079 An-Naziat Vers 5 af 46 · Juz 30

Surah 79 Mekkansk 46 vers Juz 30 46 med forklaring

An-Naziat

النازعات

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قال الشيخ رمزي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم النازعات الملائكة، ومعنى غرقًا أي أنها تنزِعُ أرواحَ الكفار بشدة ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {والنازعات غرقا(1) والناشطات نشطا(2) والسابحات سبحا(3) فالسابقات سبقا(4) فالمدبرات أمرا} أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد غرقا، أي: إغراقا في النزع([1])، أي: تنزعها من أقاصي الأجساد من أناملها ومواضع أظفارها، وبالطوائف التي تنشطها، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، [وقيل {والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا بشدة، و{الناشطات} الملائكة تسل أرواح المؤمنين برفق]، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أي: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم، أو بخيل الغزاة التي تنزع في أعنتها([2]) نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها لأنها عراب([3])، والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها لأنها من أسبابه، وجواب القسم محذوف، وهو لتبعثن، لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.

  2. 2

    Allah sagde:

    وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الملائكة تنشِطُ نفسَ المؤمنِ بقبْضِها أي تسُلُّها برِفقٍ ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {والنازعات غرقا(1) والناشطات نشطا(2) والسابحات سبحا(3) فالسابقات سبقا(4) فالمدبرات أمرا} أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد غرقا، أي: إغراقا في النزع([1])، أي: تنزعها من أقاصي الأجساد من أناملها ومواضع أظفارها، وبالطوائف التي تنشطها، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، [وقيل {والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا بشدة، و{الناشطات} الملائكة تسل أرواح المؤمنين برفق]، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أي: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم، أو بخيل الغزاة التي تنزع في أعنتها([2]) نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها لأنها عراب([3])، والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها لأنها من أسبابه، وجواب القسم محذوف، وهو لتبعثن، لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الملائكة تتصرّفُ في الآفاقِ بأمرِ اللهِ تعالى تجيءُ وتذهب

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {والنازعات غرقا(1) والناشطات نشطا(2) والسابحات سبحا(3) فالسابقات سبقا(4) فالمدبرات أمرا} أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد غرقا، أي: إغراقا في النزع([1])، أي: تنزعها من أقاصي الأجساد من أناملها ومواضع أظفارها، وبالطوائف التي تنشطها، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، [وقيل {والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا بشدة، و{الناشطات} الملائكة تسل أرواح المؤمنين برفق]، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أي: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم، أو بخيل الغزاة التي تنزع في أعنتها([2]) نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها لأنها عراب([3])، والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها لأنها من أسبابه، وجواب القسم محذوف، وهو لتبعثن، لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.

  4. 4

    Allah sagde:

    فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الملائكة تسبِقُ بأرواحِ المؤمنين إلى الجنة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {والنازعات غرقا(1) والناشطات نشطا(2) والسابحات سبحا(3) فالسابقات سبقا(4) فالمدبرات أمرا} أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد غرقا، أي: إغراقا في النزع([1])، أي: تنزعها من أقاصي الأجساد من أناملها ومواضع أظفارها، وبالطوائف التي تنشطها، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، [وقيل {والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا بشدة، و{الناشطات} الملائكة تسل أرواح المؤمنين برفق]، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أي: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم، أو بخيل الغزاة التي تنزع في أعنتها([2]) نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها لأنها عراب([3])، والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها لأنها من أسبابه، وجواب القسم محذوف، وهو لتبعثن، لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.

  5. 5

    Allah sagde:

    فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الملائكة يُدبّرونَ أمورَ المطرِ والسحابِ والنبات وغيرِ ذلك. ومن أولِ السورةِ إلى هذا الموضعِ قسَمٌ أقسمَ اللهُ تعالى به وجوابُ ما عُقِدَ له القَسَمُ مُضمَرٌ محذوفٌ وتقديرُه لو أُظهِرَ والنازعاتِ غرقًا والناشطاتِ نشطًا والسابحاتِ سبحًا فالسابقاتِ سبْقًا فالمُدَبِّراتِ أمرًا لتُبعَثُنَّ ثم لَتُحاسَبُنّ ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 1–5.

