114 an-nas Vers 5 af 6 · Juz 30

Surah 114 Mekkansk 6 vers Juz 30 6 med forklaring

an-nas

الناس

  1. 1

    Allah sagde:

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

    Hvilket betyder:

    Sig, ˹O Profet, ˺ “Jeg søger tilflugt hos menneskehedens Herre,.

    Forklaring

    Al-Khazins forklaring

    Gud den Almægtige sagde hvilket betyder: Sig: Jeg søger tilflugt hos folks Herre, her udpeges mennesket selv om Allah er alle tilblevnes herre, fordi Han (Allah) befaler mennesket at søge tilflugt fra de ondskabsfuldes ondskab nemlig Al Waswas en Jins viske. Det er som om han sagde, at jeg søger tilflugt fra de Jins viske af deres Herre, der hersker over deres anliggender.

    تفسير جزء عم

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل أي يا محمد، أعوذُ أي أستجيرُ بربِّ الناس وهو اللهُ سبحانه وتعالى هو ربُّ الناس هو ملِكُ الناس هو إله الناس هو ربُّ العالمين، هو مالكُ كلِّ شىء سبحانه وتعالى يؤتي الملكَ مَن يشاء وينزِعُ الملكَ ممن يشاء ويُعزُّ مَن يشاء ويذِلُّ من يشاء سبحانه وتعالى فقال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {قل أعوذ برب الناس} أي: قل يا محمد: أعتصم وأمتنع وأستأمن وأستجير بمالك الناس ومدبرهم([1]) ومربيهم([2]) ومصلحهم([3]).

  2. 2

    Allah sagde:

    مَلِكِ النَّاسِ

    Hvilket betyder:

    Menneskehedens Herre - 2 - Ejeren af menneskeheden - 3 - .

    Forklaring

    114 - Surah An-Nas, vers 2-3

    Al-Khazins forklaring

    r.

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    أي من شرِّ ذي الوسواس وهو الشيطان، ومعنى الخناس الذي ينْخَنسُ أي ينقبِضُ إذا ذُكرَ اللهُ تعالى ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {ملك الناس} مالكهم ومدبر أمورهم.

  3. 3

    Allah sagde:

    إِلَهِ النَّاسِ

    Hvilket betyder:

    Menneskehedens Herre - 2 - Ejeren af menneskeheden - 3 - .

    Forklaring

    114 - Surah An-Nas, vers 2-3

    Al-Khazins forklaring

    r.

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    أي من شرِّ ذي الوسواس وهو الشيطان، ومعنى الخناس الذي ينْخَنسُ أي ينقبِضُ إذا ذُكرَ اللهُ تعالى ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {إله الناس} معبودهم، وإنما أضيف الرب إلى الناس خاصة وإن كان رب كل مخلوق تشريفا لهم([4])، ولأن الاستعاذة وقعت من شر الـموسوس في صدور الناس، فكأنه قيل: أعوذ من شر الـموسوس إلى الناس بربهم الذي يملك عليهم أمورهم وهو إلٰههم ومعبودهم.

  4. 4

    Allah sagde:

    مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

    Hvilket betyder:

    Fra den lurende hviskers ondskab.

    Forklaring

    Al-Khazins forklaring

    r.

    مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ يعني الشّيطان ذا الوسواس، والوسوسة الهمز، والصوت الخفي. الْخَنَّاسِ يعني الرجاع من الذي عادته أن يخنس أي يتأخر. قيل إن الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا غفل وسها وسوس، وإذا ذكر الله تعالى خنس الشيطان عنه، وتأخر وقال قتادة الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب وقيل كخرطوم الخنزير في صدر الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس، ويقال رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب يمسه ويجذبه، فإذا ذكر الله تعالى خنس وإذا لم يذكر الله تعالى رجع، ووضع رأسه على القلب

    تفسير جزء عم

    Forklaringen dækker vers 2–4.

    أي من شرِّ ذي الوسواس وهو الشيطان، ومعنى الخناس الذي ينْخَنسُ أي ينقبِضُ إذا ذُكرَ اللهُ تعالى ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    {من شر الوسواس} هو اسم بمعنى الوسوسة، والمراد به الشيطان كأنه وسوسة في نفسه لأنها شغله الذي هو عاكف عليه، أو أريد ذو الوسواس، والوسوسة: الصوت الخفي {الخناس} الذي عادته أن يخنس، منسوب إلى الخنوس: وهو التأخر. روي عن سعيد ابن جبير: إذا ذكر الإنسان ربه خنس الشيطان وولى، وإذا غفل رجع ووسوس إليه.

