستضعف طائفة منهم} هم بنو إسرائيل([2]) {يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم} أي يترك البنات أحياء للخدمة، وسبب ذبح الأبناء أن كاهنا قال له: يولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكك على يده، وفيه دليل على حمق فرعون، فإنه إن صدق الكاهن لم ينفعه القتل، وإن كذب فما معنى القتل؟! {إنه كان من المفسدين} أي أن القتل ظلما إنما هو فعل المفسدين لا طائل تحته صدق الكاهن أو كذب.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ

    Forklaring

    {ونريد أن نمن} نتفضل {على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة} قادة يقتدى بهم في الخير، أو دعاة إلى الخير، أي يستضعفهم فرعون ونحن نريد أن نمن عليهم، وإرادة الله تعالى كائنة {ونجعلهم الوارثين} يرثون فرعون وقومه ملكهم وكل ما كان لهم.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ

    Forklaring

    {ونمكن لهم في الأرض} أرض مصر والشام، [أي نجعلهم مقتدرين على الأرض وعلى أهلها حتى يستولوا عليها] {ونري فرعون وهامان وجنودهما} ما حذروه من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود منهم {منهم} من بني إسرائيل {ما كانوا يحذرون} الحذر: التوقي من الضرر.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {وأوحينا إلى أم موسى} بالإلهام أو بالرؤيا، أو بإخبار ملك كما كان لمريم، وليس هذا وحي رسالة فلا تكون هي رسولا {أن أرضعيه فإذا خفت عليه} من القتل بأن يسمع الجيران صوته فينموا عليه {فألقيه في اليم} البحر، قيل: هو نيل مصر {ولا تخافي} من الغرق والضياع {ولا تحزني} بفراقه {إنا رادوه إليك} بوجه لطيف لتربيه([3]) {وجاعلوه من المرسلين} [إلى فرعون وقومه].

  8. 8

    Allah sagde:

    فَالْتَقَطَهُ ءالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

    Forklaring

    روي أنه ذبح في طلب موسى تسعون ألف وليد فلما ألح فرعون في طلب الولدان بعد أن أرضعته ثلاثة أشهر [خافت عليه وألقته في اليم].

    {فالتقطه آل فرعون} أخذه {ليكون لهم عدوا} ليصير الأمر إلى ذلك لا أنهم أخذوه لهذا {وحزنا} [لما يجري عليهم بسببه من المكاره] {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} كانوا مذنبين فعاقبهم الله تعالى بأن ربى عدوهم ومن هو سبب هلاكهم على أيديهم.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك} روي أنهم حين التقطوا التابوت([4]) عالجوا فتحه فلم يقدروا عليه، فعالجوا كسره فأعياهم، فدنت ءاسية، فرأت في جوف التابوت نورا، فعالجته، ففتحته، فإذا بصبي نوره بين عينيه، فأحبوه، وكانت لفرعون بنت برصاء فنظرت إلى وجهه فبرئت، فقالت الغواة من قومه: هو الذي نحذر منه فأذن لنا في قتله، فهم بذلك، فقالت ءاسية: قرة عين لي ولك، فقال فرعون: لك، لا لي {لا تقتلوه} خاطبته خطاب الملوك {عسى أن ينفعنا} فإن فيه مخايل اليمن([5]) ودلائل النفع، وذلك لما عاينت من النور وبرء البرصاء {أو نتخذه ولدا} أو نتبناه، فإنه أهل لأن يكون ولدا للملوك {وهم لا يشعرون} [ما ينالهم من المكروه من جهته].

  10. 10

    Allah sagde:

    وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وأصبح} فصار {فؤاد أم موسى فارغا} [خاليا من كل هم إلا من هم موسى عليه السلام] لما سمعت بوقوعه في يد فرعون، [وقيل: أصبح فؤادها ناسيا لما كان حين ألقته في اليم من أن لا تخاف ولا تحزن] {إن كادت لتبدي به} قربت أن تظهر أمره وقصته وأنه ولدها {لولا أن ربطنا على قلبها} الربط على القلب تقويته بإلهام الصبر {لتكون من المؤمنين} من المصدقين بوعدنا وهو {إنا رادوه إليك}.

  11. 11

    Allah sagde:

    وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

    Forklaring

    {وقالت لأخته} مريم {قصيه} اتبعي أثره لتعلمي خبره {فبصرت به} أبصرته {عن جنب} عن بعد {وهم لا يشعرون} أنها أخته.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ

    Forklaring

    {وحرمنا عليه المراضع} تحريم منع لا تحريم شرع، أي منعناه أن يرضع ثديا غير ثدي أمه، وكان لا يقبل ثدي مرضع حتى أهمهم ذلك {من قبل} من قبل قصها أثره {فقالت} أخته – وقد دخلت بين المراضع ورأته لا يقبل ثديا -: {هل أدلكم} أرشدكم {على أهل بيت يكفلونه لكم} [يضمونه إلى أنفسهم للتربية والإرضاع] {وهم له ناصحون} النصح إخلاص العمل من شائبة الفساد. روي أنها انطلقت إلى أمها بأمرهم، فجاءت بها والصبي على يد فرعون يعلله شفقة عليه([1])، وهو يبكي يطلب الرضاع، فحين وجد ريحها استأنس والتقم ثديها، فقال لها فرعون: ومن أنت منه فقد أبى كل ثدي إلا ثديك؟ فقالت: إني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن لا أوتى بصبيب إلا قبلني، فدفعه إليها، وأجرى عليها([2])، وذهبت به إلى بيتها، وأنجز الله وعده في الرد، فعندها ثبت واستقر في علمها أنه سيكون نبيا، وذلك قوله:

  13. 13

    Allah sagde:

    فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها} بالـمقام معه {ولا تحزن} بفراقه {ولتعلم أن وعد الله حق} وليثبت علمها مشاهدة كما علمت خبرا أن وعد الله حق {ولكن أكثرهم لا يعلمون} أنه حق فيرتابون.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ءاتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {ولما بلغ أشده} نهاية القوة وتمام العقل {واستوى} اعتدل وتم استحكامه وهو أربعون سنة {آتيناه حكما} نبوة {وعلما} فقها، أو علما بمصالح الدارين {وكذلك نجزي المحسنين} كما فعلنا بموسى وأمه نفعل بالمؤمنين.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {ودخل المدينة} مصر {على حين غفلة من أهلها} مختفيا، بين العشاءين، أو وقت القائلة يعني انتصاف النهار، وقيل: لما شب وعقل أخذ يتكلم بالحق وينكر عليهم، فأخافوه، فلا يدخل المدينة إلى على تغفل {فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته} ممن شايعه على دينه من بني إسرائيل {وهذا من عدوه} من مخالفيه من القبط {فاستغاثه} فاستنصره {الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى} ضربه بجمع كفه([3]) {فقضى عليه} فقتله {قال هذا} إشارة إلى القتل الحاصل بغير قصد {من عمل الشيطان} وإنما جعل قتل الكافر من عمل الشيطان وسماه ظلما لنفسه واستغفر منه لأنه قتله قبل أن يؤذن له {إنه عدو مضل مبين} ظاهر العداوة.

  16. 16

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

    Forklaring

    {قال رب} يا رب {إني ظلمت نفسي} بفعل صار قتلا {فاغفر لي} زلتي {فغفر له} زلته {إنه هو الغفور} بإقالة الزلل {الرحيم} بإزالة الخجل.

  17. 17

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا} معينا {للمجرمين} للكافرين، كأنه قال: رب اعصمني بحق ما أنعمت به علي من [القوة وكل النعم] فلن أكون إن عصمتني ظهيرا للمجرمين.

  18. 18

    Allah sagde:

    فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {فأصبح في المدينة خائفا} على نفسه من قتله القبطي أن يؤخذ به {يترقب} الأخبار، أو ما يقال فيه {فإذا الذي استنصره} [استنصر موسى على القبطي] {بالأمس يستصرخه} يستغيثه، والمعنى أن الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا من قبطي ءاخر {قال له موسى} للإسرائيلي {إنك لغوي مبين} ضال عن الرشد ظاهر الغين فقد قاتلت بالأمس رجلا فقتلته بسببك.

  19. 19

    Allah sagde:

    فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ

    Forklaring

    {فلما أن أراد} موسى {أن يبطش بالذي} بالقبطي الذي {هو عدو لهما} لموسى والإسرائيلي، لأنه ليس على دينهما، ولأن القبط كانوا أعداء بني إسرائيل {قال} الإسرائيلي لموسى عليه السلام، وقد توهم أنه أراد أخذه لا أخذ القبطي إذ قال له: {إنك لغوي مبين} {يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا} يعني القبطي {بالأمس إن تريد} ما تريد {إلا أن تكون جبارا} قتالا بالغضب {في الأرض} أرض مصر {وما تريد أن تكون من المصلحين} في كظم الغيظ، وكان قتل القبطي بالأمس قد شاع، ولكن خفي قاتله، فلما أفشى [الإسرائيلي] على موسى عليه السلام علم القبطي أن [قاتل القبطي بالأمس] موسى فأخبر فرعون، فهموا بقتله.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ

    Forklaring

    {وجاء رجل من أقصى المدينة} هو مؤمن ءال فرعون، وكان ابن عم فرعون {يسعى} [يسرع] {قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك} يتشاورون بسببك يأمر بعضهم بعضا بقتلك {فاخرج} من المدينة {إني لك من الناصحين} [في الأمر بالخروج].

  21. 21

    Allah sagde:

    فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {فخرج} موسى {منها} من المدينة {خائفا يترقب} التعرض له في الطريق، أو أن يلحقه من يقتله {قال رب نجني من القوم الظالمين} قوم فرعون.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ

    Forklaring

    {ولما توجه تلقاء مدين} نحوها، ومدين قرية شعيب عليه السلام ولم تكن في سلطان فرعون، بينها وبين مصر مسيرة ثمانية أيام، خرج ولم يكن له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه {قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} وسطه ومعظم نهجه، فجاءه ملك فانطلق به إلى مدين.

  23. 23

    Allah sagde:

    وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ

    Forklaring

    {ولما ورد} وصل {ماء مدين} ماءهم الذي يستقون منه، وكان بئرا {وجد عليه} على جانب البئر {أمة} جماعة كثيرة {من الناس} من أناس مختلفين {يسقون} مواشيهم {ووجد من دونهم} من مكان أسفل من مكانهم {امرأتين تذودان} تطردان غنمهما عن الماء، لئلا تختلط أغنامهما بأغنامهم {قال ما خطبكما} ما شأنكما {قالتا لا نسقي} غنمنا {حتى يصدر} يرجع {الرعاء} مواشيهم، والرعاء جمع راع {وأبونا شيخ كبير} لا يقدر على رعي الغنم.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ

    Forklaring

    {فسقى لهما} غنمهما رغبة في المعروف وإغاثة للملهوف، روي أنه نحى القوم عن راس البئر وسألهم دلوا، فأعطوه دلوهم وقالوا: استق بها، وكانت لا ينزعها إلا أربعون، فاستقى بها وصبها في الحوض ودعا بالبركة {ثم تولى إلى الظل} ظل سمرة([1]) {فقال رب إني لما} لأي شيء {أنزلت إلي من خير} قليل أو كثير غث أو سمين {فقير} محتاج.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    روي أنهما لما رجعتا إلى أبيهما قبل الناس وأغنامهما حفل([2]) قال لهما: ما أعجلكما؟ قالتا: وجدنا رجلا صالحا رحمنا فسقى لنا، فقال لإحداهما: اذهبي فادعيه لي.