    5- {والنازعات غرقا(1) والناشطات نشطا(2) والسابحات سبحا(3) فالسابقات سبقا(4) فالمدبرات أمرا} أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد غرقا، أي: إغراقا في النزع([1])، أي: تنزعها من أقاصي الأجساد من أناملها ومواضع أظفارها، وبالطوائف التي تنشطها، أي: تخرجها، من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، [وقيل {والنازعات} الملائكة تنزع أرواح الكفار نزعا بشدة، و{الناشطات} الملائكة تسل أرواح المؤمنين برفق]، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أي: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم، أو بخيل الغزاة التي تنزع في أعنتها([2]) نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها لأنها عراب([3])، والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها لأنها من أسبابه، وجواب القسم محذوف، وهو لتبعثن، لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.

  6. 6

    Allah sagde:

    يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الراجفة هي النفخةُ الأولى وبها تتزلزلُ الأرضُ والجبال

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–7.

    7- {يوم ترجف} تتحرك حركة شديدة، والرجف: شدة الحركة {الراجفة} النفخة الأولى، وصفت بما يحدث بحدوثها لأنها تضطرب بها الأرض حتى يموت كل من عليها {تتبعها الرادفة} النفخة الثانية لأنها تردف الأولى تميت الخلق، والثانية تحييهم.

  7. 7

    Allah sagde:

    تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الرادفة هي النفخةُ الثانية وبينهما أربعونَ عامًا. النفختان هما الصيحتان أما الأولى فتُميتُ كلَّ شىءٍ بإذن الله وأما الثانيةُ فتَتْبَعُ الأولى وتُحيِي كلَّ شىءٍ بإذن الله ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 6–7.

    7- {يوم ترجف} تتحرك حركة شديدة، والرجف: شدة الحركة {الراجفة} النفخة الأولى، وصفت بما يحدث بحدوثها لأنها تضطرب بها الأرض حتى يموت كل من عليها {تتبعها الرادفة} النفخة الثانية لأنها تردف الأولى تميت الخلق، والثانية تحييهم.

  8. 8

    Allah sagde:

    قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي قلوبُ الكفار تكونُ شديدةَ الخوفِ يومَ القيامة شديدةَ الاضطرابِ من الفزع

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–12.

    12- {قلوب يومئذ} قلوب منكري البعث {واجفة} مضطربة، من الوجيف([4])، أي: يوم ترجف وجفت القلوب {أبصارها} أبصار أصحابها {خاشعة} ذليلة لهول ما ترى {يقولون} أي: منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث {أئنا لمردودون في الحافرة} استفهام بمعنى الإنكار، أي: أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا؟! والحافرة: الحالة الأولى، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه: رجع إلى حافرته، أي: إلى حالته الأولى، ويقال: النقد عند الحافرة، أي: عند الحالة الأولى، وهي الصفقة. أنكروا البعث، ثم زادوا استبعادا فقالوا {أئذا كنا عظاما نخرة} بالية، والمعنى: أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية {قالوا} أي: منكرو البعث {تلك} رجعتنا {إذا كرة خاسرة} رجعة ذات خسران، والمعنى: أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها، وهذا استهزاء منهم.

  9. 9

    Allah sagde:

    أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أبصارُ أصحابِ هذه القلوب ذليلة من هَولِ ما ترى {يقولون} أي كانوا يقولون في الدنيا، أصحابُ هذه القلوب والأبصار كانوا يقولون في الدنيا إنْكارًا للبعثِ واستهزاءًا

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–12.

