056 Al-Waqia Vers 16 af 96 · Juz 27

Surah 56 Mekkansk 96 vers Juz 27 92 med forklaring

Al-Waqia

الواقعة

  1. 1

    Allah sagde:

    إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ

    Forklaring

    {إذا وقعت الواقعة} قامت القيامة، وقيل: وصفت [القيامة] بالوقوع لأنها تقع لا محالة، فكأنه قيل: إذا وقعت الواقعة التي لا بد من وقوعها.

  2. 2

    Allah sagde:

    لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ

    Forklaring

    {ليس لوقعتها كاذبة} نفس كاذبة [بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا].

  3. 3

    Allah sagde:

    خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ

    Forklaring

    {خافضة رافعة} ترفع أقواما [كانوا أذلة في الدنيا، فتجعلهم في أعلى عليين] وتضع ءاخرين [كانوا أعزة في الدنيا فتجعلهم في أسفل السافلين].

  4. 4

    Allah sagde:

    إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا

    Forklaring

    {إذا رجت الأرض رجا} حركت تحريكا شديدا حتى ينهدم كل شيء فوقها من جبل وبناء، [كقوله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [الزلزلة: 1] أي يكون وقوع الواقعة حينئذ، أو] تخفض وترفع وقت رج الأرض وبس الجبال.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا

    Forklaring

    {وبست الجبال بسا} وفتتت حتى تعود كالسويق [المبسوس – أي: المبلول -]، أو سيقت، من بس الغنم إذا ساقها، كقوله تعالى: {وسيرت الجبال فكانت سرابا} [النبأ: 20] [أي: قلعت عن وجه الأرض ونسفت فصارت هباء تخيل الشمس أنه ماء].

  6. 6

    Allah sagde:

    فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا

    Forklaring

    {فكانت هباء} [هو الغبار الذي يرى إذا دخل شعاع الشمس من نحو الكوة([1])] {منبثا} متفرقا.

    [ثم من ءاثار يوم القيامة في الجبال أولا النسف، أي القلع من أماكنها {وإذا الجبال نسفت} [المرسلات: 10]، ثم الدك {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا} [الفجر: 21]، أي: كرر عليها الدك، والدك: الدق والكسر، أي إذا زلزلت الأرض وحركت حركة شديدة يدك بعض الجبال بعضا، ثم تصير كثيبا مهيلا {وكانت الجبال كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] {كثيبا} أي رملا مجتمعا – من كثب الشيء إذا جمعه – {مهيلا} أي رخوا لينا، كما إذا حرك من أسفله فانهال من أعلاه، ثم {هباء منبثا} ثم كالعهن المنفوش {وتكون الجبال كالعهن} أي كالصوف المصبوغ ألوانا، لأن الجبال ألوان بيض وحمر وسود وما بين ذلك {المنفوش} [القارعة: 5] المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو – من ندف القطن: طرقه بالـمندف([2]) – ثم تمر مر السحاب {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب} [النمل: 88] أي: تمر مر السحاب إذا ضربتها الريح.

    فإذا أثر يوم القيامة (الواقعة) في الجبال الصم الشواهق هذا التأثير، وهي ليس لها خطاب بالفرائض والنواهي ولا عقاب فكيف حال الضعفاء الذين لهم الخطاب ولهم الثواب والعقاب([3])].

  7. 7

    Allah sagde:

    وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً

    Forklaring

    {وكنتم أزواجا} أصنافا، يقال للأصناف التي بعضها من بعض، أو يذكر بعضها مع بعض: أزواج {ثلاثة} صنفان في الجنة وصنف في النار.

  8. 8

    Allah sagde:

    فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ

    Forklaring

    ثم فسر الأزواج فقال:

    {فأصحاب الميمنة} هم الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم أو أصحاب المنزلة السنية([4]) {ما أصحاب الميمنة} هو تعجيب من حالهم في السعادة وتعظيم لشأنهم، كأنه قال: ما هم وأي شيء هم؟! [أي ما أعظم شأنهم، وهؤلاء الصنف الأول].

  9. 9

    Allah sagde:

    وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ

    Forklaring

    {وأصحاب المشأمة} الذين يؤتون صحائفهم بشمائلهم، أو أصحاب المنزلة الدنية الخسيسة، وقيل: يؤخذ بأهل الجنة ذات اليمين وبأهل النار ذات الشمال {ما أصحاب المشأمة} أي: أي شيء هم؟! وهو تعجيب من حالهم بالشقاء، [وهؤلاء الصنف الثاني].

  10. 10

    Allah sagde:

    وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 10–12.

    12- {والسابقون السابقون} السابقون [في الدنيا] إلى الخيرات [هم] السابقون [في الآخرة] إلى الجنات {أولئك المقربون} [قرب المنزلة لا المنزل، وقرب المكانة لا المكان] {في جنات النعيم} أي: هم في جنات النعيم، [وهؤلاء الصنف الثالث، وهم أشراف أصحاب الميمنة عظماء أهل الجنة].

  11. 11

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 10–12.

    12- {والسابقون السابقون} السابقون [في الدنيا] إلى الخيرات [هم] السابقون [في الآخرة] إلى الجنات {أولئك المقربون} [قرب المنزلة لا المنزل، وقرب المكانة لا المكان] {في جنات النعيم} أي: هم في جنات النعيم، [وهؤلاء الصنف الثالث، وهم أشراف أصحاب الميمنة عظماء أهل الجنة].

  12. 12

    Allah sagde:

    فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 10–12.

    12- {والسابقون السابقون} السابقون [في الدنيا] إلى الخيرات [هم] السابقون [في الآخرة] إلى الجنات {أولئك المقربون} [قرب المنزلة لا المنزل، وقرب المكانة لا المكان] {في جنات النعيم} أي: هم في جنات النعيم، [وهؤلاء الصنف الثالث، وهم أشراف أصحاب الميمنة عظماء أهل الجنة].

  13. 13

    Allah sagde:

    ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {ثلة من الأولين(13) وقليل من الآخرين} هم ثلة، والثلة الأمة من الناس الكثيرة، والمعنى أن السابقين كثير من الأولين، وهم الأمم من لدن ءادم إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وقليل من الآخرين وهم أمة محمد ﷺ [لأن الأنبياء المتقدمين لكثرتهم كثر السابقون إلى الإيمان بهم فزادوا على عدد السابقين من هذه الأمة].

