013 Ar-Raed Vers 12 af 43 · Juz 13

Surah 13 Mekkansk 43 vers Juz 13 42 med forklaring

Ar-Raed

الرعد

  1. 1

    Allah sagde:

    المر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ

    Forklaring

    {المر} أنا الله أعلم وأرى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، [وقيل غير ذلك مما مر في أول سورة البقرة] {تلك آيات الكتاب} أريد بالكتاب السورة، أي تلك الآيات ءايات السورة الكاملة العجيبة في بابها {والذي أنزل إليك من ربك} أي القرءان كله {الحق} [هو الحق والصدق لا كذب فيه ولا خلف] {ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} فيقولون: تقوله محمد!

  2. 2

    Allah sagde:

    اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ

    Forklaring

    ثم ذكر ما يوجب الإيمان فقال:

    {الله الذي رفع السماوات} خلقها مرفوعة لا أن تكون موضوعة فرفعها {بغير عمد} هو جمع عماد أو عمود {ترونها} الضمير يعود إلى {السموات}، أي ترونها كذلك [بلا عمد ولكن الله يمسكها بقدرته]، أو إلى {عمد}، أي بغير عمد مرئية، [ولها عماد غير مرئي، وهو القدرة، والله يمسكها كذلك بقدرته، وكأنها عماد لها] {ثم استوى على العرش} استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان [وهو تبارك وتعالى مالك الـملك في الأزل والأبد لا بحدوث ملك وتجدد ولاية، وهو كسائر ما يذكر في صفات الله تعالى أنه فعل كذا ويفعل كذا، ليس ذلك لانقضاء ما كان في الماضي ولا لحدوث ما يكون في المستقبل، بل هو وصف أزلي أبدي، وصيغة الماضي والحال والمستقبل لظهور المخلوق المفعول في زمان مخصوص، أفاده أبو حفص النسفي في تفسيره] {وسخر الشمس والقمر} لمنافع عباده ومصالح بلاده {كل يجري لأجل مسمى} وهو انقضاء الدنيا {يدبر الأمر} أمر ملكوته [يجري الأمور كلها على علم عواقبها] {يفصل الآيات} يبين ءاياته في كتبه المنزلة {لعلكم بلقاء ربكم توقنون} لعلكم توقنون بأن هذا المدبر والمفصل لا بد لكم من الرجوع إليه.

  3. 3

    Allah sagde:

    وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    Forklaring

    {وهو الذي مد الأرض} بسطها {وجعل فيها رواسي} جبالا ثوابت {وأنهارا} جارية {ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين} الأسود والأبيض والحلو والحامض والصغير والكبير وما أشبه ذلك {يغشي الليل النهار} يلبسه مكانه فيصير أسود مظلما بعدما كان أبيض منيرا {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} فيعلمون أن لها صانعا عليما حكيما قادرا.

  4. 4

    Allah sagde:

    وَفِي الأَرْضِ قِطعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وفي الأرض قطع متجاورات} بقاع مختلفة مع كونها متجاورة متلاصقة، طيبة إلى سبخة([1])، وكريمة إلى زهيدة، وصلبة إلى رخوة، وذلك دليل على قادر مريد، موقع لأفعاله على وجه دون وجه {وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان} والصنوان جمع صنو، وهي النخلة لها رأسان وأصلها واحد {يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل} في الثمر {إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} مثل اختلاف القلوب في ءاثارها وأنوارها وأسرارها باختلاف القطع في أنهارها وأزهارها وثمارها([2]).

  5. 5

    Allah sagde:

    وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ

    Forklaring

    {وإن تعجب} يا محمد من قولهم في إنكار البعث {فعجب قولهم} فقولهم حقيق بأن يتعجب منه، لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره، فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب {أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد} [أي أبعد أن صرنا ترابا نحيا ونعاد للبعث خلقا جديدا كما كنا أول مرة؟!] {أولئك الذين كفروا بربهم} أولئك الكافرون المتمادون في كفرهم، [كفروا بربهم بإنكار البعث وهم مقرون بأنه خالقهم أول مرة] {وأولئك الأغلال في أعناقهم} وصف لهم بالإصرار، أو من جملة الوعيد {وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} دل تكرار {أولئك} على تعظيم الأمر.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ

    Forklaring

    {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة} بالنقمة قبل العافية، وذلك أنهم سألوا رسول الله ﷺ أن يأتيهم بالعذاب استهزاء منهم بإنذاره {وقد خلت من قبلهم المثلات} عقوبات أمثالهم من المكذبين فما لهم لم يعتبروا بها فلا يستهزئوا، والـمثلة: العقوبة لما بين العقاب والـمعاقب عليه من المماثلة {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم} مع ظلمهم أنفسهم بالذنوب، قال السدي: يعني المؤمنين، وهي أرجى ءاية في كتاب الله حيث ذكر المغفرة مع الظلم وهو بدون التوبة، فإن التوبة تزيلها وترفعها {وإن ربك لشديد العقاب} على الكافرين، أو هما جميعا في المؤمنين لكنه معلق بالمشيئة فيهما، أي يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ

    Forklaring

    {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه} لم يعتدوا بالآيات المنزلة على رسول الله ﷺ عنادا، فاقترحوا نحو ءايات موسى وعيسى من انقلاب العصا حية، وإحياء الموتى، فقيل لرسول الله ﷺ: {إنما أنت منذر} إنما أنت رجل أرسلت منذرا مخوفا لهم من سوء العاقبة، وناصحا كغيرك من الرسل وما عليك إلا الإتيان بما يصح به أنك رسول منذر {ولكل قوم هاد} من الأنبياء يهديهم إلى الدين ويدعوهم إلى الله بآية خص بها لا بما يريدون ويتحكمون.

  8. 8

    Allah sagde:

    اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ

    Forklaring

    {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد} يعلم ما تحمله من الولد على أي حال هو من ذكورة وأنوثة، وتمام وخداج([3])، وحسن وقبح، وطول وقصر، وغير ذلك، وما تغيضه الأرحام أي ويعلم ما تنقصه وما تزداده، والمراد عدد الولد، فإنها تشتمل على واحد واثنين وثلاثة وأربعة، أو مدة [الحمل] فإنها تكون أقل من تسعة أشهر وأزيد {وكل شيء عنده بمقدار} بقدر وحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه.

  9. 9

    Allah sagde:

    عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ

    Forklaring

    {عالم الغيب} ما غاب عن الخلق {والشهادة} ما شاهدوه {الكبير} العظيم الشأن الذي كل شيء دونه {المتعال} المستعلي على كل شيء بقدرته، أو الذي كبر عن صفات المخلوقين وتعالى عنها.

  10. 10

    Allah sagde:

    سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ

    Forklaring

    {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} أي في علمه {ومن هو مستخف بالليل} متوار {وسارب بالنهار} ذاهب في سربه، أي في طريقه ووجهه. ([1]) السبخة: الأرض المالحة التي لا تكاد تنبت.

  11. 11

    Allah sagde:

    لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ

    Hvilket betyder:

    Sandelig ændrer Allah ikke et folks tilstand, medmindre de ændrer deres. Hvis Allah vil plage et folk, da kan ingen afvende det, og de har ingen beskytter foruden Ham. .

    Forklaring

    ﴿ لَهُ مُعَقِّبٰتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّىٰ يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ ﴿11﴾ ﴾

    {له} لمن أسر ومن جهر من استخفى ومن سرب {معقبات} جماعات من الملائة تعتقب في حفظه {من بين يديه ومن خلفه} قدامه وورائه {يحفظونه من أمر الله} من أجل أمر الله، أي من أجل أن الله تعالى أمرهم بحفظه {إن الله لا يغير ما بقوم} من العافية والنعمة {حتى يغيروا ما بأنفسهم} من الحال الجميلة بكثرة المعاصي([1]) {وإذا أراد الله بقوم سوءا} عذابا {فلا مرد له} فلا يدفعه شيء {وما لهم من دونه} من دون الله، [أي غير الله] {من وال} ممن يلي أمرهم ويدفع عنهم.

  12. 12

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ

    Hvilket betyder:

    Det er Ham, der lader jer se lynet, som vækker frygt og håb, og Han lader de tunge skyer opstå.

    Forklaring

    ﴿ هُوَ الَّذى يُريكُمُ البَرقَ خَوفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ﴿12﴾ ﴾

    {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا} يخاف من وقوع الصواعق عند لمع البرق ويطمع في الغيث {وينشئ السحاب الثقال} بالماء.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

    Hvilket betyder:

    Og englen Ar-Ra^d lovpriser Ham i taknemmelighed, og ligeså gør englene i frygt for Ham. Og Han udsender lynet og rammer med det, hvem Han end vil. Alligevel strides de om Allah, hvis magt er stor.

