037 As-Saffat Vers 173 af 182 · Juz 23

Surah 37 Mekkansk 182 vers Juz 23 182 med forklaring

As-Saffat

الصافات

  1. 1

    Allah sagde:

    وَالصَّافَّاتِ صَفًّا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والصافات صفا (1) {فالزاجرات زجرا (2) فالتاليات ذكرا(3)} أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة، أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة، فالزاجرات السحاب سوقا، أو عن المعاصي بالإلهام، فالتاليات لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها، وجواب القسم:

  2. 2

    Allah sagde:

    فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والصافات صفا (1) {فالزاجرات زجرا (2) فالتاليات ذكرا(3)} أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة، أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة، فالزاجرات السحاب سوقا، أو عن المعاصي بالإلهام، فالتاليات لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها، وجواب القسم:

  3. 3

    Allah sagde:

    فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 1–3.

    3- {والصافات صفا (1) {فالزاجرات زجرا (2) فالتاليات ذكرا(3)} أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة، أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة، فالزاجرات السحاب سوقا، أو عن المعاصي بالإلهام، فالتاليات لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها، وجواب القسم:

  4. 4

    Allah sagde:

    إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ

    Forklaring

    {إن إلهكم لواحد} قيل هو جواب [قول كفار قريش]: {أجعل الآلهة إلها واحدا} [ص: 5].

  5. 5

    Allah sagde:

    رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ

    Forklaring

    {رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق} أي مطالع الشمس وأما {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] فإنه أراد به مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما، وأما: {رب المشرق والمغرب} [الشعراء: 28] فإنه أراد به الجهة، فالمشرق جهة، والمغرب جهة.

  6. 6

    Allah sagde:

    إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ

    Forklaring

    {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} إنا زينا السماء القربى منكم بالكواكب.

  7. 7

    Allah sagde:

    وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ

    Forklaring

    {وحفظا} المعنى: إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظا من الشياطين {من كل شيطان مارد} خارج من الطاعة.

  8. 8

    Allah sagde:

    لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

    Forklaring

    {لا يسمعون} لا يتسمعون، والتسمع: تطلب السماع يقال: تسمع فسمع أو فلم يسمع، [أي] لا يقدرون أن يسمعوا إلى كلام الملائكة، أو يتسمعوا {إلى الملإ الأعلى} أي الملائكة لأنهم يسكنون السماوات، والإنس والجن هم الملأ الأسفل لأنهم سكان الأرض {ويقذفون} يرمون بالشهب {من كل جانب} من جميع جوانب السماء، من أي جهة صعدوا للاستراق.

  9. 9

    Allah sagde:

    دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

    Forklaring

    {دحورا} أي يقذفون للدحور، وهو الطرد، أو مدحورين {ولهم عذاب واصب} دائم، أي أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب، وقد أعد لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع.

  10. 10

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

    Forklaring

    {إلا من} أي إلا الشيطان الذي {خطف الخطفة} سلب السلبة، يعني أخذ شيئا من كلامهم بسرعة {فأتبعه} لحقه {شهاب} نجم رجم {ثاقب} مضيء.

  11. 11

    Allah sagde:

    فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لازِبٍ

    Forklaring

    {فاستفتهم} فاستخبر كفار مكة {أهم أشد خلقا} أقوى خلقا [من الأمم الماضية الذين كانوا أشد قوة]، أو أصعب خلقا؛ على معنى الرد لإنكارهم البعث، وأن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة ولم يصعب عليه اختراعها كان خلق البشر عليه أهون {أم من خلقنا} يريد ما ذكر من خلائقه من الملائكة والسماوات والأرض وما بينهما {إنا خلقناهم من طين لازب} لاصق، [يعني خلق أصلهم منه – وهو ءادم – ثم خلقهم منه] وهذا شهادة عليهم بالضعف، لأن ما يصنع من الطين غير موصوف بالصلابة والقوة، أو احتجاج عليهم بأن الطين اللازب الذي خلقوا منه تراب فمن أين استنكروا أن يخلقوا من تراب مثله حيث قالوا: {أءذا كنا ترابا} [الرعد: 5].

  12. 12

    Allah sagde:

    بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

    Forklaring

    {بل عجبت} من تكذيبهم إياك {ويسخرون} هم منك ومن تعجبك، أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث.

  13. 13

    Allah sagde:

    وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ

    Forklaring

    {وإذا ذكروا لا يذكرون} ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به.

  14. 14

    Allah sagde:

    وَإِذَا رَأَوْا ءايَةً يَسْتَسْخِرُونَ

    Forklaring

    {وإذا رأوا ءاية} معجزة كانشقاق القمر ونحوه {يستسخرون} يستدعي بعضهم بعضا أن يسخر منها، أو يبالغون في السخرية.

  15. 15

    Allah sagde:

    وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {وقالوا إن هذا} ما هذا {إلا سحر مبين} [تخييل وتمويه] ظاهر.

  16. 16

    Allah sagde:

    أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

    Forklaring

    {أئذا} استفهام إنكار {متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} أي أنبعث إذا كنا ترابا وعظاما؟!

  17. 17

    Allah sagde:

    أَوَءابَاؤُنَا الأَوَّلُونَ

    Forklaring

    {أو ءاباؤنا} أيبعث أيضا ءاباؤنا؟! على [معنى] زيادة الاستبعاد، يعنون أنهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل {الأولون} الأقدمون.

  18. 18

    Allah sagde:

    قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ

    Forklaring

    {قل نعم} تبعثون {وأنتم داخرون} صاغرون [أذلاء.

  19. 19

    Allah sagde:

    فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

    Forklaring

    {فإنما هي} فما هي إلا {زجرة واحدة} الزجرة الصيحة، وهي النفخة الثانية {فإذا هم} أحياء بصراء {ينظرون} إلى سوء أعمالهم، أو ينتظرون ما يحل بهم.

  20. 20

    Allah sagde:

    وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ

    Forklaring

    {وقالوا يا ويلنا} الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة {هذا يوم الدين} اليوم الذي ندان فيه، أي نجازى بأعمالنا.

  21. 21

    Allah sagde:

    هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ

    Forklaring

    {هذا يوم الفصل} يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلال {الذي كنتم به تكذبون} ثم يحتمل أن يكون: {يا ويلنا هذا يوم الدين} [الصافات: 20] من كلام الكفرة و{هذا يوم الفصل} من كلام الملائكة جوابا لهم.

  22. 22

    Allah sagde:

    احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ

    Forklaring

    {احشروا} خطاب الله للملائكة {الذين ظلموا} كفروا {وأزواجهم} وأشباههم، أو قرناءهم من الشياطين، أو نساءهم الكافرات {وما كانوا يعبدون}.

  23. 23

    Allah sagde:

    مِن دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {من دون الله} أي الأصنام {فاهدوهم} دلوهم [وسوقوهم] {إلى صراط الجحيم} طريق النار.