  14. 14

    Allah sagde:

    وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {ثلة من الأولين(13) وقليل من الآخرين} هم ثلة، والثلة الأمة من الناس الكثيرة، والمعنى أن السابقين كثير من الأولين، وهم الأمم من لدن ءادم إلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وقليل من الآخرين وهم أمة محمد ﷺ [لأن الأنبياء المتقدمين لكثرتهم كثر السابقون إلى الإيمان بهم فزادوا على عدد السابقين من هذه الأمة].

  15. 15

    Allah sagde:

    عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ

    Forklaring

    {على سرر} جمع سرير {موضونة} منسوجة بالذهب، مشبكة بالدر والياقوت.

  16. 16

    Allah sagde:

    مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ

    Forklaring

    {متكئين عليها متقابلين} ينظر بعضهم في وجوه بعض، ولا ينظر بعضهم في أقفاء بعض، وصفوا بحسن العشرة، وتهذيب الأخلاق، وصفاء المودة.

  17. 17

    Allah sagde:

    يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ

    Forklaring

    {يطوف عليهم} يخدمهم {ولدان} غلمان {مخلدون} مبقون أبدا على شكل الولدان لا يتحولون عنه، [وهم خدم خلقوا في الجنة على صورة الغلمان، وهم للخدمة لا غير، والحور العين للخدمة والمتعة].

  18. 18

    Allah sagde:

    بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ

    Forklaring

    {بأكواب} جمع كوب وهي ءانية [واسعة الرأس] لا عروة لها ولا خرطوم {وأباريق} جمع إبريق وهو ما له خرطوم وعروة {وكأس} وقدح – [وهو إناء شرب الخمر] – فيه شراب، وإن لم يكن فيه شراب فليس بكأس {من معين} من خمر تجري من العيون، [أخبر أن خمر الآخرة ليس كخمر الدنيا تستخرج بتكلف وعلاج وتكون في أوعية؛ بل هي جارية كثيرة].

  19. 19

    Allah sagde:

    لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ

    Forklaring

    {لا يصدعون عنها} [لا ينالهم صداع بشربها كما ينال شربتها ذلك من خمر الدنيا] {ولا ينزفون} أي: لا ينفد شرابهم، [وبفتح الزاي: أي: ] ولا يسكرون([1]).

  20. 20

    Allah sagde:

    وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 20–21.

    21- {وفاكهة مما يتخيرون} يأخذون خيره وأفضله، [أو يتخيرون منها ما شاؤوا لكثرتها، وكلها مرضية عندهم جيدة] {ولحم طير مما يشتهون} يتمنون، [فيأكلون عن شهوة، لا عن جوع ولا عن سآمة].

  21. 21

    Allah sagde:

    وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 20–21.

    21- {وفاكهة مما يتخيرون} يأخذون خيره وأفضله، [أو يتخيرون منها ما شاؤوا لكثرتها، وكلها مرضية عندهم جيدة] {ولحم طير مما يشتهون} يتمنون، [فيأكلون عن شهوة، لا عن جوع ولا عن سآمة].

  22. 22

    Allah sagde:

    وَحُورٌ عِينٌ

  23. 23

    Allah sagde:

    كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ

  24. 24

    Allah sagde:

    جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  25. 25

    Allah sagde:

    لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {لا يسمعون فيها} في الجنات {لغوا} باطلا [من القول لا فائدة في سماعه] {ولا تأثيما} [ما يؤثمهم من الكلام، كالكذب والفحش] {إلا قيلا سلاما سلاما} إلا قولا ذا سلامة [من اللغو والتأثيم]، أو لا يسمعون فيها إلا أن يقولوا سلاما سلاما، والمعنى أنهم يفشون السلام بينهم.

  26. 26

    Allah sagde:

    إِلاَّ قِيلاً سَلامًا سَلامًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 25–26.

    26- {لا يسمعون فيها} في الجنات {لغوا} باطلا [من القول لا فائدة في سماعه] {ولا تأثيما} [ما يؤثمهم من الكلام، كالكذب والفحش] {إلا قيلا سلاما سلاما} إلا قولا ذا سلامة [من اللغو والتأثيم]، أو لا يسمعون فيها إلا أن يقولوا سلاما سلاما، والمعنى أنهم يفشون السلام بينهم.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 27–28.

    28- {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} [ما أعظم مكانتهم وما أعد لهم من الخير] {في سدر مخضود} السدر: شجر النبق، والمخضود: الذي لا شوك له، [ومعناه أنه خلق لهم ثمر هذه الشجر على شجره، وشجره خلق في الجنة بلا شوك، ليس كشجره في الدنيا، لا أنه نزع عنه بعد أن كان فيه، وكان العرب يستلذون ثمره ويروقهم شجره].

  28. 28

    Allah sagde:

    فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 27–28.

    28- {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين} [ما أعظم مكانتهم وما أعد لهم من الخير] {في سدر مخضود} السدر: شجر النبق، والمخضود: الذي لا شوك له، [ومعناه أنه خلق لهم ثمر هذه الشجر على شجره، وشجره خلق في الجنة بلا شوك، ليس كشجره في الدنيا، لا أنه نزع عنه بعد أن كان فيه، وكان العرب يستلذون ثمره ويروقهم شجره].

  29. 29

    Allah sagde:

    وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ

    Forklaring

    {وطلح منضود} الطلح: شجر الموز، والمنضود: [الذي بعضه فوق بعض، أي]: الذي نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه، فليست فله ساق بارزة، [وفضله على موز الدنيا كفضل سائر ثمار الجنة على ثمار الدنيا].

  30. 30

    Allah sagde:

    وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ

    Forklaring

    {وظل ممدود} ممتد منبسط كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس.

  31. 31

    Allah sagde:

    وَمَاء مَّسْكُوبٍ

  32. 32

    Allah sagde:

    وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 32–33.

    33- {وفاكهة كثيرة} أي: كثيرة الأجناس {لا مقطوعة} لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا؛ بل هي دائمة {ولا ممنوعة} لا تمنع عن متناولها بوجه [لا يمنع منها شوك ولا بعد ولا عدم نضج ولا قطاف سابق].

  33. 33

    Allah sagde:

    لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 32–33.

    33- {وفاكهة كثيرة} أي: كثيرة الأجناس {لا مقطوعة} لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا؛ بل هي دائمة {ولا ممنوعة} لا تمنع عن متناولها بوجه [لا يمنع منها شوك ولا بعد ولا عدم نضج ولا قطاف سابق].