    Forklaring

    ﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلٰئِكَةُ مِن خيفَتِهِ وَيُرسِلُ الصَّوٰعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَهُم يُجٰدِلونَ فِى اللَّهِ وَهُوَ شَديدُ المِحالِ ﴿13﴾ ﴾

    {ويسبح الرعد بحمده} عن النبي ﷺ أنه قال: «الرعد ملك موكل بالسحاب معه مخاريق([2]) من نار يسوق بها السحاب»، والصوت الذي يسمع زجره السحاب حتى ينتهي إلى حيث أمر {والملائكة من خيفته} ويسبح الملائكة من هيبته([3]) وإجلاله {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} الصاعقة: نار تسقط من السماء، لـما ذكر علمه النافذ في كل شيء واستواء الظاهر والخفي عنده وما دل على قدرته الباهرة ووحدانيته قال: {وهم يجادلون في الله} يعني الذين كذبوا رسول الله ﷺ يجادلون في الله حيث ينكرون على رسوله ما يصفه به من القدرة على البعث وإعادة الخلائق بقولهم: {من يحيي العظام وهي رميم} [يس: 78] ويردون الوحدانية باتخاذ الشركاء ويجعلونه بعض الأجسام بقولهم: الملائكة بنات الله. {وهو شديد المحال} أي الـمماحلة، وهي شدة الـمماكرة والمكايدة لأعدائه، يأتيهم بالهلكة من حيث لا يحتسبون.

  14. 14

    Allah sagde:

    لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ

    Forklaring

    {له دعوة الحق} المعنى أن الله سبحانه يدعى فيستجيب الدعوة ويعطي الداعي سؤله، فكانت [دعوته] دعوة ملابسة للحق، لكونه حقيقا بأن يوجه إليه الدعاء لما في دعوته من الجدوة والنفع بخلاف ما لا ينفع ولا يجدي دعاؤه، وهو وعيد للكفرة على مجادلتهم رسول الله ﷺ لحلول محاله([4]) بهم وإجابة دعوة رسول الله ﷺ فيهم إن دعا عليهم {والذين يدعون من دونه} [يعني الأصنام والأوثان وكل معبوداتهم] من دون الله {لا يستجيبون لهم بشيء} من طلباتهم {إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه} أي لا يستجيبون إلا كاستجابة الماء لمن بسط كفيه إليه طالبا منه أن يبلغ فاه، والماء جماد لا يشعر ببسط كفيه، ولا بعطشه وحاجته إليه، ولا يقدر أن يجيب دعاءه ويبلغ فاه، وكذلك ما يدعونه جماد لا يحس بدعائهم ولا يستطيع إجابتهم ولا يقدر على نفعهم {وما هو ببالغه} وما الماء ببالغ فاه {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} في ضياع لا منفعة فيه، لأنهم إن دعوا الأصنام لم تستطع إجابتهم.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَللهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

    Forklaring

    {ولله يسجد من في السماوات والأرض} سجود تعبد وانقياد {طوعا} يعني الملاكة والمؤمنين {وكرها} يعني المنافقين والكافرين في حال الشدة والضيق {وظلالهم} جمع ظل {بالغدو} جمع غداة {والآصال} جمع أصل جمع أصيل، [والأصيل: العشي، وهو الوقت بين العصر إلى المغرب] قيل: ظل كل شيء يسجد لله الغدو والآصال، فظل الكافر يسجد كرها وهو كاره، وظل المؤمن يسجد طوعا وهو طائع.