    12- {قلوب يومئذ} قلوب منكري البعث {واجفة} مضطربة، من الوجيف([4])، أي: يوم ترجف وجفت القلوب {أبصارها} أبصار أصحابها {خاشعة} ذليلة لهول ما ترى {يقولون} أي: منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث {أئنا لمردودون في الحافرة} استفهام بمعنى الإنكار، أي: أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا؟! والحافرة: الحالة الأولى، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه: رجع إلى حافرته، أي: إلى حالته الأولى، ويقال: النقد عند الحافرة، أي: عند الحالة الأولى، وهي الصفقة. أنكروا البعث، ثم زادوا استبعادا فقالوا {أئذا كنا عظاما نخرة} بالية، والمعنى: أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية {قالوا} أي: منكرو البعث {تلك} رجعتنا {إذا كرة خاسرة} رجعة ذات خسران، والمعنى: أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها، وهذا استهزاء منهم.

  10. 10

    Allah sagde:

    يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    كانوا يقولون في الدنيا أنُرَدُّ بعد الموتِ إلى الحياة؟ أي في القبور، أنُبعَثُ بعد الموت؟ كانوا يتساءلونَ ويقولون هذا الكلام من بابِ الاستهزاءِ والعياذ بالله، يقولونه مِن باب استبعادِ حصولِ هذا الشىء وكانوا أيضًا يقولون كما أخبر اللهُ عز وجل:

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–12.

    12- {قلوب يومئذ} قلوب منكري البعث {واجفة} مضطربة، من الوجيف([4])، أي: يوم ترجف وجفت القلوب {أبصارها} أبصار أصحابها {خاشعة} ذليلة لهول ما ترى {يقولون} أي: منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث {أئنا لمردودون في الحافرة} استفهام بمعنى الإنكار، أي: أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا؟! والحافرة: الحالة الأولى، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه: رجع إلى حافرته، أي: إلى حالته الأولى، ويقال: النقد عند الحافرة، أي: عند الحالة الأولى، وهي الصفقة. أنكروا البعث، ثم زادوا استبعادا فقالوا {أئذا كنا عظاما نخرة} بالية، والمعنى: أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية {قالوا} أي: منكرو البعث {تلك} رجعتنا {إذا كرة خاسرة} رجعة ذات خسران، والمعنى: أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها، وهذا استهزاء منهم.

  11. 11

    Allah sagde:

    أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي عظامًا باليةً مُتَفتّتة، مرادُ الكفارِ بقولِهم ذلك هو أئذا كنا عظامًا مُتفتِّتةً باليةً نُحيا؟ قالوا ذلك إنكارًا وتكذيبًا بالبعثِ كما تقدّم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–12.

    12- {قلوب يومئذ} قلوب منكري البعث {واجفة} مضطربة، من الوجيف([4])، أي: يوم ترجف وجفت القلوب {أبصارها} أبصار أصحابها {خاشعة} ذليلة لهول ما ترى {يقولون} أي: منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث {أئنا لمردودون في الحافرة} استفهام بمعنى الإنكار، أي: أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا؟! والحافرة: الحالة الأولى، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه: رجع إلى حافرته، أي: إلى حالته الأولى، ويقال: النقد عند الحافرة، أي: عند الحالة الأولى، وهي الصفقة. أنكروا البعث، ثم زادوا استبعادا فقالوا {أئذا كنا عظاما نخرة} بالية، والمعنى: أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية {قالوا} أي: منكرو البعث {تلك} رجعتنا {إذا كرة خاسرة} رجعة ذات خسران، والمعنى: أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها، وهذا استهزاء منهم.

  12. 12

    Allah sagde:

    قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    قالوا أي الكفار، تلك أي رَجعتُنا إلى الحياةِ إنْ رُدِدنا كرّةٌ خاسرة أي نحنُ نكونُ خاسرين إنْ رُدِدْنا، أيضًا قالوا ذلك على وجه الاستهزاء والعياذ بالله ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 8–12.