  34. 34

    Allah sagde:

    وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ

    Forklaring

    {وفرش مرفوعة} رفيعة القدر، أو نضدت([2]) حتى ارتفعت، أو مرفوعة على الأسرة.

  35. 35

    Allah sagde:

    إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء

    Forklaring

    {إنا أنشأناهن إنشاء} ابتدأنا خلقهن ابتداء من غير ولادة، فإما أن يراد اللاتي ابتدئ إنشاؤهن [وهن الحور العين]، أو اللاتي أعيد إنشاؤهن [وهن المؤمنات من ولد ءادم].

  36. 36

    Allah sagde:

    فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا

    Forklaring

    {فجعلناهن أبكارا} عذارى، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا.

  37. 37

    Allah sagde:

    عُرُبًا أَتْرَابًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {عربا} جمع عروب؛ وهي المتحببة إلى زوجها [الـمظهرة له ذلك] {أترابا} مستويات في السن، بنات ثلاث وثلاثين، وأزواجهن كذلك {لأصحاب اليمين} [هذا كله لأصحاب اليمين، وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين من موقف الحساب إلى الجنة، وهم الذين يلون السابقين الأولين].

  38. 38

    Allah sagde:

    لأَصْحَابِ الْيَمِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {عربا} جمع عروب؛ وهي المتحببة إلى زوجها [الـمظهرة له ذلك] {أترابا} مستويات في السن، بنات ثلاث وثلاثين، وأزواجهن كذلك {لأصحاب اليمين} [هذا كله لأصحاب اليمين، وهم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين من موقف الحساب إلى الجنة، وهم الذين يلون السابقين الأولين].

  39. 39

    Allah sagde:

    ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {ثلة من الأولين(39) وثلة من الآخرين} [أي: أصحاب اليمين جماعة عظيمة من الأمم المتقدمة وجماعة عظيمة من هذه الأمة]، فإن قلت: كيف قال قبل هذا: {وقليل من الآخرين} [الواقعة: 14]، ثم قال هنا: {وثلة من الآخرين}؟ قلت: ذاك في السابقين، وهذا في أصحاب اليمين وأنهم يتكاثرون من الأولين والآخرين جميعا.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {ثلة من الأولين(39) وثلة من الآخرين} [أي: أصحاب اليمين جماعة عظيمة من الأمم المتقدمة وجماعة عظيمة من هذه الأمة]، فإن قلت: كيف قال قبل هذا: {وقليل من الآخرين} [الواقعة: 14]، ثم قال هنا: {وثلة من الآخرين}؟ قلت: ذاك في السابقين، وهذا في أصحاب اليمين وأنهم يتكاثرون من الأولين والآخرين جميعا.

  41. 41

    Allah sagde:

    وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 41–42.

    42- {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} [هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة، وهم {أصحاب المشأمة}، وفي الاستفهام تعظيم لمصابهم وتهويل من حالهم] {في سموم} في حر نار ينفذ في الـمسام([1]) {وحميم} وماء حار متناهي الحرارة، [يعني: إذا نالهم حر النار وأحرق أكبادهم وأجسادهم فزعوا([2]) إلى الماء فإذا هو شديد الحرارة قد انتهى غليانه].

  42. 42

    Allah sagde:

    فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 41–42.

    42- {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} [هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة، وهم {أصحاب المشأمة}، وفي الاستفهام تعظيم لمصابهم وتهويل من حالهم] {في سموم} في حر نار ينفذ في الـمسام([1]) {وحميم} وماء حار متناهي الحرارة، [يعني: إذا نالهم حر النار وأحرق أكبادهم وأجسادهم فزعوا([2]) إلى الماء فإذا هو شديد الحرارة قد انتهى غليانه].

  43. 43

    Allah sagde:

    وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 43–44.

    44- {وظل من يحموم} من دخان أسود {لا بارد ولا كريم} لا كسائر الظلال، سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه([3]) ونفعه من يأوي إليه من أذى الحر، والمعنى أنه ظل حار ضار.

  44. 44

    Allah sagde:

    لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 43–44.

    44- {وظل من يحموم} من دخان أسود {لا بارد ولا كريم} لا كسائر الظلال، سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه([3]) ونفعه من يأوي إليه من أذى الحر، والمعنى أنه ظل حار ضار.

  45. 45

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–48.

    48- {إنهم كانوا قبل ذلك} أي: في الدنيا [قبل أن يصيروا إلى ما صاروا إليه] {مترفين} منعمين [في خلاف ما أحل الله تعالى لهم فأطلقوا أنفسهم يعملون ما يشتهون لا يبالون بحلال أم بحرام]، فمنعهم ذلك من الانزجار وشغلهم عن الاعتبار {وكانوا يصرون} يداومون {على الحنث العظيم} على الذنب العظيم [وهو الكفر] {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [استفهام بمعنى النفي] تقديره: أنبعث إذا متنا؟! {أو ءاباؤنا الأولون} [الذين قضوا من قبلنا فبادوا وهلكوا؟! قالوا هذا على الاستهزاء والاستبعاد للبعث].

  46. 46

    Allah sagde:

    وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–48.

    48- {إنهم كانوا قبل ذلك} أي: في الدنيا [قبل أن يصيروا إلى ما صاروا إليه] {مترفين} منعمين [في خلاف ما أحل الله تعالى لهم فأطلقوا أنفسهم يعملون ما يشتهون لا يبالون بحلال أم بحرام]، فمنعهم ذلك من الانزجار وشغلهم عن الاعتبار {وكانوا يصرون} يداومون {على الحنث العظيم} على الذنب العظيم [وهو الكفر] {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [استفهام بمعنى النفي] تقديره: أنبعث إذا متنا؟! {أو ءاباؤنا الأولون} [الذين قضوا من قبلنا فبادوا وهلكوا؟! قالوا هذا على الاستهزاء والاستبعاد للبعث].

  47. 47

    Allah sagde:

    وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–48.

    48- {إنهم كانوا قبل ذلك} أي: في الدنيا [قبل أن يصيروا إلى ما صاروا إليه] {مترفين} منعمين [في خلاف ما أحل الله تعالى لهم فأطلقوا أنفسهم يعملون ما يشتهون لا يبالون بحلال أم بحرام]، فمنعهم ذلك من الانزجار وشغلهم عن الاعتبار {وكانوا يصرون} يداومون {على الحنث العظيم} على الذنب العظيم [وهو الكفر] {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [استفهام بمعنى النفي] تقديره: أنبعث إذا متنا؟! {أو ءاباؤنا الأولون} [الذين قضوا من قبلنا فبادوا وهلكوا؟! قالوا هذا على الاستهزاء والاستبعاد للبعث].

