Al-Qiyama
القيامة
- 1
Allah sagde:
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
Forklaring
{لا أقسم بيوم القيامة} أي: أقسم، عن ابن عباس رضي الله عنه، وعليه الجمهور، وقال الفراء: «لا» رد لإنكار المشركين البعث، كأنه قيل: ليس الأمر كما تزعمون، ثم قيل: أقسم بيوم القيامة.
- 2
Allah sagde:
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
Forklaring
{ولا أقسم بالنفس اللوامة} الجمهور على أنه قسم ءاخر، أي: النفس المتقية التي تلوم على التقصير في التقوى.
- 3
Allah sagde:
أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 3–4.
4- {أيحسب الإنسان} الكافر المنكر للبعث {ألن نجمع عظامه} بعد تفرقها ورجوعها رفاتا([1]) مختلطا بالتراب {بلى} أي: بلى نجمعها {قادرين} على جمعها وإعادتها كما كانت {على أن نسوي بنانه} أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام؟
- 4
Allah sagde:
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 3–4.
4- {أيحسب الإنسان} الكافر المنكر للبعث {ألن نجمع عظامه} بعد تفرقها ورجوعها رفاتا([1]) مختلطا بالتراب {بلى} أي: بلى نجمعها {قادرين} على جمعها وإعادتها كما كانت {على أن نسوي بنانه} أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام؟
- 5
Allah sagde:
بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 5–6.
6- {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان {يسأل أيان} متى {يوم القيامة} سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة.
- 6
Allah sagde:
يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 5–6.
6- {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان {يسأل أيان} متى {يوم القيامة} سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة.
- 7
Allah sagde:
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 7–10.
10- {فإذا برق البصر} تحير فزعا {وخسف القمر} وذهب ضوؤه، أو غاب {وجمع الشمس والقمر} جمع بينهما في الطلوع من الـمغرب، أو جمعا في ذهاب الضوء {يقول الإنسان} الكافر {يومئذ أين المفر} أي: الفرار من النار.
- 8
Allah sagde:
وَخَسَفَ الْقَمَرُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 7–10.
10- {فإذا برق البصر} تحير فزعا {وخسف القمر} وذهب ضوؤه، أو غاب {وجمع الشمس والقمر} جمع بينهما في الطلوع من الـمغرب، أو جمعا في ذهاب الضوء {يقول الإنسان} الكافر {يومئذ أين المفر} أي: الفرار من النار.
- 9
Allah sagde:
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 7–10.
10- {فإذا برق البصر} تحير فزعا {وخسف القمر} وذهب ضوؤه، أو غاب {وجمع الشمس والقمر} جمع بينهما في الطلوع من الـمغرب، أو جمعا في ذهاب الضوء {يقول الإنسان} الكافر {يومئذ أين المفر} أي: الفرار من النار.
- 10
Allah sagde:
يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 7–10.
10- {فإذا برق البصر} تحير فزعا {وخسف القمر} وذهب ضوؤه، أو غاب {وجمع الشمس والقمر} جمع بينهما في الطلوع من الـمغرب، أو جمعا في ذهاب الضوء {يقول الإنسان} الكافر {يومئذ أين المفر} أي: الفرار من النار.
- 11
Allah sagde:
كَلاَّ لا وَزَرَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {كلا} ردع عن طلب الـمفر {لا وزر} لا ملجأ {إلى ربك} خاصة {يومئذ المستقر} مستقر العباد، أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوض ذلك لمشيئته، من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار {ينبأ الإنسان يومئذ} يخبر {بما قدم} من عمل عمله {وأخر} ما لم يعمله.
- 12
Allah sagde:
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {كلا} ردع عن طلب الـمفر {لا وزر} لا ملجأ {إلى ربك} خاصة {يومئذ المستقر} مستقر العباد، أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوض ذلك لمشيئته، من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار {ينبأ الإنسان يومئذ} يخبر {بما قدم} من عمل عمله {وأخر} ما لم يعمله.
- 13
Allah sagde:
يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 11–13.