  24. 24

    Allah sagde:

    وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ

    Forklaring

    {وقفوهم} احبسوهم [في موقف العرض والحساب] {إنهم مسئولون} عن أقوالهم وأفعالهم.

  25. 25

    Allah sagde:

    مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ

    Forklaring

    {ما لكم لا تناصرون} لا ينصر بعضكم بعضا، وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا.

  26. 26

    Allah sagde:

    بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

    Forklaring

    {بل هم اليوم مستسلمون} منقادون [لما يراد بهم]، أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز، وكلهم مستسلم غير منتصر.

  27. 27

    Allah sagde:

    وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ

    Forklaring

    {وأقبل بعضهم على بعض} أي التابع على المتبوع {يتساءلون} يتخاصمون.

  28. 28

    Allah sagde:

    قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ

    Forklaring

    {قالوا} أي الأتباع للمتبوعين {إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} عن القوة والقهر، إذ اليمين موصوفة بالقوة، وبها يقع البطش، أي إنكم كنتم تحملوننا على الضلال وتقسروننا([1]) عليه.

  29. 29

    Allah sagde:

    قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {قالوا} أي الرؤساء {بل لم تكونوا مؤمنين} بل أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه مختارين له على الكفر غير ملجئين([2]).

  30. 30

    Allah sagde:

    وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ

    Forklaring

    {وما كان لنا عليكم من سلطان} تسلط نسلبكم به تمكنكم واختياركم {بل كنتم قوما طاغين} مختارين الطغيان.

  31. 31

    Allah sagde:

    فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ

    Forklaring

    {فحق علينا} فلزمنا جميعا {قول ربنا إنا لذائقون} وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا محالة لعلمه بحالنا.

  32. 32

    Allah sagde:

    فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ

    Forklaring

    {فأغويناكم} فدعوناكم إلى الغي([1]) [وكانت فيكم قابلية له فغويتم] {إنا كنا غاوين} فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا.

  33. 33

    Allah sagde:

    فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

    Forklaring

    {فإنهم} فإن الأتباع والمتبوعين جميعا {يومئذ} يوم القيامة {في العذاب مشتركون} كما كانوا مشتركين في الغواية.

  34. 34

    Allah sagde:

    إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ

    Forklaring

    {إنا كذلك نفعل بالمجرمين} إنا مثل ذلك الفعل نفعل بكل مجرم.

  35. 35

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ

    Forklaring

    {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون} إنهم كانوا إذا سمعوا بكلمة التوحيد استكبروا وأبوا إلا الشرك.

  36. 36

    Allah sagde:

    وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا ءالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ

    Forklaring

    {ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا} [أي لم نترك عبادة أصنامنا؟ وهو استفهام بمعنى النفي] {لشاعر مجنون} [أي لقول رجل يأتي بكلام منظوم لا يعقل ما يقول لأنه يخبرنا بالبعث بعد الموت]، يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام.

  37. 37

    Allah sagde:

    بَلْ جَاء بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {بل جاء بالحق} رد على المشركين، [أي: ليس بشاعر ولا مجنون، بل هو رسول جاء بما يوافق العقول السليمة] {وصدق المرسلين} [أي: وحقق بشارات الأنبياء الماضين به، ووافق ما جاؤوا به من توحيد الله وطاعته] كقوله: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97].

  38. 38

    Allah sagde:

    إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ

    Forklaring

    {إنكم لذائقوا العذاب الأليم} [بسبب الإشراك وتكذيب الرسل، إذ هو ثمرة عملكم].

  39. 39

    Allah sagde:

    وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {وما تجزون إلا ما كنتم تعملون} [إلا جزاء ما كنتم تعملون] بلا زيادة.

  40. 40

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عباد الله المخلصين} لكن عباد الله الذين أخلصهم الله تعالى لطاعته ودينه وولايته.

  41. 41

    Allah sagde:

    أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

    Forklaring

    {أولئك لهم رزق معلوم} منعوت بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر.

  42. 42

    Allah sagde:

    فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ

    Forklaring

    {فواكه} فسر الرزق المعلوم بالفواكه، وهي كل ما يتلذذ به، [وهو إشارة إلى أنهم يتناولون المأكولات التي يتنعم بها، وهو كقوله: {ولحم طير مما يشتهون} [الواقعة: 21] أي يأكلونها مشتهين لها، لا مضطرين إليها] {وهم مكرمون} معظمون.

  43. 43

    Allah sagde:

    فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

    Forklaring

    {في جنات النعيم} [في جنات ليس فيها إلا النعيم].

  44. 44

    Allah sagde:

    عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ

    Forklaring

    {على سرر متقابلين} التقابل أتم للسرور وءانس.

  45. 45

    Allah sagde:

    يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ

    Forklaring

    {يطاف عليهم بكأس} يقال للزجاجة فيها الخمر كأس، وتسمى الخمر نفسها كأسا {من معين} من شراب معين، أو من نهر معين، وهو الجاري على وجه الأرض الظاهر للعيون، وصف بما وصف به الماء لأنه يجري في الجنة في أنهار كما يجري الماء، قال الله تعالى: {وأنهار من خمر} [محمد: 15].

  46. 46

    Allah sagde:

    بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ

    Forklaring

    {بيضاء} صفة للكأس {لذة} وصفت باللذة كأنها نفس اللذة وعينها، أو ذات لذة {للشاربين} [لشاربيها، ليست كخمور الدنيا في كراهة الطعم].

  47. 47

    Allah sagde:

    لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

    Forklaring

    {لا فيها غول} لا تغتال عقولهم كخمور الدنيا، وهو من غاله: إذا أهلكه وأفسده {ولا هم عنها ينزفون} يسكرون، من نزف الشارب إذا ذهب عقله.

  48. 48

    Allah sagde:

    وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ

    Forklaring

    {وعندهم قاصرات الطرف} قصرن أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفا إلى غيرهم {عين} جمع عيناء أي نجلاء([1]) واسعة العين.

  49. 49

    Allah sagde:

    كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

    Forklaring

    {كأنهن بيض مكنون} مصون، شبههن ببيض النعام المكنون – [تكنه النعامة بالريش؛ أي تستره وتصونه عن الغبار ونحوه] – في الصفاء [والبياض المخلوط بأدنى صفرة]، وبها تشبه العرب النساء وتسميهن بيضات الخدور([2]).

  50. 50

    Allah sagde:

    فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ

    Forklaring

    {فأقبل بعضهم} يعني أهل الجنة {على بعض يتساءلون} يشربون ويتحادثون [بما أنعم الله عليهم من حين كانوا في الدنيا إلى أن صاروا إلى الجنة].

  51. 51

    Allah sagde:

    قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ

    Forklaring

    {قال قائل منهم إني كان لي قرين} [صاحب مقارن كافر بالبعث].