  48. 48

    Allah sagde:

    أَوَ ءابَاؤُنَا الأَوَّلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 45–48.

    48- {إنهم كانوا قبل ذلك} أي: في الدنيا [قبل أن يصيروا إلى ما صاروا إليه] {مترفين} منعمين [في خلاف ما أحل الله تعالى لهم فأطلقوا أنفسهم يعملون ما يشتهون لا يبالون بحلال أم بحرام]، فمنعهم ذلك من الانزجار وشغلهم عن الاعتبار {وكانوا يصرون} يداومون {على الحنث العظيم} على الذنب العظيم [وهو الكفر] {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [استفهام بمعنى النفي] تقديره: أنبعث إذا متنا؟! {أو ءاباؤنا الأولون} [الذين قضوا من قبلنا فبادوا وهلكوا؟! قالوا هذا على الاستهزاء والاستبعاد للبعث].

  49. 49

    Allah sagde:

    قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 49–50.

    50- {قل} [يا محمد لهؤلاء المنكرين للبعث]: {قل إن الأولين والآخرين} [أي الأمم المتقدمة هذه الأمة] {لمجموعون} [لمحشورون] {إلى ميقات يوم معلوم} إلى ما وقتت به الدنيا من يوم معلوم [وهو يوم القيامة، سألوا عن البعث إنكارا فأجيبوا بما هو بعد البعث، وهو الحشر؛ أي ليس فقط تبعثون؛ بل وتحشرون في مكان واحد].

  50. 50

    Allah sagde:

    لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 49–50.

    50- {قل} [يا محمد لهؤلاء المنكرين للبعث]: {قل إن الأولين والآخرين} [أي الأمم المتقدمة هذه الأمة] {لمجموعون} [لمحشورون] {إلى ميقات يوم معلوم} إلى ما وقتت به الدنيا من يوم معلوم [وهو يوم القيامة، سألوا عن البعث إنكارا فأجيبوا بما هو بعد البعث، وهو الحشر؛ أي ليس فقط تبعثون؛ بل وتحشرون في مكان واحد].

  51. 51

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–55.

    55- {ثم إنكم أيها الضالون} عن الهدى {المكذبون} بالبعث، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم {لآكلون من شجر من زقوم} [بدل ما يأكله أهل الجنة من الفواكه ولحوم الطير، وهي الموصوفة في قوله تعالى في سورة الصافات: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} [الصافات: 64] ينبتها الله تعالى في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها، أو زهرها الذي ينعقد منه الثمر، وسمي بذلك لطلوعه، وهو في الأصل لثمر النخل فاستعير لغير ذلك من حمل الشجر {كأنه رءوس الشياطين} شبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض] {فمالؤون منها البطون(53) فشاربون عليه من الحميم(54) فشاربون شرب الهيم} هي إبل عطاش لا تروى، والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالـمهل([1])، فإذا ملؤوا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم.

  52. 52

    Allah sagde:

    لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–55.

    55- {ثم إنكم أيها الضالون} عن الهدى {المكذبون} بالبعث، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم {لآكلون من شجر من زقوم} [بدل ما يأكله أهل الجنة من الفواكه ولحوم الطير، وهي الموصوفة في قوله تعالى في سورة الصافات: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} [الصافات: 64] ينبتها الله تعالى في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها، أو زهرها الذي ينعقد منه الثمر، وسمي بذلك لطلوعه، وهو في الأصل لثمر النخل فاستعير لغير ذلك من حمل الشجر {كأنه رءوس الشياطين} شبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض] {فمالؤون منها البطون(53) فشاربون عليه من الحميم(54) فشاربون شرب الهيم} هي إبل عطاش لا تروى، والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالـمهل([1])، فإذا ملؤوا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم.

  53. 53

    Allah sagde:

    فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–55.

    55- {ثم إنكم أيها الضالون} عن الهدى {المكذبون} بالبعث، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم {لآكلون من شجر من زقوم} [بدل ما يأكله أهل الجنة من الفواكه ولحوم الطير، وهي الموصوفة في قوله تعالى في سورة الصافات: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} [الصافات: 64] ينبتها الله تعالى في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها، أو زهرها الذي ينعقد منه الثمر، وسمي بذلك لطلوعه، وهو في الأصل لثمر النخل فاستعير لغير ذلك من حمل الشجر {كأنه رءوس الشياطين} شبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض] {فمالؤون منها البطون(53) فشاربون عليه من الحميم(54) فشاربون شرب الهيم} هي إبل عطاش لا تروى، والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالـمهل([1])، فإذا ملؤوا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم.

  54. 54

    Allah sagde:

    فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–55.

    55- {ثم إنكم أيها الضالون} عن الهدى {المكذبون} بالبعث، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم {لآكلون من شجر من زقوم} [بدل ما يأكله أهل الجنة من الفواكه ولحوم الطير، وهي الموصوفة في قوله تعالى في سورة الصافات: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} [الصافات: 64] ينبتها الله تعالى في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها، أو زهرها الذي ينعقد منه الثمر، وسمي بذلك لطلوعه، وهو في الأصل لثمر النخل فاستعير لغير ذلك من حمل الشجر {كأنه رءوس الشياطين} شبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض] {فمالؤون منها البطون(53) فشاربون عليه من الحميم(54) فشاربون شرب الهيم} هي إبل عطاش لا تروى، والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالـمهل([1])، فإذا ملؤوا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم.

  55. 55

    Allah sagde:

    فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 51–55.

    55- {ثم إنكم أيها الضالون} عن الهدى {المكذبون} بالبعث، وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم {لآكلون من شجر من زقوم} [بدل ما يأكله أهل الجنة من الفواكه ولحوم الطير، وهي الموصوفة في قوله تعالى في سورة الصافات: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} [الصافات: 64] ينبتها الله تعالى في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها {طلعها} أي ثمرها، أو زهرها الذي ينعقد منه الثمر، وسمي بذلك لطلوعه، وهو في الأصل لثمر النخل فاستعير لغير ذلك من حمل الشجر {كأنه رءوس الشياطين} شبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهية وقبح المنظر لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض] {فمالؤون منها البطون(53) فشاربون عليه من الحميم(54) فشاربون شرب الهيم} هي إبل عطاش لا تروى، والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالـمهل([1])، فإذا ملؤوا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم.