    {فجاءته إحداهما تمشي على استحياء} وهذا دليل كمال إيمانه وشرف عنصرها، لأنها كانت تدعوه إلى ضيافتها، ولم تعلم أيجيبها أم لا، فأتته مستحية قد استترت بكم درعها {قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} فتبعها موسى عليه السلام فألزقت الريح ثوبها بجسدها فوصفته، فقال لها: امشي خلفي وانعتي لي الطريق {فلما جاءه وقص عليه القصص} قصته وأحواله مع فرعون {قال} له {لا تخف نجوت من القوم الظالمين} إذ لا سلطان لفرعون بأرضنا. روي أنها لما قالت: {ليجزيك} كره ذلك، وإنما أجابها لئلا يخيب قصدها، ولما وضع شعيب الطعام بين يديه امتنع، فقال شعيب: ألست جائعا؟ قال: بلى ولكن أخاف أن يكون عوضا مما سقيت لهما، وإنا أهل بيت لا نأخذ على المعروف ثمنا، فقال شعيب عليه السلام: هذه عادتنا مع كل من ينزل بنا، فأكل.

  26. 26

    Allah sagde:

    قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ

    Forklaring

    {قالت إحداهما يا أبت استأجره} اتخذه أجيرا لرعي الغنم، روي أن كبراهما كانت تسمى صفراء والصغرى صفيراء، وصفراء هي التي ذهبت به، وطلبت إلى أبيها أن يستأجره، وهي التي تزوجها {إن خير من استأجرت القوي الأمين} فقال: وما علمك بقوته وأمانته؟ فذكرت نزع الدلو وأمرها بالمشي خلفه.

  27. 27

    Allah sagde:

    قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {قال إني أريد أن أنكحك} أزوجك {إحدى ابنتي هاتين} هذه مواعدة منه، ولم يكن ذلك عقد نكاح، إذ لو كان عقدا لقال: قد أنكحتك {على أن تأجرني} تكون أجيرا لي {ثماني حجج} الحجة: السنة {فإن أتممت عشرا} أي عمل عشر حجج {فمن عندك} فذلك تفضل منك ليس بواجب عليك، ولكنك إن فعلته فهو نك تفضل وتبرع {وما أريد أن أشق عليك} بإلزام أتم الأجلين {ستجدني إن شاء الله من الصالحين} في حسن المعاملة والوفاء بالعهد.

  28. 28

    Allah sagde:

    قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ

    Forklaring

    {قال} موسى {ذلك بيني وبينك} يعني ذلك الذي قلته وعاهدتني فيه وشارطتني عليه قائم بيننا جميعا لا يخرج كلانا عنه، ثم قال: {أيما الأجلين قضيت} أي أجل قضيت من الأجلين يعني العشر والثماني {فلا عدوان علي} لا يعتدى علي في طلب الزيادة عليه {والله على ما نقول وكيل} [على ما نعقد عليه حفيظ وشهيد].

  29. 29

    Allah sagde:

    فَلَمَّا قَضَى مُوسَىالأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءانَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي ءانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي ءاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

    Forklaring

    روي أن شعيبا كانت عنده عصي الأنبياء عليهم السلام، فقال لموسى بالليل: ادخل ذلك البيت فخذ عصا من تلك العصي، فأخذ عصا هبط بها ءادم من الجنة، ولم يزل الأنبياء عليهم السلام يتوارثونها([3]) حتى وقعت إلى شعيب، فضن بها([4])، فقال: خذ غيرها، فما وقع في يده إلا وهي سبع مرات، فعلم أن له شأنا، ولما أصبح قال له شعيب: إذا بلغت مفرق الطريق فلا تأخذ على يمينك، فإن الكلأ وإن كان بها أكثر إلا أن فيها تنينا([5]) أخشاه عليك وعلى الغنم، فأخذت الغنم ذات اليمين ولم يقدر على كفها، فمشى على أثرها، فإذا عشب وريف لم ير مثله، فنام، فإذا التنين قد أقبل، فحاربته العصا حتى قتلته، وعادت إلى جنب موسى دامية([6])، فلما أبصرها دامية والتنين مقتولا ارتاح لذلك، ولما رجع إلى شعيب مس الغنم فوجدها ملأى البطون غزيرة اللبن، فأخبره موسى، ففرح، وعلم أن لموسى والعصا شأنا، وقال له: إني وهبت لك من نتاج غنمي هذا العام كل أدرع ودرعاء([7])، فأوحي إليه في المنام أن اضرب بعصاك مستقى الغنم، ففعل، ثم سقى، فوضعت كلهن أدرع ودرعاء، فوفى له بشرطه.

    {فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله} بامرأته نحو مصر {ءانس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر} عن الطريق لأنه قد ضل الطريق {أو جذوة من النار} [قطعة من الحطب فيها النار] {لعلكم تصطلون} [تستدفئون].