  52. 52

    Allah sagde:

    يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ

    Forklaring

    {يقول أإنك لمن المصدقين} بيوم الدين؟! [استفهام بمعنى الإنكار].

  53. 53

    Allah sagde:

    أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ

    Forklaring

    {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون} لمجزيون [ومحاسبون].

  54. 54

    Allah sagde:

    قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

    Forklaring

    {قال} ذلك القائل [لرفقائه في الجنة الذين كان وإياهم يتساءلون] {هل أنتم مطلعون} إلى النار لأريكم ذلك القرين. قيل: إن في الجنة كوى ينظر أهلها منها إلى أهل النار.

  55. 55

    Allah sagde:

    فَاطَّلَعَ فَرَءاهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {فاطلع} المسلم {فرءاه} أي [رأى] قرينه {في سواء الجحيم} في وسطها.

  56. 56

    Allah sagde:

    قَالَ تَاللهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ

    Forklaring

    {قال تالله إن كدت لتردين} الإرداء: الإهلاك، [أي لقد كنت قاربت أن تهلكني بإضلالك، أو ما أردت إلا أن تهلكني].

  57. 57

    Allah sagde:

    وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ

    Forklaring

    {ولولا نعمة ربي} وهي العصمة والتوفيق في الاستمساك بعروة الإسلام {لكنت من المحضرين} من الذين أحضروا العذاب كما أحضرته أنت وأمثالك.

  58. 58

    Allah sagde:

    أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 58–59.

    59- {أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين} أنحن مخلدون منعمون فيما نحن بميتين ولا معذبين، والمعنى أن هذه حال المؤمنين، وهو ألا يذوقوا إلا الـموتة الأولى [التي كانت في الدنيا، وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال] بخلاف الكفار، فإنهم فيما يتمنون فيه الموت كل ساعة. وقيل لحكيم: ما شر من الموت؟ قال: الذي يتمنى فيه الموت. وهذا قول يقوله المؤمن تحدثا بنعمة الله بمسمع من قرينه ليكون توبيخا له وزيادة تعذيب، [وهو كقول الشخص عند التعجب: أوكل هذه النعم لي؟! لا يكون إنكارا، بل تعجبا وشكرا].

  59. 59

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 58–59.

    59- {أفما نحن بميتين (58) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين} أنحن مخلدون منعمون فيما نحن بميتين ولا معذبين، والمعنى أن هذه حال المؤمنين، وهو ألا يذوقوا إلا الـموتة الأولى [التي كانت في الدنيا، وهي متناولة لما في القبر بعد الإحياء للسؤال] بخلاف الكفار، فإنهم فيما يتمنون فيه الموت كل ساعة. وقيل لحكيم: ما شر من الموت؟ قال: الذي يتمنى فيه الموت. وهذا قول يقوله المؤمن تحدثا بنعمة الله بمسمع من قرينه ليكون توبيخا له وزيادة تعذيب، [وهو كقول الشخص عند التعجب: أوكل هذه النعم لي؟! لا يكون إنكارا، بل تعجبا وشكرا].

  60. 60

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

    Forklaring

    {إن هذا} الأمر الذي نحن فيه {لهو الفوز العظيم}

  61. 61

    Allah sagde:

    لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ

    Forklaring

    {لمثل هذا فليعمل العاملون} [لنيل مثل هذا يجب أن يعمل العاملون، لا للحظوظ الدنيوية الـمشوبة بالآلام، السريعة الانصرام]، وقيل: هو أيضا من [كلام المؤمن المتحدث بنعمة الله في الجنة].

  62. 62

    Allah sagde:

    أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ

    Forklaring

    {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم} أي نعيم الجنة وما فيا من اللذات والطعام والشراب خير نزلا م شجرة الزقوم خير نزلا؟ والنزل ما يقام للنازل بالمكان [من ضيف وغيره] من الرزق. والزقوم: شجرة مرة تكون بتهامة، [من أخبث الشجر، ينبتها الله تعالى في الجحيم].

  63. 63

    Allah sagde:

    إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ

    Forklaring

    {إنا جعلناها فتنة للظالمين} محنة وعذابا لهم في الآخرة، أو ابتلاء لهم في الدنيا، وذلك أنهم قالوا: كيف يكون في النار شجرة، والنار تحرق الشجر؟ فكذبوا.

  64. 64

    Allah sagde:

    إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} قيل: منبتها في قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

  65. 65

    Allah sagde:

    طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ

    Forklaring

    {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} الطلع للنخلة فاستعير لما طلع من شجرة الزقوم من حملها، وشبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهة وقبح المنظر، لأن الشيطان مكروه مستقبح في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض.

  66. 66

    Allah sagde:

    فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ

    Forklaring

    {فإنهم لآكلون منها} من الشجرة، أي من طلعها {فمالؤون منها البطون} فمالئون بطونهم لما يغلبهم من الجوع الشديد.

  67. 67

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

    Forklaring

    {ثم إن لهم عليها} على أكلها {لشوبا} لخلطا ولمزاجا {من حميم} ماء حار يشوي وجوههم ويقطع أمعاءهم، والمعنى: ثم إنهم يملؤون البطون من شجر الزقوم، وهو حار يحرق بطونهم ويعطشهم فلا يسقون إلا بعد مليء([1]) تعذيبا لهم بذلك العطش، ثم يسقون ما هو أحر، وهو الشراب الـمشوب بالحميم، [قيل: يخلط لهم الحميم بغساق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم، وقيل: يخرج لهم الزقوم بالحميم ليجمع لهم بين مرارة الزقوم وحرارة الحميم].

  68. 68

    Allah sagde:

    ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} أي أنهم يذهب بهم عن مقارهم ومنازلهم في الجحيم، وهي الدركات التي أسكنوها إلى شجرة الزقوم، فيأكلون إلى أن يمتلؤوا، ويسقون بعد ذلك، ثم يرجعون إلى دركاتهم.

  69. 69

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ أَلْفَوْا ءابَاءهُمْ ضَالِّينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 69–70.

    70- {إنهم ألفوا آباءهم ضالين} [وجدوا ءاباءهم على ضلال] {فهم على آثارهم يهرعون} علل استحقاقهم للوقوع في تلك الشدائد بتقليد الآباء في الدين واتباعهم إياهم في الضلال وترك اتباع الدليل. والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يحثون حثا.

  70. 70

    Allah sagde:

    فَهُمْ عَلَى ءاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 69–70.

    70- {إنهم ألفوا آباءهم ضالين} [وجدوا ءاباءهم على ضلال] {فهم على آثارهم يهرعون} علل استحقاقهم للوقوع في تلك الشدائد بتقليد الآباء في الدين واتباعهم إياهم في الضلال وترك اتباع الدليل. والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يحثون حثا.

  71. 71

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {ولقد ضل قبلهم} قبل قوم قريش {أكثر الأولين} يعني الأمم الخالية بالتقليد وترك النظر والتأمل.