  56. 56

    Allah sagde:

    هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ

    Forklaring

    {هذا نزلهم} [هذا الذي وصف لكم هو طعامهم وشرابهم الذي أعد لهم] {يوم الدين} يوم الجزاء، [وفيه تهكم بهم وتخويف لأن النزل في الأصل ما يعد للضيف أول وصوله تكرمة له، فإذا كان هذا ما أعد لهم أول دخولهم النار فما ظنك بما يكون بعد ذلك في الجحيم.

  57. 57

    Allah sagde:

    نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ

    Forklaring

    {نحن خلقناكم فلولا} فهلا {تصدقون} تحضيض على التصديق إما بالخلق، لأنهم وإن كانوا مصدقين به إلا أنه لما كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق فكأنهم مكذبون به، وإما بالبعث، لأن من خلق أولا لم يمتنع عليه أن يخلق ثانيا [وهو خطاب لمشركي مكة].

  58. 58

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ

    Forklaring

    {أفرأيتم ما تمنون} أي: [أخبروني عما] تقذفونه في الأرحام من النطف([2]).

  59. 59

    Allah sagde:

    أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ

    Forklaring

    {أأنتم تخلقونه} تقدرونه وتصورنه وتجعلونه بشرا سويا {أم نحن الخالقون} [استفهام بمعنى التوبيخ، أي: وإذا كان قادرا على أن ينقل المني إلى هذه الصورة العجيبة فهو قادر على إحيائه بعد موته].

  60. 60

    Allah sagde:

    نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 60–61.

    61- {نحن قدرنا بينكم الموت} تقديرا وقسمناه عليكم قسمة الرزق على اختلاف وتفاوت كما تقتضيه مشيئتنا، فاختلفت أعماركم من قصير وطويل ومتوسط {وما نحن بمسبوقين} [وما نحن بعاجزين] {على أن نبدل أمثالكم} [أي:] إنا قادرون على أن نبدل مكانكم أشباهكم من الخلق [خيرا منكم وأطوع] {وننشئكم في ما لا تعلمون} وعلى أن ننشئكم في خلق لا تعلمونها وما عهدتم بمثلها، يعني أنا نقدر على الأمرين جميعا، على خلق ما يماثلكم وما لا يماثلكم، فكيف نعجز عن إعادتكم؟!

  61. 61

    Allah sagde:

    عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 60–61.

    61- {نحن قدرنا بينكم الموت} تقديرا وقسمناه عليكم قسمة الرزق على اختلاف وتفاوت كما تقتضيه مشيئتنا، فاختلفت أعماركم من قصير وطويل ومتوسط {وما نحن بمسبوقين} [وما نحن بعاجزين] {على أن نبدل أمثالكم} [أي:] إنا قادرون على أن نبدل مكانكم أشباهكم من الخلق [خيرا منكم وأطوع] {وننشئكم في ما لا تعلمون} وعلى أن ننشئكم في خلق لا تعلمونها وما عهدتم بمثلها، يعني أنا نقدر على الأمرين جميعا، على خلق ما يماثلكم وما لا يماثلكم، فكيف نعجز عن إعادتكم؟!

  62. 62

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذكَّرُونَ

    Forklaring

    {ولقد علمتم النشأة الأولى} [ولقد علمتم أنا خلقناكم ولم تكونوا شيئا، ثم جعلنكم لحما ودما وعظما وروحا] {فلولا تذكرون} [فهلا تتأملون فيه فتتعظوا وتعلموا] أن من قدر على [ذلك] مرة لم يمتنع عليه ثانيا [والمراد بلولا هلا بمعنى الحض والحث على ذلك، أي ينبغي لكم أن تتفكروا في أنفسكم وفي خلقكم فيؤديكم النظر إلى عدم إنكار البعث].

  63. 63

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–67.

    67- {أفرأيتم ما تحرثون} ما تحرثونه من الطعام، أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر {أأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا {أم نحن الزارعون} المنبتون؟ [وفي هذا حجة ثانية عليهم لعدم إنكار البعث] {لو نشاء لجعلناه حطاما} هشيما([1]) متكسرا قبل إدراكه([2]) {فظلتم تفكهون} [فظللتم، أي فبقيتم في انتظار خروج النبات من الأرض] تعجبون [من عدم خروجه]، أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها {إنا لمغرمون} أي: تقولون: إنا لملزمون غرامة ما أنفقنا {بل نحن محرومون} قوم لا حظ لنا، ولو كنا مجدودين([3]) لما جرى علينا هذا([4]).

  64. 64

    Allah sagde:

    أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–67.

    67- {أفرأيتم ما تحرثون} ما تحرثونه من الطعام، أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر {أأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا {أم نحن الزارعون} المنبتون؟ [وفي هذا حجة ثانية عليهم لعدم إنكار البعث] {لو نشاء لجعلناه حطاما} هشيما([1]) متكسرا قبل إدراكه([2]) {فظلتم تفكهون} [فظللتم، أي فبقيتم في انتظار خروج النبات من الأرض] تعجبون [من عدم خروجه]، أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها {إنا لمغرمون} أي: تقولون: إنا لملزمون غرامة ما أنفقنا {بل نحن محرومون} قوم لا حظ لنا، ولو كنا مجدودين([3]) لما جرى علينا هذا([4]).

  65. 65

    Allah sagde:

    لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–67.

    67- {أفرأيتم ما تحرثون} ما تحرثونه من الطعام، أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر {أأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا {أم نحن الزارعون} المنبتون؟ [وفي هذا حجة ثانية عليهم لعدم إنكار البعث] {لو نشاء لجعلناه حطاما} هشيما([1]) متكسرا قبل إدراكه([2]) {فظلتم تفكهون} [فظللتم، أي فبقيتم في انتظار خروج النبات من الأرض] تعجبون [من عدم خروجه]، أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها {إنا لمغرمون} أي: تقولون: إنا لملزمون غرامة ما أنفقنا {بل نحن محرومون} قوم لا حظ لنا، ولو كنا مجدودين([3]) لما جرى علينا هذا([4]).

  66. 66

    Allah sagde:

    إِنَّا لَمُغْرَمُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–67.

    67- {أفرأيتم ما تحرثون} ما تحرثونه من الطعام، أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر {أأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا {أم نحن الزارعون} المنبتون؟ [وفي هذا حجة ثانية عليهم لعدم إنكار البعث] {لو نشاء لجعلناه حطاما} هشيما([1]) متكسرا قبل إدراكه([2]) {فظلتم تفكهون} [فظللتم، أي فبقيتم في انتظار خروج النبات من الأرض] تعجبون [من عدم خروجه]، أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها {إنا لمغرمون} أي: تقولون: إنا لملزمون غرامة ما أنفقنا {بل نحن محرومون} قوم لا حظ لنا، ولو كنا مجدودين([3]) لما جرى علينا هذا([4]).

