061 As-Saf Vers 5 af 14 · Juz 28

Surah 61 Medinensisk 14 vers Juz 28 14 med forklaring

As-Saf

الصف

  1. 1

    Allah sagde:

    سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Forklaring

    {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض} [هذا التسبيح شهادة لله تعالى بالربوبية والوحدانية والقدرة والملك والغنى عن معونة الخليفة بما فيهم من دلائل الصنعة وأعلام الذلة([1])] {وهو العزيز} [الذي لا يمتنع عليه ما يريد] {الحكيم} [الذي لحكمته تعبد خلقه([2]) بالجهاد في إقامة دينه ليعوضهم بذلك النفع العظيم، ويعطيهم النعيم المقيم، ولو شاء لهداهم أجمعين، ولو شاء لأهلكهم بما شاء من غير معين].

  2. 2

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–3.

    روي أنهم قالوا قبل أن يؤمروا بالجهاد: لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لعملناه، فنزلت ءاية الجهاد، فتباطأ بعضهم، فنزلت.

    3- {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون(2) كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} كبر قولكم ما لا تفعلون مقتا عند الله، والمقت: أشد البغض، [والمعنى]: تعظيم الأمر في قلوب السامعين. ثم أعلم الله عز وجل ما يحبه فقال:

  3. 3

    Allah sagde:

    كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 2–3.

    3- {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون(2) كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} كبر قولكم ما لا تفعلون مقتا عند الله، والمقت: أشد البغض، [والمعنى]: تعظيم الأمر في قلوب السامعين. ثم أعلم الله عز وجل ما يحبه فقال:

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ

    Forklaring

    {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا} صافين أنفسهم {كأنهم بنيان مرصوص} لاصق بعضه ببعض، وقيل: أريد به استواء نياتهم في حرب عدوهم حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان الذي رص بعضه إلى بعض.

  5. 5

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

    Forklaring

    {وإذ} [واذكر يا محمد إذ} {قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني} بجحود الآيات والقذف بما ليس في([3]) {وقد تعلمون} لم تؤذونني عالمين علما يقينا {أني رسول الله إليكم} وقضية علمكم بذلك توقيري وتعظيمي لا أن تؤذوني {فلما زاغوا} مالوا عن الحق {أزاغ الله قلوبهم} من الهداية، أو لما تركوا أوامره نزع نور الإيمان من قلوبهم، أو فلما [مالوا إلى الباطل] خذلهم وحرمهم توفيق اتباع الحق {والله لا يهدي القوم الفاسقين} لا يهدي من سبق في علمه أنه فاسق.

  6. 6

    Allah sagde:

    وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

    Hvilket betyder:

    Og Jesus søn af Maryam sagde, o Israels slægt, jeg er Allahs sendebud til jer, bekræftende det der var før mig, som er Toraen, og jeg varsler jer om et sendebud, der kommer efter mig, hvis navn er Ahmad. Og da han kom med beviserne, sagde de, dette er åbenbar trolddom.

    Forklaring

    ﴿ وَإِذ قالَ عيسَى ابنُ مَريَمَ يٰبَنى إِسرٰءيلَ إِنّى رَسولُ اللَّهِ إِلَيكُم مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَىَّ مِنَ التَّورىٰةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسولٍ يَأتى مِن بَعدِى اسمُهُ أَحمَدُ فَلَمّا جاءَهُم بِالبَيِّنٰتِ قالوا هٰذا سِحرٌ مُبينٌ ﴿6﴾ ﴾

    61 - Surah As-Saf vers, 6

    {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل} ولم يقل: يا قوم – كما قال موسى – لأنه لا نسب له فيهم فيكونوا قومه [من حيث إنه لم يكن له فيهم أب وإن كانت أمه منهم] {إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} أرسلت إليكم في حال تصديقي ما تقدمني من التوراة، وفي حال تبشيري برسول يأتي من بعدي، يعني أن ديني التصديق بكتب الله وأنبيائه جميعا ممن تقدم وتأخر {فلما جاءهم} عيسى أو محمد عليه الصلاة والسلام {بالبينات} بالمعجزات {قالوا هذا سحر مبين} [ظاهر بين].