  16. 16۩

    Allah sagde:

    قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ للهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

    Forklaring

    {قل من رب السماوات والأرض قل الله} حكاية لاعترافهم لأنه إذا قال لهم: {من رب السموات والأرض قل الله} لم يكن لهم بد من أن يقولوا الله: {قل أفاتخذتم من دونه أولياء} أبعد أن علمتموه رب السماوات والأرض اتخذتم من دونه ءالهة {لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا} لا يستطيعون لأنفسهم أن ينفعوها أو يدفعوا ضررا عنها، فكيف يستطيعونه لغيرهم؟ وقد ءاثرتموهم على الخالق الرازق الـمثيب الـمعاقب، فما أبين ضلالتكم {قل هل يستوي الأعمى والبصير} أي الكافر والمؤمن {أم هل تستوي الظلمات والنور} ملل الكفر والإيمان {أم جعلوا لله شركاء} بل أجعلوا، ومعنى الهمزة الإنكار {خلقوا كخلقه} خلقوا مثل خلقه، أي أنهم لم يتخذوا لله شركاء خالقين مثل خلق الله {فتشابه الخلق عليهم} فاشتبه عليهم مخلوق الله بمخلوق الشركاء حتى يقولوا: قدر هؤلاء على الخلق كما قدر الله عليه فاستحقوا العبادة فنتخذهم له شركاء ونعبدهم كما يعبد! ولكنهم اتخذوا له شركاء عاجزين لا يقدرون على ما يقدر عليه الخلق فضلا أن يقدروا على ما يقدر عليه الخالق {قل الله خالق كل شيء} خالق الأجسام والأعراض لا خالق غير الله، ولا يستقيم أن يكون له شريك في الخلق فلا يكون له شريك في العبادة {وهو الواحد} المتوحد بالربوبية {القهار} لا يغالب، وما عداه مربوب ومقهور.

  17. 17

    Allah sagde:

    أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ

    Forklaring

    {أنزل} أي الواحد القهار وهو الله سبحانه {من السماء} من السحاب {ماء} مطرا {فسالت أودية} جمع واد {بقدرها} بمقدارها الذي علم الله أنه نافع للممطور عيهم غير ضار {فاحتمل السيل} رفع {زبدا} هو ما على وجه الماء من الرغوة، والمعنى: علاه زبد {رابيا} منتفخا مرتفعا على وجه السيل {ومما يوقدون عليه في النار} [وينشأ من جواهر ومعادن الأرض التي يستخرجونها من الأرض ويوقدون عليها النار ويذيبونها] {ابتغاء حلية} مبتغين حلية [من الذهب والفضة] {أو متاع} من الحديد والنحاس والرصاص يتخذ منها الأواني ما يتمتع به في الحضر والسفر {زبد} خبث [يطفو فوقه] {مثله} أي لهذه الفلزات([5]) إذا أغلبت زبد مثل زبد الماء {كذلك يضرب الله الحق والباطل} أي مثل الحق والباطل {فأما الزبد فيذهب جفاء} متلاشيا وهو ما تقذفه القدر عند الغليان والبحر عند الطغيان {وأما ما ينفع الناس} من الماء والحلي والأواني {فيمكث في الأرض} فيثبت الماء في العيون والآبار والحبوب والثمار [التي تنبت به]، وكذلك الجواهر تبقى في الأرض مدة طويلة {كذلك يضرب الله الأمثال} ليظهر الحق من الباطل، وقيل: هذا مثل ضربه الله للحق وأهله والباطل وحزبه، فمثل الحق وأهله بالماء الذي ينزله من السماء فتسيل به أودية الناس فيحيون به وينفعهم أنواع المنافع، وبالفلز الذي ينتفعون به في صوغ الحلي منه واتخاذ الأواني والآلات المختلفة، وإن ذلك ماكث في الأرض باق بقاء ظاهرا، يثبت الماء في منافعه وكذلك الجواهر تبقى أزمنة متطاولة، وشبه الباطل في سرعة اضمحلاله ووشك زواله بزبد السيل الذي يرمي به، وبزبد الفلز الذي يطفو فوقه إذا أذيب.

  18. 18

    Allah sagde:

    لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ

    Forklaring

    {للذين استجابوا لربهم} للمؤمنين الذين استجابوا لربهم [بالطاعة] {الحسنى} الـمثوبة الحسنى، وهي الجنة {والذين لم يستجيبوا له} [لم يجيبوا إلى الإيمان به، وهم الكفرة] {لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به} لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله {أولئك لهم سوء الحساب} [وهو المؤاخذة بكل ما عملوه ولا يتجاوز لهم عن شيء منه] {ومأواهم جهنم} ومرجعهم بعد المحاسبة النار {وبئس المهاد} المكان الـممهد جهنم.