  67. 67

    Allah sagde:

    بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 63–67.

    67- {أفرأيتم ما تحرثون} ما تحرثونه من الطعام، أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر {أأنتم تزرعونه} تنبتونه وتردونه نباتا {أم نحن الزارعون} المنبتون؟ [وفي هذا حجة ثانية عليهم لعدم إنكار البعث] {لو نشاء لجعلناه حطاما} هشيما([1]) متكسرا قبل إدراكه([2]) {فظلتم تفكهون} [فظللتم، أي فبقيتم في انتظار خروج النبات من الأرض] تعجبون [من عدم خروجه]، أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها {إنا لمغرمون} أي: تقولون: إنا لملزمون غرامة ما أنفقنا {بل نحن محرومون} قوم لا حظ لنا، ولو كنا مجدودين([3]) لما جرى علينا هذا([4]).

  68. 68

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 68–70.

    70- {أفرأيتم الماء الذي تشربون} الماء العذب الصالح للشرب {أأنتم أنزلتموه من المزن} السحاب الأبيض، وهو أعذب ماء {أم نحن المنزلون} بقدرتنا [وأنتم معترفون بعجزكم عن إنزاله وبقدرة الله عليه] {لو نشاء جعلناه أجاجا} ملحا أو مرا لا يقدر على شربه، [ولا على الانتفاع به في زرع ولا غرس] {فلولا تشكرون} فهلا تشكرون [منزلها بإخلاص العبادة له، وليس بمجرد قول الحمد لله مع الكفر والإشراك].

  69. 69

    Allah sagde:

    أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 68–70.

    70- {أفرأيتم الماء الذي تشربون} الماء العذب الصالح للشرب {أأنتم أنزلتموه من المزن} السحاب الأبيض، وهو أعذب ماء {أم نحن المنزلون} بقدرتنا [وأنتم معترفون بعجزكم عن إنزاله وبقدرة الله عليه] {لو نشاء جعلناه أجاجا} ملحا أو مرا لا يقدر على شربه، [ولا على الانتفاع به في زرع ولا غرس] {فلولا تشكرون} فهلا تشكرون [منزلها بإخلاص العبادة له، وليس بمجرد قول الحمد لله مع الكفر والإشراك].

  70. 70

    Allah sagde:

    لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 68–70.

    70- {أفرأيتم الماء الذي تشربون} الماء العذب الصالح للشرب {أأنتم أنزلتموه من المزن} السحاب الأبيض، وهو أعذب ماء {أم نحن المنزلون} بقدرتنا [وأنتم معترفون بعجزكم عن إنزاله وبقدرة الله عليه] {لو نشاء جعلناه أجاجا} ملحا أو مرا لا يقدر على شربه، [ولا على الانتفاع به في زرع ولا غرس] {فلولا تشكرون} فهلا تشكرون [منزلها بإخلاص العبادة له، وليس بمجرد قول الحمد لله مع الكفر والإشراك].

  71. 71

    Allah sagde:

    أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 71–74.

    74- {أفرأيتم النار التي تورون} تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة، [وهذه محاجة أخرى عليهم في تقريرهم بنعمة ربهم وتنبيههم على قدرته] {أأنتم أنشأتم شجرتها} التي منها الزناد {أم نحن المنشؤون} الخالقون لها ابتداء {نحن جعلناها} أي: النار {تذكرة} تذكيرا لنار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش، وعممنا بالحاجة إليها البلوى([1])، لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به([2]) {ومتاعا} ومنفعة {للمقوين} للمسافرين النازلين في القواء([3]) وهي القفر، [وقدم التذكرة على المتاع لأنها أهم، وكثير من الناس غفلوا عنها، وخص المسافرين بالذكر مع أن المقيمين متنعمون بها أيضا لأن حاجة المسافر إليها أمس فدخل المقيم بطريق أولى] {فسبح باسم ربك} فنزه ربك عما لا يليق به أيها المستمتع المستدل {العظيم} [الذي أفعاله تدل على عظمته وكبريائه وانفراده بالخلق والإنشاء].

  72. 72

    Allah sagde:

    أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 71–74.

    74- {أفرأيتم النار التي تورون} تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة، [وهذه محاجة أخرى عليهم في تقريرهم بنعمة ربهم وتنبيههم على قدرته] {أأنتم أنشأتم شجرتها} التي منها الزناد {أم نحن المنشؤون} الخالقون لها ابتداء {نحن جعلناها} أي: النار {تذكرة} تذكيرا لنار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش، وعممنا بالحاجة إليها البلوى([1])، لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به([2]) {ومتاعا} ومنفعة {للمقوين} للمسافرين النازلين في القواء([3]) وهي القفر، [وقدم التذكرة على المتاع لأنها أهم، وكثير من الناس غفلوا عنها، وخص المسافرين بالذكر مع أن المقيمين متنعمون بها أيضا لأن حاجة المسافر إليها أمس فدخل المقيم بطريق أولى] {فسبح باسم ربك} فنزه ربك عما لا يليق به أيها المستمتع المستدل {العظيم} [الذي أفعاله تدل على عظمته وكبريائه وانفراده بالخلق والإنشاء].

  73. 73

    Allah sagde:

    نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 71–74.

    74- {أفرأيتم النار التي تورون} تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة، [وهذه محاجة أخرى عليهم في تقريرهم بنعمة ربهم وتنبيههم على قدرته] {أأنتم أنشأتم شجرتها} التي منها الزناد {أم نحن المنشؤون} الخالقون لها ابتداء {نحن جعلناها} أي: النار {تذكرة} تذكيرا لنار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش، وعممنا بالحاجة إليها البلوى([1])، لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به([2]) {ومتاعا} ومنفعة {للمقوين} للمسافرين النازلين في القواء([3]) وهي القفر، [وقدم التذكرة على المتاع لأنها أهم، وكثير من الناس غفلوا عنها، وخص المسافرين بالذكر مع أن المقيمين متنعمون بها أيضا لأن حاجة المسافر إليها أمس فدخل المقيم بطريق أولى] {فسبح باسم ربك} فنزه ربك عما لا يليق به أيها المستمتع المستدل {العظيم} [الذي أفعاله تدل على عظمته وكبريائه وانفراده بالخلق والإنشاء].