  72. 72

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

    Forklaring

    {ولقد أرسلنا فيهم منذرين} أنبياء حذروهم العواقب.

  73. 73

    Allah sagde:

    فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ

    Forklaring

    {فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} الذين أنذروا وحذروا [فلم يقبلوا وعاندوا]؛ أي أهلكوا جميعا.

  74. 74

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عباد الله المخلصين} إلا الذين ءامنوا منهم وأخلصهم الله لدينه.

  75. 75

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ

    Forklaring

    ولما ذكر إرسال المنذرين في الأمم الخالية وسوء عاقبة المنذرين [المعاندين] أتبع ذلك ذكر نوح ودعائه إياه حين أيس من قومه بقوله:

    {ولقد نادانا نوح} دعانا لننجيه من الغرق، وقيل: أريد به قوله {أني مغلوب فانتصر} [القمر: 10] {فلنعم المجيبون} تقديره: ولقد نادانا نوح فوالله لنعم الـمجيبون نحن، والمعنى أنا أجبناه أحسن الإجابة، ونصرنا على أعدائه وانتقمنا منهم بأبلغ [انتقام].

  76. 76

    Allah sagde:

    وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    {ونجيناه وأهله} ومن ءامن به وأولاده {من الكرب العظيم} وهو غم الغرق، [أو الغم الذي كان فيه من أذى قومه].

  77. 77

    Allah sagde:

    وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ

    Forklaring

    {وجعلنا ذريته هم الباقين} وقد فني غيرهم، قال قتادة: الناس كلهم من ذرية نوح، كان لنوح ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب وفارس والروم، وحام وهو أبو السودان من المشرق إلى المغرب، ويافث وهو أبو الترك ويأجوج ومأجوج.

  78. 78

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

    Forklaring

    {وتركنا عليه في الآخرين} من الأمم هذه الكلمة، وهي:

  79. 79

    Allah sagde:

    سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {سلام على نوح} يعني يسلمون عليه تسليما ويدعون له {في العالمين} أي ثبت هذه التحية فيهم جميعا، [أي ترك عليه ثناء حسنا في كل أمة].

  80. 80

    Allah sagde:

    إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {إنا كذلك نجزي المحسنين} علل مجازاته بتلك التكرمة السنية بأنه كان محسنا.

  81. 81

    Allah sagde:

    إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {إنه من عبادنا المؤمنين} ثم علل كونه محسنا بأنه كان عبدا مؤمنا ليريك جلالة محل الإيمان، وأنه القصارى([1]) من صفات المدح والتعظيم.

  82. 82

    Allah sagde:

    ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ

    Forklaring

    {ثم أغرقنا الآخرين} أي الكافرين.

  83. 83

    Allah sagde:

    وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ

    Forklaring

    {وإن من شيعته لإبراهيم} أي من شيعة نوح، أي ممن شايعه([2]) على أصول الدين، أو على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين، وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة، وما كان بينهما إلا نبيان هود وصالح.

  84. 84

    Allah sagde:

    إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

    Forklaring

    {إذ جاء ربه بقلب سليم} من الشرك، أو من ءافات القلوب.

  85. 85

    Allah sagde:

    إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ

    Forklaring

    {إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون} [وهذا سؤال توبيخ؛ كقولك لمن لا ترضى عمله: ماذا تعمل؟!].

  86. 86

    Allah sagde:

    أَئِفْكًا ءالِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ

    Forklaring

    {أئفكا ءالهة دون الله تريدون} أتريدون [أن تتخذوا] ءالهة من دون الله [أي أصناما] إفكا [أي كذبا في تسميتكم الأصنام ءالهة، وهو استفهام على وجه الإنكار].

  87. 87

    Allah sagde:

    فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {فما ظنكم} أي شيء ظنكم {برب العالمين} ماذا يفعل بكم وكيف يعاقبكم وقد عبدتم غيره.

  88. 88

    Allah sagde:

    فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ

    Forklaring

    {فنظر نظرة في النجوم} نظر في النجوم راميا ببصره إلى السماء متفكرا في نفسه [كيف يفعل معهم ليثبت لهم صحة قوله في أن الأصنام والكواكب لا تصلح للعبادة بماذا يحتج لهم للتخلف عنهم وعدم الخروج معهم إلى عيدهم].

  89. 89

    Allah sagde:

    فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ

    Forklaring

    {فقال إني سقيم} أي مشارف للسقم، وكان [الطاعون] أغلب الأسقام عليهم [إذ ذاك]، وكانوا يخافون العدوى [فتفرقوا عنه وذهبوا] إلى عيدهم وتركوه في بيت الأصنام ليس معه أحد، ففعل بالأصنام ما فعل، والذي قاله إبراهيم عليه السلام معراض([3]) من الكلام، أي سأسقم [في المآل، أي مشارف للسقم]، أو من في عنقه الموت سقيم، ومات رجل فجأة فقالوا: مات وهو صحيح، فقال أعرابي: أصحيح من الموت في عنقه، أو أراد: إني سقيم النفس لكفركم، كما يقال: أنا مريض القلب من كذا.

  90. 90

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ

    Forklaring

    {فتولوا} فأعرضوا {عنه مدبرين} مولين الأدبار.

  91. 91

    Allah sagde:

    فَرَاغَ إِلَى ءالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ

    Forklaring

    {فراغ إلى ءالهتهم} فمال إليهم سرا {فقال} استهزاء: {ألا تأكلون} وكان عندها طعام.

  92. 92

    Allah sagde:

    مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ

    Forklaring

    {ما لكم لا تنطقون} والجمع بالواو والنون لما أنه خاطبها خطاب من يعقل.

  93. 93

    Allah sagde:

    فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ

    Forklaring

    {فراغ عليهم ضربا} فأقبل عليهم يضربهم ضربا {باليمين} أي ضربا شديدا بالقوة، لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدهما، أو بسبب الحلف الذي سبق منه، وهو قوله: {وتالله لأكيدن أصنامكم} [الأنبياء: 57].

  94. 94

    Allah sagde:

    فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

    Forklaring

    {فأقبلوا إليه} إلى إبراهيم {يزفون} يسرعون، فكانه قد رءاه بعضهم يكسرها وبعضهم لم يره، فاقبل من رءاه مسرعا نحوه، ثم جاء من لم يره يكسرها، فقال لمن رءاه: {من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} [الأنبياء: 59] فأجابوه على سبيل التعريض بقولهم: { سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم} [الأنبياء: 60] ثم قالوا بأجمعهم: نحن نعبدها وأنت تكسرها، فأجابهم بقوله:

  95. 95

    Allah sagde:

    قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

    Forklaring

    {قال أتعبدون ما تنحتون} [أتعبدون أصناما تعملونها] بأيديكم، [وهو استفهام بمعنى الإنكار والتوبيخ].