13- {كلا} ردع عن طلب الـمفر {لا وزر} لا ملجأ {إلى ربك} خاصة {يومئذ المستقر} مستقر العباد، أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوض ذلك لمشيئته، من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار {ينبأ الإنسان يومئذ} يخبر {بما قدم} من عمل عمله {وأخر} ما لم يعمله.
- 14
Allah sagde:
بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 14–15.
15- {بل الإنسان على نفسه بصيرة} شاهد {ولو ألقى معاذيره} أرخى ستوره، والـمعذار: الستر، وقيل: ولو جاء بكل معذرة ما قبلت منه فعليه [من نفسه] من يكذب عذره.
- 15
Allah sagde:
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 14–15.
15- {بل الإنسان على نفسه بصيرة} شاهد {ولو ألقى معاذيره} أرخى ستوره، والـمعذار: الستر، وقيل: ولو جاء بكل معذرة ما قبلت منه فعليه [من نفسه] من يكذب عذره.
- 16
Allah sagde:
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 16–19.
19- {لا تحرك به} بالقرءان {لسانك لتعجل به} بالقرءان، وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه، فقيل له: لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتأخذه على عجلة، ولئلا يتفلت منك. ثم علل النهي عن العجلة بقوله: {إن علينا جمعه} في صدرك {وقرآنه} وإثبات قراءته في لسانك، والقرءان: القراءة {فإذا قرأناه} [قال الإمام أبو منصور الماتريدي: أي: جمعناه في قلبك([1]) بعدما فرقناه في التنزيل، ويروى تفسير {قرأناه} بجمعناه عن ابن عباس رضي الله عنهما] {فاتبع قرآنه} [فاستمر على قراءته، أو إذا جمعناه وأثبتناه في صدرك فاعمل به، قاله ابن عباس رضي الله عنهما] {ثم إن علينا بيانه} إذا أشكل عليك شيء من معانيه، [أو بيان معانيه وأحكامه وشرائعه].
- 17
Allah sagde:
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءانَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 16–19.
19- {لا تحرك به} بالقرءان {لسانك لتعجل به} بالقرءان، وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه، فقيل له: لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتأخذه على عجلة، ولئلا يتفلت منك. ثم علل النهي عن العجلة بقوله: {إن علينا جمعه} في صدرك {وقرآنه} وإثبات قراءته في لسانك، والقرءان: القراءة {فإذا قرأناه} [قال الإمام أبو منصور الماتريدي: أي: جمعناه في قلبك([1]) بعدما فرقناه في التنزيل، ويروى تفسير {قرأناه} بجمعناه عن ابن عباس رضي الله عنهما] {فاتبع قرآنه} [فاستمر على قراءته، أو إذا جمعناه وأثبتناه في صدرك فاعمل به، قاله ابن عباس رضي الله عنهما] {ثم إن علينا بيانه} إذا أشكل عليك شيء من معانيه، [أو بيان معانيه وأحكامه وشرائعه].
- 18
Allah sagde:
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 16–19.
19- {لا تحرك به} بالقرءان {لسانك لتعجل به} بالقرءان، وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه، فقيل له: لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتأخذه على عجلة، ولئلا يتفلت منك. ثم علل النهي عن العجلة بقوله: {إن علينا جمعه} في صدرك {وقرآنه} وإثبات قراءته في لسانك، والقرءان: القراءة {فإذا قرأناه} [قال الإمام أبو منصور الماتريدي: أي: جمعناه في قلبك([1]) بعدما فرقناه في التنزيل، ويروى تفسير {قرأناه} بجمعناه عن ابن عباس رضي الله عنهما] {فاتبع قرآنه} [فاستمر على قراءته، أو إذا جمعناه وأثبتناه في صدرك فاعمل به، قاله ابن عباس رضي الله عنهما] {ثم إن علينا بيانه} إذا أشكل عليك شيء من معانيه، [أو بيان معانيه وأحكامه وشرائعه].
- 19
Allah sagde:
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 16–19.
