055 Ar-Rahman Vers 75 af 78 · Juz 27

Surah 55 Medinensisk 78 vers Juz 27 78 med forklaring

Ar-Rahman

الرحمن

  1. 1

    Allah sagde:

    الرَّحْمَنُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {الرحمن(1) علم القرآن(2) خلق الإنسان} الجنس، أو ءادم، أو محمدا عليه الصلاة والسلام.

  2. 2

    Allah sagde:

    عَلَّمَ الْقُرْءانَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {الرحمن(1) علم القرآن(2) خلق الإنسان} الجنس، أو ءادم، أو محمدا عليه الصلاة والسلام.

  3. 3

    Allah sagde:

    خَلَقَ الإِنسَانَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {الرحمن(1) علم القرآن(2) خلق الإنسان} الجنس، أو ءادم، أو محمدا عليه الصلاة والسلام.

  4. 4

    Allah sagde:

    عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

    Forklaring

    {علمه البيان} عدد الله عز وجل ءالاءه، فأراد أن يقدم أول شيء ما هو أسبق من ضروب ءالائه، وصنوف نعمائه، وهي نعمة الدين، فقدم من نعمة الدين ما هو في أعلى مراتبها وأقصى مراقيها، وهو إنعامه بالقرءان وتنزيله وتعليمه، لأنه أعظم وحي الله رتبة وأعلاه منزلة وأحسنه في أبواب الدين أثرا، وهو سنام([1]) الكتب السماوية ومصداقها، وأخر ذكر خلق الإنسان عن ذكره، ثم أتبعه إياه ليعلم أنه إنما خلقه للدين، وليحيط علما بوحيه وكتبه، وقدم ما خلق الإنسان من أجله عليه، ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من البيان، وهو الـمنطق الفصيح الـمعرب عما في الضمير. والرحمٰن: مبتدأ، وهذه الأفعال مع ضمائرها أخبار مترادفة، وإخلاؤها من العاطف لمجيئها على نمط التعديد، كما تقول: زيد أغناك بعد فقر، أعزك بعد ذل، كثرك بعد قلة فما تنكر من إحسانه؟!

  5. 5

    Allah sagde:

    الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

    Forklaring

    {الشمس والقمر بحسبان} بحساب معلوم وتقدير سوي، يجريان في بروجهما ومنازلهما([2])، وفي ذلك منافع للناس، منها علم السنين والحساب.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

    Forklaring

    {والنجم} النبات الذي ينجم من الأرض لا ساق له كالبقول {والشجر} الذي له ساق، وقيل: النجم: نجوم السماء {يسجدان} ينقادان لله تعالى فيما خلقا له تشبيها بالساجد من المكلفين في انقياده.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ

    Forklaring

    {والسماء رفعها} خلقها مرفوعة مسموكة([3])، حيث جعلها منشأ أحكامه، ومصدر قضاياه([4])، ومسكن ملائكته الذين يهبطون بالوحي على أنبيائه، ونبه بذلك على كبرياء شأنه وملكه وسلطانه {ووضع الميزان} أي: كل ما يوزن به الأشياء وتعرف مقاديرها من ميزان ومكيال ومقياس، أي خلقه موضوعا على الأرض، [ومن به على خلقه إذ هداهم لصنعته، ولولا ذلك لم يدروا كيف يستوفون الحقوق وكيف يوفونها فكان يقع التظالم والتقاطع]، وعلق به أحكام عباده من التسوية والتعديل في أخذهم وإعطائهم.

  8. 8

    Allah sagde:

    أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ

    Forklaring

    {ألا تطغوا في الميزان} لئلا تطغوا.

  9. 9

    Allah sagde:

    وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ

    Forklaring

    {وأقيموا الوزن بالقسط} وقوموا وزنكم بالعدل {ولا تخسروا الميزان} ولا تنقصوه، أمر بالتسوية ونهى عن الطغيان – الذي هو اعتداء وزيادة – وعن الخسران – الذي هو تطفيف ونقصان – وكرر لفظ الميزان تشديدا للتوصية به وتقوية للأمر باستعماله والحث عليه.