  30. 30

    Allah sagde:

    فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن} بالنسبة إلى موسى {في البقعة المباركة} بتكليم الله تعالى فيها، [والوادي هو الوادي المقدس طوى] {من الشجرة} العناب أو العوسج([8])، أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطئ، أي الجانب، [عن يمين موسى] {أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين} أسمع الله تعالى نبيه موسى عليه السلام كلامه الذاتي الأزلي الذي ليس حرفا ولا صوتا ولا لغة بغير واسطة من ملك وغيره، فقد رفع الحجاب عن سمعه فسمع كلام الله تعالى الذي لا يشبه كلام غيره وفهم منه ما أراده تعالى.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ

    Forklaring

    {وأن ألق عصاك} ونودي أن ألق عصاك، فألقاها، فقلبها الله ثعبانا {فلما رءاها تهتز} تتحرك {كأنها جان} حية في سعيها، وهي ثعبان في جثتها {ولى مدبرا} [أدبر عنها وجعلها تلي ظهره] {ولم يعقب} [ولم يلتفت، أو لم] يرجع، فقيل له: {يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين} أمنت من أن ينالك مكروه من الحية.

  32. 32

    Allah sagde:

    اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

    Forklaring

    {اسلك} أدخل {يدك في جيبك} جيب قميصك [وهو الفتحة التي عند النحر، أدخل يمناك تحت عضد يسراك، وذلك قوله تعالى في سورة طه {واضمم يدك إلى جناحك}] {تخرج بيضاء} لها شعاع كشعاع الشمس {من غير سوء} برص {واضمم إليك جناحك من الرهب} واضمم يدك إلى صدرك يذهب ما بك من فرق([1])، أي لأجل الحية، [أو من إضاءة اليد، فأمره تعالى أن يعيد يده إلى جيبه لتعود إلى حالتها الأولى فيعلم موسى أنه لم يكن سوءا بل ءاية من الله تعالى] {فذانك} المراد اليد والعصا {برهانان} حجتان نيرتان بينتان، وسميت الحجة برهانا لإنارتها {من ربك إلى فرعون وملئه} أرسلناك إلى فرعون وملئه بهاتين الآيتين {إنهم كانوا قوما فاسقين} كافرين.

  33. 33

    Allah sagde:

    قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

    Forklaring

    {قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون} به.

  34. 34

    Allah sagde:

    وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

    Forklaring

    {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني} معنى تصديقه موسى إعانته إياه بزيادة البيان في مظان الجدال إن احتاج إليه ليثبت دعواه، لا أن يقول له: صدقت، {إني أخاف أن يكذبون} [فإذا كان معي أخي قمنا بمحاجتهم].

  35. 35

    Allah sagde:

    قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ

    Forklaring

    {قال سنشد عضدك بأخيك} سنقويك به، إذ اليد تشتد بشد العضد، لأنه قوام اليد، والجملة تقوى بشدة اليد على مزاولة الأمور {ونجعل لكما سلطانا} غلبة وتسلطا وهيبة في قلوب الأعداء {فلا يصلون إليكما بآياتنا} لا يصلون إليكما بسبب ءاياتنا {أنتما ومن اتبعكما الغالبون} بآياتنا، وهي المعجزات].

  36. 36

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي ءابَائِنَا الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات} واضحات {قالوا ما هذا إلا سحر مفترى} تعمله أنت وليس بمعجزة من عند الله {وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} كائنا في زمانهم، يعني ما حدثنا بكونه فيهم.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

    Forklaring

    {وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون} [معناه ما جئتم به حق وهدى وليس بسحر، وربي عالم بذلك، وأنتم ظالمون، وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة لي ولمن اتبعني لا لكم].

  38. 38

    Allah sagde:

    وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ

    Forklaring

    {وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} قصد بنفي علمه بإله غيره نفي وجوده {فأوقد لي يا هامان على الطين} اطبخ لي الآجر، [وهامان وزيره] {فاجعل لي صرحا} [اتخذ لي منه] قصرا عاليا {لعلي أطلع} أصعد {إلى إله موسى} حسب أنه تعالى في مكان كما كان هو في مكان {وإني لأظنه} أي موسى {من الكاذبين} في دعواه أن له إلها وأنه أرسله إلينا رسولا.

    روي أن هامان جمع خمسين ألف بناء وبنى صرحا لم يبلغه بناء أحد من الخلق، فضرب الصرح جبريل عليه السلام بجناحه فقطعه ثلاث قطع، وقعت قطعة على عسكر فرعون فقتلت ألف ألف رجل، وقطعة في البحر، وقطعة في الغرب، ولم يبق أحد من عماله إلا هلك.

  39. 39

    Allah sagde:

    وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {واستكبر هو وجنوده} تعظم {في الأرض} أرض مصر {بغير الحق} أي بالباطل {وظنوا أنهم إلينا} [إلى حسابنا وجزائنا] {لا يرجعون} [يوم القيامة، وهذا ليس بعذر لهم، بل ذم لهم بالجهل وترك التأمل بالآيات حتى يعلموا].

  40. 40

    Allah sagde:

    فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم} شبههم استقلالا لعددهم – وإن كانوا الجم الغفير- بحصيات أخذهن ءاخذ بكفه فطرحهن في البحر {فانظر} يا محمد {كيف كان عاقبة الظالمين} وحذر قومك فإنك منصور عليهم.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ

    Forklaring

    {وجعلناهم أئمة} قادة {يدعون إلى النار} أي عمل أهل النار {ويوم القيامة لا ينصرون} [لا يمنع العذاب عنهم مانع].

  42. 42

    Allah sagde:

    وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ

    Forklaring

    {وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة} ألزمناهم طردا وإبعادا عن الرحمة، وقيل ما يلحقهم من لعن الناس إياهم بعدهم {ويوم القيامة هم من المقبوحين} المطرودين الـمبعدين.