  19. 19

    Allah sagde:

    أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

    Forklaring

    {أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى} [أي ليس الذي استجاب لله في دعوة الحق وعلم أن ما أوحي إليك حق كالذي لم يستحب له فيها وعمي عنها] إنما يتذكر أولوا الألباب} [إنما يتعظ] الذين عملوا على قضايا عقلهم فنظروا ةاستبصروا.

  20. 20

    Allah sagde:

    الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ

    Forklaring

    {الذين يوفون بعهد الله} عهد الله: ما عقدوه على أنفسهم من الشهادة بربوبيته {ولا ينقضون الميثاق} ما وثقوه على أنفسهم وقبلوه من الإيمان بالله وغيره من المواثيق.

  21. 21

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ

    Forklaring

    {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} من الأرحام والقرابات، [وظاهره العموم في كل ما أمر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله]. {ويخشون ربهم} أي وعيده كله {ويخافون سوء الحساب} خصوصا فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا.

  22. 22

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

    Forklaring

    {والذين صبروا} مطلق فيما يصبر عليه من المصائب في النفوس والأموال ومشاق التكاليف {ابتغاء وجه ربهم} لا ليقال: ما أصبره وأحمله للنوازل وأوقره عند الزلازل، ولا لئلا يعاب في الجزع {وأقاموا الصلاة} داوموا على إقامتها {وأنفقوا مما رزقناهم} من الحلال وإن كان الحرام رزقا عندنا([1]) {سرا وعلانية} يتناول النوافل لأنها في السر أفضل، والفرائض لأن المجاهرة بها أفضل نفيا للتهمة {ويدرؤون بالحسنة السيئة} ويدفعون بالحسن من الكلام ما يرد عليهم من سيئ غيرهم، أو إذا حرموا أعطوا، وإذا ظلموا عفوا، وإذا قطعوا وصلوا، وإذا أذنبوا تابوا، وإذا هربوا أنابوا، وإذا رأوا منكرا أمروا بتغييره {أولئك لهم عقبى الدار} عاقبة الدنيا وهي الجنة، لأنها التي أرادها الله أن تكون عاقبة الدنيا ومرجع أهلها.

  23. 23

    Allah sagde:

    جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ

    Forklaring

    {جنات عدن يدخلونها ومن صلح} أي ءامن {من ءابائهم وأزواجهم وذرياتهم} وصفهم بالصلاح ليعلم أن الأنساب لا تنفع بنفسها، والمراد أبوا كل واحد منهم، فكأنه قيل: من ءابائهم وأمهاتهم {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب} [من أبواب الجنة، أو القصور] في قدر كل يوم وليلة ثلاث مرات بالهدايا وبشارة الرضا.

  24. 24

    Allah sagde:

    سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ

    Forklaring

    {سلام عليكم} قائلين: سلام عليكم {بما صبرتم} هذا الثواب بسبب صبركم على أوامر الله {فنعم عقبى الدار} الجنات.

  25. 25

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

    Forklaring

    {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} من بعد ما أوثقوه به من الاعتراف والقبول {ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض} بالكفر والظلم {أولئك لهم اللعنة} الإبعاد من الرحمة {ولهم سوء الدار} يحتمل أن يراد بالدار جهنم وبسوئها عذابها.

  26. 26

    Allah sagde:

    اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ

    Forklaring

    {الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي ويضيق لمن يشاء {وفرحوا بالحياة الدنيا} بما بسط لهم من الدنيا فرح بطر وأشر([2]) لا فرح سرور بفضل الله وإنعامه عليهم، ولم يقابلوه بالشكر حتى يؤجروا بنعيم الآخرة {وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع} وخفي عليهم أن نعيم الدنيا في جنب نعيم الآخرة ليس إلا شيئا نزرا يتمتع به كعجالة الراكب، وهو ما يتعجله من تميرات أو شربة سويق.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ

    Forklaring

    {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه} أي الآية المقترحة {قل إن الله يضل من يشاء} باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات {ويهدي إليه من أناب} ويرشد إلى دينه من رجع إليه بقلبه.

  28. 28

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

    Forklaring

    {الذين} هم الذين {ءامنوا وتطمئن قلوبهم} تسكن {بذكر الله} على الدوام، أو بالقرءان، أو بوعده {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} بسبب ذكره تطمئن قلوب المؤمين.

  29. 29

    Allah sagde:

    الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ

    Forklaring

    {الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم} ومعنى طوبى لك: أصبت خيرا وطيبا {وحسن مآب} مرجع.