  10. 10

    Allah sagde:

    وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ

    Forklaring

    {والأرض وضعها} [خلقها] {للأنام} للخلق، وهو كل ما على ظهر الأرض من دابة، وعن الحسن: الإنس والجن.

  11. 11

    Allah sagde:

    فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ

    Forklaring

    {فيها فاكهة} ضروب مما يتفكه به {والنخل ذات الأكمام} هي أوعية التمر، الواحد: كم بكسر الكاف.

  12. 12

    Allah sagde:

    وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 12–13.

    13- {والحب} [اسم جنس يقع على الحنطة والشعير وجل حب] {والحب ذو العصف} هو ورق الزرع، أو التبن {والريحان} الرزق، وهو اللب، أراد: فيها ما يتلذذ من الفواكه، والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل، وما يتغذى به وهو الحب، وقيل: معناه: وفيها الريحان الذي يشم. {فبأي ءالاء} أي: النعم مما عد من أو السورة {ربكما تكذبان} الخطاب للثقلين بدلالة {الأنام} عليهما، [أي: فبأي نعماء ربكما أيها الإنس والجن تجحدان]؟

  13. 13

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 12–13.

    13- {والحب} [اسم جنس يقع على الحنطة والشعير وجل حب] {والحب ذو العصف} هو ورق الزرع، أو التبن {والريحان} الرزق، وهو اللب، أراد: فيها ما يتلذذ من الفواكه، والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل، وما يتغذى به وهو الحب، وقيل: معناه: وفيها الريحان الذي يشم. {فبأي ءالاء} أي: النعم مما عد من أو السورة {ربكما تكذبان} الخطاب للثقلين بدلالة {الأنام} عليهما، [أي: فبأي نعماء ربكما أيها الإنس والجن تجحدان]؟

  14. 14

    Allah sagde:

    خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

    Forklaring

    {خلق الإنسان} [أي: ءادم عليه السلام] {من صلصال} طين يابس له صلصلة([1]) {كالفخار} أي: الطين المطبوخ بالنار، وهو الخزف، ولا اختلاف في هذا وفي قوله: {من حمإ مسنون} في الحجر، {من طين لازب} في الصافات {من تراب} في ءال عمران وغيرها لاتفاقهما معنى، لأنه يفيد أنه خلقه من تراب، ثم جعله طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا، [وتشبيهه بالفخار لصوته باليبس إذا نقر، وقيل: لأنه أجوف].

  15. 15

    Allah sagde:

    وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 15–16.

    16- {وخلق الجان} أبا الجن {من مارج} هو اللهب الصافي الذي لا دخان فيه، وقيل: المختلط بسواد النار {من نار} من صاف من نار، أو مختلط من نار {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  16. 16

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 15–16.

    16- {وخلق الجان} أبا الجن {من مارج} هو اللهب الصافي الذي لا دخان فيه، وقيل: المختلط بسواد النار {من نار} من صاف من نار، أو مختلط من نار {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  17. 17

    Allah sagde:

    رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 17–18.

    18- {رب المشرقين ورب المغربين} أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغرببيهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  18. 18

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 17–18.

    18- {رب المشرقين ورب المغربين} أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغرببيهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  19. 19

    Allah sagde:

    مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

    Forklaring

    {مرج البحرين يلتقيان} أرسل البحر الـملح والبحر العذب متجاورين متلاقيين، لا فصل بن الماءين في مرأى العين.

  20. 20

    Allah sagde:

    بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 20–21.

    21- {بينهما برزخ} حاجز من قدرة الله تعالى {لا يبغيان} لا يتجاوزان حديهما ولا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة [بأن يقلبه إلى مثل حاله في الملوحة أو العذوبة] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  21. 21

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 20–21.

    21- {بينهما برزخ} حاجز من قدرة الله تعالى {لا يبغيان} لا يتجاوزان حديهما ولا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة [بأن يقلبه إلى مثل حاله في الملوحة أو العذوبة] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  22. 22

    Allah sagde:

    يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 22–23.