  43. 43

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولقد ءاتينا موسى الكتاب} التوراة {من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} قوم نوح وهود وصالح ولوط عليهم السلام {بصائر للناس} البصيرة نور القلب الذي يبصر به الرشد والسعادة، كما أن البصر نور العين الذي تبصر به، يريد ءاتيناه التوراة أنوارا للقلوب لأنها كانت عميا لا تستبصر ولا تعرف حقا من باطل {وهدى} وإرشادا، لأنهم كانوا يخبطون في ضلال {ورحمة} لمن اتبعها، لأنهم إذا عملوا بها وصلوا إلى نيل الرحمة {لعلهم يتذكرون} يتعظون.

  44. 44

    Allah sagde:

    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ

    Forklaring

    {وما كنت} يا محمد {بجانب} الجبل {الغربي} وهو المكان الواقع في شق الغرب، وهو الذي وقع فيه ميقات موسى {إذ قضينا إلى موسى الأمر} كلمناه وقربناه نجيا([1]) {وما كنت من الشاهدين} حتى تقف من جهة المشاهدة على ما جرى من أمر موسى في ميقاته.

  45. 45

    Allah sagde:

    وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ ءايَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

    Forklaring

    {ولكنا أنشأنا} بعد موسى {قرونا فتطاول عليهم العمر} طالت أعمارهم، وفترت النبوة، وكادت الأخبار تخفى، واندرست العلوم، ووقع التحريف في كثير منها، فأرسلناك مجددا لتلك الأخبار، مبينا ما وقع فيه التحريف، وأعطيناك العلم بقصص الأنبياء وقصة موسى {وما كنت ثاويا} مقيما {في أهل مدين} وهم شعيب والمؤمنون به {تتلو عليهم ءاياتنا} تقرؤها عليهم تعلما منهم، يريد الآيات التي فيها قصة شعيب وقومه {ولكنا كنا مرسلين} ولكنا أرسلناك وأخبرناك بها وعلمناكها.

  46. 46

    Allah sagde:

    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} موسى أن خذ الكتاب بقوة {ولكن} علمناك وأرسلناك {رحمة} للرحمة {من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك} في زمان الفترة بينك وبين عيسى، وهو خمسمائة وخمسون سنة {لعلهم يتذكرون} [يتعظون].

  47. 47

    Allah sagde:

    وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءايَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {ولولا أن تصيبهم مصيبة} عقوبة {بما قدمت أيديهم} من الكفر والظلم، ولما كانت أكثر الأعمال تزاول بالأيدي نسبت الأعمال إلى الأيدي وإن كانت من أعمال القلوب تغليبا للأكثر على الأقل {فيقولوا} عند العذاب {ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين} ولولا أنهم قائلون إذا عوقبوا بما قدموا من الشرك والمعاصي: هلا أرسلت إلينا رسولا؟ محتجين علينا بذلك لما أرسلنا إليهم.

  48. 48

    Allah sagde:

    فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ

    Forklaring

    {فلما جاءهم الحق من عندنا} أي القرءان، أو الرسول المصدق بالكتاب الـمعجز {قالوا} أي كفار مكة {لولا أوتي} هلا أعطي {مثل ما أوتي موسى} من الكتاب المنزل جملة واحدة {أولم يكفروا} يعني أبناء جنسهم، ومن مذهبهم مذهبهم وعنادهم عنادهم، وهم الكفرة في زمن موسى عليه السلام {بما أوتي موسى من قبل} من قبل القرءان {قالوا سحران} [أي القرءان والترواة] {تظاهرا} تعاونا {وقالوا إنا بكل} بكل واحد منهما {كافرون}.

  49. 49

    Allah sagde:

    قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما} مما أنزل على موسى، وما أنزل علي {أتبعه إن كنتم صادقين} في أنهما سحران.

  50. 50

    Allah sagde:

    فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم} فإن لم يستجيبوا دعاءك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى فاعلم أنهم قد ألزموا([2]) ولم تبق لهم حجة إلا اتباع الهوى {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله} لا أحد أضل ممن اتبع في الدين هواه مخذولا مخلى بينه وبين هواه {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [لا يوفق لإصابة الحق وسبيل الرشد القوم الذين خالفوا أمر الله وكذبوا رسوله واتبعوا أهواء أنفسهم إيثارا لطاعة الشيطان على طاعة ربهم].

  51. 51

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} يعني أن القرءان أتاهم متتابعا متواصلا، وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ومواعظ ليتذكروا فيفلحوا.

  52. 52

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {الذين آتيناهم الكتاب من قبله} من قبل القرءان {هم به} بالقرءان {يؤمنون} نزلت في مؤمني أهل الكتاب.

  53. 53

    Allah sagde:

    وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا ءامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ

    Forklaring

    {وإذا يتلى} القرءان {عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله} من قبل نزول القرءان {مسلمين} كائنين على دين الإسلام مؤمنين بمحمد عليه الصلاة والسلام.

  54. 54

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

    Forklaring

    {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} بصبرهم على الإيمان بالتوراة والإيمان بالقرءان، أو بصبرهم على أذى المشركين وأهل الكتاب {ويدرؤون بالحسنة السيئة} يدفعون بالطاعة المعصية {ومما رزقناهم ينفقون} يزكون.

  55. 55

    Allah sagde:

    وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ

    Forklaring

    {وإذا سمعوا اللغو} الباطل، أو الشتم من المشركين {أعرضوا عنه وقالوا} للاغين {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم} أمان منا لكم بأن نقابل لغوكم بمثله {لا نبتغي الجاهلين} لا نريد مخالطتهم وصحبتهم.

  56. 56

    Allah sagde:

    إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

    Forklaring

    {إنك لا تهدي من أحببت} لا تقدر أن تدخل في الإسلام كل من أحببت أن يدخل فيه من قومك وغيرهم {ولكن الله يهدي من يشاء} يخلق فعل الاهتداء فيمن يشاء [الله هدايته] {وهو أعلم بالمهتدين} بمن يختار الهداية ويقبلها ويتعظ بالدلائل والآيات [وقدر له أن يهتدي]، أجمع المفسرون على أنها نزلت في أبي طالب وغن كانت الصيغة عامة.