  74. 74

    Allah sagde:

    فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 71–74.

    74- {أفرأيتم النار التي تورون} تقدحونها وتستخرجونها من الزناد، والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة، [وهذه محاجة أخرى عليهم في تقريرهم بنعمة ربهم وتنبيههم على قدرته] {أأنتم أنشأتم شجرتها} التي منها الزناد {أم نحن المنشؤون} الخالقون لها ابتداء {نحن جعلناها} أي: النار {تذكرة} تذكيرا لنار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش، وعممنا بالحاجة إليها البلوى([1])، لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به([2]) {ومتاعا} ومنفعة {للمقوين} للمسافرين النازلين في القواء([3]) وهي القفر، [وقدم التذكرة على المتاع لأنها أهم، وكثير من الناس غفلوا عنها، وخص المسافرين بالذكر مع أن المقيمين متنعمون بها أيضا لأن حاجة المسافر إليها أمس فدخل المقيم بطريق أولى] {فسبح باسم ربك} فنزه ربك عما لا يليق به أيها المستمتع المستدل {العظيم} [الذي أفعاله تدل على عظمته وكبريائه وانفراده بالخلق والإنشاء].

  75. 75

    Allah sagde:

    فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  76. 76

    Allah sagde:

    وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  77. 77

    Allah sagde:

    إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  78. 78

    Allah sagde:

    فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  79. 79

    Allah sagde:

    لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  80. 80

    Allah sagde:

    تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 75–80.

    80- {فلا أقسم} أي: فأقسم، ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] {بمواقع النجوم} بمساقطها ومغاربها {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [لأن المقسم به عظيم، أقسم الله تعالى بها لعظم منافعها للعباد في مصالح العالم المتعلقة بها، ولما فيها من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة والرحمة بالاهتداء بها في ظلمات البر والبحر وغير ذلك، أو {بمواقع النجوم} مساقطها إذا انتثرت لقيام الساعة تعظيما وتذكيرا بذلك اليوم، وتنبيها على قدرة الله تعالى، وقيل: النجوم: نجوم القرءان، [والنجم من القرءان: القدر النازل على النبي عليه السلام دفعة واحدة]، ومواقعها: أوقات نزولها] {إنه لقرءان كريم} حسن مرضي، أو نفاع جم المنافع، أو كريم على الله [لأنه كلامه ووحيه، وكريم على رسوله لأنه من عند ربه، وكريم على المؤمنين لأن فيه شفاءهم وهداهم وبشارتهم، وكريم في نفسه لأنه كثير الخير شريف جليل نافع معجز، فمن حقه أن يكرم ويعظم ويستفاد منه ويغتنم ويعمل به ويعلم ويعلم] {في كتاب} أي: اللوح المحفوظ {مكنون} مصون عن أن يأتيه الباطل، أو من غير المقربين من الملائكة، لا يطلع عليه من سواهم {لا يمسه إلا المطهرون} من جميع الأدناس، أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون؛ وهو اللوح، وإن جعلتها صفة للقرءان فالمعنى: لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس {تنزيل} منزل {من رب العالمين} أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل، ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل: جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل.

  81. 81

    Allah sagde:

    أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 81–82.

    82 – {أفبهذا الحديث} أي: القرءان [الذي وصف لكم] {أنتم مدهنون} متهاونون {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} أي: تجعلون شكر رزقكم التكذيب، أي تجعلون شكركم لنعمة القرءان أنكم تكذبون به، وقيل: نزلت في الأنواء([1]) ونسبتهم السقيا إليها – والرزق: المطر – أي: وتجعلون شكر ما يرزقكم الله تعالى من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله حيث تنسبونه إلى النجوم.

  82. 82

    Allah sagde:

    وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 81–82.

    82 – {أفبهذا الحديث} أي: القرءان [الذي وصف لكم] {أنتم مدهنون} متهاونون {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} أي: تجعلون شكر رزقكم التكذيب، أي تجعلون شكركم لنعمة القرءان أنكم تكذبون به، وقيل: نزلت في الأنواء([1]) ونسبتهم السقيا إليها – والرزق: المطر – أي: وتجعلون شكر ما يرزقكم الله تعالى من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله حيث تنسبونه إلى النجوم.

  83. 83

    Allah sagde:

    فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 83–85.

    85- {فلولا إذا بلغت} النفس أي: الروح عند الموت {الحلقوم} ممر الطعام والشراب {وأنتم حينئذ تنظرون} [تنظرون إليه متى تخرج روحه لا تملكون ردها، و] الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة {ونحن أقرب إليه} إلى المحتضر([2]) [بالعلم والقدرة، وهو تعالى الخالق بقدرته وعلى حسب علمه ومشيئته، فهو على هذا أقرب منكم] {منكم ولكن لا تبصرون} لا تعقلون ولا تعلمون [كنه ما يجري معه، فإن حقيقة أمر الروح وخروجها أمر لا يعلمه إلا الله تعالى].

  84. 84

    Allah sagde:

    وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 83–85.

    85- {فلولا إذا بلغت} النفس أي: الروح عند الموت {الحلقوم} ممر الطعام والشراب {وأنتم حينئذ تنظرون} [تنظرون إليه متى تخرج روحه لا تملكون ردها، و] الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة {ونحن أقرب إليه} إلى المحتضر([2]) [بالعلم والقدرة، وهو تعالى الخالق بقدرته وعلى حسب علمه ومشيئته، فهو على هذا أقرب منكم] {منكم ولكن لا تبصرون} لا تعقلون ولا تعلمون [كنه ما يجري معه، فإن حقيقة أمر الروح وخروجها أمر لا يعلمه إلا الله تعالى].

  85. 85

    Allah sagde:

    وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لا تُبْصِرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 83–85.

    85- {فلولا إذا بلغت} النفس أي: الروح عند الموت {الحلقوم} ممر الطعام والشراب {وأنتم حينئذ تنظرون} [تنظرون إليه متى تخرج روحه لا تملكون ردها، و] الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة {ونحن أقرب إليه} إلى المحتضر([2]) [بالعلم والقدرة، وهو تعالى الخالق بقدرته وعلى حسب علمه ومشيئته، فهو على هذا أقرب منكم] {منكم ولكن لا تبصرون} لا تعقلون ولا تعلمون [كنه ما يجري معه، فإن حقيقة أمر الروح وخروجها أمر لا يعلمه إلا الله تعالى].