19- {لا تحرك به} بالقرءان {لسانك لتعجل به} بالقرءان، وكان ﷺ يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه، فقيل له: لا تحرك لسانك بقراءة الوحي ما دام جبريل يقرأ لتأخذه على عجلة، ولئلا يتفلت منك. ثم علل النهي عن العجلة بقوله: {إن علينا جمعه} في صدرك {وقرآنه} وإثبات قراءته في لسانك، والقرءان: القراءة {فإذا قرأناه} [قال الإمام أبو منصور الماتريدي: أي: جمعناه في قلبك([1]) بعدما فرقناه في التنزيل، ويروى تفسير {قرأناه} بجمعناه عن ابن عباس رضي الله عنهما] {فاتبع قرآنه} [فاستمر على قراءته، أو إذا جمعناه وأثبتناه في صدرك فاعمل به، قاله ابن عباس رضي الله عنهما] {ثم إن علينا بيانه} إذا أشكل عليك شيء من معانيه، [أو بيان معانيه وأحكامه وشرائعه].
- 20
Allah sagde:
كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 20–21.
21- {كلا} ردع عن إنكار البعث {بل تحبون العاجلة} كأنه قيل: بل أنتم يا بني ءادم، لأنكم خلقتم من عجل([2]) وطبعتم عليه، تعجلون في كل شيء، ومن ثم تحبون العاجلة الدنيا وشهواتها {وتذرون الآخرة} الدار الآخرة ونعيمها فلا تعملون لها.
- 21
Allah sagde:
وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 20–21.
21- {كلا} ردع عن إنكار البعث {بل تحبون العاجلة} كأنه قيل: بل أنتم يا بني ءادم، لأنكم خلقتم من عجل([2]) وطبعتم عليه، تعجلون في كل شيء، ومن ثم تحبون العاجلة الدنيا وشهواتها {وتذرون الآخرة} الدار الآخرة ونعيمها فلا تعملون لها.
- 22
Allah sagde:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 22–23.
23- {وجوه} هي وجوه المؤمنين {يومئذ ناضرة} حسنة ناعمة {إلى ربها ناظرة} بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة، وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها أو لثوابه لا يصح، لأنه يقال: نظرت فيه أي: تفكرت، ونظرته: انتظرته، ولا يعدى بإلى إلا بمعنى الرؤية، مع أنه لا يليق الانتظار في دار القرار.
- 23
Allah sagde:
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 22–23.
23- {وجوه} هي وجوه المؤمنين {يومئذ ناضرة} حسنة ناعمة {إلى ربها ناظرة} بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة، وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها أو لثوابه لا يصح، لأنه يقال: نظرت فيه أي: تفكرت، ونظرته: انتظرته، ولا يعدى بإلى إلا بمعنى الرؤية، مع أنه لا يليق الانتظار في دار القرار.
- 24
Allah sagde:
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 24–25.
25- {ووجوه يومئذ باسرة} كالحة شديدة العبوس، وهي وجوه الكفار {تظن} تتوقع {أن يفعل بها} فعل هو في شدته {فاقرة} داهية تقصم([1]) فقار الظهر.
- 25
Allah sagde:
تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 24–25.
25- {ووجوه يومئذ باسرة} كالحة شديدة العبوس، وهي وجوه الكفار {تظن} تتوقع {أن يفعل بها} فعل هو في شدته {فاقرة} داهية تقصم([1]) فقار الظهر.
- 26
Allah sagde:
كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 26–30.
30- {كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} الروح {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر([2]) عن يمين وشمال، جمع ترقوة([3]) {وقيل من راق} قال حاضرو الـمحتضر بعضهم لبعض: أيكم يرقيه مما به؟ من الرقية {وظن} أيقن المحتضر {أنه الفراق} أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا الـمحبوبة {والتفت الساق بالساق} التوت ساقاه عند موته، وعن سعيد بن الـمسيب: هما ساقاه حين تلفان في أكفانه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هما همان هم الأهل والولد، وهم القدوم على الواحد الصمد {إلى ربك يومئذ المساق} مساق العباد إلى حيث أمر الله، إما إلى الجنة أو إلى النار.