  30. 30

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ

  31. 31

    Allah sagde:

    وَلَوْ أَنَّ قُرْءانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل للهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ ءامَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاء اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

    Forklaring

    {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال} عن مقارها {أو قطعت به الأرض} حتى تتصدع وتتزايل قطعا {أو كلم به الموتى} فتسمع وتجيب لكان هذا القرءان لكونه غاية في التذكير ونهاية في الإنذار والتخويف {بل لله الأمر جميعا} بل لله القدرة على كل شيء، وهو قادر على الآيات التي اقترحوها {أفلم ييأس الذين ءامنوا} أفلم يعلم، وقيل: إنما استعمل اليأس بمعنى العلم لتضمنه معناه، لأن اليائس عن الشيء عالم بأنه لا يكون، كما استعمل النسيان في معنى الترك لتضمنه ذلك {أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا} من كفرهم وسوء أعمالهم {قارعة} داهية تقرعهم بما يحل الله بهم في كل وقت من صنوف البلايا والمصائب في نفوسهم وأولادهم وأموالهم {أو تحل قريبا من دارهم} أو تحل القارعة قريبا منهم فيفزعون ويتطاير عليهم شررها ويتعدى إليهم شرورها {حتى يأتي وعد الله} أي موتهم، أو القيامة، أو فتح مكة {إن الله لا يخلف الميعاد} أي لا خلف في موعده.

  32. 32

    Allah sagde:

    وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ

    Forklaring

    {ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا} الإملاء: الإمهال وأن يترك ملاوة([1]) من الزمان في خفض([2]) وأمن {ثم أخذتهم فكيف كان عقاب} وهذا وعيد لهم وجواب عن اقتراحهم الآيات على رسول الله استهزاء به وتسلية له.

  33. 33

    Allah sagde:

    أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

    Forklaring

    {أفمن هو قائم} احتجاج عليهم في إشراكهم بالله، يعني أفالله الذي هو رقيب {على كل نفس} صالحة أو طالحة {بما كسبت} يعلم خيره وشره ويعد لكل جزاءه كمن ليس كذلك! ثم استأنف فقال: {وجعلوا لله شركاء} أي الأصنام {قل سموهم} أي سموهم له من هم ونبئوه بأسمائهم، ثم قال: {أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض} أي بل أتنبئونه بشركاء لا يعلمهم في الأرض وهو العالم بما في السماوات والأرض! والمراد نفي أن يكون له شركاء {أم بظاهر من القول} بل أتسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير أن يكون لذلك حقيقة {بل زين للذين كفروا مكرهم} كيدهم للإسلام بشركهم {وصدوا عن السبيل} [صدهم الله تعالى عن سبيل الهدى] {ومن يضلل الله فما له من هاد} من أحد يقدر على هدايته.

  34. 34

    Allah sagde:

    لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللهِ مِن وَاقٍ

    Forklaring

    {لهم عذاب في الحياة الدنيا} بالقتل والأسر وأنواع الـمحن {ولعذاب الآخرة أشق} أشد لدوامه [وأغلظ وأبلغ] {وما لهم من الله من واق} من حافظ من عذابه.

  35. 35

    Allah sagde:

    مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ

    Forklaring

    {مثل الجنة التي وعد المتقون} صفتها التي هي في غرابة الـمثل {تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم} ثمرها دائم الوجود لا ينقطع {وظلها} دائم لا ينسخ كما ينسخ في الدنيا بالشمس {تلك عقبى الذين اتقوا} الجنة الموصوفة عقبى تقواهم، يعني منتهى أمرهم {وعقبى الكافرين النار}.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَالَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ

    Forklaring

    {والذين آتيناهم الكتاب} يريد من أسلم من اليهود كابن سلام ونحوه، ومن النصارى بأرض الحبشة {يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب} ومن أحزابهم وهم كفرتهم الذين تحزبوا على رسول الله ﷺ بالعداوة ككعب بن الأشرف وأصحابه، والسيد والعاقب([3]) وأشياعهما([4]) {من ينكر بعضه} لأنهم كانوا لا ينكرون الأقاصيص وبعض الأحكام والمعاني مما هو ثابت في كتبهم، وكانوا ينكرون نبوة محمد عليه الصلاة والسلام وغير ذلك مما حرفوه وبدلوه من الشرائع {قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به} هو جواب للمنكرين، فإنكاركم له إنكار لعبادة الله وتوحيده، فانظروا ماذا تنكرون من ادعائكم وجوب عبادة الله وألا يشرك به {إليه أدعو} خصوصا لا أدعو إلى غيره {وإليه} لا إلى غيره {مآب} مرجعي، فلا معنى لإنكاركم.