  57. 57

    Allah sagde:

    وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَىْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما ءامنا} قالت قريش: نحن نعلم أنك على الحق، ولكنا نخاف إن اتبعناك وخالفنا العرب بذلك أن يتخطفونا من أرضنا، فالقمهم الله الحجر بأنه مكن لهم في الحرم الذي أمنه بحرمة البيت وأمن قطانه بحرمته، والثمرات تجبى إليه من كل أوب وهم كفرة، فأنى يستقيم أن يعرضهم للتخطف ويسلبهم الأمن إذا ضموا إلى حرمة البيت حرمة الإسلام؟ {يجبى إليه} يجلب ويجمع {ثمرات كل شيء} معنى الكلية الكثرة {رزقا من لدنا} [عطية وتفضلا منا] {ولكن أكثرهم لا يعلمون} قليل منهم يقرون بأن ذلك رزق من عند الله، وأكثرهم جهلة لا يعلمون ذلك، ولو علموا أنه من عند الله لعلموا أن الخوف والأمن من عنده، ولما خافوا التخطف إذا ءامنوا به.

  58. 58

    Allah sagde:

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ

    Forklaring

    {وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها} هذا تخويف لأهل مكة من سوء عاقبة قوم كانوا في مثل حالهم بإنعام الله عليهم فلم يشكروا النعمة، وقابلوها بالبطر [فأغفلوا شكرها ولم يحفظوا حق الله فيها] فأهلكوا {فتلك مساكنهم} منازلهم باقية الآثار يشاهدونها في الأسفار كبلاد ثمود وقوم شعيب وغيرهم {لم تسكن من بعدهم إلا قليلا} أي لم يسكنها إلا المسافر ومار الطريق يوما أو ساعة {وكنا نحن الوارثين} لتلك المساكن من ساكنيها، أي لا يملك التصرف فيها غيرنا.

  59. 59

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءايَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ

    Forklaring

    {وما كان ربك مهلك القرى} ما كان في حكم الله وقضائه أن يهلك القرى في الأرض {حتى يبعث في أمها} في أم القرى، يعني مكة {رسولا} يعني محمدا لإلزام الحجة وقطع المعذرة {يتلو عليهم ءاياتنا} أي القرءان {وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون} وما أهلكناهم للانتقام إلا وأهلها مستحقون العذاب بظلمهم، وهو إصرارهم على كفرهم، وعنادهم ومكابرتهم بعد الإعذار إليهم.

  60. 60

    Allah sagde:

    وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها} وأي شيء أصبتموه من أسباب الدنيا فما هو إلا تمتع وزينة أياما قلائل، وهي مدة الحياة الفانية {وما عند الله} وهو ثوابه {خير} في نفسه من ذلك {وأبقى} لأنه دائم {أفلا تعقلون} أن الباقي خير من الفاني.

  61. 61

    Allah sagde:

    أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ

    Forklaring

    {أفمن وعدناه وعدا حسنا} [هل من وعدناه على الإيمان والطاعة وعدا حسنا، وهو الجنة وما فيا من الثواب] {فهو لاقيه} رائيه ومدركه ومصيبه {كمن متعناه متاع الحياة الدنيا} [فاغتر به واشتغل به عن طاعتنا واستعان بما أعطيناه على مخالفتنا، ثم انقطع ذلك] {ثم هو يوم القيامة من المحضرين} [للعرض والحساب والعقاب؛ أي ليسا سواء].

  62. 62

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

    Forklaring

    {ويوم يناديهم} ينادي الله الكفار نداء توبيخ {فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون} [أي أين الذين] كنتم تزعمونهم شركائي.

  63. 63

    Allah sagde:

    قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ

    Forklaring

    {قال الذين حق عليهم القول} أي الشياطين أو أئمة الكفر، ومعنى {حق عليهم القول}: وجب عليهم [العذاب الذي أوعد الله] وثبت {ربنا هؤلاء الذين أغوينا} دعوناهم إلى الشرك وسولنا([1]) لهم الغي [فاتبعونا] {أغويناهم كما غوينا} يعنون أنا لم نغو إلا باختيارنا، فهؤلاء كذلك غووا باختيارهم، لأن إغواءنا لهم لم يكن إلا وسوسة وتسويلا {تبرأنا إليك} منهم ومما اختاروه من الكفر {ما كانوا إيانا يعبدون} بل يعبدون أهواءهم ويطيعون شهواتهم.

  64. 64

    Allah sagde:

    وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ

    Forklaring

    {وقيل} للمشركين: {ادعوا شركاءكم} الأصنام لتخلصكم من العذاب {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} فلم يجيبوهم {ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون} أي لما رأوا العذاب.

  65. 65

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين} الذين أرسلوا إليكم.

  66. 66

    Allah sagde:

    فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَاء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءلُونَ

    Forklaring

    {فعميت عليهم الأنباء يومئذ} خفيت عليهم الحجج أو الأخبار {فهم لا يتساءلون} لا يسأل بعضهم بعضا عن العذر والحجة، لأنهم يتساوون في العجز عن الجواب.

  67. 67

    Allah sagde:

    فَأَمَّا مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ

    Forklaring

    {فأما من تاب} من الشرك {وءامن} بربه وبما جاء من عنده {وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين} فعسى أن يفلح عند الله، وعسى من [الله] تحقيق، وفيه بشارة للمسلمين على الإسلام، وترغيب للكافرين على الإيمان.