  7. 7

    Allah sagde:

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين} وأي الناس أشد ظلما ممن يدعوه ربه على لسان نبيه إلى الإسلام الذي له فيه سعادة الدارين، فيجعل مكان إجابته إليه افتراء الكذب على الله؛ بقوله لكلامه الذي هو دعاء عباده إلى الحق: هذا سحر، والسحر كذب وتمويه.

  8. 8

    Allah sagde:

    يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

    Forklaring

    {يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم} هذا تهكم في إرادتهم إبطال الإسلام بقولهم في القرءان: هذا سحر، مثلث حالهم بحال من ينفخ في نور الشمس بفيه لطفئه {والله متم نوره} متم الحق ومبلغه غايته {ولو كره الكافرون} [ذلك].

  9. 9

    Allah sagde:

    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

    Forklaring

    {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره} ليعليه {على الدين كله} على جميع الأديان المخالفة له [بالحجج والغلبة]، وعن مجاهد: إذا نزل عيسى لم يكن في الأرض إلا دين الإسلام {ولو كره المشركون} [ذلك].

  10. 10

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 10–11.

    11- {يا أيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} [هو استفهام على معنى الحث والعرض] {تؤمنون} كأنهم قالوا: كيف نعمل؟ فقال: {تؤمنون بالله ورسوله} [تدومون على الإيمان] {وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم} ما ذكر من الإيمان والجهاد {خير لكم} من أموالكم وأنفسكم {إن كنتم تعلمون} أنه خير لكم، لأنكم إذا علمتم ذلك واعتقدتموه أحببتم الإيمان والجهاد فوق ما تحبون أموالكم وأنفسكم، فتخلصون وتفلحون.

  11. 11

    Allah sagde:

    تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 10–11.

    11- {يا أيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} [هو استفهام على معنى الحث والعرض] {تؤمنون} كأنهم قالوا: كيف نعمل؟ فقال: {تؤمنون بالله ورسوله} [تدومون على الإيمان] {وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم} ما ذكر من الإيمان والجهاد {خير لكم} من أموالكم وأنفسكم {إن كنتم تعلمون} أنه خير لكم، لأنكم إذا علمتم ذلك واعتقدتموه أحببتم الإيمان والجهاد فوق ما تحبون أموالكم وأنفسكم، فتخلصون وتفلحون.

  12. 12

    Allah sagde:

    يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

    Forklaring

    {يغفر لكم ذنوبكم} [أي: إذا فعلتم ذلك يصفح عنكم ويعفو] {ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة} [حسنة] {في جنات عدن} أي: إقامة وخلود {ذلك الفوز العظيم} [ذلك النجاء العظيم من نكال الآخرة وأهوالها].

  13. 13

    Allah sagde:

    وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {وأخرى تحبونها} ولكم إلى هذه النعمة المذكورة من المغفرة والثواب في الآجلة نعمة أخرى عاجلة محبوبة إليكم، ثم فسرها بقوله: {نصر من الله وفتح قريب} عاجل، وهو فتح مكة والنصر على قريش، أو فتح فارس والروم، [وقيل]: معناه: هل أدلكم على تجارة تنجيكم، وعلى تجارة أخرى تحبونها، ثم قال: هي نصر {وبشر المؤمنين} كأنه قيل: ءامنوا وجاهدوا يثبكم الله وينصركم، وبشر يا رسول الله المؤمنين بذلك.

  14. 14

    Allah sagde:

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءامَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ

    Forklaring

    {يا أيها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله} أي: أنصار دينه {كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله} كونوا أنصار الله كما كان الحوارين أنصار عيسى حين قال لهم: {من أنصاري إلى الله} من الأنصار الذين يكونون معي في نصرة [دين] الله {قال الحواريون نحن أنصار الله} نحن الذين ينصرون [نبي الله ودينه]، والحواريون: أصفياؤه، وهم أول من ءامن، به، وكانوا اثني عشر رجلا {فآمنت طائفة من بني إسرائيل} بعيسى {وكفرت طائفة} به {فأيدنا الذين ءامنوا على عدوهم} فقوينا مؤمنيهم على كفارهم {فأصبحوا ظاهرين} [عالين غالبين بالحجة والبرهان]، والله ولي المؤمنين.

Søg på tværs afIslamisk Viden