  5. 5

    Allah sagde:

    الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

    Hvilket betyder:

    ,.

    Forklaring

    Al-Khazins forklaring

    r.

    فذلك قوله تعالى:

    تفسير جزء عم

    المرادُ بالصدورِ هنا القلوب فهو يُوَسوِسُ ويأمرُ إلى طاعتِه فيما لا يُرضي اللهَ عز وجل

    تفسير القرءان

    {الذي يوسوس في صدور الناس} [في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله، فإذا ذكر الله خنس، أي: كف وأقصر].

  6. 6

    Allah sagde:

    مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

    Hvilket betyder:

    ,.

    Forklaring

    Al-Khazins forklaring

    r.

    مِنَ الْجِنَّةِ يعني الجن وَالنَّاسِ وفي معنى الآية وجهان:

    أحدهما: أن الناس لفظ مشترك بين الجن والإنس، ويدل عليه قول بعض العرب جاء قوم من الجن، فقيل من أنتم قالوا أناس من الجن، وقد سماهم الله تعالى رجالا في قوله يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فعلى هذا يكون معنى الآية أن الوسواس الخناس يوسوس للجن كما يوسوس للإنس.

    الوجه الثاني: أن الوسواس الخناس قد يكون من الجنة، وهم الجن وقد يكون من الإنس، فكما أن شيطان الجن قد يوسوس للإنسان تارة، ويخنس أخرى، فكذلك شيطان الإنس قد يوسوس للإنسان كالنّاصح له فإن قبل زاد في الوسوسة، وإن كره السامع ذلك انخنس وانقبض فكأنه تعالى أمر أن يستعاذ به من شر الجن والإنس جميعا (ق) عن عائشة رضي الله تعالى عنها «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم ينفث فيهما، فيقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه، وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات» عن عائشة رضي الله عنها «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عنه بيديه رجاء بركتهما» أخرجه مالك في الموطأ ولهما بمعناه

    تفسير جزء عم

    الجِنةُ هم الجن، من العلماء مَن قال في تفسيرِ هذه الآية إنّ معناها الشيطانُ يوسوسُ للجنِّ كما يوُسوسُ للإنس، ومن العلماء مَن قال في معنى هذه الآية إنّ الوسواسَ الذي يوسوسُ في صدورِ الناس هو من الجِنّةِ يعني من الجن، والمعنى الاستعاذةُ من شرّ الوسواسِ الذي هو من الجن ثم عُطِفَ قولُه تعالى {والناس} على قولِه تعالى {الوسواس} والمعنى من شر الوسواس ومن شر الناس، كأنه أمرَ بالاستعاذةِ من شرِّ الجنِّ ومن شرّ الإنس واللهُ سبحانه وتعالى أعلم وأحكم -------------------------

    تفسير القرءان

    {من الجنة والناس} بيان للذي يوسوس، على أن الشيطان ضربان جني وإنسي كما قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض} [الأنعام: 112] وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال لرجل: هل تعوذت بالله من شيطان الإنس؟

    روي أنه عليه السلام سحر فمرض، فجاءه ملكان وهو نائم، فقال أحدهما لصاحبه: ما باله. فقال: طب([5]). قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة([6]) في جف طلعة([7]) تحت راعوفة([8]) في بئر ذي أروان([9])، فانتبه ﷺ فبعث زبيرا وعليا وعمارا رضي الله عنهم فنزحوا ماء البئر([10]) وأخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه، وإذا فيه وتر([11]) معقد فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر. فنزلت هاتان السورتان، فكلما قرأ جبريل ءاية انحلت عقدة حتى قام ﷺ عند انحلال العقدة الأخيرة كأنما نشط من عقال([12]) وجعل جبريل يقول: باسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء يؤذيك.

    ولهذا جوز الاسترقاء بما كان من كتاب الله وكلام رسوله عليه السلام لا بما كان بالسريانية والعبرانية والهندية([13]) فإنه لا يحل اعتقاده والاعتماد عليه.

    ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وأقوالنا ومن شر ما عملنا وما لم نعمل، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ونبيه وصفيه أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله لو كره المشركون صلى الله عليهن وعلى ءاله مصابيح الأنام، وأصحابه مفاتيح دار السلام والله أعلم بالصواب وإليه الملجأ والمآب.

Søg på tværs afIslamisk Viden