  68. 68

    Allah sagde:

    وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

    Forklaring

    ونزل جوابا لقول الوليد بن المغيرة: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] يعني نفسه أو أبا مسعود([2])، [ويعني بالقيتين مكة والطائف].

    {وربك يخلق ما يشاء ويختار} ربك يخلق ما يشاء، وربك يختار ما يشاء {ما كان لهم الخيرة} ليس لهم أن يختاروا على الله شيئا ما، وله الخيرة عليهم {سبحان الله وتعالى عما يشركون} الله بريء من إشراكهم، وهو منزه عن أن يكون لأحد عليه اختيار.

  69. 69

    Allah sagde:

    وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

    Forklaring

    {وربك يعلم ما تكن} تضمر {صدورهم} من عداوة رسول الله ﷺ وحسده {وما يعلنون} من مطاعنهم فيه، وقولهم: هلا اختير عليه غيره في النبوة.

  70. 70

    Allah sagde:

    وَهُوَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Forklaring

    {وهو الله} المستأثر بالإلهية([3]) المختص بها {لا إله إلا هو} تقرير لذلك {له الحمد في الأولى} الدنيا {والآخرة} هو كقولهم: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [سورة فاطر]، {الحمد لله الذي صدقنا وعده} [الزمر: 74] والتحميد ثم على وجه اللذة لا الكلفة {وله الحكم} القضاء بين عباده {وإليه ترجعون} بالبعث والنشور.

  71. 71

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلا تَسْمَعُونَ

    Forklaring

    {قل} [يا محمد لأهل مكة]: {أرأيتم} [أخبروني] {إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة} دائما [لا نهار بعده] {من إله غير الله} [بزعمكم] {يأتيكم بضياء} [نهار تطلبون فيه معاشكم] {أفلا تسمعون} [ذلك سماع تفهم فترجعوا عن الإشراك].

  72. 72

    Allah sagde:

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون} [ما أنتم عليه من الخطأ في الإشراك فترجعوا عنه].

  73. 73

    Allah sagde:

    وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله} لتسكنوا في الليل ولتبتغوا من فضل الله النهار {ولعلكم تشكرون} الله على نعمه.

  74. 74

    Allah sagde:

    وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

    Forklaring

    {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون} كرر التوبيخ لاتخاذ الشركاء، ليؤذن أن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده.

  75. 75

    Allah sagde:

    وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ للهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ

    Forklaring

    {ونزعنا} وأخرجنا {من كل أمة شهيدا} يعني نبيهم، لأن الأنبياء للأمم شهداء عليهم يشهدون بم كانوا عليه {فقلنا} للأمم: {هاتوا برهانكم} فيما كنتم عليه من الشرك ومخالفة الرسل {فعلموا} حينئذ {أن الحق لله} [في الألوهية لا يشاركه فيها أحد] {وضل عنهم} وغاب عنهم غيبة الشيء الضائع {ما كانوا يفترون} من ألوهية غير الله والشفاعة لهم.

  76. 76

    Allah sagde:

    إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَءاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ

    Forklaring

    {إن قارون كان من قوم موسى} كان إسرائيليا ابن عم لموسى وكان أقرأ بني إسرائيل للتوراة، لكنه نافق كما نافق السامري {فبغى عليهم} قيل: ملكه فرعون على بني إسرائيل فظلمهم، أو تكبر عليهم بكثرة ماله وولده {وءاتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة} لتثقل العصبة، والعصبة: الجماعة الكثيرة، وكانت تحمل مفاتيح خزائنه ستون بغلا، لكل خزانة مفتاح {أولي القوة} الشدة {إذ قال له قومه} المؤمنون {لا تفرح} لا تبطر بكثرة المال {إن الله لا يحب الفرحين}([1]) البطرين بالمال.

  77. 77

    Allah sagde:

    وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

    Forklaring

    {وابتغ فيما آتاك الله} من الغنى والثروة {الدار الآخرة} بأن تتصدق على الفقراء وتصل الرحم وتصرف إلى أبواب الخير {ولا تنس نصيبك من الدنيا} وهو أن تأخذ ما يكفيك ويصلحك، وقيل: معناه اطلب بدنياك ءاخرتك فإن ذلك حظ المؤمن {وأحسن} إلى عباد الله {كما أحسن الله إليك} أو أحسن بشكرك وطاعتك لخالق الأنام كما أحسن إليك بالإنعام {ولا تبغ الفساد في الأرض} بالظلم والبغي {إن الله لا يحب المفسدين} [بمعنى أنه يعاقبهم].

  78. 78

    Allah sagde:

    قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ

    Forklaring

    {قال إنما أوتيته} أي المال {على علم عندي} على استحقاق لما في من العلم الذي فضلت به الناس وهو العلم بوجوه المكاسب من التجارة والزراعة {أولم يعلم} قارون {أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة} هو إثبات لعلمه بأن الله قد أهلك من القرون قبله من هو أقوى منه وأغنى، لأنه قد قرأه في التوراة {وأكثر جمعا} للمال، أو أكثر جماعة وعددا، كأنه قيل: أولم يعلم هذا حتى لا يغتر بكثرة ماله وقوته ويقي نفسه مصارع الهالكين {ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون} يعترفون بها بغير سؤال، أو لا يسألون لتعلم من جهتهم، بل يسألون سؤال توبيخ.