  96. 96

    Allah sagde:

    وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

    Forklaring

    {والله خلقكم وما تعملون} أي وخلق ما تعملونه من الأصنام، أو وخلق أعمالكم، وهو دليلنا في خلق الأفعال، أي الله خالقكم وخالق أعمالكم فلم تعبدون غيره؟!

  97. 97

    Allah sagde:

    قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {قالوا ابنوا له} لأي لأجله {بنيانا} من الحجر طوله ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا، [لما لزمتهم الحجة وعجزوا عن محاجته صاروا إلى قصد هلاكه معاندين في مخالفته فتشاوروا فيما بينهم فاتفق رأيهم على أن يبنوا له بنيانا يملؤونه حطبا فيضرمونه فيلقونه فيه] {فألقوه في الجحيم} في النار الشديدة.

  98. 98

    Allah sagde:

    فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ

    Forklaring

    {فأرادوا به كيدا} بإلقائه في النار {فجعلناهم الأسفلين} المقهورين عند الإلقاء، [أي أعليناه عليهم بالظفر والنجاة من قصدهم، فجعلنا النار عليه بردا وسلاما، وقد بينت قصته في سورة الأنبياء]، فخرج من النار.

  99. 99

    Allah sagde:

    وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ

    Forklaring

    {وقال إني ذاهب إلى ربي} إلى موضع أمرني بالذهاب إليه {سيهدين} سيرشدني إلى ما فيه صلاحي في ديني ويعصمني ويوفقني، [وليس معناه يخرجني من الضلال إلى الهدى، كما زعمه قوم، فخرج أولا إلى حران فأقام فيها مدة، ثم إلى بيت المقدس].

  100. 100

    Allah sagde:

    رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {رب هب لي من الصالحين} [صالحا من الصالحين]، يريد الولد.

  101. 101

    Allah sagde:

    فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ

    Forklaring

    {فبشرناه بغلام حليم} انطوت البشارة على ثلاث: على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم، وأنه يكون حليما، وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال: {ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات: 102] ثم استسلم لذلك.

  102. 102

    Allah sagde:

    فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ

    Forklaring

    {فلما بلغ معه السعي} بلغ أن يسعى مع أبيه في أشغاله وحوائجه، وكان إذ ذاك ابن ثلاث شعرة سنة {قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك} قيل له في المنام: اذبح ابنك، [أي بأمر من الله تعالى، ويدل عليه قوله: {افعل ما تؤمر}]، ورؤيا الأنبياء وحي كالوحي في اليقظة {فانظر ماذا ترى} من الرأي، على وجه المشاورة، ولم يشاوره ليرجع إلى رأيه ومشورته، ولكن ليعلم [صبره لامر الله، أو لتقر عينه إذا رأى من ابنه طاعة في أمر الله] {قال يا أبت افعل ما تؤمر} أي ما تؤمر به {ستجدني إن شاء الله من الصابرين} على الذبح.

  103. 103

    Allah sagde:

    فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

    Forklaring

    {فلما أسلما} انقادا لأمر الله وخضعا {وتله للجبين} صرعه على جبينه، [أي: جانب الجبهة، ولها جبينان يكتنفانها – وكان هذا إضجاعا على الجنب كإضجاع الشاة للذبح ـ] ووضع السكين على حلقه فلم يعمل، ثم وضع السكين على قفاه([1]) فانقلب السكين، روي أن ذلك المكان عند الصخرة التي بمنى.

  104. 104

    Allah sagde:

    وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 104–105.

    105- {وناديناه أن يا إبراهيم (104) {قد صدقت الرؤيا(105)} حققت ما أمرناك به في المنام من تسليم الولد للذبح {إنا كذلك نجزي المحسنين(105)} تعليل لتخويل([2]) ما خولهما من الفرج بعد الشدة، [فقد] كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما لله وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلوله.

  105. 105

    Allah sagde:

    قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 104–105.

    105- {وناديناه أن يا إبراهيم (104) {قد صدقت الرؤيا(105)} حققت ما أمرناك به في المنام من تسليم الولد للذبح {إنا كذلك نجزي المحسنين(105)} تعليل لتخويل([2]) ما خولهما من الفرج بعد الشدة، [فقد] كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما لله وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلوله.

  106. 106

    Allah sagde:

    إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ

    Forklaring

    {إن هذا لهو البلاء المبين} الاختبار البين الذي يتميز فيه المخلصون من غيرهم.

  107. 107

    Allah sagde:

    وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

    Forklaring

    {وفديناه بذبح} هو ما يذبح وعن ابن عباس: هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه، وكان يرعى في الجنة حتى فدي به إسماعيل {عظيم} ضخم الجثة سمين، وهي السنة في الأضاحي.

    والأظهر أن الذبيح إسماعيل [وليس إسحاق]، وهو قول أبي بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضي الله عنهم، [واحتج من قال بذلك بقول الله تعالى: {فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب} [هود: 71]، فلما بشرت سارة بأن لها من ولدها إسحاق نافلة([3]) هو يعقوب، وعلم بذلك إبراهيم، كان يتيقن أن إسحاق لا يذبح، فلا يتحقق الابتلاء بأمره بذبحه، ولأنه تعالى قال في هذه السورة بعد تمام قصة الغلام: {فبشرناها بإسحق}، فكان التبشير بإسحاق بعد مضي قصة الغلام وفدائه بالكبش العظيم] ولأن قرني الكبش كانا منوطين في الكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت في زمن الحجاج وابن الزبير.

  108. 108

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

    Forklaring

    {وتركنا عليه} [أي إبراهيم ثناء حسنا] {وتركنا عليه في الآخرين} [في الأنبياء بعده، وقيل: في الأمم بعده].

  109. 109

    Allah sagde:

    سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

    Forklaring

    {سلام على إبراهيم} [أي أبقينا عليه هذا السلام في الآخرين، أي يسلمون عليه تسليما].

  110. 110

    Allah sagde:

    كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    {كذلك نجزي المحسنين} [فنبقي لهم الثناء الجميل].

  111. 111

    Allah sagde:

    إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    {إنه من عبادنا المؤمنين} [الذين حققوا الإيمان قولا وفعلا ووفاء بما عليهم].

  112. 112

    Allah sagde:

    وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ

    Forklaring

    {وبشرناه بإسحاق نبيا} وبشرناه بوجود إسحاق نبيا، أي بأن يوجد مقدرة نبوته {من الصالحين} كل نبي لا بد وأن يكون من الصالحين.

  113. 113

    Allah sagde:

    وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ

    Forklaring

    {وباركنا عليه وعلى إسحاق} أفضنا عليهما بركات الدين والدنيا {ومن ذريتهما محسن} مؤمن {وظالم لنفسه} كافر {مبين} ظاهر، وفيه تنبيه على أن الخبيث والطيب لا يجري أمرهما على العرق والعنصر، فقد يلد البر الفاجر والفاجر البر.