  86. 86

    Allah sagde:

    فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 86–87.

    87- {فلولا إن كنتم غير مدينين} مربوبين {ترجعونها} تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم {إن كنتم صادقين} أنكم غير مربوبين مقهورين، فلولا في الآيتين للتحضيض يستدعي فعلا، وذا {ترجعونها}، واكتفى بذكره مرة، [أي]: فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين و{فلولا} الثانية مكررة للتأكيد، {ونحن أقرب إليه منكم} بقدرتنا وعلمنا {ولكن لا تبصرون} [من البصيرة بالقلب، أو {أقرب} بملائكة الموت [{ولكن لا تبصرون} من البصر بالعين]، والمعنى أنكم في جحودكم ءايات الله في كل شيء، إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم: سحر وافتراء، وإن أرسل إليكم رسولا صادقا قلتم: ساحر كذاب، وإن رزقكم مطرا يحييكم به قلتم: صدق نوء كذا، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل، فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثمة قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالـمحيي الـمميت المبدئ الـمعيد؟!

  87. 87

    Allah sagde:

    تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 86–87.

    87- {فلولا إن كنتم غير مدينين} مربوبين {ترجعونها} تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم {إن كنتم صادقين} أنكم غير مربوبين مقهورين، فلولا في الآيتين للتحضيض يستدعي فعلا، وذا {ترجعونها}، واكتفى بذكره مرة، [أي]: فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين و{فلولا} الثانية مكررة للتأكيد، {ونحن أقرب إليه منكم} بقدرتنا وعلمنا {ولكن لا تبصرون} [من البصيرة بالقلب، أو {أقرب} بملائكة الموت [{ولكن لا تبصرون} من البصر بالعين]، والمعنى أنكم في جحودكم ءايات الله في كل شيء، إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم: سحر وافتراء، وإن أرسل إليكم رسولا صادقا قلتم: ساحر كذاب، وإن رزقكم مطرا يحييكم به قلتم: صدق نوء كذا، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل، فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثمة قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالـمحيي الـمميت المبدئ الـمعيد؟!

  88. 88

    Allah sagde:

    فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 88–89.

    89- {فأما إن كان} المتوفى {من المقربين} من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أول السورة {فروح} فله استراحة [في القبر، أو من غموم الدنيا] {وريحان} ورزق [في الجنة] {وجنة نعيم} [في الآخرة].

  89. 89

    Allah sagde:

    فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 88–89.

    89- {فأما إن كان} المتوفى {من المقربين} من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أول السورة {فروح} فله استراحة [في القبر، أو من غموم الدنيا] {وريحان} ورزق [في الجنة] {وجنة نعيم} [في الآخرة].

  90. 90

    Allah sagde:

    وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 90–91.

    91- {وأما إن كان من أصحاب اليمين(90) فسلام لك من أصحاب اليمين} فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين، أي يسلمون عليك كقوله: {إلا قيلا سلاما سلاما} [الواقعة: 26].

  91. 91

    Allah sagde:

    فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 90–91.

    91- {وأما إن كان من أصحاب اليمين(90) فسلام لك من أصحاب اليمين} فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين، أي يسلمون عليك كقوله: {إلا قيلا سلاما سلاما} [الواقعة: 26].

  92. 92

    Allah sagde:

    وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–94.

    94- {وأما إن كان من المكذبين الضالين} هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة، وهم الذين قيل لهم في هذه السورة: {ثم إنكم أيها الضالون المكذبون} [الواقعة: 51] {فنزل من حميم} [فما أعد له ويعطاه في النار من حميم، وهو الماء الحار الذي مر في هذه السورة] {وتصلية جحيم} إدخال فيها، وفي هذه الآيات إشارة إلى أن الكفر كله ملة واحدة، وأن أصحاب الكبائر من أصحاب اليمين لأنهم غير مكذبين.

  93. 93

    Allah sagde:

    فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–94.

    94- {وأما إن كان من المكذبين الضالين} هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة، وهم الذين قيل لهم في هذه السورة: {ثم إنكم أيها الضالون المكذبون} [الواقعة: 51] {فنزل من حميم} [فما أعد له ويعطاه في النار من حميم، وهو الماء الحار الذي مر في هذه السورة] {وتصلية جحيم} إدخال فيها، وفي هذه الآيات إشارة إلى أن الكفر كله ملة واحدة، وأن أصحاب الكبائر من أصحاب اليمين لأنهم غير مكذبين.

  94. 94

    Allah sagde:

    وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 92–94.

    94- {وأما إن كان من المكذبين الضالين} هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة، وهم الذين قيل لهم في هذه السورة: {ثم إنكم أيها الضالون المكذبون} [الواقعة: 51] {فنزل من حميم} [فما أعد له ويعطاه في النار من حميم، وهو الماء الحار الذي مر في هذه السورة] {وتصلية جحيم} إدخال فيها، وفي هذه الآيات إشارة إلى أن الكفر كله ملة واحدة، وأن أصحاب الكبائر من أصحاب اليمين لأنهم غير مكذبين.

  95. 95

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 95–96.

    96- {إن هذا} الذي أنزل في هذه السورة {لهو حق اليقين} [هو الحق الذي لا باطل فيه، وهو اليقين من الخبر الذي لا شك فيه] {فسبح باسم ربك العظيم} روي أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دخل على ابن مسعود رضي الله عنه في مرض موته فقال له: ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي. فقال: ما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: أفلا تدعو الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني([1])، فقال: ألا نأمر بعطائك؟ قال: لا حاجة لي فيه، قال: ندفعه إلى بناتك، قال: لا حاجة لهن فيه، قد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة([2]) أبدا».

  96. 96

    Allah sagde:

    فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 95–96.

    96- {إن هذا} الذي أنزل في هذه السورة {لهو حق اليقين} [هو الحق الذي لا باطل فيه، وهو اليقين من الخبر الذي لا شك فيه] {فسبح باسم ربك العظيم} روي أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دخل على ابن مسعود رضي الله عنه في مرض موته فقال له: ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي. فقال: ما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: أفلا تدعو الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني([1])، فقال: ألا نأمر بعطائك؟ قال: لا حاجة لي فيه، قال: ندفعه إلى بناتك، قال: لا حاجة لهن فيه، قد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة([2]) أبدا».

Søg på tværs afIslamisk Viden