    12- {قلوب يومئذ} قلوب منكري البعث {واجفة} مضطربة، من الوجيف([4])، أي: يوم ترجف وجفت القلوب {أبصارها} أبصار أصحابها {خاشعة} ذليلة لهول ما ترى {يقولون} أي: منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارا للبعث {أئنا لمردودون في الحافرة} استفهام بمعنى الإنكار، أي: أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا؟! والحافرة: الحالة الأولى، يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه: رجع إلى حافرته، أي: إلى حالته الأولى، ويقال: النقد عند الحافرة، أي: عند الحالة الأولى، وهي الصفقة. أنكروا البعث، ثم زادوا استبعادا فقالوا {أئذا كنا عظاما نخرة} بالية، والمعنى: أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاما بالية {قالوا} أي: منكرو البعث {تلك} رجعتنا {إذا كرة خاسرة} رجعة ذات خسران، والمعنى: أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها، وهذا استهزاء منهم.

  13. 13

    Allah sagde:

    فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي الرادفةُ وهي النفخةُ الثانيةُ التي يَعقُبُها البعث زجرةٌ واحدة نفخةٌ واحدةٌ يحيا بها الجميع فإذا هم قيامٌ ينظرون وذلك يتضمنُ سهولةَ البعث على الله وأنه ليس أمرًا صعبًا عليه تبارك وتعالى وذلك لأنّ قولَهم {أءِنّا لمَردودونَ في الحافرة} يتضمنُ اسْتِبعادَ النشأةِ الثانية واسْتِصعابَ أمرِها فردّ اللهُ قولَهم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {فإنما هي زجرة واحدة} أي: لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله عز وجل فإنها سهلة هينة في قدرته، فما هي إلا صيحة واحدة، يريد النفخة الثانية {فإذا هم بالساهرة} فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعدما كانوا أمواتا في جوفها، وقيل: الساهرة أرض بعينها بالشام إلى جنب بيت المقدس.

  14. 14

    Allah sagde:

    فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي فإذا الخلائقُ أجمعونَ على وجهِ الأرضِ بعدَ أنْ كانوا في بطنِها أمواتًا ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 13–14.

    14- {فإنما هي زجرة واحدة} أي: لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله عز وجل فإنها سهلة هينة في قدرته، فما هي إلا صيحة واحدة، يريد النفخة الثانية {فإذا هم بالساهرة} فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعدما كانوا أمواتا في جوفها، وقيل: الساهرة أرض بعينها بالشام إلى جنب بيت المقدس.

  15. 15

    Allah sagde:

    هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي قد جاءك يا محمدُ وبلغَكَ خبرُ موسى، قصةُ موسى وتمرُّدُ فرعون وما آلَ إليه حالُ موسى من النجاةِ وحالُ فرعونَ من الهلاك وفي ذلك تبشيرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنجاتِه من أذى المشركين وهلاكِه

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  16. 16

    Allah sagde:

    إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    هو وادٍ بفلسطين واسمُه طوى ومعنى المقدس المباركُ المطهّر

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  17. 17

    Allah sagde:

    اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ فرعونَ تجاوزَ الحدّ في الكفر

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  18. 18

    Allah sagde:

    فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أدعوكَ إلى أنْ تُسلِمَ وتعملَ خيرًا وتتحلّى بالفضائل وتتطهّر من الرذائل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  19. 19

    Allah sagde:

    وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أُرشِدَك إلى معرفةِ اللهِ تعالى بالبرهان فتخافَه عز وجل فتؤديَ الواجبات وتجتنبَ المحرمات في الآية هذه دِلالةٌ على أنّ الإيمانَ بالله مُقَدَّمٌ على سائرِ الطاعات لأنّ الله تعالى ذكرَ الهدايةَ مقَدّمًا وجعلَ الخشيةَ مؤخَّرًا عنها ومُفَرَّعةً عليها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  20. 20

    Allah sagde:

    فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي فذهب موسى عليه الصلاة والسلام وبلّغَ ما أمرَه به ربُّه فطلبَ فرعونُ آيةً فأراه موسى الآيةَ الكبرى، أي العلامةَ العظمى والأيةُ الكبرى عصاه ويدُه كما قال الله عز وجل: {فألقى عصاهُ فإذا هي ثعبانٌ مبين ونزعَ يدَه فإذا هي بيضآءُ للناظرين} أي أنّ سيدَنا موسى عليه الصلاة والسلم ألقى عصاهُ فانقلبَت ثعبانًا حقيقيًّا وهذه معجزةٌ لسيدِنا موسى عليه الصلاة والسلام ونزَعَ يدَه أخرجَ يدَه فخرجَ منها نورٌ عظيم رآهُ كلُّ مَن كان حولَ سيدِنا موسى عليه الصلاة والسلام فكانت معجزةً أخرى عظيمةً، لكنّ فرعون كذّب كما قال الله عز وجل:

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  21. 21

    Allah sagde:

    فَكَذَّبَ وَعَصَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي كذّبَ فرعونُ موسى وعصى الله لم يؤمن ولم يقبل بما أمرَه به موسى عليه الصلاة والسلام مع أنه رأى المعجزةَ الدالةَ على صدقِ موسى فيما أتى به

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  22. 22

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أدبرَ فرعون ولّى مُدبرًا مُعرِضًا عن الإيمان يسعى أي يعملُ بالفسادِ في الأرض ويجتهدُ في نكايةِ أمرِ موسى والعياذ بالله

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  23. 23

    Allah sagde:

    فَحَشَرَ فَنَادَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    جمعَ فرعونُ السّحَرةَ للمعارَضة وجمعَ جنودَه وقام فيهم خطيبًا

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  24. 24

    Allah sagde:

    فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أعوذ بالله، فرعونُ يريدُ بذلك لا ربَّ لكم فوقي

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أخذه اللهُ أخذًا هو عبرةٌ لمَن رآه أو سمعه، عاقبَه على كلمتِه الأولى وهي قولُه {ما علمتُ لكم مِن إلهٍ غيري} وكلمتِه الآخرة وهي قولُه أنا ربُّكمُ الأعلى وكان بين الكلمتين أربعونَ سنة، فأهلَكه اللهُ عز وجل بالغرقِ في الدنيا ويومَ القيامةِ يعذَّبُ في نارِ جهنم كما قال اللهُ تعالى {ويومَ تقومُ الساعةُ أدخلوا آلَ فرعونَ أشدَّ العذاب} نسأل الله السلامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 15–25.

    25- {هل أتاك حديث موسى} استفهام يتضمن التنبيه على أن هذا مما يجب أن يشيع، والتشريف للمخاطب به {إذ ناداه ربه} حين ناداه {بالواد المقدس} المبارك الـمطهر {طوى} اسمه {اذهب إلى فرعون إنه طغى} تجاوز الحد في الكفر والفساد {فقل هل لك إلى أن تزكى} هل لك ميل إلى أن تتطهر من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان {وأهديك إلى ربك} وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه {فتخشى} لأن الخشية لا تكون إلا بالـمعرفة. بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض، وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول عن عتوه([1]) كما أمر بذلك في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: 44} {فأراه الآية الكبرى} أي: فذهب، فأرى موسى فرعون العصا، أو العصا واليد البيضاء([2]) لأنهما في حكم ءاية واحدة {فكذب} فرعون بموسى والآية الكبرى، وسماهما ساحرا وسحرا {وعصى} الله تعالى {ثم أدبر} تولى عن موسى {يسعى} يجتهد في مكايدته([3])، أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشا([4]) خفيفا {فحشر} فجمع السحرة وجنده {فنادى} في الـمقام الذي اجتمعوا فيه معه {فقال أنا ربكم الأعلى} لا رب فوقي، وكانت لهم أصنام يعبدونها {فأخذه الله نكال([5]) الآخرة} عاقبه الله عقوبة الآخرة، أي الإحراق {والأولى} أي الإغراق، أو نكال كلمتيه الآخرة وهي: {أنا ربكم الأعلى}، والأولى وهي: {ما علمت لكم من إلٰه غيري} [القصص: 38] وبينهما أربعون سنة أو ثلاثون أو عشرون.