    23- {يخرج منهما اللؤلؤ} كبار الدر([1]) {والمرجان} صغاره، {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  23. 23

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 22–23.

    23- {يخرج منهما اللؤلؤ} كبار الدر([1]) {والمرجان} صغاره، {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  24. 24

    Allah sagde:

    وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 24–25.

    25- {وله} ولله {الجوار} السفن، جمع جارية {المنشآت} المرفوعات الشرع {في البحر كالأعلام} جمع علم، وهو الجبل الطويل، [أخبر تعالى أنه خلق لهم ما اتخذوا منه السفن التي ركبوا بها البحر، وقطعوا بها المسافات البعيدة، وعلمهم اتخاذها بأن ألهمهم ذلك، وسخر لهم البحر مع عظمه وشبه السفن في كبرها بالجبال]. {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  25. 25

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 24–25.

    25- {وله} ولله {الجوار} السفن، جمع جارية {المنشآت} المرفوعات الشرع {في البحر كالأعلام} جمع علم، وهو الجبل الطويل، [أخبر تعالى أنه خلق لهم ما اتخذوا منه السفن التي ركبوا بها البحر، وقطعوا بها المسافات البعيدة، وعلمهم اتخاذها بأن ألهمهم ذلك، وسخر لهم البحر مع عظمه وشبه السفن في كبرها بالجبال]. {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  26. 26

    Allah sagde:

    كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 26–27.

    27- {كل من عليها} على الأرض {فان(26) ويبقى وجه ربك} ذاته {ذو الجلال} ذو العظمة والسلطان {والإكرام} بالتجاوز والإحسان، وهذه الصفة من عظيم صفات الله([2])، وفي الحديث: «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام»([3]).

  27. 27

    Allah sagde:

    وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإكْرَامِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 26–27.

    27- {كل من عليها} على الأرض {فان(26) ويبقى وجه ربك} ذاته {ذو الجلال} ذو العظمة والسلطان {والإكرام} بالتجاوز والإحسان، وهذه الصفة من عظيم صفات الله([2])، وفي الحديث: «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام»([3]).

  28. 28

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    {فبأي ءالاء ربكما تكذبان} والنعمة في الفناء باعتبار أن المؤمنين به يصلون إلى النعيم السرمد([4]).

  29. 29

    Allah sagde:

    يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 29–30.

    30- {يسأله من في السماوات والأرض} كل من أهل السماوات والأرض مفتقرون إليه، فيسأله أهل السماوات ما يتعلق بدينهم، وأهل الأرض ما يتعلق بدينهم ودنياهم {كل يوم هو في شأن} أي: كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا، كما روي أنه عليه الصلاة والسلام تلاها، فقيل له: وما ذلك الشأن؟ فقال: «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع ءاخرين»، [وليس معناه أن الله يغير مشيئته باختلاف الأزمان والأحوال؛ بل معناه يخلق خلقا جديدا، كل يوم يغير في خلقه، ولا يتغير في علمه ومشيئته] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  30. 30

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 29–30.

    30- {يسأله من في السماوات والأرض} كل من أهل السماوات والأرض مفتقرون إليه، فيسأله أهل السماوات ما يتعلق بدينهم، وأهل الأرض ما يتعلق بدينهم ودنياهم {كل يوم هو في شأن} أي: كل وقت وحين يحدث أمورا ويجدد أحوالا، كما روي أنه عليه الصلاة والسلام تلاها، فقيل له: وما ذلك الشأن؟ فقال: «من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع ءاخرين»، [وليس معناه أن الله يغير مشيئته باختلاف الأزمان والأحوال؛ بل معناه يخلق خلقا جديدا، كل يوم يغير في خلقه، ولا يتغير في علمه ومشيئته] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  31. 31

    Allah sagde:

    سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 31–32.

    32- {سنفرغ لكم} [أي: ننظر في أموركم يوم القيامة، لا أنه تعالى كان في شغل فهو يفرغ منه، وجرى على هذا كلام العرب في أن المعنى: سنحاسبكم، فهو] استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، والمراد: التوفر على النكاية فيه والانتقام منه {أيها الثقلان} الإنس والجن سميا بذلك لأنهما ثقلا الأرض {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  32. 32

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 31–32.