  114. 114

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ

    Forklaring

    {ولقد مننا} أنعمنا {على موسى وهارون} بالنبوة.

  115. 115

    Allah sagde:

    وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

    Forklaring

    {ونجيناهما وقومهما} بني إسرائيل {من الكرب العظيم} من الغرق، أو من سلطان فرعون وقومه وغشمهم([1]).

  116. 116

    Allah sagde:

    وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ

    Forklaring

    {ونصرناهم} أي موسى وهارون وقومهما {فكانوا هم الغالبين} على فرعون وقومه([2]).

  117. 117

    Allah sagde:

    وَءاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ

    Forklaring

    {وءاتيناهما الكتاب المستبين} البليغ في بيانه وهو التوراة.

  118. 118

    Allah sagde:

    وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

    Forklaring

    {وهديناهما الصراط المستقيم} صراط أهل الإسلام.

  119. 119

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 119–123.

    123- {وتركنا عليهما في الآخرين(119) {سلام على موسى وهارون(120) إنا كذلك نجزي المحسنين (121) إنهما من عبادنا المؤمنين(122) وإن إلياس لمن المرسلين} هو إلياس بن ياسين من ولد هارون أخي موسى، وقيل: هو إدريس النبي عليه السلام.

  120. 120

    Allah sagde:

    سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 119–123.

    123- {وتركنا عليهما في الآخرين(119) {سلام على موسى وهارون(120) إنا كذلك نجزي المحسنين (121) إنهما من عبادنا المؤمنين(122) وإن إلياس لمن المرسلين} هو إلياس بن ياسين من ولد هارون أخي موسى، وقيل: هو إدريس النبي عليه السلام.

  121. 121

    Allah sagde:

    إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 119–123.

    123- {وتركنا عليهما في الآخرين(119) {سلام على موسى وهارون(120) إنا كذلك نجزي المحسنين (121) إنهما من عبادنا المؤمنين(122) وإن إلياس لمن المرسلين} هو إلياس بن ياسين من ولد هارون أخي موسى، وقيل: هو إدريس النبي عليه السلام.

  122. 122

    Allah sagde:

    إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 119–123.

    123- {وتركنا عليهما في الآخرين(119) {سلام على موسى وهارون(120) إنا كذلك نجزي المحسنين (121) إنهما من عبادنا المؤمنين(122) وإن إلياس لمن المرسلين} هو إلياس بن ياسين من ولد هارون أخي موسى، وقيل: هو إدريس النبي عليه السلام.

  123. 123

    Allah sagde:

    وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 119–123.

    123- {وتركنا عليهما في الآخرين(119) {سلام على موسى وهارون(120) إنا كذلك نجزي المحسنين (121) إنهما من عبادنا المؤمنين(122) وإن إلياس لمن المرسلين} هو إلياس بن ياسين من ولد هارون أخي موسى، وقيل: هو إدريس النبي عليه السلام.

  124. 124

    Allah sagde:

    إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ

    Forklaring

    {إذ قال لقومه ألا تتقون} ألا تخافون الله.

  125. 125

    Allah sagde:

    أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ

    Forklaring

    {أتدعون} أتعبدون {بعلا} هو علم لصنم كان من ذهب، وكان طوله عشرين ذراعا وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن([1]) وجعلوهم أنبياء، وكان موضعه يقال له «بك» فركب وصار «بعلبك» وهو من بلاد الشام، وقيل: إلياس موكل بالفيافي([2]) كما وكل الخضر([3]) بالبحار {وتذرون أحسن الخالقين} وتتركون عبادة الله الذي هو أحسن الـمقدرين.

  126. 126

    Allah sagde:

    وَاللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءابَائِكُمُ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {الله ربكم ورب آبائكم الأولين} [وتأويل الكلام: معبودكم أيها الناس الذي يستحق عليكم العبادة ربكم الذي خلقكم ورب ءابائكم الماضين قبلكم، لا الصنم الذي لا يخلق شيئا ولا يضر ولا ينفع].

  127. 127

    Allah sagde:

    فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

    Forklaring

    {فكذبوه} [فكذب إلياس قومه] {فإنهم لمحضرون} في النار.

  128. 128

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عباد الله المخلصين} [الذين أخلصهم الله بالإيمان] من قومه.

  129. 129

    Allah sagde:

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 129–130.

    130- {وتركنا عليه في الآخرين(129) سلام على إل ياسين(130)} أي إلياس وقومه المؤمنين.

  130. 130

    Allah sagde:

    سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 129–130.

    130- {وتركنا عليه في الآخرين(129) سلام على إل ياسين(130)} أي إلياس وقومه المؤمنين.

  131. 131

    Allah sagde:

    إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 131–134.

    134- {إنا كذلك نجزي المحسنين(131) إنه من عبادنا المؤمنين(132) وإن لوطا لمن المرسلين(133) إذ نجيناه وأهله أجمعين(134)} [أي أهل بيته والمتبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم قبل حلول العذاب بهم].

  132. 132

    Allah sagde:

    إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 131–134.

    134- {إنا كذلك نجزي المحسنين(131) إنه من عبادنا المؤمنين(132) وإن لوطا لمن المرسلين(133) إذ نجيناه وأهله أجمعين(134)} [أي أهل بيته والمتبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم قبل حلول العذاب بهم].

  133. 133

    Allah sagde:

    وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 131–134.

    134- {إنا كذلك نجزي المحسنين(131) إنه من عبادنا المؤمنين(132) وإن لوطا لمن المرسلين(133) إذ نجيناه وأهله أجمعين(134)} [أي أهل بيته والمتبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم قبل حلول العذاب بهم].

  134. 134

    Allah sagde:

    إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 131–134.

    134- {إنا كذلك نجزي المحسنين(131) إنه من عبادنا المؤمنين(132) وإن لوطا لمن المرسلين(133) إذ نجيناه وأهله أجمعين(134)} [أي أهل بيته والمتبعين له على دينه بإخراجهم من بينهم قبل حلول العذاب بهم].

  135. 135

    Allah sagde:

    إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ

    Forklaring

    {إلا عجوزا في الغابرين} في الباقين [في العذاب فلم تنج، وهي امرأته لأنها كانت تدل قومها على الأضياف].

  136. 136

    Allah sagde:

    ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ

    Forklaring

    {ثم دمرنا} أهلكا {الآخرين} [بالخسف والحصب([1])، فقيل خسف الله بقوم لوط قريتهم، بأن جعل جبريل عاليها سافلها، ثم أمطر على من كان خارجا من القرية الحجارة].

  137. 137

    Allah sagde:

    وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

    Forklaring

    {وإنكم} يا أهل كة {لتمرون عليهم مصبحين} داخلين في الصباح.

  138. 138

    Allah sagde:

    وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ

    Forklaring

    {وبالليل أفلا تعقلون} تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشام ليلا ونهارا، فما فيكم عقول تعتبرون بها [فتتقوا مثل فعلهم لئلا تجازوا مثل جزائهم؟!].