  37. 37

    Allah sagde:

    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ

    Forklaring

    {وكذلك أنزلناه} ومثل ذلك الإنزال أنزلناه مأمورا فيه بعبادة الله وتوحيده والدعوة إليه وإلى دينه والإنذار بدار الجزاء {حكما عربيا} حكمة عربية مترجمة بلسان العرب، كانوا يدعون رسول الله ﷺ إلى أمور يشاركهم فيها، فقيل: {ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم} بعد ثبوت العلم بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة {ما لك من الله من ولي ولا واق} لا ينصرك ناصر ولا يقيك منه واق، وهذا من باب التهييج والبعث للسامعين على الثبات في الدين، وإلا فكان رسول الله من شدة الثبات بمكان.

  38. 38

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ

    Forklaring

    وكانوا يعيبونه بالزواج والولاد ويقترحون عليه الآيات وينكرون النسخ، فنزل:

    {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} نساء وأولادا {وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله} ليس في وسعه إتيان الآيات على ما يقترحه قومه، وإنما ذلك إلى الله {لكل أجل كتاب} لكل وقت حكم يكتب على العباد، أي يفرض عليهم على ما تقتضيه حكمته.

  39. 39

    Allah sagde:

    يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ

    Forklaring

    {يمحو الله ما يشاء} ينسخ ما يشاء نسخه {ويثبت} بدله ما يشاء [ويترك ما يشاء منه] غير منسوخ {وعنده أم الكتاب} أي أصل كل كتاب وهو اللوح المحفوظ، لأن كل كائن مكتوب فيه.

  40. 40

    Allah sagde:

    وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ

    Forklaring

    {وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك} وكيفما دارت الحال أريناك مصارعهم وما وعدناهم من إنزال العذاب عليهم، أو توفيناك قبل ذلك {فإنما عليك البلاغ} فما يجب عليك إلا تبليغ الرسالة فحسب {وعلينا الحساب} وعلينا حسابهم وجزاؤهم على أعمالهم لا عليك، فلا يهمنك إعراضهم ولا تستعجل بعذابهم.

  41. 41

    Allah sagde:

    أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

    Forklaring

    {أولم يروا أنا نأتي الأرض} أرض الكفرة {ننقصها من أطرافها} بما نفتح على المسلمين من بلادهم فننقص دار الحرب ونزيد في دار الإسلام، وذلك من ءايات النصرة والغلبة، والمعنى: عليك البلاغ الذي حملته ولا تهتم بما وراء ذلك، فنحن نكفيكه ونتم ما وعدناك من النصرة والظفر {والله يحكم لا معقب لحكمه} لا راد لحكمه {وهو سريع الحساب} فعما قليل([1]) يحاسبهم في الآخرة بعد عذاب الدنيا.

  42. 42

    Allah sagde:

    وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ

    Forklaring

    {وقد مكر الذين من قبلهم} أي كفار الأمم الخالية بأنبيائهم، والـمكر: إرادة المكروه في خفية، ثم جعل مكرهم كلا مكر بالإضافة إلى مكره([2]) فقال: {فلله المكر جميعا} ثم فسر ذلك بقوله: {يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار} يعني العاقبة المحمودة، لأن من علم ما تكسب كل نفس وأعد لها جزاءها فله المكر كله، لأنه يأتيهم من حيث لا يعلمون وهم في غفلة عما يراد بهم.

  43. 43

    Allah sagde:

    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ

    Forklaring

    {ويقول الذين كفروا لست مرسلا} المراد بهم كعب بن الأشرف ورؤساء اليهود قالوا: لست مرسلا {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم} بما أظهر من الأدلة على رسالتي {ومن عنده علم الكتاب} قيل: هو الله عز وجل، والكتاب: اللوح المحفوظ، وقيل: ومن هو من علماء أهل الكتاب الذين أسلموا لأنهم يشهدون بنعته في كتبهم.

Søg på tværs afIslamisk Viden