  26. 26

    Allah sagde:

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أنّ الذي جرى لفرعون فيه عبرةٌ لمَن يخشى اللهَ عز وجل ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  27. 27

    Allah sagde:

    أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    يريدُ اللهُ بهذا الخطاب أهلَ مكة الذين أنكروا البعث، والكلامُ يجري مجرى التقريعِ والتوبيخِ والاستدلالِ على مَن أنكرَ البعث، والمعنى أخَلْقُكم بعد الموتِ مع ضعفِ الإنسان أشدُّ أم خلقُ السماءِ في تقديرِكم؟ معنى هو مشاهَدٌ مِن ديْمومةِ بقائها وعدمِ تأثّرِها إلى ما شاء اللهُ عز وجل فنسبةُ الأمرينِ إلى قدرةِ الله عز وجل نسبةٌ واحدة لأنّ قدرةَ الله تامةٌ لا يلحقُها عجزٌ ولا نقص ثم يصفُ اللهُ السماءَ بأنه هو الذي خلقَها فوقَنا كالبناء فقال عز وجل:

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  28. 28

    Allah sagde:

    رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي جعلَ مقدارَ ذهابِها في العلوِّ مديدًا رفيعًا مسيرةَ خمسِمائةِ عام وما بين الأرض والسماء مسيرةُ خمسمائةِ عام وكذا ما بين كلِّ سماءٍ وسماءٍ إلا سبعِ سماوات السمكُ هو الارتفاع الذي بين سطحِ السماء الذي يلينا وسطحِها الذي يلي ما فوقَها ومعنى {فسوّاها} أي جعلَها ملساءَ مستوية بلا عيبٍ ليس فيها مرتفَعٌ ولا مُنخفَضٌ هي مُحكَمةُ الصنعِ مُتقَنةُ الإنشاء.

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  29. 29

    Allah sagde:

    وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    وأغطشَ ليلَها أي أظلمَ ليلَها وأخرجَ ضحاها أي أبرزَ نهارَها وضوءَ شمسِها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  30. 30

    Allah sagde:

    وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    اللهُ سبحانه وتعالى خلقَ الأرضَ قبل السماء، ثم إنّ اللهَ خلقَ سبعَ سمواتٍ ثم دحى الأرضَ أي بسطَها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  31. 31

    Allah sagde:

    أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أخرجَ اللهُ من الأرضِ العيونَ المُتفجّرةَ بالماء والنباتَ الذي يُرعى

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أثبتَها اللهُ على وجهِ الأرض لتَسكُن

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  33. 33

    Allah sagde:

    مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أنّ اللهَ خلقَ ذلك لمَنفعتِكم ومَنفعةِ مواشِيكم، الأنعام والنَّعَم فالإبلُ والبقرُ والغنم ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 26–33.

    33- {إن في ذلك} المذكور {لعبرة لمن يخشى} الله {أأنتم} يا منكري البعث {أشد خلقا} أصعب خلقا وإنشاء {أم السماء} أم السماء أشد خلقا، ثم بين كيف خلقها فقال: {بناها} أي: الله، ثم بين البناء فقال: {رفع سمكها} أعلى سقفها، وقيل: جعل مقدار ذهابها في سمت العلو رفيعا مسيرة خمسمائة عام([1]) {فسواها} فعدلها مستوية بلا شقوق ولا فطور([2]) {وأغطش ليلها} أظلمه {وأخرج ضحاها} أبرز ضوء شمسها، وأضيف الليل والشمس إلى السماء لأن الليل ظلمتها، والشمس سراجها {والأرض بعد ذلك دحاها} بسطها، وكانت مخلوقة غير مدحوة فدحيت من مكة بعد خلق السماء بألفي عام، ثم فسر البسط فقال: {أخرج منها ماءها} بتفجير العيون {ومرعاها} كلأها {والجبال أرساها} أثبتها {متاعا لكم ولأنعامكم} فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم.