  139. 139

    Allah sagde:

    وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 139–140.

    140- {وإن يونس لمن المرسلين(139) {إذ أبق(140) الإباق: الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه [الطلاب]، فسمي [خروجه من بين] قومه بغير إذن ربه إباقا مجازا {إلى الفلك المشحون} المملوء، وكان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب [حين كذبوه ثم خرج من بينهم من غير علمهم قبل أن يأمره الله بذلك]، فقصد البحر وركب السفينة، فوقفت، فقالوا: ههنا عبد ءابق من سيده، وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها ءابق لم تجر، فاقترعوا، فخرجت القرعة على يونس، فقال: أنا الآبق وزج بنفسه في الماء،

  140. 140

    Allah sagde:

    إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 139–140.

    140- {وإن يونس لمن المرسلين(139) {إذ أبق(140) الإباق: الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه [الطلاب]، فسمي [خروجه من بين] قومه بغير إذن ربه إباقا مجازا {إلى الفلك المشحون} المملوء، وكان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب [حين كذبوه ثم خرج من بينهم من غير علمهم قبل أن يأمره الله بذلك]، فقصد البحر وركب السفينة، فوقفت، فقالوا: ههنا عبد ءابق من سيده، وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها ءابق لم تجر، فاقترعوا، فخرجت القرعة على يونس، فقال: أنا الآبق وزج بنفسه في الماء،

  141. 141

    Allah sagde:

    فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ

    Forklaring

    {فساهم} فقارعهم مرة أو ثلاثا بالسهام، والمساهمة: إلقاء السهام على جهة القرعة {فكان من المدحضين} المغلوبين بالقرعة.

  142. 142

    Allah sagde:

    فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

    Forklaring

    {فالتقمه الحوت} فابتلعه {وهو مليم} داخل في الـملامة، [أو مليم نفسه].

  143. 143

    Allah sagde:

    فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ

    Forklaring

    {فلولا أنه كان من المسبحين} من الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح، أو من القائلين: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87]، أو من الـمصلين قبل ذلك.

  144. 144

    Allah sagde:

    لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

    Forklaring

    {للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} الظاهر لبثه حيا إلى يوم البعث، وعن قتادة: لكان بطن الحوت له قبرا إلى يوم القيامة، وقد لبث في بطنه ثلاثة أيام، أو سبعة، [وقيل غير ذلك].

  145. 145

    Allah sagde:

    فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ

    Forklaring

    {فنبذناه بالعراء} فألقيناه بالمكان الخالي الذي لا شجر فيه ولا بناء {وهو سقيم} عليل مما ناله من التقام الحوت.

  146. 146

    Allah sagde:

    وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

    Forklaring

    {وأنبتنا عليه شجرة} أنبتناها فوقه مظلة له {من يقطين} الجمهور على أنه القرع، وفائدته أن الذبان([1]) لا يجتمع عنده، وأنه أسرع الأشجار نباتا وامتدادا وارتفاعا.

  147. 147

    Allah sagde:

    وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

    Forklaring

    {وأرسلناه إلى مائة ألف} المراد به القوم الذين بعث إليهم قبل الالتقام {أو يزيدون} في مرأى الناظر، أي إذا رءاها الرائي قال: هي مائة ألف أو أكثر، وقال غير واحد: معناه بل يزيدون.

  148. 148

    Allah sagde:

    فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ

    Forklaring

    {فآمنوا} به وبما أرسل به [بعد مفارقته إياهم، وقيل معناه: وأرسلناه إليهم بعد الخروج من بطن الحوت، أي: أعدناه إليهم] {فمتعناهم إلى حين} إلى منتهى ءاجالهم.

  149. 149

    Allah sagde:

    فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ

    Forklaring

    {فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون} معطوف على مثله في أول السورة، أي على: {{فاستفتهم أهم أشد خلقا} [الصافات: 11]، وإن تباعدت بينهما المسافة. أمر رسوله [باستخبار] قريش [على وجه الإنكار عليهم] عن وجه إنكار البعث أولا، ثم ساق الكلام موصولا بعضه ببعض، ثم أمره باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى([2]) التي قسموها حيث جعلوا لله تعالى الإناث ولأنفسهم الذكور في قولهم: الملائكة بنات الله، مع كراهتهم الشديدة لهن ووأدهم [لهن] واستنكافهم([3]) من ذكرهن.

  150. 150

    Allah sagde:

    أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ

    Forklaring

    {أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون} حاضرون، تخصيص علمهم بالمشاهدة استهزاء بهم وتجهيل لهم، لأنهم كما لم يعلموا ذلك مشاهدة لم يعلموه بخلق الله علمه في قلوبهم، ولا بإخبار صادق، ولا بطريق استدلال ونظر.ض

  151. 151

    Allah sagde:

    أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 151–152.

    152- {ألا إنهم من إفكهم} الإفك: الكلام المصروف عن الحق إلى الباطل] {ليقولون (151) ولد الله} [بقولهم: الملائكة بنات الله] {وإنهم لكاذبون} في قولهم.

  152. 152

    Allah sagde:

    وَلَدَ اللهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 151–152.

    152- {ألا إنهم من إفكهم} الإفك: الكلام المصروف عن الحق إلى الباطل] {ليقولون (151) ولد الله} [بقولهم: الملائكة بنات الله] {وإنهم لكاذبون} في قولهم.

  153. 153

    Allah sagde:

    أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ

    Forklaring

    {أصطفى البنات على البنين} هو استفهام توبيخ.

  154. 154

    Allah sagde:

    مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

    Forklaring

    {ما لكم كيف تحكمون} هذا الحكم الفاسد.

  155. 155

    Allah sagde:

    أَفَلا تَذَكَّرُونَ

    Forklaring

    {أفلا تذكرون} [أي أفلا تتعظون بمواعظ ربكم في أنه تعالى تنزه عن أن يكون له ولد].

  156. 156

    Allah sagde:

    أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ

    Forklaring

    {أم لكم سلطان مبين} حجة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بنات الله.

  157. 157

    Allah sagde:

    فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    Forklaring

    {فأتوا بكتابكم} الذي أنزل عليكم {إن كنتم صادقين} في دعواكم.

  158. 158

    Allah sagde:

    وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

    Forklaring

    {وجعلوا بينه} بين الله {وبين الجنة} الملائكة لاستتارهم {نسبا} وهو زعمهم أنهم بناته، أو قالوا: إن الله تزوج من الجن فولدت له الملائكة {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} ولقد علمت الملائكة أن الذين قالوا هذا القول لمحضرون في النار، [أو علمت الجن أنها محضرة أمر الله تعالى من ثواب وعقاب].

  159. 159

    Allah sagde:

    سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {سبحان الله عما يصفون} نزه نفسه عن الولد والصاحبة.