  79. 79

    Allah sagde:

    فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {فخرج على قومه في زينته} [التي يتعظم بها من اللباس والمركب والخدم ونحوهم] قيل: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان وعليها سرج من ذهب ومعه أربعة ءالاف عليهم وعلى خيولهم الديباج الأحمر، وعن يمينه ثلاثمائة غلام، وعن يساره ثلاثمائة جارية {قال الذين يريدون الحياة الدنيا} قيل: كانوا مسلمين، وإنما تمنوا على سبيل الرغبة في اليسار كعادة البشر، وقيل: كانوا كفارا {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون} قالوه غبطة، والغابط هو الذي يتمنى مثل نعمة صاحبه من غير أن تزول عنه كهذه الآية، والحاسد هو الذي يتمنى أن تكون نعمة صاحبة له دونه {إنه لذو حظ عظيم} [جليل يقدر معه على ما يريد من الدنيا].

  80. 80

    Allah sagde:

    وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ

    Forklaring

    {وقال الذين أوتوا العلم} بالثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء العقبى لغابطي قارون {ويلكم} أصل ويلك الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرضي {ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها} لا يلقن هذه الكلمة؛ وهي {ثواب الله خير} {إلا الصابرون} على الطاعات وعن الشهوات وزينة الدنيا، وعلى ما قسم الله من القليل عن الكثير، [وقيل: لا يلقى الجنة وثوابها؛ أي لا يؤتاها إلا الصابون على طاعة الله].

  81. 81

    Allah sagde:

    فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ

    Forklaring

    {فخسفنا به وبداره الأرض} [أي غيبناه في الأرض يغوص فيها ويسوخ([1])، وفعلنا بداره كذلك] {فما كان له من فئة} جماعة {ينصرونه من دون الله} يمنعونه من عذاب الله {وما كان من الـمنتصرين} من الممتنعين من عذاب الله.

  82. 82

    Allah sagde:

    وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

    Forklaring

    {وأصبح} وصار {الذين تمنوا مكانه} منزلته من الدنيا {بالأمس} لم يرد به اليوم الذي قبل يومك، ولكن الوقت القريب استعارة {يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر} وي كلمة تنبه على الخطأ وتندم، يستعملها النادم بإظهار ندامته، يعني أن القوم قد تنبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم: يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون، وتندموا، وقالوا: أما ترون أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، لا لكرامة من يوسع عليه ولا لهوان من يضيق عليه {لولا أن من الله علينا} [بالإيمان والرحمة وعصمنا من مثل ما كان عليه قارون من البغي والبطر] {لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون} تندموا ثم قالوا: [ألم تروا أنه] لا يفلح الكافرون.

  83. 83

    Allah sagde:

    تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

    Forklaring

    {تلك الدار الآخرة} تعظيم لها وتفخيم لشأنها، يعني تلك التي سمعت بذكرها وبلغك وصفها {نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض} بغيا وظلما {ولا فسادا} عملا بالمعاصي {والعاقبة} المحمودة {للمتقين}.

  84. 84

    Allah sagde:

    مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {من جاء بالحسنة فله خير منها} [فله خير حاصل من جهتها، وهو الجنة] {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون} إلا مثل ما كانوا يعملون، ومن فضله العظيم أن لا يجزي السيئة إلا بمثلها، ويجزي الحسنة بعشر أمثالها وبسبعمائة.

  85. 85

    Allah sagde:

    إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    Forklaring

    {إن الذي فرض عليك القرءان} أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه {لرادك إلى معاد} أي معاد، وإلى معاد ليس لغيرك من البشر، [يعني يوم القيامة، أو في الجنة] أو المراد به مكة، والمراد رده إليها يوم الفتح [ظاهرا من غير خوف عالي اليد]. ولما وعد رسوله ﷺ الرد إلى معاده قال: {قل} للمشركين: {ربي أعلم من جاء بالهدى} يعني نفسه وما له من الثواب في معاده {ومن هو في ضلال مبين} يعني المشركين وما يستحقونه من العذاب في معادهم.

  86. 86

    Allah sagde:

    وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ

    Forklaring

    {وما كنت ترجو أن يلقى} يوحى {إليك الكتاب} القرءان، [وهذا تذكير لنعمه تعالى على رسوله، وأنه تعالى رحمه رحمة لم يتعلق بها رجاؤه] {إلا رحمة من ربك} ما ألقي إليك الكتاب إلا رحمة من ربك {فلا تكونن ظهيرا للكافرين} معينا لهم على دينهم.

  87. 87

    Allah sagde:

    وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءايَاتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    Forklaring

    {ولا يصدنك عن آيات الله} لا يمنعنك هؤلاء عن العمل بآيات الله أي القرءان {بعد إذ أنزلت إليك} الآيات {وادع إلى ربك} إلى توحيده وعبادته {ولا تكونن من المشركين}.

  88. 88

    Allah sagde:

    وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءاخَرَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

    Hvilket betyder:

    Alt vil ophøre undtagen Allahs herredømme.

    Forklaring

    Så betydningen af verset er enten; ”Alt vil ophøre undtagen Allahs herredømme”, ”Alt vil ophøre undtagen Allahs Selv” eller ”Kun de gode gerninger, som er udført oprigtigt for Allah, vil forblive.”

    Det er vantro at fortolke udtrykket ”Wadjhah” med ”Ansigt”. Allah er fri for og hævet over de fysiske legemsdele og egenskaber.

    {ولا تدع مع الله إلها ءاخر} الخطاب [في هذه المناهي {فلا تكونن} و{ولا يصدنك} و{ولا تدع} ونحوها] في الظاهر للنبي ﷺ، والمراد [بها] أهل دينه، [أو هي من نهي الرسل عن الشرك والفسوق وإن كانوا معصومين عن ذلك] لأن العصمة لا تمنع النهي {لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه} إلا إياه، فالوجه يعبر به عن الذات {له الحكم} القضاء في خلقه {وإليه ترجعون} [للجزاء بالحق].

Søg på tværs afIslamisk Viden