  34. 34

    Allah sagde:

    فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    الطامةُ عند العرب الداهيةُ التي لا تُستطاع فالمرادُ بالطامةِ الكبرى يومُ القيامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  35. 35

    Allah sagde:

    يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي ذاك اليوم يتذكرُ الإنسانُ ما عمله في الدنيا من خيرٍ أو شر يراه مُدوَّنًا في صحيفتِه وكان قد نسيَه إما مِن فَرطِ الغَفلة أو مِن طولِ المدة، نسأل الله السلامة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي أُظهِرَت جهنم يراها تتلَظّى كلُّ ذي بصرٍ فيشكرُ المؤمنُ نعمةَ الله وأما الكافرُ فإنه يفزَعُ منها

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  37. 37

    Allah sagde:

    فَأَمَّا مَن طَغَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي مَن تجاوزَ الحدّ في العصيانِ والكفر

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَءاثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي انهمك فيها باتّباعِ الشهواتِ والركونِ إليها وتركَ الاستعدادَ للآخرة

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  39. 39

    Allah sagde:

    فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ جهنمَ هي مأوى مَن طغى وآثرَ الحياةَ الدنيا ومات على الكفر والعياذ بالله فإنها مأواه يُخَلَّدُ فيها إلى ما لا نهاية

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي خافَ وقوفَه يومَ القيامةِ للحسابِ والجزاءِ والسؤال أي زجرَها عن المعاصي والمحرّمات

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  41. 41

    Allah sagde:

    فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنّ مَن عملَ الصالحات فإنّ منزلَه الجنة، جعلنا اللهُ تعالى جميعًا منهم ثم قال اللهُ عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 34–41.

    41- {فإذا جاءت الطامة الكبرى} الداهية([1]) العظمى التي تطم على الدواهي، أي: تعلو وتغلبن وهي النفخة الثانية، أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار {يوم يتذكر الإنسان} إذا رأى أعماله مدونة في كتابه يتذكرها وكان قد نسيها {ما سعى} أي: سعيه {وبرزت الجحيم} وأظهرت [النار] {لمن يرى} لكل راء لظهورها ظهورا بينا {فأما من طغى} جاوز الحد فكفر {وآثر الحياة الدنيا} على الآخرة باتباع الشهوات {فإن الجحيم هي المأوى} أي: مأواه {وأما من خاف مقام ربه} أي: علم [في الدنيا] أن له مقاما يوم القيامة لحساب ربه {ونهى النفس} الأمارة بالسوء {عن الهوى} الـمردي([2])، أي: زجرها عن اتباع الشهوات، وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه للحساب فيتركها، والهوى ميل النفس إلى شهواتها {فإن الجنة هي المأوى} أي: المرجع.

  42. 42

    Allah sagde:

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي يسألُكَ كفارُ مكةَ متى وقوعُ الساعةِ يا محمد ومتى زمانُها، يسألونَه استهزاءً فقال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 42–46.

    46- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} متى إرساؤها، يعني: متى يقيمها الله تعالى ويثبتها {فيم أنت من ذكراها} في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء، وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت أي: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علمها متى تكون، لا يعلمها غيره {إنما أنت منذر من يخشاها} لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يخاف شدائدها {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يلبثوا} في الدنيا {إلا عشية أو ضحاها} ضحى العشية، استقلوا مدة لبثهم في الدنيا لما عاينوا من الهول، والمراد أن مدة لبثهم لم تبلغ يوما كاملا، ولكن أحد طرفي النهار عشيته، أو ضحاه، والله أعلم.

  43. 43

    Allah sagde:

    فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي فيمَ يسألُك المشركونَ عنها ولستَ ممّن يعلمُها حتى تذكرَها لهم وفيه إنكارٌ على المشركين في مسئلتِهم له عليه الصلاة والسلام ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 42–46.