  160. 160

    Allah sagde:

    إِلاَّ عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {إلا عباد الله المخلصين} ولكن المخلصين ناجون من النار، [أو] ولكن المخلصون براء من أن يصفوه تعالى [بالصاحبة والولد].

  161. 161

    Allah sagde:

    فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

    Forklaring

    {فإنكم} يا أهل مكة {وما تعبدون} ومعبوديكم.

  162. 162

    Allah sagde:

    مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ

    Forklaring

    {ما أنتم} وهم جميعا {عليه} على الله {بفاتنين} بمضلين، يقال: فتن فلان على فلان امرأته ما تقول: أفسدها عليه.

  163. 163

    Allah sagde:

    إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ

    Forklaring

    {إلا من هو صال الجحيم} لستم تضلون أحدا إلا أصحاب النار الذين سبق في علمه أنهم بسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها.

  164. 164

    Allah sagde:

    وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

    Forklaring

    {وما منا} أحد {إلا له مقام معلوم} في العبادة لا يتجاوزه.

  165. 165

    Allah sagde:

    وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ

    Forklaring

    {وإنا لنحن الصافون} نصف أقدامنا في الصلاة، أو نصف حول العرش داعين للمؤمنين.

  166. 166

    Allah sagde:

    وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ

    Forklaring

    {وإنا لنحن المسبحون} الـمنزهون، أو الـمصلون، والوجه أن يكون هذا وما قبله من قوله: {سبحان الله عما يصفون} [الصافات: 159] من كلام الملائكة حتى يتصل بذكرهم في قوله: {ولقد علمت الجنة} [الصافات: 158]، كأنه قيل: ولقد علم الملائكة وشهدوا أن المشركين مفترون عليهم في مناسبة([1]) رب العزة وقالوا: سبحان الله، فنزهوه عن ذلك، واستثنوا عباد الله المخلصين وبرؤوهم منه، وقالوا للكفرة: فإذا صح ذلك فإنكم وءالهتكم لا تقدرون أن تفتنوا على الله أحدا من خلقه وتضلوا إلا من كان من أهل النار، وكيف نكون مناسبين لرب العزة وما نحن إلا عبيد أذلاء بين يديه، لكل منا مقام معلوم من الطاعة لا يستطيع أن يزل عنه ظفرا خشوعا لعظمته، ونحن الصافون أقدامنا لعبادته مسبحين ممجدين كما يجب على العباد لربهم.

  167. 167

    Allah sagde:

    وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ

    Forklaring

    {وإن كانوا ليقولون} أي مشركو قريش قبل مبعثه عليه الصلاة والسلام.

  168. 168

    Allah sagde:

    لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ

    Forklaring

    {لو أن عندنا ذكرا من الأولين} كتابا من الأولين الذين نزل عليهم التوراة والإنجيل.

  169. 169

    Allah sagde:

    لَكُنَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ

    Forklaring

    {لكنا عباد الله المخلصين} [الذين أخلصهم الله لعبادته واصطفاهم لجنته]، ولما خالفنا كما خالفوا؛ فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب الذي هو معجز من بين الكتب.

  170. 170

    Allah sagde:

    فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    Forklaring

    {فكفروا به فسوف يعلمون} مغبة([2]) تكذيبهم وما يحل بهم من الانتقام.

  171. 171

    Allah sagde:

    وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} الكلمة قوله:

  172. 172

    Allah sagde:

    إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 172–173.

    173- {إنهم لهم المنصورون(172) {وإن جندنا لهم الغالبون(173)} والمراد الـموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة([1]).

  173. 173

    Allah sagde:

    وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 172–173.

    173- {إنهم لهم المنصورون(172) {وإن جندنا لهم الغالبون(173)} والمراد الـموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة([1]).

  174. 174

    Allah sagde:

    فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

    Forklaring

    {فتول عنهم} فأعرض عنهم {حتى حين} إلى مدة يسيرة، وهي المدة التي أمهلوا فيها، أو إلى يوم بدر، أو إلى فتح مكة.

  175. 175

    Allah sagde:

    وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    {وأبصرهم} أبصر ما ينالهم يومئذ {فسوف يبصرون} ذلك، وهو للوعيد لا للتبعيد، أو فسوف يبصرون ما أنكروا.

  176. 176

    Allah sagde:

    أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

    Forklaring

    {أفبعذابنا يستعجلون} قبل حينه.

  177. 177

    Allah sagde:

    فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ

    Forklaring

    {فإذا نزل} العذاب {بساحتهم} بفنائهم([2]) {فساء صباح المنذرين} قيل: هو نزول رسول الله ﷺ يوم الفتح بمكة، مثل العذاب النازل بهم بعدما أنذروا فأنكروه بجيش أنذر بهجومه قومه بعض نصاحهم فلم يلتفتوا إلى إنذاره حتى أناخ بفنائهم بغتة فشن عليهم الغارة، وكانت عادة مغاويرهم([3]) أن يغيروا صباحا، فسميت الغارة صباحا وإن وقعت في وقت ءاخر.

  178. 178

    Allah sagde:

    وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 178–179.

    179- {وتول عنهم حتى حين(78) وأبصر فسوف يبصرون(179)} وإنما ثني ليكون تسلية([4]) على تسلية، وتأكيدا لوقوع الميعاد إلى تأكيد، وقيل: أريد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخر عذاب الآخرة.

  179. 179

    Allah sagde:

    وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

    Forklaring

    Forklaringen dækker vers 178–179.

    179- {وتول عنهم حتى حين(78) وأبصر فسوف يبصرون(179)} وإنما ثني ليكون تسلية([4]) على تسلية، وتأكيدا لوقوع الميعاد إلى تأكيد، وقيل: أريد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخر عذاب الآخرة.

  180. 180

    Allah sagde:

    سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

    Forklaring

    {سبحان ربك رب العزة} أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها، كأنه قيل: ذو العزة، ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد [من المخلوقات] إلا وهو ربها ومالكها، كقوله تعالى: {وتعز من تشاء} [آل عمران: 26]، {عما يصفون} من الولد والصاحبة والشريك.

  181. 181

    Allah sagde:

    وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ

    Forklaring

    {وسلام على المرسلين} عم الرسل بالسلام بعد ما خص البعض في السورة، لأن في تخصيص كل بالذكر تطويلا.

  182. 182

    Allah sagde:

    وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    Forklaring

    {والحمد لله رب العالمين} على هلاك الأعداء ونصرة الأنبياء. اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله ونسبوه إليه مما هو منزه عنه، وما عاناه المرسلون من جهتهم وما خولوه([1]) في العاقبة من النصرة عليهم، فختمها بجوامع ذلك من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون، والتسليم على المرسلين والحمد لله رب العالمين على ما قيض([2]) لهم من حسن العواقب، والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرءانه المجيد.

Søg på tværs afIslamisk Viden