    32- {سنفرغ لكم} [أي: ننظر في أموركم يوم القيامة، لا أنه تعالى كان في شغل فهو يفرغ منه، وجرى على هذا كلام العرب في أن المعنى: سنحاسبكم، فهو] استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، والمراد: التوفر على النكاية فيه والانتقام منه {أيها الثقلان} الإنس والجن سميا بذلك لأنهما ثقلا الأرض {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  33. 33

    Allah sagde:

    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاًَّ بِسُلْطَانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 33–34.

    34- {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا} إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السماوات والأرض هربا من قضائي فاخرجوا، ثم قال: {لا تنفذون} لا تقدرون على النفوذ {إلا بسلطان} بقوة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك؟ وقيل: دلهم على العجز عن قوتهم للحساب غدا بالعجز عن نفوذ الأقطار اليوم، وقيل: يقال لهم هذا يوم القيامة حين تحدق([1]) بهم الملائكة، فإذا رءاهم الجن والإنس هربوا([2])، فلا يأتون وجها إلا وجدوا الملائكة أحاطت به {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  34. 34

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 33–34.

    34- {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا} إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السماوات والأرض هربا من قضائي فاخرجوا، ثم قال: {لا تنفذون} لا تقدرون على النفوذ {إلا بسلطان} بقوة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك؟ وقيل: دلهم على العجز عن قوتهم للحساب غدا بالعجز عن نفوذ الأقطار اليوم، وقيل: يقال لهم هذا يوم القيامة حين تحدق([1]) بهم الملائكة، فإذا رءاهم الجن والإنس هربوا([2])، فلا يأتون وجها إلا وجدوا الملائكة أحاطت به {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  35. 35

    Allah sagde:

    يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 35–36.

    36- {يرسل عليكما شواظ من نار} الشواظ: اللهب الخالص {ونحاس} دخان، والمعنى: إذا خرجتم من قبوركم يرسل عليكم لهب خالص من النار ودخان يسوقكم إلى المحشر {فلا تنتصران} فلا تمتنعان منهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  36. 36

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 35–36.

    36- {يرسل عليكما شواظ من نار} الشواظ: اللهب الخالص {ونحاس} دخان، والمعنى: إذا خرجتم من قبوركم يرسل عليكم لهب خالص من النار ودخان يسوقكم إلى المحشر {فلا تنتصران} فلا تمتنعان منهما {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  37. 37

    Allah sagde:

    فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {فإذا انشقت السماء} انفك بعضها من بعض لقيام الساعة {فكانت وردة} فصارت كلون الورد الأحمر {كالدهان} كدهن الزيت كما قال: {يوم تكون السماء كالمهل} [المعارج: 8] وهو دردي الزيت([3])، وقيل: الدهان: الأديم الأحمر {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  38. 38

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 37–38.

    38- {فإذا انشقت السماء} انفك بعضها من بعض لقيام الساعة {فكانت وردة} فصارت كلون الورد الأحمر {كالدهان} كدهن الزيت كما قال: {يوم تكون السماء كالمهل} [المعارج: 8] وهو دردي الزيت([3])، وقيل: الدهان: الأديم الأحمر {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  39. 39

    Allah sagde:

    فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {فيومئذ} فيوم تنشق السماء {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} ولا جن، فوضع الجان الذي هو أبو الجن موضع الجن، كما يقال: هاشم ويراد ولده، والتقدير: لا يسأل إنس ولا جان عن ذنبه، والتوفيق بين هذه الآية وبين قوله: {فوربك لنسئلنهم أجمعين} [الحجر: 92]، وقوله: {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] أن ذلك يوم طويل وفيه مواطن، فيسألون في موطن، ولا يسألون في ءاخر، وقال قتادة: قد كانت مسألة ثم ختم على أفواه القوم وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، وقيل: لا يسأل عن ذنبه ليعلم من جهته، ولكن يسأل للتوبيخ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  40. 40

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 39–40.