    46- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} متى إرساؤها، يعني: متى يقيمها الله تعالى ويثبتها {فيم أنت من ذكراها} في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء، وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت أي: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علمها متى تكون، لا يعلمها غيره {إنما أنت منذر من يخشاها} لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يخاف شدائدها {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يلبثوا} في الدنيا {إلا عشية أو ضحاها} ضحى العشية، استقلوا مدة لبثهم في الدنيا لما عاينوا من الهول، والمراد أن مدة لبثهم لم تبلغ يوما كاملا، ولكن أحد طرفي النهار عشيته، أو ضحاه، والله أعلم.

  44. 44

    Allah sagde:

    إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إلى الله منتهى علم الساعة فلا يوجَدُ عندَ غيرِه علمُ وقتِها وزمنِها قال الله تعالى {إنّ اللهَ عندَه علمُ الساعة}

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 42–46.

    46- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} متى إرساؤها، يعني: متى يقيمها الله تعالى ويثبتها {فيم أنت من ذكراها} في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء، وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت أي: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علمها متى تكون، لا يعلمها غيره {إنما أنت منذر من يخشاها} لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يخاف شدائدها {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يلبثوا} في الدنيا {إلا عشية أو ضحاها} ضحى العشية، استقلوا مدة لبثهم في الدنيا لما عاينوا من الهول، والمراد أن مدة لبثهم لم تبلغ يوما كاملا، ولكن أحد طرفي النهار عشيته، أو ضحاه، والله أعلم.

  45. 45

    Allah sagde:

    إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    أي إنما ينتفعُ بإنذارِك يا محمد وتخويفِك مَن يخافُ هولَها فيمتنعُ عن الكفر والطغيان ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان مُنذرًا لكلِّ مكلّفٍ فمعنى الآيةِ أي ينتفعُ بإنذارِك يا محمد مَن يخافُها ثم قال الله عز وجل

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 42–46.

    46- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} متى إرساؤها، يعني: متى يقيمها الله تعالى ويثبتها {فيم أنت من ذكراها} في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء، وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت أي: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علمها متى تكون، لا يعلمها غيره {إنما أنت منذر من يخشاها} لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يخاف شدائدها {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يلبثوا} في الدنيا {إلا عشية أو ضحاها} ضحى العشية، استقلوا مدة لبثهم في الدنيا لما عاينوا من الهول، والمراد أن مدة لبثهم لم تبلغ يوما كاملا، ولكن أحد طرفي النهار عشيته، أو ضحاه، والله أعلم.

  46. 46

    Allah sagde:

    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا

    Forklaring

    تفسير جزء عم

    كأنهم أي كأنّ الكفارَ يومَ يرَونَها أي يروْنَ القيامة يروْنَ أهوالَها كأنهم يومَ يروْنها لم يلبثوا أي في الدنيا إلا عشيةً أو ضحاها، فإنهم حين يرونَ أهوالَ الآخرة يشعرون كأنهم ما مكثوا في الدنيا إلا ساعةً من نهار وذلك من شدةِ ما يروْنَ من الأهوال نسألُ اللهَ عز وجل السلامة والله أعلم وأحكم

    تفسير القرءان

    Forklaringen dækker vers 42–46.

    46- {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} متى إرساؤها، يعني: متى يقيمها الله تعالى ويثبتها {فيم أنت من ذكراها} في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به، أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شيء، وكان رسول الله ﷺ لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت أي: أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علمها متى تكون، لا يعلمها غيره {إنما أنت منذر من يخشاها} لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يخاف شدائدها {كأنهم يوم يرونها} أي: الساعة {لم يلبثوا} في الدنيا {إلا عشية أو ضحاها} ضحى العشية، استقلوا مدة لبثهم في الدنيا لما عاينوا من الهول، والمراد أن مدة لبثهم لم تبلغ يوما كاملا، ولكن أحد طرفي النهار عشيته، أو ضحاه، والله أعلم.

Søg på tværs afIslamisk Viden