- 27
Allah sagde:
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 26–30.
30- {كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} الروح {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر([2]) عن يمين وشمال، جمع ترقوة([3]) {وقيل من راق} قال حاضرو الـمحتضر بعضهم لبعض: أيكم يرقيه مما به؟ من الرقية {وظن} أيقن المحتضر {أنه الفراق} أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا الـمحبوبة {والتفت الساق بالساق} التوت ساقاه عند موته، وعن سعيد بن الـمسيب: هما ساقاه حين تلفان في أكفانه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هما همان هم الأهل والولد، وهم القدوم على الواحد الصمد {إلى ربك يومئذ المساق} مساق العباد إلى حيث أمر الله، إما إلى الجنة أو إلى النار.
- 28
Allah sagde:
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 26–30.
30- {كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} الروح {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر([2]) عن يمين وشمال، جمع ترقوة([3]) {وقيل من راق} قال حاضرو الـمحتضر بعضهم لبعض: أيكم يرقيه مما به؟ من الرقية {وظن} أيقن المحتضر {أنه الفراق} أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا الـمحبوبة {والتفت الساق بالساق} التوت ساقاه عند موته، وعن سعيد بن الـمسيب: هما ساقاه حين تلفان في أكفانه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هما همان هم الأهل والولد، وهم القدوم على الواحد الصمد {إلى ربك يومئذ المساق} مساق العباد إلى حيث أمر الله، إما إلى الجنة أو إلى النار.
- 29
Allah sagde:
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 26–30.
30- {كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} الروح {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر([2]) عن يمين وشمال، جمع ترقوة([3]) {وقيل من راق} قال حاضرو الـمحتضر بعضهم لبعض: أيكم يرقيه مما به؟ من الرقية {وظن} أيقن المحتضر {أنه الفراق} أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا الـمحبوبة {والتفت الساق بالساق} التوت ساقاه عند موته، وعن سعيد بن الـمسيب: هما ساقاه حين تلفان في أكفانه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هما همان هم الأهل والولد، وهم القدوم على الواحد الصمد {إلى ربك يومئذ المساق} مساق العباد إلى حيث أمر الله، إما إلى الجنة أو إلى النار.
- 30
Allah sagde:
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ
Forklaring
Forklaringen dækker vers 26–30.
30- {كلا} ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين {إذا بلغت} الروح {التراقي} العظام المكتنفة لثغرة النحر([2]) عن يمين وشمال، جمع ترقوة([3]) {وقيل من راق} قال حاضرو الـمحتضر بعضهم لبعض: أيكم يرقيه مما به؟ من الرقية {وظن} أيقن المحتضر {أنه الفراق} أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا الـمحبوبة {والتفت الساق بالساق} التوت ساقاه عند موته، وعن سعيد بن الـمسيب: هما ساقاه حين تلفان في أكفانه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هما همان هم الأهل والولد، وهم القدوم على الواحد الصمد {إلى ربك يومئذ المساق} مساق العباد إلى حيث أمر الله، إما إلى الجنة أو إلى النار.
- 31
Allah sagde:
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 31–35.
35- {فلا صدق} بالرسول والقرءان {ولا صلى} الإنسان([1]) في قوله تعالى: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {ولكن كذب} بالقرءان {وتولى} عن الإيمان {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر([2]) {أولى لك} بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره {فأولى(34) ثم أولى لك فأولى} كرر للتأكيد، وقيل: ويل لك يوم الموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين البعث، وويل لك في النار.
- 32
Allah sagde:
وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 31–35.
35- {فلا صدق} بالرسول والقرءان {ولا صلى} الإنسان([1]) في قوله تعالى: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {ولكن كذب} بالقرءان {وتولى} عن الإيمان {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر([2]) {أولى لك} بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره {فأولى(34) ثم أولى لك فأولى} كرر للتأكيد، وقيل: ويل لك يوم الموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين البعث، وويل لك في النار.
- 33
Allah sagde:
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 31–35.