    40- {فيومئذ} فيوم تنشق السماء {لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} ولا جن، فوضع الجان الذي هو أبو الجن موضع الجن، كما يقال: هاشم ويراد ولده، والتقدير: لا يسأل إنس ولا جان عن ذنبه، والتوفيق بين هذه الآية وبين قوله: {فوربك لنسئلنهم أجمعين} [الحجر: 92]، وقوله: {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] أن ذلك يوم طويل وفيه مواطن، فيسألون في موطن، ولا يسألون في ءاخر، وقال قتادة: قد كانت مسألة ثم ختم على أفواه القوم وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، وقيل: لا يسأل عن ذنبه ليعلم من جهته، ولكن يسأل للتوبيخ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  41. 41

    Allah sagde:

    يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 41–42.

    42- {يعرف المجرمون بسيماهم} بسواد وجوههم وزرقة عيونهم {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} يؤخذ تارة بالنواصي([1])، وتارة بالأقدام، [أي أن الملائكة إذا أمروا بأخذ المشركين، لا يحتاجون إلى أن يسألوا عنهم؛ بل يعرفونهم بعلاماتهم فيأخذونهم بنواصيهم وأقدامهم ويسحبونهم إلى النار] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  42. 42

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 41–42.

    42- {يعرف المجرمون بسيماهم} بسواد وجوههم وزرقة عيونهم {فيؤخذ بالنواصي والأقدام} يؤخذ تارة بالنواصي([1])، وتارة بالأقدام، [أي أن الملائكة إذا أمروا بأخذ المشركين، لا يحتاجون إلى أن يسألوا عنهم؛ بل يعرفونهم بعلاماتهم فيأخذونهم بنواصيهم وأقدامهم ويسحبونهم إلى النار] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  43. 43

    Allah sagde:

    هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 43–44.

    44- {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون} [أي: يقال لهم ذلك توبيخا وتقريعا] {يطوفون بينها وبين حميم ءان} ماء حار قد انتهى حره؛ أي يعاقب عليهم بين التصلية بالنار وبين شرب الحميم.

  44. 44

    Allah sagde:

    يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 43–44.

    44- {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون} [أي: يقال لهم ذلك توبيخا وتقريعا] {يطوفون بينها وبين حميم ءان} ماء حار قد انتهى حره؛ أي يعاقب عليهم بين التصلية بالنار وبين شرب الحميم.

  45. 45

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    {فبأي آلاء ربكما تكذبان} والنعمة في هذا: نجاة الناجي منه برحمته وبفضله، وما في الإنذار به من التنبيه.

  46. 46

    Allah sagde:

    وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 46–47.

    47- {ولمن خاف مقام ربه} موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة فترك المعاصي، أو فأدى الواجبات، [وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله تعالى فيتركها] {جنتان} [منزلان، ينتقل من أحدهما إلى الآخر لتتوفر دواعي لذته وتظهر ثمار كرامته] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  47. 47

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 46–47.

    47- {ولمن خاف مقام ربه} موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة فترك المعاصي، أو فأدى الواجبات، [وقيل: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله تعالى فيتركها] {جنتان} [منزلان، ينتقل من أحدهما إلى الآخر لتتوفر دواعي لذته وتظهر ثمار كرامته] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  48. 48

    Allah sagde:

    ذَوَاتَا أَفْنَانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 48–49.

    49- {ذواتا أفنان} ألوان، جمع فن؛ أي: له فيهما ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  49. 49

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 48–49.

    49- {ذواتا أفنان} ألوان، جمع فن؛ أي: له فيهما ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  50. 50

    Allah sagde:

    فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 50–51.

    51- {فيهما} في الجنتين {عينان تجريان} حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل، وعن الحسن: تجريان بالماء الزلال إحداهما التسنيم([2])، والأخرى السلسبيل([3]) {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  51. 51

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 50–51.

    51- {فيهما} في الجنتين {عينان تجريان} حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل، وعن الحسن: تجريان بالماء الزلال إحداهما التسنيم([2])، والأخرى السلسبيل([3]) {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  52. 52

    Allah sagde:

    فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 52–53.

    53- {فيهما من كل فاكهة زوجان} صنفان، قيل: صنف معروف، وصنف غريب، [وقيل: رطب ويابس كالعنب والزبيب والتين الرطب واليابس وكذا سائر الأنواع لا يقصر يابسه عن رطبه في الفضل والطيب] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  53. 53

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 52–53.

    53- {فيهما من كل فاكهة زوجان} صنفان، قيل: صنف معروف، وصنف غريب، [وقيل: رطب ويابس كالعنب والزبيب والتين الرطب واليابس وكذا سائر الأنواع لا يقصر يابسه عن رطبه في الفضل والطيب] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  54. 54

    Allah sagde:

    مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 54–55.

    55- {متكئين} [الاتكاء: الاستناد للتكرم والتنعم] {على فرش} جمع فراش {بطائنها} جمع بطانة {من إستبرق} ديباج ثخين {وجنى الجنتين دان} وثمرها قريب يناله القائم والقاعد والـمتكئ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  55. 55

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 54–55.

    55- {متكئين} [الاتكاء: الاستناد للتكرم والتنعم] {على فرش} جمع فراش {بطائنها} جمع بطانة {من إستبرق} ديباج ثخين {وجنى الجنتين دان} وثمرها قريب يناله القائم والقاعد والـمتكئ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  56. 56

    Allah sagde:

    فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 56–57.

    57- {فيهن} في الجنتين لاشتمالهما على أماكن وقصور ومجالس {قاصرات الطرف} نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم {لم يطمثهن} [لم يفتضهن] {إنس قبلهم ولا جان} [قيل: هن الحور العين المخلوقات في الجنة لم يتبذلن ولم تمسسن، وقيل: هن المؤمنات من نساء الدنيا، لم يطمثهن بعد النشأة الثانية أحد]، وهذا دليل على أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس، [وللمؤمنين منهم أزواج من الحور العين] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  57. 57

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 56–57.

    57- {فيهن} في الجنتين لاشتمالهما على أماكن وقصور ومجالس {قاصرات الطرف} نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم {لم يطمثهن} [لم يفتضهن] {إنس قبلهم ولا جان} [قيل: هن الحور العين المخلوقات في الجنة لم يتبذلن ولم تمسسن، وقيل: هن المؤمنات من نساء الدنيا، لم يطمثهن بعد النشأة الثانية أحد]، وهذا دليل على أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس، [وللمؤمنين منهم أزواج من الحور العين] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  58. 58

    Allah sagde:

    كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 58–59.

    59- {كأنهن الياقوت} صفاء {والمرجان} [أي: صغار اللؤلؤ] بياضا {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  59. 59

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 58–59.

    59- {كأنهن الياقوت} صفاء {والمرجان} [أي: صغار اللؤلؤ] بياضا {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  60. 60

    Allah sagde:

    هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 60–61.

    61- {هل جزاء الإحسان} في العمل {إلا الإحسان} في الثواب؟ وقيل: ما جزاء من قال لا إلٰه إلا الله إلا الجنة، وعن إبراهيم الخواص: هل جزاء الإسلام إلا دار السلام؟ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  61. 61

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 60–61.

    61- {هل جزاء الإحسان} في العمل {إلا الإحسان} في الثواب؟ وقيل: ما جزاء من قال لا إلٰه إلا الله إلا الجنة، وعن إبراهيم الخواص: هل جزاء الإسلام إلا دار السلام؟ {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  62. 62

    Allah sagde:

    وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 62–63.

    – {ومن دونهما} ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للمقربين {جنتان} لمن دونهم من أصحاب اليمين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  63. 63

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 62–63.

    – {ومن دونهما} ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للمقربين {جنتان} لمن دونهم من أصحاب اليمين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  64. 64

    Allah sagde:

    مُدْهَامَّتَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 64–65.