35- {فلا صدق} بالرسول والقرءان {ولا صلى} الإنسان([1]) في قوله تعالى: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {ولكن كذب} بالقرءان {وتولى} عن الإيمان {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر([2]) {أولى لك} بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره {فأولى(34) ثم أولى لك فأولى} كرر للتأكيد، وقيل: ويل لك يوم الموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين البعث، وويل لك في النار.
- 34
Allah sagde:
أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 31–35.
35- {فلا صدق} بالرسول والقرءان {ولا صلى} الإنسان([1]) في قوله تعالى: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {ولكن كذب} بالقرءان {وتولى} عن الإيمان {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر([2]) {أولى لك} بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره {فأولى(34) ثم أولى لك فأولى} كرر للتأكيد، وقيل: ويل لك يوم الموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين البعث، وويل لك في النار.
- 35
Allah sagde:
ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 31–35.
35- {فلا صدق} بالرسول والقرءان {ولا صلى} الإنسان([1]) في قوله تعالى: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} {ولكن كذب} بالقرءان {وتولى} عن الإيمان {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} يتبختر([2]) {أولى لك} بمعنى ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره {فأولى(34) ثم أولى لك فأولى} كرر للتأكيد، وقيل: ويل لك يوم الموت، وويل لك في القبر، وويل لك حين البعث، وويل لك في النار.
- 36
Allah sagde:
أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 36–40.
40- {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أيحسب الكافر أن يترك مهملا، لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى {ألم يك نطفة من مني يمنى} أي: يراق المني في الرحم {ثم كان علقة} صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوما {فخلق فسوى} فخلق الله منه بشرا سويا {فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} أي: من المني الصنفين [الذكر صنف، والأنثى صنف] {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} أليس [ذلك] الفعال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة، وكان ﷺ إذا قرأها يقول: «سبحانك بلى» الحديث.
- 37
Allah sagde:
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 36–40.
40- {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أيحسب الكافر أن يترك مهملا، لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى {ألم يك نطفة من مني يمنى} أي: يراق المني في الرحم {ثم كان علقة} صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوما {فخلق فسوى} فخلق الله منه بشرا سويا {فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} أي: من المني الصنفين [الذكر صنف، والأنثى صنف] {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} أليس [ذلك] الفعال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة، وكان ﷺ إذا قرأها يقول: «سبحانك بلى» الحديث.
- 38
Allah sagde:
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 36–40.
40- {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أيحسب الكافر أن يترك مهملا، لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى {ألم يك نطفة من مني يمنى} أي: يراق المني في الرحم {ثم كان علقة} صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوما {فخلق فسوى} فخلق الله منه بشرا سويا {فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} أي: من المني الصنفين [الذكر صنف، والأنثى صنف] {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} أليس [ذلك] الفعال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة، وكان ﷺ إذا قرأها يقول: «سبحانك بلى» الحديث.
- 39
Allah sagde:
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 36–40.
40- {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أيحسب الكافر أن يترك مهملا، لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى {ألم يك نطفة من مني يمنى} أي: يراق المني في الرحم {ثم كان علقة} صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوما {فخلق فسوى} فخلق الله منه بشرا سويا {فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} أي: من المني الصنفين [الذكر صنف، والأنثى صنف] {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} أليس [ذلك] الفعال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة، وكان ﷺ إذا قرأها يقول: «سبحانك بلى» الحديث.
- 40
Allah sagde:
أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى
Forklaring
Forklaringen dækker vers 36–40.
40- {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} أيحسب الكافر أن يترك مهملا، لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يجازى {ألم يك نطفة من مني يمنى} أي: يراق المني في الرحم {ثم كان علقة} صار المني قطعة دم جامد بعد أربعين يوما {فخلق فسوى} فخلق الله منه بشرا سويا {فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى} أي: من المني الصنفين [الذكر صنف، والأنثى صنف] {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} أليس [ذلك] الفعال لهذه الأشياء بقادر على الإعادة، وكان ﷺ إذا قرأها يقول: «سبحانك بلى» الحديث.