    65- {مدهامتان} سوداوان من شدة الخضرة {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  65. 65

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 64–65.

    65- {مدهامتان} سوداوان من شدة الخضرة {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  66. 66

    Allah sagde:

    فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 66–67.

    67- {فيهما عينان نضاختان} فوارتان بالماء لا تنقطعان {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  67. 67

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 66–67.

    67- {فيهما عينان نضاختان} فوارتان بالماء لا تنقطعان {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  68. 68

    Allah sagde:

    فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 68–69.

    69- {فيهما فاكهة} ألوان الفواكه {ونخل ورمان} عطفا على الفاكهة لفضلهما كأنهما جنسان ءاخران لما لهما من الـمزية {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  69. 69

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 68–69.

    69- {فيهما فاكهة} ألوان الفواكه {ونخل ورمان} عطفا على الفاكهة لفضلهما كأنهما جنسان ءاخران لما لهما من الـمزية {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  70. 70

    Allah sagde:

    فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 70–71.

    71- {فيهن خيرات حسان} خيرات فاضلات الأخلاق حسان الخلق [والصور] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  71. 71

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 70–71.

    71- {فيهن خيرات حسان} خيرات فاضلات الأخلاق حسان الخلق [والصور] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  72. 72

    Allah sagde:

    حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 72–73.

    73- {حور} [جمع حوراء، وهي شديدة بياض العين وشديدة سوادها] {مقصورات في الخيام} مخدرات([1])، قيل: الخيام من الدر الـمجوف {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  73. 73

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 72–73.

    73- {حور} [جمع حوراء، وهي شديدة بياض العين وشديدة سوادها] {مقصورات في الخيام} مخدرات([1])، قيل: الخيام من الدر الـمجوف {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  74. 74

    Allah sagde:

    لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 74–75.

    75- {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} قبل أصحاب الجنتين، ودل عليهم ذكر الجنتين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  75. 75

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 74–75.

    75- {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} قبل أصحاب الجنتين، ودل عليهم ذكر الجنتين {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  76. 76

    Allah sagde:

    مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 76–77.

    77- {متكئين على رفرف خضر} هو كل ثوب عريض [يبسط ليجلس عليه]، وقيل: الوسائد، [و{رفرف} جمع رفرفة، ولذلك قال {خضر} وعبقري حسان} [العبقري]: ديباج([2])، أو طنافس([3])، [وهو جمع عبقرية ولذا وصفت بالحسان، وقيل: متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  77. 77

    Allah sagde:

    فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 76–77.

    77- {متكئين على رفرف خضر} هو كل ثوب عريض [يبسط ليجلس عليه]، وقيل: الوسائد، [و{رفرف} جمع رفرفة، ولذلك قال {خضر} وعبقري حسان} [العبقري]: ديباج([2])، أو طنافس([3])، [وهو جمع عبقرية ولذا وصفت بالحسان، وقيل: متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان] {فبأي ءالاء ربكما تكذبان}.

  78. 78

    Allah sagde:

    تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ

    Forklaring

    {تبارك اسم ربك} [تقدس وتعالى وتعظم] {ذي الجلال} ذي العظمة {والإكرام} لأوليائه بالإنعام، روى جابر أن النبي ﷺ قرأ سورة الرحمٰن فقال: «ما لي أراكم سكوتا! الجن كانوا أحسن منكم ردا، ما أتيت على قول الله {فبأي ءالاء ربكما تكذبان} إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ولك الشكر». كررت هذه الآية في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، ذكر ثمانية منها عقيب ءايات فيها تعداد عجائب خلق الله، وبدائع صنعه، ومبدأ الخلق ومعادهم، ثم سبعة منها عقيب ءايات فيها ذكر النار، وشدائدها على عدد أبواب جهنم، وبعد هذه السبعة ثمانية في وصف الجنتين وأهلهما على عدد أبواب الجنة، وثمانية أخرى بعدها للجنتين اللتين دونهما، فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها فتحت له أبواب الجنة وأغلقت عنه أبواب جهنم.

Søg på tværs afIslamisk Viden